تساؤلات وأفكار ومفاهيم متنوعة

تساؤلات و أفكار و  مفاهيم  متنوعة- ادراكاتنا و  ادراكات الآخرين

يعتقد معظم المسلمون أن القرآن الكريم جاء ليغلق باب الوحى  او ينهى ألأستمرار فى المعارف الألهية لكن  يسىء الفهم من يعتقد بذلك لأنة يصد  عن  سبيل اللة  ويقف امام استمرار  اتصال اللة بعبادة،

لأن اللة  سرمدى  ازلى  لا بداية  و لانهاية  لة  وصفاتة  ذاتية  لا  اكتسابية  لأنة لم  يتصف  بالخالق   بعد  ان  خلق  الخلق  لكنة موصوف بهذة الصفة قبل الخلق اذا  ماذا  يعمل  اللة  اذا  عطلنا  صفة  من  صفاتة وهى  الرحمة بعبادة  من  خلال ارسال الرسل  لتنوير  الأنسان ورحمة  بة ، اى  ماذا  سيفعل  اللة  اذا  توقف  عن  ارسال الرسل هل  سيفقد    صفاتة  الذاتية  اللازمة  لة على  الدوام  والتى  لا  تنفصل  عنة  ابدا  ماذا  سيكون حال الأنسان  بدون  تربية  الهية  مستمرة   متواصلة  هل  اللة  سيتخلى  عن  عبادة  اى  يهجرهم  لا  البشرية  هى  التى  تهجر  تعاليم  اللة و تنساها لذلك  يعاود  اللة  بتذكير  البشرية  لتجديد  العلاقة بين  البشر   و اللة  من  خلال  رسالاتة المتواترة  والتى  لا  تنقطع  ابدا  مثل الى يفهم  ان  دينة  هو  خاتم  الرسالات  او  نهاية  الرسالات الألهية  – هل  لسان  اللة  قد  تم  الختم  علية اى  امتنع  عن  الكلام (الختم  على  الأفواة) هل  كلمة  خاتم او  ختم   هى  فعل  او  صفة    أو  اسم “ختمت على  فم  اخى”  أو ” رحيق  مختوم”  “أفواة  مختومة” أى  غلق  وسيلة  الأتصال بالناس  أو  “خاتم النبيين”  هل  معناها  اننى   مثلا  خاتم  اخوتى  او  خاتم  جيرانى  هل  معناها  اننى  آخر اخوتى  او آخر   جيرانى  بمعنى  ان  محمد خاتم النبيين  هو  بمثابة  اسم  لا  فعل  هى  صورة  مميزة لرسول اللة لكنها  لا  تعنى ان  سيدنا  محمد  قام بفعل  شىء  ما  وانة  أوقف عملية  استمرار  الوحى او  انهى عملية  الظهورات  الألهية المتوالية و المتعاقبة  ظهور  تلو  الظهور.

لنفكر سويا  كيف سيكون حال العالم فى  المستقبل القريب  و البعيد  بدون رسالة  الهية  رحمانية تدعوا  الى  العدل لكنها  تختلف  فى شكلها  و مظهرها حسب  احتياجات ومتطلبات  الأزمنة  القادمة  ،ان  الرسالات  الألهية  هى   هى  فى  ذاتها لكنها  تتنوع  فى شرائعها  كلما  تغيرت  المقتضيات الزمنية  ،نفس جوهر  الرسالة  التى  اعطيت  لموسى  هى  نفس جوهر  الرسالة  التى  اعطيت  لعيسى وهى نفس جوهر  الرسالة  التى  اعطيت  لمحمد ،ونسأل  لماذا يبدل  ويغير  اللة  بعض  احكامة و  قوانينة (البعض يتهم  اللة  انة  يغير  رأية كل  فترة حاشا للة) التغيير  و  التبديل  هو  من  سنة  اللة حسب  تغير الأزمنة  لكن  الجوهر  ثابت لا  يتغير أى  الحث  على  الفضائل  والبعد  عن  الرزائل

لماذا  يتصور  الناس بأن  اللة  تعالى  لن  يبعث برسالة  الهية لعبادة  المحتاجين لة و المعتمدين علية فى  جميع  امورهم  وما  ذنب الذين  سيعيشون على  الكرة  الأرضية فى  المستقبل  ويكونون  محرومون  من المواهب  الألهية –  هل  هذة  المواهب  الألهية  ستتوقف رغم  المزيد  من  خلق  اللة  المستمر و  المتزايد ؟؟هل  اللة  يكيل بمكيالين ؟  اى  يرسل  رسلة  فى  فترة  ثم  يتوقف  فترات أخرى  ينتج  عنها  حرمان  الناس فى  المستقبل من رحمتة و عنايتة

ان  التواصل  هو  من  أعظم نعم  اللة  علينا فلماذا  الحرمان  من  ذلك؟

ما  هى  مناسبة  ذكر  خاتم  النبيين

الآية  نزلت  فى  حق  زيد  بن  حارثة  ابن  النبى  محمد(ص) بالتبنى  والذى  تزوج من زينب بنت جحش ، كان  زيد عبدا  لكن  رسول اللة  اعتقة و تبناة قبل الوحى اى قبل التشريع الأسلامى الذى يحرم التبنى  ، واعتقد اليهود  ان  النبى  سيورث النبوة  لأبنة  بالتبنى كما  كانت  النبوة تورث  ايام الأنبياء   داوود   و  سليمان(انبياء بنى اسرائيل) ، ثم  انفصل زيد بن  حارثة  عن  زينب بنت جحش  وتزوجت من  النبى  محمد  وقال اليهود و  المنافقون ان  النبى محمد تزوج  من  أمرأة ابنة وهو الذى  ينهى الناس  عن التزوج  بأمرأة  الأبن  لذلك  نزلت  الأية  بنفى  ان  محمدا  ابا  أحد ،لأن   زيد  كان  يسمى  زيد  بن  محمد فى ذلك الوقت  على  عكس  الآية  التى  تقول “ادعوهم لأبائهم هو أقسط عند اللة”  و  ”  وما  جعل أدعياكم أبناءكم”

دائما  اليهود كانوا  معترضين مرة لموضوع  التبنى  ومرة  لموضوع زواج  محمد من زينب بنت جحش

كذلك نزلت  آية ختم  النبوة  لابطال حكم التبنى  فى الشريعة الأسلامية  حيث  انها كانت  من   تقاليد العرب قبل الأسلام  فى حالة التبنى  فى  ان  يكون  للمتبنى كل  الحقوق مثل الأبن  من  الصلب  كالميراث و علية نفس الواجبات  لذلك  اعتقد العرب  ان  محمد سيعطى النبوة لأبنة زيد

لم  يكن لسيدنا  محمد  اى  ذرية  من  الذكور على  قيد  الحياة  لذلك  تبنى  زيد بن  حارثة  وهو  من  اوائل  من  دخلوا  فى  الأسلام  لذلك  شك  اليهود فى  مسألة  توريث النبوة مثل انتقال  النبوة   بين  انبياء  بنى  اسرائيل  الذين  هم  من  ابناء سيدنا ابراهيم  لذلك  قطع  اللة  شك  اليهود فى  منزلة  سيدنا  محمد  ونفى  انتقال  النبوة  بل  اشار  الى  انة  سيكون  هناك  خلفاء لة وليسوا  انبياء (خلف  وراء  خلف ) لذلك  لماذا   ندعى   ما  لم  يدعية  اللة  على  رسولة  بأنة  آخر  المرسلين رغم  التأكيدات  الكثيرة  فى  القرآن  بتتابع الرسل ودوام الفيض  الألهى  لماذا   نقع  فى  مأزق  الأمم  السابقة  ونكرر  كلاما  لم  يرد  بة  نصا  على  محمل  اليقين  مع  ان  اللة  يداة مبسوطتان بارسال  الرزق  المادى  و  الروحى  معا لكل  البشر  اى  ان  رسلة  تأتى  تترا  واللة  يحذرنا من  الأعراض  لأنة  اشد  النكبات لأنها  مجرد  ظنون و اوهام  التى  تزعم  ان الفيض قد  انقطع الى  الأبد …كيف؟

لقد  عفى  اللة سيدنا  محمد  من  الحرج  فى تغيير  الطريقة  التى  كان  يتبعها الأنبياء السابقين من عادات  سبقت مجىء سيدنا محمد (ص) بهذة  الآية: انها  آية  تمهيدية   لموضوع  ختم  النبوة وتوريث النبوة وتزويج  محمد  من  زوجة ابنة(زينب بنت جحش) بالتبى وتوضيح  مقام  سيدنا  محمد  وأن  الأبن  بالتبنى  ليس  كالأبن الشرعى  وانة  ليس  ابا  لأحد  من  رجال هذة  الأمة

لا حظ   العلاقة  بين  ختم النبوة   و    تنزية  محمد عن  كونة  ابا لأحد

كما   تلاحظ العلاقة بين  ابطال  عادة  التبنى بموضوع عقائدى  و مصيرى للأمة الأسلامية

لاحظ   كلمة   “لكن” التى  تشير  الى  مقام  الرسول و  مكانتة الروحية وليست  احوالة  الشخصية  المدنية بخصوص الزواج

لماذا  خرج  اللة  بنا  من معنى معين  فى  السياق العام  وانتقل  فجأة  الى  معنى  آخرا  بعيد  كل  البعد  عن  السياق العام  للآية – ما  علاقة  ختم النبوة  بموضوع  البنوة (كلتاهما  نفس  الحروف  مع  تغيير  الترتيب)   نبوة  –  بنوة  لكن  اللة  قصد  انة  آخر  النبيين فعلا لكن  هناك  خلفاء  لة يقودون  الأمة السلامية  خلف  من  وراء  خلف  ،  الرسول  ليس  لة  ابن  ذكر  من  صلبة

لكن  كيف  تتفق  هذة  المعانى   او  تختلف – لاحظ ان  كلمة  رسول  اللة  هى  اكثر  تكريما  للرسول  من  كونة  ابا  لأحد  من  رجال  امتة اى  ان  اللة  يلفت  نظرنا الى  مقام سيدنا  محمد

انة  خاتم الأنبياء بعد ان  وصلت  البشرية  الى  مرحلة  جديدة  من  النضج ولا  تحتاج  الى  انبياء يعلمونها الرسالة  المحمدية  ويساعدونها  فى  التحول  الروحانى

التكريم  المعروف للقرآن هو ان  كتاب  محمد (ص) هو  المهيمن على  الكتب  التى  سبقتة فى زمنة  وان  امتة  خير  امة  اخرجت  للناس  فى  زمانها مثل  تفضيل  اللة  لبنى  اسرائيل  عنما اسلموا وجوههم لرب العالمين وآمنوا بموسى  لكنهم فيما  بعد كتموا الشهادة  على  صحة  رسالة  عيسى  و محمد  اى  اصبحوا  منشقين   عن  دين  اللة  الواحد  ونور اللة  الواحد                                                                       وامة  اللة  الواحدة – لكن  توقف  الوحى الألهى  انما  هو  ظن خاطىء ومضاد للمشيئة الألهية  و لسنن  اللة فى تعاملاتة  مع  عبادة

مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا

الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَّ اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا

مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا

حقا  ان  سيدنا  محمد هو  آخر من  يلقب بالنبوة  والرسالة  فى  دورة  آدم

كيف نميل الى طول  الأمد الذى  يؤدى  الى  قساوة  القلوب  ، ليس  هناك  مصدرا  للاصلاح  الا  هبوب  نسمات  الرحمن تنعش  وتشفى  البشرية  من  اسقامها  وتنهى  حيرتها  اعمالا  بتنفيذ الخطة  الألهية المتدرجة من  خلال الرسل  المتتالية

بالمناسبة  ان  كلمة  ختم  معناها  ان  الوثيقة  المختومة  كاملة  و  صحيحة    والكلمة  المذكورة  فى  القرآن  هى  خاتم اى  صفة  ولم  يقل  ان  محمدا  ختم  مجىء الرسالات الألهية   بل  قال  انة  خاتم  انة  لقب  للتشريف  ولم  ينهى السلسلة  الطويلة المتوالية من  الرسل،   ان  الناس  لا  تطيق قبول التعاليم الصحيحة بل  يميلون  لأهوائهم  عندما  يعتبرون  ان  محمد  مميزا بأنة  واقف  فى  نهاية  طابور  الرسل مع  ان  الآية  تشير  الى  انكار  ابوة  محمد  لأحد من  رجالاتكم  لأن  دور  محمد  ليس  الأبوة  بل  الأتيان  برسالة  وابلاغها  للناس  خاصة  ان  العلاقة  بين  محمد  واتباعة  ليست  علاقة  الأبوة او  صلة  الأب  بأبنة  وليس  هو  بوكيل  عن  البشر  او  اتباعة “وما  انا  عليكم  بوكيل”   “وما  انت عليهم  بوكيل” ” فما  ارسلناك عليهم حفيظا”  و  ” ما  عليك من حسابهم  من شئ   وما  من حسابك عليهم  من شىء”  ”  لست  عليهم  بمسيطر”  أى  ان  محمد  ليس  دورة  هو  الأب  ”  ما  على  الرسول  الا  البلاغ ”   و   ”   ان  عليك الا  البلاغ”  “فما عليك البلاغ وعلينا الحساب”  كذلك  كان  دورة  التصديق   على  ما  سبق  من  رسالات  الهية  والتأكيد  على  اليمثاق  الألهى  والعهد  القائم  بين  اللة  وعبادة  والتسليم  للة   والاذعان  لرسالاتة

السؤال  هل  انتهى الوحى الألهى وانتهت الرغبة الألهية فى  التحدث  الى  البشر ؟؟؟؟؟

هل  سنة  اللة  مع  مخلوقانة تغيرت  فجأة ؟؟ او  انها  سنة  مستمرة  مع  التغيير  فى  الشرائع

هل  التمام و  الكمال  الدينى   نسبى  او  مطلق ؟؟ التمام  النسبى منسوب  لزمن  معين بذاتة  اى  تمام  لكل  فترة زمنية  وليس  لكل  الأزمنة  ، لأن الأديان  كانت  تامة  و كاملة فى  زمنها اما  عندما  تنقضى  هذة  الأزمنة  تصبح  الشرائع لا  تلبى  احتياجات  البشر  وتحتاج  الى  استكمال  او  وضع  شريعة جديدة    تناسب  الوضع  الجديد –  مثال  ذلك  الغذا  يكون  كاملا  لعمر  معين   وليس  كاملا  لكل  الأعمار  ،  السنة  الألهية  متجددة ومستمرة   حسب كل  زمان  وسنة اللة  لن  تتغير  فجأة انة  منهاج  اللة  مع  البشرية  الذى  لن  ينقطع وبدون  اسباب . قل  لى  ما  هى  مبررات  توقف اللة  عن  ارسال  رسلة وهو  الرحيم  بعبادة

ان  النبى  محمد  هو  آخر من  تنبأ  بالرسالة  الجديدة  اى  لم  يكون  هناك  نبيا  بين  سيدنا  محمد  وبين  حضرة  الباب  ،  ان  محمد  هو  اخر  نبى  قبل  البابية

هل  من  مهام  سيدنا  محمد هو  انهاء   نزول  الوحى  هل  جاء  ليغير  ميثاق  اللة  مع  رسلة  و  عبادة ، ميثاق  اللة  الذى  لا يتغير وهو  الميثاق  الذى  ينص  على  استمرار  الأتصال بين  اللة  وعبادة من  خلال  رسلة

هل  الوحى  كان  ناقصا  قبل  محمد   وهل  اكتمل الوحى بمجىء  محمد

هل  فجأة تعطل  جهاز  الأرسال   و جهاز  الأستقبال ؟؟

هل  اللة  سيتخلى  عن  طريقتة  فى  الأتصال بالناس  ….  وفجأة ؟؟

لماذا اللة  يتوقف  عن  ارسال نفحات  من  خزائن  علمة

ان  حرمان  البشر  من بدائع فضلة  ليس بتغيير  بسيط  فى  “سنة الللة”  وطريقتة المعتادة  ما لم  يذكر ذلك

مثال  ذلك الطريقة المتبعة هى  ان  يكون للأطفال معلمين   موجهين  او يجىء  مدرس ويقول  ان  تلاميذى فى  الصف  الرابع  الأبتدائى  لا  يحتاجون  الى معلم  آخر يناسب  عمرهم  الذى  تدرج  لأن كتابهم  كامل –  هل  هناك  كتاب  تعليمى  كامل يصلح  لجميع  الأعمار  من  الطفولة  الى  الشباب  –  هل  البشرية  لا  تحتاج  الى  معلم آخر  كلما  لزم  ذلك  خاصة  انها سنة  من أرسلنا  من قبلك  من  رسلنا  لأن  اللة  يحب  البشرية  ولذلك  خلقهم  فكيف  يكون  سلوك  المحب  هل  هو  التجاهل و  الأهمال  واللة  غير  مقتر  وغير  بخيل انة  اسمة  الكريم فى  عطاءة سواء للحياة  المادية  او  الروحية  ودليل  كرمة  هو  الأتصال  الدائم  بالبشرية “ولو شئنا لبعثنا  فى كل  قرية  نذيرا” والرسول  هو  أحد  هؤلاء  المنذرين وهو  أحد  هذة  السلسلة  من  تتابع  الرسل  وان  الرسول  محمد  ليس  هو  الفصل  الأخير  فى  ظهور  المعرفة  الألهية  و الحكمة  الألهية  شأنة  شأن  اى  رسول  سابق  علية  وليس  معة  مهمة  مختلفة عن  الرسل  الآخرين  والأسلام  صادر  عن  الدين  الأم اى  نفس  الوصايا التى  وصى  بها اللة  جميع  الرسل “ان  هذا  لفى  الصحف  الأولى صحف  ابراهيم  و موسى” هذا  ما  قالة  المعرضون  للرسول  محمد  انك  لم  تأتى  بجديد  ”  وما  محمد  الا  رسول قد  خلت  من قبلة الرسل ….. ” لذلك  الرسول  محمد  أجاب  عليهم  حيث  امرة  اللة بالجواب  “ما  كنت بدعا  من  الرسل ….”

هؤلاء يرفضون  تعاقب  الرسل  و تعددها  فى  كل  حين  او  بين  الحين  و  الآخر مع  اختلاف التشريع الذى  يتغير  حسب  مقتضيات الأزمنة  –  كيف  نرفض  عرض  اللة  باستمرار  الأتصال او  كيف  نغلق  فى  وجهة هذا  الأتصال  كمن  يغلق  فى وجهك  الأتصال  التليفونى  – كيف  ترفض الأتصال  الذى  هو  دليل  على  رحمة  اللة  ”  ما  يفتح  اللة  من  رحمة  فلا  ممسك  لها ”  انة  دور  اللة  التلقائى  الذاتى  وليس  اكتسابى

لا يمكن  القبول بتعطيل  مسيرة  الوحى الألهى ، لكن  من  الأفضل  هو  الوفاء بالعهد

ان  مجىء  الرسل هو بمثابة تغيير  الملابس  القديمة البالية بملابس جديدة تناسب  سن  الأنسان فى  الزمان  و  المكان  وذلك  مع  الفارق هل  يمكننا  ان  نستمر بنفس  الملابس  القديمة   وما  هى  ميزة  ان الرسول  محمد آخر  الرسل؟؟ هل  هو  فضل بينما  الدنيا  تتغير  من  حولنا ويصبح  الدين  بعيدا  عن  الواقع  بالتدريج وتزداد  الفجوة  بين  الواقع  وبين  التشريعات  لذلك  هناك  مفهوم  ان  لكل دين  فترة او  أجل  من  الزمن كتاب  خاص  بالفترة و بالأجل  المحدد بذلك  لكن  ليس  هناك مفهوم ان  لكل  جماعة فترة  من  الزمن او  لكل  امة  فترة  من  الزمن اى  انهم  لا  يولدوا  معا  أ و  يموتوا  معا  لم  نسمع  عن  امة  ماتت كلها  فى  وقت  واحد  او  ولدت  كلها  فى  زمن  واحد لكن  هناك  مفهوم  ان  لكل  امة منسكا  او  شرعة  وألأمم  لا  تموت  جسديا  دفعة  واحدة  او  تنتهى  من  على  الأرض  دفعة  واحدة  بل  تموت روحانيا دفعة  واحدة  او  بالتدريج  اذا انكرت الرسالات  الألهية  ،  انة  عار  على  البشرية أن  تتقول على  اللة  بالعجز عن  الأتيان بالرسالات  اى  ان  رفضهم  الرسالات  اى  يصفوا  اللة بالعجز  –  هل  سيقف  اللة  متفرجا   او  مفرجا  للكروب  اى  كيف  لا  ينقذ  الأنسانية المعذبة  –  هل  المحيط هو  الذى يتخذ  القرار  او  المحاط هو  الذى  يتخذ  القرار ؟؟؟ القرار  بالتوقف عن الأرسال او  استكمال  بث  الأرسال

كيف يمكن ان  يكون  الأسلام هو  آخر دين و آخر  رسالة ويكون  المسلمون  امة  وسطا ؟؟؟؟

لماذ  لم  يذكر  اللة فى  صراحة  ووضوح ان  الأسلام  آخر الديانات مع  انة  قرار  مصيرى  و  حيوى  للأمة  لذلك لم  يرد ذكر  “خاتم  النبيين”  الا  فى موضع  واحد  فى  القرآن كلة – كيف  يتقرر  مصير  امة بآية  واحدة  او  ان  مصير  الأمة  مرهون  بكلمة  واحدة  فقط

لاحظ  ان  اللة  دائما  يذكر  انبيائة المتعددين  و المتعاقبين بصيغة  الجمع  فأن  ذكر هؤلاء الأنبياء يدل  على ان  هناك  تواترا للوحى  ودوام  اتصالة  بالبشرية دون اى توقف حسب  الخطة الألهية المتدرجة فى  سعيها  لرقى  الأنسان

ان  المسلمين يقعون  فى  المرتبة  الوسطى  فى  التسلسل  ألأممى

الوسطية   و  الختمية  لا  يجتمعان  اى  الأمة  الوسط لا  تتفق  مع  الأمة  الخاتمة لرسالات اللة

لاحظ ان  الناس  تستنقذ باللة ان ينقذها  برسول  لكن  عندما يأتى الرسول يعرضون  عنة

كما  ان  الخاتمية  ليست  خاتمية  مطلقة  بل  هى  خاتمية  نسبية محددة  بوقت  معين، المطلق  هو  اللة  فقط  ولا  غير  ذلك اى  ان  الرسول  يأتى  خاتما  لما  قبلة  و  فاتحا  لما  بعدة من المرسلين لأت لاللة  يأتى  فى  ظلل من  الغمام اى  هناك حجبات يضعها الأنسان تحجبة  عن  الحقيقة اى  حقيقة  مجىء  رسل  بعد الرسول الخاتم

هل شعورك بأن دينك  هو آخر  الأديان يعطيك شعورا بالتفوق  و  الأستعلاء والتميز ؟؟؟

قل  لى  ما  هى  مبررات هذا  التفوق؟؟

وما  هى  مبررات  التوقف  (نفس  الحروف) ولكن  بترتيب  مختلف(تفوق- توقف)

وماذ  بعد  نهاية  المطاف ؟؟ هل  هو  اسقاط  صفة  من  اللة   أو  حرمان  الناس  من  عطاياة

هل  كلمة الأسلام   هى  وصف  لكل  الأديان  اى  تعبر عن الحالة التى  يسلكها الناس نحو  رسولهم اى  حالة  التسليم  و  الأسلام للة انها حالة  من  العرفان أى ان  اسلام  العبد و انقيادة لأرادة اللة   وهو أصل الدين وهو  واحد  فى كل  الأديان  ولا  يمكن  ان  تتجرد  دعوة  الهية من الأسلام للة و  الأنقياد لة   الذى  هو  جوهر واس  أساس  العلاقة  مع  اللة  أى  ان  الاسلام  هو  سلوك  ومنهاج والطريق  لمعرفة  اللة لا  يوجد طريق  الى  اللة  الا  بالأسلام  لة والا  كيف  اسعى  الى  اللة  وانا  ارفضة  او  ارفض  تعاليمة  ،  لاحظ  ان  الأدعاء  بأن  الوحى  قد  انقطع لم  يمنع  اللة  من  ارسال رسلة  ولا  نستطيع  تقييد  يد  اللة  المبسوطتان  كما  ان  اللة  لدية  مستودع القوى  الهائلة  الألهية التى  لا  نفاذ  لها  حيث  انة  يرسل  الرسل الواحد  تلو  الأخر (تترى)

اللة  ينذر الأمم  بعدم  الحنث  بعهد اللة  و الأستكبار على  اللة  ويأمرهم باتباع  سنن اللة التى  لا  تتغير  ولا  تتبدل  ويفضح سوءتهم  ومكرهم

سورة فاطر آية 42 – 43

وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلاَّ نُفُورًا-فاطر42

اسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ سُنَّتَ الأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلا-فاطر43

نور اللة  باق  ودائم  و مستمر  كذلك الكلمة  الألهية باقية بدوام المشيئة الألهية  و السلطة الربانية  لكنها  متدرجة حسب  مقتضيات  العصور و الأزمنة وتبدل  اوضاع  المجتمع

لكن بمرور الزمن يضعف تأثيرها الذى  يتبعة  ظلام العقول  وبرودة  الأرواح لكن  يعقب ذلك فجر الصبح الألهى  وتنقشع الحجب ثم تسطع شمس الحقيقة لتنير  أراضى القلوب وتبدد  الغيوم  وينتشر  الدفء  الرحمانى بين البشر

مهما  اعرض  المعرضين  وكذب  المكاذبون  فأن  ذلك لا  يقوى  على  حجب اشعة  الشمس  الساطعة الصادرة  من شموس الهداية الربانية و مهابط الوحى الألهى  حيث  ان  الشمس  ضرورية لأستمرار  الحياة  المادية  على  الأرض من  نبات  وحيوان  و انسان كذلك  شمس الحقيقة الروحية  ضرورية  لروح  الأنسان اى  للجانب  الروحانى لجسد الأنسان على  اساس  ان  نمو  الأنسان  و تطورة هو  نمو  جسدى  و  روحى متلازمان او  متوازيان  لا  ينفكان بل  ان  روح الأنسان اطول  من  حياتة  الجسدية فهى  الأهم  لأنها  هى  المحرك  لجسد الأنسان  و  المسئولة  عن  كل  تصرفاتة  و سلوكياتة، لذلك نحن  نحتاج  دائما  الى  تتابع الرحمة الألهية  و  اسنمرارها  على  الدوام  كما ان  اللة  لا  يعزف عن  مخاطبة  عبادة كل  عصر

الفكر البشرى  يعجز  عن ان  يدبر  شئون حياتة بدون عون  من  اللة –  ليس  هناك  حضارة  مادية  الا  ويسبقها حضارة  روحية  اخلاقية  مستمدة  من  النبع الألهى  الذى  لا ينضب اى  من  الطبيب  الألهى  الذى  وحدة  القادر  على  علاج اسقام  البشرية

ان الأسلام  هو  دين  اللة اى  المنهاج والسبيل  للوصول لمعرفتة من خلال رسلة المتعاقبين و المتتابعين دوما  وهو دين  من أسلم وجهة و ذاتة وارادتة للخالق  اى  الدين  الذى يسلم لة من فى  السموات  و الأرض  طوعا و كرها  ومن  يجد مسلكا  او  يبتغى  منهاجا  غير ذلك فهو  غير  مقبول  منة لأنة  لا ثالث  لهما  اما   القبول و الأذعان  او  الرفض و الأعراض اى  من سلك طريقا سوى  ما  شرعة  اللة  فلن يقبل منة   والمسلم  هم  من  ينصر كلمة اللة  ولا  يحاربها  كما  سأل  عيسى  حواريية من  أنصارى  الى  اللة  فكانت  الأجابة  هى أشهد بأننا مسلمون انة  فيض  الهى  واحد  من حيث الغاية و المصدر  – ان  التسمية  بالمسلمين شملت أقواما سبقت مجىء الرسول محمد  بقرون عديدة  كذلك خذ فى  اعتبارك ان  من تسمى  بالمسلمين   غير  من  تسمى  بالمؤمنين

الأسلام السلوكى فى  معناة  هو  السلام  بين  البشر مهما  اختلفت  عقائدهم اى  يكون مسالما لا  يعتدى على  أحد

الأسلام يعنى اظهار الخضوع و  القبول للكلمة  الألهية  اى  الأستسلام لأرادة اللة والأنقياد لها

اى  ان  كل  الأديان  اسلام وكل  اتباعها  مسلمون

الأسلام هو  دين  مشترك  يشترك فى  هذا  الأسم كل  الأديان السابقة  و  اللاحقة و  المستقبلية هو  دين  كل  الرسل  و الأنبياء  الذين  هتفوا بة ، وانتسب  الية كل  اتباع الأنبياء و الرسل، انة  الخضوع  لأرادة اللة – الأسلام  هو  الدين  القيم  لكل  العصور لكن  ليس  المقصود بة بدين  محمد (ص) فقط لكنة  صفة تنسحب  على  جميع الأديان ،  انة  الميل الى  المشيئة الألهية كلما  تجددت (مسلما حنيفا)

دائما  تجد  ان  اى  رسول  يطلب  من  أمتة او  من  قومة  ان  يكونوا  مسلمين يطلبها  من  أى  قوم  كم  تلاحظ  ان  كلمة مسلم  او  مسلمين يعقبها  حرف  (ل) اللام اى  الى  من  نتوجة  فى  اسلامنا –  مسلم  للة ، مسلمين  للة، مسلمون  للة

سؤال :   من  كان  مسلما   هل  سيدنا  محمد  كان  اول  المسلمين  او  سيدنا  نوح  او  موسى  او  عيسى كان  اول  المسلمين  من  الذى  جاء  اولا سيدنا  محمد  او  نوح –  لكن  ظاهر الآيات تشير  الى  ان  سيدنا  محمد  كان  اول  المسلمين برغم  مجىء سيدنا  نوح  او  موسى جاء اولا ،  من  جاء اولا  ثم  من  جاء  تاليا

نزلت فى  حق سيدنا محمد

(1) سورة الأنعام – سورة 6 – آية 163

لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين-الأنعام163

نزلت فى حق فرعون

(3) سورة يونس – سورة 10 – آية 90

وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فاتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى اذا ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين

يونس  70-  71

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُواْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونِ جاء نوح   ومعة  ذكر  من  اللة

فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ-يونس70

نزلت  فى  حق  موسى

يونس 84

وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ-يونس84

نزلت  فى  حق  عيسى

(4) سورة آل عمران – سورة 3 – آية 52

فلما احس عيسى منهم الكفر قال من انصاري الى الله قال الحواريون نحن انصار الله امنا بالله واشهد بانا مسلمون-آل عمران52

عفوا  تذكرت  كلمة  منفكين   او  انفكاك

الأنفكاك  عن الكفر و ترك  الكفر عندما  تأتى  البينة   اى  انفكاك كفر  اليهود بالمسيحية و  الأسلام   وكذلك انفكاك  كفر  المسيحيين بالأسلام –  سورة  البينة

كما  تذكرت  الآن  الطلبات  التسعة التى  طلبها  المعارضون  لمحمد  لكنهم  لم  يؤمنوا  بة (تفجير  ينبوعا – تكون  لك  جنة فيها نخيل وعنب –  تفجير  الأنهار  – اسقاط  السماء – تاتى  باللة – تأتى  بالملائكة- بيت  من  زخرف او  فيللا – تصعد  للسماء – انزال  كتابا نقرأة) كلها  اشياء  هم  محرومون  منها  –  هل  هذى  هى  وظيفة  الرسول؟؟انة  جاء  ليتمم  مكارم  الأخلاق   وليس  لاعبا  فى  سيرك او  لاعبا  بعقول  البشر  انه  موقف  لتحدى  الرسول وكما  قال  القرآن “ما  قيل  لك الا  مقيل  للرسل  من قبلك” اى  ما  قيل  للرسول سواء  من  اللة  هو  نفسة  ما  يقال لك الآن كما  ان  ما  يقال  لك هو  نفسة ما  قد  قيل  للرسل  من  المعارضين من قبل اى  قول  اللة  للرسل  هو  هو   وما  يقال  من  الناس  المعارضين  هو  هو  نفس  الكلام  من  الأتجاهين

اوامر  اللة  هى  هى   ومكابرة  الناس  هى  هى

ما  هو  المسلك الدائم  بين  الخالق و المخلوق

المسلك الدائم للخالق هو ارسال الرسل  وتنفيذ عهدة  و ميثاقة

المسلك الدائم للمخلوق هو اما  الأقبال و  الاستجابة  او  الأعراض و  التكذيب

فريق  يهتدى  و  فريق  آخر  يضل

اذا قلنا  ان الحجج الألهية لم تكن كاملة ولا  تامة  ولذا كانت سببا لأعتراض العباد  فأن هذا يكون كفرا صراحا لأنة بعيد جدا عن فيض الفياض وبعيد عن  واسع رحمتة ، كل ديانة جديدة  قوبلت بالأعراض الشديد  كما  انة  ليس  هناك  من  رسول  أتى  من  عند اللة  الا  بأذن  اللة نفسة وكل الرسل  أتوا على  آجال  متعاقبة لأن  لكل  اجل  او  فترة  ولها  كتابها الخاص بها  وهذة  الكتب  صادرة  عن  اللة  عالم  الغيب  وهذا  الغيب  مقصور على اللة وحدة جل جلالة وعلى  من  يوحى  اليهم اللة من الرسل  وهذا  العلم  لا  يتاح ولا  يباح  الا  بأرادة اللة  وحدة وهو  القوة  الخلاقية للكلمات  الألهية  وهو  المؤيد  لرسولة والداعم  لكلمتة  الألهية  التى  تسرى  فى  النفوس ويخضع  لها المؤمنون الجدد.

سؤال:   هل  هناك  نقص  فى  الأديان  حتى  يأتى  دين  جديد  كل  فترة؟؟؟؟  قطعا  لا

تمام  النعمة  على  انبياء بنى اسرائيل –  وليس  الأتمام

لاحظ ان  اليهود وصفوا  اللة  بأن  يدة  مغلولة اى  يعجز  عن  ارسال الرسل بعد موسى اى  يقطعون ما  امر  اللة  بة  ان  يوصل اى  ينقضون  عهد اللة  مع  البشر  ويشمل هذا الميثاق  ايمان البشر بمن يبعثهم اللة لهم رسلا وأن  اهم  عنصر   من عناصر هذا الميثاق  هو تتابع الرسل كما  انة  لا  استغناء عنهم ولا  استغناء عن رحمة اللة  حتى  لا  تقسى  القلوب

(1) سورة يوسف – سورة 12 – آية 6

وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تاويل الاحاديث ويتم نعمته عليك وعلى ال يعقوب كما اتمها على ابويك من قبل ابراهيم واسحاق ان ربك عليم حكيم-يوسف6

(1) سورة الأنعام – سورة 6 – آية 154

ثم اتينا موسى الكتاب تماما على الذي احسن وتفصيلا لكل شيء وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون-الأنعام154

(1) سورة الأنعام – سورة 6 – آية 154

ثم اتينا موسى الكتاب تماما على الذي احسن وتفصيلا لكل شيء وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون

هذا  هو  تمام  الدين  فى  ذلك  الوقت   مثل  تمام  الدين  بعد  ان  انهى سيدنا  محمد مهمتة  فى  الارض  وبين  الناس

تمام  النعمة  فى  الأسلام

(1) سورة البقرة – سورة 2 – آية 150

ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم حجة الا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم واخشوني ولاتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون-البقرة-150

رسالة تطمين  للمسلمين بألا يخشوا  الكفار لأن  الدين  اصبح  كاملا لذلك الوقت واصبح  محصنا ضد  اى  مؤامرة من  أهل قريش خاصة  ان  قريش يئست  من  دين سيدنا  محمد وفشلت  فى  القضاء علية، كما  ان  سيدنا  محمد يبلغ المسلمون  ان مهمتة  قد  انتهت وجعلت  من  اذعانكم  للة وانقيادكم للة  منهاجا  وسبيلا  اسمة  الأسلام- الآية  التالية  هى آخر الأيات التى  نزلت  بالتحريم لبعض  الطعام اى  ان  مهمة سيدنا  محمد انتهت اليوم

(1) سورة المائدة – سورة 5 – آية 3

حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وان تستقسموا بالازلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم-المائدة-3

كلمة  الدين  هنا  بمعنى ان  يدين  الأنسان  اى  يخضع الأنسان  لفكرة  معينة  اى  يتدين  لفكرة  معينة  اى  يعتقد  ويسلك  مسلكا  معينا يتفق  مع  ما  يدين  بة  اى  يطيع  او  يكون  طائع  للفكرة  او  لدين معين  ويلتزم بهذا الدين ويظهر  تدينة  فى سلوكة  نحو  الديان  اى  اظهار مبادئة و افكارة   وقيمة  للة او  للمبدأ الذى  يعتنقة انها  قضية  اخلاص  و   ولاء  وطاعة واذعان و خضوع لأرادة  اللة  –  ان  الدين  يمثل  كتابا واحدا  وكل  رسالة  تمثل فصلا  من هذا  الكتاب  الواجد  لأن  الهداية  الألهية لن  تتوقف

لدى  بعض الأسئلة

ما  هى  علة  ارسال الرسل

هل  بسبب  قسوة  القلوب؟؟؟

هل بسبب تحجر العقول ؟؟

هل  بسبب  طول  الأمد ومرور الزمن او  تقادم  الأزمان

هل  من حق  اللة تغيير و تعديل   القوانين  و  الأحكام كل  فى  زمنة  الخاص بة  بحيث  تتناسب  مع العصر

هل  كل  رسول  خاتم  لما  قبلة   وفاتح  لما  استقبل ؟؟

لماذا انقسمت الأديان الى  فرق  و مذاهب؟؟

لماذا تقليد الموروث  من  الأباء  الى  الأبناء؟؟ الموروثات تمثل القيد  و الأغلال  على  فكر الأنسان

لماذا نتبع الوهم او  الظن فى  طريقة تفكيرنا ؟؟

لماذا الأعراض عن الجديد دائما   او  التجديد؟؟

لماذا الكراهية  للحق؟؟

هل انتهت الرغبة الألهية فى التحدث  للبشرية  او  التواصل مع البشر – هل  هو  عجز الأرادة  الألهية  او  عجزنا  نحن  عن ادراك  الحقائق؟

كيف تكون حياة البشر بدون اتصال الهى بهم  وبدون هداية او  وحى الهى  متجدد؟

هل توقف  الخالق  الرحيم العطوف  الحنون  فجأة عن  التواصل مع  البشر ؟

هل  الكمال   او  التمام  نسبى   او  مطلق ( المطلق  لا  يقاس  بأى  شىء) الكمال   بمرور  الأزمنة يصبح  ناقصا ويحتاج  الى الاستمرار  دائما  فى  التواصل  مع  اللة  و تعاليمة المستمرة  المتجددة  انها  من  خزائن  اللة  التى  لا  تنفذ  ولا  تنتهى  –  ليس هناك  غذاء  كاملا  لكل  العصور  –  الخزائن  تتنزل  بقدر  معلوم وهى  سنة  اللة  فى  خلقة  وسنة  اللة  لا  تتغير  حيث  ان  اللة  لا  يتخلى  عن  عبادة ولا  ينساهم او  يهملهم وهذا  بعيد  عن  فيض الفياض  ورحمة  الرحمن

لماذا تظهر  جريمة  التكذيب التى تتكرر  مع كل رسالة – عندما  يتحث  القرآن  عن  الأمم يذكر  كلمة  “كذبت” امة  كذا    برسولها،   كذلك  الأمم تصف رسلها  بالجنون و المروق

هل فرعون استطاع ان  يمنع اللة عن سلطانة اذ بغى  فى الأرض وكان من  الطاغين او  هل نمرود  نار الشرك هل  نجح  فى  احراق ابراهيم الخليل  و رسالتة

هل  هناك  عطل  فى  جهازى  الاستقبال  و  الأرسال ؟

هل  الأسلام هو  الفصل  الأخير فى سلسلة ظهور المعرفة الألهية و الحكمة  الربانية  وسيدنا  محمد  ليست  معة مهمة  مختلفة  عن  باقى  الرسل الأخرين؟؟

لماذا  تعاقبت  و تتابعت الرسل  فى  كل  حين   او  بين  الحين  و  الآخر –  الدين الأول  هو  نفسة  الدين  الآخر  مع  اختلاف  الشرائع وقوانين  المعاملات

هل  ان  يكون الدين الاسلامى   او  المسيحى  او اليهودى  آخر  الأديان هو  محل  افتخار على  باقى  الأديان –  ما  هى  الميزة فى  ذلك  واذا  كانت كذلك  نسال  انفسنا  لماذا  تعددت  الأديان؟؟؟

ان  المسلمين يقعون فى المرتبة الوسطى  فى  التسلسل  الأممى (امة  وسطا)

الوسطية  التشريعية  التى  جمع  فيها الأسلام بين صلابة  التشريع الموسوى وسماحة التعاليم المسيحية فجمعت  بين  فضيلتين فى  تشريع وسطى متكامل

الوسطية الزمنية  فهى شريعة تتوسط بين  شريعتين شريعة  منصرمة و  شريعة  قادمة

هل  اللة  سيقف  متفرجا  على  البشرية  او  انة  مفرجا  للبشرية  ويخرجها  من  الكرب  والظلمات ولا  ينقذ البشرية  المعذبة  ؟؟

هل  هو عار  البشرية  ان  تصف  اللة  بالعجز  عن  اتيان  الرسل ؟؟

هل  المحاط  هو  الذى يقرر و  يحكم على  العالم  او  المحيط    الذى  يشمل الكل بعنايتة و ألطافة

كلمة  الذكر  التى  وردت  فى  سورة  الأنبياء  آية 7 –  كانت  تخاطب  اليهود اى  عندما ذكر  القرآن فأسالوا اهل الذكر ان  كنتم  لا تعلمون اى  كل  ذكر  جاء  قبل  القرآن  هى  سورة  تتحدث  عن  الأنبياء لأن  كفار قريش انكروا  ان  يكون سيدنا  محمد رسولا  لأنهم  تصوروا  ان  اللة  لا  يرسل  رسولة  من  عامة  الناس الذين  يأكلون الطعام و يمشون فى  الأسواق

(3) سورة الإسراء – سورة 17 – آية 94

وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى الا ان قالوا ابعث الله بشرا رسولا

وما ارسلنا قبلك الا رجالا نوحي اليهم فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون-الأسراء94

أهل  الذكر  هنا  المقصود  بهم  هم  اليهود  الذين  انكروا رسالة  سيدنا  محمد لذلك  كانت  الأجابة  علي كفار قريش  ان  يسالوا  اهل  الذكر  السابقين(اليهود) الذين  اعتادوا  ان  الرسول  هو  ملك

(2) سورة الإسراء – سورة 17 – آية 95

قل لو كان في الارض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا-الاسراء95

الموضوع يتعلق بأثبات نبوة  سيدنا  محمد  حيث   انكرة  أهل قريش فكيف  يسألون أهل  القرآن

التكذيب   رغم  وجود  المعجزات

سؤال  :   هل المعجزة تزيد من عظمة الرسول فى  شىء؟؟؟

هل الساحر  الذى  يلعب  فى  السيرك لة  تأثير على  الناس  فى هدايتهم وارشادهم  للحق ؟؟

ان  السحرة  لديهم وسائل يعجز عن كنهها معظم البشر –  هل  ينجح هذا  الساحر  فى  هداية البشر؟

هل  المعجزات  تبقى   او  تصبح  من  الذكريات  الماضية وهل  تأثيرها  مستمر  خاصة  لمن  لم  يراها او  يعاصرها ويقع  تحت  تأثيرها؟؟؟ لأن المعجزات  محددة  بالمكان  و الزمان  وجموع  من شاهدها فقط ، اما  الكتاب الألهى فيبقى بين الناس  الى  انقضاء  دورة  كل  رسول  وبرغم  ذلك فان  كثير  من  الناس  شاهدوا معجزات  الرسل ولم  يؤمنوا لأن قلوبهم ظلت  بعيدة عن النور الألهى ومنهم  من ادعى على  الرسل  بالسحر   والشعوذة  والجنون واللعب  بالعقول والعياذ باللة ،  لأن  الناس  اعتبروا ان  قوة  تأثير  الكلمات  الألهية فى  تبديل اراضى القلوب الميتة والروح   الغافلة واحياء الموتى  من قبور الضلالة و الهوى أنة  تأثير  السحر لأنة  نقلهم  من  حال  الى  حال  آخر –  انظر  الى  تاريخ عمر  بن  الخطاب قبل ايمانة بالدين الأسلامى وبعد  ايمانة

بمعنى  اين  كان  وكيف  اصبح

المعجزة  حجة  على  بعض  من  رأوها   وليس  كل  من  رآها وهى  حجة  لحظية ليست  لها  صفة  دوام  التأثير ،بمعنى  بعض  من  يروا  المعجزة سيعتبرون  هذة  المعجزة من أساطير الأولين وليس لهل  علاقة بموضوع  تهذيب الأخلاق الذى  يدعوا الية  الرسل والبعض الأخر  سيخضع  للكلمة  الألهية بمجرد رؤيتة للمعجزة ،  اما  الكلمة  الألهية  فلها  تأثيرات مستمرة  متواترة  بمجرد  سماعها  و  ادراك مقاصدها عبر  الأجيال و العصور فأيهما  نحتكم  الية المعجزة  الحسية  او  معجزة الكلمة  الألهية المؤيدة  من  اللة ،

متى  كان  ايمان  الناس  مرهون  برؤية  معجزة مادية  وحتى  اذا  رأوها  البعض  ينكرها  ويرفضون الأنصياع  للكلمة الألهية

(1) سورة البقرة – سورة 2 – آية 118

وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تاتينا اية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الايات لقوم يوقنون-البقرة118

(4) سورة الأنعام – سورة 6 – آية 8

وقالوا لولا انزل عليه ملك ولو انزلنا ملكا لقضي الامر ثم لا ينظرون-الأنعام8

(5) سورة الأنعام – سورة 6 – آية 37

وقالوا لولا نزل عليه اية من ربه قل ان الله قادر على ان ينزل اية ولكن اكثرهم لا يعلمون-الأنعام37

(10) سورة العنكبوت – سورة 29 – آية 50

وقالوا لولا انزل عليه ايات من ربه قل انما الايات عند الله وانما انا نذير مبينا-العكنبوت50

(1) سورة آل عمران – سورة 3 – آية 183

الذين قالوا ان الله عهد الينا الا نؤمن لرسول حتى ياتينا بقربان تاكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم ان كنتم صادقين-آل عمران183

أن أعظم معجزة للرسل  هى الكتاب الألهى الذى نزل عليهم من الخالق  عز وجل  هذة  الكتب تحتوى على كلمات  الهية  لها  تأثير  فى  هداية  البشر الى  الطريق المستقيم فتخرج الناس من الظلمات الى  النور  وتبدل أراضى  القلوب  من غفلة الكفر و الضلال الى  سبيل الهدى  و  الأيقان

تتميز الكلمة الألهية فى حياة البشر  بقوة نفوذها فى وجدان الأنسان ولها  القدرة على التأليف بين قلوب البشر و تطهيرها من أدران العداوة و البغضاء وهى  تؤدى  فى  كل  دورة  الى خلق جديد لكن تـاثيرها يقل  و نورها  يخبوا   بالتدريج مع طول الأمد فتقسوا القلوب وتذبل النفوس وينقضى  الأجل المحتوم  وفقا  لميقات مقدور الى  ان  يعود البعث الروحانى من جديد وبأمر جديد  يحرك الساكن  وتلبس البشرية  ثوبا جديد بدلا  من  الثوب العتيق.

والأستفاضة  من  النور الألهى  اى  من  الكلمات الألهية  فى  مختلف الدورات هو  نور واحد من  مصدر  واحد وجوهرة  واحد  يجىء  لأنعاش الأرواح التى  خمد  نورها  وأظلمت  آفاقها

كما  انها  تحول  المختلفين  الى  مؤتلفين  وتوحد  صفوف  الفرق و الجماعات  وتنزع  ما  فى  قلوبهم  من  غل ثم  يجلسون  مع  بعضهم  البعض  على  سرر  متقابلين بعد  ان  انتشرت بينهم اواصر المحبة  و  السلام

ان  الكلمة الألهية  بمثابة البذور  التى  يلقيها  الزارع  اى  الرسول  على اراضى   قلوب الناس

الطيبة  وغير الطيبة ، وتثمر  اراضى  هذة  القلوب بثمار  المحبة  وصفاء النفوس

سيدنا   محمد  نفى  عن  نفسة  القيام  بمعجزة  مادية وقال  انها  ليست  وظيفتى  او  مهمتى انما  انا  بشر مثلكم لكن  معى  رسالة  من  اللة  لهداية  البشر  وتحسين  اخلاقهم  و سلوكياتهم

1) سورة الأنعام – سورة 6 – آية 35

وان كان كبر عليك اعراضهم فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او سلما في السماء فتاتيهم باية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين-الأنعام35

اهل  قريش  وغيرهم  من  الناس  طلبوا  من  سيدنا  محمد  سبعة  طلبات  حتى  يؤمنوا  بة لكن  بماذا  اجابهم  سيدنا  محمد

لو  ان  الدنيا  مملؤة  بالملأئكة فان  اللة  يرسل  رسلة  كل  حين هذة  هى  سنة  اللة  مع  عبادة الأتصال  الدائم  و  المستمر وبدون  توقف –  سورة  الأنعام

وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا

  1. الرفض  دائما  يأتى  من  أكثر  الناس –  اكثر  الناس  لا  يعقلون – لا  يتدبرون – لا  يفقهون – لا يؤمنون  كما  يقرر  ذلك  القرآن  الكريم   مرارا  و  تكرارا –

الكثرة  هى  التى  ترفض  والقلة  هى  التى تؤمن

سبعة طلبات طلبوها من سيدنا محمد لكنة لم يستجيب وأجاب انها ليست وظيفتى

وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعًا

أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيرًا

أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً

أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً

وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَّسُولاً

قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاء مَلَكًا رَّسُولاً

سورة  الجن  تحتاج  الى  تمعن و ادراك  مقاصدها- آية 22-   28

لن  ينقذ الرسول  من  مسئوليتة  الا  ابلاغ كلمة  اللة  للناس وهو  يشير  الى  اقتراب  وعد  اللة  القادم او  سيتم  تأجيلة  ودائما  غيب  اللة  لا  يظهر  الا  من  خلال  رسول هو  الذى  يكشف  لنا  بعض  ما  عند  اللة  وليس  كلة  وذلك  للتحقق من  ان  رسلة  قد  قاموا  بابلاغ  رسالاتة السابقة  هذة  هى  سنة اللة  مع  عبادة و  معرفة  الحقيقة  غير  مباحة  الا من  خلال رسل  اللة

قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا

إِلاَّ بَلاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا

حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا

قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا

عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا

إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا

لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا

ان  القضية  قضية  اصباغ  المعانى  بصبغة  غير  الصبغة  التى  قصدها  اللة   اى  لى  الحقائق وتغيير مقاصدها  لا  تغيير  اللفظ حيث  لا يجروء  انسان  على  تبديل كلمة  الهية  بكلمة  اخرى

(1) سورة البقرة – سورة 2 – آية 75

افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون-البقرة-75

(1) سورة النساء – سورة 4 – آية 46

من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بالسنتهم وطعنا في الدين ولو انهم قالوا سمعنا واطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم واقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا-النساء46

لاجظ  كلمة  ليا    اى  لوى  الحقائق  وتغيير  مقاصدها اى  تبديل  المعنى بمعنى  آخر بعيد  عن  ما  يقصدة اللة

لا يزول  حرف  من  رسالات  اللة  اى  نفى قدرة  الناس على تحريف الكلمة واللفظ  ونفى عجز اللة  عن  حفظ كلماتة

متى 18:5

فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ.-متى5-18

التوحيد فى  المسيحية اى  ان  هناك  الة  واحد – عكس ما يدعية المسلمون بحكاية  التثليث

متى 24:6

«لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْدِمَ سَيِّدَيْنِ، لأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يُبْغِضَ الْوَاحِدَ وَيُحِبَّ الآخَرَ، أَوْ يُلاَزِمَ الْوَاحِدَ وَيَحْتَقِرَ الآخَرَ. لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَخْدِمُوا اللهَ وَالْمَالَ-متى6-24

متى 27:11

كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي، وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الابْنَ إِلاَّ الآبُ، وَلاَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الآبَ إِلاَّ الابْنُ وَمَنْ أَرَادَ الابْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ.-متى11-27

متى 17:19

فَقَالَ لَهُ:«لِمَاذَا تَدْعُوني صَالِحًا؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ. وَلكِنْ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ فَاحْفَظِ الْوَصَايَا».-متى19-17

لوقا 19:18

فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ:«لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحًا؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ.-لوقا18-19

متى 9:23

وَلاَ تَدْعُوا لَكُمْ أَبًا عَلَى الأَرْضِ

وَلاَ تَدْعُوا لَكُمْ أَبًا عَلَى الأَرْضِ، لأَنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.-متى 23-9

يوحنا 41:8

أَنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ أَبِيكُمْ». فَقَالُوا لَهُ:«إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًا. لَنَا أَبٌ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ».-يوحنا8-41

1 كورنثوس 6:8

لكِنْ لَنَا إِلهٌ وَاحِدٌ: الآبُ الَّذِي مِنْهُ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ، وَنَحْنُ لَهُ. وَرَبٌّ وَاحِدٌ: يَسُوعُ الْمَسِيحُ، الَّذِي بِهِ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ، وَنَحْنُ بِهِ.-كورنثوس8-6

1 كورنثوس 5:12

وَأَنْوَاعُ خِدَمٍ مَوْجُودَةٌ، وَلكِنَّ الرَّبَّ وَاحِدٌ.-كورنثوس12-5

1 تيموثاوس 5:2

لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ،-تيماثاوس2-5

يعقوب 19:2

أَنْتَ تُؤْمِنُ أَنَّ اللهَ وَاحِدٌ. حَسَنًا تَفْعَلُ. وَالشَّيَاطِينُ يُؤْمِنُونَ وَيَقْشَعِرُّونَ!-يعقوب2-19

قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ».يوحنا اصحاح 8 آية 58

فَأَجَابَهُ يَسُوعُ:«إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ

مرقس اصحاح 12 آية 29

أَخْبِرُوا. قَدِّمُوا. وَلْيَتَشَاوَرُوا مَعًا. مَنْ أَعْلَمَ بِهذِهِ مُنْذُ الْقَدِيمِ، أَخْبَرَ بِهَا مُنْذُ زَمَانٍ؟ أَلَيْسَ أَنَا الرَّبُّ وَلاَ إِلهَ آخَرَ غَيْرِي؟ إِلهٌ بَارٌّ وَمُخَلِّصٌ. لَيْسَ سِوَايَ.

22 اِلْتَفِتُوا إِلَيَّ وَاخْلُصُوا يَا جَمِيعَ أَقَاصِي الأَرْضِ، لأَنِّي أَنَا اللهُ وَلَيْسَ آخَرَ.

اشعيا اصحاح 45 أية 21-22

9 وَيَكُونُ الرَّبُّ مَلِكًا عَلَى كُلِّ الأَرْضِ. فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ الرَّبُّ وَحْدَهُ وَاسْمُهُ وَحْدَهُ –   زكريا اصحاح 14  آية 9

26 هُوَذَا اللهُ عَظِيمٌ وَلاَ نَعْرِفُهُ وَعَدَدُ سِنِيهِ لاَ يُفْحَصُ. – ايوب اصحاح 36 آية 26

10 لأَنَّكَ عَظِيمٌ أَنْتَ وَصَانِعٌ عَجَائِبَ. أَنْتَ اللهُ وَحْدَكَ.- مزامير اصحاح 86 آية 10

10 حِينَئِذٍ قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«اذْهَبْ يَا شَيْطَانُ! لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ». متى اصحاح 4 آية 10

8 فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ هُوَ رَبُّ السَّبْتِ أَيْضًا». –  متى اصحاح 12  آية 8

7 «لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ هذَا هكَذَا بِتَجَادِيفَ؟ مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَغْفِرَ خَطَايَا إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ؟»مرقس اصحاح 2 آية 7

28 فَجَاءَ وَاحِدٌ مِنَ الْكَتَبَةِ وَسَمِعَهُمْ يَتَحَاوَرُونَ، فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ أَجَابَهُمْ حَسَنًا، سَأَلَهُ:«أَيَّةُ وَصِيَّةٍ هِيَ أَوَّلُ الْكُلِّ؟»

29 فَأَجَابَهُ يَسُوعُ:«إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ.- مرقس اصحاح 12 آية 28 –

32 فَقَالَ لَهُ الْكَاتِبُ:«جَيِّدًا يَا مُعَلِّمُ. بِالْحَقِّ قُلْتَ، لأَنَّهُ اللهُ وَاحِدٌ وَلَيْسَ آخَرُ سِوَاهُ- .مرقس اصحاح 12 آية 32

8 فَأَجَابَهُ يَسُوعُ وَقَالَ:«اذْهَبْ يَا شَيْطَانُ! إِنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ». – لوقا اصحاح 4  آية 8

مرايا  التوحيد

1 يوحنا 7:5

فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ.-يوحنا5-7

العبودية هنا ليست  لهيكل  الرسول انما  للنور الألهى المتجلى علية وللقوة  الغيبية و الروحانية التى  اودعها اللة  فى  هذا  الهيكل الأنسانى والرسول  هنا  هو  مركز  التوجة للة اى  القبلة  للة

لذلك  يقول  حضرة  بهاء اللة

وما  امرنا  الا  واحدة ولما  كان  الأمر واحدا فلابد وان  يكون مظاهر الأمر ايضا واحدا – ان  جميع الأنبياء هم هياكل امر اللة  الذين ظهروا فى  أقمصة  مختلفة  واذا  ما  نظرت اليهم بنظر لطيف لتراهم جميعا ساكنين فى رضوان واحد و طائرين فى  هواء واحد و جالسين  على  بساط واحد  و ناطقين بكلام واحد و آمرين بأمر  واحد

ظهور السيد المسيح  هو  ثمرة شجرة  الديانة  اليهودية ونهاية دورتها  فلو  قال  المسيحى  انة                                                                                                                                                                                                                                                      من أصل يهودى لكان  صادقا  ولو  قال انة مسيحى بالنسبة  الى  ايمانة الجديد  فهو  صادق  ايضا  كذلك فان، ثمرة  محمد  من  شجرة  المسيحية   وهكذا

تجدد  الأديان الدائم –  اى  نفى  ابدية  الشرائع

ان  حياة  الأمم تمر  بمراحل صعود  وهبوط  اى  بعد  صعود الأمم  فأنها  تستنفذ أغراضها  وتكتمل مهامها  وبالتدريج  تتفشى  الفوضى الفكرية و التدنى الروحى  ويضعف  الوازع الدينى  فتهجر جوهر التعاليم  وتتمسك  بظاهر التعاليم وقشور التعاليم  وتفتتن  بالماديات  تعزف  عن  الروحانيات  حتى  تصل  الى  الحضيص الأخلاقى  وذلك  علامة  على  اقتراب  موعد تجديد حياتها الروحية   قلا  ينصلح  حال الأمم  الا  بما صلحا  اوائلها  وهذة  هى  سنة  اللة كما  بدأكم تعودون  خلقا  آخرا

متى 16:9

لَيْسَ أَحَدٌ يَجْعَلُ رُقْعَةً مِنْ قِطْعَةٍ جَدِيدَةٍ عَلَى ثَوْبٍ عَتِيق، لأَنَّ الْمِلْءَ يَأْخُذُ مِنَ الثَّوْبِ، فَيَصِيرُ الْخَرْقُ أَرْدَأَ.-متى9-16

مرقس 21:2

لَيْسَ أَحَدٌ يَخِيطُ رُقْعَةً مِنْ قِطْعَةٍ جَدِيدَةٍ عَلَى ثَوْبٍ عَتِيق، وَإِلاَّ فَالْمِلْءُ الْجَدِيدُ يَأْخُذُ مِنَ الْعَتِيقِ فَيَصِيرُ الْخَرْقُ أَرْدَأَ.-مرقس2-21

مرقس 22:2

وَلَيْسَ أَحَدٌ يَجْعَلُ خَمْرًا جَدِيدَةً فِي زِقَاق عَتِيقَةٍ، لِئَلاَّ تَشُقَّ الْخَمْرُ الْجَدِيدَةُ الزِّقَاقَ، فَالْخَمْرُ تَنْصَبُّ وَالزِّقَاقُ تَتْلَفُ. بَلْ يَجْعَلُونَ خَمْرًا جَدِيدَةً فِي زِقَاق جَدِيدَةٍ».-مرقس2-22

لوقا 39:5

وَلَيْسَ أَحَدٌ إِذَا شَرِبَ الْعَتِيقَ يُرِيدُ لِلْوَقْتِ الْجَدِيدَ، لأَنَّهُ يَقُولُ: الْعَتِيقُ أَطْيَبُ».

لا يمكن  اللعب  بكلمات  اللة – الكلمة الألهية تتميز بقوة نفوذها فى وجدان الأنسان-لوقا5-39

1 كورنثوس 17:3

إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُفْسِدُ هَيْكَلَ اللهِ فَسَيُفْسِدُهُ اللهُ، لأَنَّ هَيْكَلَ اللهِ مُقَدَّسٌ الَّذِي أَنْتُمْ هُوَ-كورنثوس3-17

لا يمكن استبدال الكلمة  الألهية  بكلمة  اخرى  من صنع  الأنسان  و ظنوناتة (تحريف كلمات اللة)

يجب الأقرار بأن اللة  تعالى بسابق رحمتة و سابغ عنايتة حامى كلامة وحارس آياتة   وتنزيلاتة  من  عبث  اى  عابث مهما  اوتى من سلطة  وقوة  ومهارة فى  اى  زمان و مكان

(1) سورة المائدة – سورة 5 – آية 41

يا ايها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا امنا بافواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم اخرين لم ياتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون ان اوتيتم هذا فخذوه وان لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم-المائدة41

انظر  كيف  اعتبر  فرعون الظلم  ان  موسى يفسد  فى  الأرض

(1) سورة غافر – سورة 40 – آية 26

وقال فرعون ذروني اقتل موسى وليدع ربه اني اخاف ان يبدل دينكم او ان يظهر في الارض الفساد-غافر26

ان  قصة  العالم  ابن صوريا  زعيم  أحبار اليهود  فى المدينة المنورة “يثرب”  وبختنصر  ايام   ابتعاد  اليهود عن  تنفيذ حكم  الزانى  و  الزانية  التى  فيها  استبدلوا حكم الرجم  بحكم آخر او  عطلوة وادعوا  ان  هذا  الحكم  غير  وارد فى  التوراة  واحتكموا  لسيدنا  محمد فأيد  سيدنا  محمد  حكم الرجم  للزانى  و  الزانية  وأحضر  بن  صوريا امام  المسلمين  و  اليهود  وطلب منة   ان  يقسم باللة  الذى نجاهم  من  فرعون  فأجاب بن  صوريا  انة  الرجم  ثم  سألة الرسول فلماذا لم تنفذوة فأجاب بن صوريا   ان  بختنصر أعمل  القتل  فى  اليهود  ولكى  يتجنب  أحبار  اليهود والفريسيين  ذلك  خاصة  ان  جريمة  الزنا بدأت فى  الأنتشار بين  اليهود فأجتمع  رجال الدين  اليهودى  لوقف العمل  برجم الزانى و الزانية اى  اوقفوا  حد الزنا منعا  من  انقراض اليهود  لذلك  نزلت  الآية بتحريف كلمة  اللة من  مقصدها  لكنهم لم ينزعوا او  يمحوا   كلمة  من  التوراة  ووضعوا  بديلا  عنها اى  لم  يستبدلوا كلمات  اللة  لكنهم  استبدلوا  معانيها اى  كانوا  يفسرون  كلمات  التوراة  حسب  اهوائهم استرضاء خاطر الأغنياء و استجلاب زخارف الدنيا كما ان  ادعاء التحريف  يتناقض  مع نبوات التوراة التى  تنبأت  عن سيدنا  محمد (ص)

(1) سورة البقرة – سورة 2 – آية 75

افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون-البقرة-75

(2) سورة المائدة – سورة 5 – آية 13

فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم الا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح ان الله يحب المحسنين-المائدة13

دلائل نبوءة موسى   عن  سيدنا  محمد

التثنية 15:18

«يُقِيمُ لَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَبِيًّا مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي. لَهُ تَسْمَعُونَ.-التثنية18-15

التثنية 18:18

أُقِيمُ لَهُمْ نَبِيًّا مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلَكَ، وَأَجْعَلُ كَلاَمِي فِي فَمِهِ، فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ.-تثنية18-18

من  الذى  واجة  الحروب فى  أدوم ارض العرب  الا  سيدنا  محمد

التثنية 20:18

وَأَمَّا النَّبِيُّ الَّذِي يُطْغِي، فَيَتَكَلَّمُ بِاسْمِي كَلاَمًا لَمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، أَوِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَيَمُوتُ ذلِكَ النَّبِيُّ.-تثنية18-20

أشعياء 11:42

لِتَرْفَعِ الْبَرِّيَّةُ وَمُدُنُهَا صَوْتَهَا، الدِّيَارُ الَّتِي سَكَنَهَا قِيدَارُ. لِتَتَرَنَّمْ سُكَّانُ سَالِعَ. مِنْ رُؤُوسِ الْجِبَالِ لِيَهْتِفُوا.- اشعيا 42-11

أشعياء 13:42

الرَّبُّ كَالْجَبَّارِ يَخْرُجُ. كَرَجُلِ حُرُوبٍ يُنْهِضُ غَيْرَتَهُ. يَهْتِفُ وَيَصْرُخُ وَيَقْوَى عَلَى أَعْدَائِهِ.-اشعيا42-13

أشعياء 6:34

لِلرَّبِّ سَيْفٌ قَدِ امْتَلأَ دَمًا، اطَّلَى بِشَحْمٍ، بِدَمِ خِرَافٍ وَتُيُوسٍ، بِشَحْمِ كُلَى كِبَاشٍ. لأَنَّ لِلرَّبِّ ذَبِيحَةً فِي بُصْرَةَ وَذَبْحًا عَظِيمًا فِي أَرْضِ أَدُومَ.-اشعيا 34-6

أشعياء 1:63

مَنْ ذَا الآتِي مِنْ أَدُومَ، بِثِيَابٍ حُمْرٍ مِنْ بُصْرَةَ؟ هذَا الْبَهِيُّ بِمَلاَبِسِهِ، الْمُتَعَظِّمُ بِكَثْرَةِ قُوَّتِهِ. «أَنَا الْمُتَكَلِّمُ بِالْبِرِّ، الْعَظِيمُ لِلْخَلاَصِ».-اشعيا63-1

سؤال

أشعياء 2:63

مَا بَالُ لِبَاسِكَ مُحَمَّرٌ، وَثِيَابُكَ كَدَائِسِ الْمِعْصَرَةِ؟-اشعيا 63-2

جواب:

أشعياء 3:63

«قَدْ دُسْتُ الْمِعْصَرَةَ وَحْدِي، وَمِنَ الشُّعُوبِ لَمْ يَكُنْ مَعِي أَحَدٌ. فَدُسْتُهُمْ بِغَضَبِي، وَوَطِئْتُهُمْ بِغَيْظِي. فَرُشَّ عَصِيرُهُمْ عَلَى ثِيَابِي، فَلَطَخْتُ كُلَّ مَلاَبِسِي.-اشعيا63-3

أشعياء 6:63

فَدُسْتُ شُعُوبًا بِغَضَبِي وَأَسْكَرْتُهُمْ بِغَيْظِي، وَأَجْرَيْتُ عَلَى الأَرْضِ عَصِيرَهُمْ»-اشعيا63-6

من  الذى  دخل  فلسطين  الا  العرب  المسلمون

أرمياء 10:2

فَاعْبُرُوا جَزَائِرَ كِتِّيمَ، وَانْظُرُوا، وَأَرْسِلُوا إِلَى قِيدَارَ، وَانْتَبِهُوا جِدًّا، وَانْظُرُوا: هَلْ صَارَ مِثْلُ هذَا؟-ارميا2-10

حزقيال 5:9

وَقَالَ لأُولئِكَ فِي سَمْعِي: «اعْبُرُوا فِي الْمَدِينَةِ وَرَاءَهُ وَاضْرِبُوا. لاَ تُشْفُقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا.-حزقيال9-5

عاموس 2:6

اُعْبُرُوا إِلَى كَلْنَةَ وَانْظُرُوا، وَاذْهَبُوا مِنْ هُنَاكَ إِلَى حَمَاةَ الْعَظِيمَةِ، ثُمَّ انْزِلُوا إِلَى جَتِّ الْفِلِسْطِينِيِّينَ. أَهِيَ أَفْضَلُ مِنْ هذِهِ الْمَمَالِكِ، أَمْ تُخُمُهُمْ أَوْسَعُ مِنْ تُخُمِكُمْ؟-عاموس6-2

المدينة  المحصنة  هى “يثرب” و آدوم  هى   أرض العرب

المزامير 9:60

مَنْ يَقُودُنِي إِلَى الْمَدِينَةِ الْمُحَصَّنَةِ؟ مَنْ يَهْدِينِي إِلَى أَدُومَ؟-مزامير 60-9

المزامير 10:108

مَنْ يَقُودُنِي إِلَى الْمَدِينَةِ الْمُحَصَّنَةِ؟ مَنْ يَهْدِينِي إِلَى أَدُومَ؟- مزامير 108-10

أرمياء 5:42

فَقَالُوا هُمْ لإِرْمِيَا: «لِيَكُنِ الرَّبُّ بَيْنَنَا شَاهِدًا صَادِقًا وَأَمِينًا إِنَّنَا نَفْعَلُ حَسَبَ كُلِّ أَمْرٍ يُرْسِلُكَ بِهِ الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَيْنَا،-ارميا 42-5

من  هو  الصادق  الأمين ؟؟؟ قطعا  سيدنا  محمد

رؤيا 11:19

ثُمَّ رَأَيْتُ السَّمَاءَ مَفْتُوحَةً، وَإِذَا فَرَسٌ أَبْيَضُ وَالْجَالِسُ عَلَيْهِ يُدْعَى أَمِينًا وَصَادِقًا، وَبِالْعَدْلِ يَحْكُمُ وَيُحَارِبُ. وَعَيْنَاهُ كَلَهِيبِ نَارٍ، وَعَلَى رَأْسِهِ تِيجَانٌ كَثِيرَةٌ، وَلَهُ اسْمٌ مَكْتُوبٌ لَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُهُ إِّلاَ هُوَ.-رؤيا 19-11

.

التيجان الكثيرة اشارة الى  انى  سليل بيت النبوة من آدم  الى  نوح الى ابراهيم و اسماعيل  واسمة كلمة اللة اى محمد رسول اللة

يحكم  على  الناس بشريعة القرآن

رؤيا 14:19

وَالأَجْنَادُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ كَانُوا يَتْبَعُونَهُ عَلَى خَيْل بِيضٍ، لاَبِسِينَ بَزًّا أَبْيَضَ وَنَقِيًّا.-رؤيا 19-14

رؤيا 15:19

وَمِنْ فَمِهِ يَخْرُجُ سَيْفٌ مَاضٍ لِكَيْ يَضْرِبَ بِهِ الأُمَمَ. وَهُوَ سَيَرْعَاهُمْ بِعَصًا مِنْ حَدِيدٍ، وَهُوَ يَدُوسُ مَعْصَرَةَ خَمْرِ سَخَطِ وَغَضَبِ اللهِ الْقَادِرِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.-رؤيا19-15

رموز الأمبرطوريتين اللتان  خضعتا  للدين  الأسلامة  هما  ايران ورمزها الشمس  وتركيا ورمزها القمر اى  الهلال  والأثنى  عشر  كوكبا  هما الأئمة الأثنى  عشر

المرأة هى  شريعة القرآن التى  ستواجة متاعب جسيمة والتى  يخرج  منها ولد كامل يتربى  فى  حجر الشريعة المحمدية   وهو حضرة الباب  سليل أمير المؤمنين الأمام محمد بن حسن العسكرى –التنين  هنا  هم  بنوا  أمية  الذين  استولوا  عل  سبعة  ممالك(مملكة الروم  فى الشام – مملكة الفرس – مملكة الجزيرة العربية – مملكة مصر – مملكة غرب افريقيا – مملكة الأندلس –مملكة  ما  وراء النهر) والعشرة  قرون  هم عشرة ملوك من بنى  امية  من غير تكرار

(معاوية-يزيد-مروان – عبد الملك-الوليد-سليمان – عمر – هشام – ابراهيم- مروان بن محمد )

وهم الذين  محوا ثلث النفوس المقدسة المباركة التى  كانت  كأنجم السماء من  السلالة الطاهرة

الأمام على وابنية  الحسن  و الحسين و زين العابدين و محمد باقر بن زين العابدين

كيف  وصف  اللة  فساد  الأمويين-  بئر  معطلة  و قصر  مشيد

(1) سورة الحج – سورة 22 – آية 45

فكاين من قرية اهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد-الحج45

رؤيا 3:12

وَظَهَرَتْ آيَةٌ أُخْرَى فِي السَّمَاءِ: هُوَذَا تِنِّينٌ عَظِيمٌ أَحْمَرُ، لَهُ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ وَعَشَرَةُ قُرُونٍ، وَعَلَى رُؤُوسِهِ سَبْعَةُ تِيجَانٍ.-رؤيا12-3

رؤيا 4:12

وَذَنَبُهُ يَجُرُّ ثُلْثَ نُجُومِ السَّمَاءِ فَطَرَحَهَا إِلَى الأَرْضِ. وَالتِّنِّينُ وَقَفَ أَمَامَ الْمَرْأَةِ الْعَتِيدَةِ أَنْ تَلِدَ، حَتَّى يَبْتَلِعَ وَلَدَهَا مَتَى وَلَدَتْ-رؤيا12-4

رؤيا 5:12

فَوَلَدَتِ ابْنًا ذَكَرًا عَتِيدًا أَنْ يَرْعَى جَمِيعَ الأُمَمِ بِعَصًا مِنْ حَدِيدٍ. وَاخْتُطِفَ وَلَدُهَا إِلَى اللهِ وَإِلَى عَرْشِهِ،-رؤيا12-5

السؤال  هنا  هل  من  تحريف  فى  الكتاب  المقدس  كما  يظن أهل  الأسلام؟؟؟

ماذ قال سيدنا  محمد  فى  خطبة الوداع

” كل نبى  خلفائة من صلبة   وخلفائى  من صلب على بن ابى طالب هذا”

“اذا ظهرت راية الحق لعنها أهل الشرق و الغرب”

اقرأ  ما  يشير الية  لوح  برهان  بخصو ص علاقة  رجال الدين  برسول العصر المتزامن  معهم

أنصف باللة بأى  برهان  استدل علماء اليهود وافتوا بة  على  الروح اذ أتى بالحق   وبأى حجة أنكر الفريسيون  وعلماء الأصنام اذ اتى  محمد رسول  اللة  بكتاب حكم بين  الحق  و الباطل  بعدل  أضاء  بنورة  ظلمات الأرض وانجذبت قلوب العارفين  وانك  استدللت بما  استدل بة  علماء  الجهل فى ذلك العصر يشهد بذلك مالك مصر الفضل فى  هذا السجن العظيم

كما ينص لوح عندليب عن ان  الدين  واحد و رسل  اللة  كلهم  واحد

أنة لهو الذى سمى فى التوراة بيهوة  وفى  الأنجيل بروح الحق و الفرقان  بالنبأ  العظيم “”

كلهم  من  منبع واحد  اذا  تجولت  بين  اديانهم ستجدهم واحد مع  اختلاف  الأحكام  و الشرائع

ما  هى  اشراط و علامات  الساعة:

سيكون فى آخر الزمان عباد جهال  و  قرأء فسقة – القرطبى

يكون فى آخر الزمان ديدان القرأء فمن أدرك ذلك الزمان فليتعوز باللة من الشيطان الرجيم وهم  الأنتنون ثم تظهر قلانس البرد فلا يستحى يومئذ من الزنا و المتمسك يومئذ كالقابض على الجمرة والمتمسك بدينة أجرة كأجر خمسين   –  قالوا  منا  او  منهم  قال   بل  منكم – أخرجة الترمذى

اذا  ضيعت  الأمانة  فانتظر  الساعة  – ابى  هريرة

من أشراط الساعة  علو أهل  الفسق  فى  المساجد و ظهور  أهل  المنكر  على  أهل المعروف – عن حذيفة

بدأ الأسلام  غريبا   ويعود غريبا كم بدأ فطوبى  للغرباء

ان  أهل  بيتى  سيلقون بعدى بلاء شديدا و تطريدا  حتى يأتى قوم من  قبل المشرق معهم رايات سود فيسألون الخير  فلا يعطون فيقاتلون فينصرون فيعطون ما شاؤوا  فلا يقبلونة حتى يدفعوها  الى رجل من أهل بيتى فيملأها قسطا  كما  ملئت جورا فمن أدرك ذلك منكم  فليأتها ولو حبوا على  الثلج – ابن  ماجة – باب  خروج المهدى

كسر  او  دق  الصليب  اى توقف  العمل بما  جاء  بة  الأنجيل الجليل –  الأمة  المسيحية ستؤمن بة فلا يعود للصليب  حاجة

قتل  او  ذبح  الخنزير  اى  لا  يكون  هناك  نجاسة  اى  سيتم  الأستغناء  عن  أكل  لحم الخنزير واستبدالة  بلحم  آخر أكثر  آمانا  –  الخنزير  لا  يرفع رأسة هو  دائم  النظر  لأسفل الى  الأرض اى ان  الأنسان  الجديد  سينظر  الى  السماء  و  العلو (الخنزير  من  الناس)

تعطيل  العمل  بالجزية

تكون الكلمة  واحدة فلا  يعبد  الا  اللة

تضع  الحرب  اوزارها

تكون  الفرس  بدريهمات  اى  لا  يحتاج  اليها الأنسان

ينزل عيسى بن مريم فيتزوج ويولد لة ولد ويمكث خمسا واربعين سنة – عبداللة  بن  عمر

شريعة  عيسى  ستكون  مخالفة  لكل  الشرائع السابقة

اذا  رأيتم الرايات  السود أقبلت من خراسان فأتوها فان فيها خليفة اللة  المهدى

لتتبعن سنن من  قبلكم شبرا بشبر او  ذراعا بذراع حتى ولو  سلكوا جحر ضب لسلكتموة    قالوا : اليهود  و النصارى   قال:  فمن؟؟؟

من أشراط الساعة الفحشة و التفحش وقطيعة الرحم وتخوين الأمين  وائتمان الخائن – الجامع الصغير

من اقتراب الساعة ان  يرى الهلال قبلا فيقال لليلتين وأن تتخذ المساجد طرقا وأن  يظهر موت الفجاءة – المشكاة – الجامع الصغير

من  اشراط الساعة ان يتباهى الناس فى  المساجد – الجامع الصغير

ان  من  اشراط الساعة ان  تلد الأمة ربها و، ترى الحفاة العراة  العالة  رعاء الشاة  يتطاواون فى البنيان – البخارى  و  مسلم

ان  صلحت امتى فلها يوم  وان  فسدت فلها  نصف  يوم  وان  يوما عند ربك كألف سنة  مما تعدون

سيأتى  زمان على امتى لا  يبقى  من  القرآن  الا رسمة  ولا  من  ألأسلام  الا  اسمة  يسمون بة  وهم أبعد الناس عنة  مساجدهم عامرة و هى  خراب  من  الهدى – فقهاء ذلك الزمان أشر فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة واليهم تعود – بحار الأنوار

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: