نبى نبوة النبى هو المروج للشريعة فى ظل رسالة الرسول

 

 

 

 

 

 

النبى– النبوة

 

النبى هو مروج للشريعة التى نزلت مع الرسول – هو ناشر للنفحات الالهية – كلما حدث فتور فى العلاقة بين الناس و بين الدين ظهر نبى جديد يحي النفوس من جديد و ليس برسول صاحب كتاب انما هو يجدد و يحى العلاقة مع اللة و مع الدين و يعمل فى ظل صاحب الرسالة و صاحب الشريعة  – مثل انبياء بنى اسرائيل الأثنى عشر – تلاميذ السيد المسيح الأثنى عشر – الأئمة الأثنى عشر كلهم مروجين لشريعة الرسول – ولا يأتون بكتاب جديد او فكر جديد انما يتكلمون بفكر الرسالة الالهية التى نزلت مع الرسول.

 

  • {فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ }آل عمران39
  • {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء155
  • {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكاً وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِّن الْعَالَمِينَ }المائدة20
  • {قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً }مريم30
  • {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً }مريم41
  • {فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلّاً جَعَلْنَا نَبِيّاً }مريم49

 

  • {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصاً وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً }مريم51

 

  • {وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيّاً }مريم53
  • {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً }مريم56
  • {وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ }الصافات112
  • {قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ }البقرة136
  • {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً }النساء163

 

  • {مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }المائدة75
  • {وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ }الأعراف94

 

  • {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الأعراف157

 

  • {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }الأعراف158
  • {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ }الأنفال64

 

  • {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }الحج52
  • {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً }الأحزاب7
  • {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً }الأحزاب40
  • {وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ }الزخرف6

 

{وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ }المائدة12 {وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ }المائدة12

 

{قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ }البقرة136

 

{قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ }آل عمران84

 

{إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }المائدة44

 

نهاية طابور النبوة لا يعنى نهاية طابور الرسالة  – حيث أن طابور النبوة اطول من طابور االرسالة لأن الأنبياء كانوا كثرة بهدف الترويج للرسالة و نشرها و تدعيمها و صيانتها من السقوط و الضياع فى زمن الرسول وفى الأزمنة فى المستقبل لأن الأنبياء يأتون فى ظل الرسول و هم ليسوا بأصحاب شريعة جديدة بل هم مجددون للرسالة و محيون للأرواح اذا ابتعدت عن الصراط المستقيم الذى رسمة الرسول للمؤمنين بة

هل ختم النبوة = تعطيل الوحى و توقفة و انقطاع الفيوضات الالهية  الذى يشير الى استغناء البشرية الفقيرة عن اللة الغنى الحميد اى استغناء اليشرية عن كل هداية.

هل السيد المسيح هو المخلص الوحيد أو أن كل رسول هو مخلص للعالم من دنس الدنيا و شرورها:

هل موسى كان هو الوحيد البداية و النهاية ؟

ما هو البديل اذا هجر الناس الدين و هجروا تعاليم الدين و اصبحت حبرا على ورق و مجرد مخطوطات و رسم و مسميات لا تترجم الأقوال الى اعمال  فلا يبقى من الدين الا اسمة فقط ولا من كتاب اللة الا  رسمة :

 

ليس لمحمد الرسول النبى (كان يجمع الصفتين هما الرسالة + النبوة ) ولد يرثة من بعدة اى يرث كل شىء من ابية(بالتبنى) اى لا يمكن ان تنتقل النبوة من اب الى ابنة بالتبنى :

كيف يتعطل الوحى بهذة الآية الوحيدة فقط – كيف يمكن تعليق مصير امة بهذة الآية الوحيدة –كيف تتوقف الرسالات و تمنع الفيوضات على آية وحيدة فى سورة الأحزاب – آية 40 حيث ان الآية ليس لها صلة باسباب التنزيل(لماذ نزلت هذة الآية – لأى سبب و ما علاقتها بتوقف و انقطاع الوحى و تقييد اللة عن ارسال رسالات جديدة  و كان بالأحرى ان يتأكد هذا التوقف العظيم فى عدة مواقع اخرى و تتكرر عدة مرات حتى لا يكون هناك فتنة :

 

نظام اللة البديع ان يرسل عدة نقباء لأنبياء بنى اسرائيل من بعد موسى و تلاميذ و حواريون و انصار بعد السيد المسيح و خلفاء و ائمة الى اتباع سيدنا محمد من بعدة ليحافظوا على الدين من الضباع .

 

التوريث المنتظر من الرسول هو توريث الجنة و توريث المعارف الالهية الجديدية اى انتقال ارث الفردوس من قوم رفضوا الاذعان للة الى قوم اخرين آمنوا برسول العصر اى المستجيبين للرسالة و للرسول و هم أحق الناس بانتقال الميراث الالهى لهم .

كيف نقبل بحصر التنزيل الالهى حيث ان الكلمات الالهية ليس لها حدود و لا حصر :

 

هل اللة عاجز عن الاتصال بالبشر و هو الغنى القادر المقتدر الرحيم الرحمن المبدع البديع.

 

هل يقبل اللة أن يحرم عبادة من هدايتة اذا لماذا خلقهم ؟ كيف يتركهم تائهين حتى يطول عليهم الأمد فتقسوا قلوبهم و تصبح كالحجارة او كالحديد او اشد .

 

هل يد اللة مغلولة عن ارسال الرسل ؟ هل اللة بخيل وهو عندة أكبر الخزائن ؟ و لمصلحة من يحجب خزائنة عن الناس و متى يفتح هذة الخزائن و لمن يعطيها ؟

ما هى العلاقة بين نفى توريث النبوة الى زبد بن حارثة (ابن الرسول بالتبنى) زوج زينب بنت جحش  ابنة عمة النبى أميمة عبد المطلب  بانتهاء استمرار النبوة أو بانتهاء الرسالات و غلق باب الوحى (راجع اسباب التنزيل)

 

{مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً }الأحزاب40

 

اختار النبى محمد لزيد بن حارثة – بعد أن أعتقة و أكرمة  الزواج  من السيدة زينب بنت جحش ذات الحسب و النسب و الجمال وشعرت فى نفسها أنها أكبر من تتزوج بانسان ليس بقرشى  (كان عبدا ثم تبناة الرسول) ولم يستمرا فى حياتهم الزوجبة بسبب شعور زينب انها  من عائلة عبد المطلب و ليست جارية أو عبدة مثل زيد – وكان السائد فى ذلك الزمان ان الرجل يعطى كل ما لة من املاك و سلطان  الى ابنة بالتبنى حتى النبوة  فقد ظن العرب ان سيدنا محمد سيورث النبوة لابنة بالتبنى زيد بن حارثة  لكن اللة  حرم التبنى لعدم خلط الأنساب و نفى عن محمد التبنى حتى لا يرث النبوة كعادة اهل البلاد و كان مباحا للأنبياء من قبل سيدنا محمد  فى ذلك الوقت ( نفى التبنى = نفى توريث النبوة)و اراد اللة أن يقضى على هذا التقاليد  الموروثة البالية حتى لا يكون بين الأب و ابنة بالتبنى ما يكون بين الوالد و الولد من حقوق اى نفى عن نفسة الأبوة و اثبت انة رسول اللة و خاتم النبيين ليس الا اى أن محمد ليس لة من بعدة ولد يرثة – ليس لمحمد ابناء يرثون النبوة من بعدة لأنة هكذا اشيع حول النبى أن النبى سيورث النبوة الى زيد بن حارثة من بعدة  لكن لن تنتقل النبوة لأبنة بالتبنى خلافا لما كان معمولا بة فى السابق-هل المقصود من هذة الآية هو انقطاع الوحى الالهى و حرمان الناس من الرحمة و الهداية المستمرة و المرتبطة مع وجود اللة – (كيف يكون اللة موجودا بلا رحمة مهداة للعالمين)ان انقطاع الوحى  هو تعطيل عدة صفات من كثير الصفات للة سبحانة وتعالى (لا يوجد اى ارتباط بين النص و المقصد الالهى)   راجع اسباب تنزيل الآيات فى سورة الأحزاب  و دقق و  تحقق من تسلسل و تطور الأحداث بما يتفق مع نص الأيات لتعرف السبب الحقيقى و الوحيد فى تنزيل الأية رقم  40 – يرجى الأخذ فى الأعتبار انها الأية الوحيدة التى تتكلم عن ختم النبوة  و لا غيرها بل على العكس هناك آيات تتحدث عن تعدد الرسل و تعاقبها فى الماضى و المستقبل حيث أن سنة اللة لا تتغير من الأول الذى لا اول لة الى الأخر الذى لا آخر لة (ابدى – ازلى – سرمدى) :

الأية تتحدث عن نفى الأبوة  لأب  لة ابن  بالتبنى  أى ان زيد ليس من صلب سيدنا محمد  بل هو ابنة بالتبنى – اى يؤكد للعرب و للمسلمين ان لن يعطى النبوة الى زيد لأنة ليس ابنة ولا هو والدة  اى ان محمدا لم يكن ابا لأحد  انما هو رسول اللة ( الأبوة شىء و الرسالة شىء آخر)  انة صاحب شريعة هذة هى رسالتة انة مرسل من عند اللة اما موضوع الأبوة شىء لا يمت بأى صلة لمهمتة الأصلية وهى اخراج الناس من الظلمات و ادخالهم و  حشرهم الى النور الالهى  و الموضوع الثالث هو انة خاتم النبيين اى اخر المروجين لشريعتة  و و المتكلم باسم رسول اللة – لأنة جمع بين ان يكون رسولا و نبيا معا فى نفس الوقت لأن ليس كل نبى هو رسول  انما كل  رسول يمكن ان يكون نبيا  – لأن النبي ليس صاحب شريعة  اى لا يأتى بشرسعة جديدة انما يعمل فى ظل الشريعة التى نزلت مع الرسول

خاتم النبيين  تختلف تماما  عن خاتم المرسلين :

ان الأية تتعرض الى ثمان(8) نقاط:

1- الأبوة-   2  البنوة  –   3 – التبنى   –  4 – مهمة سيدنا محمد –  5 – رسول اللة – 6 – خاتم النبيين  – 7 – توريث كل ما يملك الأب لابنة بالتبنى خاصة ان سيدنا محمد تزوج من الزوجة السابقة (زينب بنت جحش) لابنة بالتبنى (زيد بن حارثة) –  8 – توريث سيدنا محمد النبوة لابنة بالتبنى زيد بن حارثة

 ما علاقة كل ما سبق بقضية انتهاء الفيض الالهى و الافلاس الربانى و الاعسار الرحمانى  و التعثر و التوقف عن ارسال رحمة مهداة من اللة لانقاذ البشرية المعذبة التائهة  من الانهيارات المتكررة و المتوالية واحدة تلو الأخرى.

{مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً }الأحزاب40

لاحظ كلمة خاتم الأنبياء وردت هنا  بفتح التاء أى  معناها هو أشرف الأنبياء –أفضل الأنبياء –أكرم الأنبياء-أجمل الأنبياء – زينة الأنبياء- الانسان يتختم بخاتم جميل للزينة و كحلية  فى يدية

.

واذا كانت بكسر التاء  فما علاقة نهاية الأنبياء بقصة التبنى و توريث النبوة الى زيد بن حارثة (ابن بالتبنى)ارتباط غير منطقى التسلسل وكلام اللة ليس بضعيف أو هزلى  انة كتاب الهى احطمت آياتة .

 

الرسالة بمثابة ثوب جديد لكلمة الهية قديمة ازلية سرمدية  و الثوب الجديد هو بديلا عن ترقيع الثوب القديم حتى لا يحدث تشوية فى الثوب القديم بسبب كثرة الترقيع و الاصلاح بمعرفة البشرية لا بواسطة اللة و رسلة حيث ان اللة أعلم بمواقع الضعف و العلل الروحية التى تعترى الانسان من امراض روحية  و مهما توصل الانسان للدواء لا يشفى ابدا بسبب عجز الانسان عن الوصول للحل الشامل و اللة وحدة عندة الحلول الكافية لشفاء البشرية من عللها المتجددة.

 

العالم يحتاج الى هيكل و قميص جديد مطرز بطراز العدل و الحكمة (الذين ضاعوا) هذا القميص هو الوسيط بين الخالق و المخلوق لأن الانسانية اليوم ترتدى قميص العناد و المكابرة و التهور و الطيش و الشرور و الانحطاط و الاضطراب:

 

لنقطاع الوح الالهى و غلق باب الرحمة و منع اتصال الخالق بالمخلوق هو من الأقوال التى لا سند لهل فى منطق الواقع حيث أن الانسانية وصلت الى درجة اصبحت معها فى أشد الحاجة الى الفيض الالهى اكثر مما احتاجت الية فى عصورها السابقة التى تدرجت فيها  حتى وصلت الى مرتبة البلوغ الحالية و ان انتابتها بعض صور المراهقة و الرعونة- العلم يحتاج الى نظم الهية جديدة لا عهد لة بها من قبل – مطلوب افكارا جديدة تقابل الوعى العالمى الجديد و المتغيرات الاجتماعية و الاقتصادية و التعليمية  و العرقية و الدينية و العلاقات الدولية الجديدة .

كل امة اعتبرت دينها هو نهاية المطاف وأن رسولها هو المخلص الوحيد وليس بعدة مخلصا و كلهم رفضول و احتجوا و احتجبوا و تمسكوا بنفس الذرائع و الحجج و نطقوا بنهاية اتصال اللة بالناس و اغلقوا باب الوحى السماوى  وهى تضع شروطا لقبول الفكر الجديد و اللروح الجديدة كيف؟؟ ان الأمم هى التى تضع شروطا ؟؟!!!

اذا ما هو البديل لتهذيب الانسانية اذا كان اتباع كل ديانة هجروا تعاليمهم و اصبحت حبرا على ورق.

الصورة الآن هى الغفلة عن استمرار تدفق رحمة اللة و الوهم بأن الشريعة ابدية و الزعم بأن فيوضات اللة انقطعت و باب الرحمة اغلق و ابواب العناية الالهية موصدة و يد اللة مغلولة عن تجديد الدين  و الادعاء ان الناس فى غنى عن كل ذلك مع انة مأزق كبير- مأزق رفض الجديد – ورغم ذلك هذا المأزق لم يمنع الحق سبحانة و تعالى فى أن يرسل الرسل و ينزل الرسالات رسالة تلوا الرسالة حيث أن كل الرالات كانت واحدة فى جوهرها – الدين واحد – الرب واحد و الانسان واحد  و الحقيقة واحدة لا تتجزأ فى جميع ادوار الرسل لأنها من منبع واحد 

اجعل نفسك منقادا  و مطيعا للة و تجنب المكابرة و الاستعلاء و الاستهزاء  و لا تجادل مع اللة ولا تنصرف عن اللة بل حاول ان تكون قريبا من اللة  و تدخل فى ساحة قربة الكريم  لتنقطع عن دون اللة  و تجلس على مقعد قدسة  و تشرب من صافى فواكة اللة المقتدر العظيم  لتكون من العاملين بأمرة الغظيم لذلك عليك ان تتبع تعاليم اللة دائما فى كل زمان اشرق و سطع  و اذا أعرضت عن ذلك النصح فهذة مشيئتك لكن ليس لك دليل و برهان على ذلك – اذا كان لديك الدليل على صحة اعراضك فقدمة لنا (دليل الممترين)  – لا تمشى فى سبل الأوهام و الظنون  لأنها ستكون عائقا بينك و بين الحقيقة  لأنك اذا رفضت عرض اللة و ما يقدمة اليك فكأنك رفضت كل الرسالات السابقة كلها  لأن كل الرسل هم واحد و مصدرهم واحد و هدفهم واحد و تعاليمهم واحدة (لكن الشرائع للمعاملات تتغير بتغير الأزمنةفقط)  او ان تجد سبيلا الى اللة- سبيل الايمان و القبول و الاستجابة الايجابية – رد الفعل الايجابى . 

 

راقب حركة المياة (عملية البخر – سقوط الأمطار – تكوين البحيرات – ثم عودة لعملية البخر مرة أخرى )كل ذلك لخير الانسانية.

راقب حركة الكواكب و النجوم – الشمس لها بزوغ – شروق – سطوع – حرارة –  ثم افول – غروب – ليل ثم صبح – نهار و هكذا و كل ذلك لخير الانسانية – الكون كلة تغييرات و تحولات كذلك الفيض الالهى بداية و نهاية – لكل زمن احتياجاتة و ضرورياتة سن قوانين جديدة و التوقف عن العمل بالقوانين القديمة – ليس هناك اى سكون بل حركة دائمة.

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: