كتاب التشريع البهائى-كتاب الأقدس

الكتاب الأقدس

صفحة خالية

المحتويات

 

الموضوع                                                       الصّفحة

 

تعريف الكتاب  ………………………………….                أ

تقديم الكتاب  ……………………………………                و

وصف الكتاب الأقدس ……………………………        ر

نصّ الكتاب الأقدس ………………………………               1

ملحقات للكتاب الأقدس  …………………………..               113

رسالة سؤال وجواب  …………………………….          123

خلاصة الأحكام والأوامر  ………………………..         152

الشّرح  …………………………………………         172

فهرست عام …………………………………….         278

 

صفحة خالية

 

تعريف الكتاب

 

كان من الضّروريّ قبل إعادة طبع الكتاب الأقدس ونشره على نطاق واسع أن تُترجم آيات هذا الكتاب المبارك بكاملها إلى اللّغات الأساسيّة الّتي تنطق بها جموع المؤمنين برسالة حضرة بهاء الله، حتّى يتاح لجميع عناصر هذا المجتمع العالميّ أن تحيط علماً بأحكامه الإلهيّة، وتسعى معاً للعيش وفقاً لمقتضياتها.  وتمهيداً لهذه الخطوة الهامّة تضمّنت أهداف خطّة السّنوات العشر الّتي أعلنها حضرة وليّ أمر الله عام 1953م إعداد ملخّص مصنّف لأحكام الكتاب الأقدس وأوامره، وشرع حضرته في إعداد هذا الملخّص بنفسه، إلاّ أنّ المنيّة واتته عام 1957م قبل إنجاز هذا العمل الجليل، فاستمرّت الجهود من بعده على نفس المنوال الّذي نهجه، حتّى تمّ  نشر حصيلة هذا الجهد عام 1973م في مجلّد جمع – فضلاً عن هذه الخلاصة – حاشيةً، ومجموعةً منتخبةً من آيات الكتاب، سبق أن ترجمها حضرته إلى الإنجليزيّة ونُشرت في كتب مختلفة.  ولم يقتصر هذا الملخّص على الأحكام والأوامر المنزّلة في الكتاب فحسب، بل شمل أيضاً تفصيلها الوارد في رسالة “سؤال وجواب”، الّتي تعتبر ملحقاً للكتاب الأقدس.

 

وفي عام 1986م رأى بيت العدل الأعظم أنّه قد حان الوقت الّذي أصبحت فيه ترجمة النّصّ الكامل للكتاب الأقدس أمراً ممكناً

 

 

أ

 

ولازماً، وجعل ذلك هدفاً من أهداف خطّة السّنوات السّت (1986م-1992م).  وفي أواخر عام 1992م نُشرت التّرجمة الإنجليزيّة للكتاب، وبدأت عقب ذلك ترجمته إلى لغات العالم الأخرى.  ثمّ عيّن بيت العدل الأعظم لجنة خاصّة لإعادة طبع الكتاب الأقدس باللّغة العربيّة، وهي اللّغة الّتي أنزل بها، وسمح لهذه اللّجنة أن تستأنس في أعمالها بما تراه مناسباً من المقدّمات والشّرح والحواشي الّتي حوتها التّرجمة الإنجليزيّة، مع مراعاة خصائص الفكر العربيّ، حتّى تنسجم مقتبساتها مع طابع الكتاب الكريم وأسلوبه.

 

وعملاً بتوجيه حضرة وليّ أمر الله زُوّدت تراجم الكتاب الأقدس بإيضاحات أو حواشٍ تسهّل لغير الملمّين بالمفاهيم والرّسوم الدّينيّة للشّرائع السّابقة فهم ما قد يصعب عليهم من آيات الكتاب، دون أن يكون المقصود من هذا الشّرح تقديم بيان جامع كامل لآياته.  وبما أنّنا بصدد كتاب سماويّ ينبغي أن تقدّم آياته المباركة على نحو يوفّر للقارئ تلاوة سهلة وإلهاماً روحانيّاً – أيّاً كانت اللّغة الّتي يُترجم إليها – رُؤيَ ألاّ تزدحم صفحاته بأرقام الحواشي كما هو متّبع في المطبوعات والأبحاث العلميّة، وجُمع هذا الشّرح في باب خاص يلي “خلاصة أحكام الكتاب الأقدس وأوامره”.

 

وتيسيراً على القارئ الأجنبيّ، جُمعت آيات الكتاب المترجمة إلى الإنجليزيّة في فقرات – كما جرت العادة في كتبهم – دون المساس بترتيبها الوارد في الأصل العربيّ، ووضعت أرقام هذه الفقرات في هوامش الصّفحات لتسهل الإحالة إليها في الشّرح

 

 

ب

 

سالف الذّكر.  ورُتّب الشّرح في فقرات مترادفة الأرقام، يتصدّر كلاًّ منها جزء من الآية الّتي يعنيها الشّرح، ويتلوها رقم الفقرة الّتي وردت فيها الآيات المشروحة، وبذا تسهل الإحالة من الآيات إلى شرحها أو العكس، كما يتسنّى للقارئ أيضاً دراسة الشّرح مستقلاًّ – إن شاء ذلك – دون الرّجوع تكراراً إلى النّصّ.

 

ونظراً لما يحويه هذا الشّرح من معلومات هامّة لا شكّ في فائدتها للقارئ العربيّ رُؤي إضافتها إلى الطّبعة العربيّة، بعد “خلاصة أحكام الكتاب الأقدس وأوامره”، ولكن بقي نصّ الكتاب الأقدس على صورته الّتي أنزل عليها دون أن يقسّم إلى فقرات، وإنّما وضعت أرقام هذه الفقرات في الهوامش مقابلة موضع الآية الّتي بدأت بها الفقرة في النّصّ المترجم.

 

وسيجد القارئ في وصف حضرة وليّ أمر الله للكتاب الأقدس – الّذي يلي التّقديم مباشرة – عوناً كبيراً في إدراك منزلة ذلك الكتاب المبارك، فقد أفاض حضرته في بيان أهمّيّة الكتاب، وإظهار خصائصه، وتشخيص موضوعاته العديدة.  والوصف المذكور هو ترجمة جديدة لنبذة مقتبسة من كتاب حضرة وليّ أمر الله في تاريخ القرن البهائيّ الأوّل، والّذي نُشر بعنوان “God Passes By“، وتُعرف ترجمته العربيّة بكتاب “القرن البديع”.

 

وسيجد القارئ في الصّفحات الّتي تلي نصّ الكتاب المبارك مباشرة بعضاً من آثار حضرة بهاء الله الّتي تُعدّ من ملحقات

 

 

ج

 

الكتاب، وكذلك رسالة “سؤال وجواب” الّتي فصّل فيها حضرته باللّغة الفارسيّة بعض أحكام الكتاب ردّاً على أسئلة المستفسرين، وتُنشر ترجمتها العربيّة لأوّل مرّة.  أمّا “خلاصة أحكام الكتاب الأقدس وأوامره”، التّالية لرسالة “سؤال وجواب” فسيجد القارئ فيها عوناً آخر للوصول بيسر إلى فكرة عامّة لمضمون هذا الكتاب الكريم، كما سيسهّل الفهرس العام الملحق بهذا المجلّد الاهتداء إلى الموضوعات المختلفة الواردة فيه.  وأملنا أن يلبّي هذا التّنظيم حاجة القرّاء على اختلاف مشاربهم ومآربهم.

 

أمّا رسم نصّ الكتاب فقد حاز على اهتمامٍ خاصّ، ودراسة مستفيضة قامت بها دائرة البحوث بالمركز البهائيّ العالميّ أثناء مقابلة نصّ الكتاب على أمّهات الألواح المباركة، وأخصّها بالذّكر مخطوط للكتاب الأقدس – من محفوظات المركز العالميّ – يرجع تاريخه إلى عام 1890م، بخطّ وتوقيع زين العابدين الملقّب بزين المقرّبين، أبرز وأقدر من اعتمد عليهم حضرة بهاء الله في كتابة ألواحه ونسخها.  وقرّرت دائرة البحوث اتّباع الرّسم الوارد في المخطوط المنوّه عنه.

 

لهذا احتفظت آيات الكتاب المبارك بالرّسم الّذي اتّبعه زين المقرّبين في مخطوطه المشار إليه رغم اختلافه في أكثر من موضع عن الهَجاء المألوف لجمهور العرب في زماننا الحاضر، وذلك لاعتبارات بالغة الأهمّيّة، على رأسها الحرص على أن تتميّز هذه الطّبعة الرّسميّة للكتاب الأقدس بمطابقتها التّامّة للمخطوط الّذي أعدّه زين المقرّبين وهو ما يزال مشمولاً بعناية وتوجيه صاحب العصمة

 

د

 

 

الكبرى قبل صعوده إلى الرّفيق الأعلى.  كما اكتفت دائرة البحوث بالحدّ الأدنى في ضبط آيات الكتاب، وقصرت علامات الضّبط على أربع:

( -ّ ) وتعني وجوب تشديد الحرف الّذي تعلوه.

( -ٌ ) ( – ً) ( -ٍ ) وتعني ضرورة إظهار التّنوين إلاّ عند الوقف.

( ~ ) وتعني مدّ الحرف الّذي تعلوه قبل نطق الهمزة المتطرّفة.

( ‘ ) وتعني وجود ألف متروكة أو مدّ زائد.

 

لقد سبق نشر الكتاب الأقدس منذ عام 1890م في أكثر من صورة: منها المخطوط ومنها المطبوع، ومنها ما أعدّه بهائيون ومنها ما نشره غيرهم، غير أنّ هذا المجلّد ينفرد في دقّة مقابلته على النّسخ الأصليّة بخطّ زين المقرّبين، ويمتاز بما حوى من وصف إجماليّ لأمّ الكتاب، وبعض من ملحقاته، وخلاصة لأحكامه وأوامره، وشرح لآياته المباركة.

 

 

تقديم الكتاب

 

نقترب حثيثاً من منتصف القرن الثّاني لبعثة حضرة بهاء الله، المظهر الإلهيّ الكلّيّ صاحب الرّسالة العامّة المقدّر لها أن توحّد النّاس كافة، إيذاناً بمولد حضارة عالميّة جديدة تتميّز ببلوغ البشريّة طور رشدها ونضجها.  فمنذ صعود حضرة بهاء الله إلى الرّفيق الأعلى عام 1892م، لم يبلغ الدّين البهائيّ – خلال تلك الحقبة القصيرة نسبيّاً – أقصى بقاع الأرض فحسب، بل وبعث من شعوبها وأجناسها ومللها المتباينة خلقاً جديداً يقدّمون – باتّحادهم واستمساكهم بالعروة الوثقى – خير شاهد للقوى الموحِّدة الّتي سرت في أوصال العالم بمجيء هذا الدّين.  يُضاف إلى هذا الشّاهد دليل آخر منبثق من الفاعليّة المنطلقة من هذه القوى ذاتها، يتجلّى في التّطوّر المنعدم النّظير الّذي شمل الجوانب المختلفة لشئون العالم على النّحو الّذي سبق وأنبأ به حضرة بهاء الله برؤية صادقة وإلهام حقّ.

 

ولا شكّ أنّ التّقدّم المفاجئ الّذي أحرزه الفكر الإنسانيّ في الحقبة الأخيرة، وآثاره الممتدّة إلى جميع نواحي الحياة، يلحّان بلا هوادة على ضرورة تغيير النُّظُم الّتي حكمت العلاقات البشريّة في الماضي، وتطويرها لتلائم ظروف الحياة الجديدة على كوكبنا الأرضيّ.  في هذا المنعطف التّاريخيّ الهامّ، حيث تندثر حضارات وتولد أخرى، يعاد نشر الكتاب الّذي أتى به حضرة بهاء الله، وأنزل

 

و

 

فيه أحكام شريعته الغرّاء، الكتاب الأقدس، أمّ الكتاب لدور دينيّ مقدّر ألاّ يقلّ مداه عن ألف سنة كاملة.  ويأتي نشر هذا الكتاب الكريم هذه المرّة في أعقاب ترجمة نصّه المبارك إلى عدّة لغات، الأمر الّذي يتيح للبشر جميعاً الوقوف على حقيقة الأحكام الّتي أنزلت لتهديهم وتقود خطاهم نحو حضارة عالميّة لم يسبق لها مثيل.

 

ينفرد الكتاب الأقدس – من بين نيِّف ومائة مجلّد جُمعت فيها آثار حضرة بهاء الله – بأهمّيّة فذّة؛ ذلك أنّ “تعمير العالم” هو غاية الدّين البهائيّ ومحور رسالته، والكتاب الأقدس هو دستور هذا التّعمير وعماد الحضارة الجديدة المقبلة الّتي جاء هذا الدّين ليرفع قوامها، ولو أنّ الأحكام المنزّلة فيه ترتكز إلى ذات الأساس المتين الّذي أرسته الأديان السّابقة، مصداقاً لقول حضرة بهاء الله: “هذا دين الله من قبل ومن بعد“، إلاّ أنّ الفكر الدّينيّ السّاطع من تعاليمه قد ارتقى في هذا الدّور البديع إلى مستويات من السّموّ لم يبلغها من قبل، كما طوّرت أحكامه النّواميس الاجتماعيّة على نحو يلائم مقتضيات العصر، لكي تقود البشريّة قدماً نحو آفاق جديدة من الحضارة والازدهار يستحيل علينا في الظّروف الرّاهنة إدراك ما ستبلغه من عظمة وجلال.

 

لقد جاء الكتاب الأقدس مصدّقاً للأديان السّماويّة السّابقة، فثبّت الحقائق الجوهريّة الخالدة الّتي جاء بها جميع الرّسل والأنبياء في الماضي؛ ونادى بوحدانيّة الله، وحثّ على حبّ الخير، وأمر بالمودّة بين النّاس، وحضّ على البرّ والتّقوى، واعتبر السّموّ الرّوحانيّ

 

ز

 

وحسن الأقوال والأعمال – على وجه العموم – غاية الحياة الدّنيا ومأربها.  ونسخ في الوقت ذاته أحكام الشّرائع السّابقة الّتي استنفدت أغراضها، وأضحت عائقاً يحول دون تحقيق وحدة البشر، وإعادة بناء المجتمع الإنسانيّ وفقاً لما يقتضيه تغيّر الزّمان، وما تتطلّبه احتياجات العصر.

 

لقد أُنزل كتاب الله في هذا الدّور البديع خطاباً للبشر قاطبة؛ فنجد بين أحكامه ما يتّصف بالعموم، كما نجد منها ما يتّسم بالخصوص.  وهذه الطّائفة الأخيرة من الأحكام موجّهة أساساً إلى فئات من النّاس بعينها، يفهمونها لأوّل وهلة، وإن التبس أمرها على غيرهم.  من هذا القبيل: تحريم الاعتراف بالخطايا لإنسان آخر، الأمر الّذي يفهمه بوضوح كلّ مَن هم من خلفيّة مسيحيّة.  وكذلك نجد في الكتاب أحكاماً كثيرة تتعلّق بالشّرائع السّابقة، ويصدق ذلك بوجه خاصّ على الشّريعتيْن السّابقتيْن له مباشرة: أي شريعة محمّد عليه الصّلاة والسّلام، وشريعة حضرة الباب.

 

وأيّاً كان النّحو الّذي جاءت عليه أحكام الكتاب الأقدس، فقد كشف حضرة بهاء الله من خلالها النّقاب تدريجيّاً عن تلك المستويات الجديدة للعرفان، والمراتب الرّفيعة للأخلاق اللّتين دعا إليهما أهل العالم، بينما أحاط كلّ هذه الأحكام بطابع روحانيّ يوجّه انتباه القارئ إلى أنّ مرادها – أيّاً كان الموضوع الّذي تعالجه – إقرار السّكينة في المجتمع، وتهذيب سلوك البشر، وتوسيع نطاق المعرفة، وبثّ الرّوحانيّة في حياة الأفراد والجماعات على السّواء؛

 

ح

 

وهكذا أكّدت آيات الكتاب الحقيقة الجوهريّة الّتي يقوم عليها الدّين، فتوطيد روابط الإنسان ببارئه، وتوفيق مساعيه للاضطلاع بالدّور الرّوحانيّ الموكول إليه هما اليوم – كما كانا منذ القدم – منتهى غاية الشّرائع السّماويّة.  وبذلك تفضّل جلّ ذكره في الكتاب الأقدس: “لا تحسبنّ أنّا نزّلنا لكم الأحكام بل فتحنا لكم ختم الرّحيق المختوم بأصابع القدرة والاقتدار“.  كما أبان أنّ هذا الكتاب هو: “الحجّة العُظمى للورى وبرهان الرّحمن لمن في الأرضين والسّموات“.

 

إنّ أيّ تقديم للكتاب الأقدس والآفاق الرّوحانيّة الجديدة الّتي كشف عنها النّقاب، لا يمكن أن يفي بغايته إذا لم يعرّف القارئ بقواعد تفسير آياته المباركة وتشريع الأحكام المكمّلة له، وفقاً للنّظام الّذي وضعه حضرة بهاء الله وأوثق عروته بأحكام شريعته الغرّاء.  ويرتكز هذا النّظام أساساً – كما جاء في الألواح المباركة وأخصّها بالذّكر الكتاب الأقدس نفسه – على الدّور الفذّ الّذي أسنده حضرة بهاء الله إلى ولده الأرشد حضرة عبد البهاء، ففي شخصه الفريد اجتمعت في الوقت ذاته ثلاث وظائف: فهو المثل الأعلى لنمط الحياة الّتي أمر الله بها في كتابه، وهو المبيّن الملهم لتعاليمه، وهو مركز ومحور العهد والميثاق الّذي أبرمه حضرة بهاء الله مع كلّ من فاز بعرفان مشرق الوحي السّماويّ ومطلع الأمر الإلهيّ، واهتدى إلى مقامه الأسنى.  وفي غضون السّنوات التّسع والعشرين الّتي حمل فيها حضرة عبد البهاء أعباء خلافته، أفاض في بيان أحكام

 

ط

 

الكتاب، وشرح التّعاليم الّتي وسعها، فبَسَط أمام أهل البهاء آفاقاً فسيحة لفهم الغايات الّتي توخّاها المظهر الإلهيّ في هذا الدّور المجيد.  ثمّ حدّد في كتاب وصاياه وظيفتيّ التّفسير والتّشريع: فأوصى بولاية أمر الله لحفيده الأرشد، حضرة شوقي أفندي، وعيّنه من بعده المبيِّن المعصوم لتعاليم هذا الدّين المجيد، ثمّ عاد فأكّد السّلطة التّشريعيّة والهداية الرّبّانيّة، اللّتين خصّ بهما حضرة بهاء الله بيت العدل الأعظم في كلّ الأمور “الّتي لم ينصّ عليها الكتاب صراحة“.  وعلى هذا الأساس يمكن اعتبار ولاية أمر الله وبيت العدل الأعظم معاً – كما اعتبرهما حضرة وليّ أمر الله نفسه – “خلافة ثنائيّة” لحضرة بهاء الله وحضرة عبد البهاء؛ فهما معاً المرجع الأسمى والسّلطة العليا للنّظم الإداريّ البديع الّذي وضع أساسه وبشّر بقيامه الكتاب الأقدس، ثمّ فصّله مركز العهد والميثاق في كتاب وصاياه.

 

وإبّان السّنوات السّتّ والثّلاثين لولاية حضرة وليّ أمر الله، رفع حضرته بنيان المحافل الرّوحانيّة، الّتي أسماها الكتاب الأقدس بيوت العدل – وإن كانت ما تزال الآن في طور الأجنّة – وبمعاونتها شرع بأسلوب منهجيّ دقيق في إنجاز “الخطّة الإلهيّة” الّتي وضعها مركز العهد والميثاق لإبلاغ أمر الله إلى كافّة أرجاء العالم، وإكثار المحافل الرّوحانيّة.  وبفضل هذا الصّرح الإداريّ المكين الّذي أتمّ إرساء قواعده، أعدّ حضرته التّدابير الأوّليّة لانتخاب هيئة بيت العدل الأعظم، قمّة النّظم الإداريّ الّتي برزت إلى الوجود في نيسان

 

ي

 

(أبريل) من عام 1963م، ويجري تجديد انتخاب أعضائها بأكثريّة الأصوات في اقتراع سرّيّ، في عمليّة انتخابيّة تتمّ كلّ خمس سنوات، على ثلاث مراحل يشترك فيها الرّاشدون من البهائيّين في جميع أنحاء العالم.  ومهما بلغت أهمّيّة السّلطة التّشريعيّة المنوطة ببيت العدل الأعظم فستبقى الكلمة الإلهيّة المباركة الّتي أنزلها حضرة بهاء الله – وفقاً لما جرت به يراعة كلّ من مركز العهد والميثاق ووليّ أمر الله في بيان مكنونها – هي الصّخرة الّتي تستند إليها سلطة هذه الهيئة العليا، ومحجّتها السّويّة الّتي لا تحيد عنها.

 

وسيتبيّن المتأمّل في أحكام الكتاب ذاتها أنّها تنقسم إلى ثلاثة أقسام: فمنها ما يحكم علاقة الأفراد بالله، ومنها ما ينتفع به الأفراد أنفسهم، ومنها ما يحكم الرّوابط بين الأفراد، وبينهم وبين المجتمع.  ويمكن ترتيب هذه الأحكام في أربعة أبواب: باب العبادات، وباب الأحوال الشّخصيّة، وباب الوصايا والأوامر والنّواهي، وباب النّواسخ لأحكام سابقة.  أمّا أبرز خصائص هذه الأحكام فهو إيجازها الشّديد، وذلك أنّها نواة تشريع مفصّل واسع النّطاق سيسنّه بيت العدل الأعظم على مرّ القرون المقبلة، بموجب السّلطة الّتي خوّلها له حضرة بهاء الله.  وقد بيّن حضرة عبد البهاء ذلك بقوله:

إنّ المسائل الكلّيّة الّتي هي أساس شريعة الله منصوص عليها في الكتاب، أمّا الفروع فمرجعها إلى بيت العدل.  والحكمة في ذلك أنّ الزّمان لا يبقى

 

ك


على منوال واحد، فالتّغيّر والتّبدّل من خصائص ولوازم الإمكان والزّمان والمكان.  ولهذا يتولّى بيت العدل إجراء ما يقتضيه الحال

 

   خلاصة القول أنّ تلك هي حكمة إرجاع الأحكام المدنيّة إلى بيت العدل.  وكذلك كان الحال في الشّريعة الإسلاميّة حيث لم تكن كلّ الأحكام منصوصاً عليها، بل إنّ المنصوص عليه لا يعدو عُشر عُشر المعشار.  ومع أنّ المسائل الهامّة مذكورة بكلّيّتها في الكتاب إلاّ أنّ المؤكّد أنّ آلاف الأحكام لم يرد لها ذكر، واستنبطها العلماء فيما بعد وفقاً لقواعد الأصول.  ومع أنّ ما استنبطه أفراد العلماء في الشّرائع السّابقة كان متبايناً، فقد وُضع موضع التّنفيذ.  أمّا اليوم فالاستنباط من اختصاص هيئة بيت العدل، ولا يُنفَّذ استنباط أفراد العلماء واستخراجهم، إلاّ إذا حظي بتصديق بيت العدل.  والفرق هو أنّ استنباط هيئة بيت العدل وتصديقها، وهي هيئة منتخبة أعضاؤها من عموم الملّة، لن يُسبّب أيّ خلاف، ولكن استنباط أفراد العلماء ينتهي حتماً إلى الاختلاف، ويكون باعثاً على التّفريق والتّشتيت والتّبعيض، فتضطرب وحدة الكلمة، ويضمحلّ دين الله، ويتزلزل بنيان شريعة الله…”             ]مترجم[

 

ل

 

ولبيت العدل الأعظم – بصريح نصّ الكتاب – السّلطة الكاملة لإبدال أو إبطال ما سبق أن سنّته هيئته، تبعاً لتغيّر الظّروف والأحوال، الأمر الّذي يُكسب التّشريع البهائيّ عنصراً هاماً من المرونة.  ولكن لا يملك بيت العدل حقّ إلغاء أو تغيير أيّ حكم من الأحكام الصّريحة في الكتاب.  ومن المحقّق أنّ من بين أحكام الكتاب الأقدس ما شُرّع سلفاً لتنظيم مجتمع سيظهر إلى الوجود مستقبلاً بالتّدريج، وقد أمر حضرة بهاء الله أن يكون تطبيق الشّريعة البهائيّة أيضاً بالتّدريج:

مَثَل أوامر الله كمَثَل البحر، والنّاس بمثابة الحيتان لو هم يعرفون، ولكن لا بدَّ من الحكمة في إعمالهاأكثر النّاس ضعاف، وبمنتأى عن المقصود الأساسيّ، ويجب مراعاة الحكمة في كلّ الأحوال حتّى لا يحدث ما يسبّب الاضطراب والنّفاق وارتفاع نُعاق الغافلين.  قد سبقت رحمته العالم وأحاط فضله العالمين.  ينبغي هداية النّاس بالمحبة والسّماح إلى بحر المعاني، والكتاب الأقدس نفسه خير شاهد على رحمة الله…” ]مترجم[

 

تناول بيان مُرسَل بتوجيه حضرة وليّ أمر الله إلى أحد المحافل الرّوحانيّة المركزيّة في عام 1935م فكرة التّدرّج في تطبيق الأحكام فذكر أنّ:

الأحكام المنزّلة في الكتاب الأقدس متى كان اتّباعها

 

م


ممكناً، ولا تعارض بينها وبين القوانين الوضعيّة للبلاد، هي ملزمة لكلّ فرد بهائيّ، وكلّ هيئة بهائيّة، على وجه الإطلاق، في الشّرق والغرب على السّواء.  وعلى البهائيّين جميعاً أن يعتبروا بعضالأحكام ملزمة وواجبة الاتّباع في الوقت الحاضر بصورة مطلقة، وبعضها الآخر قد سُنّ مقدّماً ليناسب أحوال مجتمع مقدّر له أن يظهر مستقبلاً من حالة الفوضى الّتي تسود الآنوأمّا ما لم يرد له نصّ في الكتاب الأقدس، بالإضافة إلى التّفاصيل والفرعيّات الّتي يقتضيها تطبيق الأحكام الّتي جاء بها حضرة بهاء الله، فيختصّ بوضعها بيت العدل الأعظم.  ويمكن لهذه الهيئة المجلّلة أن تُكمّل، دون أن تُبطل أو تُعدّل، بأيّ وجه من الوجوه، ما أنزله حضرة بهاء الله.  وكذلك لا حقّ لوليّ أمر الله أن ينقص – على أيّ نحو كان – من القوّة الملزمة لأحكام الكتاب الأقدس، فضلاً عن إلغاء ما أنزل في كتاب على هذا القدر من الأصالة والتّقديس.”  ]مترجم[

 

وأشار حضرة بهاء الله في أحد ألواحه إلى هذا التّدرّج في تطبيق الشّريعة فذكر أنّه حتّى بعد نزول الكتاب الأقدس أمسك حضرته فترة عن إرساله إلى أحبّاء الله في إيران.  وممّا يجدر ذكره أنّ بيت العدل الأعظم قد تكرّم فأبان في مقدّمة التّرجمة الإنجليزيّة

 

ن

 

للكتاب الأقدس – والّتي ورد معظمها في هذا التّقديم – أنّ نشر هذا الكتاب لا يُعجّل بتنفيذ أحكام جديدة غير تلك الأحكام واجبة الاتّباع في الوقت الحاضر، وعندما يحين الوقت، سيتمّ إبلاغ أحبّاء الله بالأحكام الإضافيّة الّتي يلزم اتّباعها، مع تزويدهم بأيّ توجيه أو تشريع لازم لتطبيقها.

 

جاءت كثير من أحكام الكتاب الأقدس في صيغة المذكّر، ولكن الواضح من بيان حضرة وليّ أمر الله في هذا المورد أنّ الحكم الّذي يسري على الرّجل في علاقته بامرأة ينطبق أيضاً – مع ما يقتضيه الحال من تغيير – على المرأة في علاقتها بالرّجل، إلاّ إذا تبيّن استحالة ذلك.  فمثلاً: حرّم الكتاب الأقدس على الابن الزّواج من امرأة أبيه، وبيّن حضرة وليّ أمر الله أنّه بالقياس – لا يحلّ للبنت الاقتران بزوج أمّها.  يؤدّي هذا الفهم لمضمون الأحكام إلى آثار بالغة الأهمّيّة إذا أخذنا في الاعتبار أنّ المساواة بين النّساء والرّجال من المبادئ الأساسية في الدّين البهائيّ، الأمر الّذي لا ينبغي أن يغيب عن الأذهان عند دراسة أحكام الكتاب الأقدس.  إنّ اختلاف الرّجل عن المرأة في بعض الخصائص والوظائف العضويّة واقع خِلقيّ لا مفرّ منه، وهو ما يجعل لهما دوريْن متكامليْن في كثير من جوانب الحياة، ولكن لا يجوز أن نغفل عن الحقيقة الهامّة الّتي نبّه إليها حضرة عبد البهاء في هذا الصّدد، بقوله إنّ في هذا الدّور البديع: “قد أُعلنت المساواة بين الرّجال والنّساء من كافّة الوجوه، إلاّ في مواقع جزئيّة.” ]مترجم[

 

س

 

لقد سبقت الإشارة إلى الوثاق المتين الّذي يربط الكتاب الأقدس بالكتب السّماويّة السّابقة، ويصدق ذلك بوجه خاصّ على رابطته بكتاب البيان، الّذي أُنزلت فيه أحكام شريعة حضرة الباب.  وقد وضّحت المراسلات المحرّرة بتوجيه حضرة وليّ أمر الله هذه العروة الوثيقة كما يَبين من المقتطفات التّالية:

يرى حضرة شوقي أفندي أنّ الدّين البهائيّ كدين واحد شامل لدعوة حضرة الباب، أمر ينبغي التّأكيد عليهفلا يجوز فصل رسالته عن رسالة حضرة بهاء الله.  ومع أنّ أحكام كتاب البيان قد نسختها أحكام الكتاب الأقدس، لكن نظراً لأنّ حضرة الباب أعلن نفسه مبشّراً بظهور حضرة بهاء الله، فإنّنا نعتبر دورته ودورة حضرة بهاء الله بمثابة أمر واحد، فالظّهور السّابق مقدّمة للظّهور اللاّحق.

 

   لقد ذكر حضرة الباب أنّ أحكام شريعته مؤقّتة ومنوطة بقبول من يظهر بعده، لهذا ثبّت حضرة بهاء الله في الكتاب بعضاً من أحكام البيان، وعدّل منها بعضاً آخر، ونحّى الكثير منها جانباً.”    ]مترجم[

 

نزل كتاب البيان في وقت يقارب منتصف زمان بعثة حضرة الباب، ونزل الكتاب الأقدس في غضون عام 1873م، أي بعد قرابة عشرين عاماً من بدء التّجلّي في سجن “سياه چال” بطهران.

 

ع

 

 

ولم يكن الكتاب الأقدس آخر ما نزل من سماء الوحي، فقد نوّه حضرة وليّ أمر الله إلى الألواح المباركة المنزّلة من بعده بقوله:

أتْبَعَ حضرة بهاء الله إتمام أصول شريعته في الكتاب الأقدس – وبينما كانت مهام رسالته تقترب من ختامها – بإعلان طائفة من المبادئ والتّعاليم الّتي تُعتبر من صميم دعوته، وتأكيد الحقائق الّتي سبق إعلانها، وتفصيل وشرح بعض الأحكام الّتي نزلت في الكتاب، والإخبار عن نبوءات وتحذيرات جديدة، وإضافة أوامر فرعيّة مكمّلة لأحكام الكتاب الأقدس، وتدوين ذلك كلّه في عديد من الألواح الّتي استمرّ تنزيلها حتّى الأيّام الأخيرة من حياته الطّاهرة في هذه الدّنيا…”   ]مترجم[

 

كانت رسالة “سؤال وجواب” من بين هذه النّصوص المباركة اللاّحقة لنزول الكتاب الأقدس وحَوَتْ تفصيل بعض أحكامه، وشرح مضمونها، كما جمعها ورتّبها أبرز كتّاب الوحي زين المقرّبين من بيان حضرة بهاء الله في ردّه على أسئلة المستفسرين، وتُعدّ تلك الرّسالة ملحقاً لا نظير له للكتاب الأقدس.  أمّا الطّائفة الأخرى من الألواح المشار إليها فقد نُشر أهمّها في عام 1978م بعنوان “مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله نزّلت بعد الكتاب الأقدس”.

 

وبعد بضع سنوات من تنزيل الكتاب، أمر حضرة بهاء الله بإرسال نسخ مخطوطة منه إلى أحبّاء الله في إيران.  وفي ختام

 

ف

 

حياته الطّاهرة، وخلال عام (1308ﻫ/18901891م) على وجه التّحديد، هيّأ حضرته لطبع الكتاب الأقدس في مدينة بومباي.

 

لقد أُنزل الكتاب الأقدس كاملاً باللّغة العربيّة، ولا يفوت القارئ ما ينطوي عليه اختيار حضرة بهاء الله اللّسان العربيّ ليكون لغة الصّلاة الّتي أمر بها، ولغة تنزيل أمّ الكتاب لشريعته، ولغة أصول أحكامه الّتي ترسي قواعد نَظْم الحضارة العالميّة المقبلة مع أنّ العربيّة لم تكن لغة قومه.  ورغم أنّ حضرته لم يتعلّمها على يد أحد، تشهد آثاره المباركة – وفي مقدّمتها الكتاب الأقدس ذاته – على مدى تمكّنه منها، وهيمنته عليها، وضلاعته فيها.  ولم يكتفِ حضرته بتملّك زمامها فحسب، بل جاء أسلوبه فيها متميّزاً عن الجاري والمألوف بروحانيّة طابعه، ولفظه السّلس، وبلاغته الممتنعة، دون أن يخلو من الإبداع والتّجديد، وقد فضّل حضرته استعمال اللّغة العربيّة في الكثرة الغالبة من آثاره، واستحسنها بوجه خاص في الألواح الّتي يقتضي عرض مطالبها الأساسيّة عمق المعنى ودقّة التّعبير، كما حبّذ اختيارها كلغة عالميّة يتحدّث بها البشر جميعاً.

 

وممّا لا شكّ فيه أنّ نشر هذا الكتاب المقدّس على نطاق عالميّ، باللّغة الّتي أُنزل بها، واللّغات الّتي تُرجم إليها، في زمن يقارب نهاية القرن الأوّل لصعود صاحبه، هو حدث هامّ لا نظير له في تاريخ الأديان، ولا بدّ أن يُسفر عن آثار بعيدة المدى في حياتنا الفرديّة والجماعيّة على السّواء.

 

ص

 

لقد تردّى عالمنا الحاضر في الأعماق السّحيقة المظلمة لعصر تغيّرت فيه القيم والموازين تغيّراً جوهريّاً على نحو يفوق كلّ ما عرفته البشريّة في منحنيات تاريخها المضطرب.  وتواجه شعوب العالم اليوم – من أيّ أمّة كانوا، وإلى أيّ عرق انتموا، وبأيّ دين دانوا – تحدّياً صارخاً لاعتبار التّشبّث بأيّ ولاء محدود – مهما كانت أهميّته في الماضي – هو اليوم في مرتبة تالية لشأن أعظم يتمثّل في اتّحاد من على الأرض، والنّظر إلى المصالح الحيويّة للبشريّة كأسرة مترابطة.  هذا ما يمليه منطق إدراك متزايد للحقيقة الّتي لا محيص عنها اليوم: إنّ القدرة على مواجهة المشاكل الكأداء الّتي تواجه كافّة الأمم، والسّعي لتحقيق سعادة البشر وأمنهم، أصبحا رهناً بتضافر جهود الشّعوب المختلفة، وتوحيد الرّؤى على نطاق عالميّ، إيماناً بأنّ الأرض خُلقت وطناً لبني آدم جميعاً.  والشّواهد كلّها تؤكّد ما أعلنه حضرة بهاء الله منذ ما يزيد على قرن: “لا يمكن تحقيق إصلاح العالم وراحة الأمم إلاّ بالاتّحاد والاتّفاق“.     ]مترجم[

 

ويحدونا الأمل أن يكون في إعادة نشر الكتاب الأقدس هذا حافزٌ جديدٌ لتحقيق هذه الرّؤية العالميّة، وفاتحة لبعث روحانيّ يشمل العالم بأسره، ويهديه سواء السّبيل.

 

اللّجنة الخاصّة لإعداد الكتاب الأقدس

 

ق
صفحة خالية
صفحة خالية
وصف

الكتاب الأقدس


صفحة خالية
وصف الكتاب الأقدس

بقلم حضرة وليّ أمر الله في تأريخه القرن البهائيّ الأوّل

مترجم من كتاب God Passes By

 

كان إعلان أمر الله فريداً في روعته وجلاله، ومع ذلك لم يكن – كما اتّضح فيما بعد – سوى تمهيد لفيض أعظم تجلّت فيه القدرة الخلاّقة لصاحب هذا الظّهور – وهو ما يمكن أن يُعتبر بحقّ أبرز أثر من آثار دورته – ألا وهو تنزيل الكتاب الأقدس الّذي سبق أن ألمح إليه كتاب الإيقان، فهو مصدر الشّريعة الّتي تنبّأ بها “إشعياء” النّبيّ، والّتي وصفها “يوحنّا اللاّهوتيّ” في رؤياه بأنّها “السّماء الجديدة“، و”الأرض الجديدة“، وبأنّها “مسكن الله مع النّاس“، و”المدينة المقدّسة“، و”العروس“، و”أورشليم الجديدة النّازلة من السّماء“.  ذلك الكتاب الّذي ستبقى أحكامه سارية إلى ما لا يقلّ عن ألف سنة، والّذي سيسود نظامه الكوكب الأرضيّ بأسره كتاب جدير بأن يُعتبر بحقّ أعظم ما فاض به إلهام حضرة بهاء الله، وأمّ الكتاب لدورته، ودستور نظامه العالميّ الجديد.

 

أنزل الكتاب الأقدس عقب انتقال حضرة بهاء الله إلى بيت “عودة خمّار” حوالي عام 1873م، بينما كان حضرة بهاء الله ما يزال محاطاً بالشّدائد الّتي عاناها مما اقترفه كلّ من أعدائه والمنتسبين المزعومين لدينه.  ويقف هذا السّفر الجليل – بفضل ما يلقيه في

 

ر

 

الرّوع من مبادئ، وما يأمر به من نظم إداريّة، وما يسنده إلى مركز العهد والميثاق من مهامّ ومسؤوليّات – يقف بين الكتب المقدّسة في العالم سفراً منعدم النّظير، وكنزاً زاخراً بالدّرر البديعة لهذا الظّهور.  فخلافاً للعهد القديم وما سبقه من الكتب المقدّسة الّتي جاءت خلواً من كلمات الرّسل أنفسهم، وخلافاً للأناجيل الّتي لم تقدّم كلماتها القليلة المنسوبة إلى يسوع المسيح نهجاً واضحاً لتصريف شئون دينه مستقبلاً، وحتّى خلافاً للقرآن الّذي مع صراحته فيما يتعلّق بالأحكام والأوامر الّتي سنّها رسول الله، التزم الصّمت في موضوع الخلافة مع أهمّيّته البالغة – خلافاً لهذه الكتب المقدّسة كلّها – فإنّ الكتاب الأقدس المنزّل من بدايته إلى نهايته بكلمات المظهر الإلهيّ نفسه لم يحفظ للأجيال القادمة الأحكام والأوامر الأساسيّة الّتي يجب أن يشيّد عليها صرح نظامه العالميّ المقبل فحسب، بل نصّ – علاوة على مسؤوليّة التّفسير الّتي أسندها إلى خليفته – على النّظم والهيئات الضّروريّة الّتي بها وحدها يمكن الحفاظ على وحدة شريعته الغرّاء وتماسكها.

 

في دستور الحضارة العالميّة المقبلة هذا، أعلن الدّيّان، والمخلّص، والمؤلّف بين قلوب البشر، والمشرّع لأحكام الله، مجيء “النّاموس الأكبر” إلى ملوك الأرض وسلاطينها، وأسماهم “المماليك“، ونادى نفسه “مالك الملوك“، ونفى أيّ قصد للاستيلاء على ممالكهم، واختصّ نفسه بقلوب عباده، وحذّر رؤساء الدّين في العالم من أن يقيسوا كتاب الله بما لديهم من موازين، وأكّد أنّ

 

ش

 

كتاب الله هو “قسطاس الحقّ بين الخلق“، وأمر فيه بتأسيس “بيت العدل“، وحدّد وظائفه، وعيّن موارده، وسمّى أعضاءه “رجال العدل“، و”وكلاء الله“، و”أمناء الرّحمن“، ونوّه بمن سيصبح “مركز العهد والميثاق“، وخوّله حقّ تفسير آثاره المقدّسة، وأشار ضمناً إلى نظام ولاية الأمر، وشهد بالتّغيير الجذريّ الّذي سيحقّقه نظامه العالميّ، وأعلن أن للمظهر الإلهيّ “العصمة الكبرى“، وأبان أنّ هذه العصمة هي من الصّفات الملازمة لمن يبعثه الله، ولا يشاركه فيها غيره، وأكّد استحالة مجيء مبعوث إلهيّ آخر قبل انقضاء ما لا يقلّ عن ألف سنة.

 

وعلاوة على ذلك، فرض في هذا الكتاب الصّلاة، وحدّد وقت الصّوم ومدّته، ورفع حكم الصّلاة جماعة إلاّ في صلاة الميّت، وعيّن القبلة، وسنّ حقوق الله، وشرّع أحكام المواريث، وأمر بإنشاء مشارق الأذكار، وثبّت الضّيافة التّسع عشريّة والأعياد البهائيّة وأيّام الهاء، وألغى نظام الكهنوت، وحرّم الرّقّ والرّياضات الشّاقة والتّسوّل والرّهبنة والتّكفير عن الخطايا وصعود المنابر وتقبيل الأيدي، ومنع تعدّد الزّوجات، وأوصى بالرّفق بالحيوان، ونهى عن التّكاسل والتّواكل والغيبة والافتراء، واستهجن الطّلاق، وحرّم القمار وتعاطي الأفيون والخمر وغيره من المسكرات، وحدّد عقوبة القتل العمد وإحراق البيوت والزّنا والسّرقة، وأبرز أهمّيّة الزّواج وعيّن شروطه الأساسيّة، وأوجب الاشتغال بحرفة أو مهنة، ورفع قدر الاشتغال بأحدهما إلى مرتبة العبادة، وأكّد ضرورة تعليم الأطفال، وكلّف كلّ

 

ت

 

شخص بكتابة وصيّة، وأوجب ضرورة طاعة الحكومة.

 

إلى جانب هذه الأحكام، دعا حضرة بهاء الله أتباعه ليعاشروا أهل جميع الأديان بالرّوْح والرَّيحان دون تفرقة أو تمييز، وحذّرهم من التّعصّب والفتنة والغرور والجدال والنّزاع، وأمرهم بالنّظافة التّامة والصّدق المطلق والعفّة الخالصة والجدارة بالثّقة ودماثة الخلق والكرم والوفاء والصّبر والعدل والإنصاف، وأوصاهم بأن يكونوا “كالأصابع في اليد” و”الأركان للبدن“، وأهاب بهم أن ينهضوا لخدمة أمره، ووعدهم بنصره المبين.  وفضلاً على ذلك، فقد أسهب في بيان عدم استقرار شئون البشر، وأعلن أن الحرّيّة الحقّة هي في امتثال الإنسان لأوامر الله، وحذّرهم مغبّة التّهاون في العمل بأحكامه وحدوده، وفرض الواجبين المتلازمين: أيّ “عرفان مشرق الوحي” واتّباع “ما أمر به من لدى المقصود“، مؤكّداً أنّهما معاً “لن يقبل أحدهما دون الآخر“.

 

إنّ الدّعوة خطيرة الشّأن الّتي وجّهها إلى رؤساء جمهوريّات القارّة الأمريكيّة ليغتنموا الفرصة المتاحة لهم في يوم الله ويناصروا أمر العدل، والنّداء الّذي وجّهه إلى أعضاء المجالس النّيابيّة في العالم يحثّهم على الاتّفاق على لسان وخطّ عموميّين، والإنذار الّذي بعثه إلى ويلهلم الأوّل قاهر نابليون الثّالث، واللّوم الّذي وجّهه إلى فرانسوا جوزيف إمبراطور النّمسا، وإشارته إلى حنين برلين في خطابه “لشواطئ نهر الرّين“، وإدانته “لكرسيّ الظّلم” الّذي استقرّ في الآستانة، ونبوءته بزوال “زينتها الظّاهرة” والشّدائد المقدّر أن تنزل

 

ث

 

بأهلها، وعبارات التّشجيع الّتي واسى بها مسقط رأسه – أرض الطّاء – مؤكّداً أنّ الله قد اختارها لتكون “مطلع فرح العالمين“، ونبوءته بارتفاع “صوت رجال من خراسان” تمجيداً لربّهم العليّ المتعال، ووعدُه بظهور رجال “أولي بأسٍ شديد” في كرمان يمجّدون ذكره، وأخيراً تأكيده الشّهم لأخٍ غادر سبّب له الكثير من الآلام بأنّ الله “الغفور الكريم” سيغفر له مظالمه إن تاب وأناب – كلّ ذلك أضاف غزارةً إلى فحوى كتاب أسماه منزّله “فرات الرّحمة بين البريّة“، و”قسطاس الهدى بين الورى“، و”الصّراط الأقوم“، و”محيي البشر“.

 

وصف حضرة بهاء الله الحدود والأحكام الّتي تشكّل الموضوع الرّئيس لذلك الكتاب بكونها “روح الحيوان لمن في الإمكان“، و”العروة الوثقى“، و”أثمار شجرته“، و”السّبب الأعظم لنظم العالم وحفظ الأمم“، و”مصباح الحكمة والفلاح“، و”عَرْف قميصه“، و”مفاتيح رحمته” للبريّة.  وشهد لذلك الكتاب بقوله: “إنّ الكتاب هو سماء زيّنّاها بأنجم الأوامر والنّواهي“.  كما تفضل أيضاً بقوله:

طوبى لمن يقرأه ويتفكّر فيما نزّل فيه من آيات الله المقتدر العزيز المختار، قل يا قوم خذوه بيد التّسليم … لعمري قد نزّل على شأن يتحيّر منه العقول والأفكار، إنّه لحجّة العظمى للورى وبرهان الرّحمن لمن في الأرضين والسّموات“.

 

خ

 

ويتفضّل مرّة أخرى بقوله في شأن أحكامه:

   “طوبى لذائقةٍ يجد حلاوتها، ولذي بصرٍ يعرف ما فيها، ولذي قلبٍ يطّلع برموزها وأسرارها، تالله يرتعد ظهر الكلام من عظمة ما نزّل والإشارات المقنّعة لشدّة ظهورها”.

ويتفضّل في مكان آخر بقوله:

   “نزّل الكتاب الأقدس بحيث جاء جاذباً وجامعاً لجميع الشّرائع الإلهيّة.  طوبى للقارئين!  طوبى للعارفين!  طوبى للمتفكّرين!  طوبى للمتفرّسين!  لقد نزّل بانبساط وشمول واتّساع بحيث أحاط بالنّاس أجمعين من قبل إقبالهم عليه.  سوف يظهر في الأرض سلطانه ونفوذه واقتداره”.  (مترجم)

 

ذ
الكتاب الأقدس


بسمه الحاكم على ما كان وما يكون

 

(1)    ان اوّل ما كتب الله على العباد عرفان
مشرق وحيه ومطلع امره الّذي كان
مقام نفسه في عالم الامر والخلق من فاز
به قد فاز بكلّ الخير والّذي منع انّه
من اهل الضّلال ولو يأتي بكلّ الاعمالõ
1

 

اذا فزتم بهذا المقام الاسنى والافق الاعلى
ينبغي لكلّ نفس ان يتّبع ما امر به من
لدى المقصود لانّهما معاً لا يقبل احدهما
دون الاخر هذا ما حكم به مطلع الالهامõ
(2)  انّ الّذين اوتوا بصائر من الله يرون حدود
الله السّبب الاعظم لنظم العالم وحفظ
الامم والّذي غفل انّه من همج رعاعõ
انّا امرناكم بكسر حدودات النّفس
والهوى لا ما رقم من القلم الاعلى انّه
لروح الحيوان لمن في الامكانõ قد
ماجت بحور الحكمة والبيان بما هاجت
نسمة الرّحمن اغتنموا يا اولي الالبابõ
2

 

ان الّذين نكثوا عهد الله في اوامره
ونكصوا على اعقابهم اولئك من اهل
الضّلال لدى الغنيّ المتعالõ  (3)  يا ملأ
الارض اعلموا انّ اوامري سرج عنايتي
بين عبادي ومفاتيح رحمتي لبريّتي كذلك
نزّل الامر من سمآء مشيّة ربّكم مالك
الاديانõ لو يجد احد حلاوة البيان الّذي
ظهر من فم مشيّة الرّحمن لينفق ما عنده ولو
يكون خزآئن الأرض كلّها ليثبت امراً من
اوامره المشرقة من افق العناية والالطافõ
(4)      قل من حدودي يمرّ عرف قميصي وبها
تنصب اعلام النّصر على القنن والاتلالõ
3

 

قد تكلّم لسان قدرتي في جبروت
عظمتي مخاطباً لبريّتي ان اعملوا حدودي
حبّاً لجمالي طوبى لحبيب وجد عرف
المحبوب من هذه الكلمة الّتي فاحت
منها نفحات الفضل على شأن لا توصف
بالاذكارõ لعمري من شرب رحيق
الانصاف من ايادي الالطاف انّه يطوف
حول اوامري المشرقة من افق الابداعõ
(5)    لا تحسبنّ انّا نزّلنا لكم الاحكام بل
فتحنا ختم الرّحيق المختوم باصابع
القدرة والاقتدار يشهد بذلك ما نزّل
من قلم الوحي تفكّروا يا اولي الافكارõ
4

 

(6)    قد كتب عليكم الصّلوة تسع ركعات
لله منزل الايات حين الزّوال وفي البكور
والاصالõ وعفونا عدّة اخرى امراً في كتاب
الله انّه لهو الامر المقتدر المختارõ واذا اردتم
الصّلوة ولّوا وجوهكم شطري الاقدس المقام
المقدّس الّذي جعله الله مطاف الملأ الاعلى
ومقبل اهل مدآئن البقآء ومصدر الامر لمن في
الارضين والسّمواتõ وعند غروب شمس الحقيقة
والتّبيان المقرّ الّذي قدّرناه لكم انّه لهو العزيز
العلاّمõ(7) كلّ شيء تحقّق بامره المبرم اذا اشرقت
من افق البيان شمس الاحكام لكلّ ان يتّبعوها
ولو بامر تنفطر عنه سموات افئدة الاديانõ
5

 

انّه يفعل ما يشآء ولا يسئل عمّا شآء وما
حكم به المحبوب انّه لمحبوب ومالك
الاختراعõ ان الّذي وجد عرف الرّحمن وعرف
مطلع هذا البيان انّه يستقبل بعينيه
السّهام لاثبات الاحكام بين الانام
طوبى لمن اقبل وفاز بفصل الخطابõ
(8)    قد فصّلنا الصّلوة في ورقة اخرى طوبى
لمن عمل بما امر به من لدن مالك الرّقابõ
قد نزّلت في صلوة الميّت ستّ تكبيرات
من الله منزل الاياتõ والّذي عنده علم
القرآئة له ان يقرء ما نزّل قبلها والاّ
عفا الله عنه انّه لهو العزيز الغفّارõ
6

 

 

(9)    لا يبطل الشّعر صلوتكم ولا ما منع عن
الرّوح مثل العظام وغيرها البسوا السّمّور كما
تلبسون الخزّ والسّنجاب وما دونهما انّه ما نهي
في الفرقان ولكن اشتبه على العلمآء انّه لهو
العزيز العلاّم õ(10) قد فرض عليكم الصّلوة والصّوم
من اوّل البلوغ امراً من لدى الله ربّكم
وربّ ابآئكم الاوّلينõ من كان في
نفسه ضعف من المرض او الهرم عفا الله
عنه فضلاً من عنده انّه لهو الغفور
الكريمõ قد اذن الله لكم السّجود على
كلّ شيء طاهر ورفعنا عنه حكم الحدّ
في الكتاب انّ الله يعلم وانتم لا تعلمونõ
7

 

من لم يجد المآء يذكر خمس مرّات
بسم الله الاطهر الاطهر ثمّ يشرع في
العمل هذا ما حكم به مولى العالمينõ
والبلدان الّتي طالت فيها اللّيالي والايّام
فليصلّوا بالسّاعات والمشاخص الّتي منها
تحدّدت الاوقات انّه لهو المبيّن الحكيمõ
(11)   قد عفونا عنكم صلوة الآيات اذا ظهرت
اذكروا الله بالعظمة والاقتدار انّه هو السّميع
البصيرõ قولوا العظمة لله ربّ ما يرى
وما لا يرى ربّ العالمينõ  (12)  كتب عليكم
الصّلوة فرادى قد رفع حكم الجماعة الاّ
في صلوة الميّت انّه لهو الامر الحكيمõ
8

 

 

(13)   قد عفا الله عن النّسآء حين ما
يجدن الدّم الصّوم والصّلوة ولهنّ ان
يتوضّأن ويسبّحن خمساً وتسعين مرّة من
زوال إلى زوال سبحان الله ذي الطّلعة
والجمال هذا ما قدّر في الكتاب ان
انتم من العالمينõ  (14)  ولكم ولهنّ في
الاسفار اذا نزلتم واسترحتم المقام الامن
مكان كلّ صلوة سجدة واحدة
واذكروا فيها سبحان الله ذي العظمة
والاجلال والموهبة والافضال والّذي عجز
يقول سبحان الله انّه يكفيه بالحقّ انّه
لهو الكافي الباقي الغفور الرّحيمõ
9

 

وبعد اتمام السّجود لكم ولهنّ ان تقعدوا على
هيكل التّوحيد وتقولوا ثماني عشرة مرّة
سبحان الله ذي الملك والملكوت كذلك يبيّن الله
سبل الحقّ والهدى وانّها انتهت إلى سبيل واحد
وهو هذا الصّراط المستقيمõ اشكروا الله بهذا
الفضل العظيمõ احمدوا الله بهذه الموهبة الّتي
احاطت السّموات والارضينõ اذكروا الله بهذه
الرّحمة الّتي سبقت العالمينõ  (15)  قل قد جعل الله
مفتاح الكنز حبّي المكنون لو انتم تعرفونõ لولا
المفتاح لكان مكنوناً في ازل الازال لو انتم
توقنونõ قل هذا لمطلع الوحي ومشرق الاشراق
الّذي به اشرقت الافاق لو انتم تعلمونõ
10

 

انّ هذا لهو القضآء المثبت وبه ثبت
كلّ قضآء محتومõ  (16)  يا قلم الاعلى قل
يا ملأ الانشآء قد كتبنا عليكم الصّيام
ايّاماً معدودات وجعلنا النّيروز عيداً لكم
بعد اكمالها كذلك اضآئت شمس البيان من
افق الكتاب من لدن مالك المبدء والمآبõ
واجعلوا الايّام الزّآئدة عن الشّهور قبل شهر
الصّيام انّا جعلناها مظاهر الهآء بين اللّيالي
والايّامõ لذا ما تحدّدت بحدود السّنة والشّهور
ينبغي لاهل البهاء ان يطعموا فيها انفسهم
وذوي القربى ثمّ الفقرآء والمساكين ويهلّلنّ ويكبّرنّ
ويسبّحنّ ويمجّدنّ ربّهم بالفرح والانبساطõ
11

 

واذا تمّت ايّام الاعطآء قبل الامساك فليدخلنّ
في الصّيام كذلك حكم مولى الانامõ ليس
على المسافر والمريض والحامل والمرضع من
حرج عفا الله عنهم فضلاً من عنده
انّه لهو العزيز الوهّابõ  (17)  هذه حدود الله
الّتي رقمت من القلم الاعلى في الزّبر
والالواحõ تمسّكوا باوامر الله واحكامه ولا
تكونوا من الّذين اخذوا اصول انفسهم ونبذوا
اصول الله ورآئهم بما اتّبعوا الظّنون والاوهامõ
كفّوا انفسكم عن الاكل والشّرب من
الطّلوع إلى الافول ايّاكم ان يمنعكم الهوى
عن هذا الفضل الّذي قدّر في الكتابõ
12

 

(18)   قد كتب لمن دان بالله الدّيّان ان يغسل في كلّ
يوم يديه ثمّ وجهه ويقعد مقبلاً الى الله ويذكر
خمساً وتسعين مرّة الله ابهى كذلك حكم فاطر
السّماء اذ استوى على اعراش الاسمآء بالعظمة
والاقتدارõ كذلك توضّأوا للصّلوة امراً من الله
الواحد المختارõ  (19)  قد حرّم عليكم القتل والزّنا
ثمّ الغيبة والافترآء اجتنبوا عمّا نهيتم عنه في
الصّحآئف والالواحõ (20)  قد قسمنا المواريث على
عدد الزّاء منها قدّر لذرّيّاتكم من كتاب
الطّآء على عدد المقت وللازواج من
كتاب الحآء على عدد التّآء والفآء وللابآء
من كتاب الزّآء على عدد التّآء والكّاف
13

 

وللامّهات من كتاب الواو على عدد الرّفيع
وللاخوان من كتاب الهآء عدد الشّين وللاخوات
من كتاب الدّال عدد الرّآء والميم وللمعلّمين من
كتاب الجيم عدد القاف والفآء كذلك
حكم مبشّري الّذي يذكرني في اللّيالي والاسحارõ
انّا لمّا سمعنا ضجيج الذّرّيّات في الاصلاب زدنا
ضعف ما لهم ونقصنا عن الاخرى انّه لهو
المقتدر على ما يشآء يفعل بسلطانه كيف
ارادõ  (21)  من مات ولم يكن له ذرّيّة
ترجع حقوقهم الى بيت العدل ليصرفوها
امنآء الرّحمن في الايتام والارامل وما ينتفع به
جمهور النّاس ليشكروا ربّهم العزيز الغفّارõ
14

 

 

(22)  والّذي له ذرّيّة ولم يكن ما دونها
عما حدّد في الكتاب يرجع الثّلثان
ممّا تركه الى الذّرّيّة والثّلث الى
بيت العدل كذلك حكم الغنيّ
المتعال بالعظمة والاجلالõ (23)  والّذي لم
يكن له من يرثه وكان له ذو
القربى من ابنآء الاخ والاخت وبناتهما
فلهم الثّلثان وإلاّ للاعمام والاخوال والعمّات
والخالات ومن بعدهم وبعدهنّ لابنآئهم
وابنآئهنّ وبناتهم وبناتهنّ والثّلث
يرجع إلى مقرّ العدل امراً في
الكتاب من لدى الله مالك الرّقابõ
15

 

(24)  من مات ولم يكن له احد من الّذين
نزّلت اسمآئهم من القلم الاعلى ترجع
الاموال كلّها الى المقرّ المذكور
لتصرف فيما امر الله به انّه لهو المقتدر
الامّارõ (25)  وجعلنا الدّار المسكونة
والالبسة المخصوصة للذّرّيّة من الذّكران
دون الاناث والورّاث انّه لهو المعطي
الفيّاضõ  (26)  ان الّذي مات في ايّام والده
وله ذرّيّة اولئك يرثون ما لابيهم في
كتاب الله اقسموا بينهم بالعدل الخالص
كذلك ماج بحر الكلام وقذف لئالي
الاحكام من لدن مالك الانامõ
16

 

(27) والّذي ترك ذرّيّة ضعافاً سلّموا ما لهم الى امين ليتّجر
لهم الى ان يبلغوا رشدهم او الى محلّ الشّراكة ثمّ
عيّنوا للامين حقّاً ممّا حصل من التّجارة
والاقترافõ  (28)  كلّ ذلك بعد ادآء حقّ الله والدّيون
لو تكون عليه وتجهيز الاسباب للكفن والدّفن
وحمل الميّت بالعزّة والاعتزاز كذلك حكم
مالك المبدء والمآبõ  (29)  قل هذا لهو العلم المكنون
الّذي لن يتغيّر لانّه بدء بالطّآء المدلّة على الاسم
المخزون الظّاهر الممتنع المنيعõ وما خصّصناه
للذّرّيّات هذا من فضل الله عليهم ليشكروا ربّهم
الرّحمن الرّحيمõ تلك حدود الله لا تعتدوها باهوآء
انفسكم اتّبعوا ما امرتم به من مطلع البيانõ
17

 

والمخلصون يرون حدود الله مآء الحيوان لاهل
الاديان ومصباح الحكمة والفلاح لمن في الارضين
والسّمواتõ (30)  قد كتب الله على كلّ مدينة ان
يجعلوا فيها بيت العدل ويجتمع فيه النّفوس على
عدد البهآء وان ازداد لا بأس ويرون كانّهم يدخلون
محضر الله العليّ الاعلى ويرون من لا يرى وينبغي
لهم ان يكونوا امنآء الرّحمن بين الامكان ووكلآء
الله لمن على الارض كلّها ويشاوروا في مصالح
العباد لوجه الله كما يشاورون في امورهم
ويختاروا ما هو المختار كذلك حكم ربّكم
العزيز الغفّارõ ايّاكم ان تدعوا ما هو
المنصوص في اللّوح اتّقوا الله يا اولي الانظارõ
18

 

(31)  يا ملأ الانشآء عمّروا بيوتاً باكمل ما يمكن في
الامكان باسم مالك الاديان في البلدان وزيّنوها
بما ينبغي لها لا بالصّور والامثالõ ثمّ اذكروا
فيها ربّكم الرّحمن بالرّوح والرّيحان الا بذكره
تستنير الصّدور وتقرّ الابصارõ  (32)  قد حكم الله
لمن استطاع منكم حجّ البيت دون النّسآء
عفا الله عنهنّ رحمة من عنده انّه لهو المعطي
الوهّابõ  (33)  يا اهل البهآء قد وجب على كلّ
واحد منكم الاشتغال بامر من الامور من
الصّنآئع والاقتراف وامثالها وجعلنا اشتغالكم بها
نفس العبادة لله الحقّ تفكّروا يا قوم في رحمة الله
والطافه ثمّ اشكروه في العشيّ والاشراقõ
19

 

لا تضيّعوا اوقاتكم بالبطالة والكسالة واشتغلوا
بما ينتفع به انفسكم وانفس غيركم كذلك قضي
الامر في هذا اللّوح الّذي لاحت من افقه شمس
الحكمة والتّبيانõ ابغض النّاس عند الله من
يقعد ويطلب تمسّكوا بحبل الاسباب متوكّلين
على الله مسبّب الاسبابõ  (34)  قد حرّم عليكم
تقبيل الايادي في الكتاب هذا ما نهيتم عنه من
لدن ربّكم العزيز الحكّامõ ليس لاحد ان
يستغفر عند احد توبوا الى الله تلقآء انفسكم
انّه لهو الغافر المعطي العزيز التّوّابõ (35) يا عباد
الرّحمن قوموا على خدمة الامر على شأن لا
تأخذكم الاحزان من الّذين كفروا بمطلع الاياتõ
20

 

لمّا جآء الوعد وظهر الموعود اختلف النّاس
وتمسّك كلّ حزب بما عنده من الظّنون والاوهامõ
(36)  من النّاس من يقعد صفّ النّعال طلباً لصدر
الجلال قل من انت يا ايّها الغافل الغرّارõ
ومنهم من يدّعي الباطن وباطن الباطن قل
يا ايّها الكذّاب تالله ما عندك انّه من القشور
تركناها لكم كما تترك العظام للكلابõ
تالله الحقّ لو يغسل احد ارجل العالم
ويعبد الله على الادغال والشّواجن والجبال
والقنان والشّناخيب وعند كلّ حجر وشجر
ومدر ولا يتضوّع منه عرف رضآئي لن يقبل
ابداً هذا ما حكم به مولى الانامõ
21

 

كم من عبد اعتزل في جزآئر الهند ومنع
عن نفسه ما احلّه الله له وحمل الرّياضات
والمشقّات ولم يذكر عند الله منزل الاياتõ
لا تجعلوا الاعمال شرك الآمال ولا تحرموا
انفسكم عن هذا المآل الّذي كان امل المقرّبين
في ازل الازالõ قل روح الاعمال هو رضآئي
وعلّق كلّ شيء بقبولي اقرئوا الالواح لتعرفوا
ما هو المقصود في كتب الله العزيز
الوهّابõ من فاز بحبّي حقّ له ان يقعد
على سرير العقيان في صدر الامكان
والّذي منع عنه لو يقعد على التّراب انّه
يستعيذ منه الى الله مالك الاديانõ
22

 

 

(37) من يدّعي امراً قبل اتمام الف سنة كاملة انّه
كذّاب مفترٍ نسئل الله بان يؤيّده على الرّجوع
ان تاب انّه هو التّوّاب وان اصرّ على ما قال يبعث
عليه من لا يرحمه انّه شديد العقابõ من يأوّل
هذه الاية أو يفسّرها بغير ما نزّل في الظّاهر
انّه محروم من روح الله ورحمته الّتي سبقت
العالمينõ خافوا الله ولا تتّبعوا ما عندكم من
الاوهام اتّبعوا ما يأمركم به ربّكم العزيز الحكيمõ
سوف يرتفع النّعاق من اكثر البلدان
اجتنبوا يا قوم ولا تتّبعوا كلّ فاجر لئيمõ
هذا ما اخبرناكم به اذ كنّا في العراق
وفي ارض السّرّ وفي هذا المنظر المنيرõ
23

 

(38)  يا اهل الارض اذا غربت شمس جمالي وسترت
سماء هيكلي لا تضطربوا قوموا على نصرة
امري وارتفاع كلمتي بين العالمينõ انّا معكم
في كلّ الاحوال وننصركم بالحقّ انّا كنّا
قادرينõ من عرفني يقوم على خدمتي بقيام
لا تقعده جنود السّموات والارضينõ (39)  انّ النّاس
نيام لو انتبهوا سرعوا بالقلوب الى الله
العليم الحكيم õ ونبذوا ما عندهم ولو كان
كنوز الدّنيا كلّها ليذكرهم مولاهم
بكلمة من عنده كذلك ينبّئكم من
عنده علم الغيب في لوح ما ظهر في الامكان
وما اطّلع به الاّ نفسه المهيمنة على العالمين õ
24

 

قد اخذهم سكر الهوى على شأن لا يرون
مولى الورى الّذي ارتفع ندآئه من كلّ
الجهات لا اله الاّ انا العزيز الحكيمõ (40)  قل لا
تفرحوا بما ملكتموه في العشيّ وفي
الاشراق يملكه غيركم كذلك يخبركم
العليم الخبيرõ قل هل رأيتم لما عندكم
من قرار او وفآء لا ونفسي الرّحمن لو انتم من
المنصفينõ تمرّ ايّام حيوتكم كما تمرّ الارياح
ويطوى بساط عزّكم كما طوي بساط
الاوّلينõ تفكّروا يا قوم اين ايّامكم الماضية واين
اعصاركم الخالية طوبى لايّام مضت بذكر
الله ولاوقات صرفت في ذكره الحكيمõ
25

 

لعمري لا تبقى عزّة الاعزّآء ولا زخارف
الاغنيآء ولا شوكة الاشقيآء سيفنى الكلّ بكلمة
من عنده انّه لهو المقتدر العزيز القديرõ لا ينفع
النّاس ما عندهم من الاثاث وما ينفعهم غفلوا
عنه سوف ينتبهون ولا يجدون ما فات عنهم
في ايّام ربّهم العزيز الحميدõ لو يعرفون ينفقون
ما عندهم لتذكر اسمآئهم لدى العرش
الا انّهم من الميّتينõ (41)  من النّاس من غرّته
العلوم وبها منع عن اسمي القيّوم واذا
سمع صوت النّعال عن خلفه يرى نفسه
اكبر من نمرود قل اين هو يا ايّها
المردود تالله انّه لفي اسفل الجحيمõ
26

 

قل يا معشر العلمآء اما تسمعون صرير
قلمي الاعلى واما ترون هذه الشّمس
المشرقة من الافق الابهى الى م اعتكفتم
على اصنام اهوآئكم دعوا الاوهام
وتوجّهوا الى الله مولاكم القديمõ (42)  قد
رجعت الاوقاف المختصّة للخيرات الى الله
مظهر الايات ليس لاحد ان يتصرّف
فيها الاّ بعد اذن مطلع الوحي ومن بعده
يرجع الحكم الى الاغصان ومن بعدهم الى
بيت العدل ان تحقّق امره في البلاد
ليصرفوها في البقاع المرتفعة في هذا الامر
وفيما امروا به من لدن مقتدر قديرõ
27

 

والاّ ترجع الى اهل البهاء الّذين لا يتكلّمون الاّ
بعد اذنه ولا يحكمون الاّ بما حكم الله في هذا
اللّوح اولئك اولياء النّصر بين السّموات
والارضينõ ليصرفوها فيما حدّد في الكتاب
من لدن عزيز كريمõ (43) لا تجزعوا في المصآئب ولا
تفرحوا ابتغوا امراً بين الامرين هو التّذكّر في
تلك الحالة والتّنبّه على ما يرد عليكم في العاقبة
كذلك ينبّئكم العليم الخبيرõ  (44)  لا تحلقوا
رؤسكم قد زيّنها الله بالشّعر وفي ذلك لايات
لمن ينظر الى مقتضيات الطّبيعة من لدن مالك
البريّة انّه لهو العزيز الحكيمõ ولا ينبغي ان يتجاوز
عن حدّ الاذان هذا ما حكم به مولى العالمينõ
28

 

(45)  قد كتب على السّارق النّفي والحبس وفي الثّالث
فاجعلوا في جبينه علامة يعرف بها لئلاّ تقبله مدن
الله ودياره ايّاكم ان تأخذكم الرّأفة في دين الله اعملوا
ما امرتم به من لدن مشفق رحيمõ انّا ربّيناكم
بسياط الحكمة والاحكام حفظاً لانفسكم
وارتفاعاً لمقاماتكم كما يربّي الابآء ابنآئهم لعمري لو
تعرفون ما اردناه لكم من اوامرنا المقدّسة لتفدون
ارواحكم لهذا الامر المقدّس العزيز المنيعõ (46) من اراد
ان يستعمل اواني الذّهب والفضّة لا بأس عليه
ايّاكم ان تنغمس اياديكم في الصّحاف والصّحان
خذوا ما يكون اقرب الى اللّطافة انّه اراد ان يراكم
على اداب اهل الرّضوان في ملكوته الممتنع المنيعõ
29

 

تمسّكوا باللّطافة في كلّ الاحوال لئلاّ تقع
العيون على ما تكرهه انفسكم واهل الفردوس
والّذي تجاوز عنها يحبط عمله في الحينõ
وان كان له عذر يعفو الله عنه انّه لهو
العزيز الكريمõ  (47)  ليس لمطلع الامر شريك في
العصمة الكبرى انّه لمظهر يفعل ما يشآء
في ملكوت الانشآء قد خصّ الله هذا
المقام لنفسه وما قدّر لاحد نصيب من
هذا الشّأن العظيم المنيعõ هذا امر الله
قد كان مستوراً في حجب الغيب اظهرناه
في هذا الظّهور وبه خرقنا حجاب الّذين
ما عرفوا حكم الكتاب وكانوا من الغافلينõ
30

 

(48)  كتب على كلّ اب تربية ابنه وبنته بالعلم
والخطّ ودونهما عمّا حدّد في اللّوح والّذي
ترك ما امر به فللامنآء ان يأخذوا منه ما
يكون لازماً لتربيتهما ان كان غنيّاً والاّ يرجع الى
بيت العدل انّا جعلناه مأوى الفقرآء والمساكينõ
انّ الّذي ربّى ابنه او ابناً من الابنآء كانّه ربّى
احد ابنآئي عليه بهآئي وعنايتي ورحمتي الّتي
سبقت العالمينõ  (49)  قد حكم الله لكلّ زانٍ
وزانية دية مسلّمة الى بيت العدل وهي تسعة
مثاقيل من الذّهب وان عادا مرّة اخرى عودوا
بضعف الجزآء هذا ما حكم به مالك الاسماء في
الاولى وفي الاخرى قدّر لهما عذاب مهينõ
31

 

من ابتلي بمعصية فله ان يتوب ويرجع الى الله
انّه يغفر لمن يشآء ولا يسئل عمّا شآء انّه لهو
التّوّاب العزيز  الحميدõ  (50)  ايّاكم ان تمنعكم سبحات
الجلال عن زلال هذا السّلسال خذوا اقداح
الفلاح في هذا الصّباح باسم فالق الاصباح ثمّ
اشربوا بذكره العزيز البديعõ(51) انّـا حلّلنا لكم اصغآء
الاصوات والنّغمات ايّـاكم ان يخرجكم الاصغآء
عن شأن الادب والوقار افرحوا بفرح اسمي
الاعظم الّذي به تولّهت الافئدة وانجذبت
عقول المقرّبينõ انّـا جعلناه مرقاة لعروج
الارواح الى الافق الاعلى لا تجعلوه جناح النّفس
والهوى انّـي اعوذ ان تكونوا من الجاهلينõ
32

 

(52)  قد ارجعنا ثلث الدّيات كلّها الى
مقرّ العدل ونوصي رجاله بالعدل الخالص
ليصرفوا ما اجتمع عندهم فيما امروا
به من لدن عليم حكيمõ يا رجال
العدل كونوا رعاة اغنام الله في
مملكته واحفظوهم عن الذّئاب الّذين
ظهروا بالاثواب كما تحفظون ابنآئكم
كذلك ينصحكم النّاصح الامينõ
(53)  اذا اختلفتم في امر فارجعوه الى الله
ما دامت الشّمس مشرقة من افق
هذه السّمآء واذا غربت ارجعوا الى ما
نزّل من عنده انّه ليكفي العالمينõ
33

 

قل يا قوم لا يأخذكم الاضطراب اذا غاب
ملكوت ظهوري وسكنت امواج بحر بياني انّ
في ظهوري لحكمة وفي غيبتي حكمة اخرى
ما اطّلع بها الاّ الله الفرد الخبيرõ ونراكم
من افقي الابهى وننصر من قام على نصرة
امري بجنود من الملأ الاعلى وقبيل من
الملئكة المقرّبينõ (54)  يا ملأ الارض تالله الحقّ قد
انفجرت من الاحجار الانهار العذبة السّآئغة بما
اخذتها حلاوة بيان ربّكم المختار وانتم من
الغافلينõ دعوا ما عندكم ثمّ طيروا بقوادم
الانقطاع فوق الابداع كذلك يأمركم مالك
الاختراع الّذي بحركة قلمه قلّب العالمينõ
34

 

(55)  هل تعرفون من ايّ افق يناديكم ربّكم
الابهى وهل علمتم من اي قلم يأمركم
ربّكم مالك الاسمآء لا وعمري لو عرفتم لتركتم
الدّنيا مقبلين بالقلوب الى شطر المحبوب
واخذكم اهتزاز الكلمة على شأن يهتزّ
منه العالم الاكبر وكيف هذا العالم الصّغيرõ
كذلك هطلت من سمآء عنايتي امطار مكرمتي
فضلاً من عندي لتكونوا من الشّاكرينõ  (56)  وامّا
الشّجاج والضّرب تختلف احكامهما باختلاف
مقاديرهما وحكم الدّيان لكلّ مقدار دية معيّنة
انّه لهو الحاكم العزيز المنيعõ لو نشآء نفصّلها
بالحقّ وعداً من عندنا انّه لهو الموفي العليمõ
35

 

(57)  قد رقم عليكم الضّيافة في كلّ شهر مرّة واحدة
ولو بالمآء ان الله اراد ان يؤلّف بين القلوب ولو
باسباب السّموات والارضينõ   (58)  ايّاكم ان
تفرّقكم شئونات النّفس والهوى كونوا كالاصابع
في اليد والاركان للبدن كذلك يعظكم قلم
الوحي ان انتم من الموقنينõ (59) فانظروا في رحمة
الله والطافه انّه يأمركم بما ينفعكم بعد اذ كان
غنيّاً عن العالمينõ لن تضرّنا سيّئاتكم كما لا
تنفعنا حسناتكم انّما ندعوكم لوجه الله يشهد
بذلك كلّ عالم بصيرõ(60)  اذا ارسلتم الجوارح الى
الصّيد اذكروا الله اذاً يحلّ ما امسكن لكم
ولو تجدونه ميتاً انّه لهو العليم الخبيرõ
36

 

ايّاكم ان تسرفوا في ذلك كونوا
على صراط العدل والانصاف في كلّ
الامور كذلك يأمركم مطلع الظّهور ان
انتم من العارفينõ  (61) انّ الله قد امركم
بالمودّة في ذوي القربى وما قدّر لهم حقّاً
في اموال النّاس انّه لهو الغنيّ عن
العالمينõ  (62)  من احرق بيتاً متعمّداً فاحرقوه
ومن قتل نفساً عامداً فاقتلوه خذوا
سنن الله بايادي القدرة والاقتدار ثمّ
اتركوا سنن الجاهلينõ وان تحكموا لهما
حبساً ابديّاً لا بأس عليكم في
الكتاب انّه لهو الحاكم على ما يريدõ
37

 

(63)  قد كتب الله عليكم النّكاح ايّاكم ان تجاوزوا عن
الاثنتين والّذي اقتنع بواحدة من الامآء استراحت
نفسه ونفسها ومن اتّخذ بكراً لخدمته لا بأس عليه
كذلك كان الامر من قلم الوحي بالحقّ
مرقوماًõ تزوّجوا يا قوم ليظهر منكم من يذكرني
بين عبادي هذا من امري عليكم اتّخذوه
لانفسكم معيناًõ (64)  يا ملأ الانشآء لا تتّبعوا انفسكم
انّها لامّارة بالبغي والفحشآء اتّبعوا مالك الاشيآء
الّذي يأمركم بالبرّ والتّقوى انّه كان عن العالمين
غنيّاًõ ايّاكم ان تفسدوا في الارض بعد اصلاحها
ومن افسد انّه ليس منّا ونحن برءآء منه كذلك
كان الامر من سمآء الوحي بالحقّ مشهوداًõ
38

 

(65)  انّه قد حدّد في البيان برضآء الطّرفين انّا
لمّا اردنا المحبّة والوداد واتّحاد العباد لذا
علّقناه باذن الابوين بعدهما لئلاّ تقع بينهم
الضّغينة والبغضآء ولنا فيه مآرب اخرى وكذلك
كان الامر مقضيّاًõ (66) لا يحقّق الصّهار الاّ
بالامهار قد قدّر للمدن تسعة عشر مثقالاً
من الذّهب الابريز وللقرى من الفضّة ومن
اراد الزّيادة حرّم عليه ان يتجاوز عن خمسة
وتسعين مثقالاً كذلك كان الامر بالعزّ
مسطوراًõ والّذي اقتنع بالدّرجة الاولى خير له
في الكتاب انّه يغني من يشآء باسباب السّموات
والأرض وكان الله على كلّ شيء قديراًõ
39

 

(67)  قد كتب الله لكلّ عبد اراد الخروج
من وطنه ان يجعل ميقاتاً لصاحبته في
ايّة مدّة اراد ان اتى ووفى بالوعد انّه
اتّبع أمر مولاه وكان من المحسنين
من قلم الامر مكتوباًõ والاّ ان اعتذر
بعذر حقيقيّ فله ان يخبر قرينته
ويكون في غاية الجهد للرّجوع اليها وان
فات الامران فلها تربّص تسعة اشهر
معدودات وبعد اكمالها لا بأس عليها
في اختيار الزّوج وان صبرت انّه يحبّ
الصّابرات والصّابرين اعملوا اوامري ولا تتّبعوا
كلّ مشرك كان في اللّوح اثيماًõ
40

 

وان اتى الخبر حين تربّصها لها ان تأخذ
المعروف انّه اراد الاصلاح بين العباد والامآء ايّاكم
ان ترتكبوا ما يحدث به العناد بينكم كذلك
قضي الامر وكان الوعد مأتيّاًõ وان اتاها خبر
الموت او القتل وثبت بالشّياع او بالعدلين لها ان
تلبث في البيت اذا مضت اشهر معدودات لها
الاختيار فيما تختار هذا ما حكم به من كان
على الامر قويّاًõ (68) وان حدث بينهما كدورة او
كره ليس له ان يطلّقها وله ان يصبر سنة
كاملة لعلّ تسطع بينهما رآئحة المحبّة
وان كملت وما فاحت فلا بأس في
الطّلاق انّه كان على كلّ شيء حكيماًõ
41

 

قد نهاكم الله عمّا عملتم بعد طلقات ثلث فضلاً
من عنده لتكونوا من الشّاكرين في لوح كان من قلم
الامر مسطوراًõ والّذي طلّق له الاختيار في الرّجوع
بعد انقضآء كلّ شهر بالمودّة والرّضآء ما لم
تستحصن واذا استحصنت تحقّق الفصل بوصل
اخر وقضي الامر الاّ بعد امر مبين كذلك كان الامر
من مطلع الجمال في لوح الجلال بالاجلال مرقوماًõ
(69)  والّذي سافر وسافرت معه ثمّ حدث بينهما
الاختلاف فله ان يؤتيها نفقة سنة كاملة ويرجعها
الى المقرّ الّذي خرجت عنه او يسلّمها بيد امين وما
تحتاج به في السّبيل ليبلّغها الى محلّها انّ ربّك
يحكم كيف يشآء بسلطان كان على العالمين محيطاًõ
42

 

(70)  والّتي طلّقت بما ثبت عليها منكر لا نفقة
لها ايّام تربّصها كذلك كان نيّر الامر من
افق العدل مشهوداًõ انّ الله احبّ الوصل
والوفاق وابغض الفصل والطّلاق عاشروا يا قوم
بالرّوح والرّيحان لعمري سيفنى من في الامكان
وما يبقى هو العمل الطّيّب وكان الله على
ما اقول شهيداًõ يا عبادي اصلحوا ذات
بينكم ثمّ استمعوا ما ينصحكم به
القلم الاعلى ولا تتّبعوا جبّاراً شقيّاًõ  (71)  ايّاكم
ان تغرّنّكم الدّنيا كما غرّت قوماً قبلكم
اتّبعوا حدود الله وسننه ثمّ اسلكوا
هذا الصّراط الّذي كان بالحقّ ممدوداًõ
43

 

انّ الّذين نبذوا البغي والغوى واتّخذوا التّقوى
اولئك من خيرة الخلق لدى الحقّ يذكرهم الملأ
الاعلى واهل هذا المقام الّذي كان باسم الله
مرفوعاًõ  (72)  قد حرّم عليكم بيع الامآء والغلمان
ليس لعبد ان يشتري عبداً نهياً في
لوح الله كذلك كان الامر من قلم
العدل بالفضل مسطوراًõ وليس لاحد
ان يفتخر على احد كلّ ارقّآء له
وادلآّء على انّه لا اله الاّ هو انّه كان على
كلّ شيء حكيماًõ  (73)  زيّنوا انفسكم بطراز
الاعمال والّذي فاز بالعمل في رضاه انّه من
اهل البهآء قد كان لدى العرش مذكوراًõ
44

 

انصروا مالك البريّة بالاعمال الحسنة ثمّ بالحكمة
والبيان كذلك امرتم في اكثر الالواح من لدى
الرّحمن انّه كان على ما اقول عليماًõ لا يعترض
احد على احد ولا يقتل نفس نفساً هذا ما
نهيتم عنه في كتاب كان في سرادق العزّ مستوراًõ
اتقتلون من احياه الله بروح من عنده انّ
هذا خطأ قد كان لدى العرش كبيراًõ اتّقوا
الله ولا تخربوا ما بناه الله بايادي الظّلم والطّغيان
ثمّ اتّخذوا الى الحقّ سبيلاًõ لمّا ظهرت جنود
العرفان برايات البيان انهزمت قبآئل الاديان
الاّ من اراد ان يشرب كوثر الحيوان في
رضوان كان من نفس السّبحان موجوداًõ
45

 

(74)  قد حكم الله بالطّهارة على مآء النّطفة رحمة من
عنده على البريّة اشكروه بالرّوح والرّيحان ولا تتّبعوا
من كان عن مطلع القرب بعيداًõ قوموا على خدمة
الامر في كلّ الاحوال انّه يؤيّدكم بسلطان كان
على العالمين محيطاًõ تمسّكوا بحبل اللّطافة على
شأن لا يرى من ثيابكم اثار الاوساخ هذا ما
حكم به من كان الطف من كلّ لطيفõ
والّذي له عذر لا بأس عليه انّه لهو الغفور
الرّحيمõ طهّروا كلّ مكروه بالمآء الّذي لم
يتغيّر بالثّلث ايّاكم ان تستعملوا المآء الّذي تغيّر
بالهوآء او بشيء اخر كونوا عنصر اللّطافة بين
البريّة هذا ما اراد لكم مولاكم العزيز الحكيمõ
46

 

(75)  وكذلك رفع الله حكم دون الطّهارة عن كلّ
الاشيآء وعن ملل أخرى موهبة من الله انّه
لهو الغفور الكريمõ قد انغمست الاشيآء في
بحر الطّهارة في اوّل الرّضوان اذ تجلّينا على من
في الامكان باسمآئنا الحسنى وصفاتنا العليا
هذا من فضلي الّذي احاط العالمينõ لتعاشروا
مع الاديان وتبلّغوا امر ربّكم الرّحمن هذا
لاكليل الاعمال لو انتم من العارفينõ  (76)  وحكم
باللّطافة الكبرى وتغسيل ما تغبّر من الغبار وكيف
الاوساخ المنجمدة ودونها اتّقوا الله وكونوا من
المطهّرينõ والّذي يرى في كسآئه وسخ انّه لا
يصعد دعآئه إلى الله ويجتنب عنه ملأ عالونõ
47

 

استعملوا مآء الورد ثمّ العطر الخالص هذا
ما احبّه الله من الاوّل الّذي لا اوّل له ليتضوّع
منكم ما اراد ربّكم العزيز الحكيمõ
(77)  قد عفا الله عنكم ما نزّل في البيان
من محو الكتب واذنّاكم بان تقرئوا
من العلوم ما ينفعكم لا ما ينتهي الى
المجادلة في الكلام هذا خير لكم
ان انتم من العارفينõ  (78)  يا معشر الملوك
قد اتى المالك والملك لله المهيمن القيّومõ
الاّ تعبدوا الاّ الله وتوجّهوا بقلوب نورآء
الى وجه ربّكم مالك الاسمآء هذا
امر لا يعادله ما عندكم لو انتم تعرفونõ
48

 

(79) انّا نراكم تفرحون بما جمعتموه لغيركم وتمنعون
انفسكم عن العوالم الّتي لم يحصها الاّ لوحي
المحفوظõ قد شغلتكم الاموال عن المآل هذا لا
ينبغي لكم لو انتم تعلمونõ طهّروا قلوبكم عن
ذفر الدّنيا مسرعين الى ملكوت ربّكم فاطر
الارض والسّمآء الّذي به ظهرت الزّلازل وناحت
القبآئل الاّ من نبذ الورى واخذ ما امر به في لوح
مكنونõ  (80)  هذا يوم فيه فاز الكليم بانوار القديم
وشرب زلال الوصال من هذا القدح الّذي به
سجّرت البحورõ قل تالله الحقّ انّ الطّور
يطوف حول مطلع الظّهور والرّوح ينادي
من الملكوت هلمّوا وتعالوا يا ابنآء الغرورõ
49

 

هذا يوم فيه سرع كوم الله شوقاً للقآئه وصاح
الصّهيون قد اتى الوعد وظهر ما هو المكتوب في
الواح الله المتعالي العزيز المحبوبõ  (81)  يا معشر
الملوك قد نزّل النّاموس الاكبر في المنظر الانور
وظهر كلّ امر مستتر من لدن مالك القدر
الّذي به اتت السّاعة وانشقّ القمر وفصّل كلّ
امر محتومõ  (82)  يا معشر الملوك انتم المماليك قد
ظهر المالك باحسن الطّراز ويدعوكم الى نفسه
المهيمن القيّومõ ايّاكم ان يمنعكم الغرور عن مشرق
الظّهور او تحجبكم الدّنيا عن فاطر السّمآء قوموا
على خدمة المقصود الّذي خلقكم بكلمة من
عنده وجعلكم مظاهر القدرة لما كان وما يكونõ
50

 

(83)  تالله لا نريد ان نتصرّف في ممالككم بل
جئنا لتصرّف القلوبõ انّها لمنظر البهآء يشهد
بذلك ملكوت الاسمآء لو انتم تفقهون õ والّذي
اتّبع مولاه انّه اعرض عن الدّنيا كلّها وكيف
هذا المقام المحمودõ دعوا البيوت ثمّ اقبلوا الى
الملكوت هذا ما ينفعكم في الاخرة والاولى
يشهد بذلك مالك الجبروت لو انتم تعلمونõ
(84)  طوبى لملك قام على نصرة امري في مملكتي
وانقطع عن سوآئي انّه من اصحاب السّفينة
الحمرآء الّتي جعلها الله لاهل البهآء ينبغي لكلّ
ان يعزّروه ويوقّروه وينصروه ليفتح المدن بمفاتيح
اسمي المهيمن على من في ممالك الغيب والشّهودõ
51

 

انّه بمنزلة البصر للبشر والغرّة الغرّآء لجبين
الانشآء ورأس الكرم لجسد العالم انصروه يا اهل
البهآء بالاموال والنّفوسõ  (85)  يا ملك النّمسة كان
مطلع نور الاحديّة في سجن عكّآء اذ قصدت
المسجد الاقصى مررت وما سئلت عنه بعد اذ
رفع به كلّ بيت وفتح كلّ باب منيفõ قد جعلناه
مقبل العالم لذكري وانت نبذت المذكور اذ ظهر
بملكوت الله ربّك وربّ العالمينõ كنّا معك في
كلّ الاحوال ووجدناك متمسّكاً بالفرع غافلاً
عن الاصل انّ ربّك على ما اقول شهيدõ قد
اخذتنا الاحزان بما رأيناك تدور لاسمنا ولا تعرفنا
امام وجهك افتح البصر لتنظر هذا المنظر الكريمõ
52

 

وتعرف من تدعوه في اللّيالي والايّام وترى
النّور المشرق من هذا الافق اللّميعõ  (86)  قل
يا ملك برلين اسمع النّدآء من هذا
الهيكل المبينõ انّه لا اله الاّ انا الباقي
الفرد القديمõ ايّاك ان يمنعك الغرور عن
مطلع الظّهور او يحجبك الهوى عن مالك
العرش والثّرى كذلك ينصحك القلم الاعلى
انّه لهو الفضّال الكريمõ اذكر من كان
اعظم منك شأناً واكبر منك مقاماً
اين هو وما عنده انتبه ولا تكن من
الرّاقدينõ انّه نبذ لوح الله ورآئه اذ اخبرناه
بما ورد علينا من جنود الظّالمينõ
53

 

لذا اخذته الذلّة من كلّ الجهات الى
ان رجع الى التّراب بخسران عظيمõ
يا ملك تفكّر فيه وفي امثالك الّذين
سخّروا البلاد وحكموا على العباد
قد انزلهم الرّحمن من القصور الى
القبور اعتبر وكن من المتذكّرينõ  (87)  انّا
ما اردنا منكم شيئاً انمّا ننصحكم
لوجه الله ونصبر كما صبرنا بما ورد
علينا منكم يا معشر السّلاطينõ (88)  يا
ملوك امريقا ورؤسآء الجمهور فيها اسمعوا
ما تغنّ به الورقآء على غصن البقآء
انّه لا اله الاّ انا الباقي الغفور الكريمõ
54

 

زيّنوا هيكل الملك بطراز العدل والتّقى ورأسه
باكليل ذكر ربّكم فاطر السّمآء كذلك يأمركم
مطلع الاسمآء من لدن عليم حكيمõ قد ظهر
الموعود في هذا المقام المحمود الّذي به ابتسم ثغر
الوجود من الغيب والشّهود اغتنموا يوم الله انّ
لقآئه خير لكم عمّا تطلع الشّمس عليها ان انتم
من العارفينõ يا معشر الامرآء اسمعوا ما ارتفع
من مطلع الكبريآء انّه لا اله الاّ انا النّاطق
العليمõ اجبروا الكسير بايادي العدل وكسّروا
الصّحيح الظّالم بسياط اوامر ربّكم الامر
الحكيمõ  (89)  يا معشر الرّوم نسمع بينكم صوت
البوم ءاخذكم سكر الهوى ام كنتم من الغافلينõ
55

 

يا ايّتها النّقطة الواقعة في شاطي البحرين قد
استقرّ عليك كرسيّ الظّلم واشتعلت فيك نار
البغضآء على شأن ناح بها الملأ الاعلى والّذين
يطوفون حول كرسيّ رفيعõ نرى فيك الجاهل
يحكم على العاقل والظّلام يفتخر على النّور وانّك في
غرور مبينõ اغرّتك زينتك الظّاهرة سوف تفنى
وربّ البريّة وتنوح البنات والارامل وما فيك من
القبآئل كذلك ينبّئك العليم الخبيرõ (90)  يا شواطي
نهر الرّين قد رأيناك مغطّاة بالدّمآء بما سلّ عليك
سيوف الجزآء ولك مرّة اخرى ونسمع حنين البرلين
ولو انّها اليوم على عزّ مبينõ(91) يا ارض الطّآء لا
تحزني من شيء قد جعلك الله مطلع فرح العالمينõ
56

 

لو يشآء يبارك سريرك بالّذي يحكم بالعـدل ويجمع
اغـنام الله الّتي تفرّقت من الذّئاب انّه يواجه
اهل البهآء بالفرح والانبساط الا انّه من جوهر
الخلق لدى الحقّ عليه بهآء الله وبهآء من في
ملكوت الامر في كلّ حينõ (92)  افرحي بما جعلك
الله افق النّور بما ولد فيك مطلع الظّهور وسمّيت
بهذا الاسم الّذي به لاح نيّر الفضل واشرقت
السّموات والارضونõ   (93) سوف تنقلب فيك الامور
ويحكم عليك جمهور النّاس ان ربّك لهو العليم
المحيطõ اطمئنّي بفضل ربّك انّه لا تنقطع عنك
لحظات الالطاف سوف يأخذك الاطمينان بعد
الاضطراب كذلك قضي الامر في كتاب بديعõ
57

 

(94) يا ارض الخآء نسمع فيك صوت الرّجال في
ذكر ربّك الغنيّ المتعال طوبى ليوم فيه تنصب
رايات الاسمآء في ملكوت الانشآء باسمي الابهى
يومئذٍ يفرح المخلصون بنصر الله وينوح المشركونõ
(95)  ليس لاحد ان يعترض على الّذين يحكمون على
العباد دعوا لهم ما عندهم وتوجّهوا الى القلوبõ
(96) يا بحر الاعظم رشّ على الامم ما امرت به من لدن
مالك القدم وزيّن هياكل الانام بطراز الاحكام
الّتي بها تفرح القلوب وتقرّ العيونõ(97)  والّذي
تملّك مائة مثقال من الذّهب فتسعة عشر
مثقالاً لله فاطر الارض والسّمآء ايّاكم يا قوم
ان تمنعوا انفسكم عن هذا الفضل العظيمõ
58

 

قد امرناكم بهذا بعد اذ كنّا غنياً عنكم
وعن كلّ من في السّموات والأرضينõ انّ
في ذلك لحكم ومصالح لم يحط بها علم
احد الاّ الله العالم الخبيرõ قل بذلك اراد
تطهير اموالكم وتقربّكم الى مقامات لا
يدركها الاّ من شآء الله انّه لهو الفضّال
العزيز الكريمõ يا قوم لا تخونوا في حقوق
الله ولا تصرّفوا فيها الاّ بعد اذنه كذلك
قضي الامر في الالواح وفي هذا اللّوح
المنيعõ من خان الله يخان بالعدل والّذي
عمل بما امر ينزل عليه البركة من سمآء
عطآء ربه الفيّاض المعطي الباذل القديمõ
59

 

انّه اراد لكم ما لا تعرفونه اليوم سوف
يعرفه القوم اذا طارت الارواح وطويت
زرابيّ الافراح كذلك يذكّركم من عنده
لوح حفيظõ (98)  قد حضرت لدى العرش
عرآئض شتّى من الّذين امنوا وسئلوا فيها
الله ربّ ما يرى وما لا يرى ربّ العالمينõ لذا
نزّلنا اللّوح وزيّنّاه بطراز الامر لعلّ النّاس
باحكام ربّهم يعملونõ وكذلك سئلنا
من قبل في سنين متواليات وامسكنا
القلم حكمة من لدنّا الى ان حضرت كتب
من انفس معدودات في تلك الايّام
لذا اجبناهم بالحقّ بما تحيى به القلوبõ
60

 

(99) قل يا معشر العلمآء لا تزنوا كتاب الله بما عندكم
من القواعد والعلوم انّه لقسطاس الحقّ بين الخلق
قد يوزن ما عند الامم بهذا القسطاس الاعظم
وانّه بنفسه لو انتم تعلمونõ (100)  تبكي عليكم عين
عنايتي لانكم ما عرفتم الّذي دعوتموه في العشيّ
والاشراق وفي كلّ اصيل وبكورõ توجّهوا يا قوم
بوجوه بيضآء وقلوب نورآء الى البقعة المباركة
الحمرآء الّتي فيها تنادي سدرة المنتهى انّه لا اله الاّ انا
المهيمن القيّومõ (101) يا معشر العلمآء هل يقدر احد
منكم ان يستنّ معي في ميدان المكاشفة والعرفان او
يجول في مضمار الحكمة والتّبيان لا وربّي الرّحمن كلّ
من عليها فان وهذا وجه ربّكم العزيز المحبوبõ
61

 

(102) يا قوم انّا قدّرنا العلوم لعرفان المعلوم وانتم
احتجبتم بها عن مشرقها الّذي به ظهر كلّ
امر مكنونõ لو عرفتم الافق الّذي منه اشرقت
شمس الكلام لنبذتم الانام وما عندهم
واقبلتم الى المقام المحمودõ  (103) قل هذه لسمآء
فيها كنز امّ الكتاب لو انتم تعقلونõ هذا
لهو الّذي به صاحت الصّخرة ونادت السّدرة
على الطّور المرتفع على الارض المباركة الملك
لله الملك العزيز الودودõ (104) انّا ما دخلنا المدارس
وما طالعنا المباحث اسمعوا ما يدعوكم
به هذا الامّيّ الى الله الابديّ انّه خير لكم
عمّا كنز في الارض لو انتم تفقهونõ
62

 

(105) انّ الّذي يأوّل ما نزّل من سمآء الوحي
ويخرجه عن الظّاهر انّه ممّن حرّف كلمة
الله العليا وكان من الاخسرين في كتاب
مبينõ  (106)  قد كتب عليكم تقليم الاظفار
والدّخول في مآء يحيط هياكلكم في كلّ
اسبوع وتنظيف ابدانكم بما استعملتموه من
قبل ايّاكم ان تمنعكم الغفلة عمّا امرتم
به من لدن عزيز عظيمõ ادخلوا مآء
بكراً والمستعمل منه لا يجوز الدّخول فيه
ايّاكم ان تقربوا خزآئن حمّامات العجم من
قصدها وجد رآئحتها المنتنة قبل وروده فيها
تجنّبوا يا قوم ولا تكوننّ من الصّاغرينõ
63

 

انّه يشبه بالصّديد والغسلين ان انتم من
العارفينõ وكذلك حياضهم المنتنة اتركوها
وكونوا من المقدّسينõ انّا اردنا ان نراكم
مظاهر الفردوس في الارض ليتضوّع منكم ما
تفرح به افئدة المقرّبينõ والّذي يصبّ عليه
المآء ويغسل به بدنه خير له ويكفيه عن
الدّخول انّه اراد ان يسهّل عليكم الامور
فضلاً من عنده لتكونوا من الشّاكرينõ (107) قد
حرّمت عليكم ازواج ابآئكم انّا نستحي ان
نذكر حكم الغلمان اتّقوا الرّحمن يا ملأ
الامكان ولا ترتكبوا ما نهيتم عنه في اللّوح
ولا تكونوا في هيمآء الشّهوات من الهآئمينõ
64

 

(108)  ليس لاحد ان يحرّك لسانه امام النّاس
اذ يمشي في الطّرق والاسواق بل ينبغي
لمن اراد الذّكر ان يذكر في مقام
بني لذكر الله او في بيته هذا اقرب
بالخلوص والتّقوى كذلك اشرقت
شمس الحكم من افق البيان طوبى
للعاملينõ (109)  قد فرض لكلّ نفس كتاب
الوصيّة وله ان يزيّن رأسه بالاسم
الاعظم ويعترف فيه بوحدانيّة الله في
مظهر ظهوره ويذكر فيه ما اراد من
المعروف ليشهد له في عوالم الامر والخلق
ويكون له كنزاً عند ربّه الحافظ الامينõ
65

 

(110)  قد انتهت الاعياد الى العيدين الاعظمين
امّا الاوّل ايّام فيها تجلّى الرّحمن على
من في الامكان باسمآئه الحسنى وصفاته
العليا والاخر يوم فيه بعثنا من بشّر
النّاس بهذا الاسم الّذي به قامت الاموات
وحشر من في السّموات والارضينõ والاخرين
في يومين كذلك قضي الامر من لدن
امر عليمõ (111)  طوبى لمن فاز باليوم الاوّل من
شهر البهآء الّذي جعله الله لهذا الاسم
العظيمõ طوبى لمن يظهر فيه نعمة الله
على نفسه انّه ممّن اظهر شكر الله بفعله
المدلّ على فضله الّذي احاط العالمينõ
66

 

قل انّه لصدر الشّهور ومبدئها وفيه تمرّ نفحة
الحيوة على الممكنات طوبى لمن ادركه بالرّوح
والرّيحان نشهد انّه من الفآئزينõ (112)  قل انّ العيد
الاعظم لسلطان الاعياد اذكروا يا قوم نعمة
الله عليكم اذ كنتم رقدآء ايقظكم من نسمات
الوحي وعرّفكم سبيله الواضح المستقيمõ (113) اذا
مرضتم ارجعوا الى الحذّاق من الاطبّآء انّا ما
رفعنا الاسباب بل اثبتناها من هذا القلم الّذي
جعله الله مطلع امره المشرق المنيرõ (114) قد كتب
الله على كلّ نفس ان يحضر لدى العرش
بما عنده ممّا لا عدل له انّا عفونا عن
ذلك فضلاً من لدنّا انّه هو المعطي الكريمõ
67

 

(115) طوبى لمن توجّه الى مشرق الاذكار في الاسحار
ذاكراً متذكّراً مستغفراً واذا دخل يقعد صامتاً
لاصغآء ايات الله الملك العزيز الحميدõ قل
مشرق الاذكار انّه كلّ بيت بني لذكري في المدن
والقرى كذلك سمّي لدى العرش ان انتم من
العارفينõ (116) والّذين يتلون ايات الرّحمن باحسن
الالحان اولئك يدركون منها ما لا يعادله ملكوت
ملك السّموات والارضينõ وبها يجدون عرف
عوالمي الّتي لا يعرفها اليوم الاّ من اوتي البصر
من هذا المنظر الكريمõ قل انّها تجذب القلوب
الصّافية الى العوالم الرّوحانيّة الّتي لا تعبّر
بالعبارة ولا تشار بالاشارة طوبى للسّامعينõ
68

 

(117)  انصروا يا قوم اصفيآئي الّذين قاموا على
ذكري بين خلقي وارتفاع كلمتي في مملكتي
اولئك انجم سمآء عنايتي ومصابيح هدايتي
للخلآئق اجمعينõ والّذي يتكلّم بغير ما نزّل
في الواحي انّه ليس منّي ايّاكم ان تتّبعوا كلّ
مدّعٍ اثيمõ قد زيّنت الالواح بطراز ختم فالق
الاصباح الّذي ينطق بين السّموات والارضينõ
تمسّكوا بالعروة الوثقى وحبل امري المحكم
المتينõ  (118)  قد اذن الله لمن اراد ان يتعلّم الالسن
المختلفة ليبلّغ امر الله شرق الارض وغربها
ويذكره بين الدّول والملل على شأن تنجذب
به الافئدة ويحيى به كلّ عظم رميمõ
69

 

(119)  ليس للعاقل ان يشرب ما يذهب به العقل
وله ان يعمل ما ينبغي للانسان لا ما يرتكبه كلّ
غافل مريبõ (120) زيّنوا رؤسكم باكليل الامانة
والوفآء وقلوبكم بردآء التّقوى والسنكم بالصّدق
الخالص وهياكلكم بطراز الاداب كلّ ذلك من
سجيّة الانسان لو انتم من المتبصّرينõ يا اهل
البهآء تمسّكوا بحبل العبوديّة لله الحقّ بها تظهر
مقاماتكم وتثبت اسمآئكم وترتفع مراتبكم واذكاركم
في لوح حفيظõ ايّاكم ان يمنعكم من على الارض
عن هذا المقام العزيز الرّفيعõ قد وصّيناكم
بها في اكثر الالواح وفي هذا اللّوح الّذي لاح
من افقه نيّر احكام ربّكم المقتدر الحكيمõ
70

 

(121)  اذا غيض بحر الوصال وقضي كتاب
المبدء في المآل توجّهوا الى من اراده الله
الّذي انشعب من هذا الاصل القديمõ
(122)  فانظروا في النّاس وقلّة عقولهم يطلبون
ما يضرّهم ويتركون ما ينفعهم الا انّهم
من الهآئمينõ انّا نرى بعض النّاس ارادوا
الحرّيّة ويفتخرون بها اولئك في جهل مبينõ
(123) انّ الحرّيّة تنتهي عواقبها الى الفتنة الّتي لا
تخمد نارها كذلك يخبركم المحصي العليمõ
فاعلموا انّ مطالع الحرّيّة ومظاهرها هي
الحيوان وللانسان ينبغي ان يكون تحت سنن
تحفظه عن جهل نفسه وضرّ الماكرينõ
71

 

ان الحرّيّة تخرج الانسان عن شئون الادب
والوقار وتجعله من الارذلينõ(124)  فانظروا الخلق
كالاغنام لا بدّ لها من راعٍ ليحفظها انّ
هذا لحقّ يقينõ انّا نصدّقها في بعض
المقامات دون الاخر انّا كنّا عالمينõ (125) قل
الحرّيّة في اتّباع اوامري لو انتم من العارفينõ
لو اتّبع النّاس ما نزّلناه لهم من سمآء الوحي
ليجدنّ انفسهم في حرّيّة بحتة طوبى لمن
عرف مراد الله فيما نزّل من سمآء مشيّته
المهيمنة على العالمينõ قل الحرّيّة الّتي تنفعكم
انّها في العبوديّة لله الحقّ والّذي وجد حلاوتها
لا يبدّلها بملكوت ملك السّموات والأرضينõ
72

 

(126)  حرّم عليكم السّؤال في البيان عفا الله
عن ذلك لتسئلوا ما تحتاج به انفسكم
لا ما تكلّم به رجال قبلكم اتّقوا الله
وكونوا من المتّقينõ اسئلوا ما ينفعكم
في امر الله وسلطانه قد فتح باب الفضل
على من في السّموات والارضينõ (127) انّ
عدّة الشّهور تسعة عشر شهراً في
كتاب الله قد زيّن اوّلها بهذا الاسم
المهيمن على العالمينõ (128) قد حكم الله دفن
الاموات في البلّور أو الاحجار الممتنعة او
الاخشاب الصّلبة اللّطيفة ووضع الخواتيم
المنقوشة في اصابعهم انّه لهو المقدّر العليمõ
73

 

(129) يكتب للرّجال ولله ما في السّموات والارض
وما بينهما وكان الله بكلّ شيء عليماًõ
وللورقات ولله ملك السّموات والارض وما
بينهما وكان الله على كلّ شيء قديراًõ هذا
ما نزّل من قبل وينادي نقطة البيان ويقول
يا محبوب الامكان انطق في هذا المقام بما
تتضوّع به نفحات الطافك بين العالمينõ انّا
اخبرنا الكلّ بان لا يعادل بكلمة منك
ما نزّل في البيان انّك انت المقتدر على ما
تشآء لا تمنع عبادك عن فيوضات بحر
رحمتك انّك انت ذو الفضل العظيمõ قد
استجبنا ما اراد انّه لهو المحبوب المجيبõ
74

 

لو ينقش عليها ما نزّل في الحين من
لدى الله انّه خير لهم ولهنّ انّا كنّا
حاكمينõ قد بدئت من الله ورجعت
اليه منقطعاً عمّا سواه ومتمسّكاً باسمه
الرّحمن الرّحيمõ كذلك يختصّ الله
من يشآء بفضل من عنده انّه لهو المقتدر
القديرõ (130) وان تكفّنوه في خمسة اثواب من
الحرير او القطن من لم يستطع يكتفي
بواحدة منهما كذلك قضي الامر من
لدن عليم خبيرõ حرّم عليكم نقل
الميّت ازيد من مسافة ساعة من المدينة
ادفنوه بالرّوح والرّيحان في مكان قريبõ
75

 

(131)  قد رفع الله ما حكم به البيان في
تحديد الاسفار انّه لهو المختار يفعل
ما يشآء ويحكم ما يريدõ (132) يا ملأ
الانشآء اسمعوا ندآء مالك الاسمآء
انّه يناديكم من شطر سجنه الاعظم
انّه لا اله الاّ انا المقتدر المتكبّر المتسخّر
المتعالي العليم الحكيمõ انّه لا اله الاّ
هو المقتدر على العالمينõ لو يشآء ياخذ
العالم بكلمة من عنده ايّاكم ان
تتوقّفوا في هذا الامر الّذي خضع
له الملأ الاعلى واهل مدآئن الاسمآء
اتّقوا الله ولا تكوننّ من المحتجبينõ
76

 

احرقوا الحجبات بنار حبّي والسّبحات بهذا
الاسم الّذي به سخّرنا العالمينõ (133) وارفعنّ
البيتين في المقامين والمقامات الّتي فيها
استقرّ عرش ربّكم الرّحمن كذلك
يأمركم مولى العارفينõ(134) ايّاكم ان تمنعكم
شئونات الارض عمّا امرتم به من لدن
قويّ امينõ كونوا مظاهر الاستقامة بين
البريّة على شأن لا تمنعكم شبهات
الّذين كفروا بالله اذ ظهر بسلطان
عظيمõ ايّاكم ان يمنعكم ما نزّل في
الكتاب عن هذا الكتاب الّذي ينطق
بالحقّ انّه لا اله الاّ انا العزيز الحميدõ
77

 

انظروا بعين الانصاف الى من اتى
من سمآء المشيّة والاقتدار ولا تكوننّ
من الظّالمينõ (135) ثمّ اذكروا ما جرى
من قلم مبشّري في ذكر هذا
الظّهور وما ارتكبه اولو الطّغيان في
ايّامه الا انّهم من الاخسرينõ قال ان
ادركتم ما نظهره انتم من فضل الله
تسئلونõ ليمنّ عليكم باستوآئه على
سرآئركم فانّ ذلك عزّ ممتنع منيعõ
ان يشرب كأس مآء عندكم اعظم
من ان تشربنّ كلّ نفس مآء وجوده
بل كلّ شيء ان يا عبادي تدركونõ
78

 

(136) هذا ما نزّل من عنده ذكراً لنفسي
لو انتم تعلمونõ والّذي تفكّر في هذه
الايات واطّلع بما ستر فيهنّ من اللّئالي
المخزونة تالله انّه يجد عرف الرّحمن من
شطر السّجن ويسرع بقلبه اليه باشتياق
لا تمنعه جنود السّموات والارضينõ قل
هذا لظهور تطوف حوله الحجّة والبرهان
كذلك انزله الرّحمن ان انتم من
المنصفينõ قل هذا روح الكتب قد
نفخ به في القلم الاعلى وانصعق من
في الانشآء الاّ من اخذته نفحات رحمتي
وفوحات الطافي المهيمنة على العالمينõ
79

 

(137)  يا ملأ البيان اتّقوا الرّحمن ثمّ انظروا ما
انزله في مقام اخر قال انّما القبلة من
يظهره الله متى ينقلب تنقلب الى ان يستقرّ
كذلك نزّل من لدن مالك القدر اذ
اراد ذكر هذا المنظر الاكبر تفكّروا يا قوم
ولا تكوننّ من الهآئمينõ لو تنكرونه باهوآئكم
الى ايّة قبلة تتوجّهون يا معشر الغافلينõ
تفكّروا في هذه الاية ثمّ انصفوا بالله لعلّ
تجدون لئالي الاسرار من البحر الّذي تموّج
باسمي العزيز المنيعõ (138) ليس لاحد ان يتمسّك
اليوم الاّ بما ظهر في هذا الظّهور هذا حكم
الله من قبل ومن بعد وبه زيّن صحف الاوّلينõ
80

 

هذا ذكر الله من قبل ومن بعد قد
طرّز به ديباج كتاب الوجود ان انتم
من الشّاعرينõ هذا امر الله من قبل
ومن بعد ايّاكم ان تكونوا من
الصّاغرينõ لا يغنيكم اليوم شيء وليس
لاحد مهرب الاّ الله العليم الحكيمõ من
عرفني قد عرف المقصود من توجّه اليّ
قد توجّه الى المعبود كذلك فصّل في
الكتاب وقضي الامر من لدى الله ربّ
العالمينõ من يقرء اية من اياتي لخير له
من ان يقرء كتب الاوّلين والاخرينõ
هذا بيان الرّحمن ان انتم من السّامعينõ
81

 

قل هذا حقّ العلم لو انتم من العارفينõ
(139) ثمّ انظروا ما نزّل في مقام اخر لعلّ
تدعون ما عندكم مقبلين الى الله
ربّ العالمينõ قال لا يحلّ الاقتران ان
لم يكن في البيان وان يدخل من
احد يحرم على الاخر ما يملك من
عنده الاّ وان يرجع ذلك بعد ان
يرفع امر من نظهره بالحقّ او ما قد
ظهر بالعدل وقبل ذلك فلتقربنّ
لعلّكم بذلك امر الله ترفعونõ
كذلك تغرّدت الورقآء على الافنان في
ذكر ربّها الرّحمن طوبى للسّامعينõ
82

 

(140) يا ملأ البيان اقسمكم بربّكم الرّحمن
بان تنظروا فيما نزّل بالحقّ بعين الانصاف
ولا تكوننّ من الّذين يرون برهان الله
وينكرونه الا انّهم من الهالكينõ قد صرّح
نقطة البيان في هذه الاية بارتفاع امري
قبل امره يشهد بذلك كلّ منصف عليمõ
كما ترونه اليوم انّه ارتفع على شأن لا
ينكره الاّ الّذين سكّرت ابصارهم في
الاولى وفي الاخرى لهم عذاب مهينõ (141)  قل
تالله انّي لمحبوبه والان يسمع ما ينزل
من سمآء الوحي وينوح بما ارتكبتم في
ايّامه خافوا الله ولا تكوننّ من المعتدينõ
83

 

قل يا قوم ان لن تؤمنوا به لا تعترضوا
عليه تالله يكفي ما اجتمع عليه
من جنود الظّالمينõ (142) انّه قد انزل
بعض الاحكام لئلا يتحرّك القلم الاعلى
في هذا الظّهور الاّ على ذكر مقاماته
العليا ومنظره الاسنى وانّا لمّا اردنا
الفضل فصّلناها بالحقّ وخفّفنا ما اردناه
لكم انّه لهو الفضّال الكريمõ (143) قد
اخبركم من قبل بما ينطق به
هذا الذّكر الحكيمõ قال وقوله
الحقّ انّه ينطق في كلّ شأن انّه لا
اله الاّ انا الفرد الواحد العليم الخبيرõ
84

 

هذا مقام خصّه الله لهذا الظّهور
الممتنع البديعõ هذا من فضل الله ان
انتم من العارفينõ هذا من امره المبرم
واسمه الاعظم وكلمته العليا ومطلع
اسمآئه الحسنى لو انتم من العالمينõ بل به
تظهر المطالع والمشارق تفكّروا يا قوم فيما
نزّل بالحقّ وتدبّروا فيه ولا تكوننّ من
المعتدينõ (144) عاشروا مع الاديان بالرّوح
والرّيحان ليجدوا منكم عرف الرّحمن
ايّاكم ان تأخذكم حميّة الجاهليّة
بين البريّة كلّ بدء من الله ويعود
اليه انّه لمبدء الخلق ومرجع العالمينõ
85

 

(145) ايّاكم ان تدخلوا بيتاً عند فقدان صاحبه الاّ
بعد اذنه تمسّكوا بالمعروف في كلّ الاحوال ولا
تكوننّ من الغافلينõ (146)  قد كتب عليكم تزكية
الاقوات وما دونها بالزّكوة هذا ما حكم
به منزل الايات في هذا الرّقّ المنيعõ سوف
نفصّل لكم نصابها اذا شآء الله واراد انّه
يفصّل ما يشآء بعلم من عنده انّه لهو العلاّم
الحكيمõ (147) لا يحل السّؤال ومن سئل حرّم
عليه العطآء قد كتب على الكلّ ان يكسب
والّذي عجز فللوكلآء والاغنيآء ان يعيّنوا له ما
يكفيه اعملوا حدود الله وسننه ثمّ احفظوها
كما تحفظون اعينكم ولا تكوننّ من الخاسرينõ
86

 

(148)  قد منعتم في الكتاب عن الجدال
والنّزاع والضّرب وامثالها عمّا تحزن
به الافئدة والقلوبõ من يحزن احداً
فله ان ينفق تسعة عشر مثقالاً من الذّهب
هذا ما حكم به مولى العالمينõ انّه
قد عفا ذلك عنكم في هذا الظّهور
ويوصيكم بالبرّ والتّقوى امراً من عنده
في هذا اللّوح المنيرõ لا ترضوا لاحد
ما لا ترضونه لانفسكم اتّقوا الله ولا
تكوننّ من المتكبّرينõ كلّكم خلقتم
من المآء وترجعون الى التّراب تفكّروا
في عواقبكم ولا تكوننّ من الظّالمينõ
87

 

اسمعوا ما تتلو السّدرة عليكم من ايات
الله انّها لقسطاس الهدى من الله ربّ
الاخرة والاولى وبها تطير النّفوس الى مطلع
الوحي وتستضيء افئدة المقبلينõ تلك
حدود الله قد فرضت عليكم وتلك اوامر
الله قد امرتم بها في اللّوح اعملوا بالرّوح
والرّيحان هذا خير لكم ان انتم من
العارفينõ (149) اتلوا ايات الله في كلّ صباح
ومسآء انّ الّذي لم يتل لم يوف بعهد
الله وميثاقه والّذي اعرض عنها اليوم انّه
ممّن اعرض عن الله في ازل الازال
اتّقنّ الله يا عبادي كلّكم اجمعونõ
88

 

لا تغرّنّكم كثرة القرآئة والاعمال في
اللّيل والنّهار لو يقرء احد اية من الايات
بالرّوح والرّيحان خير له من ان يتلو
بالكسالة صحف الله المهيمن القيّومõ
اتلوا ايات الله على قدر لا تأخذكم
الكسالة والاحزان لا تحملوا على الارواح
ما يكسلها ويثقلها بل ما يخفّها لتطير
باجنحة الايات الى مطلع البيّنات هذا
اقرب الى الله لو انتم تعقلونõ (150) علّموا ذرّيّاتكم
ما نزّل من سمآء العظمة والاقتدار
ليقرئوا الواح الرّحمن باحسن الالحان
في الغرف المبنيّة في مشارق الأذكارõ
89

 

انّ الّذي اخذه جذب محبّة اسمي الرّحمن
انّه يقرء ايات الله على شأن تنجذب به افئدة
الرّاقدينõ هنيئاً لمن شرب رحيق الحيوان
من بيان ربه الرّحمن بهذا الاسم الّذي
به نسف كلّ جبل باذخ رفيعõ (151) كتب
عليكم تجديد اسباب البيت بعد انقضآء
تسع عشرة سنة كذلك قضي الامر من لدن
عليم خبيرõ انّه اراد تلطيفكم وما عندكم
اتّقوا الله ولا تكوننّ من الغافلينõ والّذي
لم يستطع عفا الله عنه انّه لهو الغفور
الكريمõ (152) اغسلوا ارجلكم كلّ يوم في الصّيف
وفي الشّتآء كلّ ثلثة ايّام مرّة واحدةõ
90

 

(153) ومن اغتاظ عليكم قابلوه بالرّفق والّذي زجركم لا
تزجروه دعوه بنفسه وتوكّلوا على الله المنتقم
العادل القديرõ (154)  قد منعتم عن الارتقآء الى المنابر
من اراد ان يتلو عليكم ايات ربّه فليقعد على
الكرسيّ الموضوع على السّرير ويذكر الله ربّه
وربّ العالمينõ قد احبّ الله جلوسكم على
السّرر والكراسيّ لعزّ ما عندكم من حبّ الله
ومطلع امره المشرق المنيرõ (155) حرّم عليكم الميسر
والافيون اجتنبوا يا معشر الخلق ولا تكوننّ من
المتجاوزينõ ايّاكم ان تستعملوا ما تكسل
به هياكلكم ويضرّ ابدانكم انّا ما اردنا لكم الاّ ما
ينفعكم يشهد بذلك كلّ الاشيآء لو انتم تسمعونõ
91

 

(156)  اذا دعيتم الى الولآئم والعزآئم اجيبوا
بالفرح والانبساط والّذي وفى بالوعد انّه
امن من الوعيدõ هذا يوم فيه فصّل
كلّ امر حكيمõ (157) قد ظهر سرّ التّنكيس
لرمز الرّئيس طوبى لمن ايّده الله على
الاقرار بالسّتّة الّتي ارتفعت بهذه الالف
القآئمه الا انّه من المخلصينõ كم من
ناسك اعرض وكم من تارك اقبل
وقال لك الحمد يا مقصود العالمينõ انّ
الامر بيد الله يعطي من يشآء ما يشآء
ويمنع عمّن يشآء ما اراد يعلم خافية
القلوب وما يتحرّك به اعين اللاّمزينõ
92

 

كم من غافل اقبل بالخلوص اقعدناه
على سرير القبول وكم من عاقل رجعناه
الى النّار عدلاً من عندنا انّا كنّا حاكمينõ
انّه لمظهر يفعل الله ما يشآء والمستقرّ
على عرش يحكم ما يريدõ (158) طوبى
لمن وجد عرف المعاني من اثر هذا
القلم الّذي اذا تحرّك فاحت نسمة الله
فيما سواه واذا توقّف ظهرت كينونة
الاطمينان في الامكان تعالى الرّحمن
مظهر هذا الفضل العظيمõ قل بما
حمل الظّلم ظهر العدل فيما سواه وبما
قبل الذّلّة لاح عزّ الله بين العالمينõ
93

 

(159) حرّم عليكم حمل الات الحرب الاّ حين
الضّرورة واحلّ لكم لبس الحرير قد رفع الله
عنكم حكم الحدّ في اللّباس واللّحى فضلاً
من عنده انّه لهو الامر العليمõ اعملوا ما لا
تنكره العقول المستقيمة ولا تجعلوا انفسكم
ملعب الجاهلينõ طوبى لمن تزيّن بطراز
الاداب والاخلاق انّه ممّن نصر ربّه بالعمل
الواضح المبينõ (160) عمّروا ديار الله وبلاده ثمّ
اذكروه فيها بترنّمات المقرّبينõ انمّا تعمّر
القلوب باللّسان كما تعمّر البيوت والدّيار باليد
واسباب اخر قد قدّرنا لكلّ شيء سبباً من
عندنا تمسّكوا به وتوكّلوا على الحكيم الخبيرõ
94

 

(161) طوبى لمن اقرّ بالله واياته واعترف بانّه لا
يسئل عمّا يفعل هذه كلمة قد جعلها الله
طراز العقآئد واصلها وبها يقبل عمل العاملينõ
اجعلوا هذه الكلمة نصب عيونكم لئلا تزلّكم
اشارات المعرضينõ (162) لو يحلّ ما حرّم في ازل
الازال او بالعكس ليس لاحد ان يعترض
عليه والّذي توقّف في اقلّ من ان انّه
من المعتدينõ (163) والّذي ما فاز بهذا الاصل
الاسنى والمقام الاعلى تحرّكه ارياح الشّبهات
وتقلّبه مقالات المشركينõ من فاز بهذا الاصل
قد فاز بالاستقامة الكبرى حبّذا هذا المقام
الابهى الّذي بذكره زيّن كلّ لوح منيعõ
95

 

كذلك يعلّمكم الله ما يخلّصكم عن الرّيب
والحيرة وينجّيكم في الدّنيا والاخرة انّه هو
الغفور الكريمõ هو الّذي ارسل الرّسل
وانزل الكتب على انّه لا اله الاّ انا العزيز
الحكيمõ (164) يا ارض الكاف والرّآء انّا نراك
على ما لا يحبّه الله ونرى منك ما لا اطّلع
به احد الاّ الله العليم الخبيرõ ونجد
ما يمرّ منك في سرّ السّرّ عندنا علم
كلّ شيء في لوح مبينõ لا تحزني بذلك
سوف يظهر الله فيك اولي بأس شديد
يذكرونني باستقامة لا تمنعهم اشارات
العلمآء ولا تحجبهم شبهات المريبينõ
96

 

اولئك ينظرون الله باعينهم وينصرونه بانفسهم الا
انّهم من الرّاسخينõ (165) يا معشر العلمآء لمّا نزّلت
الايات وظهرت البيّنات رأيناكم خلف الحجبات
ان هذا الاّ شيء عجابõ قد افتخرتم باسمي
وغفلتم عن نفسي اذ اتى الرّحمن بالحجّة
والبرهانõ انّا خرقنا الاحجاب ايّاكم ان تحجبوا
النّاس بحجاب اخر كسّروا سلاسل الاوهام
باسم مالك الأنام ولا تكوننّ من الخادعينõ
اذا اقبلتم الى الله ودخلتم هذا الامر لا تفسدوا
فيه ولا تقيسوا كتاب الله باهوآئكم
هذا نصح الله من قبل ومن بعد يشهد بذلك
شهدآء الله واصفيآئه انّا كلّ له شاهدونõ
97

 

(166) اذكروا الشّيخ الّذي سمّي بمحمّد قبل حسن
وكان من اعلم العلمآء في عصره لمّا ظهر
الحقّ اعرض عنه هو وامثاله واقبل الى الله من
ينقّي القمح والشّعيرõ وكان يكتب على
زعمه احكام الله في اللّيل والنّهار ولمّا
اتى المختار ما نفعه حرف منها لو نفعه لم
يعرض عن وجه به انارت وجوه المقرّبينõ
لو امنتم بالله حين ظهوره ما اعرض عنه
النّاس وما ورد علينا ما ترونه اليوم اتّقوا
الله ولا تكوننّ من الغافلينõ(167) ايّاكم
ان تمنعكم الاسمآء عن مالكها او
يحجبكم ذكر عن هذا الذّكر الحكيمõ
98

 

استعيذوا بالله يا معشر العلمآء ولا تجعلوا
انفسكم حجاباً بيني وبين خلقي كذلك
يعظكم الله ويامركم بالعدل لئلا تحبط
اعمالكم وانتم غافلونõ انّ الّذي اعرض
عن هذا الامر هل يقدر ان يثبت حقّاً
في الابداع لا ومالك الاختراع ولكنّ
النّاس في حجاب مبينõ قل به اشرقت
شمس الحجّة ولاح نيّر البرهان لمن في
الامكان اتّقوا الله يا اولي الابصار
ولا تنكرونõ ايّاكم ان يمنعكم ذكر
النّبيّ عن هذا النّبأ الاعظم او الولاية
عن ولاية الله المهيمنة على العالمينõ
99

 

قد خلق كلّ اسم بقوله وعلّق كلّ
امر بامره المبرم العزيز البديعõ قل هذا
يوم الله لا يذكر فيه الاّ نفسه المهيمنة
على العالمينõ هذا امر اضطرب منه
ما عندكم من الاوهام والتّماثيلõ (168) قد
نرى منكم من يأخذ الكتاب ويستدلّ
به على الله كما استدلّت كلّ ملّة
بكتابها على الله المهيمن القيّومõ قل
تالله الحقّ لا تغنيكم اليوم كتب
العالم ولا ما فيه من الصّحف الاّ
بهذا الكتاب الّذي ينطق في قطب
الابداع انّه لا اله الاّ انا العليم الحكيمõ
100

 

(169) يا معشر العلمآء ايّاكم ان تكونوا
سبب الاختلاف في الاطراف كما
كنتم علّة الاعراض في اوّل الامر
اجمعوا النّاس على هذه الكلمة
الّتي بها صاحت الحصاة الملك لله
مطلع الايات كذلك يعظكم الله
فضلاً من عنده انّه لهو الغفور الكريمõ
(170) اذكروا الكريم اذ دعوناه الى
الله انّه استكبر بما اتّبع هواه بعد
اذ ارسلنا اليه ما قرّت به عين
البرهان في الامكان وتمّت حجّة
الله على من في السّموات والارضينõ
101

 

انّا امرناه بالاقبال فضلاً من الغنيّ المتعال
انّه ولّى مدبراً الى ان اخذته زبانية العذاب
عدلاً من الله انّا كنّا شاهدينõ (171) اخرقنّ
الاحجاب على شأن يسمع اهل الملكوت
صوت خرقها هذا امر الله من قبل
ومن بعد طوبى لمن عمل بما امر ويل
للتّاركينõ (172) انّا ما اردنا في الملك الاّ ظهور
الله وسلطانه وكفى بالله عليّ شهيداًõ
انّا ما اردنا في الملكوت الاّ علوّ امر
الله وثنآئه وكفى بالله عليّ وكيلاًõ
انّا ما اردنا في الجبروت الاّ ذكر الله
وما نزّل من عنده وكفى بالله معيناًõ
102

 

(173) طوبى لكم يا معشر العلمآء في البهآء تالله
انتم امواج البحر الاعظم وانجم سمآء الفضل
والوية النّصر بين السّموات والارضينõ انتم
مطالع الاستقامة بين البريّة ومشارق البيان
لمن في الامكان طوبى لمن اقبل اليكم ويل
للمعرضينõ ينبغي اليوم لمن شرب رحيق
الحيوان من يد الطاف ربّه الرّحمن ان يكون
نبّاضاً كالشّريان في جسد الامكان ليتحرّك
به العالم وكلّ عظم رميمõ (174) يا اهل الانشآء اذا
طارت الورقآء عن ايك الثّنآء وقصدت المقصد
الاقصى الاخفى ارجعوا ما لا عرفتموه من الكتاب
الى الفرع المنشعب من هذا الاصل القويمõ
103

 

(175)  يا قلم الاعلى تحرّك على اللّوح باذن
ربّك فاطر السّمآء ثمّ اذكر اذ اراد مطلع
التّوحيد مكتب التّجريد لعلّ الاحرار يطّلعنّ
على قدر سمّ الابرة بما هو خلف الاستار من
اسرار ربّك العزيز العلاّمõ قل انّا دخلنا مكتب
المعاني والتّبيان حين غفلة من في الامكان
وشاهدنا ما انزله الرّحمن وقبلنا ما اهداه لي
من ايات الله المهيمن القيّومõ وسمعنا
ما شهد به في اللّوح انّا كنّا شاهدينõ
واجبناه بامر من عندنا انّا كنّا آمرينõ
(176) يا ملأ البيان انّا دخلنا مكتب الله اذ انتم
راقدونõ ولاحظنا اللّوح اذ انتم نآئمونõ
104

 

تالله الحقّ قد قرئناه قبل نزوله وانتم
غافلونõ قد احطنا الكتاب اذ كنتم في
الاصلاب هذا ذكري على قدركم لا على قدر
الله يشهد بذلك ما في علم الله لو انتم
تعرفونõ ويشهد بذلك لسان الله لو انتم
تفقهونõ تالله لو نكشف الحجاب انتم
تنصعقونõ (177) ايّاكم ان تجادلوا في الله وامره
انّه ظهر على شأن احاط ما كان وما
يكونõ لو نتكلّم في هذا المقام بلسان
اهل الملكوت لنقول قد خلق الله ذلك
المكتب قبل خلق السّموات والارض ودخلنا
فيه قبل ان يقترن الكاف بركنها النّونõ
105

 

هذا لسان عبادي في ملكوتي تفكّروا فيما
ينطق به لسان اهل جبروتي بما علّمناهم علماً
من لدنّا وما كان مستوراً في علم الله وما
ينطق به لسان العظمة والاقتدار في مقامه
المحمودõ (178) ليس هذا امر تلعبون به باوهامكم
وليس هذا مقام يدخل فيه كلّ جبان موهومõ
تالله هذا مضمار المكاشفة والانقطاع وميدان
المشاهدة والارتفاع لا يجول فيه الاّ فوارس
الرّحمن الّذين نبذوا الامكان اولئك انصار الله
في الارض ومشارق الاقتدار بين العالمينõ(179) ايّاكم
ان يمنعكم ما في البيان عن ربّكم الرّحمن
تالله انّه قد نزّل لذكري لو انتم تعرفونõ
106

 

لا يجد منه المخلصون الاّ عرف حبّي
واسمي المهيمن على كلّ شاهد ومشهودõ
قل يا قوم توجّهوا الى ما نزّل من قلمي
الاعلى ان وجدتم منه عرف الله لا تعترضوا
عليه ولا تمنعوا انفسكم عن فضل الله
والطافه كذلك ينصحكم الله انّه لهو
النّاصح العليمõ (180) ما لا عرفتموه من البيان
فاسئلوا الله ربّكم ورب ابآئكم الأوّلينõ
انّه لو يشآء يبيّن لكم ما نزّل فيه
وما ستر في بحر كلماته من لئالي
العلم والحكمة انّه لهو المهيمن على
الاسمآء لا اله الاّ هو المهيمن القيّومõ
107

 

(181)  قد اضطرب النّظم من هذا النّظم
الاعظم واختلف التّرتيب بهذا البديع
الّذي ما شهدت عين الابداع شبههõ
(182) اغتمسوا في بحر بياني لعلّ تطّلعون بما فيه
من لئالي الحكمة والاسرارõ ايّاكم ان توقّفوا
في هذا الامر الّذي به ظهرت سلطنة الله
واقتداره اسرعوا اليه بوجوه بيضآء هذا
دين الله من قبل ومن بعد من اراد فليقبل
ومن لم يرد فانّ الله لغنيّ عن العالمينõ
(183) قل هذا لقسطاس الهدى لمن في السّـموات والارض والبرهان الاعظم لو انتم تعرفونõ قل
به ثبت كلّ حجّـة في الاعصار لو انتم توقنونõ
108

 

قل به استغنى كلّ فقير وتعلّم كلّ عالم وعرج
من اراد الصّـعود الى الله ايّـاكم ان تختلفوا فيه
كونوا كالجبال الرّواسخ في امر ربّكم العزيز
الودودõ (184) قل يا مطلع الاعراض دع الاغماض
ثمّ انطق بالحقّ بين الخلق تالله قد جرت
دموعي على خدودي بما اراك مقبلاً الى هواك
ومعرضاً عمّن خلقك وسوّاك اذكر فضل
مولاك اذ ربّيناك في اللّيالي والايّام لخدمة الامر
اتّق الله وكن من التّآئبينõ هبني اشتبه على
النّاس امرك هل يشتبه على نفسك خف عن
الله ثمّ اذكر اذ كنت قآئماً لدى العرش وكتبت ما
القيناك من ايات الله المهيمن المقتدر القديرõ
109

 

ايّاك ان تمنعك الحميّة عن شطر الاحديّة
توجّه اليه ولا تخف من اعمالك انّه يغفر
من يشآء بفضل من عنده لا اله الاّ هو
الغفور الكريمõ انّما ننصحك لوجه الله
ان اقبلت فلنفسك وان اعرضت انّ ربّك
غنيّ عنك وعن الّذين اتّبعوك بوهم مبينõ
قد اخذ الله من اغواك فارجع اليه
خاضعاً خاشعاً متذلّلاً انّه يكفّر عنك
سيّئاتك انّ ربّك لهو التّوّاب العزيز الرّحيمõ
(185) هذا نصح الله لو انت من السّامعينõ
هذا فضل الله لو انت من المقبلينõ
هذا ذكر الله لو انت من الشّاعرينõ
110

 

هذا كنز الله لو انت من العارفينõ
(186) هذا كتاب اصبح مصباح القدم للعالم
وصراطه الاقوم بين العالمينõ قل انّه
لمطلع علم الله لو انتم تعلمونõ ومشرق
اوامر الله لو انتم تعرفونõ (187) لا تحملوا
على الحيوان ما يعجز عن حمله انّا
نهيناكم عن ذلك نهياً عظيماً في
الكتاب كونوا مظاهر العدل والانصاف
بين السّموات والارضينõ (188) من قتل نفساً
خطأً فله دية مسلّمة الى اهلها وهي مائة
مثقال من الذّهب اعملوا بما امرتم
به في اللّوح ولا تكوننّ من المتجاوزينõ
111

 

(189)  يا اهل المجالس في البلاد اختاروا لغة من
اللّغات ليتكلّم بها من على الارض وكذلك من
الخطوط ان الله يبيّن لكم ما ينفعكم ويغنيكم
عن دونكم انّه لهو الفضّال العليم الخبيرõ
هذا سبب الاتّحاد لو انتم تعلمونõ والعلّة
الكبرى للاتّفاق والتّمدّن لو انتم تشعرونõ
انّا جعلنا الامرين علامتين لبلوغ العالم الاوّل
وهو الاسّ الاعظم نزّلناه في الواح اخرى
والثّاني نزّل في هذا اللّوح البديعõ (190) قد حرّم
عليكم شرب الافيون انّا نهيناكم عن ذلك نهياً
عظيماً في الكتاب والّذي شرب انّه ليس منّي
õ اتّقوا الله يا اولي الالبابõ
112

 

صفحة خالية
ملحقات للكتاب الأقدس


صفحة خالية

 

 

تعريف

بملحقات الكتاب الأقدس

 

اشتملت بعض الألواح المباركة الّتي أنزلها حضرة بهاء الله بعد الكتاب الأقدس على آيات متمّمة لأحكام ذلك الكتاب المبين، وقد نُشر معظمها في “مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله نزّلت بعد الكتاب الأقدس”. ونعيد نشر بعض هذه النّصوص المقدّسة في الصّفحات التّالية وهي: نبذة من لوح الإشراقات، والصّلوات الثّلاث المنوّه عنها في رسالة “سؤال وجواب”، وكذلك صلاة الميّت.

 


صفحة خالية
لوح الإشراقات

(الإشراق الثَّامن)

 

قد سطرت في هذا الحين من القلم الأعلى هذه الجملة وتعدّ من الكتاب الأقدسõ وهي أن أمور الملّة معلّقة ومنوطة برجال بيت العدل الإلهيõ أولئك أمناء الله بين عباده ومطالع الأمر في بلادهõ يا حزب الله إنّ مربّي العالم هو العدل لأنّه حائز لركني المجازاة والمكافاةõ وهذان الرّكنان هما الينبوعان لحياة أهل العالمõ وبما أنّ كلّ يوم يقتضي أمراً وكلّ حين يستدعي حكمةً فلذلك ترجع الأمور إلى بيت العدل ليقرّر ما يراه موافقاً لمقتضى الوقتõ والّذين يقومون على خدمة الأمر لوجه الله أولئك ملهمون بالإلهامات الغيبيّة الإلهيّةõ وقد فرض على الكلّ إطاعتهم والأمور السّياسيّة كلّها ترجع إلى بيت العدلõ وأما العبادات فإلى ما أنزله الله في الكتابõ يا أهل البهاء كنتم ولا زلتم مشارق محبّة الله ومطالع عنايته فلا تدنّسوا ألسنتكم بسبّ أحدٍ ولعنه وغضّوا أبصاركم عمّا لا يليق بهاõ أظهروا ما عندكم فإنْ قُبل فالمقصود حاصل وإلاّ فالتّعرض باطلõ ذروه بنفسه مقبلين إلى الله المهيمن القيّومõ ولا تكونوا سبباً لحزن أحدٍ فضلاً عن الفساد والنّزاع عسى أن تتربّوا في ظلّ سدرة العناية الإلهيّة وتعملوا بما أراد الله كلّكم أوراق شجرةٍ واحدةٍ وقطرات بحرٍ واحدٍõ [مترجم]

 

صفحة خالية


الصّلاة الكبرى

تؤدى مرّة في كلّ أربع وعشرين ساعة.

(هو المنزل الغفور الرّحيم)

 

للمصلّي أن يقوم مقبلاً إلى الله وإذا قام واستقرّ في مقامه ينظر إلى اليمين والشّمال كمن ينتظر رحمة ربّه الرّحمن الرّحيمõ  ثمّ يقول:

 

يا إله الأسمآء وفاطر السّمآء أسئلك بمطالع غيبك العليّ الأبهى بأن تجعل صلوتي ناراً لتحرق حجباتي الّتي منعتني عن مشاهدة جمالك ونوراً يدلّني إلى بحر وصالكõ

 

ثمّ يرفع يديه للقنوت لله تبارك وتعالى ويقول:

 

يا مقصود العالم ومحبوب الأمم تراني مقبلاً إليك منقطعاً عمّا سواك متمسّكاً بحبلك الّذي بحركته تحرّكت الممكناتõ أي ربّ أنا عبدك وابن عبدكõ أكون حاضراً قائماً بين أيادي مشيّتك وإرادتك وما أريد إلاّ رضآئكõ أسئلك ببحر رحمتك وشمس فضلك بأن تفعل بعبدك ما تحبّ وترضىõ وعزّتك المقدّسة عن الذّكر والثّنآء كلّ ما يظهر من عندك هو مقصود قلبي ومحبوب فؤاديõ إلهي إلهي لا تنظر إلى آمالي وأعمالي بل إلى إرادتك الّتي أحاطت السّموات والأرضõ واسمك الأعظم يا مالك الأمم ما أردت إلاّ ما أردته ولا أحبّ إلاّ ما تحبّõ

 

ثمّ يسجد ويقول:

 

سبحانك من أن توصف بوصف ما سواك أو تعرف بعرفان دونكو تعرف تعرف ببعرفان دونكأاااõ

 

ثمّ يقوم ويقول:

 

أي ربّ فاجعل صلوتي كوثر الحيوان ليبقى به ذاتي بدوام سلطنتك ويذكرك في كلّ عالم من عوالمكõ

 

ثمّ يرفع يديه للقنوت مرّة أخرى ويقول:

 

يا من في فراقك ذابت القلوب والأكباد وبنار حبّك اشتعل من في البلاد أسئلك باسمك الّذي به سخّرت الآفاق بأن لا تمنعني عما عندك يا مالك الرّقابõ أي ربّ ترى الغريب سرع إلى وطنه الأعلى ظلّ قباب عظمتك وجوار رحمتك والعاصي قصد بحر غفرانك والذّليل بساط عزّك والفقير أفق غنآئكõ لك الأمر فيما تشآءõ أشهد أنّك أنت المحمود في فعلك والمطاع في حكمك والمختار في أمركõ

 

ثمّ يرفع يديه ويكبّر ثلث مرات ثمّ ينحني للرّكوع لله تبارك وتعالى ويقول:

 

يا إلهي ترى روحي مهتزّاً في جوارحي وأركاني شوقاً لعبادتك وشغفاً لذكرك وثنآئك ويشهد بما شهد به لسان أمرك في ملكوت بيانك وجبروت علمكõ أي ربّ أحبّ أن أسئلك في هذا المقام كلّ ما عندك لإثبات فقري وإعلآء عطآئك وغنآئك وإظهار عجزي وإبراز قدرتك واقتداركõ

 

115

 

ثمّ يقوم ويرفع يديه للقنوت مرّة بعد أخرى ويقول:

 

لا إله إلاّ أنت العزيز الوهّابõ لا إله إلاّ أنت الحاكم في المبدء والمآبõ إلهي إلهي عفوك شجّعني ورحمتك قوّتني وندآئك أيقظني وفضلك أقامني وهداني إليك وإلاّ ما لي وشأني لأقوم لدى باب مدين قربك أو أتوجّه إلى الأنوار المشرقة من أفق سمآء إرادتكõ أي ربّ ترى المسكين يقرع باب فضلك والفاني يريد كوثر البقآء من أيادي جودكõ لك الأمر في كلّ الأحوال يا مولى الأسمآء ولي التّسليم والرّضآء يا فاطر السّمآءõ

 

ثمّ يرفع يديه ثلث مرّات ويقول:

 

الله أعظم من كلّ عظيمõ

 

ثمّ يسجد ويقول:

 

سبحانك من أن تصعد إلى سمآء قربّك أذكار المقرّبين أو أن تصل إلى فنآء بابك طيور أفئدة المخلصينõ أشهد أنّك كنت مقدّساً عن الصّفات ومنزّهاً عن الأسمآء لا إله إلاّ أنت العليّ الأبهىõ

 

ثمّ يقعد ويقول:

 

أشهد بما شهدت الأشيآء والملأ الأعلى والجنّة العليا وعن ورآئها لسان العظمة من الأفق الأبهى أنّك أنت الله لا إله إلاّ أنت والّذي ظهر إنّه هو السّرّ المكنون والرّمز المخزون الّذي به اقترن الكاف بركنه النّونõ أشهد أنّه هو المسطور من القلم الأعلى والمذكور في كتب الله ربّ العرش والثّرىõ

 

116

 

ثمّ يقوم مستقيماً ويقول:

 

يا إله الوجود ومالك الغيب والشّهود ترى عبراتي وزفراتي وتسمع ضجيجي وصريخي وحنين فؤاديõ وعزّتك اجتراحاتي أبعدتني عن التّقرّب إليك وجريراتي منعتني عن الورود في ساحة قدسكõ أي ربّ حبّك أضناني وهجرك أهلكني وبعدك أحرقنيõ أسئلك بموطئ قدميك في هذا البيدآء وبلبّيك لبّيك أصفيآئك في هذا الفضآء وبنفحات وحيك ونسمات فجر ظهورك بأن تقدّر لي زيارة جمالك والعمل بما في كتابكõ

 

ثمّ يكبّر ثلث مرات ويركع ويقول:

 

لك الحمد يا إلهي بما أيّدتني على ذكرك وثنآئك وعرّفتني مشرق آياتك وجعلتني خاضعاً لربوبيّتك وخاشعاً لألوهيّتك ومعترفاً بما نطق به لسان عظمتكõ

 

ثمّ يقوم ويقول:

 

إلهي إلهي عصياني أنقض ظهري وغفلتي أهلكتنيõ كلّما أتفكّر في سوء عملي وحسن عملك يذوب كبدي ويغلي الدّم في عروقيõ وجمالك يا مقصود العالم إنّ الوجه يستحي أن يتوجّه إليك وأيادي الرّجآء تخجل أن ترتفع إلى سمآء كرمكõ ترى يا إلهي عبراتي تمنعني عن الذّكر والثّنآء يا ربّ العرش والثّرىõ أسئلك بآيات ملكوتك وأسرار جبروتك بأن تعمل بأوليآئك ما ينبغي لجودك

 

117

 

يا مالك الوجود ويليق لفضلك يا سلطان الغيب والشّهودõ

 

ثمّ يكبّر ثلث مرّات ويسجد ويقول:

 

لك الحمد يا إلهنا بما أنزلت لنا ما يقرّبنا إليك ويرزقنا كلّ خير أنزلته في كتبك وزبركõ أي ربّ نسئلك بأن تحفظنا من جنود الظّنون والأوهامõ إنّك أنت العزيز العلاّمõ

 

ثمّ يرفع رأسه ويقعد ويقول:

 

أشهد يا إلهي بما شهد به أصفيآئك واعترف بما اعترف به أهل الفردوس الأعلى والجنّة العليا والّذين طافوا عرشك العظيمõ الملك والملكوت لك يا إله العالمينõ

 

118

 

الصّلاة الوسطى

تؤدى يومياً في الصّباح والزّوال والمساء

 

ومن أراد أن يصلّي له أن يغسل يديه وفي حين الغسل يقول:

 

إلهي قوِّ يدي لتأخذ كتابك باستقامة لا تمنعها جنود العالم ثمّ احفظها عن التّصرّف فيما لم يدخل في ملكهاõ  إنّك أنت المقتدر القديرõ

 

وفي حين غسل الوجه يقول:

 

أي ربِّ وجّهت وجهي إليكõ نوّره بأنوار وجهك ثمّ احفظه عن التّوجّه إلى غيركõ

 

وبعد له أن يقوم متوجّهاً إلى القبلة ويقول:

 

شهد الله أنّه لا إله إلاّ هوõ له الأمر والخلقõ قد أظهر مشرق الظّهور ومكلّم الطّور الّذي به أنار الأفق الأعلى ونطقت سدرة المنتهى وارتفع النّدآء بين الأرض والسّمآء قد أتى المالك المُلك والملكوت والعزّة والجبروت لله مولى الورى ومالك العرش والثّرىõ

 

ثمّ يركع ويقول:

 

سبحانك عن ذكري وذكر دوني ووصفي ووصف من في السّموات والأرضينõ

 

119

 

ثمّ يقوم للقنوت ويقول:

 

يا إلهي لا تخيّب من تشبّث بأنامل الرّجآء بأذيال رحمتك وفضلك يا أرحم الرّاحمينõ

 

ثمّ يقعد ويقول:

 

أشهد بوحدانيّتك وفردانيّتك وبأنّك أنت الله لا إله إلاّ أنتõ قد أظهرت أمرك ووفيت بعهدك وفتحت باب فضلك على من في السّموات والأرضينõ والصّلاة والسّلام والتّكبير والبهآء على أوليآئك الّذين ما منعتهم شئونات الخلق عن الإقبال إليك وأنفقوا ما عندهم رجآء ما عندكõ إنّك أنت الغفور الكريمõ

 

وإذا شآء المصلّي قراءة[1]:  شهد الله أنّه لا إله إلاَّ هو المهيمن القيّوم،

 

بدلاً من الآية الكبيرة فذلك يكفي، وكذلك يكفي في القعود تلاوة:

 

أشهد بوحدانيّتك وفردانيّتك وبأنّك أنت الله لا إله إلاّ أنتõ

 

 

الصّلاة الصّغرى

تُقرأ مرّة كلّ أربع وعشرين ساعة، حين الزّوال:

 

أشهد يا إلهي بأنّك خلقتني لعرفانك وعبادتكõ أشهد في هذا الحين بعجزي وقوّتك وضعفي واقتدارك وفقري وغنآئكõ لا إله إلاّ أنت المهيمن القيّومõ

 

 

صلاة الميّت

 

يقرء في القنوت:

 

يا إلهي هذا عبدك وابن عبدك الّذي آمن بك وبآياتك وتوجّه إليك منقطعاً عن سواكõ إنّك أنت أرحم الرّاحمينõ أسئلك يا غفّار الذنوب وستّار العيوب بأن تعمل به ما ينبغي لسمآء جودك وبحر إفضالك وتدخله في جوار رحمتك الكبرى الّتي سبقت الأرض والسّمآءõ لا إله إلاّ أنت الغفور الكريمõ

 

وبعد يشرع في التّكبيرات[2]

 

في الأوّل:    إنّا كلٌّ لله عابدونõ
وفي الثّاني:  إنّا كلٌّ لله ساجدونõ
وفي الثّالث:  إنّا كلٌّ لله قانتونõ
وفي الرّابع:  إنّا كلٌّ لله ذاكرونõ
وفي الخامس: إنّا كلٌّ لله شاكرونõ
وفي السّادس: إنا كلٌّ لله صابرونõ
كلّ منها تسع عشرة مرّة.

 

وفي النّساء يقول: هذه أمتك وابنة أمتك إلى آخر.

 

 

صفحة خالية
رسالة

سؤال وجواب


صفحة خالية
رسالة

سؤال وجواب

 

  1. سؤال: بخصوص العيد الأعظم.

جواب:  يبدأ العيد الأعظم في عصر اليوم الثّالث عشر من الشّهر الثّاني من التّقويم البياني، والعمل في الأوّل، والتّاسع، والثّاني عشر من أيّامه حرام.

 

  1. سؤال: بخصوص عيد المولدين.

جواب:  كان المولد الأقدس الأبهى في فجر اليوم الثّاني من شهر المحرّم، أمّا مولد المبشّر فقد كان في اليوم الأوّل منه.  واليومان عند الله بحُسبان يوم واحد.

 

  1. سؤال: بخصوص آيتي الزّواج.

جواب:  للرجال: “إنّا كلٌّ لله راضون”، وللنّساء: “إنّا كلٌّ لله راضيات”.

 

  1. سؤال: إذا سافر شخص دون أن يعيّن ميقاتاً لعودته، أي مدّة غيابه، فما حُكم زوجته إذا انقطعت أخباره وفُقد أثره؟

جواب:   إن كان قد ترك حكم الأقدس مع علمه به، فلزوجته أن تتربّص عاماً كاملاً، لها الخيار بعده في الأخذ بالمعروف أو اتّخاذ زوج آخر.  وإن لم يكن على علم بحُكم

 

 

الكتاب، فعلى زوجته الصّبر حتّى يُظهر الله مصير زوجها.  والمقصود بالمعروف في هذا المقام هو الاصطبار.

 

  1. سؤال: بخصوص الآية المباركة “إنّا لمّا سمعنا ضجيج الذّرّيّات في الأصلاب زدنا ضعف ما لهم ونقصنا من الأخرى“.

جواب:  قسّمت المواريث في كتاب الله إلى ألفين وخمسمائة وعشرين سهماً، وهو المضاعف المشترك الأصغر للأعداد من الواحد إلى التّسعة.  وقُسّمت هذه الأسهم على سبع طبقات من الورّاث، كما هو مذكور في الكتاب.  فما يخصّ الذّرّيّة مثلاً مساوٍ في مقداره لحرف الطّاء، أي تسع حصص، كلٌّ منها ستون سهماً، مجموعها خمسمائة وأربعون سهماً.  وقوله تعالى: “زِدْنا ضِعْفَ ما لهم” يعني زيادة نصيب الذّرّيّة بمقدار تسع حصص أخرى، فيكون مجموع نصيبهم ثماني عشرة حصّة كلٌّ منها ستّون سهماً، وتُنقص هذه الزّيادة من حصص سائر الورثة.  فمثلاً: قد نُزّل في الكتاب أن “للأزواج من كتاب الحاء على عدد التّآء والفآء” أي ثماني حصص كلٌّ منها ستّون سهماً مجملها أربعمائة وثمانون سهماً، بينما ترتّب على إعادة تقسيم الحصص، إنقاص حصّة ونصف من نصيب الأزواج أي تسعين سهماً أضيفت إلى نصيب الذّرّيّة، وكذلك الحال مع باقي طبقات الورّاث، حتّى

 

124

 

بلغ مقدار ما انتقص منهم تسع حصص، وهو ما زيد إلى نصيب الذّرّيّة.

 

  1. سؤال: فيما يخصّ ميراث الأخّ، هل يرث الأخّ الشّقيق فقط أم يرث الأخّ لأب كان أو لأمّ؟

جواب:  إن كان الأخّ لأب نال حقّه كما هو مذكور في الكتاب، وإن كان لأمّ يرجع ثلث حقّه إلى بيت العدل ويبقى له الثّلثان، وكذلك حكم الأخت.

 

  1. سؤال: من المقرّر في باب الإرث أنّه عند عدم وجود ذّرّيّة، يرجع نصيبها إلى بيت العدل، فهل عند عدم وجود أيّ من الطّبقات الأخرى كالأب أو الأمّ أو الأخّ أو الأخت أو المعلّم يرجع نصيبها إلى بيت العدل أيضاً أم أنّ لها حكماً آخر؟

جواب:  في الآية المباركة ما يكفي، فقوله تعالى: “من مات ولم يكن له ذرّيّة ترجع حقوقهم إلى بيت العدل” إلى آخر الآية، وقوله: “الّذي له ذرّيّة ولم يكن ما دونها عمّا حُدّد في الكتاب يرجع الثّلثان ممّا تركه إلى الذّرّيّة والثّلث إلى بيت العدل” إلى آخر الآية، يعني عند عدم وجود الذّرّيّة يرجع نصيبها في التّركة إلى بيت العدل، وعند وجود الذّرّيّة وعدم وجود أيّ من الطّبقات الأخرى يؤول ثلثا نصيبها إلى الذّرّيّة والثّلث الآخر إلى بيت العدل.  ويسري هذا الحُكم عند

 

125

 

عدم وجود الكلّ أو البعض، فعند عدم وجود أيّ من الورّاث الآخرين يؤول ثلثا نصيبه إلى الذّرّيّة وثلثه الآخر إلى بيت العدل.

 

  1. سؤال: في خصوص نصاب حقوق الله.

جواب:  نصاب حقوق الله هو تسعة عشر مثقالاً من الذّهب، يعني بعد أن تبلغ النّقود هذا المقدار تجب فيها حقوق الله.  وتجب حقوق الله في سائر الأموال إذا بلغت قيمتها، لا عددها، هذا المقدار.  وتجب حقوق الله مرّة واحدة.  فمثلاً: إذا امتلك شخص ألف مثقال من الذّهب، وأدّى عنها حقوق الله، فلا تترتّب حقوق الله على هذا المال مرّة أخرى، وإنما تجب على ما يزيد عليه من جرّاء تجارة أو معاملة أو ما شاكلهما، ومتى بلغت الزّيادة، أي الرّبح، حدّ النّصاب وجب العمل بما حكم به الله، إلاّ إذا انتقل أصل المال إلى يد أخرى، إذن تتعلّق به الحقوق كما تعلّقت أوّل مرّة.  لقد جاء في آثار النّقطة الأولى أنّ حقوق الله واجبة على كلّ ما يملكه المرء، ولكن في هذا الظّهور الأعظم أعفينا دار السُّكنى ومتاع البيت، بقدر ما تدعو إليه الحاجة منها.

 

  1. سؤال: أي الالتزامات أولى بالأداء: حقوق الله، أو دين الميّت، أو تجهيزه ودفنه؟

جواب: تجهيز الميّت ودفنه مُقدّم، يليه أداء الدّين ثمّ أخذ حقوق

 

126

 

الله.  وإذا لم يكفِ مال الميّت للوفاء بديونه، يُقسّم ما بقي منه على الدّيون بنسبة مقاديرها.

 

  1. سؤال: نهى الكتاب الأقدس عن حلق الرّأس، وأمَرَت به سورة الحجّ.

جواب:  الكلّ مأمور باتّباع الكتاب الأقدس، كلّ ما أنزل فيه هو حُكم الله بين العباد، وقد أعفي القاصدون إلى البيت من حلق الرّأس.

 

  1. سؤال: إذا جامع الرّجل زوجته أثناء سنة الاصطبار، ثمّ تجدّد النّفور بينهما، فهل يبدءان السّنة من جديد، أم تدخل الأيّام السّابقة على الجماع في حساب السّنة.  وهل يجب تربّص بعد الطّلاق؟

جواب:  إذا تحقّقت الألفة بين الزّوجين أثناء سنة الاصطبار فحُكم الزّواج ثابت، والعمل بحُكم الكتاب واجب، وإذا انقضت أيّام الاصطبار ووقع ما حكم به الله فلا لزوم للتربّص.  وجماع الرّجل بامرأته أثناء الاصطبار حرام، وعلى من يقترفه أن يستغفر الله، ويدفع تسعة عشر مثقالاً من الذّهب لبيت العدل جزاء ما فعل.

 

  1. سؤال: إذا وقع كره بين الزّوجين عقب تلاوة آيتي الزّواج، ودفع المهر، هل يجوز الطّلاق من دون اصطبار أم لا؟

جواب:  إذا أريد الطّلاق بعد تلاوة الآيتين ودفع المهر، قبل

 

127

 

الدّخول، جاز الطّلاق، ولا لزوم لأيّام الاصطبار، ولكن لا يجوز استرداد المهر.

 

  1. سؤال: هل يُعلّق الزّواج على رضا الأبوين لكلّ من الرّجل والمرأة، أم يكفي من طرف واحد؟ وهل البكر وغير البكر في ذلك سواء؟

جواب:  الزّواج معلّق على رضا الأب والأم لكلّ من الرّجل والمرأة، والبكر وغير البكر في ذلك سواء.

 

  1. سؤال: نزّل الأمر بالتّوجّه في الصّلاة شطر القبلة، فإلى أيّ وجهة يجب التّوجّه عند تلاوة الأذكار؟

جواب:  حُكم القبلة ثابت في الصّلاة، أما لتلاوة الأذكار فيجري ما أنزله الرّحمن في الفرقان: “أينما تولّوا فثمّ وجه الله”.

 

  1. سؤال: بخصوص الذِّكر في “مشرق الأذكار في الأسحار”.

جواب:  مع أنّ كلمة الأسحار ذكرت في كتاب الله، لكن الذِّكر في الأسحار، وعند طلوع الفجر، وبعد طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس، وحتّى بعد ذلك بساعتين، مقبول عند الله.

 

  1. سؤال: هل ينطبق حُكم حمل الجنائز، حيث يتفضّل “حرّم عليكم نقل الميّت أزيد من مسافة ساعة من المدينة” على البرّ والبحر معاً؟

جواب:  يسري الحُكم على البرّ والبحر على السّواء، وسيّان كانت

 

128

 

ساعة في سفينة بخاريّة، أو في سكّة حديديّة، فالمقصود مدّة ساعة بأيّ واسطة كانت، ولكن التّعجيل بدفن الميّت أحبّ وأولى.

 

  1. سؤال: ما حُكم اللّقْطة إن كانت شيئاً مفقوداً؟

جواب:  إن وجدت اللّقْطة في مدينة فلينادِ منادٍ بالخبر مرّة، فإن ظهر صاحبها سُلّمت إليه، وإلاّ فانتظار سنة، فإن ظهر صاحبها تسلّم المال بعد دفع مصروف المنادي، فإن مرّ العام ولم يظهر للمال صاحب جاز التّصرّف فيه.  وإذا كانت اللّقطة أقلّ من مصروف المنادي، أو مثله، فانتظار يوم بعد العثور عليها، فإن لم يظهر صاحبها جاز التّصرّف فيها.  أما إذا وجدت اللّقطة في صحراء فانتظار ثلاثة أيّام، فإن لم يُعرف لها صاحب جاز التّصرّف فيها.

 

  1. سؤال: في خصوص الوضوء، إذا قصد شخص الحمّام مثلاً: وغسل تمام بدنه، فهل عليه مع ذلك أن يتوضّأ أم لا؟

جواب:  يجب إعمال حُكم الوضوء في كلّ الأحوال.

 

  1. سؤال: بفرض أنّ شخصاً عزم على ترك وطنه ولم تقبل زوجته ذلك، ووصل الخلاف حدّ الطّلاق، واستغرق الإعداد للسّفر سنة كاملة، فهل تُحسب هذه المدّة من أيّام الاصطبار، أم يبدأ حساب سنة الاصطبار من يوم افتراق الزّوجين؟

 

129

 

جواب:  أصل الحساب من يوم الفراق، فإذا افترق الزّوجان قبل السّفر بسنة ولم يتضوّع بينهما عَرْف المحبّة، يتمّ الطّلاق، وإلاّ يبدأ الحساب من يوم السّفر إلى انقضاء سنة بالشّروط المنزّلة في الكتاب الأقدس.

 

  1. سؤال: بخصوص سنّ البلوغ في التّكاليف الشّرعيّة؟

جواب:  سنّ البلوغ الخامسة عشرة، للنّساء والرّجال على السّواء.

 

  1. سؤال: بشأن الآية المباركة “في الأسفار إذا نزلتم واسترحتم المقام الأمن مكان كلّ صلوة سجدة واحدة“.

جواب:  هذه السّجدة هي قضاء الصّلاة الّتي فاتت أثناء الحركة في مواقع غير مأمونة.  أمّا إذا حلّ وقت الصّلاة وكان المسافر مستريحاً وفي مكان آمن، وجب أداؤها في وقتها، وحُكم القضاء يسري في السّفر والحضر على السّواء.

 

  1. سؤال: بخصوص تعيين مدّة السّفر.

جواب:  يتعيّن السّفر بتسع ساعات من السّاعات الآليّة.  وإن توقّف المسافر بمكان، وتوقّع أن يطول توقّفه شهراً بيانياً، وجب عليه الصّوم.  وإن قصُر توقّفه عن شهر فلا صوم عليه.  وإن ورد أثناء الصّوم مكاناً توقّع أن يقيم فيه شهراً حسب تقويم البيان، كان له إفطار ثلاثة أيّام، يصوم بعدها ما بقي من الصّوم.  وإن بلغ موطنه الدّائم، وجب عليه الصّوم من اليوم الأوّل لوروده.

 

130

 

  1. سؤال: بشأن جزاء الزّاني والزّانية.

جواب:  في المرّة الأولى يكون الجزاء تسعة مثاقيل من الذّهب، وفي المرّة الثّانية ثمانية عشر مثقالاً، وفي المرّة الثّالثة ستّة وثلاثين مثقالاً، وهكذا يُضاعف الجزاء في كلّ مرّة تالية.  والمثقال يعادل تسعة عشر “نُخُدْ”· كما نزّل في البيان.

 

  1. سؤال: بخصوص الصّيد.

جواب:  تدخل الوسائل الأخرى، كالبنادق، والسّهام، وغيرها من آلات الصّيد في حُكم قوله تعالى: “اذا ارسلتم الجوارح …” إلى آخر الآية، ولكن يُحرّم أكل الصّيد إذا استخدمت فيه الفخاخ ومات الصّيد قبل الوصول إليه.

 

  1. سؤال: بخصوص الحجّ.

جواب:  الحجّ لأحد البيتين المباركين واجب، والخيار متروك لعازم الحجّ.

 

  1. سؤال: بخصوص المهر.

جواب:  المقصود من الاقتناع بالدّرجة الأولى في المهر هو تسعة عشر مثقالاً من الفضّة.

 

  1. سؤال: بشأن الآية المباركة: “وإن أتاها خبر الموت …” إلى آخر الآية.

جواب:  المراد من لبث “أشهر معدودات” هو تسعة أشهر.

 

131

  1. سؤال: استُفسر مجدّداً عن سهم المعلّم في الميراث.

جواب:  إذا كان المعلّم متوفياً يرجع ثلث سهمه إلى بيت العدل ويرجع الثّلثان الآخران إلى ذرّيّة الميّت، لا المعلّم.

 

  1. سؤال: استُفسِر مجدّداً عن الحجّ.

جواب:  المقصود بحجّ البيت المفروض على الرّجال هو البيت الأعظم في بغداد، وبيت النّقطة الأولى في شيراز، والحجّ إلى أيّ منهما يكفي.  فليقصد الحجّاج البيت الأقرب إلى بلدهم.

 

  1. سؤال: بشأن الآية المباركة: “من اتّخذ بكراً لخدمته لا بأس“.

جواب:  لمحض الخِدمة، مثل الأعمال الّتي يقوم بها غيرها من الخدم عادة، كباراً وصغاراً، في مقابل أجر.  ولهذه البكر متى أرادت الزّواج الحرّيّة في اختيار زوجها بنفسها، لأنّ اقتناء الإماء حرام.  وحرام أيضاً اتّخاذ أكثر من زوجتين.

 

  1. سؤال: بخصوص الآية المباركة: “قد نهاكم الله عمّا عملتم بعد طلقات ثلث“.

جواب:  المقصود هو حُكم ما قبل، بضرورة تزوّج المطلّقة ثلاثاً بآخر قبل أن تحلّ لمطلّقها.  وقد نُهي عن ذلك في الكتاب الأقدس.

 

  1. سؤال: بخصوص ارتفاع البيتين في المقامين والمقامات الّتي استقرّ بها العرش.

 

132

 

جواب:  المقصود بالبيتين، هما البيت الأعظم، وبيت النّقطة الأولى.  أمّا الأماكن الأخرى، فلأهل البلاد الموجودة فيها الخيار في صون كلّ بيت استقرّ فيه العرش أو صون واحد منها ينتخبونه.

 

  1. سؤال: استُفسِر مجدّداً عن إرث المعلّم.

جواب:  إذا كان المعلّم من غير أهل البهاء فلا يرث، وإذا تعدّد المعلّمون تقاسموا الحصّة بينهم بالتّساوي، وإذا كان المعلّم متوفّياً لا نصيب لأولاده في الإرث، وإنما يرجع ثلثا الإرث لأولاد صاحب التّركة والثّلث الآخر لبيت العدل.

 

  1. سؤال: بخصوص دار السُّكنى المخصّصة للأولاد الذّكور.

جواب:  عند تعدّد دور السُّكنى، المقصود هو أحسنها وأشرفها، وباقي الدّور حُكمها حُكم سائر الأموال الواجب تقسيمها بين الورّاث، وأيّ وارثٍ يكون خارج دين الله حُكمه حُكم المعدوم، ولا يرث.

 

  1. سؤال: بخصوص النَّيْروز.

جواب:  في أيّ يوم تتحوّل فيه الشّمس إلى برج الحمل، ولو قبل الغروب بدقيقة واحدة، هو يوم العيد.

 

  1. سؤال: ما الحُكم إن حلّ عيد المولدين أو عيد البعث في أيّام الصّيام؟

جواب:  إذا حلّ عيد المولدين، أو عيد البعث في أيّام الصّيام

 

133

 

ارتفع حُكم الصّوم في ذلك اليوم.

 

  1. سؤال: من الأحكام الإلهيّة في الإرث أنّ دار السُّكنى والملابس الخاصّة حقّ للذّكور من الذّرّيّة، فهل هذا الحُكم مقصور على مال الأب أم يسري أيضاً في مال الأمّ؟

جواب:  تقسّم ملابس الأمّ المستعملة بين البنات بالتّساوي، ويقسّم ما عدا ذلك من ملك وحليّ وملابس غير مستعملة على الكلّ وفقاً لما نزّل في الكتاب الأقدس، وفي حالة عدم وجود بنات يقسّم كلّ المال على النّحو المحدّد للرّجال.

 

  1. سؤال: في باب الطّلاق حيث يجب الاصطبار سنة قبل وقوعه، ما الحُكم إذا مال طرف واحد فقط للتّراضي؟

جواب:  الحُكم في الكتاب الأقدس هو رضا الطّرفين، فإن لم يكن الرّضا من كلا الطّرفين لم يحصل اتّفاق.

 

  1. سؤال: ما حُكم المهر إذا لم يكن نقداً مسلّماً دفعةً واحدة، وكان في صورة التزام سندي مسلّم في مجلس العقد، على أن يكون الوفاء به عند الاستطاعة؟

جواب:  أذِنَ مصدر الأمر بذلك.

 

  1. سؤال: إذا تضوّع عَرْف المحبّة أثناء سنة الاصطبار ثمّ عقبه نفور.  واختلف الحال طوال السّنة بين مودّة وكراهية حتّى انتهت وهما على كراهة، فهل يقع الطّلاق؟

جواب:  على أيّ حال كلّما حدثت كراهية تبدأ سنة الاصطبار من

 

134

 

يوم وقوعها، ويجب أن تبلغ السّنة نهايتها.

 

  1. سؤال: خُصّصت دار السُّكنى والملابس الخاصّة للذّكور من الذّرّيّة دون الإناث أو غيرهنّ من الورّاث، فما الحُكم إذا لم توجد ذرّيّة ذكور؟

جواب:  قال تعالى: “من مات ولم يكن له ذرّيّة ترجع حقوقهم إلى بيت العدل…” وعملاً بهذه الآية المباركة، ترجع دار السُّكنى والملابس الخاصّة إلى بيت العدل.

 

  1. سؤال: نُزّلت أحكام حقوق الله في الكتاب الأقدس، فهل تعتبر دار السُّكنى ومستلزماتها ومتاعها من الأموال الّتي تتعلّق بها الحقوق أم أنّها غير ذلك؟

جواب:  جاء في الأحكام الفارسيّة أنّ في هذا الظّهور الأعظم قد عفونا عن دار السُّكنى ومتاعها، والمراد المتاع الّذي تدعو الحاجة إليه.

 

  1. سؤال: بخصوص خِطبة القاصر.

جواب:  لقد حرّمها مصدر الأمر.  وذِكْر المصاهرة قبل النّكاح بخمسة وتسعين يوماً حرام.

 

  1. سؤال: بفرض أنّ شخصاً بلغ ماله مائة “تومان” وأدّى عنه حقوق الله، ثمّ خسر نصف هذا المبلغ في التّجارة، ثمّ عاد وربح ما أوصل ماله حدّ النّصاب، فهل يجب عليه أداء الحقوق أم لا؟

 

135

 

جواب:  في هذه الحالة لا تتعلّق به الحقوق.

 

  1. سؤال: إذا تلف المبلغ المذكور كلّه بعد أداء الحقوق، ثمّ تَحَصَّل المبلغ مرّة ثانية من الكسب والتّجارة، فهل يجب أداء الحقوق ثانية؟

جواب:  وفي هذه الحالة أيضاً لا تجب الحقوق.

 

  1. سؤال: بخصوص الآية المباركة: “كتب عليكم النّكاح” هل هذا الحُكم واجب أم لا؟

جواب:  غير واجب.

 

  1. سؤال: إذا تزوّج شخص من بكر، ودفع مهرها، وعند الدّخول تبيّن أنّها ثيّب، فهل يُردّ المهر ومصروف الزّواج أم لا؟ وإذا اشترطت البكورة في النّكاح هل يفسد العقد إذا تخلّف الشّرط؟

جواب:  في هذه الحالة يُردّ المهر والمصروف، ويكون تخلّف الشّرط سبباً لفساد العقد.  ولكن إن شمل السّتر والعفو في هذا المقام، كان لذلك عند الله أجر عظيم.

 

  1. سؤال: “رقم عليكم الضّيافة” هل هذا الحُكم واجب أم لا؟

جواب:  غير واجب.

 

  1. سؤال: بخصوص حدّ الزّنا واللّواط والسّرقة، ومقاديرها؟

جواب:  يرجع تعيين مقادير هذه الحدود إلى بيت العدل.

 

136

 

  1. سؤال: بخصوص تحريم وتحليل زواج الأقارب.

جواب:  ترجع هذه الأمور أيضاً إلى أمناء بيت العدل.

 

  1. سؤال: ذُكر في باب الوضوء أنّ من لم يجد الماء يذكر خمس مرّات “بسم الله الأطهر الأطهر” فهل يجوز تلاوة هذا الذّكر عند شدّة البرد، أو وجود جراح في اليد أو الوجه؟

جواب:  استعمال الماء الدّافئ في حالة البرد الشّديد جائز، أمّا عند وجود جراح في اليد أو الوجه أو وجود مانع آخر، كأمراض تجعل استعمال الماء ضاراً، فيجوز تلاوة هذا الذّكر عوضاً عن الوضوء.

 

  1. سؤال: هل تلاوة الذّكر المنزّل عوضاً عن صلاة الآيات واجب أم لا؟

جواب:  غير واجب.

 

  1. سؤال: بخصوص الإرث، هل يرث الإخوة والأخوات لأمّ، مع وجود إخوة وأخوات أشقّاء؟

جواب:  لا سهم لهم.

 

  1. سؤال: قال تعالى: “إنّ الّذي مات في أيّام والده وله ذرّيّة أولئك يرثون ما لأبيهم“، فما حُكم البنت إذا ماتت في أيّام أبيها؟

جواب:  يُقسّم ميراثها بحُكم الكتاب على طبقات الورّاث السّبع.

 

137

 

  1. سؤال: إذا كان الميّت امرأة، فإلى من ترجع حصّة الزّوجة؟

جواب:  ترجع حصّة الزّوجة إلى الزّوج.

 

  1. سؤال: أمر بخصوص كفن الميّت أن يكون خمسة أثواب، فهل المقصود خمسة أثواب كما كان معمولاً به من قبل، أو خمسة لفائف كلّ منها في جوف الأخرى؟

جواب:  المقصود خمسة أثواب.

 

  1. سؤال: بخصوص الفروق الموجودة بين بعض الآيات.

جواب:  أرسلت ألواح كثيرة إلى الأطراف فور تنزيلها، على صورتها الأولى، دون مراجعة، لذا حسب الأمر، ولقطع مجال اعتراض المعرضين، أعيدت قراءتها في ساحة الأقدس، وتمّت مطابقتها على القواعد المتعارف عليها بين القوم.  وهناك حكمة أخرى، فقد لوحظ وجود بون شاسع بين الأسلوب الجديد في بيان المبشّر، روح ما سواه فداه، وبين المألوف من قواعد اللّغة، ولهذا نُزّلت الآيات المباركة على نحو مطابق في أغلبه للاستعمال الجاري مراعاة للسّهولة والاختصار.

 

  1. سؤال: عن الآية المباركة: “وفي الأسفار اذا نزلتم واسترحتم المقام الأمن مكان كلّ صلوة سجدة واحدة“، هل السّجدة قضاء للصّلاة الّتي فاتت بسبب عدم الأمن، أم تسقط الصّلاة كلّيّة أثناء السّفر، وتكون

 

138

 

السّجدة في مكانها؟

جواب:  إن حلّ وقت الصّلاة ولم يتوفّر الأمن، تؤدّى بعد الوصول إلى مكان آمن سجدة واحدة في مكان كلّ صلاة فاتت، وبعد السّجدة الأخيرة، وحين الجلوس على هيكل التّوحيد، يُتلى الذّكر المخصوص.  ولا تسقط الصّلاة أثناء السّفر، إذا وجد المكان الآمن.

 

  1. سؤال: إذا حلّ وقت الصّلاة بعد نزول المسافر واستراحته، هل يتعيّن عليه أداء الصّلاة أم يستعيض عنها بسجدة؟

جواب:  لا يجوز ترك الصّلاة إلاّ في المواقع غير المأمونة.

 

  1. سؤال: إذا تعدّدت سجدات الصّلاة الفائتة، هل يلزم تكرار الذّكر المخصوص بعد كلّ سجدة؟

جواب:  يكفي تلاوة الذّكر بعد السّجدة الأخيرة، ولا لزوم لتكراره بعد كلّ سجدة.

 

  1. سؤال: إذا فاتت الصّلاة في الحَضَر، هل يلزم أداء السّجدة عوضاً عن الصّلاة الّتي فاتت أم لا؟

جواب:  ذُكر حُكم ذلك في الجواب عن أسئلة سابقة، وهو أنّ صلاة القضاء تسري في الحَضَر والسّفر على السّواء.

 

  1. سؤال: إذا توضّأ شخص لغرض ما، وحلّ وقت الصّلاة، هل يكفي نفس الوضوء أم يلزم تجديده؟

جواب:  يكفي نفس الوضوء، ولا لزوم لتجديده.

 

139

 

  1. سؤال: نزّلت الصّلاة تسع ركعات في الكتاب الأقدس، تؤدّى في الزّوال والبكور والأصيل، وفي لوح الصّلاة ما يبدو مخالفاً لذلك؟

جواب:  ما نُزّل في الكتاب الأقدس يخصّ صلاة أخرى، فقد اقتضت الحكمة في السّنوات السّابقة كتابة بعض أحكام الكتاب الأقدس، ومن بينها تلك الصّلاة، في ورقة أخرى أرسلت مع بعض الآثار المباركة إلى جهة من الجهات لحفظها وصونها، ونُزّلت بعد ذلك هذه الصّلوات الثّلاث.

 

  1. سؤال: هل يجوز الاعتماد على السّاعات في تعيين الأوقات؟

جواب:  الاعتماد على السّاعات جائز.

 

  1. سؤال: نُزّلت في “ورقة الصّلاة” ثلاث صلوات فهل أداء ثلاثتها واجب؟

جواب:  العمل بإحدى هذه الصّلوات الثّلاث واجب، وأداء أيّ منها كاف.

 

  1. سؤال: هل يصحّ وضوء صلاة الصّبح لصلاة الظّهر، وكذلك هل يصحّ وضوء صلاة الظّهر لصلاة الأصيل؟

جواب:  الوضوء مربوط بالصّلاة، ويجب تجديده لكلّ صلاة.

 

  1. سؤال: جاء في الصّلاة الكبرى أنّ على المصلّي أن يقف مقبلاً إلى الله، وقد يفهم من هذا أنّ مواجهة القِبلة غير

 

140

 

ضروريّ، فهل هو كذلك أم لا؟

جواب:  المقصود من ذلك هو مواجهة القِبلة.

 

  1. سؤال: بخصوص الآية المباركة “اتلوا آيات الله في كلّ صباح ومسآء“.

جواب:  المقصود جميع ما نزّل من ملكوت البيان.  والشّرط الأوّل هو محبة النّفوس الطّاهرة وميلها لتلاوة الآيات، فتلاوة آية واحدة، أو كلمة واحدة، بالرّوح والرّيحان أفضل من قراءة كتب متعدّدة.

 

  1. سؤال: هل يجوز لشخص أن يخصّص في وصيّته جزءاً من ماله ليُنفق بعد حياته في الأمور الخيريّة، غير أداء حقوق الله وحقوق النّاس، أم أنّ حقّه ينحصر في مصروف الدّفن، والكفن، وحمل النّعش، وما بقي من مال يؤول كما فَرَض الله إلى الورّاث؟

جواب:  الإنسان حرّ في ماله.  إن وُفِّقَ في أداء حقوق الله، ولم يكن للنّاس عليه حقّ، كلّ ما يكتب ويقرّ ويعترف به في وصيّته مقبول.  قد أذن الله له بأن يفعل فيما ملّكه الله كيف يشاء.

 

  1. سؤال: هل الحُكم المنزّل في الكتاب الأقدس بوضع خاتم في إصبع الميّت مقصور على الكبار أم يشمل الصّغار أيضاً؟

جواب:  ذلك خاصّ بالكبار، وكذلك صلاة الميّت، هي أيضاً

 

141

 

خاصّة بالكبار فقط.

 

  1. سؤال: هل يجوز لمن أراد أن يصوم في غير شهر العلاء، أن يفعل ذلك؟ وإذا نذر أو تعهّد لله أن يصوم، هل يكون ذلك واجباً؟

جواب:  حُكم الصّوم هو عين ما سبق تنزيله.  ولكن إذا نذر شخص أن يصوم لله لقضاء حاجة، أو غير ذلك، فلا بأس.  ولكن الحقّ جلّ جلاله يحبّ أن تكون العهود والنّذور بأمور ينتفع بها العباد.

 

  1. سؤال: سُئل ثانية، عند عدم وجود أولاد ذكور، هل ترجع دار السُّكنى والملابس الخاصّة إلى بيت العدل، أم تقسّم كباقي الأموال؟

جواب:  ترجع ثلثا الدّار والألبسة الخاصّة إلى الذّرّيّة الإناث، ويرجع الثّلث الآخر إلى بيت العدل، الّذي جعله الله مخزن الأمّة.

 

  1. سؤال: إذا انقضت مدّة الاصطبار، وامتنع الزّوج عن الطّلاق، فما حُكم الزّوجة؟

جواب:  يقع الطّلاق بانتهاء مدّة الاصطبار، ولكن لا بدّ من إشهاد الشّهود في بداية المدّة ونهايتها، ليُستعان بهم عند الحاجة.

 

  1. سؤال: بخصوص تحديد الهرَم.

 

142

 

جواب:  عند العرب أقصى الكبر، وفي عرف أهل البهاء تجاوز السّبعين.

 

  1. سؤال: بخصوص حُكم الصّوم للمسافر مترجّلاً.

جواب:  الحدّ ساعتان، فإن زاد عن ذلك جاز له الإفطار.

 

  1. سؤال: بخصوص صوم من يؤدّون أعمالاً شاقّةً.

جواب:  هم معفون من الصّوم، ولكن احتراماً لحُكم الله ولمقام الصّوم، القناعة والسّتر في تلك الأيّام أحبّ وأولى.

 

  1. سؤال: هل يجوز تلاوة الاسم الأعظم خمساً وتسعين مرّة بنفس وضوء الصّلاة أم لا؟

جواب:  لا ضرورة لتجديد الوضوء.

 

  1. سؤال: فيما يخصّ الألبسة والحليّ الّتي يبتاعها الزّوج لزوجته، أتُقسّم عند وفاته ما بين الورّاث، أم تختصّ بها الزّوجة؟

جواب:  ما عدا الألبسة المستعملة كلّ شيء، حليّاً كان أو غيرها، هي للزّوج ما لم يثبت أنّها هديّة للزّوجة.

 

  1. سؤال: ما تعريف العَدَالة في مقام الإثبات بشهادة العَدَلين؟

جواب:  حدّ العدالة هو حسن الصّيت بين الخلق، وشهادة عباد الله، من أيّ حزب كانوا، مقبولة لدى العرش.

 

  1. سؤال: إذا كان في ذمّة المتوفّى حقوق للنّاس، هل يؤدَّى الدَّيْنُ من دار السُّكنى والألبسة الخاصّة وسائر الأموال، أم

 

143

 

يختصّ الذكور من الذّرّيّة بدار السُّكنى والألبسة الخاصّة، ويؤدّى الدّين من سائر الأموال؟ وما الحُكم إذا لم تفِ باقي التّركة بالدّيون؟

جواب:  تؤدّى الدّيون والحقوق من سائر الأموال، فإن لم تفِ هذه الأموال، يؤخذ من دار السُّكنى والألبسة الخاصّة.

 

  1. سؤال: هل تؤدّى الصّلاة الثّالثة قعوداً أم قياماً؟

جواب:  القيام مع الخضوع أولى وأحبّ.

 

  1. سؤال: هل تؤدّى الصّلاة الأولى الّتي ذُكر أنّ وقتها حينما يشاهد الإنسان في نفسه الإقبال والخضوع مرّة واحدة في اليوم واللّيلة، أم أنّ لها أوقاتاً أخرى؟

جواب:  تكفي مرّة واحدة في اليوم واللّيلة، هذا ما نطق به لسان الأمر.

 

  1. سؤال: بخصوص تحديد البكور والزّوال والأصيل.

جواب:  حين إشراق الشّمس، وزوالها، وغروبها.  وأوقات الصّلاة هي من الصّبح حتّى الزّوال، ومن الزّوال حتّى الغروب، ومن الغروب إلى ساعتين من بعده، الأمر بيد الله صاحب الاسمين.

 

  1. سؤال: هل يجوز الاقتران بغير البهائيّين؟

جواب:  الأخذ والعطاء كلاهما جائز، هذا ما حكم به الله إذ استوى على عرش الفضل والكرم.

 

144

 

  1. سؤال: بخصوص وقت صلاة الميّت، هل تؤدّى قبل الدّفن أم بعده، وهل يلزم مواجهة القبلة أم لا؟

جواب:  صلاة الميّت تكون قبل الدّفن.  والقبلة: “أينما تولّوا فثمّ وجه الله”.

 

  1. سؤال: يدخل في الزّوال وقت صلاتين، صلاة حين الزّوال والصّلاة المفروضة في البكور والزّوال والآصال، فهل يلزم لهما الوضوء مرّتين أم يكفي وضوء واحد؟

جواب:  لا ضرورة لتجديد الوضوء.

 

  1. سؤال: بخصوص مهر أهل القرى المعيّن بالفضّة، هل يكون الاعتبار لموطن الزّوج أم الزّوجة أم كليهما؟ وما الحُكم في حالة اختلاف موطنهما، فكان أحدهما من أهل المدن والآخر من أهل القرى؟

جواب:  يتعيّن المهر وفقاً لموطن الزّوج، إن كان من أهل المدن فالمهر من الذّهب، وإن كان من أهل القرى فالمهر من الفضّة.

 

  1. سؤال: ما المقياس لتحديد ما إذا كان الشّخص حَضَرياً أم قروياً؟ وإذا هاجر حضريّ إلى القرية أو هاجر قرويّ إلى المدينة بقصد التّوطّن فما حكمه؟ أم أنّ العبرة بمحلّ الميلاد؟

جواب:  العبرة بالتّوطّن.  وأينما كان الوطن يُعمل بحُكم الكتاب.

 

145

 

  1. سؤال: نُزّل في الألواح المقدّسة أنّ مَن امتلك ما يعادل تسعة عشر مثقالاً من الذّهب، عليه دفع حقوق الله عنها، والرّجاء بيان ما ينبغي دفعه عن هذه التّسعة عشر مثقالاً؟

جواب:  حُكم الله هو تسعة عشر في المائة.  ويجري الحساب على هذا الأساس لمعرفة ما يلزم دفعه عن تسعة عشر مثقالاً.

 

  1. سؤال: إن تجاوز المال تسعة عشر مثقالاً، هل يلزم أن يبلغ الزّائد تسعة عشر مثقالاً أخرى لتتعلّق به الحقوق، أم تتعلّق الحقوق بالزّائد أيّاً ما كان مقداره؟

جواب:  لا تتعلّق الحقوق بالزّائد إلاّ بعد بلوغه تسعة عشر مثقالاً.

 

  1. سؤال: بخصوص الماء البكر وتحديد المستعمل منه.

جواب:  يعتبر الماء القليل مثل: ملء كأس أو مثليه أو ثلاثة أمثاله، مستعملاً بعد غسل اليدين والوجه فيه، أمّا مقدار “كُر”· أو أكثر من الماء لا يتغيّر بعد غسل وجه أو وجهين، ولا بأس من استعماله، ويُعدّ الماء مستعملاً إن تغيّر أحد أوصافه الثّلاثة·، فمثلاً: إن تغيّر لون الماء يُعتبر مستعملاً.

 

  1. سؤال: في رسالة المسائل الفارسيّة، حُدّد البلوغ الشّرعي بسنّ الخامسة عشرة، فهل البلوغ شرط للزّواج، أم يجوز قبله؟

جواب:  لمّا كان رضا الطّرفين شرطاً للزّواج في كتاب الله، وحيث

 

أن وجود الرِّضا أو عدمه غير معلوم قبل البلوغ، فعلى ذلك يكون الزّواج مشروطاً بالبلوغ، ولا يجوز قبله.

 

  1. سؤال: بخصوص صوم المريض وصلاته؟

جواب:  حقّاً أقول، للصّوم والصّلاة عند الله مقام عظيم، ولكن عند توفّر الصّحة حيث تتحقّق فوائدهما، أما أداؤهما عند المرض غير جائز، هذا حُكم الحقّ جلّ جلاله من قَبل ومن بَعد، طوبى للسّامعين والسّامعات، والعاملين والعاملات.  الحمد لله منزل الآيات ومظهر البيّنات.

 

  1. سؤال: بخصوص المساجد والصّوامع والهياكل.

جواب:  كلّ ما بُني من مساجد وصوامع وهياكل خصّيصاً لذكر الحقّ لا يجوز فيه ذكر غيره.  هذا حدّ الله، والّذي تجاوز إنّه من المُعتَدين.  ولا بأس على من بناها، لأنّ عمله كان لوجه الله، وقد نال وسينال أجره.

 

  1. سؤال: هل تجب حقوق الله على أجهزة محلّ العمل اللاّزمة لأداء المهنة أو الحرفة، أم أنّها في حُكم متاع البيت؟

جواب:  يجري عليها حُكم متاع البيت.

 

  1. سؤال: بخصوص جواز استبدال الوديعة بعوض نقديّ أو غيره، حفظاً لها من التّضييع.

جواب:  ما كُتب في السّؤال عن استبدال عين الوديعة حفظاً لها من التّضييع جائز، بشرط أن يكون البَدَل عِدْل الأمانة،

 

147

 

إنّ ربّك هو المبيّن العليم والآمر القديم.

 

  1. سؤال: بخصوص غسل الرّجلين في الصّيف والشّتاء.

جواب:  الحُكم واحد في الحالين، ويُرجّح الماء الفاتر، ولا بأس من استعمال الماء البارد.

 

  1. سؤال: سُئل مجدّداً عن الطّلاق.

جواب:  لأنّ الحقّ جلّ جلاله يبغض الطّلاق لم يُنزل شيئاً بخصوصه، ولكن يجب أن يشهد شاهدان، أو أكثر، من بداية الانفصال إلى نهاية مدّة السَّنة، فإن لم يحصل الرّجوع في انتهاء السَّنة يقع الطّلاق.  ويجب أن يُثْبَتَ ذلك في سجلّ الحاكم الشّرعيّ المُعيَّن للبلد من قِبَل بيت العدل.  والعمل بهذا ضروريّ حتّى لا تحزن به أفئدة أولي الألباب.

 

  1. سؤال: بخصوص المشاورة.

جواب:  إذا اختلفت آراء النّفوس المجتمعة ]للمشاورة[ بداية، أضيفت إليهم عدّة أخرى، ثمّ ينتخب من بينهم بالاقتراع عدد معادل للاسم الأعظم – أو أقلّ أو أكثر – للمشاورة من جديد، وما يظهر منهم فهو المطاع، فإن اختلفوا من جديد يعاد العمل بنفس التّرتيب مرّة ثالثة، ثمّ يؤخذ برأي الأغلبيّة إنّه يهدي من يشاء إلى سواء الصّراط.

 

  1. سؤال: بخصوص الإرث.

 

148

 

جواب:  في موضوع الإرث كلّ ما أمر به النّقطة الأولى، روح ما سواه فداه، محبوب.  قسّموا بين الموجودين من أولي القسمة أموالهم، وما دون ذلك يجب عرضه على ساحة الأقدس.  الأمر بيده يحكم كيف يشاء.  نُزّل حُكم بأرض السّرّ في هذا المقام، حيث قُسّمت حصّة المفقودين مؤقتاً على الورّاث الموجودين إلى أن يتأسّس بيت العدل، عندئذٍ يظهر حُكم هذه الحالة.  لكن يرجع ميراث المهاجرين الّذين هاجروا في سنة هجرة جمال القِدَم إلى ورّاثهم، هذا من فضل الله عليهم.

 

  1. سؤال: بخصوص حُكم الدّفينة.
  2. جواب: إذا عُثر على دفينة حقَّ ثلثها لمن وجدها، والثّلثان الآخران يصرفهما رجال بيت العدل فيما يحقّق مصالح عموم العباد، وذلك بعد تأسيس بيت العدل، أمّا قبل ذلك فتُسلّم إلى النّفوس الأمينة في كلّ بلد ودار.  إنّه لهو الحاكم الآمر العليم الخبير.

 

  1. سؤال: بشأن الحقوق عن الملك الّذي لا تعود منه منفعة.

جواب:  حَكم الله أنّ الملك المنعدم نفعه، أي لا ينتج نفعاً، لا تتعلّق به الحقوق.  إنّه لهو الحاكم الكريم.

 

  1. سؤال: بخصوص الآية المباركة: “والبلدان الّتي طالت فيها اللّيالي والأيّام فليصلّوا بالسّاعات …” إلى آخر الآية.

 

149

 

جواب:  المقصود هو تلك البلاد النّائية.  أما هذه الأقاليم فالفرق فيها قليل، ولا ينطبق عليها هذا الحُكم.

 

  1. في لوح “أبا بديع” نُزِّلت هذه الآية المباركة: “إنّا كتبنا لكلّ ابن خدمة أبيه كذلك قدّرنا الأمر في الكتاب“.

 

  1. وفي لوح من الألواح نُزّل قوله تعالى: “يا محمّد وجْه القِدَم متوجّه إليك ويذكرك ويوصي حزب الله بتربية الأولاد.  إذا غفل الوالد عن هذا الأمر الأعظم الّذي نُزّل من قلم مالك القِدَم في الكتاب الأقدس سقط حقّ أبوّته،  وكان لدى الله من المقصّرين محسوبا.  طوبى لعبد يثبّت ما أوصى الله به في قلبه ويتمسّك به.  إنّه يأمر العباد بما يؤيّدهم وينفعهم ويقرّبهم إليه،  وهو الآمر القديم”.

 

  1. هو الله تعالى شأنه العظمة والاقتدار، أمر الحقّ جلّ جلاله الأنبياء والأولياء جميعاً بريّ شجر الوجود الإنسانيّ من فرات الآداب والمعارف، ليظهر منهم ما خُزن في ذوات أنفسهم وديعة من عند الله، فالمشاهد أنّ لكلّ شجر ثمراً، وما لا ثمر له يليق للنّار، وما تكلّموا به وعلّموه كان

 

150


لحفظ مراتب العالم الإنسانيّ ومقاماته.  طوبى لنفس تمسّكت في يوم الله بأصول الله ولم تنحرف عن سُنن الحقّ.  الأمانة والدّيانة والصّدق والصّفاء هي أثمار سدرة الوجود، وأعظم من ذلك كلّه، بعد توحيد الباري عزّ وجلّ، رعاية حقّ الوالدين.  هذه كلمة ذُكرت في كلّ كتب الله وسطرها القلم الأعلى، أن انظر ما أنزله الرّحمن في الفرقان قوله تعالى: واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا“، ولاحظ أن الإحسان بالوالدين مقرون بالتّوحيد.  طوبى لكلّ عارف حكيم يشهد ويرى، ويقرأ ويعرف، ويعمل بما أنزله الله في كتب القبل، وفي هذا اللّوح البديع“.

 

  1. ونزّل في أحد الألواح قوله تعالى: “في موضوع الزّكاة أمرنا باتّباع ما نزّل في الفرقان“.

 

151

 

صفحة خالية


خلاصة وترتيب أحكام

الكتاب الأقدس

وأوامره


صفحة خالية


خلاصة وترتيب أحكام الكتاب الأقدس وأوامره

موجز الموضوعات

 

أوّلاً: تعيين حضرة عبد البهاء خلفاً لحضرة بهاء الله ومبيّناً لتعاليمه.

أ.   الأمر بالتّوجّه إلى حضرة عبد البهاء.

ب. الأمر بالرّجوع إلى حضرة عبد البهاء.

ثانياً: الإشارة إلى ولاية الأمر.

ثالثاً: هيئة بيت العدل.

أ.  الأمر بتأسيس بيت العدل.

ب. تعيين وظائفه.

ج. تحديد موارده.

رابعاً: الأحكام والأوامر والوصايا.

أ.  الصّلاة.

ب. الصّوم.

ج.  الأحوال الشّخصيّة.

د.  أحكام وأوامر، ووصايا شتّى.

خامساً: لوم وذكرى ونذر خاصّة.

سادساً: موضوعات متنوّعّة.

 


خلاصة الأحكام والأوامر وترتيبها

 

أوّلاً: تعيين حضرة عبد البهاء خلفاً لحضرة بهاء الله ومبيّناً لتعاليمه.

أ.    أمر أهل البهاء بالتّوجّه إلى “من أراده الله الّذي انشعب من هذا الأصل القديم“.

ب. أمر أهل البهاء بإرجاع كلّ ما لا يعرفونه من الآيات “إلى الفرع المنشعب من هذا الأصل القويم”.

 

ثانياً: الإشارة إلى تأسيس ولاية أمر الله.

 

ثالثاً: هيئة بيت العدل

أ.  الأمر بتأسيس بيت العدل.

ب. تعيين وظائفه.

ج. تحديد موارده.

 

رابعاً: الأحكام والأوامر والوصايا

أ.  الصّلاة

  1. عِظَم المقام الّذي تحتلّه الصّلاة في الدّين البهائيّ.

 

  1. القِبلة:

أ. عيّنها حضرة الباب بشخص “من يظهره الله“.

ب. ثبّت حضرة بهاء الله ما قرّره حضرة الباب.

ج. عيّن حضرة بهاء الله روضته المباركة قِبلة للمؤمنين بعد صعوده.

 

 

 

د. استقبال القِبلة عند أداء الصّلاة واجب.

 

  1. فُرضت الصّلاة على الرّجال والنّساء ابتداءً من سنّ البلوغ، وهو العام الخامس عشر.

 

  1. أعفى الله من الصّلاة:

أ.  من كان مريضاً.

ب. من تعدّى السّبعين من العمر.

ج. النّساء أثناء الحيض، على أن يتوضّأن ويتلنّ الآية المُنزّلة خصّيصاً لذلك الغرض 95 مرّة في اليوم.

 

  1. تؤدّى الصّلاة على انفراد وجوباً.

 

  1. اختيار إحدى الصّلوات الثّلاث جائز.

 

  1. المقصود بالبكور والزّوال والآصال الواردة في حُكم الصّلاة هو بحسب التّرتيب، من شروق الشّمس إلى وقت زوالها، ومن وقت زوال الشّمس إلى غروبها، ومن وقت غروب الشّمس إلى ما بعد الغروب بساعتين.

 

  1. أداء الصّلاة الكبرى مرّة كلّ 24 ساعة كافٍ.

 

  1. استحسان أداء الصّلاة الصّغرى قياماً.

 

  1. الوضوء:

أ.  الوضوء قبل الصّلاة فرض.

ب. تجديد الوضوء لكلّ صلاة ضروريّ.

 

153

 

ج. يكفي وضوء واحد لأداء صلاتين وقت الظّهر.

د. في حالة عدم وجود الماء، أو وجود ضرر منه عند غسل الوجه واليدين تُتلى الآية الخاصّة خمس مرّات عوضاً عن الوضوء.

ﻫ. استحسان الوضوء بالماء الدّافئ عند شدّة البرد.

و. تجوز الصّلاة بوضوء تمّ لغرض آخر ولا حاجة لتجديده.

ز. الوضوء ضروريّ قبل الصّلاة سواء سبقها أو لم يسبقها اغتسال.

 

  1. تعيين أوقات الصّلاة:

أ.  الاعتماد على السّاعات لتعيين وقت الصّلاة جائز.

ب. في البلدان الواقعة في أقصى الشّمال والجنوب، حيث يختلف طول اللّيل والنّهار اختلافاً كبيراً، ينبغي الاعتماد على السّاعات والمشاخص لمعرفة أوقات الصّلاة بغضّ النّظر عن شروق الشّمس وغروبها.

 

  1. عند انعدام الأمن، سواء في الحِلِّ أو التّرحال، يجب أداء سجدة مع تلاوة آية خاصّة مكان كلّ صلاة فائتة، وبعد إتمامها تُتلى آية أخرى 18 مرّة.

 

  1. رفع حُكم صلاة الجماعة، إلاّ في صلاة الميّت.

 

  1. يجب تلاوة صلاة الميّت كاملة، ويكفي غير القادرين

 

154

 

على القراءة تلاوة التّكبيرات السّتّ الخاصّة بهذه الصّلاة.

 

  1. نُسخت صلاة الرّكعات التّسع، الّتي جاء ذكرها في الكتاب الأقدس، بنزول الصّلوات الثّلاث.

 

  1. نُسخت صلاة الآيات، بنزول آية خاصّة تُتلى بدلاً منها، على أن تلاوتها ليست فرضاً.

 

  1. لا يُبطل الشَّعر، وفرو السّمّور، والعظم، وأمثالها الصّلاة.

 

ب. الصّوم

  1. عِظَم المقام الّذي يحتلّه الصّوم في الدّين البهائيّ.

 

  1. يبدأ شهر الصّوم بنهاية أيّام الهاء، وينتهي بعيد النّيروز.

 

  1. الإمساك عن الأكل والشّرب من الشّروق إلى الغروب.

 

  1. الصّوم فَرض على الرّجال والنّساء ابتداءً من سنّ البلوغ، وهو إدراك العام الخامس عشر.

 

  1. أُعفي من الصّوم:
  • من كان على سَفر:
    • إذا طال السّفر لأكثر من تسع ساعات.
    • إذا طال سفر المُترجّل لأكثر من ساعتين.
    • إذا توقّف المسافر في مكان لمدّة تقل عن 19 يوماً.

 

155

 

  • إذا توقّف المسافر أثناء الصّوم في مكان لمدّة 19 يوماً يُعفى من صوم الأيّام الثّلاثة الأولى لتوقّفه.
  • العائد لموطنه أثناء الصّوم يبدأ الصّوم من يوم وصوله.

 

ب.  من كان مريضاً.

ج.  من جاوز السّبعين عاماً من عمره.

د.  المرأة الحامل.

ﻫ.  المرضع.

و.  الحائض بشرط أن تتوضّأ وتتلو الآية الخاصّة 95 مرّة يومياً.

ز.  المشتغلون بأعمال شاقّة، على أن يُراعوا السّتر والقناعة احتراماً لحكم الله ومقام الصّوم.

 

  1. الصّوم وفاءً بنذر في غير شهر الصّيام جائز، ولكن النّذر بالأمور النّافعة للعباد أحبّ إلى الله.

 

ج. الأحوال الشّخصيّة

 

  1. الزّواج:

أ.  أمر الله بالزّواج ولكنّه ليس فرضاً.

ب. تعدّد الزّوجات حرام.

ج.  شُرط الزّواج ببلوغ الطّرفيْن وهو إدراك الخامسة عشرة.

د.  يُشترط للزّواج رضاء الطّرفيْن ووالديّ كلّ منهما، سواء

 

156

 

كانت الزّوجة بكراً أو لم تكن.

ﻫ.  يجب على الطّرفيْن تلاوة آية خاصّة تُعرب عن رضاهما بما أراده الله.

و.  اقتران الابن بزوجة أبيه حرام.

ز.  يرجع كلّ ما يتعلّق بزواج الأقارب إلى بيت العدل.

ح. يجوز الزّواج من غير البهائيّين.

ط. الخِطبة:

  • لا يجوز امتداد الخِطبة لأكثر من 95 يوماً.
  • لا تجوز خِطبة من لم تُدرك سنّ البلوغ.

ي. المهر:

  • شُرِط الزّواج بدفع المهر.
  • تحدّد المهر بمقدار 19 مثقالاً من الذّهب الخالص لأهل المدن، و19 مثقالاً من الفضّة لأهل القرى، والعبرة بالموطن الدّائم للزّوج لا الزّوجة.
  • حُرّمت الزّيادة عن 95 مثقالاً.
  • استحسان الاكتفاء بمقدار 19 مثقالاً من الفضّة.
  • يجوز إعطاء سند بالمهر إذا لم يكن في الاستطاعة دفعه كاملاً.

ك. لا لزوم لفترة اصطبار قبل الطّلاق إذا تولّدت كراهية من أحد الطّرفيْن للآخر قبل الدّخول بعد دفع المهر وتلاوة الآيتيْن، ولكن استرداد المهر غير جائز.

 

157

 

ل. إذا عزم الزّوج على السّفر، وجب عليه أن يُحدّد لزوجته موعداً لرجوعه، وإن استحال عليه الرّجوع في الموعد لسبب مشروع، وجب عليه إخطارها بذلك والسّعي للرّجوع إليها.  وإن تخلّف عن تحقيق أيّ الشّرطيْن، عليها انتظار 9 شهور، لها بعد انقضائها أن تتّخذ زوجاً آخر، ولكن أولى لها أن تصبر.  وإن أتاها خبر وفاته أو قتله، وتأكّد الخبر بالشّيوع أو شهادة عدليْن حقّ لها الزّواج بعد 9 أشهر.

م. إذا سافر الزّوج دون أن يُحدّد لزوجته موعداً لرجوعه، مع علمه بحُكم الكتاب الأقدس، جاز لزوجته الزّواج بعد انتظار عام كامل.  وإن لم يكن على علم بهذا الحُكم، وجب على الزّوجة أن تصبر حتّى تصلها أخباره.

ن. إذا تبيّن بعد دفع المهر أنّ الزّوجة ليست بكراً جاز للزّوج استرداد المهر والمصروفات.

س. إذا اشتُرطت البكارة عند الزّواج ولم يتحقّق الشّرط يجوز استرداد المهر والنّفقات، وإبطال الزّواج لتخلّف شرطه.  ولكن إذا حصل السّتر والعفو كان لذلك عند الله أجر عظيم.

 

  1. الطّلاق:

أ. الطّلاق أمر بغيض ومذموم.

 

158

 

 

ب. يجوز الطّلاق إن تولّد كُره أو نفور لدى أيّ من الزّوجيْن، ولكن بعد انقضاء سنة كاملة.  ويلزم إشهاد عدليْن أو أكثر على بداية سنة الاصطبار ونهايتها.  ويجب تسجيل الطّلاق لدى حاكم شرعيّ يُمثّل بيت العدل.  والجِماع بيْن الزّوجيْن أثناء سنة الاصطبار حرام، وعلى مَنْ يُخالف ذلك أن يَستغفر، ويدفع 19 مثقالاً من الذّهب إلى بيت العدل.

ج. لا ضرورة للعدّة بعد وقوع الطّلاق.

د. تسقط نفقة الزّوجة أثناء سنة الاصطبار إذا كان الطّلاق بسبب ارتكابها المُنكَر.

ﻫ. يجوز معاودة الشّخص لمطلّقته بعقد ثان ما دامت لم تتّخذ لنفسها زوجاً آخر.  فإن كانت قد تزوّجت لا تجوز معاودتها إلاّ بعد انحلال زواجها الآخر.

و. إذا حصلت الألفة في أيّ وقت أثناء سنة الاصطبار فإنّ الزّواج قائم وصحيح.  وإن تجدّدت الرّغبة في الطّلاق وجب بدء سنة اصطبار جديدة.

ز. يجب على الزّوج أن يُعيد زوجته إلى منزلها أو يعهد بها إلى أمين ليوصلها لمنزلها إذا نشأ بينهما خلاف أثناء سفرهما، ويلتزم بدفع مصروفات السّفر، ونفقة سنة كاملة.

ح. إذا أصرّت الزّوجة على الطّلاق بدلاً من الاغتراب مع

 

159

 

زوجها، تبدأ سنة الاصطبار من وقت انفصالهما، سواء أثناء استعداد الزّوج للسّفر، أو بسفره.

ط. نُسِخ حُكم الشّريعة الإسلاميّة بخصوص تجديد زواج الشّخص من مطلّقته ثلاثاً.

 

  1. المواريث·
  • تقسّم المواريث على سبع طبقات كالآتي:

الذّرّيّة             1080      سهماً من        2520  سهماً.

الأزواج          390        سهماً من        2520  سهماً.

الآباء            330        سهماً من        2520  سهماً.

الأمّهات          270        سهماً من        2520  سهماً.

الأخوة  210     سهماً من    2520 سهماً.

الأخوات          150        سهماً من        2520  سهماً.

المعلّمون         90         سهماً من        2520  سهماً.

ب.    قرّر حضرة بهاء الله للذّرّيّة ضِعف الحصّة الّتي عيّنها لهم حضرة الباب، وأنقص مقداراً مساوياً من حصص باقي الورثة.

ج.  – عند عدم وجود ذرّيّة تؤول حصّتهم إلى بيت العدل ليُنفقها على الأيتام والأرامل وكلّ ما ينفع العباد.

  • إذا كان للمتوفّى ابن مات وله ذرّيّة، ورثت ذرّيّته

 

حصّة أبيهم، أمّا إن كانت له بنت ماتت ولها ذرّيّة تُقسّم حصّتها على الطّبقات السّبع المذكورة في الكتاب.

د. إذا كان للمتوفّى ذرّيّة، وانعدمت كلّ طبقات الورّاث الأخرى أو بعضها تأخذ الذّرّيّة ثلثيّ حصص الورثة المنعدمين، ويؤول الثّلث الآخر إلى بيت العدل.

ﻫ. عند عدم وجود أيّ من طبقات الورّاث المذكورين، يؤول ثلثا التّركة إلى ذرّيّة أخ وأخت المتوفّى، وإن لم يوجدوا تؤول حصّتهم إلى الأعمام والعمّات والأخوال والخالات، فإن لم يوجدوا فإلى أبنائهم وبناتهم.  وفي كلّ الأحوال يرجع الثّلث الآخر إلى بيت العدل.

و. إذا لم يوجد أيّ من الورّاث المذكورين ترجع التّركة كلّها لبيت العدل.

ز. دار سُكنى المتوفّى وألبسته الخاصّة ترثها ذرّيّته من الذكور دون الإناث.  وإن كان للمتوفّى أكثر من دار لسُكناه، اختصّت ذرّيّته الذكور بأعلاها قدراً وأكثرها أهمّيّة، وقُسّمت الدّور الأخرى بين الورثة كباقي أمواله.  وإن لم يكن للمتوفّى ذرّيّة من الذكور، ورثت الإناث ثلثي دار سكناه، وألبسته الخاصّة، ويرجع الثّلث الآخر إلى بيت العدل.  أمّا عند وفاة الأمّ، فتُقسّم ألبستها المستعملة بين بناتها بالتّساوي، وتُقسّم ألبستها غير المستعملة، ومجوهراتها، وممتلكاتها، بين جميع ورثتها،

 

161

 

وكذلك ملابسها المستعملة إن لم يكن لها بنات.

ح. إن كان أولاد المتوفّى قصّراً تُسلّم حصّتهم إلى شخص أمين أو شركة لاستثمارها حتّى يبلغوا رشدهم.  ويُجعل للأمين سهم في الأرباح المُتحصّلة.

ط. لا تُقسّم التّركة إلاّ بعد دفع حقوق الله، وسداد ديون المتوفّى، ودفع مصروفات تجهيزه ودفنه على نحو لائق.

ي. يحصل أخ المتوفّى لأبيه على حصّته الكاملة في الميراث.  أمّا الأخ لأمّ فيحصل على ثلثيها فقط، ويرجع ثلثها الآخر إلى بيت العدل.  ويسري نفس الحُكم على أخت المتوفّى.

ك. وجود إخوة أو أخوات أشقّاء يمنع ميراث الإخوة والأخوات لأمّ.

ل. لا يرث المعلّم إذا لم يكن من أهل البهاء.  وعند تعدّد المعلّمين تقسّم حصّتهم بينهم بالتّساوي.

م. لا ميراث للورثة إن لم يكونوا من أهل البهاء.

ن. باستثناء الملابس المستعملة للزّوجة، والمجوهرات المُهداة لها، وما يثبت أن الزّوج وهبها إيّاه، فإن كلّ ما اشتراه الزّوج لزوجته يعدّ من ماله ويُقسّم على ورثته.

س. لكلّ فرد مطلق الحرّيّة ليوصي بماله كيف يشاء، شريطة أن ينصّ على سداد ديونه ودفع حقوق الله.

 

162

 

 

د. أحكام، وأوامر، ووصايا شتّى

  1. أحكام وأوامر متفرّقة:

أ. الحجّ.

ب. حقوق الله.

ج. الأوقاف.

د. مشرق الأذكار.

ﻫ. مدّة الدّور البهائيّ.

و. الأعياد البهائيّة.

ز. الضّيافة التّسع عشريّة.

ح. السّنة البهائيّة.

ط. الأيّام الزّائدة عن الشّهور.

ي. سنّ البلوغ.

ك. دفن الميّت.

ل. وجوب الاشتغال بمهنة أو حرفة واعتبار ذلك في منزلة العبادة.

م. طاعة الحكومة.

ن. تربية الأطفال.

س. كتابة الوصيّة.

ع. الزّكاة.

ف. تلاوة الاسم الأعظم 95 مرّة في اليوم.

ص. صيد الحيوان.

 

163

 

ق.  استخدام البِكر.

ر.  اللّقطة

ش. الدّفينة.

ت. التّصرّف في الودائع.

ث. القتل الخطأ (غير المُتعمّد).

خ. تعريف الشّاهد العدل.

ذ. النّواهي:

  • تأويل آيات الكتاب.
  • تجارة الرّقيق.
  • الرّياضات الشّاقة.
  • الرّهبنة.
  • التّسوّل.
  • نظام الكهنوت.
  • اعتلاء المنابر.
  • تقبيل الأيدي.
  • الاعتراف بالخطايا.
  • تعدّد الزّوجات.
  • المشروبات المُسكِرة.
  • الأفيون.
  • القمار والميسر.
  • إحراق البيوت عمداً.

 

164

 

  • الزّنا.
  • القتل العمد.
  • السّرقة.
  • اللّواط.
  • صلاة الجماعة إلاّ للميّت.
  • تعذيب الحيوان.
  • البطالة والكسالة.
  • الغيبة.
  • الافتراء.
  • حمل السّلاح إلاّ عند الضّرورة.
  • دخول الحمّامات الفارسيّة (المعروفة بخزينه).
  • دخول بيت بدون إذن صاحبه.
  • الضّرب والشّجاج.
  • النّزاع والجدال.
  • تلاوة الأذكار في الأماكن العامّة.
  • غمس الأيدي في الطّعام.
  • حلق الرّأس.
  • إرسال شعر الرّجال إلى ما بعد الأُذن.

 

  1. نسخ أحكام وأوامر الشّرائع السّابقة فيما يتعلّق بالآتي:

أ.  محو الكتب.

ب. تحريم لبس الحرير.

 

165

 

ج. تحريم استعمال أواني الذّهب والفضّة.

د.  تحديد السَّفَر.

ﻫ.  تقديم أثمن الهدايا إلى صاحب الأمر الإلهيّ.

و.  تحريم سؤال صاحب الأمر الإلهيّ.

ز.  تحريم الزّواج من جديد بالمطلّقة ثلاثاً إلاّ بعد زواجها من آخر.

ح. عقاب من يتسبّب في حزن آخر.

ط.  تحريم الموسيقى.

ي.  قيود اللّباس والّلحى.

ك.  نجاسة بعض الأشياء وفئات من النّاس.

ل.  نجاسة ماء النّطفة.

م.  تحريم السّجود على أشياء معيّنة لاعتبارها غير طاهرة.

 

  1. وصايا شتّى:

أ.  معاشرة أهل كلّ الأديان بالرّوح والرّيحان.

ب. إكرام الوالدين.

ج. ألاّ يُحبّ المرء لغيره ما لا يُحبّ لنفسه.

د. تبليغ أمر الله ونشره بعد صعود جمال القِدم.

ﻫ. مناصرة من يقوم لترويج أمر الله.

و. التّمسّك بكتاب الله والاحتراز ممّن ينحرفون عنه.

ز. الرّجوع إلى النّصوص المباركة عند الاختلاف.

ح. التّعمّق في دراسة التّعاليم الإلهيّة.

 

166

 

ط. عدم اتّباع الظّنون والأوهام.

ي. تلاوة آيات الله في كلّ صباح ومساء.

ك. تلاوة الآيات بأحسن الألحان.

ل. تعليم الأبناء تلاوة الآيات في مشارق الأذكار.

م. تحصيل العلوم والفنون النّافعة.

ن. التّشاور في الأمور.

س. عدم التّهاون في إجراء أحكام الله.

ع. الاستغفار من الذنوب إلى الله تعالى.

ف. امتياز المرء بين النّاس بحسن الأعمال.

  • فيكون صادقاً.
  • ويكون أميناً.
  • ويكون وفيّاً.
  • ويكون تقيّاً يخشى الله.
  • ويكون عادلاً ومنصفاً.
  • ويكون كيِّساً وحكيماً.
  • ويكون دمث الأخلاق.
  • ويكون كريماً.
  • ويكون مثابراً.
  • ويكون منقطعاً.
  • ويكون مسلّماً أمره إلى الله.
  • ولا يكون مثيراً للفتن.

 

167

 

– ولا يكون منافقاً.

  • ولا يكون متكبّراً.
  • ولا يكون متعصّباً.
  • ولا يفضّل نفسه على غيره.
  • ولا يكون مثيراً للجدال.
  • ولا ينقاد لأهوائه.
  • ولا يكون ساخطاً عند البلايا.
  • ولا يكون منازعاً لأولياء الأمور.
  • ولا يكون غضوباً.
  • ولا يكون سبباً في حزن أحد.

ص. التّمسك بأسباب الاتّحاد.

ق. مراجعة الطّبيب الحاذق عند المرض.

ر. الاستجابة للدّعوة إلى الولائم.

ش. الإحسان بآل صاحب الأمر.

ت. تحصيل الألسن لتبليغ أمر الله.

ث. نشر العمران في المدن والبلدان إجلالاً لأمر الله.

خ. تجديد الأماكن المقدّسة المنسوبة إلى حضرة الباب وحضرة بهاء الله وصيانتها.

ذ. أن يكون المرء جوهر النّظافة ]بالمواظبة على[:

  • غسل الرّجلين.
  • التّعطّر.

 

168

 

  • الاغتسال بالماء البكر.
  • تقليم الأظافر.
  • غسل الأشياء الملوّثة بالماء الطّاهر.
  • نظافة الألبسة.
  • تجديد أثاث البيت.

خامساً: لوم وذكرى ونُذُر خاصّة موجّهة إلى:

  1. عموم البشر.
  2. ملوك وسلاطين العالم.
  3. ملأ الكهنة ورجال الدّين.
  4. حُكّام ورؤساء جمهوريات أمريكا.
  5. ويلهلم الأوّل ملك پروسيا.
  6. فرانسوا جوزيف إمبراطور النّمسا.
  7. أهل البيان.
  8. أعضاء المجالس النّيابيّة في العالم.

سادساً: موضوعات متنوّعة:

  1. علوّ شأن الدّين البهائيّ.
  2. المقام المنيع لمظهر أمر الله.
  3. الأهمّيّة العظمى للكتاب الأقدس.
  4. معتقد “العصمة الكبرى”.
  5. وجوب عرفان مظهر أمر الله، واتّباع أحكامه وأوامره، وعدم قبول أحدهما دون الآخر.

 

169

 

  1. غاية تحصيل العلوم هو عرفان “المعلوم”.
  2. طوبى لمن أقرّ بالله وآياته واعترف بأنّه “لا يُسأل عمّا يفعل”.
  3. اضطراب النّظم من ظهور “النّظم الأعظم“.
  4. اختيار لسان واحد وانتخاب خطّ عمومي لاستعمال أهل العالم هما إحدى علامتيّ بلوغ الجنس البشريّ رشده.
  5. نبوءات حضرة الباب بخصوص “من يظهره الله“.
  6. الإخبار عن قيام المناوئين لأمر الله.
  7. الثّناء على الملك الّذي يؤمن بأمر الله ويهبّ لخدمته.
  8. اضطراب شئون البشر.
  9. معنى الحرّيّة الحقّة.
  10. قدر الأعمال منوط بقبول الحقّ.
  11. أهمّيّة طاعة الله والعمل بحدوده، حبّاً لجماله.
  12. أهمّيّة التّمسك بالوسائل والأسباب.
  13. إعلاء منزلة العلماء في البهاء.
  14. الوعد بالمغفرة لميرزا يحيى إن تاب وأناب.
  15. خطاب موجّه إلى طهران.
  16. خطاب موجّه إلى استنبول وأهلها.
  17. خطاب موجّه إلى “شواطئ نهر الرّين“.
  18. إدانة مدّعي العلم بالباطن.
  19. إدانة من غرّهم علمهم فحجبهم عن الحقّ.
  20. نبوءات بخصوص خراسان.

 

170

 

  1. نبوءات بخصوص كرمان.
  2. الإشارة إلى الشّيخ أحمد الأحسائي.
  3. الإشارة إلى “من ينقّي القمح والشّعير”.
  4. إدانة الحاج محمّد كريم خان.
  5. إدانة الشّيخ محمّد حسن.
  6. الإشارة إلى ناپليون الثّالث.
  7. الإشارة إلى السيّد محمّد الإصفهاني.
  8. الوعد بنصرة كلّ من يقوم على خدمة أمر الله.

 

171

 

صفحة خالية
الشّرح


صفحة خالية

 


الشّرح

 

1- عرف قميصي      >4<

“عَرف القميص”، استعارة من قصّة يوسف الّتي ورد ذكرها في كلٍّ من القرآن الكريم والعهد القديم، وتروي القصّة أنّ إخوة يوسف أحضروا قميصه لأبيهم يعقوب، فتعرّف الأب من عَرف القميص على محبوبه يوسف الّذي افتقده منذ زمن طويل.  وقد ورد “عَرف القميص” كمجاز في أكثر من موضع في الآثار المباركة، كناية عن عرفان المرسلين، بفضل عَرف الرّحمن المتضوّع من رسالاتهم.

 

وقد وصف حضرة بهاء الله نفسه في أحد ألواحه المباركة بأنّه “يوسف الرّحمن” الّذي باعه الغافلون “بثمن بخس“.  كما وصفه حضرة الباب في كتاب “قيّوم الأسماء” بأنّه “يوسف الحقّ“، وتنبّأ بما سيقاسيه على يد أخيه الخائن (انظر الشّرح فقرة 190).  وقارن حضرة وليّ أمر الله الحسد الشّديد الّذي أضرمه تفوّق حضرة عبد البهاء في قلب أخيه لأب، ميرزا محمّد علي، النّاقض الأكبر، بالحسد القاتل الّذي استعر في قلوب إخوة يوسف لسموّ الفضائل، ورفعة الخصال الّتي امتاز بها عنهم.

 

172

 

2- انّا … فتحنا ختم الرّحيق المختوم باصابع القدرة والاقتدار >5<

الرّحيق” لغة من أسماء الخمر، وقيل صفوتها، وأيضاً ضرب من الطّيب.  وقد حرّم الكتاب الأقدس شُرب الخمر وغيرها من المسكرات، (انظر الشّرح فقرة 144 و170).  وورد ذكر الرّحيق في الكتب المقدّسة على وجه المجاز بمعان، منها النّشوة الرّوحانيّة، فهذا الاستعمال ليس قصراً على الكتب البهائيّة وحدها، بل ورد أيضاً في الكتاب المقدّس، والتّعاليم الهندوسيّة، والقرآن الكريم، من ذلك على سبيل المثال، ما جاء في سورة المطفّفين بأن الأبرار يُسْقَوْن من “رحيق مختوم“.

 

وقد بيّن حضرة بهاء الله أنّ المراد بالرّحيق المختوم هو شريعته المباركة، الّتي منها تضوّعت “روائح قدس مكنونة” عطّرت بأريجها “جميع الممكنات“.  كما تفضّل بأنّه فكّ ختم “الرّحيق” بيد القدرة، وكشف عن الحقائق المعنويّة المستورة، ومكّن الشّاربين من “الفوز بمشاهدة أنوار التّوحيد” و”نيل عرفان المقصد الأصلي للكتب السّماويّة“.  وتفضّل في إحدى مناجاته سائلاً الله تعالى “رحيق الرّحمة” للمؤمنين بقوله: “فارزقهم يا إلهي رحيق رحمتك ليجعلهم غافلين عن دونك وقائمين على أمرك ومستقيمين على حبّك“.

 

3-  قد كتب عليكم الصّلوة     >6<

أبان حضرة بهاء الله أن للصّوم والصّلاة عند الله مقام عظيم

 

173

 

(سؤال وجواب 93)، وأكّد حضرة عبد البهاء أن الصّلاة توجِد “الخضوع والخشوع والتّوجّه والتّبتّل إلى الله، والإنسان أثناء الصّلاة يكون في مناجاة مع الله راجياً التّقرّب إليه، وفي حديث مع محبوبه الحقيقيّ، وبواسطتها يفوز بالمقامات الرّوحانيّة.”  ]مترجم[

 

والصّلاة المشار إليها في هذه الآية (انظر الشّرح فقرة 9) نُسخت بنزول الصّلوات الثّلاث (انظر سؤال وجواب 63) الوارد نصّها وتفصيل أدائها في ملحقات الكتاب الأقدس (صحيفة 114 وما بعدها).  وقد حوت رسالة “سؤال وجواب” في أكثر من فقرة شرحاً لهذه الصّلوات الثّلاث.  وبيّن حضرة بهاء الله أن الاكتفاء بإحداها جائز (سؤال وجواب 65).  وهناك مزيد من الإيضاح في الفقرات 66، 67، 81، 82 من رسالة “سؤال وجواب”.  أما أحكام الصّلاة فموجزة في (خلاصة الأحكام والأوامر رابعاً: أ: بند 1-17).

 

4- تسع ركعات    >6<

اشتملت الصّلاة الّتي فرضها حضرة بهاء الله ابتداءً على تسع ركعات، ولم يصل إلينا تفصيلها؛ إذ فُقد نصّها (انظر الشّرح فقرة 9).

 

وتفضّل حضرة عبد البهاء في أحد ألواحه شرحاً للصّلاة المعمول بها حاليّاً بقوله: “إنّ في كلّ كلمة وحركة من الصّلاة لإشارات وحكمة وأسرار تعجز البشر عن إدراكها ولا تسع المكاتيب والأوراق.”

 

وبيّن حضرة وليّ أمر الله أنّ الإرشادات القليلة البسيطة الّتي زوّدنا بها حضرة بهاء الله لأداء بعض الأذكار ليست ذات أهمّيّة

 

174

 

روحيّة فحسب، بل تساعد أيضاً على حصر الفكر وتركيز الانتباه أثناء الدّعاء والتّأمّل.

 

5- حين الزّوال وفي البكور والاصال   >6<

تفضّل جمال القِدم في تحديد البكور والزّوال والآصال، وهي أوقات الصّلاة الوسطى، بأنّها حين شروق الشّمس وزوالها وغروبها (سؤال وجواب 83).  ووضّح أن أوقات الصّلاة تمتد من الصّبح إلى الزّوال، ومن الزّوال إلى الغروب، ومن الغروب إلى ما بعده بساعتيْن.  وأبان حضرة عبد البهاء أن وقت صلاة الصّبح يبدأ من طلوع الفجر.  وتعيين الزّوال بالفترة الممتدّة من وقت الزّوال إلى الغروب، يتعلّق بكلتا الصّلاتيْن الصّغرى والوسطى.

 

6- وعفونا عدّة اخرى   >6<

كان عدد ركعات الصّلاة المفروضة في دورة حضرة الباب، وكذلك عدد ركعاتها المفروضة في الإسلام يزيد على عدد الرّكعات الّتي نصّ عليها الكتاب الأقدس (انظر الشّرح فقرة 4).  ففي كتاب البيان الصّلاة تسع عشرة ركعة، تؤدّى مرّة واحدة من زوال إلى زوال، وفي الإسلام مجموع ركعاتها في الأوقات الخمسة سبع عشرة ركعة.

 

7- اذا اردتم الصّلوة ولّوا وجوهكم شطري الاقدس المقام المقدّس الّذي جعله الله … مقبل اهل مدآئن البقآء     >6<

مَقْبِلَ” لغةً هي الوجهة الّتي يستقبلها المصلّي، والقبلة معروفة

 

175

 

في الأديان السّابقة، فقديماً كان بيت المقدس أو أورشليم ثمّ انتقلت في الإسلام إلى مكّة المكرّمة.  وأمر حضرة الباب في كتاب البيان العربيّ: “إنّما القِبلة من يظهره الله متى ينقلب تنقلب إلى أن يستقرّ“.

 

وأورد حضرة بهاء الله هذه الآية في الكتاب الأقدس (مجموعة 137) وثبّت حكمها وبيّن أنّ التّوجّه إلى القِبلة شرط لازم لصحّة الصّلاة (سؤال وجواب 14 و67).  أمّا عند تلاوة الأدعية والأذكار الأخرى فللمرء أن يتوجّه حيث يشاء.

 

8- وعند غروب شمس الحقيقة والتّبيان المقرّ الّذي قدّرناه لكم    >6<

حدّد حضرة بهاء الله القِبلة بعد صعوده المبارك بأنّها المكان الّذي يستقرّ به عرشه الأطهر، أي الرّوضة المباركة في البهجة، بمرج عكّاء.  ووصف حضرة عبد البهاء تلك البقعة بأنّها “المرقد المنوّر” و”مطاف الملأ الأعلى“.  وشرح حضرة وليّ أمر الله في رسالة كتبت بناءً على توجيهه، المغزى الرّوحيّ في التّوجّه نحو القبلة أثناء الصّلاة بقوله:

 

“…كما يتوجّه النّبات نحو الشّمس حيث يستمدّ الحياة والنّماء، كذلك نتوجّه أثناء الصّلاة بأفئدتنا نحو المظهر الإلهي، الجمال الأقدس الأبهىونولّي وجوهناشطر البقعة الّتي يرقد فيها رفاته الأطهر إعراباً عن توجّهنا إليه باطناً“.   [مترجم]

 

9-  قد فصّلنا الصّلوة في ورقة اخرى   >8<

نزّلت صلاة تسع الرّكعات في لوح منفصل توخّياً للحكمة (سؤال

 

176

 

وجواب 63).  ولم يفصح حضرة بهاء الله عن مضمونها أثناء حياته، بعد أن نُسخت بنزول الصّلوات الثّلاث المعمول بها الآن.  وبعد صعود الجمال المبارك إلى الرّفيق الأعلى بفترة وجيزة، استولى محمّد علي، النّاقض الأكبر، على نصّ تلك الصّلاة مع عدد من الألواح الأخرى.

 

10- صلوة الميّت      >8<

صلاة الميّت (انظر ملحقات للكتاب الأقدس) هي الصّلاة الوحيدة الّتي تؤدّى جماعة، ويقوم بتلاوتها أحد المصلّين بينما يقف بقيّة المصلّين في صمت (انظر الشّرح فقرة 19).  وقد أوضح حضرة بهاء الله أنّ صلاة الميّت واجبة إذا كان الميّت بالغاً (سؤال وجواب 70)، وتقام الصّلاة قبل دفن الميّت، واستقبال القبلة ليس شرطاً لصحّتها (سؤال وجواب 85).  وهناك مزيد من تفاصيل هذه الصّلاة في خلاصة الأحكام والأوامر، رابعاً: أ: بند 13 و14.

 

11- قد نزّلت في صلوة الميّت ستّ تكبيرات من الله منزل الايات >8<

تتكوّن صلاة الميّت من جزئين.  الجزء الأوّل دعاء أنزله حضرة بهاء الله ويُتلى في أوّل الصّلاة.  والجزء الثّاني يتضمّن ستّ آيات منزّلة خصّيصاً لهذه المناسبة، تُتلى كلّ منها مكرّراً تسع عشرة مرّة، مسبوقة بتكبيرة واحدة “الله أبهى“.  وهذه هي نفس الآيات الّتي أنزلها حضرة الأعلى لصلاة الميّت في كتاب البيان.

 

177

 

12- لا يبطل الشّعر صلوتكم ولا ما منع عن الرّوح مثل العظام وغيرها البسوا السّمّور كما تلبسون الخزّ والسّنجاب وما دونهما   >9<

اعتبرت بعض الأديان السّابقة ارتداء الملابس المصنوعة من شعر بعض الحيوانات أو حمل بعض الأشياء مبطلاً للصّلاة.  وثبّتت هذه الآية الحكم الّذي قرّره حضرة الباب في كتاب “البيان العربيّ” من عدم إبطال أيّ من ذلك للصّلاة.

 

13- قد فرض عليكم الصّلوة والصّوم من اوّل البلوغ   >10<

حدّد حضرة بهاء الله سنّ البلوغ الشّرعي بخمسة عشر عاماً للذّكور والإناث على السّواء (سؤال وجواب 20).  انظر الشّرح فقرة 25 في تعيين مدّة الصّوم وتفاصيله.

 

14- من كان في نفسه ضعف من المرض او الهرم     >10<

فصّلت رسالة “سؤال وجواب” الإعفاء من الصّوم والصّلاة لضعف بسبب المرض أو كبر السّنّ، حيث تفضّل حضرة بهاء الله بقوله: “للصّوم والصّلاة عند الله مقام عظيم، ولكن عند توفّر الصّحة حيث تتحقّق فوائدهما.  أمّا أداؤهما عند المرض فغير جائز” (سؤال وجواب 93).  وقد حدّد حضرة بهاء الله الهِرَم في هذا الخصوص ابتداء من سنّ السّبعين (سؤال وجواب 74).  كما أوضح حضرة وليّ أمر الله في إجابة على سؤال حول هذا الموضوع أنّ من بلغ السّبعين معاف سواء أنس أو لم يأنس في نفسه ضعفاً.  وأعفيت من الصّوم فئات أخرى من النّاس كما جاء في خلاصة

 

178

 

الأحكام والأوامر، رابعاً: ب: بند 5، وللمزيد من التّفصيل انظر الشّرح فقرة 20 و30 و31.

 

15- قد اذن الله لكم السّجود على كلّ شيء طاهر ورفعنا عنه حكم الحدّ في الكتاب  >10<

جاء في كتاب “البيان العربيّ” أنّ السّجود ينبغي أن يكون على سطح من البلّور.  وكذلك فرض الإسلام قيوداً معيّنة ينبغي توفّرها في السّطح الّذي يُسجد عليه.  ولكن حضرة بهاء الله ألغى كلّ هذه القيود وأجاز السّجود “على كلّ شيء طاهر“.

 

16- من لم يجد المآء يذكر خمس مرّات بسم الله الاطهر الاطهر ثمّ يشرع في العمل  >10<

يلزم الوضوء قبل الصّلاة، وعند عدم وجود الماء يجب التّيمّم بتلاوة الآية المنزّلة لذلك خمس مرّات متواليات.  انظر تفصيل الوضوء في الشّرح فقرة 34.

 

17- والبلدان الّتي طالت فيها اللّيالي والايّام فليصلّوا بالسّاعات والمشاخص الّتي منها تحدّدت الاوقات  >10<

هذا حكم خاص بالمناطق القاصية في شمال وجنوب الكرة الأرضيّة، حيث يتفاوت طول الأيّام واللّيالي تفاوتاً كبيراً من فصل إلى آخر (سؤال وجواب 64 و103) ويسري هذا الحكم أيضاً على الصّوم.

 

179

 

18- قد عفونا عنكم صلوة الايات       >11<

تؤدّى صلاة الآيات في الإسلام عند وقوع بعض الظّواهر الطّبيعية مثل: كسوف الشّمس، وخسوف القمر، وحدوث الزّلازل والصّواعق، وغيرها ممّا يفزع لوقوعها الإنسان.  وقد أنزل الكتاب الأقدس آية لمن شاء تلاوتها عوضاً عن هذه الصّلاة، وهي: “العظمة لله ربّ ما يُرى وما لا يُرى ربّ العالمين“، على أنّ هذه التّلاوة ليست واجبة (سؤال وجواب 52).

 

19- قد رفع حكم الجماعة الاّ في صلوة الميّت   >12<

رفع الكتاب الأقدس حكم الصّلاة جماعة، أي الصّلاة وفقاً لمراسيم معيّنة، كما هو الحال في صلاة الجمعة مثلاً.  وصلاة الميّت (انظر الشّرح رقم 10) هي الصّلاة الوحيدة الّتي تقام جماعة في الشّريعة البهائيّة، ويتلوها أحد الحاضرين دون أن يُشترط فيه منزلة أو مرتبة خاصّة، ويقف باقي المصلّين منصتين في خضوع وخشوع، ولا ضرورة فيها لاستقبال القبلة (سؤال وجواب 85).

 

أما الصّلوات اليوميّة الثّلاث فينبغي أداؤها على انفراد، لا جماعة.  ولا توجد طريقة خاصّة لتلاوة الأدعية والمناجاة، ولكلّ الحرّيّة في تلاوتها على انفراد أو مع آخرين.  وقد بيّن حضرة وليّ أمر الله في هذا الخصوص أنّه:

 

“… رغم الحرّيّة المتروكة لأحبّاء الله في اتّباع ما تميل إليه نفوسهمينبغي عليهم أن يأخذوا أقصى الحذر لئلاّ تكتسب أيّ طريقة يتّبعونها، طابعاً جامداً وتصبح طقساً، ورسماً

 

180


ملزماً.  وهذا أمر ينبغي أن يضعه أحبّاء الله نصب أعينهم حتّى لا ينحرفوا عن النّهج المبيّن الّذي رسمته التّعاليم الإلهيّة“. [مترجم]

 

20- قد عفا الله عن النّسآء حين ما يجدن الدّم الصّوم والصّلوة         >13<

أعفيت النّساء من الصّوم والصّلاة أثناء الحيض، ولهنّ عوضاً عن ذلك أن يتوضأن (انظر الشّرح فقرة 34) ويتلنّ 95 مرّة يوميّاً، من زوال إلى زوال، هذه الآية: “سبحان الله ذي الطّلعة والجمال“.  وقد ورد أصل هذا الحكم في “البيان العربيّ” حيث نزل إعفاء مماثل.

 

كانت النّساء في بعض الأديان السّابقة يُعتبرن غير طاهرات شرعاً أثناء فترة الحيض، ولذلك منعن من أداء الصّوم والصّلاة.  وقد أبطل الدّين البهائيّ فكرة عدم الطّهارة الشّرعيّة (انظر الشّرح فقرة 106).

 

وأوضح بيت العدل الأعظم أنّ أحكام الكتاب الأقدس بشأن الإعفاء من بعض الفروض الدّينية هو – كما تدلّ عبارته – رُخصة وليس تحريماً.  لهذا فلكلّ فرد، رجلاً كان أو امرأة الاستفادة من هذه الرُّخص، إن شاء ذلك، وينصح بيت العدل أحبّاء الله بتوخّي الحكمة فيما يقرّرونه في هذا الشّأن، علماً بأنّ حضرة بهاء الله قد قرّر هذه الرُّخص تحقيقاً لمنفعة.

 

والإعفاء من الصّلاة، المقرّر أصلاً لصلاة تسع الرّكعات المنسوخة، يسري على الصّلوات الثّلاث النّاسخة لها.

 

181

 

21- ولكم ولهنّ في الاسفار اذا نزلتم واسترحتم المقام الامن مكان كلّ صلوة سجدة واحدة >14<

أعفى الله من إقامة الصّلاة عند وجود أخطار تمنع أداءها في حينها، ويسري هذا الإعفاء في السّفر والحضر على السّواء، ولكن ينبغي قضاء الصّلاة الّتي فاتت بسبب عدم توفّر الأمن.  وأوضح حضرة بهاء الله أنّ الصّلاة لا تسقط أثناء السّفر إذا توفّر المكان الآمن (سؤال وجواب 58).  وتزيد الفقرات 21، 58، 59، 60، 61 من رسالة “سؤال وجواب” هذا المطلب وضوحاً.

 

22- وبعد اتمام السّجود لكم ولهنّ ان تقعدوا على هيكل التّوحيد        >14<

المقصود من “هيكل التّوحيد” هو جلوس المصلّي متربّعاً، أي مع ثني القدميْن تحت الفخذيْن بخلاف.

 

23- قل قد جعل الله مفتاح الكنز حبّي المكنون   >15<

من الأحاديث القدسيّة المشهورة في الإسلام قوله عزّ وجلّ: “كنتُ كنزاً مخفيّاً فأحببتُ أن أُعرف فخلقتُ الخلقَ لكي أُعرف“.  وقد أشارت الألواح المباركة إلى هذا الحديث في أكثر من موضع، فقد جاء، مثلاً، في مناجاة لحضرة بهاء الله:

 

سبحانك اللّهم يا إلهي أشهد أنّك أنت كنت كنزاً مكنوناً في غيب ذاتيّتك ورمزاً مخزوناً في كينونتك.  فلمّا أردتَ أن تُعرف فخلقتَ العالم الأكبر والأصغر واخترتَ منهما الإنسان، وجعلتَه حاكياً

 

182


عنهما يا ربّنا الرّحمن، وأقمته مقام نفسك بين ملأ الأكوان، وجعلتَه مطلع أسرارك ومشرق وحيك وإلهامك، ومظهر أسمائك وصفاتك الّذي به زيّنت ديباج كتاب الإبداع يا مالك الاختراع.”

(“مناجاة” مجموعة أذكار وأدعية من آثار حضرة بهاء الله).

 

وأشار حضرة بهاء الله إلى ذات الحديث في الكلمات المكنونة:  “يا ابن الإنسان، أحببتُ خلقك فخلقتك، فأحببني كي أذكرك وفي روح الحياة أثبّتك.

 

وفي تفسير لهذا الحديث تفضّل حضرة عبد البهاء شارحاً:

أيّها السّالك سبيل المحبوب، اعلم أنّ المقصود في هذا الحديث القدسيّ هو ذكر مراتب ما ظهر وما بطن من أعراش الحقيقة، مظاهر أمره، ومشارق عزّ هويّته، فمثلاً قبل أن تشتعل نار الأحديّة وتظهر للعيان، فهي قائمة بنفسها لنفسها في غيب المظاهر الكلّيّة، وهذا هو مقام الكنز المخفيّ، أمّا عندما تشتعل الشّجرة المباركة بنفسها لنفسها، وتوقد النّار الرّبّانيّة بذاتها لذاتها فهذا هو مقام فأحببتُ أن أعرف“.  وعندما تشرق من أفق الإبداع بجميع الأسماء والصّفات الإلهيّة اللاّمتناهية على الإمكان واللاّمكان فإنّ ذلك يبشّر بظهور خلق بديع وصنع جديد، وهو مقام “فخلقتُ الخلق“، وعندما تخرق النّفوس المقدّسة حجبات كلّ العوالم وسبحات كلّ المراتب وتفوز

 

183


بمقام المشاهدة واللّقاء فسوف تظهر علّة خلق الممكنات ألا وهي عرفان الحقّ والإيمان به.”       [مترجم]

 

24- يا قلم الاعلى     >16<

يشير “القلم الأعلى” إلى حضرة بهاء الله ويبيّن مقامه كصاحب رسالة.

 

25- قد كتبنا عليكم الصّيام ايّاماً معدودات      >16<

الصّوم والصّلاة ركنان من أركان الشّريعة.  وأكّد حضرة بهاء الله في أحد ألواحه بأنّ حكم الصّوم والصّلاة قد أنزل ليتقرّب بهما المؤمنون إلى الله.

 

وبيّن حضرة وليّ أمر الله أنّ أيّام الصّوم هي:

“… في الأساس أيّام للتّعبّد والتّأمّل، وفترة لتجديد القوى الرّوحانيّة، وعلى المؤمن أن يسعى أثناءها لتقويم وجدانه، وإنعاش القوى الرّوحيّة الكامنة في ذاته.  ولذلك فأهمّيّة هذه الفترة وغايتها أساساً روحانيّة، فالصّوم ذكرى للصّائم ويرمز للكفّ عن الأنانيّة، والشّهوات الجسديّة.”   [مترجم]

 

والصّوم مفروض على كلّ مؤمن ومؤمنة من سنّ الخامسة عشرة إلى بلوغ سنّ السّبعين.  ويوجد موجز لأحكام الصّوم والإعفاء منه (انظر خلاصة الأحكام والأوامر، رابعاً: ب: بند 1-6).  وللإعفاء من الصّوم (انظر الشّرح فقرة

 

184

 

14 و20 و30 و31).  ويطابق وقت الصّوم شهر العلاء من التّقويم البديع، ويقع عادة في الفترة ما بين 2-20 من شهر آذار (مارس)، ويبدأ شهر العلاء عقب أيّام الهاء مباشرة (انظر الشّرح فقرة 27 و147) وينتهي الصّوم بعيد النّيروز (انظر الشّرح فقرة 26).

 

26- وجعلنا النّيروز عيداً لكم بعد اكمالها       >16<

وضع حضرة الباب تقويماً جديداً يُعرف الآن بالتّقويم البديع أو التّقويم البهائيّ (انظر الشّرح فقرة 27 و147).  وطبقاً لهذا التّقويم الشّمسيّ، اليوم هو المدّة من غروب الشّمس إلى غروبها التّالي.  وقد اختصّ حضرة الباب في كتاب البيان شهر العلاء بالصّوم، وجعل النّيروز خاتمته، وأسماه يوم الله.  وثبّت حضرة بهاء الله هذا التّقويم الّذي جعل يوم النّيروز عيداً.

 

فالنّيروز هو اليوم الأوّل من السّنة البهائيّة.  ويطابق الاعتدال الرّبيعيّ في نصف الكرة الشّماليّ، ويوافق عادة اليوم الحادي والعشرين من شهر آذار (مارس).  وبيّن حضرة بهاء الله أنّ في أيّ يوم تنتقل فيه الشّمس إلى برج الحمل (يعني الاعتدال الرّبيعيّ) يحلّ هذا العيد ويبدأ الاحتفال به حتّى ولو كان انتقالها قبل غروب الشّمس بدقيقة واحدة (سؤال وجواب 35).  وعلى ذلك يمكن أن يحلّ النّيروز في اليوم العشرين أو الحادي والعشرين أو الثّاني والعشرين من شهر آذار (مارس) تبعاً لوقت دخول الاعتدال الرّبيعيّ.

 

وترك حضرة بهاء الله كثيراً من التّفاصيل لتشريع بيت العدل

 

185

 

الأعظم ومن بينها عدّة مسائل تتعلّق بالتّقويم البهائيّ.  وقد ذكر حضرة وليّ أمر الله أنّ تحديد موعد حلول عيد النّيروز على نطاق عالميّ يقتضي اختيار نقطة معيّنة على سطح الأرض لاتّخاذها مقياساً لتحديد وقت دخول الاعتدال الرّبيعيّ.  كما أشار إلى أنّ اختيار تلك النّقطة متروك لبيت العدل الأعظم.

 

27- واجعلوا الايّام الزّآئدة عن الشّهور قبل شهر الصّيام        >16<

يتّبع التّقويم البهائيّ السّنة الشّمسيّة الّتي تتألّف من 365 يوماً وخمس ساعات وخمسين دقيقة.  وتتألّف السّنة البهائيّة من تسعة عشر شهراً، كلّ شهر منها تسعة عشر يوماً (فيكون المجموع 361 يوماً) يُضاف إلى ذلك الأيّام الزّائدة وهي أربعة أيّام، أو خمسة أيّام في السّنوات الكبيسة.  ولم يحدّد حضرة الباب موضع الأيّام الزّائدة في التّقويم الجديد.  ولكن أتى الكتاب الأقدس بجواب هذه المسألة فوضع الأيّام الزّائدة قبل أوّل شهر العلاء مباشرة، أي قبل دخول الصّوم.  ولمزيد من التّفصيل انظر الجزء الخاص بالتّقويم البديع، المجلّد الثّامن عشر من “العالم البهائيّ” The Bahá’í World.

 

28- انّا جعلناها مظاهر الهآء  >16<

أيّام السّنة البهائيّة الزّائدة على الشّهور قد امتازت بانتسابها إلى الهاء وهو حرف يساوي في الحساب الأبجديّ العدد خمسة، وهو أكبر عدد يمكن أن تصل إليه عدّة أيّام الهاء.  وكذلك يشير حرف الهاء في الآثار المباركة إلى مدلولات ومعان روحانيّة أخرى ومن

 

186

 

جملة ما يرمز إليه الهويّة الإلهيّة.

 

29- اذا تمّت ايّام الاعطآء قبل الامساك        >16<

أوصى حضرة بهاء الله بإقامة الولائم، والضّيافة، والإنفاق على الفقراء والمساكين، احتفالاً بأيّام الهاء.  وتشرح رسالة كُتبت بناء على تعليمات من حضرة وليّ أمر الله أنّ الأيّام الزّائدة هذه مخصّصة للضّيافة وتقديم الهدايا.

 

30- ليس على المسافرمن حرج    >16<

عيّن حضرة بهاء الله الحدّ الأدنى للسفر الّذي يُعتبر عذراً يعفي من الصّوم (سؤال وجواب 22 و75).  ويوجد مزيد من البيان لهذا الحكم في خلاصة الأحكام والأوامر، رابعاً: ب: بند 5: أ.

 

وقد بيّن حضرة وليّ أمر الله أنّه على الرّغم من أنّ المسافرين معفَون من الصّوم، فإنّ لهم الحرّيّة في أن يصوموا إن شاءوا ذلك.   كما أضاف بأنّ الإعفاء يشمل مدّة السّفر بأكملها، ولا يقتصر على السّاعات الّتي يقضيها المسافر مستقلاً القطار أو السّيّارة أو غيرهما من وسائل السّفر.

 

31- ليس على المسافر والمريض والحامل والمرضع من حرج عفا الله عنهم فضلاً من عنده   >16<

أعفى الله من الصّوم كلاً من المرضى والمسنّين (انظر الشّرح فقرة 14)، ومن كان على سفر (انظر الشّرح فقرة 30)، والحوائض (انظر الشّرح فقرة 20)،

 

187

 

والحوامل، والمرضعات.  كما يشمل الإعفاء الأشخاص الّذين يزاولون الأعمال الشّاقة أيضاً على أن يراعوا نصح حضرة بهاء الله: “احتراماً لحكم الله ولمقام الصّوم، القناعة والسّتر في تلك الأيّام أحبّ وأولى.”  (سؤال وجواب 76).

 

وقد أشار حضرة وليّ أمر الله بأنّ تحديد الأعمال الشّاقة الّتي يُعفى المشتغلون بها من الصّوم يرجع إلى بيت العدل الأعظم.

 

32- كفّوا انفسكم عن الاكل والشّرب من الطّلوع الى الافول    >17<

عيّنت هذه الآية فترة الإمساك عن الأكل والشّرب.  وقد تفضّل حضرة عبد البهاء في أحد ألواحه، بعد تعريف الصّوم بأنّه الامتناع عن الأكل والشّرب، أنّ شرب الدّخان يُعدّ ضمن المشروبات.  لأنّ الشّرب لغةً هو ما يدخل الجوف عن طريق الفمّ دون مضغ.

 

33- قد كتب لمن دان بالله الدّيان ان يغسل في كلّ يوم يديه ثمّ وجهه ويقعد مقبلاً الى الله ويذكر خمساً وتسعين مرّة الله أبهى      >18<

جاء في حديث نبويّ شريف أنّ من بين أسماء الله الحسنى اسم هو أعظمها جميعاً، ولكن بقي هذا الاسم مكنوناً إلى أن بيّن جمال القِدم أنّ “البهاء” هو الاسم الأعظم، (انظر الشّرح فقرة 137) وعبارة “الله أبهى” هي من جملة مشتقّات الاسم الأعظم.  ويمكن اعتبار كلّ من مشتقّات “البهاء” أيضاً “الاسم الأعظم“.

 

وقد شرح حضرة وليّ أمر الله في رسالة كُتبت بناء على تعليماته

 

188

 

أنّ الاسم الأعظم هو اسم حضرة بهاء الله.  أمّا عبارة “يا بهاء الأبهى” فهي ابتهال إلى الله.  كما أنّ عبارة “الله أبهى” هي بمثابة تحيّة.  وكلتا العبارتين تشيران إلى حضرة بهاء الله.  وعندما نقول الاسم الأعظم نعني أنّ حضرة بهاء الله قد ظهر بالاسم الأعظم، أي أنّه المظهر الإلهيّ الكلّيّ.  وقد بدأ استعمال “الله أبهى” كتحيّة إبّان نفي حضرة بهاء الله في أدرنة.  والوضوء واجب قبل تلاوة الاسم الأعظم “الله أبهى” خمساً وتسعين مرّة (انظر الشّرح فقرة 34).

 

34- كذلك توضّأوا للصّلوة      >18<

الوضوء واجب قبل أداء الصّلوات اليوميّة الثّلاث، وقبل التّلاوة اليوميّة للاسم الأعظم “الله أبهى” خمساً وتسعين مرّة، وقبل تلاوة الدّعاء البديل عن الصّلاة اليوميّة للحوائض (انظر الشّرح فقرة 20).

 

ويتمّ الوضوء بغسل اليديْن والوجه استعداداً للصّلاة.  بالنّسبة للصّلاة الوسطى يقترن الوضوء استعداداً لها بتلاوة آيات خاصّة (انظر ملحقات للكتاب الأقدس).  وللوضوء فائدة أبعد أثراً من مجرّد الاغتسال، وهو واجب قبل الصّلاة مباشرة حتّى بعد الاستحمام (سؤال وجواب 18).

 

وعند عدم وجود الماء، يجب التّيمّم بتلاوة آية خاصّة خمس مرّات (انظر الشّرح فقرة 16)، ويسري الحكم ذاته على من يضرّهم استعمال الماء (سؤال وجواب 51).  (ولمزيد من تفاصيل أحكام الوضوء يمكن الرّجوع إلى خلاصة الأحكام والأوامر، رابعاً: أ: بند 10: أ – ز) وكذلك إلى (سؤال وجواب 51، 62، 66، 77، 86).

 

189

 

35- قد حرّم عليكم القتل       >19<

أعاد حضرة بهاء الله من جديد تحريم قتل النّفس في مجموعة الآيات 73 من الكتاب الأقدس.  وقد فرض عقوبة لمرتكب القتل العمد (انظر الشّرح فقرة 86).  وأوجب دفع دية معيّنة لأهل المقتول في حالات القتل الخطأ (انظر مجموعة 188).

 

36- قد حرّم عليكمالزّنا     >19<

الزّنا يشمل كلّ جماع يقع بين رجل وامرأة لا يربطهما زواج، سواء كان أحدهما محصناً أو كان كلاهما غير محصنين.  وعقوبة الزّنا المذكورة في الكتاب الأقدس عقوبة مقرّرة لغير المحصنين فقط (انظر الشّرح فقرة 77) أمّا عقوبة الزّنا للمحصنين وغيرها من جرائم الجنس بما في ذلك الاغتصاب فمتروكة لتشريع بيت العدل الأعظم.

 

37- ثمّ الغيبة والافترآء        >19<

نهى حضرة بهاء الله مراراً عن الغيبة والافتراء والخوض في عيوب النّاس.  فقد جاء في “الكلمات المكنونة” قوله الكريم: “يا ابن الوجود كيف نسيت عيوب نفسك واشتغلت بعيوب عبادي من كان على ذلك فعليه لعنة منّي“، وكذلك قوله: “يا ابن الإنسان لا تنفّس بخطأ أحد ما دمت خاطئاً وإن تفعل بغير ذلك ملعون أنت وأنا شاهد بذلك“، وعاد فأكّد في “كتاب عهدي”: “الحقّ أقول، إنّ اللّسان قد خُلق لذكر الخير فلا تُدنّسوه بالقول السّيّئ عفا الله عمّا سلف.  وعلى الجميع

 

190


بعد الآن أن يتكلّموا بما ينبغي، وأن يجتنبوا اللّعن والطّعن وما يتكدّر به الإنسان.”  [مترجم]

 

38- قد قسّمنا المواريث على عدد الزّآء        >20<

لا تطبّق أحكام المواريث إلاّ إذا مات الشّخص ولم يترك وصيّة.  وقد أمر حضرة بهاء الله في الكتاب الأقدس (مجموعة الآيات 109) كلّ مؤمن أن يكتب وصيّته.  وذكر صراحة في مكان آخر أنّ لكلّ فرد الحقّ الكامل في التّصرّف في ماله، وله أن يحدّد بحرّيّة كيفيّة توزيع تركته، ويعيّن في وصيّته الموصى إليهم سواء كانوا من أهل البهاء أو من غيرهم (سؤال وجواب 69).  وجاء في رسالة كُتبت بناء على تعليمات من حضرة وليّ أمر الله في هذا الشّأن أنّه: “مع أنّ للبهائيّ أن يوصي بتقسيم تركته كيف يشاء، إلاّ أنّه ملزم أدبيّاً ووجدانيّاً ألاّ يُغفل عند كتابة وصيّته ضرورة اتّباع ما أمر به حضرة بهاء الله بخصوص الوظيفة الاجتماعيّة للثروة، وضرورة تجنّب تكدّس الثّروات وتركيزها في أيد قليلة، أو في فئات أفراد معيّنة.”        [مترجم]

 

والآية الكريمة أعلاه هي مقدّمة لعرض مفصّل يشرح فيه حضرة بهاء الله أحكام المواريث في شريعته.  وفي قراءتنا لهذا العرض ينبغي أن نتذكّر أنّ لغة هذه الأحكام تفترض أنّ المتوفّى رجلاً، ولكن تسري هذه الأحكام أيضاً، مع ما يقتضيه الحال من تغيير، إذا كانت المتوفّاة امرأة.

 

191

 

إنّ نظام المواريث يعتمد أساساً على الأحكام الّتي سنّها حضرة الباب في كتاب البيان ويقضي بتوزيع التّركة على سبع طبقات من الورّاث: الذّرّيّة، والأزواج، والأب، والأمّ، والأخوة، والأخوات، والمعلّمين.  والأصل العامّ في أحكام المواريث في الشّريعة البهائيّة، إنّه إذا لم يترك المتوفّى وصيّة تقسّم تركته على النّحو التّالي:

 

  1. إذا كان المتوفّى أباً وله دار كان يسكنها، يختصّ الابن الأرشد بهذا المسكن (سؤال وجواب 34).

 

  1. إذا لم يترك المتوفّى ذرّيّة ذكوراً، ترث ذرّيّته من الإناث ثلثيّ دار سكناه، ويرجع الثّلث الآخر إلى بيت العدل (سؤال وجواب 41 و72)، انظر الشّرح فقرة 42 لمعرفة ما إذا كان هذا الحكم يتعلّق ببيت العدل المحلّي أو بيت العدل الأعظم (انظر أيضاً الشّرح فقرة 44).

 

  1. توزّع باقي التّركة على الطّبقات السّبع من الورّاث. ولتفصيل ما يتعلّق بعدد الأسهم الّتي تؤول لكلّ طبقة، (انظر سؤال وجواب 5) و(خلاصة الأحكام والأوامر، رابعاً: ج: بند 3).

 

  1. عند وجود أكثر من وارث في الطّبقة الواحدة تقسّم عليهم الأسهم المخصّصة لهذه الطّبقة بالتّساوي، ذكوراً كانوا أو إناثاً.

 

  1. في حالة عدم وجود ذرّيّة ترجع حصّتهم إلى بيت العدل (سؤال وجواب 7 و41).

 

  1. عند وجود ذرّيّة وغياب كلّ طبقات الورّاث الآخرين أو

 

192

 

بعضهم، يرجع ثلثا حصصهم إلى الذّرّيّة والثّلث الآخر إلى بيت العدل (سؤال وجواب 7).

 

  1. عند عدم وجود أيّ من طبقات الورّاث المذكورة في الكتاب، يرجع ثلثا حصصهم إلى ذرّيّة إخوة وأخوات المتوفّى، وإن لم يوجدوا ترجع حصصهم إلى الأعمام والأخوال والعمّات والخالات، وإن لم يوجدوا فإلى ذرّيّاتهم من البنين والبنات. وفي كلّ الأحوال يرجع الثّلث الآخر إلى بيت العدل.

 

  1. إذا لم يترك المتوفّى ورثة ترجع التّركة بكاملها لبيت العدل.

 

  1. أمر حضرة بهاء الله ألاّ يرث غير البهائيّ والديه وأقاربه البهائيّين (سؤال وجواب 34). وأوضح حضرة وليّ أمر الله أنّ هذا التّحديد لا ينطبق إلاّ “في الحالات الّتي يتوفّى فيها البهائيّ دون أن يترك وصيّة، مما يوجب توزيع تركته طبقاً لأحكام الكتاب الأقدس، أمّا فيما عدا ذلك، فللبهائي مطلق الحرّيّة ليوصي بماله لمن يشاء، بغضّ النّظر عن ديانة الموصى له، على شرط أن يترك وصيّة تبيّن رغباته.” [مترجم]

 

وعلى ذلك يمكن للبهائيّ في كلّ الأحوال أن يترك لأقاربه وأولاده أو زوجه غير البهائيّين ما شاء من ميراث بالإيصاء لهم.  ولمزيد من التّفصيل في أحكام المواريث انظر خلاصة الأحكام والأوامر رابعاً: ج: بند 3: أ – ص.

 

193

 

39- وللاخوان من كتاب الهآء عدد الشّين وللاخوات من كتاب الدّال عدد الرّآء والميم  >20<

تُزيد رسالة “سؤال وجواب” تفصيل أحكام المواريث فيما يتعلّق بحصص إخوة وأخوات المتوفّى.  فالإخوة والأخوات لأب يرثون حصّتهم كاملة.  أمّا الإخوة والأخوات لأمّ فيحصلون على ثلثي حصّتهم، ويرجع الثّلث الآخر إلى بيت العدل (سؤال وجواب 6)، ولا يرث الإخوة والأخوات لأمّ عند وجود إخوة وأخوات أشقّاء (سؤال وجواب 53).  إذ أنّهم يرثون حصّتهم في مال أبيهم بطبيعة الحال.

 

40- وللمعلّمين        >20<

أبان حضرة عبد البهاء في أحد ألواحه أنّ المعلّم الّذي يقوم على تربية الطّفل تربية روحانيّة مثله مثل “الأب الرّوحانيّ” الّذي “يهب طفله الحياة الأبديّة“.  وأضاف أنّ ذلك هو السّبب في “أنّ المعلّمين معدودون ضمن الورّاث في شريعة الله“.  [مترجم]

 

وحدّد حضرة بهاء الله الشّروط الّتي يجب توفّرها ليرث المعلّم أو المعلّمة، وكذلك الأسهم الّتي تؤول إليه أو إليها. (سؤال وجواب 33).

 

41- انّا لمّا سمعنا ضجيج الذّرّيّات في الاصلاب زدنا ضعف ما لهم ونقصنا عن الاخرى >20<

سبق أن حَدّدت أحكام المواريث في شريعة حضرة الباب نصيب ذرّيّة المتوفّى بتسع حصص مقدارها 540 سهماً.  ويقلّ هذا المقدار

 

194

 

قليلاً عن ربع التّركة، فضاعف حضرة بهاء الله حصّة ذرّيّة المتوفّى وجعلها 1080 سهماً، وأنقص مقدار الزّيادة من حصص طبقات الورّاث الأخرى.  وأوجز حضرته مقصد هذه الآية المباركة وأثرها على توزيع الإرث في رسالة “سؤال وجواب”.  (سؤال وجواب 5)

 

42- بيت العدل        >21<

أمر حضرة بهاء الله في الكتاب الأقدس بتأسيس كلّ من بيت العدل المحليّ وبيت العدل الأعظم، ولم يحدّد حضرته أيّهما المقصود في كلّ مرّة ورد فيها ذكر بيت العدل في الكتاب فكثيراً ما اكتفى حضرته بالإشارة إلى بيت العدل دون تعيين، تاركاً المجال مفتوحاً في المستقبل لتحديد أيّ من بيوت العدل هو المقصود عند تطبيق أحكام الكتاب الخاصّة بهما.

 

ولكن ذكر حضرة عبد البهاء في أحد ألواحه الّتي تُعدّد موارد الخزانة المحليّة حصص الورّاث المعدومين، وبذلك يكون بيت العدل المذكور في الكتاب بخصوص الإرث هو بيت العدل المحلّي.

 

43- والّذي له ذرّيّة ولم يكن ما دونها          >22<

أوضح حضرة بهاء الله أنّ هذا الحكم يسري عند عدم وجود الكلّ والبعض على السّواء “فعند عدم وجود أيّ من الورّاث الآخرين يؤول ثلثا نصيبه إلى الذّرّيّة وثلثه الآخر إلى بيت العدل” (سؤال وجواب 7).

 

195

 

44- وجعلنا الدّار المسكونة والالبسة المخصوصة للذّرّيّة من الذّكران دون الاناث والورّاث >25<

أوضح حضرة عبد البهاء في أحد ألواحه أنّ دار السّكنى والألبسة الخاصّة الّتي يتركها المتوفّى إذا كان رجلاً تؤول إلى الذّكور من ذرّيّته، ويرثها الابن الأرشد، وإن لم يوجد فالابن الّذي يليه، وهكذا.  وبيّن أنّ هذا الحكم امتياز مقرّر للابن البكر أقرّته جميع الشّرائع السّماويّة.  وفي لوح موجّه إلى أحد الأحبّاء في إيران تفضّل بقوله: “كانت للابن البكر في جميع الشّرائع الإلهيّة امتيازات فوق العادة، حتّى النّبوّة كانت ميراثاً له“. [مترجم]

 

يقابل هذه الامتيازات الّتي يتمتّع بها الابن البكر واجبات تقع على عاتقه، فهو مثلاً: مسئول أدبيّاً عن إحاطة والدته بالرّعاية، لوجه الله، وعدم تجاهل احتياجات الورّاث الآخرين.

 

أوضح حضرة بهاء الله الأوجه المختلفة لهذا الحكم، فعند وجود أكثر من دار للسُّكنى، تختصّ الذّرّيّة الذّكور بأكثرها قدراً وأهمّيّة.  أمّا باقي المساكن فتقسّم مع أموال التّركة بين الورّاث (سؤال وجواب 34).  كما بيّن أيضاً أنّه عند عدم وجود ذرّيّة ذكور، يؤول ثلثا دار السّكنى والألبسة الخاصّة بالمتوفّى إلى ذرّيّته الإناث، والثّلث الآخر إلى بيت العدل (سؤال وجواب 72).  وأمّا إذا كانت المتوفّاة امرأة فإنّ ألبستها المستعملة تؤول إلى بناتها بالتّساوي.  أمّا ألبستها غير المستعملة وغيرها من ممتلكات وجواهر فتقسّم على ورثتها، وكذلك ألبستها المستعملة إن لم يكن لها ابنة.  (سؤال وجواب 37)

 

196

 

45- انّ الّذي مات في ايّام والده وله ذرّيّة اولئك يرثون ما لابيهم       >26<

هذا الحكم ينطبق على الابن الّذي مات في حياة أبيه أو أمّه.  أمّا الابنة الّتي ماتت حال حياة أبويها وتركت ذرّيّة، فإنّ حصّتها تُقسّم على الطّبقات السّبع المحدّدة في الكتاب.     (سؤال وجواب 54)

 

46- والّذي ترك ذرّيّة ضعافاً سلّموا ما لهم الى امين    >27<

لكلمة “أمين” لغةً معان عدّة تتّصل أساساً بالأمانة، كما تتضمّن أيضاً خصالاً مثل الائتمان، والولاء، والوفاء، والاستقامة، والعفّة، والصّدق، وغيرها.  وتعني كمصطلح قانونيّ الحافظ للمال، والضّامن، والوليّ، والوصيّ، والحارس، إلى غير ذلك.

 

47- كلّ ذلك بعد ادآء حقّ الله والدّيون لو تكون عليه وتجهيز الاسباب للكفن والدّفن وحمل الميّت بالعزّة والاعتزاز   >28<

رتّب حضرة بهاء الله أولويّة أداء هذه الالتزامات فوضع في المرتبة الأولى مصروفات الجنازة والدّفن، يليهما سداد ديون المتوفّى، ومن بعدها أداء حقوق الله.  (انظر الشّرح فقرة 125) و(سؤال وجواب 9).  وبيّن حضرته أيضاً أنّ أداء الدّيون يكون من سائر أموال التّركة فإن لم تفِ تؤخذ عندئذ من دار السُّكنى والألبسة المخصوصة للمتوفّى. (سؤال وجواب 80)

 

48- قل هذا لهو العلم المكنون الّذي لن يتغيّر لانّه بدء بالطّآء                 >29<

وصف حضرة الباب في كتاب “البيان العربيّ” أحكام المواريث الّتي سنّها بقوله: “ذلك من مخزون العلم في كتاب الله لن يغيّر

 

197


ولن يبدّل“.  كما صرّح أيضاً بأنّ الأعداد الّتي بموجبها قُسّمت المواريث اتّسمت برموز تُعِين على عرفان من يظهره الله.

 

يساوي حرف الطّاء المذكور في هذه الآية – وفقاً للحساب الأبجديّ – تسعة. وهو العدد الأوّل في تقسيم المواريث وفقاً لشريعة حضرة الباب، حيث تختصّ الذّرّيّة بتسعة أسهم.  وأهمّيّة العدد تسعة ترجع لكونه معادلاً في الحساب الأبجديّ للاسم الأعظم “بهاء” والمنوّه به في الجزء التّالي من الآية المباركة بهذه العبارة الرّفيعة: الاسم المخزون الظّاهر الممتنع المنيع.   (انظر الشّرح فقرة 33)

 

49- قد كتب الله على كلّ مدينة ان يجعلوا فيها بيت العدل      >30<

بيوت العدل هي هيئات منتخبة تعمل لخدمة المجتمع على ثلاثة مستويات: محلّيّاً، ووطنيّاً، وعالميّاً.  أمر حضرة بهاء الله في الكتاب الأقدس بتأسيس بيت العدل الأعظم وبيوت العدل المحلّيّة.  وأبان حضرة عبد البهاء في ألواح الوصايا ضرورة تأسيس بيت العدل الثّانويّ (الإقليميّ أو الوطنيّ) وأوجز طريقة انتخاب بيت العدل الأعظم.

 

المقصود في الآية المنوّه عنها أعلاه هو بيت العدل المحلّي، وهي هيئة تُنتخب في كلّ محلّ يبلغ عدد البهائيّين البالغين المقيمين فيه تسعة نفوس أو أكثر.  وقد حدّد وليّ أمر الله مؤقّتاً سنّ البلوغ لهذا الغرض بواحد وعشرين عاماً، ولكنه أفصح بأنّ تحديد سنّ البلوغ يمكن تغييره مستقبلاً بقرار بيت العدل الأعظم.

 

198

 

وتُسمّى بيوت العدل المحلّيّة والثّانويّة حاليّاً بالمحافل الرّوحانيّة المحلّيّة والمركزيّة، وقد أبان حضرة وليّ أمر الله أنّ هذه التّسمية مؤقّتة وأضاف قائلاً:

 

بينما تزداد أهداف الدّين البهائيّ ومكانته وضوحاً، ويتمّ تقديرهما على وجه أكمل، ستُعرف هذه الهيئات تدريجيّاً باسمها الدّائم الملائم ألا وهو بيت العدل”.  ولن يختلف مستقبلاً طرز المحافل الرّوحانيّة الحاليّة فحسب، بل سيمكنها أيضاً أن تضيف إلى وظائفها الحاليّة تلك الصّلاحيّات والمسؤوليّات والامتيازات الّتي سيفرضها الاعتراف بدين حضرة بهاء الله، لا بوصفه أحد النُّظُم الدّينيّة المعترف بها في العالم فقط، وإنّما بوصفه الدّين الرّسميّ لدولة مستقلّة وذات سيادة.”         [مترجم]

 

50- عدد البهآء              >30<

لفظ “بهاء” يساوي العدد تسعة وفقاً للحساب الأبجديّ.  وقد تحدّد في الوقت الحاضر عدد الأعضاء في كلّ من بيت العدل الأعظم والمحافل الرّوحانيّة المركزيّة والمحلّيّة بتسعة أعضاء، وهو الحدّ الأدنى الّذي قرّره حضرة بهاء الله لعضويّة هذه الهيئات.

 

51- ينبغي لهم ان يكونوا امنآء الرّحمن بين الامكان    >30<

السّلطات المخوّلة لبيت العدل الأعظم، والمحافل الرّوحانيّة

 

199

 

المركزيّة والمحلّيّة، ومسئولياتها، إلى جانب الصّفات المطلوبة لعضويتها، مبيّنة في آثار حضرة بهاء الله وحضرة عبد البهاء، ورسائل حضرة وليّ أمر الله، وشرح بيت العدل الأعظم.  أمّا الوظائف الرّئيسة لهذه الهيئات فقد حدّدها دستور بيت العدل الأعظم، كما حدّدتها دساتير المحافل الرّوحانيّة المركزيّة والمحلّيّة.

 

52- ويشاوروا في مصالح العباد    >30<

سنّ حضرة بهاء الله المشاورة كأحد المبادئ الأساسية لشريعته، وحثّ الأحبّاء على “أن يتشاوروا في جميع الأمور” ووصف المشاورة بأنّها “سراج الهدى الّذي يرشدهم إلى السّبيل، ويمدّهم بالمعرفة“.  وبيّن حضرة وليّ أمر الله أنّ المشاورة هي إحدى القواعد الأساسيّة للنّظم الإداريّ البهائيّ.

 

وقد أوجز حضرة بهاء الله في رسالة “سؤال وجواب” (سؤال وجواب 99) إحدى الطّرق الّتي يمكن بها إجراء المشاورة، مؤكّداً أهمّيّة الإجماع في اتّخاذ القرارات، فإن تعذّر الإجماع يكون الرّأي عندئذ للأغلبيّة.  وأوضح بيت العدل الأعظم أنّ هذا التّوجيه نزل ردّاً على استفسار عن التّعاليم البهائيّة المتعلّقة بالمشاورة قبل تأسيس المحافل الرّوحانيّة، وأكّد أنّ ظهور المحافل الرّوحانيّة – الّتي يمكن للأحبّاء الاستعانة بها دائماً – لا يمنعهم من اتّباع الخطوات المذكورة في رسالة “سؤال وجواب” بخصوص المشاورة.  فيمكنهم اتّباع هذه الخطوات عندما يتشاورون في مشاكلهم الشّخصيّة إذا شاءوا ذلك.

 

200

 

53- عمّروا بيوتاً باكمل ما يمكن في الامكان    >31<

دور العبادة البهائيّة هي أماكن مكرّسة لذكر الله، ويعتبر كلّ منها مركزاً لمجموعة من المنشآت يتكوّن منها “مشرق الأذكار” الّذي سيشمل عند اكتمال نمائه مستقبلاً – بالإضافة إلى دار العبادة – عدّة ملحقات مخصّصة للخدمات الاجتماعيّة والإنسانيّة والتّربويّة والعلميّة.  ويصف حضرة عبد البهاء “مشرق الأذكار” بأنّه “من أعظم المؤسّسات في العالم“، ويرى حضرة وليّ أمر الله بأنّه يمثّل بصورة ملموسة التّكامل بين العبادة والخدمة في الدّين البهائيّ.  ويتوقّع أن يقدّم “مشرق الأذكار” في المستقبل، عند اكتمال تحقّقه، “النّجدة للمنكوبين، والعون للمعوزين، والمأوى لأبناء السّبيل، والغوث للملهوفين، والعلم لغير المتعلّمين“.    [مترجم]  وستشيّد دور العبادة البهائيّة مستقبلاً في كلّ قرية ومدينة.

 

54- قد حكم الله لمن استطاع منكم حجّ البيت    >32<

يسري هذا الحكم على البيت المبارك لحضرة الباب في شيراز، وكذلك البيت الأعظم لحضرة بهاء الله في بغداد.  وقد بيّن حضرة بهاء الله أنّ الحجّ إلى أحد البيتيْن يكفي للقيام بالواجب المفروض في هذه الآية (سؤال وجواب 25 و29)، وحدّد في لوحيْن منفصليْن، يُعرفان بسورة الحجّ، مناسك خاصّة للحجّ لأيّ من البَيْتيْن المباركيْن، (سؤال وجواب 10).  ولهذا فإنّ فريضة الحجّ ليست مجرّد زيارة البَيْتيْن المباركيْن.

 

بعد صعود جمال القِدم عيّن حضرة عبد البهاء مرقده الأطهر –

 

201

 

أي الرّوضة المباركة في “البهجة”، مكاناً للزّيارة.  وأشار في أحد ألواحه بأنّه: “واجب على كلّ النّفوس أن يزورواالتّربة المقدّسة والبيت المكرّم في العراق والبيت المعظّم في شيراز“.  كما أوضح أنّ “هذا واجب عند الاستطاعة والاقتدار وعدم الموانع…”، ولا توجد مناسك خاصّة للزّيارة في الرّوضة المباركة.

 

55- دون النّسآء عفا الله عنهنّ رحمة من عنده    >32<

فرض حضرة الباب في كتاب البيان على أتباعه حجّة واحدة لمن استطاع إلى ذلك سبيلاً.  ولكنّه أعفى النّساء من أداء الحجّ ليكفيهنّ وعثاء السّفر.  وكذلك أعفاهنّ حضرة بهاء الله من هذه الفريضة.  وأوضح بيت العدل الأعظم أنّ هذا الإعفاء ليس تحريماً، وللنّساء مطلق الحرّيّة في أداء الحجّ إن شئن ذلك.

 

56- الاشتغال بامر من الامور   >33<

فُرض على كلّ رجل وامرأة الاشتغال بعمل أو مزاولة حرفة، ويُزكّي حضرة بهاء الله الاشتغال بالأعمال بقوله: “وجعلنا اشتغالكم بها نفس العبادة لله الحقّ“.  وفي رسالة كُتبت بناء على تعليمات حضرة وليّ أمر الله نجد شرحاً للأهمّيّة الرّوحانيّة والعمليّة لهذا الحكم، والمسئوليّة المتبادلة بين الفرد والمجتمع لتيسير إجرائه:

 

“… فيما يتعلّق بأمر حضرة بهاء الله بشأن اشتغال المؤمنين بعمل أو حرفة، تؤكّد التّعاليم الإلهيّة هذا الأمر تأكيداً قاطعاً، وعلى الأخصّ ما نصّ عليه

 

202


الكتاب الأقدس في هذا الخصوص، حيث لم يترك مجالاً للرّيب أنّه لا مكان في النّظام العالميّ الجديد لأولئك المتكاسلين الّذين لا رغبة لهم في العمل.  ونتيجة لهذا المبدأ يتفضّل حضرة بهاء الله بأنّه لا ينبغي الحدّ من التّسوّل فحسب، بل يجب محوه محواً تامّاً من المجتمع، ويقع على عاتق أولئك الّذين يتولّون شئون المجتمع مسئوليّة توفير الفرص لكلّ فرد ليتمكّن من الحصول على ما يؤهّله لمزاولة إحدى المهن، وكذلك توفير الوسائل اللاّزمة لاستغلال كفاءته ومهارته، تحقيقاً للمنافع الّتي تعود من استغلال هذه الكفاءة في حدّ ذاتها، ولتمكينه من كسب أسباب العيش.  وكلّ فرد مهما كان معاقاً أو محدود الإمكانيّات ملزم بأن يشتغل بأحد الأعمال أو المهن، لأنّ العمل، خاصّة إذا تمّ أداؤه بروح الخدمة، وفقاً لبيانات حضرة بهاء الله، يكون نوعاً من العبادة.  فلا تقتصر أهمّيّة الاشتغال على المنافع المادّيّة فحسب، وإنما هو أمر مهمّ في حدّ ذاته، لأنّه يقرّبنا إلى الله، ويمكّننا من تفهّم الغاية الّتي عيّنها لنا في هذه الحياة الدّنيا.  وعلى هذا يكون واضحاً أنّ توارث الثّروة لا يعفي الإنسان من واجب العمل يوميّاً“. [مترجم]

 

وصرّح حضرة عبد البهاء في أحد ألواحه: “إذا فقد الإنسان

 

203


القدرة على كسب الرّزق، أو أصابه فقر مدقع، أو أصبح عاجزاً، فعلى الأغنياء أو الوكلاء عندئذ أن يرتّبوا له راتباً شهريّاً لمعيشتهوالمقصود بالوكلاء هم وكلاء الملّة، أي أعضاء بيت العدل“. [مترجم] (انظر أيضاً الشّرح فقرة 162 بخصوص التّسوّل)

 

وفي إجابة عن سؤال بخصوص ما إذا كان هذا الحكم يفرض على الزّوج، كما يفرض على الزّوجة – حتّى ولو كانت أمّاً – الاشتغال لكسب العيش، أوضح بيت العدل الأعظم بأنّ توجيهات حضرة بهاء الله للأحبّاء تقضي بأن يشتغلوا بعمل يفيدهم ويفيد غيرهم، وأنّ تدبير شئون المنزل من أكثر الأعمال شرفاً، وأعظمها مسئوليّة، وذو أهمّيّة أساسيّة للمجتمع.

 

أمّا بخصوص تقاعد الأفراد عن العمل بعد بلوغهم سنّاً معيّنة، فقد شرح حضرة وليّ أمر الله في رسالة كُتبت بناءً على تعليماته: “أنّ هذه مسألة على بيت العدل الأعظم أن يسنّ لها التّشريع اللاّزم، لأنّ الكتاب الأقدس لم يتعرّض لها“. [مترجم]

 

57- قد حرّم عليكم تقبيل الايادي في الكتاب     >34<

سادت في عدد من الأديان السّابقة، وكذلك في تقاليد بعض المجتمعات، عادة تقبيل أيادي رجال الدّين والوجهاء تعبيراً عن مشاعر الاحترام لهم، ودليلاً على الاعتراف بسلطتهم والإذعان لنفوذهم.  ولكن حرّم حضرة بهاء الله تقبيل الأيادي، وشجب في ألواحه أيضاً عدداً من العادات والتّقاليد مثل: السّجود والانحناء أمام

 

204

 

شخص آخر، واستنكر كلّ سلوك يظهر فيه الإنسان ذليلاً أمام إنسان آخر. (انظر الشّرح فقرة 58)

 

58- ليس لاحد ان يستغفر عند احد   >34<

حرّم حضرة بهاء الله الاعتراف بالخطايا وطلب الغفران من إنسان آخر، وينبغي بدلاً من ذلك طلب المغفرة من الله سبحانه وتعالى.  وذكر حضرة بهاء الله في لوح البشارات أنّ “مثل هذا الاعتراف وطلب المغفرة أمام إنسان آخر يقود إلى المهانة والمذلّة، والله جلّ جلاله لا يحبّ لعباده الذُّلّ والهوان“.  [مترجم]

 

ووضع حضرة وليّ أمر الله هذا التّحريم في إطاره الصّحيح فقال في رسالة كُتبت بناء على تعليماته:

حُرّم علينا الاعتراف إلى أيّ إنسان، كما يفعل الكاثوليك أمام قساوسة طائفتهم.  وحُرّم علينا أيضاً أن نعترف علناً كما هو متّبع في بعض المذاهب الدّينيّة.  أمّا إذا أردنا الإقرار عن طيب خاطر بصدور خطأ عفويّ منّا، أو بوجود عيب في سلوكنا، ونطلب الصّفح عمّا بدر منّا، فنحن أحرار في ذلك.”   [مترجم]

 

أوضح بيت العدل الأعظم أيضاً بأنّ التّحريم الّذي نصّ عليه حضرة بهاء الله بالنّسبة للاعتراف بالخطايا لا يمنع الفرد من الإقرار بالخطأ أثناء المشاورة الدّائرة تحت رعاية الهيئات البهائيّة.  ولا يمنع

205

 

هذا التّحريم طلب النّصح من صديق حميم، أو استشارة خبير متخصّص في أمر من الأمور.

 

59- من النّاس من يقعد صفّ النّعال طلباً لصدر الجلال   >36<

من تقاليد الشّرق القديمة خلع الأحذية والنّعال قبل الدّخول إلى مجامع النّاس.  ويُعتبر ركن الغرفة البعيد عن المدخل هو صدر المكان وموضع الشّرف الّذي يجلس فيه أعلى الحاضرين مقاماً.  ويجلس الآخرون بترتيب تنازليّ نحو باب الغرفة حيث تُركت النّعال وهو مكان جلوس أقلّ الحاضرين منزلة.

 

60- ومنهم من يدّعي الباطن وباطن الباطن    >36<

تشير هذه الآية إلى مدّعي علم الباطن الّذين يحجبهم تمسّكهم بهذا العلم عن عرفان المظهر الإلهيّ.  ووصفهم حضرة بهاء الله في لوح آخر بقوله: “إنّ الّذين اعتكفوا على أوهامهم وأسموها الباطن أولئك حقّاً من عبدة الأصنام.”    [مترجم]

 

61- كم من عبد اعتزل في جزآئر الهند ومنع عن نفسه ما احلّه الله له وحمل الرّياضات والمشقّات    >36<

هذه الآيات هي في تحريم الرّهبنة والرّياضات الشّاقة.  (انظر خلاصة الأحكام والأوامر، رابعاً: د: 1: ذ) وقد فصّل حضرة بهاء الله هذه الأحكام في الكلمات الفردوسيّة بقوله: “إنّ الانزواء والرّياضات الشّاقّة

 

206


لا تفوز بعزّ القبول“، وأهاب بأولي الألباب أن ينظروا “إلى ما هو سبب الرّوح والرّيحان“.  وأمر الّذين سكنوا “في كهوف الجبال وتوجّه بعضهم الآخر إلى القبور في اللّيالي” أن يتركوا ما عندهم وألاّ يحرموا أنفسهم عمّا خلق الله لهم من نعم الدّنيا.  أمّا في لوح البشارات فعلى الرّغم من أنّ حضرة بهاء الله كرّم أعمال الرّهبان والقسّيسين فإنّه حثّهم على أن “يخرجوا من الانزواء إلى سعة الفضاء، ويشتغلوا بما ينفعهم وينتفع به العباد“، وأذنّا الكلّ بالتّزوّج، ليظهر منهم من يذكر الله ربّ ما يُرى وما لا يُرى وربّ الكرسيّ الرّفيع.”   [مترجم]

 

62- من يدّعي امراً قبل اتمام الف سنة كاملة    >37<

تمتدّ دورة حضرة بهاء الله إلى ظهور المظهر الإلهيّ التّالي، ولن يتحقّق ذلك قبل ألف سنة كاملة على الأقل.  وحذّر حضرة بهاء الله تفسير هذه الآية بما يخالف ظاهرها، وحدّد في أحد ألواحه المباركة أنّ: “كلّ سنة من هذه السّنوات الألف تتألّف من اثني عشر شهراً ممّا نزّل في الفرقان، أو تسعة عشر شهراً، كلّ شهر منها تسعة عشر يوماً ممّا نزّل في كتاب البيان.”  [مترجم]

 

بدأت دورة حضرة بهاء الله في سجن “سياه چال” بطهران في تشرين الأوّل (أكتوبر) من عام 1852م، ومن هذا التّاريخ تبدأ عدّة الألف عام الّتي يجب انقضاؤها قبل مجيء المظهر الإلهيّ التّالي.

 

207

 

63- هذا ما اخبرناكم به اذ كنّا فى العراق وفى ارض السّرّ وفى هذا المنظر المنير  >37<

أرض السّرّ“، هي إشارة إلى مدينة أدرنة، و”هذا المنظر المنير” هي إشارة إلى مدينة عكّاء.

 

64- من النّاس من غرّته العلومواذا سمع صوت النّعال عن خلفه يرى نفسه اكبر من نمرود   >41<

من تقاليد الشّرق أن يُظهر أتباع الزّعيم الدّيني احترامهم له بالسّير على بعد خطوات خلفه.

 

65- نمرود    >41<

نمرود” الّذي تذكره الآية هو في عُرف المسلمين واليهود الملك الّذي جاءه إبراهيم عليه السّلام، فعتا وأضحى رمزاً للغرور والتّكبّر.

 

66- الاغصان    >42<

الأغصان” جمع غُصْن لغةً كلّ ما انشعب من أصل الشّجرة.  وقد أطلق حضرة بهاء الله كلمة “الأغصان” على سلالته من الذّكور.  ولهذا التّعيين آثار هامة لا تقتصر على التّصرّف في الأوقاف فحسب بل تتعدّى ذلك إلى موضوع خلافته (انظر الشّرح فقرة 145) وخلافة حضرة عبد البهاء.  وقد عيّن حضرة بهاء الله في “كتاب عهدي” ابنه البكر، حضرة عبد البهاء، ليكون مركز العهد والميثاق، وليتولّى رئاسة الدّين من بعده.  وعيّن حضرة عبد البهاء بدوره في “ألواح الوصايا”

 

208

 

سبطه البكر، شوقي أفندي، ليحمل أعباء ولاية أمر الله ورئاسة الدّين من بعده.

 

فآيات الكتاب الأقدس هذه قد دبّرت سلفاً أمر الخلافة بأغصان مختارين، وبالتّالي قيام ولاية الأمر، كما تنبّأت أيضاً باحتمال انقطاع سلالتهم.  وعجّلت وفاة حضرة وليّ أمر الله عام 1957م بتحقيق هذه النّبوءة، حيث انقطعت سلالة الأغصان قبل تأسيس بيت العدل الأعظم. (انظر الشّرح فقرة 67)

 

67- ترجع الى اهل البهآء   >42<

توقّع حضرة بهاء الله احتمال انقطاع تسلسل الأغصان قبل قيام بيت العدل الأعظم فأمر في هذه الحالة بأنّ “الأوقاف المختصّة للخيراتترجع إلى أهل البهاء” وقد وردت عبارة “أهل البهاء” في الآثار المباركة بمعان متعدّدة.  وقد وصف حضرته “أهل البهاء” في هذا المقام بأنّهم “الّذين لا يتكلّمون إلاّ بعد إذنه ولا يحكمون إلاّ بما حكم الله في هذا اللّوح“، وبعد وفاة حضرة وليّ أمر الله عام 1957م تولّى أيادي أمر الله شئون الدّين البهائيّ حتّى انتخاب بيت العدل الأعظم عام 1963م.    (انظر الشّرح فقرة 183)

 

68- لا تحلقوا رؤسكم    >44<

تحبّذ بعض التّقاليد الدّينيّة حلْق الرّأس، ومنع حضرة بهاء الله ذلك، ونسخ بهذه الآية المباركة الحكم السّابق في سورة الحجّ

 

209

 

الّذي أمر الحاجّ للبيت المبارك بشيراز بحلق الرّأس. (سؤال وجواب 10)

 

69- ولا ينبغي ان يتجاوز عن حدّ الاذان >44<

أبان حضرة وليّ أمر الله أنّ منع إطالة شعر الرّأس إلى ما بعد حدّ الآذان – على عكس تحريم حلق الرّأس – خاصّ بالرّجال فقط.  ولكن تطبيق هذا الحكم سيحتاج إلى تفصيل من بيت العدل الأعظم.

 

70- قد كتب على السّارق النّفي والحبس >45<

ذكر حضرة بهاء الله أنّ تقدير العقوبة بما يتناسب مع جسامة الجريمة هي من الأمور الّتي يختصّ بها بيت العدل (سؤال وجواب 49).  وقد روعي في تحديد عقوبات السّرقة ظروف ستسود المجتمع في المستقبل، وعندئذ يقوم بيت العدل الأعظم بتفصيلها وتطبيقها.

 

71- وفي الثّالث فاجعلوا في جبينه علامة يعرف بها لئلاّ تقبله مدن الله ودياره   >45<

الغاية من وضع العلامة على جبين السّارق هي تحذير النّاس من نزعاته.  أمّا التّفاصيل المتعلّقة بطبيعة هذه العلامة وكيفيّة وضعها، ومدّة حملها، وبأيّ شروط يمكن إزالتها، وكذلك تحديد خطورة الأنواع المختلفة للسّرقة فقد تركها حضرة بهاء الله ليبتّ فيها بيت العدل الأعظم حينما يحين الوقت لتطبيق هذا الحكم.

 

210

 

72- من اراد ان يستعمل اواني الذّهب والفضّة لا بأس عليه    >46<

سمح حضرة الأعلى في كتاب البيان باستعمال أواني الذّهب والفضّة، خلافاً للمتّبع في الإسلام بشأنها عملاً بالسّنّة، لا القرآن الكريم.  بهذه الآية ثبّت جمال القِدم ما حكم به حضرة الباب.

 

73- ايّاكم ان تنغمس اياديكم فى الصّحاف والصّحان   >46<

بيّن حضرة وليّ أمر الله أنّ هذا النّهي يخصّ “غمس اليد في الطّعام”، حيث جرت العادة في أنحاء مختلفة من العالم بتناول الطّعام باليد من صحن مشترك.

 

74- خذوا ما يكون اقرب الى اللّطافة  >46<

هذه أولى آيات الكتاب الأقدس الّتي يشير فيها حضرة بهاء الله إلى أهمّيّة اللّطافة والنّظافة.  ولكلمة اللّطافة لغةً عدّة معان منها المعنويّ ومنها الماديّ.  فمن معانيها الأناقة، والرّقة، والنّظافة، والكياسة، والأدب، ودماثة الخُلُق، ورفاهة الحسّ، وكرم السّجيّة، كما تعني أيضاً اللّباقة، والتّهذيب والنّقاء، والطّهارة.  ويحدّد سياق الكلام المعنى المقصود في المواضع المختلفة من الكتاب.

 

75- ليس لمطلع الامر شريك فى العصمة الكبرى   >47<

ذكر حضرة بهاء الله في لوح الإشراقات أنّ المظاهر الإلهيّة يختصّون بالعصمة الكبرى دون غيرهم.  ومن جملة ما ذكر حضرة عبد البهاء في شرح هذه الآية المباركة، وفي عدم انفكاك العصمة

 

211

 

الذاتيّة عن المظاهر الكلّيّة قوله:

فكلّ ما يصدر عنهم هو عين الحقيقة ومطابق للواقع، وهم ليسوا تحت ظلّ الشّريعة السّابقة، فكلّ ما يصدر عنهم هو قول حقّ، وكلّ ما يُجرون هو عمل صدق.” [مترجم]

 

76- كتب على كلّ اب تربية ابنه وبنته بالعلم والخطّ   >48<

لم يكتفِ حضرة عبد البهاء في ألواحه بتوجيه النّظر إلى مسئوليّة الأبويْن تجاه تربية أولادهما فحسب، بل حدّد بكلّ وضوح أنّ:

تربية البنات وتعليمهنّ أهمّ من تربية الأبناء وتعليمهم، لأنّ البنات سيصبحنَ يوماً ما أمّهات، والأمّهات هنّ المربّيات الأوليات للأطفال.”  [مترجم]

 

ولذلك، إن استحال على عائلة تعليم كلّ أطفالها، يلزم تفضيل البنات لأنّ بفضل أمّهات متعلّمات تتحقّق فوائد المعرفة في المجتمع بسرعة ونجاح.

 

77- قد حكم الله لكلّ زانٍ وزانية دية مسلّمة الى بيت العدل >49<

رغم أنّ لفظيْ “زانٍ” و”زانية” يصدقان، وفقاً لمدلولهما العام، على الجماع غير المشروع بين رجل وامرأة سواء وقع من مُحْصنين أو غير مُحْصنين (انظر الشّرح فقرة 36 لتعريف كلمة الزّنا)، إلاّ أنّ حضرة عبد البهاء تفضّل فبيّن أنّ العقاب المحدّد في هذه الآية يخصّ غير المُحْصنين،

 

212

 

وزاد قائلاً: “أمّا الزّاني المحصن والزّانية المحصنة فيرجع حكمهما لتشريع بيت العدل الأعظم“.       (انظر أيضاً سؤال وجواب 49).

 

وقد أشار حضرة عبد البهاء في أحد ألواحه إلى جانب من العواقب الرّوحانيّة والاجتماعيّة النّاجمة عن عدم التّشبّث بأهداب العفّة والعصمة بقوله: “مرتكب الفحشاء مطرود ومردود عن باب أحديّته“.   [مترجم]

 

كما أوضح حضرته أنّ الغاية من العقاب المذكور في هذه الآية هو أن يتّضح للجميع أنّ ارتكاب الزّنا فاحشة في شرع الله، وأنّ الهدف الأساسيّ، عند ثبوت هذا الجرم وفرض الغرامة، هو فضح أمر المذنبين ليلحقهم الخزي والعار، كما أوضح أنّ هذا التّشهير في حدّ ذاته أعظم عقاب.

 

ومن الأرجح أن يكون بيت العدل المشار إليه في هذه الآية هو بيت العدل المحلّيّ، المعروف حالياً باسم المحفل الرّوحانيّ المحلّيّ.

 

78- وهي تسعة مثاقيل من الذّهب وان عادا مرّة اخرى عودوا بضعف الجزآء    >49<

 

المثقال” لغةً المِثْل في الوزن، وقد أطلق فيما بعد على وحدة للموازين اختلفت من زمن إلى آخر، ومن بلد إلى آخر.  والوزن التّقليدي للمثقال في الشّرق الأوسط أربعة وعشرون “نُخُد”.  أمّا المثقال بالحساب البهائيّ فيساوي تسعة عشر “نُخُد” كما نزل في كتاب البيان (سؤال وجواب 23).  ووزن تسعة مثاقيل وفقاً للحساب البهائيّ

 

213

 

يساوي 32.775 جراماً أو 1.05374 أونسة (أوقيّة إنجليزيّة).

 

وفيما يخصّ عقوبة الزّنا لغير المحصنين في حالة العود، تفضّل حضرة بهاء الله وبيّن صراحة أنّ كلّ غرامة لاحقة تكون ضعف سابقتها (سؤال وجواب 23)، وهكذا تتضاعف هذه الغرامة بالتّوالي الهندسيّ.  وقد روعي في فرض هذه الغرامة مراعاة ظروف ستسود المجتمع في المستقبل، وعند تحقّق هذه الظّروف يقوم بيت العدل الأعظم بتفصيل أحكامها ووضعها موضع التّنفيذ.

 

79- انّا حلّلنا لكم اصغآء الاصوات والنّغمات   >51<

تفضّل حضرة عبد البهاء وأبان أنّ “الأنغام والموسيقى كانت من الأمور المذمومة عند بعض ملل الشّرق“.  [مترجم]

 

ورغم خلوّ القرآن الكريم من نصّ صريح بهذا الشّأن، اعتبرت بعض فرق المسلمين الإنصات إلى الأنغام والموسيقى غير مباح شرعاً، بينما تسامح البعض الآخر بشأنها في حدود معيّنة ويشترطون لذلك شروطاً خاصّة.

 

وفي الآثار المباركة بيانات متعدّدة في ذكر فوائد الموسيقى، فقد تفضّل حضرة عبد البهاء مثلاً: “إنّ في الموسيقى، عزفاً كانت أم غناءً، رزقاً روحانيّاً للقلوب والأرواح.”    [مترجم]

 

80- يا رجال العدل   >52<

واضح في آثار كلّ من حضرة عبد البهاء وحضرة وليّ أمر الله

 

214

 

أنّه بينما تقتصر عضويّة بيت العدل الأعظم على الرّجال فقط، فإنّ الانتخاب لعضويّة بيوت العدل الثّانويّة والمحلّيّة – والمسمّاة الآن المحافل الرّوحانيّة المركزيّة والمحلّيّة – متاح لكلّ من الرّجال والنّساء.

 

81- امّا الشّجاج والضّرب تختلف احكامهما باختلاف مقاديرهما وحكم الدّيّان لكلّ مقدار دية معيّنة   >56<

بينما أوضح حضرة بهاء الله تناسب الجزاء مع شدّة الإصابة، إلاّ أنّه لا وجود لنصّ يفصّل كيفيّة تقدير الدّية بالنّسبة لدرجات الاعتداء المختلفة.  فيرجع تحديد ذلك إلى بيت العدل الأعظم.

 

82- قد رقم عليكم الضّيافة في كلّ شهر مرّة واحدة   >57<

أضحى هذا الأمر الأساس الّذي عليه تقام الضّيافات التّسع عشريّة في الدّين البهائيّ.  وقد حثّ حضرة الباب أتباعه في كتاب “البيان العربيّ” على الاجتماع مرّة كلّ تسعة عشر يوماً للضّيافة والألفة.  وثبّت حضرة بهاء الله هذا الحكم، وبيّن ما لهذه المناسبات من فضل في توطيد الألفة والاتّحاد.

 

وكشف حضرة عبد البهاء، ومن بعده حضرة وليّ أمر الله، تدريجيّاً عن أهمّيّة تنظيم هذه الضّيافات.  فأكّد حضرة عبد البهاء الأهمّيّة الرّوحانيّة لهذا الاجتماع وما يسوده من خشوع لله.  وعلاوة على مواصلة حضرة وليّ أمر الله شرح أهمّيّة الطّابع الرّوحانيّ

 

215

 

والاجتماعيّ للضّيافة التّسع عشريّة، أبرز الجانب الإداري لهذا الاجتماع، فنظّم الضّيافة وخصّص فيها فترة للتّشاور حول شئون الجامعة البهائيّة، بما في ذلك تبادل الأخبار والمراسلات.

 

وفي ردّ على سؤال بشأن حتميّة حكم الضّيافة، تفضّل حضرة بهاء الله أنّه ليس فرضاً (سؤال وجواب 48) وأبان حضرة وليّ أمر الله في رسالة كُتبت بتعليماته: “إنّ الاشتراك في الضّيافة التّسع عشريّة ليس فرضاً، ولكنه مهمّ جداً، وينبغي لكلّ مؤمن أن يعتبر حضوره الضّيافة واجباً شخصيّاً وامتيازاً خاصّاً.”   ]مترجم[

 

83- اذا ارسلتم الجوارح الى الصّيد اذكروا الله اذاً يحلّ ما امسكن لكم ولو تجدونه ميتاً   >60<

بهذا الحكم خفّف حضرة بهاء الله كثيراً من قواعد وأحكام الصّيد المتّبعة في الأديان السّابقة.  وذكر حضرته أنّ هذا الحكم يسري أيضاً على آلات الصّيد كالسّهام والبنادق وما شابهها، ولكن حرّم أكل الصّيد إن وجد ميّتاً في المصائد والفخاخ.  (سؤال وجواب 24)

 

84- ايّاكم ان تسرفوا فى ذلك   >60<

أحلّ حضرة بهاء الله الصّيد، إلاّ أنّه حذّر من مغبّة الإسراف فيه.  وسيتولّى بيت العدل الأعظم عندما يحين الوقت المناسب تحديد الإسراف في الصّيد.

 

216

 

85- ما قدّر لهم حقّاً فى اموال النّاس   >61<

أمر حضرة بهاء الله أهل البهاء بإظهار المودّة والمحبّة لأهل بيته، ولكنّه لم يجعل لهم حقّاً في أموال النّاس.  وهذا يخالف المتّبع عند الشّيعة حيث يحصل “السّادة” من سلالة الرّسول على جزء من عائدات بيت المال.

 

86- من احرق بيتاً متعمّداً فاحرقوه ومن قتل نفساً عامداً فاقتلوه       >62<

تنصّ شريعة حضرة بهاء الله على عقوبة الإعدام لجرائم القتل والحرق، مع جواز استبدالها بالحبس المؤبّد (انظر الشّرح فقرة 87).

 

وبيّن حضرة عبد البهاء في ألواحه الفرق بين الانتقام والعقاب: “إنّ البشر ليس له حقّ الانتقام، لأنّ الانتقام أمر مبغوض مذموم عند الله.”  وهدف العقاب ليس الانتقام، بل القِصاص.  وشرح حضرة عبد البهاء في كتاب المفاوضات بأنّ للهيئة الاجتماعيّة حقّ القِصاص من المجرم، وغاية القِصاص المنع والرّدع.

 

وشرح حضرة وليّ أمر الله ذلك في رسالة كُتبت بتعليماته:

قرّر حضرة بهاء الله في الكتاب الأقدس الإعدام عقاباً للقتل.  إلاّ أنّه أجاز استبدال عقوبة الإعدام بالحبس المؤبّد.  فالعقوبتان موافقتان لأحكام شريعته.  وقد يتعذّر على البعض منّا إدراك حكمة ذلك عندما لا تتفق مع وجهة نظرنا المحدودة.  ولكن قبول هذا الحكم واجب إيماناً بكمال حكمة حضرة بهاء الله

 

217


ورحمته وعدالته، وأنّها لخلاص العالم بأسره.  ألا يسعنا الإيمان بأنّ الله سبحانه وتعالى سيثيب في الآخرة أيّ إنسان أعدم خطأ، أضعافاً مضاعفة عوضاً عمّا وقع عليه من الظّلم؟ لا يمكننا رفض قانون ناجع لمجرّد أنّ في بعض حالات نادرة قد يتعرّض أحد الأبرياء للعقاب خطأ.”  ]مترجم[

 

لم يحدّد حضرة بهاء الله تفاصيل عقوبة القتل والحرق، وهي من الأحكام الّتي سُنّت لتلائم ظروف المجتمع في المستقبل، وهذه التّفاصيل وغيرها من الأمور الفرعيّة كدرجات الجريمة، أو وجود ظروف مخفّفة جديرة بالاعتبار، وأيّ العقوبتين ينبغي أن تعتبر القاعدة العامّة، كلّ هذه التّفاصيل تُركت ليبتّ فيها بيت العدل الأعظم، على ضوء الظّروف السّائدة في الوقت الّذي يدخل فيه هذا الحُكم حيّز التّنفيذ.  وكذلك تُرك لبيت العدل الأعظم تعيين الطّريقة الّتي ستُنفّذ بها العقوبة.

 

أمّا فيما يتعلّق بجريمة الحرق، فإنّ تحديد العقوبة يتوقّف على نوع “البيت” الّذي تمّ حرقه.  فمن الواضح أنّ هناك فرقاً عظيماً في درجة الجُرم بين من حرق مخزناً خاوياً، وبين من أضرم النّار في مدرسة مليئة بالأطفال.

 

87- وان تحكموا لهما حبساً ابديّاً لا بأس عليكم فى الكتاب   >62<

تفضّل حضرة وليّ أمر الله ردّاً على سؤال حول هذه الآية بأنّه

 

218

 

على الرّغم من أنّ الكتاب الأقدس قد ذكر عقوبة الإعدام إلاّ أنّه أجاز شرعاً استبدالها بعقوبة السّجن المؤبّد، وبذلك يمكن التّخفيف كثيراً من شدّة تلك العقوبة الصّارمة.  ثمّ أضاف إلى ذلك: “إنّ حضرة بهاء الله قد ترك لنا الخيار، وبذلك أطلق لنا حرّيّة التّقدير ضمن الحدود الّتي نصّ عليها الكتاب.”   ]مترجم[

 

ولعدم وجود أيّ تفصيل يبيّن كيفيّة تنفيذ هذه الأحكام يكون لبيت العدل الأعظم أن يسنّ مستقبلاً التّشريع اللاّزم لذلك.

 

88- قد كتب الله عليكم النّكاح     >63<

ذكر حضرة بهاء الله في أحد ألواحه أنّ الله تعالى “سنّ سُنّة النّكاح وجعلها حصناً للنّجاح والفلاح.

 

أوجزت “خلاصة أحكام الكتاب الأقدس وأوامره” أحكام الزّواج وشروطه الواردة في الكتاب الأقدس ورسالة “سؤال وجواب” (انظر خلاصة الأحكام والأوامر رابعاً: ج: بند1: أ – ص) وانظر كذلك (سؤال وجواب 3 و13 و46 و50 و84 و92) وفي أحكام الخِطبة (سؤال وجواب 43) وفي المهر (سؤال وجواب 12 و26 و39 و47 و87 و88) وفي حكم غياب أحد الزّوجين (سؤال وجواب 4 و27) وفي ظروف مختلفة أخرى (سؤال وجواب 12 و47).  (انظر أيضاً الشّرح فقرة 89-99).

 

89- ايّاكم ان تجاوزوا عن الاثنتين والّذي اقتنع بواحدة من الامآء استراحت نفسه ونفسها   >63<

رغم أنّ نصّ الكتاب الأقدس يوحي ظاهراً بإباحة تعدّد

 

219

 

الزّوجات، تفضّل حضرة بهاء الله بأنّ الرّاحة والقناعة والرّضا تتحقّق في الزّواج بواحدة.  وأكّد في مكان آخر أهمّيّة سعي الإنسان “لجلب الرّاحة والاطمئنان لنفسه ولشريك حياته“.  ]مترجم[

 

وأوضح حضرة عبد البهاء، الّذي عيّنه حضرة بهاء الله مبيّناً لآيات الكتاب، أنّ نصّ الكتاب الأقدس في الواقع يأمر بالاكتفاء بزوجة واحدة.  وشرح ذلك في عدد من ألواحه، من ذلك قوله:

اعلمي أنّ شريعة الله لا تجوّز تعدّد الزّوجات لأنّها صرّحت بالقناعة بواحدة منها، وشَرَط الزّوجة الثّانية بالقسط والعدالة بينهما في جميع المراتب والأحوال.  فأمّا العدل والقسط بين الزّوجتين من المستحيل والممتنعات، وتعليق هذا الأمر بشيء ممتنع الوجود، دليل واضح على عدم جوازه بوجه من الوجوه، فلذلك لا يجوز إلاّ امرأة واحدة لكلّ إنسان…”

 

تعدّد الزّوجات من أقدم الأمور المتّبعة لدى الجانب الأعظم من البشريّة.  وقد بدأ الإعداد للاكتفاء بزوجة واحدة يأخذ طريقه تدريجيّاً بفضل المظاهر الإلهيّة.  فالسّيّد المسيح مثلاً، لم يحرّم تعدّد الزّوجات، ولكنّه ألغى الطّلاق إلاّ في حالة الزّنا.  وحدّد محمّد رسول الله عدد الزّوجات بأربعة ولكنّه شرط تعدّد الزّوجات بشرط العدل، وعاد فأجاز الطّلاق.  أمّا حضرة بهاء الله الّذي نزلت تعاليمه في بيئة إسلاميّة، فقد شرّع مبدأ الزّواج بواحدة تدريجيّاً وفقاً لمقتضيات الحكمة،

 

220

 

وعملاً بمبدأ الكشف المتدرّج عن مقاصد شريعته.  وبما أنّ حضرة بهاء الله ترك أتباعه في ظلّ مفسّر معصوم لأحكام كتابه، أتاح لحضرته أن يبيح في الظّاهر الزّواج باثنتيْن في الكتاب الأقدس، ولكن يقيّده بشرط مكّن حضرة عبد البهاء فيما بعد من الإفصاح عن حقيقة مقصد هذا الحكم وهو الاكتفاء بزوجة واحدة.

 

90- من اتّخذ بكراً لخدمته لا بأس عليه   >63<

أجاز حضرة بهاء الله للرّجل أن يستخدم بكراً لخدمته.  ولم يكن ذلك جائزاً من قبل في عرف مذهب الشّيعة، ما لم يعقد الرّجل زواجه على خادمته.  ويؤكّد حضرة بهاء الله أنّ كلمة “لخدمته” المشار إليها في الآية المباركة تعني “الأعمال الّتي يقوم بها غيرها من الخدم عادة، كباراً وصغاراً، في مقابل أجر” (سؤال وجواب 30).  فلا حقّ للمخدوم أن تكون له أيّة علاقة جنسيّة مع خادمته.  ولهذه الخادمة البكر “متى أرادت الزّواج الحرّيّة في اختيار زوجها بنفسها، لأن اقتناء الإماء حرام“.   (سؤال وجواب 30).

 

91- هذا من امري عليكم اتّخذوه لانفسكم معيناً    >63<

مع أنّ حضرة بهاء الله أمر بالزّواج في الكتاب الأقدس، إلاّ أنّه بيّن أنّه ليس فرضاً (سؤال وجواب 46).  وصرّح حضرة وليّ أمر الله أيضاً في رسالة كُتبت بناءً على تعليماته: “إنّ الزّواج ليس بأيّ حال من الأحوال إلزاميّاً“، وأكّد أنّ:

للفرد نفسه – في نهاية الأمر – أن يقرّر ما إذا كان

 

221


يرغب في حياة عائليّة، أو يريد أن يعيش أعزباً.

وعلى هذا إذا اضطرّ شخص للتريّث زمناً طويلاً قبل العثور على زوج، أو إذا اضطرّ أن يبقى أعزباً، فلا يعني ذلك أنّه لم يحقّق الهدف من حياته، فهذا الهدف أساساً روحانيّ.

 

92- انّا علّقناه باذن الابوين     >65<

شرح حضرة وليّ أمر الله هذا الشّرط في رسالة كُتبت بناءً على تعليماته جاء فيها:

اشترط حضرة بهاء الله صراحة رضاء الأحياء من أبويّ الطّرفين لصحّة انعقاد الزّواج البهائيّ.  ويسري هذا الشّرط سواء كانوا بهائيّين أو غير بهائيّين، وسواء كانوا مطلّقين منذ زمن، أو غير مطلّقين.  لقد سنّ حضرة بهاء الله هذا الحُكم المتين ليوطّد بُنية المجتمع، ويُقوّي أواصر العائلة، ويبعث في نفوس الأبناء الاحترام والاعتراف بالجميل لأولئك الّذين جاءوا بهم إلى الحياة، وأطلقوا أرواحهم في رِحلتها الأبديّة نحو بارئها“. ]مترجم[

 

93- لا يحقّق الصّهار الاّ بالامهار   >66<

أوجزت “خلاصة أحكام الكتاب الأقدس وأوامره” أحكام المهر (انظر خلاصة الأحكام والأوامر رابعاً: ج: 1: ي) وأصولها في كتاب البيان.

 

يدفع العريس المهر للعروس وقدره تسعة عشر مثقالاً من الذّهب

 

222

 

لأهل المدن، ومثلها من الفضّة لأهل القرى (انظر الشّرح فقرة 94).  وإن تعذّر على الزّوج دفع المهر كاملاً وقت القران، جاز له أن يسلّم العروس التزاماً سنديّاً في مجلس العقد. (سؤال وجواب 39)

 

لقد أعاد حضرة بهاء الله تحديد مضمون كثير من المفاهيم والتّقاليد والنُّظُم القديمة لتأخذ معنىً جديداً، من ذلك مفهوم المهر.  فالمهر نظام تقليديّ قديم جداً عُرف في بيئات كثيرة وأخذ صوراً مختلفة.  ففي بعض البلاد يدفع والدا العروس المهر إلى الزّوج، وفي بلاد أخرى يدفع الزّوج المهر إلى أبويّ العروس، ويُعرف المهر اصطلاحاً “بأجر العروس”.  وفي كلا الحالين يكون مقدار المهر باهظاً.  أمّا ما سنّه حضرة بهاء الله فيُزيل كلّ هذا الاختلاف، ويحوّل المهر إلى شيء رمزيّ يتمثّل في هديّة، ذات قيمة ماديّة محدودة، يُقدّمها العريس إلى عروسه.

 

94- قد قدّر للمدن تسعة عشر مثقالاً من الذّهب الابريز وللقرى من الفضّة     >66<

بيّن حضرة بهاء الله أنّ العِبرة في تحديد المهر هي بالموطن الدّائم للزّوج، لا العروس.     (سؤال وجواب 87 و88)

 

95- ومن اراد الزّيادة حرّم عليه ان يتجاوز عن خمسة وتسعين مثقالاًوالّذي اقتنع بالدّرجة الاولى خير له فى الكتاب     >66<

ردّ حضرة بهاء الله على استفسار بخصوص المهر فتفضّل:

ما نزّل في البيان بخصوص المهر مُجرى ومُمضى. 

 

223


ولكن ما جاء ذكره في الكتاب الأقدس هو الدّرجة الأولى، أي تسعة عشر مثقالاً من الفضّة، وهو ما حدّده البيان لأهل القرى.  وهذا أحبّ إلى الله إن قبله الطّرفان.  القصد هو راحة الكلّ، ووُصلة واتّحاد النّاس.  لذا، كلّما كثرت المداراة في هذه الأمور كان ذلك أحسنعلى أهل البهاء أن يعاملوا ويعاشروا بعضهم البعض بكلّ محبّة وصفاء.  ويوجّهوا تفكيرهم لما يحقّق نفع العموم خاصّة أحبّاء الله.” ]مترجم[

 

ولخّص حضرة عبد البهاء بعض قواعد تحديد المهر بقوله:

 

لأهل المدن أن يدفعوا المهر بالذّهب، ولأهل القرى أن يدفعوه بالفضّة.  والقدر يتوقّف على مقدرة الزّوج، إن كان فقيراً يدفع مقدار واحد·، وإن كان متواضع الحال يدفع ضعفواحد“، وإن كان مقتدراً فثلاثة أضعاف واحد“، وإن كان موسراً فأربعة أضعاف واحد“، وإن كان وافر الثّراء فخمسة أضعاف واحد“.  الأمر في الحقيقة منوط بما يتّفق عليه الزّوج والزّوجة والأبوان، كلّ ما يُتّفق عليه يجب إجراؤه.”    ]مترجم[

 

224

 

وأوصى حضرة عبد البهاء الأحبّاء في اللّوح ذاته أن يرجعوا بشأن تنفيذ هذا الحكم إلى الشّارع وهو بيت العدل الأعظم.  وأضاف مؤكّداً: “إنّ تلك الهيئة منوط بها تنفيذ الأحكام، وتقوم بسنّ ما يلزم ممّا لم يرد ذكره في كتاب الله.”   ]مترجم[

 

96- قد كتب الله لكلّ عبد اراد الخروج من وطنه ان يجعل ميقاتاً لصاحبته فى ايّة مدّة اراد    >67<

أبان حضرة بهاء الله أنّه إذا رحل الزّوج دون أن يحدّد لزوجته موعداً لعودته – مع علمه بحكم الكتاب الأقدس – ثمّ انقطعت أخباره وفقد كلّ أثر له، حقّ لزوجته بعد تربّصها عاماً كاملاً أن تتزوّج بآخر.  أمّا إذا لم يكن الزّوج على علم بحكم الكتاب، كان على الزّوجة أن تصبر حتّى تأتيها أخباره (سؤال وجواب 4).

 

97- فلها تربّص تسعة اشهر معدودات وبعد اكمالها لا بأس عليها في اختيار الزّوج    >67<

إذا تخلّف الزّوج عن الموعد الّذي حدّده لرجوعه ولم يخبر زوجته بتأخيره، كان على زوجته أن تصبر تسعة شهور، وبعد انقضائها تكون في حِلٍّ من أن تختار لنفسها زوجاً آخر، وإن كان من الأفضل أن تصبر مدّة أطول.        (انظر الشّرح فقرة 147 بخصوص التّقويم البهائيّ)

 

وقد ذكر حضرة بهاء الله أنّه إذا بلغ الزّوجة، في أثناء انتظارها، خبر موت زوجها أو قتله، حقّ لها الزّواج بعد انقضاء تسعة شهور

 

225

 

(سؤال وجواب 27).  وقد شرح حضرة عبد البهاء في أحد ألواحه: “أنّ انتظار الزّوجة تسعة أشهر بعد وصول خبر قتل زوجها أو وفاته يتعلّق بالزّوج الغائب عند موته، ولا ينطبق هذا الحكم إذا مات الزّوج في داره.”    ]مترجم[

 

98- لها ان تأخذ المعروف   >67<

حدّد حضرة بهاء الله لفظة “المعروف” في هذا المقام، بالاصطبار. (سؤال وجواب 4)

 

99- العدلين   >67<

أبان حضرة بهاء الله أنّ الشّاهد العدل من يتّصف “بحسن الصّيت بين العباد“، وليس شرطاً أن يكون بهائياً لأنّ “شهادة عباد الله من أيّ حزب كانوا مقبولة لدى العرش“.  (سؤال وجواب 79).

 

100- وان حدث بينهما كدورة او كره ليس له ان يطلّقها وله ان يصبر سنة كاملة   >68<

الطّلاق في الدّين البهائيّ مذموم ذمّاً عظيماً.  ولكن إن حدثت كدورة أو كره بين الزّوجين يجوز الطّلاق بعد الاصطبار سنة كاملة، يلتزم الزّوج في أثنائها بنفقة أولاده وزوجته، وعلى الطّرفين أن يسعيا طوالها لتسوية الخلاف بينهما.  وذكر حضرة وليّ أمر الله بأنّ لكلّ من الزّوج والزّوجة حقّ طلب الطّلاق إذا ما “شعر أيّ الطّرفين أنّ هناك ضرورة قصوى لذلك“.   ]مترجم[

 

226

 

تناول حضرة بهاء الله في رسالة “سؤال وجواب” عدداً من القضايا المتعلّقة بسنة الاصطبار، وإجرائها (سؤال وجواب 12)، وتحديد بدايتها (سؤال وجواب 19 و40)، وشروط التّراضي أثناءها (سؤال وجواب 38)، ودور كلّ من الشّهود وبيت العدل المحلّي (سؤال وجواب 73 و98).  وفيما يتعلّق بالشّهود فقد وضّح بيت العدل الأعظم أنّ المحافل الرّوحانيّة المحلّيّة تقوم في الوقت الحاضر بدور الشّهود في قضايا الطّلاق.

 

وقد أوجزت “خلاصة أحكام الكتاب الأقدس وأوامره” تفاصيل أحكام الطّلاق. (انظر خلاصة الأحكام والأوامر رابعاً: ج: بند2: أ-ط)

 

101- قد نهاكم الله عمّا عملتم بعد طلقات ثلث   >68<

تشير هذه الآية الكريمة إلى أحد أحكام الشّريعة الإسلاميّة المنزّل في القرآن الكريم ويقضي بأنّه في ظروف معيّنة لا يمكن للزّوج أن يردّ مطلّقته إلاّ إذا تزوّجت بآخر ثمّ طُلّقت منه.  وهذا هو العمل الّذي نهى عنه حضرة بهاء الله. (سؤال وجواب 31)

 

102- والّذي طلّق له الاختيار في الرّجوع بعد انقضآء كلّ شهر بالمودّة والرّضآء ما لم تستحصن… الاّ بعد امر مبين    >68<

ذكر حضرة وليّ أمر الله في رسالة كُتبت بناءً على تعليماته بأنّ عبارة “انقضاء كلّ شهر” لا تعني تحديداً زمنيّاً، وأنّ من الممكن للمطلّقين أن يجدّدا رابطتهما بزواج جديد في أيّ وقت، شريطة ألاّ يكون أحدهما قد ارتبط بزواج آخر.

 

227

 

103- قد حكم الله بالطّهارة على مآء النّطفة    >74<

ساد في عدد من المذاهب الدّينيّة اعتقاد يعتبر ماء النّطفة نجساً.  وقد ألغى حضرة بهاء الله هذا المفهوم.  (انظر الشّرح فقرة 106)

 

104- تمسّكوا بحبل اللّطافة    >74<

ذكر حضرة عبد البهاء في شأن اللّطافة: “إنّ التّنزيه والتّقديس والنّظافة واللّطافة هي من أسباب علوّ العالم الإنسانيّ وترقّي حقائق الإمكان.”  ثمّ قال: “مع أنّ النّظافة الظّاهرة أمر يتعلّق بالجسد، إلاّ أنّ لها تأثيراً شديداً على الرّوحانيّات.”  ]مترجم[ (انظر أيضاً الشّرح فقرة 74)

 

105- طهّروا كلّ مكروه بالمآء الّذي لم يتغيّر بالثّلث    >74<

تشير كلمة “الثّلاث” إلى خواص الماء، وهي اللّون والطّعم والرّائحة.  وقد زاد حضرة بهاء الله في بيان أوصاف الماء “البكر” ومتى يكون المستعمل منه غير صالح للاغتسال  (سؤال وجواب 91).

 

106- رفع الله حكم دون الطّهارة عن كلّ الاشيآء وعن ملل اخرى   >75<

ألغى حضرة بهاء الله فكرة النّجاسة المقترنة ببعض الأفراد والأشياء، وهي فكرة كانت تأخذ بها عدّة طوائف دينيّة ومجتمعات قبليّة قديمة، إذ أعلن حضرته أنّ بظهوره المبارك “قد انغمست الأشياء في بحر الطّهارة.”       (انظر أيضاً الشّرح فقرة 12 و20 و103).

 

228

 

107- اوّل الرّضوان    >75<

تشير هذه الآية المباركة إلى وصول حضرة بهاء الله وأصحابه إلى حديقة “النّجيبيّة” بالقرب من مدينة بغداد، الّتي أطلق عليها البهائيّون فيما بعد اسم “حديقة الرّضوان”.  وكان وصول حضرته إلى هذه الحديقة في اليوم الحادي والثّلاثين بعد نيروز عام 1863م أي في شهر نيسان (إبريل) من ذلك العام، وهو ابتداء الفترة الّتي أعلن فيها حضرة بهاء الله بعثته المباركة على أصحابه.  تفضّل حضرته بالتّنويه إلى تلك الفترة في أحد ألواحه: “أيّام فيها ظهر الفرح الأعظم“.  ووصف حديقة الرّضوان بأنّها “مقام فيه تجلّى باسم الرّحمن على من في الإمكان“.  ومكث حضرته في هذه الحديقة اثني عشر يوماً قبل الرّحيل إلى “استنبول” (الآستانة) الّتي نفي إليها بعد ذلك.  ويُحتفل سنوياً بهذه المناسبة في عيد الرّضوان الّذي يدوم اثني عشر يوماً، والّذي وصفه حضرة وليّ أمر الله بأنّه “أعظم الأعياد البهائيّة وأقدسها“. (انظر الشّرح فقرة 138 و140)

 

108- البيان   >77<

أنزل كتاب البيان وهو أمّ الكتاب لدورة حضرة الباب ومخزن أحكامه وأوامره في قسمين: “البيان الفارسيّ” ويحتوي على الجزء الأكبر من شريعته، و”البيان العربيّ” وهو مشابه له في محتواه ولكنّه أكثر اختصاراً.  وعندما وصف حضرة وليّ أمر الله في كتاب القرن البديع “البيان الفارسيّ” ذكر أنّه: “يجب أن يُعتبر تمجيداً للموعود وثناءً عليه قبل أن يكون أحكاماً وتكاليف أريد

 

229


بها أن تكون قواعد دائمة تستهدي بها الأجيال القادمة.” ]مترجم[

 

وكتب حضرة عبد البهاء: “لقد نُسخ البيان بنزول الكتاب الأقدس فيما عدا الأحكام الّتي ثبّتها الكتاب الأقدس وصرّح بذكرها.”   ]مترجم[

 

109- محو الكتب      >77<

ذكر حضرة بهاء الله في لوح الإشراقات: “… شرّع حضرة المبشّر، روح ما سواه فداه، أحكاماً ولكنّه علّقها بقبول من يظهره الله.  لذا أجرى هذا المظلوم بعضها ونُزّلت في الكتاب الأقدس بعبارات أخرى وتوقّفنا في البعض.”   ]مترجم[

 

فرض كتاب البيان على أتباع حضرة الباب محو الكتب إلاّ ما كان منها في إثبات أمر الله وشريعته، ولكن نسخ حضرة بهاء الله هذا الحكم.

 

وتعقيباً على طبيعة أحكام “البيان” وما اتّسمت به من شدّة، بيّن حضرة وليّ أمر الله في رسالة كُتبت بناءً على تعليماته:

 

إنّ فهم الأحكام والأوامر المتشدّدة الّتي أنزلها حضرة الباب وإدراكها حقّ الإدراك يكون ميسوراً إذا اعتبرت على ضوء التّصريحات الّتي تفضّل بها هو نفسه في إظهار حقيقة دورته وأهدافها وخصائصها.  والواضح من هذه التّصريحات، أنّ

 

230


الدّورة البابيّة لم تكن في جوهرها نهضة دينيّة فحسب بل ثورة اجتماعيّة، ولهذا كان ضروريّاً أن تكون قصيرة الأمد، ولكن مليئة بالمآسي، وزاخرة بإصلاحات أصليّة واسعة النّطاق.  إنّ التّدابير الحاسمة الّتي اتّخذها حضرة الباب وأصحابه كان هدفها تقويض أصول معتقدات وأعراف حزب الشّيعة، ممهّدة بذلك الطّريق لمجيء حضرة بهاء الله.  ورغبة في إثبات استقلال دورته الجديدة، وتهيئة المجال للظّهور المرتقب لحضرة بهاء الله، كان على حضرة الباب أن يسنّ الأحكام المتشدّدة، حتّى وإن كان معظمها قد بقي دون تطبيق.  ولكن مجرّد تنزيل هذه الأحكام كان في حدّ ذاته دليلاً على استقلال دورته، وكان كافياً لخلق هيجان عظيم، وإثارة معارضة رجال الدّين على نحو أدّى بهم في نهاية الأمر أن يتسبّبوا في استشهاده.”    ]مترجم[

 

110- واذنّاكم بان تقرئوا من العلوم ما ينفعكم لا ما ينتهي الى المجادلة في الكلام >77<

أمر الله في هذا الدّور باكتساب المعارف وتحصيل العلوم والفنون، وأهاب بأهل البهاء أن يحترموا أهل العلم وأصحاب المنجزات، وحذّرهم من مغبّة تحصيل ما لا ينتج عنه إلاّ الجدل العقيم.

 

231

 

ونصح حضرة بهاء الله في ألواحه أهل البهاء بتحصيل العلوم والفنون النّافعة الّتي تساعد على “رفع شأن العباد ورقيّهم“، وحذّرهم من تلك العلوم الّتي “تبدأ بالكلام وتنتهي بالكلام ويؤدّي تحصيلها إلى الجدال والخلاف“.   ]مترجم[

 

وفي رسالة كُتبت بناءً على تعليمات من حضرة وليّ أمر الله شبّه حضرته العلوم الّتي “تبدأ بالكلام وتنتهي بالكلام” بالخوض في متاهات البحث العقيم والفروض السّفسطائيّة.  وبيّن في رسالة أخرى أنّ ما عناه حضرة بهاء الله بهذه العلوم في المرتبة الأولى هو “تلك البحوث والتّفاسير اللاّهوتيّة الّتي تعوق تفكير الإنسان أكثر ممّا تعينه على الوصول إلى الحقيقة“.   ]مترجم[

 

111- الكليم >80<

الكليم” لقب أطلقه اليهود والمسلمون على موسى عليه السّلام.  ويصف حضرة بهاء الله مجيئه هو في أحد ألواحه بقوله: “هذا يوم فيه فازت الآذان بإصغاء ما سمع الكليم في الطّور.

 

112- الطّور >80<

الطّور” لغةً هو الجبل.  واصطلاحاً الجبل الّذي أنزلت فيه شريعة موسى عليه السّلام.

 

113- الرّوح   >80<

الرّوح” لقب ليسوع المسيح ورد في الآثار الإسلاميّة والبهائيّة.

 

232

 

114- سرع كوم الله وصاح الصّهيون >80<

الكَوْمُ” لغةً هو الموقع المشْرف.  وكوم الله الوارد في هذه الآية يعني جبل “الكرمل”، وهو جبل في الأرض المقدّسة شيّد عليه مقام حضرة الباب وعليه ارتفع صرح المركز الإداريّ العالميّ للدّين البهائيّ.  أمّا “صهيون” فهو اسم أحد التّلال الّتي تقوم عليها مدينة القدس، وتروي بعض التّقاليد أنّه الموقع الّذي دفن فيه الملك داود.  وقد أضحى هذا الاسم رمزاً للقدس كمدينة مقدّسة.

 

115- السّفينة الحمرآء     >84<

يُقصد “بالسّفينة الحمراء” أمر حضرة بهاء الله.  ويُعرف أتباعه بأنّهم “أهل السّفينة الحمراء” الّذين مجّدهم حضرة الباب في كتابه “قيّوم الأسماء”.

 

116- يا ملك النّمسة كان مطلع نور الاحديّة فى سجن عكآء اذ قصدت المسجد الاقصى   >85<

في عام 1869م زار “فرانسوا جوزيف” (1830م1916م) إمبراطور النّمسا وملك المجر بيت المقدس المكنّى عنه في الآية بالمسجد الأقصى، ولم يَستفسر أثناء وجوده في الأرض المقدّسة عن حضرة بهاء الله الّذي كان حينذاك سجيناً في عكّاء.

 

117- يا ملك برلين    >86<

المخاطب في هذه الآية هو القيصر وليم الأوّل (ويلهلم فريدريك

 

233

 

لودڤج 1797م1888م) سابع ملوك بروسيا، وقد نودي به إمبراطوراً على ألمانيا في كانون الثّاني (يناير) 1871م في “ڤرساي” بفرنسا، عقب انتصاره عليها في الحرب البروسيّة الفرنسيّة.

 

118- من كان اعظم منك شأناً واكبر منك مقاماً   >86<

تشير هذه الآية إلى ناپليون الثّالث (1808م1873م) إمبراطور فرنسا، الّذي عدّه كثير من المؤرّخين أعظم ملوك الغرب شأناً في ذلك الزّمان.

 

وجّه حضرة بهاء الله لوحين إلى ناپليون الثّالث، احتوى اللّوح الثّاني منهما نبوءات صريحة: “بما فعلت تختلف الأمور في مملكتك ويخرج الملك من كفّكوتأخذ الزّلازل كلّ القبائل هناك“، وفي غضون عام واحد من ذلك نزلت “بناپليون الثّالث” هزيمة منكرة على يد “قيصر وليم الأوّل” في معركة سيدان عام 1870م، نُفي بعدها إلى بريطانيا حيث مات بعد ثلاث سنوات.

 

119- يا معشر الرّوم          >89<

كانت كلمة الرّوم تُطلق سابقاً على الإمبراطوريّة الرّومانيّة الشّرقيّة والإمبراطوريّة البيزنطيّة، وكانت عاصمتها القسطنطينيّة أو بيزنطة، ثمّ أُطلقت فيما بعد على الدّولة العثمانيّة.

 

120- يا ايّتها النّقطة الواقعة فى شاطي البحرين   >89<

تشير هذه الآية المباركة إلى القسطنطينيّة (الآستانة) الّتي يُطلق

 

234

 

عليها الآن استنبول.  وتقع هذه المدينة على مضيق البسفور الّذي يربط البحر الأسود ببحر مرمرة وتعتبر أكبر مدن وموانئ الجمهوريّة التّركيّة.  وكانت القسطنطينيّة عاصمة الإمبراطوريّة العثمانيّة من عام 1453م إلى عام 1922م.  وكان طاغيتها، السّلطان عبد العزيز، جالساً على عرش الإمبراطوريّة عندما نزل حضرة بهاء الله في تلك المدينة.  وكان السّلطان خليفة للمسلمين أيضاً، مثله في ذلك مثل جميع سلاطين آل عثمان.  وقد تنبّأ حضرة بهاء الله بسقوط الخلافة الّتي أُلغيت عام 1924م.

 

121- يا شواطي نهر الرّين    >90<

شرح حضرة عبد البهاء في لوح صادر قبل اندلاع الحرب العالميّة الأولى (1914م1918م) أنّ ما ذكره حضرة بهاء الله عن رؤية شواطئ نهر الرّين مغطّاة بالدّماء، هو إيماء إلى الحرب الفرنسيّة البروسيّة (1870م1871م) وأنّ مزيداً من المعاناة ستلحق بها مستقبلاً.

 

وذكر حضرة وليّ أمر الله في كتاب “God Passes By” المترجم باسم كتاب “القرن البديع”، أنّ “حنين البرلين” قد ارتفع في أعقاب “المعاهدة الجائرة” الّتي فُرضت على ألمانيا إثر هزيمتها في الحرب العالميّة الأولى، على نحو ما جاء في نبوءة حضرة بهاء الله عن هذا الحنين قبل وقوعه بنصف قرن.

 

235

 

122- يا ارض الطّآء    >91<

كان حضرة بهاء الله يُفضّل في كثير من الأحيان الإشارة إلى بعض الأماكن بذكر الحرف الأوّل من اسمها.  و”الطّاء” هو الحرف الأوّل من طهران عاصمة إيران، ويساوي حرف “الطّاء” في الحساب الأبجدي تسعة، وهو مجموع حروف “بهاء” وفقاً للحساب نفسه.

 

123- ولد فيك مطلع الظّهور    >92<

هذه إشارة إلى مولد حضرة بهاء الله في طهران في 12 تشرين الثاني (نوفمبر) 1817م.

 

124- يا ارض الخآء   >94<

أرض “الخاء” إشارة إلى مقاطعة خراسان الإيرانيّة والمناطق المجاورة لها، والّتي تضمّ مدينة عشق آباد.

 

125- والّذي تملّك مائة مثقال من الذّهب فتسعة عشر مثقالاً لله فاطر الارض والسّمآء  >97<

شرّعت هذه الآية المباركة حُكم “حقوق الله“، وهو إخراج نسبة معيّنة من مجموع ما يمتلكه المؤمن.  وكانت حقوق الله تُقدّم إلى محضر حضرة بهاء الله بصفته المظهر الإلهيّ، ورجعت بعد صعوده إلى حضرة عبد البهاء، مركز العهد والميثاق.  وذكر حضرة عبد البهاء في ألواح الوصايا أنّ حقوق الله ترجع من بعده إلى وليّ أمر الله.  أمّا الآن، حيث لا يوجد وليّ للأمر، ترجع حقوق الله إلى بيت العدل

 

236

 

الأعظم بصفته المرجع الأعلى للدّين البهائيّ.  وتُصرف عائدات حقوق الله على إعلاء شأن أمر الله ورعاية مصالحه، بالإضافة إلى المشاريع الخيريّة المختلفة.  إخراج حقوق الله واجب دينيّ أداؤه منوط بضمير كلّ بهائيّ.  وبينما يجوز تذكير أحبّاء الله عامّة بحقوق الله، لا يجوز مطالبة أيّ فرد منهم شخصيّاً بأدائها.

 

وقد شرحت عدّة أجزاء من رسالة “سؤال وجواب” تفاصيل حقوق الله.  ويتوقّف مقدارها على قيمة ما يمتلكه الإنسان من مال.  فإذا بلغ ماله حدّ النّصاب وهو تسعة عشر مثقالاً من الذّهب (سؤال وجواب 8) وجب عليه وجدانياً دفع 19٪ من مجموع ماله لحقوق الله.  ولا تجب حقوق الله في نفس المال إلاّ مرّة واحدة (سؤال وجواب 89).  وكلّما بلغ بعد ذلك فَضل دخله – أي بعد سداد كافة المصروفات – حدّ النّصاب، حقّ عليه أداء 19٪ من هذه الزّيادة، وهكذا بالنّسبة لكلّ زيادة تالية (سؤال وجواب 8 و90).

 

وتُعفى بعض الأموال مثل: دار السُّكنى من دفع حقوق الله (سؤال وجواب 8 و42 و95) وهناك نصوص تعالج حالات خاصّة كخسارة الأموال (سؤال وجواب 44 و45)، والملك عديم المنفعة (سؤال وجواب 102) وأداء الحقوق بعد وفاة الشّخص (سؤال وجواب 9 و69 و80).  (انظر الشّرح فقرة 47 بشأن الحالة الأخيرة)

 

وقد تمّ نشر كتيّب خاص بحقوق الله زخر بكثير من المقتطفات المقتبسة من الألواح، ورسالة “سؤال وجواب”، والبيانات المباركة

 

237

 

الأخرى، وكلّها تبيّن الأهمّيّة الرّوحانيّة لحقوق الله وتفصّل أحكامها.

 

126- قد حضرت لدى العرش عرآئض شتّى من الّذين امنوا وسئلوا فيها الله ربّ ما يرى وما لا يرى ربّ العالمين لذا نزّلنا اللّوح وزيّنّاه بطراز الامر لعلّ النّاس باحكام ربّهم يعملون   >98<

ذكر حضرة بهاء الله في أحد ألواحه: “وردت إلى شطر الأقدس عرائض شتّى من أماكن مختلفة سأل فيها النّاس عن أحكام الله، ولكنّنا أمسكنا القلم عن ذكرها إلى أن أتى الميقات“.   ]مترجم[

 

لم ينزّل حضرة بهاء الله الكتاب الأقدس، وهو مستودع أحكام دورته، إلاّ بعد عشرين عاماً من بدء بعثته في سجن “سياه چال” بطهران.  وحتّى بعد تنزيل الكتاب الأقدس أمسك حضرته ردحاً من الزّمن عن إرساله إلى الأحبّاء في إيران.  وهذا التّريّث المقصود في تنزيل أصول أحكام شريعته، والتّدرّج في إجرائها، هما خير مثال لمبدأ التّدريج في الكشف عن الحقائق الدّينيّة حتّى في الرّسالة الواحدة.

 

127- البقعة المباركة الحمرآء     >100<

تشير هذه الآية المباركة إلى مدينة السّجن عكّاء.  و”الحمراء” لفظ له في الآثار المباركة مدلولات رمزيّة، ومعان مجازيّة متعدّدة (انظر أيضاً الشّرح فقرة 115).

 

238

 

128- سدرة المنتهى   >100<

جاءت سدرة المنتهى في قصّة المعراج في سورة النّجم من الذّكر الحكيم، وترجمها حضرة وليّ أمر الله إلى الإنجليزيّة بما معناه “الشّجرة الّتي لا تجاوز بعدها“، وهي عند المسلمين كناية عن موضع في الجنّة لا تتجاوزه الخلائق في قربهم إلى الله، وتنتهي عنده قدرة الخلق على إدراك المزيد عن حقيقة الألوهيّة، فهي الحدّ بين عرفان الخلق وبين الغيب المنيع، وكثيراً ما تعني في الآثار المباركة المظهر الإلهيّ نفسه. (انظر أيضاً الشّرح فقرة 164)

 

129- امّ الكتاب   >103<

أمّ الكتاب اصطلاح يطلق بصفة عامّة على الكتاب الأصليّ لشريعة إلهيّة.  ويعني هذا الاصطلاح في القرآن والحديث القرآن الكريم نفسه.  ويعني في دورة حضرة الباب كتاب البيان.  والكتاب الأقدس هو أمّ الكتاب لدورة حضرة بهاء الله.  وقد أبان حضرة وليّ أمر الله في رسالة كُتبت بتوجيهه أنّ هذا الاصطلاح يمكن بوجه عام أن يشمل كلّ الآثار المباركة لحضرة بهاء الله.  ويمكن على نحو أكثر عموماً أن يشير إلى مطالع الوحي الإلهيّ.

 

130- انّ الّذي يأوّل ما نزّل من سمآء الوحي ويخرجه عن الظّاهر   >105<

فرّق حضرة بهاء الله في كثير من الألواح بين الآيات المحكمات والآيات المتشابهات.  فالآيات المتشابهات هي الّتي تحتمل التّأويل،

 

239

 

أمّا الآيات المحكمات فهي واضحة الدّلالة وتتعلّق بالأحكام والأوامر، والعبادات، وغيرها من الواجبات.

 

عيّن حضرة بهاء الله ابنه الأرشد حضرة عبد البهاء خلفاً له ومفسّراً لآيات الكتاب كما سيأتي ذكره (انظر الشّرح فقرة 145 و184).  وقد عيّن حضرة عبد البهاء بدوره حفيده الأرشد شوقي أفندي مبيّناً للنّصوص المقدّسة، ووليّاً لأمر الله من بعده.  ويعتبر البهائيّون كلّ ما أبانه حضرة عبد البهاء وحضرة وليّ أمر الله بياناً ملهماً من الله ملزماً لهم، والعمل بمقتضاه واجب أساسيّ من واجبات كلّ مؤمن.

 

لا يعني وجود بيان قاطع مبرم مَنع أفراد الأحبّاء من دراسة التّعاليم، والتّعمّق في معانيها، والوصول إلى فهم خاص، واستنباط شخصيّ، وإنما يلزم – وفقاً للآثار المباركة – الفصل بين الاستنباط الشّخصيّ والبيان القاطع المبرم، فالاجتهاد الشّخصيّ ناتج عن فهم فرديّ للتّعاليم المباركة وهو ثمرّة فكر بشريّ، ومع أنّه قد يساهم فعلاً في الوصول إلى فهم أعمق للأمر المبارك، إلاّ أنّه غير مبرم.  وعلى الأفراد عند عرض آرائهم الشّخصيّة أن يأخذوا حذرهم، وأن يعتبروا الآيات المنزّلة هي نصّ قاطع وقول فصل، وألاّ ينكروا البيانات القاطعة المبرمة أو يعارضوها، وأن يتجنّبوا النّزاع والجدال، وينبغي عليهم أن يعرضوا أفكارهم إسهاماً منهم في زيادة المعرفة وترويجها، وأن يُبيّنوا بما لا يَدَع مجالاً للشّك أنّ ما يقدّمونه من آراء هو من محض اجتهادهم الشّخصيّ.

 

240

 

131- ايّاكم ان تقربوا خزآئن حمّامات العجم   >106<

نهى حضرة بهاء الله عن استعمال أحواض المياه في الحمّامات العموميّة التّقليديّة في إيران، فقد جرت العادة فيها أن يغتسل العديد من النّاس في حوض واحد، مع ندرة استبدال الماء، فكان ماؤها متغيّر اللّون، ملوّثاً، كريه الرّائحة، وضارّاً بالصّحّة.

 

132- وكذلك حياضهم المنتنة اتركوها وكونوا من المقدّسين   >106<

كانت لمعظم المنازل في إيران أحواض في ساحاتها الدّاخليّة، تستخدم كخزّانات للمياه المستعملة للتّنظيف، وغسل الثّياب، والأغراض المنزليّة الأخرى.  ونظراً لركود هذا الماء، الّذي لم يكن يُبدّل عادة قبل مرور عدّة أسابيع، كان طبيعيّاً أن تتغيّر رائحته.

 

133- قد حرّمت عليكم ازواج ابآئكم >107<

الزّواج من زوجة الأب محرّم بصريح هذا النّصّ.  ويسري هذا التّحريم أيضاً على الزّواج من زوج الأمّ.  فالحكم الّذي أنزله حضرة بهاء الله ليحكم علاقة بين رجل وامرأة، يسري أيضاً – مع ما يلزم من تغيير – على العلاقة المماثلة بين امرأة ورجل، ما لم يتبيّن استحالة ذلك.

 

لقد أكّد كلّ من حضرة عبد البهاء وحضرة وليّ أمر الله أنّ اكتفاء الكتاب الأقدس في باب زواج الأقارب على تحريم زوجة الأب وحدها، لا يعني إباحة الزّواج بين باقي المحارم، فقد صرّح

 

241

 

حضرة بهاء الله أنّ تحريم الزّواج وتحليله بين الأقارب هما من الأمور الّتي ترجع إلى تشريع بيت العدل (سؤال وجواب 50).  وقد كتب حضرة عبد البهاء بأنّه: “كلّما بعدت صلة الدّم بين الزّوجين كان ذلك أفضل، لأنّ مثل هذا الزّواج يهيّئ الأساس للسّلامة البدنيّة للبشر، ويبعث على المودّة بين بني الإنسان.”   ]مترجم[

 

134- حكم الغلمان   >107<

تعني كلمة الغِلْمان بموضعها من سياق النّصّ، العلاقة الجنسيّة بين رجل وصبيّ.  وقد بيّن حضرة وليّ أمر الله أنّ هذه العبارة تعني تحريم جميع صور الشّذوذ الجنسيّ.  وتركّز التّعاليم البهائيّة الخاصّة بآداب السّلوك الجنسيّ على الزّواج والعائلة باعتبارهما الأساس الّذي يقوم عليه بنيان المجتمع الإنسانيّ برمّته، وباعتبارهما مخصّصين لدعم ذلك النّظام الإلهيّ.  فالشّريعة البهائيّة تحصر العلاقة الجنسيّة المباحة فيما بين الرّجل وزوجته.

 

جاء في رسالة كُتبت بتوجيه من حضرة وليّ أمر الله أنّه:

مهما بلغت المحبّة وصفاءها بين أناس من جنس واحد، فإنّ السّماح للتّعبير عنها بعلاقة جنسيّة هو إثم، والادّعاء بأنّها مثاليّة ليس عذراً، فقد حرّم حضرة بهاء الله الفساد الخلقيّ من أيّ نوع كان، وعدّ الشّذوذ الجنسيّ فساداً، بالإضافة إلى كونه

 

242


مخالفاً للطّبيعة.  إنّ الابتلاء بهذه الآفة وزر ثقيل لكلّ ذي ضمير، ولكن بفضل نصح الأطبّاء وإرشادهم، وبفضل المحاولة بتصميم وعزم، وبفضل الدّعاء إلى الله، يمكن للإنسان أن يتغلّب على هذا الدّاء.”   ]مترجم[

 

وقد منح حضرة بهاء الله بيت العدل الأعظم السّلطة ليحدّد العقوبات للزّنا واللّواط، تبعاً لجسامة الإثم.  (سؤال وجواب 49)

 

135- ليس لاحد ان يحرّك لسانه امام النّاس اذ يمشي في الطّرق والاسواق   >108<

هذه إشارة إلى ما درج عليه بعض رجال الدّين والرّؤساء الرّوحانيّين في الأدوار السّابقة بدافع النّفاق وحبّ التّظاهر على دمدمة الأذكار في الأماكن العامّة إيهاماً بالتّقوى، وطمعاً في كسب مديح أتباعهم.  وقد منع حضرة بهاء الله هذا السّلوك وأكّد أهمّيّة التّواضع والإخلاص الصّادق لله تعالى.

 

136- قد فرض لكلّ نفس كتاب الوصيّة   >109<

وفقاً لتعاليم حضرة بهاء الله، من واجب كلّ فرد أن يكتب وصيّته، وله حريّة التّصرّف في تركته كيفما شاء. (انظر الشّرح فقرة 38) وأكّد حضرة بهاء الله في خصوص الوصيّة “أنّ الإنسان حرّ في مالهقد أذن الله له بأن يفعل فيما ملّكه الله كيف يشاء.” (سؤال وجواب 69) أمّا أحكام المواريث المنزّلة في الكتاب الأقدس فتطبّق إذا لم يترك المتوفّى وصيّة تحدّد توزيع تركته. (انظر الشّرح فقرة 38-48)

 

243

 

137- الاسم الاعظم   >109<

كما سبق بيانه في الفقرة 33 من الشّرح، لاسم الله الأعظم مشتقّات عديدة ترجع كلّها إلى الأصل وهي كلمة “بهاء“.  وقد نفّذ البهائيّون في الشّرق أمر الكتاب الأقدس بخصوص الوصيّة بتصديرها بعبارات مثل: “يا بهاء الأبهى” و”بسمه الأبهى” و”هو الأبهى“.

 

138- قد انتهت الاعياد الى العيدين الاعظمينوالاخرين فى يومين   >110<

نصّت هذه الآية على الأعياد الأربعة الرّئيسة في التّقويم البهائيّ.  العيدان اللّذان وصفهما حضرة بهاء الله “بالعيدين الأعظمين“، هما أوّلاً: عيد الرّضوان، وفيه يحتفل البهائيّون بتمجيد ذكرى إعلان حضرة بهاء الله دعوته في حديقة الرّضوان ببغداد خلال اثني عشر يوماً من شهري نيسان (أبريل) وأيّار (مايو) 1863م، وقد وصف حضرة بهاء الله هذا العيد بأنّه “سلطان الأعياد“، وثانياً: عيد ذكرى إعلان حضرة الباب دعوته في شهر أيّار (مايو) 1844م بمدينة شيراز.  والعمل محرّم في اليوم الأوّل، والتّاسع، والثّاني عشر من عيد الرّضوان (سؤال وجواب 1)، وكذلك يوم إعلان حضرة الباب دعوته.

 

والعيدان الآخران هما يوم مولد حضرة بهاء الله، ويوم مولد حضرة الباب.  ويقع العيدان وفقاً للتّقويم الهجريّ في يومين متتاليين، فيصادف مولد حضرة بهاء الله الثّاني من شهر المحرّم 1233ﻫ الموافق

 

244

 

12 تشرين الثاني (نوفمبر) 1817م، ويصادف مولد حضرة الباب اليوم الأوّل من الشّهر نفسه 1235ﻫ الموافق 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 1819م ولهذا يطلق عليهما “عيد المولدين”، وقد ذكر حضرة بهاء الله أنّ اليومين عند الله بحسبان يوم واحد (سؤال وجواب 2).  كما تفضّل بأنّه إذا حلّ العيدان في شهر الصّوم يرتفع حكم الصّوم فيهما (سؤال وجواب 36).  ونظراً لأنّ التّقويم البهائيّ تقويم شمسيّ (انظر الشّرح فقرة 26 و147)، فإنّ أمر البتّ فيما إذا كان الاحتفال بعيد المولدين يجري وفقاً للتّقويم الشّمسيّ أو التّقويم القمريّ يرجع إلى بيت العدل الأعظم.

 

139- يوم الاوّل من شهر البهآء >111<

يُعرف الشّهر الأوّل من السّنة البهائيّة، وكذلك اليوم الأوّل من كلّ شهر منها باسم ”البهاء“، فيوم البهاء من شهر البهاء هو رأس السّنة البهائيّة: النّيروز الّذي أمر به حضرة الباب عيداً، وقد ثبّت حضرة بهاء الله بهذه الآية ما قرّره مبشّره. (انظر الشّرح فقرة 26 و147)

 

وإضافة إلى الأيّام السّبعة الّتي ذكرها الكتاب الأقدس، جرى العمل في أيّام حضرة بهاء الله، على إحياء ذكرى استشهاد حضرة الباب، واعتُبِرَ العمل فيها ممنوعاً، ونهج حضرة عبد البهاء على المنوال نفسه، فأضاف إلى المناسبات السّابقة ذكرى صعود جمال القِدم، ليصبح مجموع العطلات البهائيّة الّتي يُحرّم فيها العمل تسعة أيّام.  ويقوم أحبّاء الله الآن بإحياء مناسبتين أخريين وإن لم يكن العمل فيهما محرّماً، وهما يوم العهد والميثاق، وذكرى صعود مركز

 

245

 

العهد والميثاق.  ارجع في ذلك إلى الجزء الخاصّ بالتّقويم البهائيّ في كتاب “العالم البهائيّ”، المجلّد 18، وكتاب “بهاء الله والعصر الجديد”.

 

140- قل انّ العيد الاعظم لسلطان الاعياد   >112<

هذا تنويه بعيد الرّضوان (انظر الشّرح فقرة 107 و138).

 

141- قد كتب الله على كلّ نفس ان يحضر لدى العرش بما عنده ممّا لا عدل له انّا عفونا عن ذلك   >114<

نسخت هذه الآية المباركة ما نزّل في كتاب البيان بخصوص واجب تقديم الهدايا القيّمة الّتي لا مثيل لها، حين المثول في حضرة من يظهره الله.  وأبان حضرة الباب بما أنّ المظهر الإلهيّ لا عِدل له، فيكون من الواجب أن يُهدَى بما لا نظير له، إلاّ إذا أمر هو بغير ذلك.

 

142- في الاسحار    >115<

أبان حضرة بهاء الله أنّه بالرّغم من أنّ الوقت المحدّد في كتاب الله لتلاوة الأذكار في مشرق الأذكار – وهو دار العبادة البهائيّ – هو “في الأسحار” إلاّ أنّ تلاوة هذه الأذكار مقبولة عند الله من “طلوع الفجر، وبعد طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس، وحتّى بعد ذلك بساعتين.”  (سؤال وجواب 15).

 

246

 

143- قد زيّنت الالواح بطراز ختم فالق الاصباح الّذي ينطق بين السّموات والارضين  >117<

أكّد حضرة بهاء الله مراراً أنّ آثاره المباركة هي كلمة الله التّامّة الأصيلة، وقد تزيّنت بعض ألواحه بخاتمه.  ويحتوي المجلّد الخامس من “العالم البهائيّ” “The Bahá’í World” في الصّحيفة الرّابعة على صور شمسيّة لعدد من الأختام الّتي استعملها حضرته.

 

144- ليس للعاقل ان يشرب ما يذهب به العقل   >119<

ذُكر تحريم الخمر وغيرها من المشروبات المسكرة في أماكن كثيرة من الآثار المباركة، الّتي بيّنت مضار هذه المُسكِرات للإنسان.  وتفضّل حضرة بهاء الله في أحد ألواحه: “إيّاكم أن تبدّلوا خمر الله بخمر أنفسكم، لأنّها يخامر العقل، ويقلب الوجه عن وجه الله العزيز البديع المنيع، وأنتم لا تتقرّبوا بها، لأنّها حرّمت عليكم من لدى الله العليّ العظيم.

 

وأبان حضرة عبد البهاء أنّ الكتاب الأقدس قد حرّم “المسكرات، ضعيفها وقويّها“، وذكر أنّ علّة هذا التّحريم، هو أنّ المُسكِرات “تعطّل العقل وتضعف البدن“.  ]مترجم[

 

وذكر حضرة وليّ أمر الله في رسالة كُتبت بتوجيهه، بأنّ هذا التّحريم لا يقتصر على الخمر فقط، بل يشمل “كلّ ما يُذهب العقل“، وزاد أنّه: “لا يجوز تعاطي الكحول إلاّ إذا كان جزءاً من علاج طبيّ أمر به طبيب حاذق حيّ الضّمير، يمكن أن

 

247


يكون قد اضطرّ إلى وصفه علاجاً لمرض خاص.”   ]مترجم[

 

145- توجّهوا الى من اراده الله الذّي انشعب من هذا الاصل القديم     >121<

ألمح حضرة بهاء الله في هذا الموضع إلى تعيينه حضرة عبد البهاء خلفاً له، ودعا المؤمنين للتّوجّه إليه.  ثمّ صرّح في وصيّته، المعروفة بكتاب “عهدي” بمضمون هذه الآية، فتفضّل قائلاً: “كان المقصود من هذه الآية المباركة الغصن الأعظم“، والغصن الأعظم أحد الألقاب الّتي أسبغها حضرة بهاء الله على حضرة عبد البهاء. (انظر أيضاً الشّرح فقرة 66 و184).

 

146- حرّم عليكم السّؤال في البيان   >126<

نهى حضرة الباب في كتاب البيان عن سؤال “من يظهره الله” أي حضرة بهاء الله، إلاّ إذا طرحوا أسئلتهم في موضوعات تليق بعلوّ مقامه، وقدّموها كتابة إلى أعتابه (ارجع إلى منتخبات من آثار حضرة النّقطة الأولى).

 

وقد رفع حضرة بهاء الله هذا النّهي، ودعا أحبّاء الله ليسألوه عمّا يهمّهم، ولكن حذّرهم من طرح أسئلة عديمة الجدوى مثل ما كان يشغل بال “أهل الأزمان السّابقة“.

 

147- انّ عدّة الشّهور تسعة عشر شهراً فى كتاب الله   >127<

تتألّف السّنة البهائيّة وفقاً للتّقويم البديع من تسعة عشر شهراً كلّ منها تسعة عشر يوماً، بالإضافة إلى أيّام “الهاء”، وعدّتها أربعة أيّام

 

248

 

في السّنة البسيطة وخمسة أيّام في السّنة الكبيسة، وتقع ما بين الشّهر الثّامن عشر والشّهر التّاسع عشر، حتّى تُوائم السّنة الشّمسيّة.  وقد أطلق حضرة الباب على الشّهور بعض أسماء الله الحسنى.  ويثبت عيد النّيروز، وهو رأس السّنة البهائيّة، فلكيّاً يوم ثبوت الاعتدال الرّبيعي (انظر الشّرح فقرة 26).  ولتفصيل أسماء الأيّام والشّهور البهائيّة، راجع الجزء الخاص بالتّقويم البديع من كتاب “العالم البهائيّ” “The Bahá’í World” المجلّد 18.

 

148- قد زيّن اوّلها بهذا الاسم المهيمن على العالمين   >127<

ميّز حضرة الباب في كتاب البيان الفارسيّ الشّهر الأوّل من شهور السّنة بنسبته إلى اسم الله الأعظم “بهاء“.  (انظر الشّرح فقرة 139).

 

149- قد حكم الله دفن الاموات فى البلّور او الاحجار الممتنعة او الاخشاب الصّلبة اللّطيفة >128<

أمر حضرة الباب في كتاب البيان بأن يُدفن الميّت في تابوت من البلّور أو الحجر المصقول.  وشرح حضرة وليّ أمر الله في رسالة كُتبت بتوجيهه أنّ مغزى هذا الأمر إظهار الاحترام لجسد الإنسان الّذي “تشرّف يوماً بتجلّي الرّوح الإنسانيّة الخالدة عليه“.  ]مترجم[   وتتلخّص أحكام الشّريعة البهائيّة في شأن دفن الميّت في النّهي عن نقل جثمانه لمسافة تزيد على ساعة من مكان الوفاة؛ وأن يُكفّن الجسد في ثوب من الحرير أو القطن، وأن يُزيَّن إصبع الميّت بخاتم نُقش عليه: “قد بدئت من الله ورجعت إليه منقطعاً عمّا

 

249


سواه ومتمسّكاً باسمه الرّحمن الرّحيم“، وأن يكون التّابوت من البلّور أو الحجر أو الأخشاب الصّلبة اللّطيفة.  وقد نزّلت صلاة خاصّة للميّت تُقام قبل الدّفن (انظر الشّرح فقرة 10).  وأبان كلّ من حضرة عبد البهاء وحضرة وليّ أمر الله، أنّ هذه الأحكام تمنع حرق جثّة الميّت.  ولا تجب الصّلاة على الميّت، ووضع خاتم في إصبعه إلاّ إذا كان بالغاً، أي بلغ خمسة عشر عاماً (سؤال وجواب 70).

 

ويفهم من تعيين المواد الّتي يصنع منها التّابوت، أن تكون مادة دائمة على قدر المستطاع، ومن ثمّ بيّن بيت العدل الأعظم أنّه لا مانع من استعمال أصلب الأخشاب المتوفّرة، أو الإسمنت، في صنع التّابوت، بالإضافة إلى المواد المذكورة في الكتاب الأقدس.  وفي الوقت الرّاهن الخيار في هذا الصّدد متروك لأحبّاء الله.

 

150- نقطة البيان    >129<

نقطة البيان” هو أحد الأسماء الّتي اتّخذها حضرة الباب.

 

151- وان تكفّنوه في خمسة اثواب من الحرير او القطن   >130<

أمر حضرة الأعلى بلفّ الميّت في خمسة أثواب من الحرير أو القطن، وثبّت حضرة بهاء الله هذا وأضاف: “من لم يستطع يكتفي بواحدة منهما“.

 

وسُئل حضرته عمّا إذا كان المقصود خمسة أثواب على غرار ما كان معمولاً به من قبل، أو خمسة لفائف كلّ منها في جوف

 

250

 

الأخرى فتفضّل بأنّ المقصود خمسة أثواب.  (سؤال وجواب 56)

 

أمّا فيما يخصّ كيفيّة لفّ الجسد، فلا يوجد في النّصوص المباركة تفصيل يُحدّد كيفيّة لفّ الجسد، سواء في حالة استعمال خمسة أثواب أو في حالة استعمال ثوب واحد.  ولأحبّاء الله في الوقت الرّاهن الحرّيّة في اختيار ما يرونه مناسباً في هذا الشّأن.

 

152- حرّم عليكم نقل الميّت ازيد من مسافة ساعة من المدينة    >130<

المقصود هو تحديد الزّمن الّذي يمكن خلاله نقل الميّت من مكان الوفاة إلى مكان الدّفن بساعة واحدة، بغضّ النّظر عن الوسيلة المستعملة في نقل الجثّة.  وقد أضاف حضرة بهاء الله أنّه “كلّما عُجّل بدفن الميّت كان أحبّ وأولى“.  (سؤال وجواب 16)

 

وينبغي أن تُفهم عبارة “مكان الوفاة” على أنّها تشمل المدينة أو القرية الّتي وقعت فيها الوفاة، فيبدأ حساب مسافة السّاعة المسموح بها من حدود المدينة أو القرية إلى مكان الدّفن.  والمقصد الحقيقيّ لهذا الحكم هو أن يُدفن الميّت على مقربة من مكان وفاته.

 

153- قد رفع الله ما حكم به البيان في تحديد الاسفار   >131<

فرض حضرة الباب قيوداً على الأسفار إلى حين ظهور الموعود الّذي جاء ذكره في كتاب البيان، وأمر أتباعه عندئذٍ أن يتوجّهوا للقائه ولو سيراً على الأقدام لأنّ إدراكه ثمرّة وجودهم ذاته وغايته.

 

251

 

154- وارفعنّ البيتين في المقامين والمقامات الّتي فيها استقرّ عرش ربّكم الرّحمن >133<

حدّد حضرة بهاء الله “البيتين” بأنّهما البيت المبارك في بغداد – وأسماه البيت الأعظم – وبيت حضرة الباب في شيراز، وأمر النّاس بالحجّ إليهما.  (سؤال وجواب 29 و32 والشّرح فقرة 54).

 

وأبان حضرة وليّ أمر الله أنّ المقصود من “المقامات الّتي فيها استقرّ عرش ربّكم” هي الأماكن الّتي سكن فيها المظهر الإلهيّ.  وتفضّل حضرة بهاء الله بقوله: “فلأهل البلاد الموجودة فيها الخيار في صون كلّ بيت استقرّ فيه العرش أو صون واحد منها ينتخبونه“. (سؤال وجواب 32).  وقد اهتمّت الهيئات البهائيّة بهذا الأمر فعيّنت عدداّ من الأماكن التّاريخيّة المقدّسة الّتي اقترنت بالمظهرين الإلهيّين، وجمعت الوثائق الخاصّة بها، وحيث أمكن تملّكتها وحافظت عليها.

 

155- ايّاكم ان يمنعكم ما نزّل في الكتاب عن هذا الكتاب الّذي ينطق بالحقّ   >134<

الكتاب” هو كلّ ما جاء به المبعوث الإلهيّ.  و”الكتاب الّذي ينطق بالحقّ” هو المظهر الإلهيّ نفسه.  وتشير هذه الآية إلى ما ذكره حضرة الباب في كتاب البيان الفارسيّ عن “الكتاب الّذي ينطق بالحقّ” وحدّده بمن يظهره الله.  كما ذكر حضرة بهاء الله في أحد ألواحه: “قد ظهر كتاب الله على هيكل الغلام“.

 

252

 

وصف حضرة بهاء الله نفسه في هذه الآية من الكتاب الأقدس، وكذلك في مجموعة الآيات 168 منه، بأنّه “الكتاب الّذي ينطق بالحقّ“.  وحذّر أهل الأديان من أن تستدلّ كلّ ملّة بكتابها في ردّ “هذا الكتاب الّذي ينطق في قطب الإبداع“، حتّى لا يصبح ما استخرجوه من الآيات المنزّلة في الكتب السّماويّة سبباً في حرمانهم من عرفان مظهر الظّهور، والتّمسك بأمره البديع.

 

156- ما جرى من قلم مبشّري في ذكر هذا الظّهور   >135<

الذّكر” الّذي أشار إليه حضرة بهاء الله في هذه الآية المباركة هو الثّناء الوارد في كتاب “البيان العربيّ”.

 

157- انّما القبلة من يظهره الله متى ينقلب تنقلب الى ان يستقرّ    >137<

ارجع في شرح هذه الآية إلى الفقرة 7 و8 من هذا الفصل.

 

158- لا يحلّ الاقتران ان لم يكن في البيان وان يدخل من احد يحرم على الاخر ما يملك من عنده   >139<

هذه الآية من كتاب البيان الّتي استشهد بها حضرة بهاء الله، تذكّر أهل البيان بقرب مجيء “من يظهره الله“.  فموجبها أجّل حضرة الباب صراحة تطبيق أمره الّذي يمنع البابيّ من الزّواج من غير أهل البيان، وتحريم مال الزّوج الّذي آمن على زوجه الّذي لم يؤمن، إلى حين ظهور من يظهره الله، وقد أبطل حضرة بهاء الله الحكمين قبل البدء في تطبيقهما.  وقصد حضرته من الاستشهاد

 

253

 

بهذا الحكم الاستدلال على أنّ حضرة الباب قد تنبّأ في ثنايا هذه الآيات بإمكان ارتفاع أمر حضرة بهاء الله قبل انتشار شريعته هو.

 

وأبرز حضرة وليّ أمر الله في كتاب “God Passes By” أو “القرن البديع” مغزى أحكام كتاب البيان بقوله:

 

يجب أن يُعتبر تمجيداً للموعود وثناء عليه قبل أن يكون أحكاماً وتكاليف أُرِيدَ بها أن تكون قواعد دائمة تستهدي بها الأجيال القادمة….

 

كان هذا الكتاب شديداً صارماً – عن عمد – فيما فرض من الأحكام، داعياً إلى التّقدّم والتّطوّر فيما أدخله من مبادئ كان الهدف منها أن توقظ رجال الدّين والنّاس من سباتهم الرّوحيّ المديد، وتكيل للمنظّمات البالية الفاسدة ضربة مباغتة قاضية، فقد أعلن في ثنايا موادّه الشّديدة حلول اليوم المنتظر: “يوم يدع الدّاع إلى شيء نكرويوم ويصنع ما صنع رسول الله، ويهدم ما كان قبله كما هدم رسول الله أمر الجاهليّة.”   ]مترجم[        (انظر أيضاً الشّرح فقرة 109)

 

159- نقطة البيان    >140<

أحد ألقاب حضرة الباب.

 

160- انّه لا اله الاّ انا الفرد الواحد    >143<

شرحت بيانات كثيرة في الآثار المباركة حقيقة المظاهر الإلهيّة

 

254

 

وعلاقتهم بالله سبحانه وتعالى.  وقد تفضّل حضرة بهاء الله في أحد هذه البيانات موضّحاً فردانيّة الحقّ جلّ ذكره، ووحدانيّته، وغيبيّته، ومَنْعَته، فقال:

 

ولمّا لم يكن بين الخلق والحقّ، والحادث والقديم، والواجب والممكن أي رابطة أو مناسبة أو موافقة أو مشابهة، لهذا يظهر الله تعالى في كلّ عهد وعصر كينونة مجرّدة لطيفة طاهرة في عالم الملك والملكوت، ويخلق هذه الكينونة الرّبانيّة، والحقيقة الصّمدانيّة، من عنصرين: عنصر ترابيّ ظاهريّ وعنصر إلهيّ غيبيّ، ويخلق لها مقامين: أحدهما مقام الحقيقة وهو مقام لا ينطق إلاّ عن الله ربّه…، والآخر مقام البشريّة مصداقاً لقوله الكريم: “ما أنا إلاّ بشر مثلكموقل سبحان ربّي هل كنت إلاّ بشراً رسولاً…”   ]مترجم[

 

وأكّد حضرة بهاء الله “بتوحيد مواقع التّجريد” في العالم الرّوحانيّ، فكلّهم يحكون عن جمال الله، ويظهرون أسماءه وصفاته، ويتغنّون بنغمات أزليّته، وتفضّل في ذلك بقوله: “… وإذا سُمع من المظاهر الجامعة إنّي أنا الله‘، فإنّ ذلك حقّ ولا ريب فيه، إذ ثبت مراراً أنّ بظهورهم، وبصفاتهم، وبأسمائهم، يظهر في الأرض ظهور الله، واسم الله، وصفة الله…”    ]مترجم[

 

255

 

ومع أنّ مظاهر الله هم مرايا أسماء الله وصفاته، وبواسطتهم يصل الإنسان إلى معرفة الله وشريعته، فقد نبّه حضرة وليّ أمر الله بأنّه لا يجوز أبداً مساواتهم بالذّات الإلهيّة والغيب المنيع.  أمّا بخصوص مقام حضرة بهاء الله نفسه، فقد كتب حضرة وليّ أمر الله أنّ ذلك “الهيكل البشريّ الّذي بواسطته تجلّى ظهورٌ على هذا القدر من العظمة والهيمنة، لا يجوز أبداً مساواته بالحقيقة الإلهيّة.”  ]مترجم[

 

أبان حضرة وليّ أمر الله مقام حضرة بهاء الله الفريد، وعظمة ظهوره، الّذي به تحقّقت نبؤات الكتب المقدّسة في “يوم الله“:

 

وفقاً لنبوءات بني إسرائيل لم يكن أكثر ولا أقلّ من تجسيد الأب الأبدي“، “ربّ الجنود“، “الّذي أتى من ربوات القدس“، وللعالم المسيحي عودة المسيح في مجد أبيه“، وللشيعة من أمّة الإسلام رجعة الإمام الحسين، ولأهل السّنّة نزول الرّوح“، وللزردشتيّين شاه بهرام الموعود، وللهندوس تجسيد كرشنا، وللبوذيّين بوذا الخامس.”    ]مترجم[

 

ويصف حضرة بهاء الله مقام الألوهيّة الّذي يشارك فيه كلّ مظاهر الله بقوله: “إنّ هذا المقام هو مقام فناء النّفس والبقاء في الله، وإذا ذكرت هذه الكلمة فإنّما تدلّ على الفناء البحت الباتّ، مقام لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً ولا حياة ولا نشوراً.”   ]مترجم[

 

256

 

ويصف مقامه الخاصّ وعلاقته بالله فيقول: “يا إلهي إذا أنظر إلى نسبتي إليك أحبّ بأن أقول في كلّ شيء بأنّي أنا الله وإذا أنظر إلى نفسي أشاهدها أحقر من الطّين.”   ]مترجم[

 

161- الزّكوة   >146<

جاء ذكر الزّكاة في القرآن الكريم على أنّها صدقة فرضها الله على المسلمين.  وبمرور الزّمن تطوّر مفهوم الزّكاة إلى اقتطاع نسبة من المال المملوك للمسلم إذا بلغ نصاباً معيّناً لإعانة الفقراء والمساكين، والصّرف على المقاصد الخيريّة، ونصرة دين الله.  واختلف نصاب الزّكاة ومقدارها باختلاف المال الّذي تجب فيه.  وقد تفضّل حضرة بهاء الله: “في موضوع الزّكاة أمرنا باتّباع ما نزّل في الفرقان” (سؤال وجواب 107).  وبما أنّ حدّ نصاب الزّكاة، ونوع العائدات الّتي تجب فيها، وأوقات أدائها، وقدرها في الموارد المختلفة، لم يرد لأيّ منها تحديد في القرآن، لهذا يرجع تحديد كلّ هذه الأمور إلى بيت العدل الأعظم في المستقبل.  وإلى أن يحين وقت هذا التّشريع أبان حضرة وليّ أمر الله أنّ على أحبّاء الله أن يواظبوا على التّبرّع إلى صناديق الخيريّة البهائيّة، وفقاً لاستطاعتهم وحسب إمكاناتهم.

 

162- لا يحلّ السّؤال ومن سئل حرّم عليه العطآء   >147<

شرح حضرة عبد البهاء في أحد ألواحه هذه الآية المباركة بقوله: “حُرّم التّكدّي كما حُرّم الإنفاق على من يتّخذ التّسوّل مهنة لهوالمقصود من ذلك هو قطع دابر التّكدّي، أمّا إن

 

257


عجز شخص عن كسب الرّزق، أو أصيب بفقر مدقع، أو أضحى عاجزاً، فعلى الأغنياء أو الوكلاء عندئذٍ تخصيص راتب شهريّ لمعيشتهوالمقصود بالوكلاء هم وكلاء البيتأي أعضاء بيت العدل.”   ]مترجم[

 

وتحريم العطاء للمتسوّلين لا يمنع الأفراد والمحافل الرّوحانيّة من منح المساعدات الماليّة للفقراء والمعوزين أو إتاحة الفرص لهم ليحصلوا على المهارات الّتي تمكّنهم من كسب العيش.    (انظر الشّرح فقرة 56).

 

163- من يحزن احداً فله ان ينفق تسعة عشر مثقالاً من الذّهب    >148<

نسخ حضرة بهاء الله حُكم “البيان الفارسيّ” بشأن الغرامة عقاباً لمن تسبّب في حزن غيره.

 

164- السّدرة     >148<

السّدرة” هي سدرة المنتهى (انظر الشّرح فقرة 128) والمراد بها في هذا المقام حضرة بهاء الله.

 

165- اتلوا ايات الله في كلّ صباح ومسآء   >149<

أبان حضرة بهاء الله بأنّ ما يلزم بدءاً لتلاوة آيات الله، والشّرط الأساسيّ لها هو ميل الشّخص نفسه، وشوقه لتلاوتها. (سؤال وجواب 68)

 

وحدّد حضرة بهاء الله معنى آيات الله بأنّها “جميع ما نزّل من ملكوت البيان“.  وبيّن حضرة وليّ أمر الله في رسالة إلى أحد

 

258

 

الأحبّاء، بأنّ عبارة “آيات الله” لا تشمل الآثار الكريمة لحضرة عبد البهاء، ولا ما جرى به قلمه هو.

 

166- كتب عليكم تجديد اسباب البيت بعد انقضآء تسع عشرة سنة    >151<

ثبّت حضرة بهاء الله الحكم الوارد في كتاب “البيان العربيّ” بشأن تجديد أسباب البيت كلّ تسع عشرة سنة، وقيّده بشرط الاستطاعة.  وأبان حضرة عبد البهاء الصّلة بين هذا الحكم وبين التّمسّك بالنّظافة واللّطافة، فقال شرحاً لذلك:

 

ليس المراد التّحف النّادرة والأشياء الثّمينة، فلا تدخل المجوهرات مثلاً في عداد ذلك، وإنّما المقصود الأشياء الّتي بليت وذهب رونقها بمرور السّنوات التّسع عشرة وأصبحت مثيرة للاشمئزاز“.    ]مترجم[

 

167- اغسلوا ارجلكم    >152<

من الفضائل الّتي أوصى بها جمال القِدم في الكتاب الأقدس الاغتسال المنتظم، ونظافة الملبس، وأن يكون أهل البهاء جوهر اللّطافة والنّظافة.  وتوجز “خلاصة أحكام الكتاب الأقدس وأوامره” (انظر خلاصة الأحكام والأوامر رابعاً: د: بند3: ذ) البيانات المباركة المتّصلة بذلك.  وقد ذكر حضرة بهاء الله بأنّ من المستحسن استعمال الماء الدّافئ في غسل الأرجل، ولكن لا بأس من غسلهما بالماء البارد. (سؤال وجواب 97)

 

259

 

168- قد منعتم من الارتقآء الى المنابر من اراد ان يتلو عليكم ايات ربّه فليقعد على الكرسيّ الموضوع على السّرير    >154<

وردت سابقة هذا الحُكم في كتاب البيان الفارسيّ.  فقد نهى حضرة الباب عن ارتقاء المنابر لإلقاء الخطب والمواعظ أو تلاوة الآيات.  وأمر عوضاً عن ذلك، أن يجلس القارئ على كرسيّ فوق منصّة لكي تكون آيات الله مسموعة للجميع.

 

ونبّه كلّ من حضرة عبد البهاء وحضرة وليّ أمر الله بأنّ مراعاة هذا الحُكم في مشرق الأذكار – حيث لا يسمح إلاّ بتلاوة الآيات – تجيز لمن يتلو الوقوف أو الجلوس، وإن كان ضرورياً – لكي يسمع بوضوح – يمكن اعتلاء منصّة غير ثابتة.  وفي المجامع خارج مشرق الأذكار يجوز للقارئ أو المتحدّث أن يعتلي منصّة واقفاً أو جالساً.  وأكّد حضرة عبد البهاء في أحد ألواحه الّتي ورد فيها منع استعمال المنابر على وجه الإطلاق أنّ على أحبّاء الله أن يلقوا أحاديثهم في المجالس “بمنتهى الخضوع والخشوع والمحو الصّرف“.

 

169- حرّم عليكم الميسر      >155<

لم يرد تحديد في آثار حضرة بهاء الله للأفعال الّتي يشملها هذا التّحريم.  وقد أبان كلّ من حضرة عبد البهاء وحضرة وليّ أمر الله أنّ تحديد تفاصيل هذا الحكم متروك لبيت العدل الأعظم.  وإجابة على استفسار بعض أحبّاء الله عمّا إذا كانت ألعاب الحظّ واليانصيب، والمراهنات على سباق الخيل، ومباريات كرة القدم،

 

260

 

ولعب “البنجو”، وما شابه ذلك تندرج تحت تحريم الميسر، أجاب بيت العدل الأعظم بأنّ هذه مسألة ستقرّر بالتّفصيل مستقبلاً.  ولا ينبغي للمحافل الرّوحانيّة والأفراد في الوقت الرّاهن، أن يسمحوا لهذه الأمور بأن تصبح نقطة خلاف وجدال، والأفضل أن تُترك في الوقت الحاضر لوجدان الأفراد.

 

ولكن قرّر بيت العدل الأعظم أنّ جمع التّبرعات لصناديق الخيريّة عن طريق ألعاب الحظّ واليانصيب والمراهنات غير مناسب.

 

170- حرّم عليكمالافيونايّاكم ان تستعملوا ما تكسل به هياكلكم ويضرّ ابدانكم >155<

كرّر حضرة بهاء الله هذا التّحريم لاستعمال الأفيون مرّة ثانية في ختام الكتاب الأقدس.  وذكر حضرة وليّ أمر الله في هذا الصّدد أنّ أحد مستلزمات “الحياة الطّاهرة العفيفة” هي: “الامتناع التّامعن الأفيون وما شاكله من المخدّرات المسبّبة للإدمانفالهيروين، والحشيش وغيرهما من مستخرجات القنّب الهندي مثل الماريجوانا والمواد المسبّبة للهلوسة مثل “LSD” و”Peyote” وغيرها تندرج تحت هذا التّحريم“.   ]مترجم[

 

وقد كتب حضرة عبد البهاء في ذلك مبيّناً:

أمّا عن الأفيون القذر الملعون، نعوذ بالله من عذاب الله، إنّه بصريح نصّ الكتاب الأقدس محرّم ومذموم، وشربه ضرب من الجنون، ومرتكب ذلك

 

261


بالتّجربة محروم من صفات العالم الإنسانيّأستعيذ بالله من ارتكاب مثل هذا الأمر الفظيع الهادم للبنيان الإنسانيّ، والمسبّب للخسران الأبديّ، إذ يستولي على النّفس، فيموت الوجدان، ويزول الشّعور، ويتلاشى الإدراك، وينقلب الحيّ ميّتاً، وتخمد حرارة الطّبيعة، ولا يمكن تصوّر مضرّة أعظم من ذلكهنيئاً لنفوس لم يتحرّك لسانهم بذكر الأفيون، فما بالك باستعماله.

 

يا أحبّاء الله، إنّ الجبر والعنف والزّجر والقهر مذموم في هذا الدّور الإلهيّ، ولكن لمنع شرب الأفيون لا بدّ من التّشبّث بأيّ تدبير، عسى أن ينجو النّوع الإنسانيّ ويتخلّص من هذه الآفة العظمى، وإلاّ فويل لكلّ من يفرّط في جنب الله.”  ]مترجم[

 

وتفضّل حضرته في خصوص الأفيون بقوله: إنّ “كلاًّ من شاربه، ومشتريه، وبائعه، محروم من فيض الله وعنايته“.  وأضاف:

أمّا عن الحشيش الّذي ذكرت أنّ بعض الإيرانيّين قد أدمنوا على شربه، فسبحان الله! إنّه لأسوأ المسكرات جميعاً، وتحريمه صريح، وبسببه يضطرب التّفكير، وتخمد روح الإنسان في جميع الأطوارأبهذه الثّمرة من شجرة الزّقوم يستأنس النّاس ويدمنون

 

262


حتّى يصبحوا حقيقة المسوخ؟  أيستعملون شيئاً حراماً ويحرمون أنفسهم من ألطاف حضرة الرّحمن؟إنّ الخمر تسبّب ذهول العقل، وتؤدّي إلى سفيه الأعمال، أمّا هذا الأفيون الزّقوم الأثيم أو الحشيش الخبيث، فيزيل العقل، ويُخمد النّفس، ويُجمّد الرّوح، ويهزل الجسد، ويورث الإنسان الخيبة والخسران.”  ]مترجم[

 

وجدير بالملاحظة أنّ تحريم استعمال بعض أنواع المواد المخدّرة، لا يمنع استعمالها إذا أمر بذلك أطباء مختصّون ضمن علاج طبيّ.

 

171- سرّ التّنكيس لرمز الرّئيس     >157<

تنبّأ الشّيخ أحمد الأحسائي (1753م1831م) مؤسّس فرقة الشّيخيّة، وأوّل النّورين النّيّرين اللّذين بشّرا بظهور أمر الباب، أنّ بظهور “القائم” ستنقلب الأمور، فيصبح الآخر هو الأوّل، والأوّل هو الآخر.  وأشار حضرة بهاء الله لمعنى سرّ التّنكيس لرمز الرّئيس بقوله: “فانظر سرّ التّنكيس لرمز الرّئيس حيث جعل أعلاهم أسفلهم وأسفلهم أعلاهم، واذكر إذ أتى اليسوع أنكره العلماء والفضلاء والأدباء وأقبل إلى الملكوت من يصطاد الحوت.” (انظر أيضاً الشّرح فقرة 172).  ولمزيد من المعلومات عن الشّيخ أحمد الإحسائي راجع “مطالع الأنوار” الفصلين الأوّل والعاشر.

 

263

 

172- السّتّة الّتي ارتفعت بهذه الالف القآئمة    >157<

أقام الشّيخ أحمد الإحسائي وزناً كبيراً في كتبه لحرف “الواو”.  وجاء في تاريخ النّبيل “مطالع الأنوار” أنّ هذا الحرف كان في نظر حضرة الباب رمزاً لمجيء دور إلهيّ جديد، وذِكر حضرة بهاء الله لعبارة “سرّ التّنكيس لرمز الرّئيس” في الكتاب الأقدس هي إشارة إلى هذا المفهوم.

 

ويتألّف لفظ “واو” من ثلاثة حروف، تساوي طبقاً للحساب الأبجديّ وفقاً لترتيبها   (6 1 6).  وجاء في رسالة كُتبت بتوجيه حضرة وليّ أمر الله إلى أحد أحبّاء الله شرحاً لهذه الآية أنّ “الألِف القائمة” تشير إلى مجيء حضرة الباب، وترمز الواو الأولى الّتي تسبق “الألف” – وعددها ستّة – إلى الأديان والمظاهر الإلهيّة الّتي سبقت مجيئه المبارك، أمّا الواو الثّانية الّتي تلي “الألِف” فترمز إلى تجلّي الظّهور الأعظم لحضرة بهاء الله الّذي كان بعد “الألِف”.  ]مترجم[

 

173- حرّم عليكم حمل الات الحرب الاّ حين الضّرورة    >159<

ثبّت حضرة بهاء الله الحكم الوارد في كتاب البيان بتحريم حمل السّلاح، إلاّ عند الضّرورة.  أمّا عن الظّروف الّتي تجعل حمل السّلاح ضرورة للأفراد، فقد سمح حضرة عبد البهاء – في رسالة إلى أحد الأحبّاء – بحمل السّلاح دفاعاً عن النّفس في مواقع الخطر.  كما أبان حضرة وليّ أمر الله في رسالة كُتبت بتوجيهه أنّ

 

264

 

في حالات الطّوارئ – عند عدم وجود سلطة شرعيّة يمكن اللّجوء إليها – يكون للبهائيّ الحقّ في الدّفاع عن حياته.

 

كما أنّ هناك عدداً من الظّروف الأخرى الّتي يحتاج فيها الإنسان للسّلاح، ويكون استخدامه فيها مشروعاً مثل الأماكن الّتي يعتمد أهلها على الصّيد لغذائهم ولباسهم، أو في بعض الألعاب الرّياضيّة كالمبارزة والرّماية.

 

أمّا على مستوى المجتمع فإنّ مبدأ الأمن الجماعي الّذي أعلنه حضرة بهاء الله (انظر على سبيل المثال كتاب منتخباتي از آثار حضرة بهاء الله، ص118) والّذي أبان تفصيله حضرة وليّ أمر الله في رسائله المنشورة في كتاب نظام بهاء الله العالمي The World Order of Bahá’u’lláh – هذا المبدأ لم يفترض مقدّماً منع استعمال القوّة، وإنما أوجد “نظاماً تصبح في ظلّه القوّة خادمة للعدل“، ويعمد إلى إيجاد قوّةٍ دوليّة لحفظ السّلام كفيلة “بحماية سلامة ووحدة أعضاء الرّابطة الدّوليّة بأكملها“.  وعبّر حضرة بهاء الله في لوح البشارات عن أمله “أن يتبدّل سلاح العالم بالإصلاح، وأن يرتفع الفساد والجدال من بين العباد“.  وأكّد حضرة بهاء الله، في اللّوح المبارك نفسه أهمّيّة التّآلف بين أهل جميع الأديان فتفضّل بقوله:

 

البشارة الأولى الّتي بشّر بها أمّ الكتاب جميع أهل العالم في هذا الظّهور الأعظم هي محو حكم الجهاد من الكتاب“.    ]مترجم[

 

265

 

174- واحلّ لكم لبس الحرير   >159<

من السّنن المرعيّة في الإسلام نهي الرّجال عن لبس الحرير إلاّ حين الجهاد.  وهذا النّهي غير منصوص عليه في القرآن ونسخه حضرة الباب.

 

175- قد رفع الله عنكم حكم الحدّ في اللّباس واللّحى   >159<

ترجع كثير من القواعد الخاصّة باللّباس إلى التّكاليف والسّنن الّتي جاءت بها أديان العالم المختلفة، فمثلاً اتّخذ رجال الدّين في بعض المذاهب لأنفسهم عمائم وعباءات متميّزة، وحدث في الماضي أنّهم منعوا النّاس من ارتداء الملابس الأوروبيّة.  وأدخل المسلمون بدافع الرّغبة في الاقتداء بالرّسول عدداً من القيود تتعلّق بقصّ أو حلق الشّوارب، وإطلاق اللّحى.  وقد رفع حضرة بهاء الله مثل هذه القيود الخاصّة بلباس المرء ولحيته، وترك ما يتعلّق بهذه الأمور لاختيار النّاس، وفي الوقت نفسه دعا أحبّاء الله ألاّ يتعدّوا حدود اللّياقة، وأن يراعوا الاعتدال في كلّ ما يتعلّق بلباسهم.

 

176- يا ارض الكاف والرّآء   >164<

إشارة إلى مدينة كرمان وإقليمها في إيران.

 

177- نجد ما يمرّ منك في سرّ السّرّ   >164<

تشير هذه الآية إلى مكائد جماعة من الأزليّين، أتباع ميرزا يحيى (انظر الشّرح فقرة 190) المنتمين إلى مدينة “كرمان”، ومن زمرتهم الملاّ

 

266

 

جعفر، وابنه الشّيخ أحمد روحي، وميرزا آقا خان الكرماني (وهما صهرا ميرزا يحيى)، وكذلك ميرزا أحمد الكرماني.  لم يسعَ هؤلاء إلى الإساءة إلى سمعة الأمر فحسب، بل أقحموا أنفسهم في تدبير الدّسائس السّياسيّة الّتي بلغت أوجها باغتيال ناصر الدّين شاه.

 

178- اذكروا الشّيخ الّذي سمّي بمحمّد قبل حسن   >166<

الشّيخ محمّد حسن يعدّ من كبار المجتهدين في الشّيعة، وممّن رفضوا دعوة الباب.  وقد ألّف مجلّدات في الفقه الشّيعي، والرّاجح أنّه توفّي حوالي عام 1850م.

 

وروى النّبيل في كتابه “مطالع الأنوار” المواجهة الّتي جرت في النّجف بين الملاّ علي البسطامي، أحد حروف الحيّ، والشّيخ محمّد حسن.  فذكر أن الملاّ علي البسطامي أعلن في أثناء الاجتماع ظهور الباب، ومجّد عظمة هذا الظّهور.  فحرّض الشّيخ محمّد حسن العلماء عليه حتّى أفتوا بكفره وطردوه من مكان الاجتماع، ثم قُدّم للمحاكمة، ونُقل إلى استنبول، وحُكِم عليه بالأشغال الشّاقة.

 

179- من ينقّي القمح والشّعير    >166<

هذه إشارة إلى الملاّ محمّد جعفر ” گندم پاك كن” أو “المغربل” وهو أوّل من آمن بدعوة حضرة الباب في إصفهان. وقد ورد ثناؤه في كتاب البيان الفارسيّ، كما أنّه فاز “برداء الأصحاب”.  وقد وصف النّبيل في كتابه “مطالع الأنوار” قبول “المغربل” لدعوة الباب گندم

 

267

 

دون أدنى احتراز، وحماسه في مناصرة الدّين الجديد.  وقد انضمّ “منقّي القمح” إلى المدافعين عن قلعة الشّيخ الطّبرسي واستشهد أثناء الحصار المضروب عليها.

 

180- ايّاكم ان يمنعكم ذكر النّبيّ عن هذا النّبأ الاعظم    >167<

حذّر حضرة بهاء الله أولي الأبصار من أن يمنعهم تأويل الكتب السّماويّة عن عرفان المظهر الإلهيّ.  فقد دفع ولاء المؤمنين بكلّ دين وحبّهم الشّديد لمؤسّس دينهم أن يتصوّروا أنّ رسالته ختام الرّسالات الإلهيّة، ويُنكروا نتيجة لذلك إمكان مجيء رسول آخر من بعده، كما قالت اليهود والنّصارى والمسلمون.

 

وقد رفض حضرة بهاء الله فكرة انتهاء الوحي الإلهي سواء بالنّسبة للأديان السّابقة أو بالنّسبة لدينه، وتفضّل في كتاب الإيقان عند الحديث عن أهل الفرقان أنّهم: “سمحوا لعبارة خاتم النّبيّين أن تحجب أبصارهم، وتبهم فهمهم، وتمنعهم عن جميع فيوضات الله…” وذكر أيضاً أن فكرة انتهاء الوحي هذه كانت افتتاناً قاسياً لأهل الأرض جميعاً.  وأسف لحال الّذين تمسّكوا بهذه الكلمات وكفروا بمنزلها.  كما أشار حضرة الباب إلى هذا المطلب نفسه عندما حذّر الخلق بقوله:

 

لا تحتجبوا بالأسماء عن صاحبها، “حتّى اسم النّبيّ فإنّ ذلك الاسم يخلق بقوله“.

 

268

 

181- او الولاية عن ولاية الله المهيمنة على العالمين     >167<

حذّر حضرة بهاء الله في هذه الآية من السّماح للمفاهيم المستخرجة من لفظ الولاية أن تحجب المرء في هذا الظّهور البديع عن عرفان “ولاية الله المهيمنة على العالمين” الّتي يظهر بها صاحب الولاية الإلهيّة الحقّة.

 

182- اذكروا الكريم    >170<

هو الحاج ميرزا محمّد كريم خان الكرماني (1810م – 1873م تقريباً) الّذي نصّب نفسه رئيساً للفرقة الشّيخيّة إثر وفاة السّيد كاظم الرّشتي، خليفة الشّيخ أحمد الأحسائي (انظر الشّرح فقرة 171 و172) وكرّس جهوده لنشر تعاليم الشّيخ أحمد، إلاّ أنّ الآراء الّتي أبداها أثارت الجدل بين أتباعه ومعارضيه على السّواء.  وكان يعدّ من أبرز علماء عصره، وأكثرهم إنتاجاً، ودوّن الكثير من الكتب والرّسائل في المواضيع المختلفة الّتي استحوذت على اهتمام أهل زمانه.

 

وقد عارض بهمّة كلاًّ من حضرة الباب وحضرة بهاء الله، وتعرّض في رسائله لمهاجمة حضرة الأعلى وتعاليمه.  وندّد حضرة بهاء الله في كتاب “الإيقان” بأسلوبه ومضمون رسائله، واختصّ بالنّقد كتاباً له تضمّن تعقيباً سلبيّاً موجّهاً إلى حضرة الباب.  ووصفه حضرة وليّ أمر الله بأنّه “منافق وشديد الطّموح“، وذكر أنّه هاجم بدناءة في أحد مؤلّفاته، الدّين الجديد وعقائده، بإيعاز من “الشّاه”.

 

269

 

183- يا معشر العلمآء في البهآء    >173<

أطرى حضرة بهاء الله على العلماء من أهل البهاء، وذكر في “كتاب عهدي”: “طوبى للأمراء والعلماء في البهاء“.  وشرح حضرة وليّ أمر الله ذلك بقوله:

 

العلماء في هذه الدّورة المقدّسة هم، من جهة، أيادي أمر الله، ومن جهة أخرى، المبلّغون والنّاشرون للتّعاليم الإلهيّة الّذين وإن لم يبلغوا مرتبة الأيادي قد احتلّت جهودهم مكانة بارزة في ميدان التّبليغ.  أمّا “الأمراء” فهم أعضاء بيوت العدل المحلّيّة، والمركزيّة، وبيت العدل الأعظم.  وستُحدّد وظائف كلّ من هذه النّفوس مستقبلاً.”     ]مترجم[

 

أيادي أمر الله أفراد عيّنهم حضرة بهاء الله، وعهد إليهم بمهام مختلفة، خاصّة فيما تعلّق بحماية أمر الله ونشره.  وذكر حضرة عبد البهاء في “تذكِرة الوفاء” عدداً من المؤمنين البارزين وصرّح أنّهم فازوا بمقام أيادي أمر الله.  ونصّ حضرة عبد البهاء في “ألواح الوصايا” على سلطة وليّ الأمر لتعيين أيادي أمر الله وفقاً لما يراه، وبدأ حضرة وليّ أمر الله أوّلاً برفع مقام بعض أحبّاء الله الرّاحلين إلى مرتبة أيادي أمر الله، ثمّ اختار أثناء السّنوات الأخيرة من حياته اثنين وثلاثين فرداً من قارّات العالم الخمس لهذا المنصب الرّفيع.  وفي المدّة الواقعة ما بين وفاته عام 1957م، وانتخاب بيت العدل الأعظم عام 1963م، قام أيادي أمر الله بأداء المهام الموكولة إليهم في حماية

 

270

 

وصيانة شئون الجامعة البهائيّة العالميّة.  (انظر الشّرح فقرة 67)

 

وفي شهر تشرين الثّاني (نوفمبر) 1964م قرّ رأي بيت العدل الأعظم على استحالة تشريع نظام جديد يسمح بتعيين أيادي أمر الله، ولكن قرّر في عام 1968م عوضاً عن ذلك – بأنّ المسؤوليّات المسندة إلى أيادي أمر الله بشأن حماية الأمر المبارك ونشره ستستمرّ في المستقبل بفضل إنشاء هيئات المشاورين القاريّة، وتأسيس دار التّبليغ الدّوليّة في عام 1973م، ومقرّها في الأرض المقدّسة.

 

ويقوم بيت العدل الأعظم بتعيين أعضاء دار التّبليغ، وهيئات المشاورين القاريّة، الّذين يعيّنون بدورهم أعضاء هيئات المعاونين.  وكلّ هؤلاء الأفراد يندرجون تحت التّعريف الّذي حدّده حضرة وليّ أمر الله “للعلماء” في بيانه سالف الذّكر.

 

184- ارجعوا ما لا عرفتموه من الكتاب الى الفرع المنشعب من هذا الاصل القويم   >174<

بهذا أسند حضرة بهاء الله مهمّة تفسير آثاره المباركة إلى حضرة عبد البهاء.  (انظر الشّرح فقرة 145)

 

185- مكتب التّجريد   >175<

ردّ حضرة بهاء الله في هذه الآية، والآيات الّتي تليها مباشرةً على إحدى الشّبهات الّتي تمسّك بها بعض البابيّين عند إعلانه أنّه “من يظهره الله” الموعود في كتاب البيان.  فقد كان اعتراضهم

 

271

 

مستنداً إلى لوح وجّهه حضرة الباب إلى “من يظهره الله“، وكتب على الوجه الآخر للصّحيفة “عسى أن يحظى هذا اللّوح بلحاظ من يظهره الله في المكتب“، فتمسّك هؤلاء البابيّون بأنّه لم يكن ممكناً لحضرة بهاء الله استلام هذه الرّسالة وهو في “المكتب” حيث أنّه كان يكبر حضرة الباب بعامين.

 

وشرح حضرة بهاء الله في هذه الآية بأنّ حضرة الباب ذكر أحداثاً جرت في عوالم روحانيّة تتعدّى في مستواها هذا الوجود.

 

186- وقبلنا ما اهداه لي من ايات الله    >175<

إشارة إلى تمجيد حضرة الباب في اللّوح الّذي وجّهه إلى من يظهره الله بقوله: “إنّ البيان هديّةً منّي إليك“.

 

187- يا ملأ البيان   >176<

إشارة إلى المؤمنين بحضرة الباب.

 

188- يقترن الكاف بركنها النّون   >177<

الأمر الإلهيّ “كن” يتألف من حرف الكاف والنّون، ويرمز – كما شرح حضرة وليّ أمر الله في عدد من الرّسائل الّتي كتبت بتوجيهه – إلى قدرة الخالق، فبهذا الأمر خُلقت كلّ الكائنات، ويرمز أيضاً إلى قدرة مظاهره والقوّة الرّوحانيّة العظيمة الخلاّقة المزوّدين بها.  وقد وردت “كن” في عدّة مواضع في القرآن الكريم منها قوله تعالى: “إنّما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون“.

 

272

 

189- هذا النّظم الاعظم   >181<

ذكر حضرة الباب في كتاب البيان الفارسيّ: “طوبى لمن ينظر إلى نظم بهاء الله، ويشكر ربّه فإنّه يظهر ولا مردّ له من عند الله في البيان.”  وقد حدّد حضرة وليّ أمر الله هذا “النّظم” بأنّه النّظام الّذي أبدعه حضرة بهاء الله في الكتاب الأقدس، حيث أنزل الأصول والأحكام الكفيلة بإثبات فعّاليته وقال في وصفه: “قد اضطرب النّظم من هذا النّظم الأعظم“.

 

ونجد المعالم الرّئيسيّة لهذا “النّظام العالميّ الجديد” مبيّنة في آثار حضرة بهاء الله، وآثار حضرة عبد البهاء، وتواقيع حضرة وليّ أمر الله، ورسائل ومراسيم بيت العدل الأعظم.  إنّ هيئات النّظم الإداريّ البهائيّ القائم في الوقت الحاضر، الّتي هي بمثابة البُنية الأساسيّة لنظم حضرة بهاء الله العالميّ، ستنضج وتتطوّر مستقبلاً إلى رابطة عالميّة متّحدة.  وأكّد حضرة وليّ أمر الله في هذا الصّدد بأنّه: “عندما تبدأ عناصر هذا النّظم الإداريّ والهيئات المكوّنة لأعضائه في إنجاز وظائفها بهمّة وكفاءة، سيؤكّد هذا النّظم مطالبه، ويبرهن على جدارته في ألاّ يعتبر نواة النّظم الإلهيّ البديع فحسب، بل نموذجه المثاليّ المقدّر له عند حلول الميقات أن يشمل الإنسانيّة جمعاء.

 

وللمزيد عن تطوّر هذا النّظم الإداريّ يمكن الرّجوع إلى تواقيع حضرة وليّ أمر الله المنشورة في The World Order of Bahá’u’lláh.

 

273

 

190- يا مطلع الاعراض    >184<

هذه إشارة إلى ميرزا يحيى، الملقّب بصبح أزل، وهو أخ لأب أصغر سنّاً من حضرة بهاء الله، وقد خرج على طاعته، وعارض دعوته.  وكان حضرة الباب قد عيّن ميرزا يحيى ليقوم بدور رئيس رمزيّ للبابيّين انتظاراً لظهور الموعود الوشيك.  ولكن بتحريض من السّيد محمّد الإصفهاني (انظر الشّرح فقرة 192) خان ميرزا يحيى عهده مع حضرة الباب، وادّعى أنّه خليفته، وتآمر ضد حضرة بهاء الله، ودبّر محاولة لقتله.  وعندما أبلغه حضرة بهاء الله رسميّاً بدعوته في أدرنة، ردّ ميرزا يحيى متمادياً في الغيّ بزعمه أنّه هو أيضاً صاحب رسالة جديدة مستقلّة.  ولكن لم يقبل ادّعاءه إلاّ حفنة قليلة عُرفت فيما بعد بالأزليّين (انظر الشّرح فقرة 177).  وقد وصفه حضرة وليّ أمر الله بأنّه “النّاقض الأكبر لعهد الباب” (ارجع إلى كتاب “القرن البديع”، الفصل العاشر).

 

191- اذكر فضل مولاك اذ ربّيناك في اللّيالي والايّام لخدمة الامر    >184<

روى حضرة وليّ أمر الله في كتاب “God Passes By”، أو كتاب “القرن البديع” حقيقة تاريخيّة مؤدّاها أنّ حضرة بهاء الله الّذي كان يكبر ميرزا يحيى بثلاثة عشر عاماً هو الّذي ربّاه وتعهّده في صباه وفتوّة شبابه.

 

192- قد اخذ الله من اغواك   >184<

إشارة إلى السيّد محمّد الإصفهاني الّذي وصفه حضرة وليّ أمر الله بأنّه “دجّال الدّور البهائيّ”.  وكان رجلاً فاسد الأخلاق، مِطماعاً،

 

274

 

لا ينشد إلاّ منافعه الشّخصيّة، وأغرى ميرزا يحيى على معارضة حضرة بهاء الله وادّعاء النّبوّة لنفسه (انظر الشّرح فقرة 190).  ورغم أنّه كان من أتباع ميرزا يحيى فقد نُفي إلى عكّاء مع حضرة بهاء الله، حيث استمرّ في مؤامراته المناوئة لحضرته.  وقد وصف حضرة وليّ أمر الله في كتاب “القرن البديع” الظّروف الّتي أحاطت بموته:

 

“… ومن ثمّ أحدق بحضرة بهاء الله خطر جديدوبالرّغم من أنّه حرّم على أتباعه في أكثر من مناسبة، شفاهاً وكتابة، أن يقوموا بأيّ حركة انتقاميّة ضدّ هؤلاء الظّالمين، حتّى أنّه أعاد إلى بيروت مؤمناً عربياً متهوّراً كان يفكّر في الثّأر لكلّ المظالم الّتي عاناها زعيمه المحبوب، إلاّ أنّ سبعة من الأصحاب قتلوا ثلاثة من الخصوم في الخفاء من بينهم السّيّد محمّد هذا وآقا جان.

 

وكان الفزع الّذي استولى على الجامعة المظلومة يجلّ عن الوصف والبيان.  ولم يكن لاستنكار حضرة بهاء الله واستفظاعه لهذه الفعلة النّكراء أيّ حدود.  ولقد عبّر عن مشاعره في أحد الألواح الّتي رقمها بعد هذه الفعلة بقليل بقوله: لو أذكر حرفاً منه لتنفطر عنه السّموات والأرضون ويندكّ كلّ جبل شامخ رفيع.  وكتب في مناسبة أخرى يقول: ليس ضرّي سجني بل عمل الّذين ينسبون أنفسهم إليّ

 

275


ويرتكبون ما ناح به قلبي وقلمي‘“.   ]مترجم[

 

193- اختاروا لغة من اللّغاتوكذلك من الخطوط   >189<

أمر حضرة بهاء الله باتّخاذ لغة عالميّة واحدة وخطّ واحد.  ويتّضح من آثاره أنّ تنفيذ ذلك سيمرّ بمرحلتين.  في المرحلة الأولى، يتمّ اختيار لغة من اللّغات أو يتمّ وضع لغة جديدة تدرّس في جميع مدارس العالم كلغة ثانويّة إلى جانب اللّغات القوميّة.  والدّعوة موجّهة إلى حكومات العالم، ممثّلة في مجالسها النّيابيّة، لإجراء هذا التّشريع الهامّ.  تلي ذلك في المستقبل البعيد المرحلة الثّانية، وفيها يتحدّث أهل الأرض جميعاً بلسان واحد، ويكتبون بخطّ واحد.

 

194- انّا جعلنا الامرين علامتين لبلوغ العالم     >189<

إنّ أوّل علامة دالّة على إدراك العالم الإنسانيّ لمرحلة البلوغ – طبقاً لما ورد في آثار حضرة بهاء الله – هي ظهور عِلْم يُسمّى “العلم المكنون” ويتضمّن اكتشاف طريقة كاملة لتحويل المواد.  وسيكون آية من عجائب التّوسّع المذهل في ميدان المعارف والعلوم في المستقبل.

 

أمّا العلامة الثّانية الّتي ذكر حضرة بهاء الله نزولها في الكتاب الأقدس فقد بيّن حضرة وليّ أمر الله أنّ “حضرة بهاء الله أمر في الكتاب الأقدس بانتخاب لسان من الألسن، والاتّفاق على خطّ مشترك لاستعمال أهل الأرض جميعاً، وسيكون تطبيق هذا الحكم علامة على إدراك العالم الإنسانيّ مرحلة

 

276


بلوغه، كما أكّد جمال القِدم بنفسه في الكتاب.”   ]مترجم[

 

ونظرة ثاقبة أخرى في مسيرة العالم الإنسانيّ نحو مرحلة النّضج والبلوغ، تمدّنا بها كلمات حضرة بهاء الله التّالية: “ومن علامات بلوغ العالم الإنسانيّ ألاّ يقبل إنسان تحمّل أعباء الملك والسّلطنة، ويبقى الملك معروضاً دون أن يقبل أحد حمل وزره منفرداً.  تلك الأيّام هي أيّام ظهور العقل ما بين البريّة.”   ]مترجم[

 

وقرن حضرة وليّ أمر الله بلوغ العالم الإنسانيّ رشده، باتّحاد عموم البشر، وقيام رابطة متّحدة لشعوب العالم، وتحفّز عديم النّظير للنّهوض بالحياة الفكريّة، والأخلاقيّة، والرّوحيّة، للإنسانيّة جمعاء.

 

277

 

فهرست عام

 

يقتصر هذا الفهرست على الأبواب التّالية:

نصّ الكتاب الأقدس، ورسالة سؤال وجواب، والشّرح.

 

اتّخذت اللّجنة المكلّفة بطبع الكتاب الأقدس هذا القرار تسهيلاً للقارئ،

وتجنّباً للتّكرار، دون المساس بوظيفة الفهرست الأساسيّة

 

الرّموز المستخدمة في الفهرست:

ق  = نصّ الكتاب الأقدس

ج  = رسالة سؤال وجواب

ش = الشّرح

ص = الصّفحة

 

أ 

أبا بديع (لوح)، ج104

 

إبراهيم، ش65

 

ابن،

الابن الأرشد (الابن البكر)، ش38، ش44، ش66، انظر أيضاً المواريث

 

الأبهى، انظر الاسم الأعظم

 

الأب،

سقوط حق الأبوّة، ج105

على الابن خدمة أبيه، ج104

 

الأبوان، انظر أيضاً المواريث

احترامهما (إكرام الوالدين)، ج104، ج106، ش92

رضاهما بالزّواج، ق65، ج13، ش92

تربية أولادهما، ق48، ق150، ج 105، ش76

 

الاتّحاد، انظر الوحدة والاتّحاد

الآثار المباركة، انظر حضرة الباب، حضرة بهاء الله، حضرة عبد البهاء، الكتاب الأقدس، تفسير آيات الله، الآيات، كتاب البيان، حضرة شوقي أفنديتلاوتها، ق149، ق182، انظر أيضاً تفسير آيات الله

الرّجوع إليها لحلّ الخلافات، ق53

منع تلاوتها من على المنابر، ق154، ش168

 

أحبّاء الله، انظر “البهائيّون”

 

إحراق البيوت، ق62، ش86، ش87

 

الأحكام، ق1-5، ق17، ق29، ق45، ق71، ق148، انظر أيضاً الكتاب الأقدس، حدود، العقوبات

ارتباطها بعرفان مشرق وحيه، ق1

إطاعة، حب الله، ق4

إطاعة الأحكام، ق7، ق17، ق30، ق45، ق55، ق106، ق134، ق138، ق171، ج105، انظر أيضاً الطّاعة

الإعفاء، انظر أيضاً الإعفاءات

من الصّيام:

 

278

في الأعمال الشّاقة، ج76، ش31في الأيّام الّتي حرّم فيها العمل، ج36، ش138

في الحمل، ق16، ش31

في الحيض، ق13، ش14، ش20، ش31، ش74

في الرّضاعة، ق16، ش31

في السّفر، ق16، ج22، ج75، ش30-31

في الشّيخوخة، ق10، ش14، ش25، ش31

في المرض، ق10، ق16، ج93، ش14، ش31

إعفاء القاصدين إلى البيت من حلق الرّأس، ج10، ش68

الإعفاء من الحجّ، ق32، ش55

الإعفاء من حقوق الله، ج8، ج42، ج95، ج102

الإعفاء من الصلاة:

عند وجود الخطر، ج58

في الحيض، ق13، ش14، ش20

في السّفر، ج22، ش21

في المرض، ق10، ج93، ش14

 

في الهِرم، ق10، ج74، ش14، ش25، ش31التّدرّج في أعمالها، ش 78، ش86، ش89، ش126

تشريع الأحكام، انظر بيت العدل الأعظم

تطبيق الأحكام:

بمساواة بين الرّجال والنّساء، ش38، ش133

بالتّدريج، ش78، ش86، ش89، ش126

هي السّبب الأعظم لنظم العالم وحفظ الأمم، ق2

هي الحرّيّة الحقّة، ق125

وصف الأحكام:

تفرح بها القلوب، ق96

الرّحيق المختوم، ق5

روح الحيوان لمن في الإمكان، ق2

سرج العناية، ق3، ق29

ماء الحيوان، ق29

مفاتيح الرّحمة، ق3

النّاموس الأكبر، ق81

 

أحمد الأحسائي، الشّيخ، ش171، ش172، ش182

 

 

279

أحمد الكرماني، ميرزا، ش177 

أحمد روحي، الشّيخ، ش177

 

الإخلاص، ق29، ق108

 

الأخلاق، انظر الآداب، الأعمال

 

الآداب،

النّواهي:

إحزان النّاس، ق148

إطالة الشّعر عن حدّ الآذان، ق44، ش69

الاعتراض على أحد، ق73

الافتراء والغيبة، ق19، ش37

الأفيون، ق155، ش170

البطالة والكسالة، ق33، ش56

تقبيل الأيادي، ق43، ش57

الجدال (والمجادلة) والنّزاع والضّرب وأمثالها، ق77، ق148، ق177، ش110، ش130

الجزع في المصائب، ق43

الزّجر، ق153

الغرور والتّكبّر، ق82، ق86، ق89، ش65

غمس الأيادي في الصّحاف والصّحان، ق46، ش73

غمغمة الآيات في الأماكن العامّة، ق108الغيبة والافتراء، ق19، ش37

الغيظ والغضب، ق153

الفتنة، ق123

الفحشاء، ق64، ش77

الفساد، ق64، ق165

الميسر، ق155

الواجبات:

إكرام الوالدين، ج104، ج106، ش92

التّزيّن بإكليل الأمانة والوفاء، ق120، ج106، ش46

التّزيّن بطراز الآداب والأخلاق، ق120، ق159

التّزيّن بطراز الأعمال، ق73

التّمسّك بأوامر الله وأحكامه، ق17

التّمسّك بالتّقوى، ق71

التّمسّك بالحرّيّة الحقّة، ق122، ق124، ق125

التّمسّك بالصّدق الخالص، ق120

التّمسّك باللّطافة، ق46، ق74، ش74

التّمسّك بحبل العبوديّة، ق120

حسن الأقوال، ق159

قبول الدّعوة إلى الولائم، ق156

 

280

اللّياقة واللّطافة في المظهر والملابس، ق159، ش175المعاشرة مع الأديان، ق144

مقابلة الغيظ بالرّفق، ق153

المواظبة على النّظافة، ق74، ق76، ق106

لا ترضوا لأحد ما لا ترضونه لأنفسكم، ق 148

 

أدرنة (أرض السّرّ)، ق37، ج100، ش33، ش63، ش190

 

الادّعاء،

بعلم الباطن، ق36، ش60

بالوحي، ق37، ش62

ادّعاء الميرزا يحيى، ق184، ش190، ش192

 

الأديان، انظر الدّورات الدّينيّة السّابقة

 

الأرامل، ق21، ق89

 

أرض،

أرض الخاء، ق94، ش124، انظر أيضاً خراسان

أرض السّرّ، انظر أدرنة

أرض الطّاء، انظر طهران

أرض الكاف والّراء، انظر كرمانالأرض المباركة (الطّور المرتفع على)، ق103

الأرض المقدّسة، ش114، ش116، انظر أيضاً عكاء، المسجد الأقصى

 

الأزليّون، ق164، ش177، ش190، انظر أيضاً الميرزا يحيى (صبح أزل)

 

أزواج آبائكم،

حرّمت عليكم، ق107، ش133، انظر أيضاً الزّواج، المحرّمات والنّواهي

 

الاستغفار، انظر الخطايا والذّنوب، الغفران، المحرّمات والنّواهي

 

استنبول (القسطنطينيّة)، ق89، ش107، ش119-120، ش178

 

الاستقامة، ق134، ق164، ق173، ق183، ج106، انظر أيضاً الطّاعة، الآداب

الاستقامة الكبرى، ق163

 

الإسلام، ش113، ش120، ش128، ش129، ش138، ش160، ش180

 

281

الصّلاة، ش6، ش15، ش18، ش19الزّواج، ش89، ش101

الزّكاة، ش161

أحاديث نبوّية، ش23، ش33

تقاليد، ش65، ش72، ش79، ش85، ش90، ش103، ش174، ش175

 

اسم (أسماء)، ق120، ق167

الأسماء الحسنى، ق110، ق143

الاسم الأعظم، ق18، ق51، ق109، ق111، ق143، ج77، ش33، ش137

اسمي الأبهى، ق94

اسمي الرّحمن، ق150

اسمي العزيز المنيع، ق137

اسمي القيّوم، ق41

اسمي المهيمن، ق179

أعراش الأسماء، ق18

أهل مدائن الأسماء، ق132

باسمه الرّحمن الرّحيم، ق129

ملكوت الأسماء، ق83

 

الاسم الأعظم، انظر أيضاً الله أبهى (ويا بهاء الأبهى)، ق29، ق51، ق111، ش33، ش48، ش137، ش148

في كتابة الوصيّة، ق109

ما يساويه وفقاً للحساب الأبجدي، ش48، ش50وذكره خمسة وتسعين مرّة يوميّاً، ق18، ج77، ش33-34

 

الاشتغال بأمر من الأمور واجب (الانشغال بعمل من الأعمال)، ق33، ش56، ش162، انظر أيضاً العمل

 

الآصال، ق6، ج83، ش5، انظر أيضاً الصّلاة، الآيات.

 

إصغاء الأصوات والنّغمات، ق51، ش79

 

إصفهان، ش179

 

الأطبّاء، ق113، ش134

تحريم استعمال المسكرات والمخدّرات إلاّ إذا كان جزءاً من علاج طبّي أمر به طبيب حاذق حيّ الضّمير، ش144، ش170

 

إطعام،

ذوي القربى، ق16، ش29

الفقراء والمساكين، ق16، ش29

 

الاعتدال الرّبيعي، ش26، ش147، انظر أيضاً برج الحمل، النّيروز، الأعياد

 

282

 

 

الاعتراف، انظر الغفران والتّوبة 

الإعدام (عقوبة)، ق62، ش86-87، انظر أيضاً العقوبات

 

الإعراض (الإنكار)

عمّن يظهره الله، ش185

عن دعوة حضرة بهاء الله، ق140، ق141، ق162، ق166، ق184، ش190

عن دعوة حضرة الباب، ش178

 

الإعطاء، انظر أيّام الهاء

 

الإعفاءات،

الإعفاء عن الصّيام بسبب:

الأعمال الشّاقّة، ج76، ش31

الحمل، ق16، ش31

الحيض عند النّساء، ق13، ش14، ش20، ش31، ش74

الرّضاعة، ق16، ش31

السّفر، ق16، ج22، ج75، ش30-31

الشّيخوخة، ق10، ش14، ش25، ش31

المرض، ق10، ق16، ج93، ش14، ش31

إعفاء القاصدين إلى البيت من حلق الرّأس، ج10، ش68إعفاء النّساء من الحجّ، ق32، ش55

الإعفاء من حقوق الله، ج8، ج42، ج95، ج102

الإعفاء من حلق الرّأس، ج10، ش68

الإعفاء من الصّلاة:

في الحيض، ق13، ش14، ش20

في المرض، ق10، ج93، ش14

في الهِرم، ق10، ج74، ش14، ش25، ش31

الإعفاء من صلاة الآيات، ق11، ش18

 

الأعمال،

روح الأعمال هو رضائي، ق36

العمل الطّيّب، ق70، ق73

قبول الأعمال لدى الله، ق1، ق36، ق73، ق157، ق161

 

الأعياد والمناسبات،

الأيّام الّتي حرّم فيها العمل، ق110، ق112، ج1-2، ش138، ش140

ذكرى استشهاد حضرة الباب، ش139

 

283

ذكرى إعلان حضرة الباب لدعوته، ق110، ش138أثناء الصّيام، ج36

ذكرى صعود حضرة بهاء الله، ش139

عيد الرّضوان (ذكرى إعلان حضرة بهاء الله لبعثته)، ق110، ج1، ش107، ش138

اليوم الأوّل والتّاسع والثّاني عشر، ج1

سلطان الأعياد، ق112، ش140، ش138

عيد المولدين، ق110، ج2، ش138

الاحتفال بعيد المولدين وفقاً للتّقويم الشّمسي أو التّقويم القمري، ش138

حلول العيدين في شهر الصّوم، ج36، ش138

عيد ميلاد حضرة الباب، ج2

عيد ميلاد حضرة بهاء الله، ج2

“العيدين الأعظمين”، ق110، ش138

النّيروز (رأس السّنة البهائيّة)، ق16، ق111، ش139

الاعتدال الرّبيعي، ج35، ش26، ش147

انتهاء الصّوم بعيد النّيروز، ق16، ش25، ش26

يوم الله، ش26

أيام لم يحرّم فيها العمل:ذكرى صعود حضرة عبد البهاء، ش139

يوم العهد والميثاق، ش139

 

الاغترار، ق41، ق149، ش64، انظر أيضاً الغرور

الغرار، ق36

 

الاغتسال، ق106، ش105، ش131-132، انظر أيضاً الغسل، الحمّامات، الماء

 

الاغتصاب، انظر الزّنا

 

الأغصان، ق42، ق61، ش66، ش67، ش85، انظر أيضاً حضرة عبد البهاء، حضرة شوقي أفندي

 

الافتخار (التّكبّر)، ق72

 

الافتراء، انظر الغيبة والافتراء

 

أفق، ق15، ق102

أفق الإبداع، ق4

أفق البيان، ق7

284

 

 

أفق العناية والألطاف، ق3

أفق الكتاب، ق16

أفق النّور، ق92

الأفق الأبهى، ق41، ق53

الأفق الأعلى، ق1

الأفق اللّميع، ق85

 

الأفيون، ق155، ق190، ش170، انظر أيضاً المخدّرات، المحرّمات والنّواهي

 

آقا جان، ش192

 

آلات الحرب (النّهي عن حمل السّلاح)، ق159، ج24، ش83، ش173، انظر أيضاً الدّفاع عن النّفس

الرّياضة، ش173

الصّيد، ج24

 

الألف القائمة، ق157، ش172

 

الألفة والمعاشرة،

بين البهائيّين، ق57، ش82

بين أهل جميع الأديان، ق75، ش173

الله (سبحانه وتعالى)،

الاحتجاب عن الله، ق134

أحكام الله، انظر الكتاب الأقدس

إرادة الله، ق47، ق81، ق97، ق131، ق157

الإشارة إلى إرادة الله في مراسيم الزّواج، ج3

استوى على أعراش الأسماء، ق18، ق60

الإنسان مظهر الله وصفاته، ش23

التقرّب إلى الله:

إصغاء الأصوات والنّغمات، ق51

تلاوة آيات الله، ق149

الرّياضات الشّاقّة، ق36

الصّلاة، ش3

الصّيام، ش25

العمل، ش56

التّوكّل على الله، ق33، ق153، ق160

حدود الله، ق17

حقّ الله، انظر حقوق الله

دين الله من قبل ومن بعد، ق182

ذكر الله، ق40، ق50، ق172

في أيّام الهاء، ق16

في مشارق الأذكار، ق31، ق115، ش53

 

285

سلطانه، ق11، ق126، ق129، ق172، ش18

شكر الله، ق33، ق111

عبادة الله، انظر العبادة

عدل الله، ق170

عهد الله، انظر أيضاً يوم العهد والميثاق، ق80، ق88، ق138

مخافة الله، انظر مخافة الله

نعمة الله، ق111، ق112

 

الله أبهى (ويا بهاء الأبهى)، انظر الاسم الأعظم

 

ألمانيا، ش117، ش121، انظر أيضاً الرّين

 

الأم، انظر أيضاً المواريث

أول مربّية للأطفال، ش76

 

أمّ الكتاب، ق103، ش129

 

الإماء، انظر الخدم، المحرّمات والنّواهي

 

الأماكن المتبرّكة،

البقاع المرتفعة في هذا الأمر، ق42، ق133، ج32، ش154، انظر أيضاً البيتين

صيانة الأماكن التّاريخيّة التي اقترنت بالمظهرين الإلهيّين

 

الباب وبهاء الله (البيتين)، ج32، ش154

حجّ البيت، ق32، ج25، ج29، ش54، ش68، انظر أيضاً الحج

الرّوضة المباركة في البهجة (عكاء)، ش8، انظر أيضاً القِبلة

 

الإمام الحسين، ش160

 

الأمانة، انظر الآداب

 

الأمراء في البهاء، ش183، انظر بيت العدل، بيت العدل الأعظم

 

أمريقا (الجمهوريّة الأمريكيّة)، ق88

 

الأمن الجماعي، ش173، انظر أيضاً نظم العالم

 

أمناء الرّحمن، انظر بيت العدل (المحافل الرّوحانيّة)، بيت العدل الأعظم

 

الانتخابات البهائيّة، ش49، ش80، ش183، انظر أيضاً بيت العدل، بيت العدل الأعظم

 

286

 

 

الانتقام أو الثّأر، ش86، انظر أيضاً المحرّمات والنّواهي

 

الإنصاف، ق4، ق40، ق187

 

الانقطاع، ق54، ق83، ق84، ق129، ق178، ش149

 

أهل:

أهل الأرض (عموم البشر)، ق3، ق38، ق54

أهل الإنشاء، ق174

أهل البهاء (أهل السّفينة الحمراء)، ق84

أهل البيان، ق137، ق140، ق176

أهل جبروتي، ق177

أهل الرّضوان، ق46

أهل السّفينة الحمراء (أهل البهاء)، ق84، ش115

أهل الضّلال، ق1، ق2

أهل الفردوس، ق46

أهل المجالس في البلاد، ق189

أهل مدائن الأسماء، ق132

أهل الملكوت، ق177

 

أهل القرى (القرويّ)،

تعريف القرويّ، ج88

 

قيمة المهر لأهل القرى، انظر المهر

 

أهل المدن (الحضريّ)،

تعريف الحضريّ، ج88

قيمة المهر لأهل المدن، انظر المهر

 

الأهواء،

حدودات النّفس والهوى، ق2، ق29، ق39، ق58، ق86، ق107، ق165، ش25

 

أواني الذّهب والفضّة، ق46، ش72

 

أورشليم، انظر بيت المقدس

 

الأوقاف، ق42، ش66-67

 

الأوهام، انظر الظّنون والأوهام

 

الآيات، انظر أيضاً الآثار المباركة

آيات الزّواج، ج3، ج12

آيات الصّلاة، نصّ الصّلوات الثّلاث وصلاة الميّت، ص114-122

الآيات الّتي تحلّ محلّ:

الصّلاة اليوميّة، ق13-14، ج14، ج58، ج60، ش20-21، ش34

 

 

287

 

 

الصّيام للحوائض، ق13

الوضوء والتّيمّم، ق10، ج51، ش16، ش34

الآيات المباركة:

تأثيرها، ق116، ق148-149

تأويلها وتفسيرها، ق37، ق105، ش62، ش130

تعريف معانيها، ش165

التّفكّر فيها، ق136

تلاوتها:

بأحسن الألحان، ق116، ق150

في كلّ صباح ومساء، ق149، ج68، ش165

منعها في الأماكن العامّة، ق154، ش168، انظر أيضاً غمغمة الأذكار في الأماكن العامّة

ذكر “الله أبهى” خمساً وتسعين مرّة، ق18، ش33

المحكمات والمتشابهات، ش130

 

أيادي أمر الله، ش183، انظر أيضاً العلماء في البهاء

 

أيّام الهاء (أيّام الإعطاء)، ق16، ش25، ش27، ش29، ش147، انظر أيضاً التّقويم البهائيّ

 

الأيتام، ق 21

 

إيران، ش44، ش122، ش124، ش126، ش131-132، ح176

 

الإيمان، انظر العرفان، الكفر والإنكار

 

 

ب

 

 

الباب، حضرة

آثار حضرة الباب، انظر أيضاً كتاب البيان وقيّوم الأسماء، ش1، ش115

الألواح الموجّهة إلى حضرة بهاء الله، ق175-176، ش185، ش186

قيّوم الأسماء، ش1، ش115

إشارة إلى آلام من يظهره الله، ش1

إشارة إلى مطلع الإعراض (ميرزا يحيى)، ش190

والمعارضين، ق166، ق170، ش178، ش182

إشارة إلى مولد حضرة الباب، ج2، انظر الأعياد والمناسبات

 

288

 

 

ألقاب حضرة الباب:

المبشّر، ق20، ق135، ج57، ش156

النّقطة الأولى، ج8، ج29، ج32، ج100

نقطة البيان، ق129، ق140، ش150، ش159

التّحذير من إنكار المظهر الإلهيّ، ش180

دورة حضرة الباب، ش109، ش172

في بيانات حضرة بهاء الله، ق135-136، ق140-143

مقام حضرة الباب، ش114

ملأ البيان (أتباع حضرة الباب)، ق137، ق140، ق176، ش178، ش179، ش185، ش187

نبوءات بخصوص من يظهره الله، ش189

أحكام البيان: نسخها أو إثباتها رهن بقبول من يظهره الله، ش109

الألواح الموجّهة إلى من يظهره الله، ق175-176، ش185، ش186

الكتاب النّاطق (المظهر الإلهي)، ش155

تحديد القِبْلة، ق137

تحريم السّؤال في البيان، ق126، ش146

في ذكر هذا الظّهور، ق135، ق136، ش156

في ذكر نظام حضرة بهاء الله (النّظم البديع، النّظم الأعظم)، ش189

 

بحر (بحور)، ق137

البحر الأعظم، ق96، ق173

بحر البيان، ق182

بحر الرّحمة، ق129

بحر الطّهارة، ق75، ش106

بحر الكلام، ق26

بحر الكلمات، ق180

بحر الوصال، ق121

بحور الحكمة والبيان، ق2

 

البرّ والتّقوى، ق64، ق148

 

برج الحمل، ش26، انظر أيضاً الاعتدال الرّبيعي

 

برلين، ق86، ق90، ش117، ش121

إشارة إلى نهر الرّين، انظر ألمانيا

 

289

 

 

البرهان (البيّنة)، ق136، ق140، ق165، ق167، ق170، ق183، انظر أيضاً الحجّة

 

بروسيا، انظر أيضاً ألمانيا

الحرب البروسيّة الفرنسيّة، ش117، ش121

ويلهلم الأوّل ملك بروسيا

 

البسطامي، ملاّ علي، ش178

 

البطالة والكسالة، ق33، ش56، انظر أيضاً العمل، المحرّمات والنّواهي

 

بغداد، ج29، ش54، ش107، ش138، ش154

 

البغي والفحشاء، ق64، انظر أيضاً المحرّمات والنّواهي

الغوى، ق71

 

البقعة المباركة،

إشارة إلى عكاء، ق37، ق81، ق100، ش63، ش127، انظر أيضاً عكاء، السّفينة الحمراء، المنظر الأنور، المنظر المنير

 

البقعة المباركة الحمراء، ق100، ش127

القِبْلة، ق6، ش7، ش8

 

البكور والزّوال والآصال، انظر الصّلاة، تلاوة الآيات، مشارق الأذكار، وأيضاً الشّروق والغروب

 

البكورة،

اشتراط البكورة في عقد النّكاح، ج47

 

البلاد (البلدان)، ق37، ق42، ق86، ق160، ق189

 

البلّور، ق50، ق128، ش15، ش149، انظر أيضاً دفن الميّت والصّلاة

 

البلوغ، انظر سنّ البلوغ

 

البهاء، انظر أيضاً حضرة بهاء الله، الاسم الأعظم

الشّهر الأول من التّقويم البهائيّ، ق111، ق127، ش139

أهل البهاء، انظر أهل البهاء

عدد البهاء، ق30، ش50، ش123

 

 

290

 

 

بهاء الله، حضرة

إبلاغ نبأ ظهوره إلى الميرزا يحيى، ش190

آثاره، ش189، ش193، ش194، انظر أيضاً الكتاب الأقدس، رسالة سؤال وجواب

خَتْم فالق الإصباح، ق117، ش143

كتبه وألواحه ورسائله:

الإشراقات، ش57، ش109

البشارات، ش58، ش61، ش173

رسالة سؤال وجواب، ص123-151

الكلمات الفردوسيّة، ش61

سورة الحج، ج10، ش54، ش68

الكلمات المكنونة، ش23، ش37

كتاب الإيقان، ش180، ش182

الصّلوات الثّلاث، ص114

صلاة الميّت، ق8، ش10-11، ش149، ص122

لوح موجّه إلى أبي بديع، ج104

لوح موجّه إلى نابليون الثّالث، ش118

 

المختوم من ألواحه، ق117، ش143، انظر كتاب عهدي

وصيّة حضرة بهاء الله، انظر كتاب عهدي

اختصّ نفسه بقلوب العباد، ق83

أسماؤه ونعوته وألقابه:

اسمي الأعظم، ق51

اسمي الرّحمن، ق150

الأصل القديم، ق121، ش145

الأصل القويم، ق174، ش184

أفق العناية، ق3

أفق الإبداع، ق4

أنوار القديم، ق80

البحر الأعظم، ق96، ق173

البهاء، ق91

جمال القدم، ج100

الذّكر الحكيم، ق143

سدرة المنتهى، ق100، ش128، ش164

السّرّ المكنون والرّمز المخزون، ص184

شمس البيان، ق16

شمس الحجّة، ق167

شمس الحقيقة والتّبيان، ق6

القلم الأعلى، ق2، ق16، ق17، ق24، ق41،

291

 

 

ق86، ق136، ق142، ق175، ق179، ج106، ش24

قلم الأمر، ق67، ق68

قلم العدل، ق72

قلم الوحي، ق5، ق58، ق63

الكتاب الّذي ينطق بالحقّ، ق134، ق168، ش155

كتاب المبدأ في المآل، ق121

لسان الله، ق176

لسان العظمة والاقتدار، ق177

لسان القدرة، ق4

مالك الأسماء، ق132

مالك القدم، ج105

المبيّن الحكيم، ق10

محبوب الإمكان، ق129، ق141

مخلّص العالم، ق13

مشرق الإشراق، ق15

مشرق أوامر الله، ق186

مشرق الظّهور، ق82

مشرق العلوم، ق102

مشرق وحيه، ق1

مطلع الأسماء، ق88

مطلع أسمائه الحسنى، ق143

مطلع الأمر (مطلع أمره)، ق1، ق47، ق50، ق113، ق154، ش75

 

مطلع الإلهام، ق1

مطلع الآيات، ق35، ق169

مطلع البيّنات، ق149

مطلع التّوحيد، ق175

مطلع الجمال، ق68

مطلع الظّهور، ق60، ق80، ق86، ق92

مطلع علم الله، ق186

مطلع القرب، ق74

مطلع الكبرياء، ق88

مطلع نور الأحديّة، ق85، ش116

مطلع الوحي، ق15، ق42، ق148

مظهر الله وسلطانه، ق172

مظهر أمر الله (مظهر أمره)، ش23، ص238

مظهر الآيات، ق42

مظهر ظهوره، ق109

مظهر يفعل ما يشاء، ق47، ق157

مقبل العالم، ق85

مقصود العالم (المقصود)، ق1، ق157

المنظر الأسنى، ق142

المنظر الكريم، ق85، ق116

من يظهره الله (من يظهره الحقّ)، ق137، ق139، ش48،

 

 

292

ش141، ش146، ش155، ش157-158، ش185-186منزل الآيات، ق6، ق8، ق36، ق146

الموعود، ق35، ق88، ش108، ش153، ش158، ش185، ش190

النّاصح الأمّي، ق52

النّاصح العليم، ق179

نيّر أحكام ربّكم، ق120

نيّر البرهان، ق167

نيّر الفضل، ق92

الهيكل المبين، ق86

الورقاء، ق88، ق174، ق139

يوسف الحقّ، ش1

يوسف الرّحمن، ش1

الاعتراض على ظهوره، ق35، ق41، ق85، ق139-140، ق141، ق148، ق166

إعلان بعثته، ق75، ش107، ش138، انظر أيضاً الأعياد والمناسبات

الأغصان، ق42، ق61، ش66-67، ش85

الأمّيّ، الذي ما دخل المدارس، ق104

أوامره، انظر أحكام حضرة بهاء الله

 

البيت المبارك في بغداد، ق32، ق133، ج25، ج29، ج32، ش54، ش154تحدّيه العلماء في ميدان المكاشفة والعرفان، ق101

خلافته، انظر عبد البهاء

ساحة الأقدس، ج100

سجنه، ش192

سلطانه، ق69، ق82، ق134، ق167، ش181

صعوده، ق6، ق38، ق53، ق121، ش9، ش54، ش125، ش139

ظهوره، ق82، ق85، ق88، ق165، ق177، ش33، ش108، ش153، ش158، ش160، ش172

عرفان ظهوره، ق1، ش48

عصمته، انظر العصمة الكبرى

علاقة أمر حضرة بهاء الله بأمر حضرة الباب، ق20، ق110، ق175، ق179، ش108-109، ش158، انظر أيضاً الباب

علمه (أو ما لا علم للإنسان به)، ق39، ق97، ق175-177

القِبْلة، ق6، ش8

 

293

كلمات حضرة بهاء الله:

نفوذ كلماته، ق3، ق38، ق54، ق55، ق129، ق136، ق167، ق169

حلاوة بيانه، ق3، ق4، ق54، ق179

مطلع التّوحيد في مكتب التّجريد، ق175-177، ش185-186

المظالم التي تعرّض لها، ق86، ق141، ق158، ق184، ش1، ش190، ش192

مظهر الله الذي كان مقام نفسه، ق1

مقامه، ق47، ق142-143، ش160، ص238، انظر أيضاً بهاءالله، حضرة: أسماؤه ونعوته وألقابه

مولده، ق92، ق110، ج2، ش123، ش138

ميثاقه، ق37، ق121، ق174، انظر أيضاً عبد البهاء

ناقضو ميثاقه، ش9

نصائحه وتحذيراته، ق50، ق55، ق132، ق134-136، ق157، ق183، ش155، ش172، ص232-240

إلى أهل البيان، ق137-141، ق179

 

إلى علماء الدّين، ق41، ق100، ق102، ق165-166

إلى الملوك، ق82، ق85-86

إلى الميرزا يحيى، ق184

نظامه البديع، ق181، ش189، انظر النّظام البديع، بيت العدل، بيت العدل الأعظم

نفيه، ش33

هدف رسالته، ق172

الهيئات والنّظم التي جاء بها، ق30، ق42، ش49، ش66-67، انظر أيضاً ولاية الأمر، بيت العدل، بيت العدل الأعظم

 

البهجة، ش8، ش54، انظر أيضاً القبلة، عكّاء، البقعة المباركة

 

بوذا، ش160

 

البيان، ق73، ق138، ق150، انظر أيضاً الحكمة

أفق البيان، ق7، ق108

حلاوة البيان، ق3، ق54

رايات البيان، ق73

شمس البيان، ق16

مشارق البيان، ق173

ملأ البيان، ق137، ق140، ق176

 

 

294

نقطة البيان، ق129، ق140، ش150، ش159، انظر أيضاً كتاب البيان 

بيت،

الّدخول بإذن صاحبه، ق145، انظر أيضاً أسباب البيت

بيوت، انظر مشرق الأذكار

 

البيت الأعظم، انظر البيتين

 

بيت شيراز، انظر البيتين

 

بيت العدل، أو بيوت العدل، (لم يفرّق حضرة بهاء الله دائماً بصريح العبارة بين بيت العدل المحلّي وبيت العدل الأعظم)، انظر أيضاً بيت العدل الأعظم، بيت العدل (الثّانوي) المركزي، ش42، ش49، ش183

الأمر بتأسيس بيت العدل، ق30، ش49

أمناء بيت العدل، ج50، ج80، ج98

تحديد المحارم، ج50، ش133

تربية الأطفال وتعليمهم، ق48

ثلث الدّيات كلّها، ق52

ثلث الدّفينة، ج101

 

حصص الورثة المنعدمين، ق21-22، ج6-7، ج28، ج33، ج41، ج72، ج100، ش38-39، ش42-44، ص229-230دية كلّ زانٍ وزانية، ق39، ج11، ش77

قضايا الطّلاق، ج98، ش100

مأوى الفقراء والمساكين، ق48

مخزن الأمّة، ج72، ش42

المشاورة في المحافل، ش52

معونة الفقراء، ق147، ش56، ش162

وصف الأعضاء:

الوكلاء، ق147، ش56، ش162

الوظائف الرّئيسيّة، ش51

يكفل تعليم الأبناء، ق48

 

بيت العدل الأعظم، انظر أيضاً بيت العدل، بيت العدل (الثّانوي) المركزي

الأوقاف، ق42، ش66-67

تأسيس، ق30، ش51، ش67

دستوره، ش51

طريقة انتخابه، ش49

عضويّته:

قاصرة على الرّجال فقط، ق52، ش80

على عدد البهاء، ش50

 

 

295

وظائفه وصلاحياته، ش51تفصيل الأحكام، ش31، ش69، ش81، ش84، ش95، ش161، ش169

حقوق الله، ش125

صلاحية التّشريع في أمور لم ترد في الكتاب، ج49، ش36، ش56، ش70-71، ش77-78، ش86-87، ش134، ش138، ش169

 

بيت العدل (الثّانوي أو الإقليمي) المركزي، ش49-51، ش80، ش183، انظر أيضاً بيت العدل، بيت العدل الأعظم

 

بيت المقدس، ش7، ش114، ش116

 

البيتين، ق133، انظر أيضاً الأماكن المباركة ذات الأهمّيّة التّاريخيّة

البيت الأعظم (البيت المبارك لحضرة بهاء الله في بغداد)، ق32، ج32، ش54، ش154

بيت النّقطة الأولى (البيت المبارك لحضرة الباب في شيراز)، ق29، ج32، ش54، ش154

صيانتهما، ش154

بيزنطة، ش119 

بيوت، انظر مشرق الأذكار

 

 

ت

 

 

التّأويل، انظر الآيات، الادّعاء، المحرّمات والنّواهي

 

التّأييد،

لملك قام على خدمة أمر الله، ق84

لمن يقوم على نصرة أمر الله، ق53، ق74، ق84، ق157، ق159

 

التّبرّعات، ش125، ش161، ش169

 

التّبليغ، انظر المبلّغون

 

التّجارة، انظر أيضاً المهن والحرف، الخدم والإماء

الإعفاء من دفع حقوق الله بالنّسبة لأماكن التّجارة، ج95

تحريم بيع الإماء والغلمان، ق72

 

 

 

296

المعاملات الماليّة واستثمار الأموال، ق27 

أسباب البيت،

تجديد أثاث المنزل، ق151، ش166

 

التّحريف، انظر الآيات

 

تحذيرات حضرة بهاء الله،

إلى رؤساء الدّين من المسيحيّين، انظر رجال الدّين

إلى معارضي أمر الله، ق37، ش63

إلى معشر الرّوم (استنبول)، ق89، ش120

إلى ملك برلين ويلهلم (وليم الأوّل)، ق86

إلى ملوك العالم، ق82

إلى من يدّعي أمراً من عند الله، ق37

 

التّربّص، ق67، ق70، ج27، ش97

 

التّربية والتّعليم، انظر أيضاً العلم والعرفان

أهمّيّة تربية البنات، ق48، ش76

تربية الأطفال، ق48، ق150، ج105، ش40

تربية البشر بسياط الحكمة، ق45، ج106

التّربية ومشرق الأذكار، ش53

العلوم والفنون، ق77 

تركيّا (الجمهوريّة التّركيّة)، ش120

 

التّسوّل، ق33، ق147، ش56، ش162

 

التّشريع، انظر بيت العدل الأعظم

 

تعدّد الزّوجات (الزّواج بأكثر من واحدة)، ق63، ج30، ش89، انظر أيضاً الزّواج

 

التّعليم، انظر التّربية والتّعليم

 

تفسير آيات الله، ق105، ق167، ق168، ش101، ش110، ش180

التّفسير بغير الظّاهر (أو التّفسير الشّخصي أو الفردي)، ق37، ق105، ش130

التّفسير القاطع المبرم، ش130، ش184، انظر أيضاً عبد البهاء، ولاية الأمر

 

التّقاعد، ش56

 

تقبيل الأيادي، ق34، ش57، انظر أيضاً المحرّمات والنّواهي

297

التّقوى (خشية الله)، ق64، ق71، ق73، ق76، ق88، ق107، ق108، ق126، ق132، ق141، ق148، ق166، ق120، ق151، ق167، ق184 

التّقويم البديع (السّنة البهائيّة)، ش26، ش27، ش147، ش148

الأشهر:

أسماؤها، ق127، ش139، ش148

عددها في السّنة، ق127، ش27، ش147

عدد أيّام السّنة، ش27، ش147

تسمية شهور السّنة البهائيّة بأسماء الله الحسنى، ش147

السّنة الشّمسيّة هي أساس التّقويم البهائيّ، ش27، ش138، ش147

النّيروز (رأس السّنة البهائيّة أو أوّل يوم من شهر البهاء)، ق16، ق111، ج35، ش26، ش139، ش147

أيّام الهاء، ق16، ش27، ش147، انظر أيضاً أيّام الهاء، والصّيام

فترة الصّيام، انظر الصّوم

 

صلاحيّات بيت العدل الأعظم في التّشريع بالنّسبة للتّفاصيل المتعلّقة بالتّقويم البديع، ش26، ش138مدّة السّنة البهائيّة، ش27، ش62، ش147

السّنة الكبيسة في التّقويم البهائي، ش27، ش147

 

التّوبة (التّكفير عن الخطايا)، ق49، ج11

 

التّوكّل، ق160

 

التّوراة، انظر الإنجيل، العهد القديم

 

التّيمّم، انظر الآيات، الوضوء

 

 

ث

 

 

الثّأر أو الانتقام، ش86، انظر أيضاً المحرّمات والنّواهي

298

الثّروة (والمال)، ق40، ق48، انظر أيضاً الإحسان، الأموالالتّصدّق والإحسان، ق147، ش162

والتزام العمل، ش56

وتحديد المهر، ق66، ش95، انظر أيضاً المهر

ونصاب حقوق الله، ج90، انظر أيضاً حقوق الله

الوظيفة الاجتماعيّة للثّروة، ش56

 

 

ج

 

 

الجبروت، ق4، ق172، ق177

 

الجدال والنّزاع، ق73، ق148، ش173، ص234، انظر أيضاً الضّرب والشّجاج، المحرّمات والنّواهي

ليس لأحد أن يعترض على:

التّفسير المبرم، ش130

مع الذين يحكمون على العباد، ق95

 

الجزاء، انظر العقوبات

 

 

جمال القدم، انظر حضرة بهاء الله 

الجمهوريّة التّركيّة، ش120

 

الجنس البشري،

اتّحاد الجنس البشري، ق58، ق189، ش194

اضطراب النّظم العالمي، ق54، ق181، ش189

بلوغ الجنس البشري، ق189، ش194

حالة البشر، ق39، ق64، ق72، ق122

الدّعوة الموجّهة إلى الجنس البشري، ق3، ق54-55، ق107، ق132، ق174، ش23، ش37

 

الجهاد، ش173-174

 

 

ح

 

 

الحامل، ق16، ش31، انظر الصّلاة والصّيام، الإعفاءات

 

 

299

حبّ الله، ق4، ق15، ق36، ق132، ش23 

الحبس، انظر أيضاً العقوبات

لجريمة القتل والحرق عمداً، ق62، ش86-87

الحبس الأبدي، ق62، ش87

للسّرقة، ق45، ش70

 

الحجّ، ق32، ج25

إعفاء من حلق الرّأس، ج10، ش68

إعفاء النّساء، ق32، ش55

تحديد أماكن الحجّ، ج29، ش54، ش154

سورة الحجّ، ج10

 

الحجبات، ق132، ق165، ق171

الأسماء، ق167، ش180

الدّنيا، ق50، ق82، ق86، ش23

رجال الدّين، ق165، ق167

سبحات الجلال، ق50

العلوم، ق102، ش60

 

الحجّة (البيّنة والبرهان)، انظر أيضاً البرهان

استقلال دورة الباب، ش109

إظهار البيّنات، ج93

حجّة الله، ق170

 

 

رسالة بهاء الله، ق136، ق165، ق167، ق183 

الحدود، ق1-5، ق 17، ق29، ق45، ق71، ق148، انظر أيضاً الأحكام والحدود، العقوبات

حدّ الزّنا، ق19، ق49، ج23، ج49، ش36، ش77، ش89

حدّ الحرق، ق62، ش86، ش87

حدّ السّرقة، ق45، ج49، ش70-71

حدّ السّارق المعتاد، ق45، ش70

حدّ الضّرب والشّجاج، ق56، ش81

حدّ القتل، ق19، ق62، ق73، ش35، ش86-87

 

حدودات النّفس والهوى، ق2، ق37، ق39، ق41، ق59، ق64، ق89، ق164، ق184

 

حديقة الرّضوان (حديقة النّجيبيّة)، ش107، ش138

 

الحرب، انظر آلات الحرب، الجهاد

 

الحرق، انظر إحراق البيوت

 

 

 

300

الحروف الأبجديّة، ش28، ش50، ش122، ش172 

الحرير (الخزّ)،

لبس الحرير، ق159، ش174

للكفن، ق130، ش149، ش151

 

الحرّيّة، ق122-125

 

الحشيش، ش170، انظر أيضاً المخدّرات، المحرّمات والنّواهي

 

الحضارة (أو التّمدّن)، ق189

 

الحقّ (الحقيقة)، ق38، ق64، ق98، ق140، ق142

شمس الحقيقة، ق6، ش8

 

حقوق الله، ق97، ج44-45، ج89، ش125

الإعفاء، ج42، ج95، ج102

حدّ النّصاب، ج8، ج90، ش125

في أموال التّركة، ج9، ش47

 

الحكمة، انظر أيضاً البيان

الإلهيّة، ق29، ق33، ق45، ق53، ق68، ق73، ق97، ق98، ق180، ق182

في إطاعة أوامر الله، ق73في العمل بالرّخص والإعفاءات، ش20

 

الحكومة،

طاعة الحكومة، ق95

 

حلق الرّأس، ق44، ج10، ش68، ش69، انظر أيضاً الإعفاءات

 

الحمّامات، ق106، ش131، انظر أيضاً الماء

حمّامات العجم، ق106، ش131-132

 

حمل السّلاح، انظر آلات الحرب

 

حميّة الجاهليّة (التّعصّب)، ق144

 

الحيض، انظر أيضاً الإعفاءات

      أثناء الصّيام، ق13، ش20، ش34

والصّلاة، ق13، ش20، ش34

 

الحيوان، ق9، ق123، ش12، انظر أيضاً الصّيد

الرّفق بالحيوان، ق187

 

301

خ 

 

خاتم الميّت، انظر دفن الميّت

 

الخدم والإماء،

أجر الخدم وتحريم اقتناء الإماء، ج30، ش90

استخدام البكر، ق63، ج30، ش90

 

خدمة أمر الله، ق125، ق178، ش2، ش56، انظر أيضاً المبلّغون

نصح على القيام بالخدمة، ق35، ق38

نصح الملوك بخدمة الأمر، ق82، ق84

نصر من قام على خدمة الأمر، ق53، ق74

 

خراسان (أرض الخاء)، ق94، ش124

 

الخزّ، انظر الحرير

 

خشية الله، انظر التّقوى

 

الخطّ (تعلّم)، ق48، ش76

خط عالميّ (للكتابة)، ق189، ش193، ش194، انظر أيضاً اللّغات (اللّغة العالميّة)

الخطايا والذّنوب، الاستغفار عند العباد، ق34، ش58

التّوبة، ق34، ق37، ق49، ق184

المغفرة من عند الله، ق49، ق184، ج11، ج47، ش37، ش58

 

الخطبة، ج43، ص73، انظر أيضاً الزّواج

تحريم خطبة القاصر، ج43

تحريم الخطوبة لأكثر من 95 يوماً، ج43

 

خلاصة أحكام وأوامر الكتاب الأقدس، ش3، ش25، ش30، ش38، ش88

 

الخلافة،

خلافة حضرة عبد البهاء، ق121، ش66، ش130، ش145، انظر أيضاً حضرة عبد البهاء

الخلافة العثمانيّة، ق89، ش120، انظر أيضاً الدّولة العثمانيّة

الخلافة في الدّين الإسلامي، ش120، انظر أيضاً الإسلام

 

الخلق (خلائق)، ق91، ق99، ق117، ق144، ق155، ق167، ق184

انغمست الأشياء في بحر الطّهارة، ق75، ش106

 

 

302

جوهر الخلق، ق91علّة خلق الممكنات، ش23، ش188

كتاب الإبداع (الخلق)، ش23

 

الخلوص والتّقوى، ق108، ج106

 

الخمر، ق119، ش144، ش170، انظر أيضاً المخدّرات، المحرّمات والنّواهي

استعمال كلمة الخمر مجازاً (الرّحيق المختوم)، ق4-5، ق150، ق173، ش2

 

 

د

 

 

دجّال الدّور البهائيّ، انظر محمّد الإصفهاني (السّيد)

 

الدّخان، شرب، ش32

 

دراسة

الألسن المختلفة، ق118، ص237، انظر أيضاً اللّغات

الآيات والآثار المباركة، ق149، ق181، انظر أيضاً تفسير آيات الله

الفنون والعلوم، ق77، ش110الكتاب الأقدس، ق181

 

الدّفاع عن النّفس، ق159، ش173

 

دفن الميّت،

التّابوت، ق128، ش149

تحريم حرق جثّة الميّت، ش149

الخواتم المنقوشة (خاتم الدّفن)، ق128-129، ج70، ش149

الصّلاة ومراسيم الدّفن، ج70، انظر أيضاً الصّلاة، الدّعاء

الكفن، ق130، ج65، ش149، ش151

مصاريف الدّفن، ق28، ج9، ج69، ش47

حمل الميّت، تحديد المسافة بساعة، ق130، ج16، ش149، ش152

 

الدّفينة، ج17، ج101، انظر أيضاً اللّقطة

 

الدّورات الدّينيّة السّابقة،

اتّحاد مظاهر الحقّ، ش160

الأحكام المنسوخة:

تقبيل الأيادي، ق34، ش57

الرّهبنة والرّياضات الشّاقّة، ق36، ش61

303

محلّل المطلّقة ثلاثاً، ج31، ج43، ش89-90، ش93، ش101صلاة الجماعة، ق12، ش19

صيد الجوارح، ق60، ش83

حدّ السّجود في الصّلاة، ق10، ش6-7، ش15، ش135

محو الكتب، ق77، ش109

الملابس أو اللّباس، ق159، ش174-175

شروط اللّباس أثناء الصّلاة، ق9، ش12

الاستماع للموسيقى والغناء، ق51، ش79

كيفيّة التّيمّم، ق10، ش16

الأحكام الخاصّة بعدم الطّهارة الشّرعيّة عند النّساء أثناء الحيض، ق13، ش20

حكم دون الطّهارة، ش12، ش20، ش103، ش106

سؤال من يظهره الله في كتاب البيان، ق126

 

الدّورة البهائيّة، ق37، ش62

 

الدّولة العثمانيّة، ش119-120، انظر أيضاً الخلافة

الدّية، ق52، ق56، ق148، ش81، ش163دية القتل غير العمد، ق188، ش35

 

دين الله من قبل ومن بعد، ق182

 

الدّين البهائيّ (أمر الله)،

إدارة شئون الأمر الإلهيّ، ش67، ش183، انظر أيضاً عبد البهاء، بيت العدل، ولاية الأمر، شوقي أفندي

الاعتراف بدين الله، ق167

كدين دولة، ش49

الإنكار والاعتراض والمخالفة لدين الله، ق73، ق135، ق140، ق164، ق167، ق169، ق170، ق179، ق184، ج57، ش109، ش171، ش177، ش180، ش182، ش190، ش192

التّنبّؤ بارتفاع النّعاق من أكثر البلدان، ق37

التّبليغ، انظر المبلّغون

خدمة الأمر الإلهيّ، ق35، ق74، ق184، ش2

304

التّأييد الإلهيّ يشمل من يقوم على نصرة الأمر، ق38، ق53، ق74″السّفينة الحمراء” رمزاً للدّين البهائيّ، ق84، ش115

سلامة الأمر البهائيّ وصيانته، ش183

صندوق التّبرعّات والمساعدات الماليّة، انظر حقوق الله، الزّكاة

علاقة الأمر البهائيّ بالأمر البابيّ، ق129، ق136، ق139، ق140، ق179-180

الكتب البهائيّة، انظر الآثار المباركة

المركز الإداريّ العالميّ لأمر الله، ش114

مقام هذا الظّهور، ق80، ق103، ق118، ق132، ق134، ق143، ق163، ق168، ش158

نصرة أمر الله:

نصرة المؤمنين لأمر الله، ق42، ق94، ق164، ق178

نصرة الأمر عن طريق إطاعة أوامره وأحكامه، ق4

وحدة الأمر، انظر الوحدة والاتّحاد

 

الدّيون، ق28، ج9، ج69، ج80، ش47، انظر أيضاً المواريث، حقوق الله

ذ 

 

ذكر الله، ق138، ق172، ق185

ذكر النّبي (محمّد)، ق167، ش180

 

الذّلّة، ق158

 

الذّهب، انظر أيضاً حقوق الله، المهر، أواني الذّهب والفضّة

سرير العقيان (الذّهب الخالص)، ق36

 

ذوي القربى، ق16، ق23

إظهار المودّة تجاه الأغصان، ق61، ش85

 

 

ر

 

 

الرّأفة،

إيّاكم أن تأخذكم الرّأفة في دين الله، ق45

 

 

 

305

الرّحيق، انظر أيضاً الخمررحيق الإنصاف، ق4

رحيق الحيوان، ق150، ق173

الرّحيق المختوم، ق5، ش2

 

الرّجال، انظر أيضاً مساواة الرّجال والنّساء، الزّواج، الطّلاق، المواريث، تعدّد الزّوجات

اقتصار عضويّة بيت العدل الأعظم على الرّجال فقط، ش80

طول الشّعر، ق44، ش69

فريضة الحجّ، ج29

لبس الحرير، ق159، ش174

 

رجال الدّين (العلماء)، ق9، ش158

معارضتهم لأمر الله، ق164، ش109

منع الاستغفار لديهم، ش58

نداء إلى معشر العلماء، ق41، ق99-104، ق165-172

نصيحة حضرة بهاء الله لهم، ق99، ق101-104، ق165-166، ق168، ش64، ش171

نهي بعض تصرّفاتهم وممارساتهم، ش61، ش135، ش175

 

 

رسالة حضرة بهاء الله (ظهوره)، تحقّق نبوءات الدّورات الإلهيّة السّابقة، ق80، ق142، ش156، ش158، ش160، ش185

تفسير المجاز “كُنتُ كنزاً مخفيّاً”، ش23

الحجّة والبرهان، ق136، ق165، ق167، ق183

“دجّال الدّور البهائيّ” ومعارضته، ش192

رمز حرف اﻟ”واو”، ش172

ضرورة عرفان مشرق وحيه، ق1، ق85-86، ق134، ش1، ش155

العصمة الكبرى، ق47، ش75

علاقة رسالته بالعقيدة البابيّة، انظر الباب

مبدأ تتابع الرّسالات الإلهيّة، ق98، ق183، ش89، ش126، ش180

منع التّأويل، ق105، ش130، انظر أيضاً تفسير آيات الله

 

الرّسالات الإلهيّة، انظر أيضاً المظاهر الإلهيّة

تتابع الرّسالات، ج106

الاعتراف بالرّسالة الإلهيّة، ق167، ش155، ش180

306

تحقّق الوعود الإلهيّة السّابقة، ق80، ق142، ش108، ش109، ش156، ش158، ش160، ش185المظهر الإلهيّ القادم، ق37، ش62

نفوذ أصحاب الرّسالات الإلهيّة، ق129، ش75

وحدة المظاهر الإلهيّة، ق80، ق103، ق175-177، ش111، ش160

مقامات أصحاب الرّسالات الإلهيّة، ش23، ش129، ش160

 

الرّسل، انظر المظاهر الإلهيّة

 

الرّضوان، ق75، ق110، ق112، ج1، ش107، ش138، ش140، انظر أيضاً الأعياد

 

الرّقّ وتحريمه (تجارة الرّقيق وبيع الإماء والغلمان)، ق72، انظر أيضاً الخدم والإماء

 

ركعة أو ركعات، ق6، ق8، ج63، ش4، ش6، ش9، ش20، انظر أيضاً الصّلاة

 

الرّهبنة، ش61، ق36

الرّوح، ق9، ق45، ق80روح الله، ق37، ش160

روح الحياة، ش23

روح الحيوان، ق2

روح الكتب، ق136

“الرّوح” أحد الأسماء التي لُقِّب بها السّيّد المسيح، ق80، ش113

 

الرّوم (معشر الرّوم)، انظر استنبول

 

الرّياضات الشّاقّة، انظر الزّهد والرّياضات الشّاقة

 

الرّين (شواطئ نهر)، ق90، ش121

 

 

ز

 

 

الزّردشتيّون، ش160

 

الزّكاة، ق146، ج107، ش161

 

 

 

307

 

 

الزّنا، ش36، ش89، انظر أيضاً الاغتصاب، العفّة والطّهارة، الشّذوذ الجنسيّ، العلاقة الجنسيّة، المحرّمات والنّواهيتحريم الزّنا، ق19

الجزاء، ق49، ج23، ج49، ش36، ش77

 

الزّهد والرّياضات الشّاقّة، ق36، ش61

 

الزّواج، انظر الخطبة، البكورة أو البتولة، تعدّد الزّوجات، العائلة، المهر

إبطال الزّواج، ج47، ص227

الاختلافات بين الطّرفين، ق69-70، ج19، ش100

آيتا الزّواج، ج3، ج12

بغير البهائيّين، ق139، ج84

رضاء الطّرفين، ق65، ق107، ج30، ج92

رضاء الوالدين، ق65، ج13، ش92

زواج الأقارب (المحارم)، ق107، ج50، ش133

الزّواج بواحدة، ق63، ش89

الزّواج ليس فرضاً، ج46، ش91

الزّواج مرّة أخرى بعد طلاق الطّرفين:

بالزّوج السّابق أو الزّوجة السّابقة، ق68، ج31، ش101-102

بسبب وفاة الزّوج أو الزّوجة، ق67، ج27، ش97، ش99بسبب غياب الزّوج أو الزّوجة مدّة طويلة، ق67، ج4، ش96-98

غياب الزّوج، ق67، ج4، ش96-99

في حالة وصول نبأ قتله أو موته، ق67، ج27

الهدف من الزّواج، ق63، ش88، ش133، ش134

الوصل والوفاق بين الطّرفين، ق67، ق70، ج4، ش98

 

 

س

 

 

السّاعات والمشاخص (السّاعات الآليّة)، ق10، ج64، ج103، ش17

 

السّبحات، ق132، ش23

سبحات الجلال، ق50

 

 

308

السّجن الأعظم، انظر عكّاء 

السّجود، ق10، ق14

سجدة مكان كلّ صلاة فائتة، ج21، ج58-61، ش21-22

السّجود على كلّ شيء طاهر، ق10، ش15

منع السّجود والانحناء أمام شخص آخر، ش57

 

السَّحَر (أسْحَار)، ق115، ج15، ش142

 

السّدرة، ق148، ش164

السّدرة على الطّور، ق103

سدرة المنتهى، ق100، ش128، ش164، انظر أيضاً بهاء الله

سدرة الوجود، ج106، انظر الاستقامة

أثمارها، ج106

سرّ التّنكيس لرمز الرّئيس، ق157، ش171، ش172

 

السّرقة،

تحديد العقوبة، ق45، ج49، ش70

وضع علامة على جبين السّارق، ق45، ش71

 

السّرير،بمعنى عرش، ق91، انظر عرش (أعراش)

بمعنى منصّة، ق154، ش168، انظر أيضاً المنابر (عدم ارتقاء)

 

السّفر،

أثناء الصّيام، ق16، ج22، ج75، ش30

رفع ما حكم به كتاب البيان في تحديد الأسفار، ق131، ش153

صلاة المسافر عند عدم توفّر الأمن، ق14، ج21، ج58-61، ش21-22

موت الزّوج أثناء السّفر، ج27، ش97

والعلاقة الزّوجيّة:

سفر الزّوج، ق67، ج4، ش96

عدم رضى الزّوجة بالسّفر، ج19

وقوع خلاف بين الزّوجين أثناء السّفر، ق69

 

السّفينة الحمراء، ق84، ش115، انظر أيضاً الدّين البهائي

 

السّلاطين، انظر ملوك

 

 

309

سلطان الأعياد (عيد الرّضوان)، انظر الأعياد، الرّضوان 

السّلطان عبد العزيز، ش120

 

السّماء (سموات)، ق7، ق103

سماء الاقتدار، ق134

سماء العظمة والاقتدار، ق150

سماء العناية، ق117

سماء الفضل، ق173

سماء المشيئة، ق3، ق134

سماء هيكلي، ق38

سماء الوحي، ق64، ق105، ق124، ق141

من سماء عطاء، ق97

 

السّمّور، ق9، ش12، انظر أيضاً الملابس

 

سنّ البلوغ، انظر أيضاً التّقاعد، الهرم بالنّسبة لصلاة الميّت وخاتم الميّت، ج70، ش15، ش149

بالنّسبة للإدارة البهائيّة، ش49

في الخطوبة والزّواج، ج43، ج92

مال القصّر، ق27، ش46

والواجبات الرّوحيّة، ق10، ج20، ج92، ش13، ش25

 

السّنة البهائيّة، انظر التّقويم البديع

 

سنن، ق123سنن الله، ق62، ق147

سنن الجاهلين، ق62

 

سؤال وجواب (رسالة)، ص123-151

 

سياه چال، ش62، ش126

 

 

ش

 

 

الشّاه، ش177، ش182، انظر أيضاً ناصر الدّين شاه

 

شاه بهرام (موعود الزّردشتيّين)، ش160

 

شاهد العدلين،

تعريف، ج79، ش99

لسنة الاصطبار، ج73، ج98، ش100، انظر أيضاً الطّلاق

لوفاة الزّوج الغائب، ق67، ج79، ش99

 

الشّبهات، ق134، ق163، ق164

 

 

 

310

الشّتاء، ق152، ج97، انظر أيضاً صيف 

الشّجاج والضّرب، انظر الضّرب والشّجاج

 

الشّذوذ الجنسيّ، اللّواط (حكم الغلمان)، ق107، ج49، ش134

 

شرب الدّخان، انظر الدّخان

 

الشّروق، انظر أيضاً الغروب

أوقات الإمساك عن الأكل والشّرب، ق17، ش25، ش32، انظر أيضاً الصّوم

أوقات الصّلاة، ج83، ش5، انظر أيضاً الصّلاة

الصّلاة في الفجر، ق33

في مشرق الأذكار، ق115، ج15، ش142

 

شطري الأقدس، انظر القِبْلَة

 

شعر الرّأس، ق9، ق44، ج10، ش12، ش69

 

الشّمس، ق6، ق7، ق33، ق38، ق41

رمزٌ لأحكامه، ق7، ق108

 

رمزٌ لمظاهر أمر الله، ق6، ق41، ق53، ش8ولكلمتهم، ق107

شمس الكلام، ق102

 

شوقي أفندي، حضرة (ولي أمر الدّين البهائيّ)، انظر ولاية الأمر

 

الشّيخيّة (فرقة الشّيخيّة)، ش171، ش182

 

شيراز، ش138، انظر أيضاً الباب، البيتين

 

الشّيعة، ش109، ش160، ش178

العادات التّقليديّة لأهل الشّيعة، ش85، ش90، ش103، ش175

 

 

ص

 

 

الصّباح، ق6، ق17، ق149، ج64، ج68، ج83، ش5، ش6، ش25، ش32، ش165، انظر أيضاً مساء

311

صبح أزل، انظر الميرزا يحيى 

الصّبر، ق87

الصّبر في غياب الزّوج، ق67، ج4، ش98

سنة الاصطبار، انظر الطّلاق

 

صحّة البدن،

سلامته، ق58، ق64، ش25، ق155، ش104، ش144، ش149، ش170

الشّهوات، ق2، ق58، ق64، ش25

وجوب احترام جسد الإنسان، ش149، انظر أيضاً دفن الميّت

 

الصّحف (صحائف)، ق19، ق168

صحف الله، ق149

صحف الأوّلين، 138

 

الصّدق، ق120، ج106، انظر أيضاً الآداب

 

الصّراط:

الصّراط الأقوم، ق186

الصّراط المستقيم، ق14، ق112

 

صلاة الآيات، انظر الصّلاة

 

صلاة الفجر (الأسْحَار)، انظر الصّلاة 

الصّلاة، ش4، ش25، انظر أيضاً مشرق الأذكار، الوضوء

الدّمدمة أو التّغمغم في الأماكن العامّة، ق108، ش135

السّجود والرّكوع، ق10، ش4، ش15

صلاة الآيات (الكوارث الطّبيعيّة)، ق11، ج52، ش18

صلاة الجماعة، ق12، ش19

الصّلاة الصّغرى، ج81، ج86، ش5

الصّلاة الكبرى، ج67، ج82

صلاة الميّت، ق8، ش10-11، ش149

صلاة الجماعة، ق12، ش10، ش19

من كان غير قادر على القراءة، ق8

الصّلاة الوسطى، ج83، ج86، ش5، ش34

الصّلاة اليوميّة، ق6، ق8-14، ق18، ج14، ج58-67، ج77، ج81-83، ش3-22، ش25

الإعفاء من الصّلاة:

في الحيض، ق13، ش14، ش20

 

312

في السّفر، ج22، ش21في المرض، ق10، ج93، ش14

في الهِرم، ق10، ج74، ش14، ش25، ش31

الاكتفاء بصلاة واحدة، ج65، ش3

الآية الّتي تحلّ محلّ كلّ صلوة، ق13

في الإشراق أو الأسْحَار وصلاة الفجر، ق33، ق115، ج15، ش5، ش142

في العشيّ، ق33

في الأماكن غير الآمنة، ق14، ج58، ش21

صلاة القضاء، ق14، ج21، ج58-61، ش21

عند المرض، ق10، ج93، ش14

عند بلوغ سنّ الهرم، ق10، ش14

في الأسفار، ق14، ج21، ج58، ج59، ش21

قِبلة الصّلاة، انظر القِبلة

لوح الصّلاة (الرّكعات التّسع)، ج63، ج65

النّظافة مفروضة حين الصّلاة، ق76

الوضوء، انظر الوضوء

التّيمّم، ق10، ج51، ش16، ش34

 

صهيون، ق80، ش114 

الصّور والأمثال، ق31، انظر أيضاً مشرق الأذكار

 

الصّوم، ق10، ق16

الإعفاء من الصّوم بسبب:

الأعمال الشّاقّة، ج76، ش31

الأعياد، ج36، ش138

الحمل، ق16، ش31

الحيض، ق13، ش20، ش31، ش34

السّفر، ق16، ج22، ج75، ش30-31

المرض، ق10، ق16، ج93، ش14، ش31

الهِرم، ق10، ش14، ش25، ش31

أوقات الصّيام ومدّته، ق16-17، ش17، ش25-27

شروط الصّيام:

الإمساك عن الأكل والشّرب، ق17، ش25، ش32

من أوّل البلوغ، ق10، ش13، ش25

عدم شرب الدّخان، ش32

الصّيام عمل رمزيّ، ش25

 

313

الصّيام في غير الأيّام المحدّدة، ج71غاية الصّيام وأهمّيّته، ق17، ج76، ج93

 

الصّيد، ق60، ج24، ش83-84، ش173

 

الصّيف، ق152، ج97، انظر أيضاً الشّتاء

 

 

ض

 

 

الضّرب والشّجاج، ق56، ق148

جزاء أو غرامة، ق56، ش81

 

الضّيافة (والولائم) وآدابها، ق16، ق57، ش29، ش82، انظر المشاورة

 

الضّيافة التّسع عشريّة، ق 57، ج48، ش82

 

ط 

 

الطّاء، ق29، ش48، انظر أيضاً أرض الطّاء (طهران)

 

طاعة (الطّاعة):

الله، ق1-2، ق4، ق7، ق17، ق29، ق45، ق62، ق71، ق134، ق138، ق147-148، ق171، انظر أيضاً الأحكام والحدود

اعملوا حدودي حبّاً لجمالي، ق4

قل الحرّيّة في اتّباع أوامري، ق125

الحكومة، ق95

رأي الأغلبيّة بعد المشاورة، ج99، ش52

 

الطّبيب، انظر الأطبّاء

 

الطّغيان، ق73، ق88، ق148، انظر أيضاً الظّلم

 

الطّلاق، انظر أيضاً تعدّد الزّوجات، الزّواج

إعادة الحياة الزّوجيّة بعد الطّلاق، ق68، ش102

شروطه، ج38، ش100

314

إعادة المهر، ج12، ج47الانفصال، ق68، ق70، ج19، ج98

بسبب غياب الزّوج أو عدم رجوعه من السّفر، ق67، ج4، ش96-99

الخلاف أثناء السّفر، ج19

سنة الاصطبار، ق68، ق70، ج4، ج11-12، ج19، ج40، ش100

الشّهود في قضايا الطّلاق، ج73، ج98، ش100

في حالة رجوع الألفة والمحبّة، ق68، ج11، ج19، ج38، ج40

مستندات سنة الاصطبار، ج98

الزّواج ليس فرضاً، ج46، ش91

الطّلاق مذموم ومبغوض، ق70، ج98، ش100

الطّلقات الثّلاث والنّهي عنها، ق68، ج31، ش101

الكدورة والكره، ق68، ش100

النّفقة، ق69، ق70، ش100

لا نفقة لمن يثبت عليها منكر، ق70

 

الطّهارة، انظر النّظافة والطّهارة، العفّة والطّهارة

طهران (أرض الطّاء)، ش122دعاء بحقّ أرض الطّاء، ق91-92

نزول الوحي في طهران، ش62، ش123، ش126

 

الطّور، ق80، ق103، ش112

 

الطّير، انظر الصّيد

 

 

ظ

 

 

الظّلم، ق158، انظر أيضاً الطّغيان

تكسير الظّالم، ق88

جنود الظّالمين، ق86، ق141

ظلم الحيوان، ق187، انظر أيضاً الصّيد

كرسيّ الظّلم، ق89

 

الظّنون والأوهام، ق17، ق35، ق37، ق41، ق165، ق167، ق178

 

315

ع 

 

العائلة، ش76، ش91، ش133، انظر أيضاً الزّواج

الأساس الّذي يقوم عليه بناء المجتمع الإنسانيّ، ش134

 

العالم (وعوالم)، ق1، ق79، ق109، ق116، انظر أيضاً الجنس البشريّ، المجتمع

العالم الأصغر والصّغير، ق55، ش23

العالم الأكبر، ق55، ش23

عالم الأمر والخلق، ق1، ق109

عالم الإمكان، ق2، ق30، ق31، ق39، ق158، ق167، ق170، ق173، ق175، ق178

عوالم الأمر، ق109

العوالم الرّوحيّة، ق79، ق177

نظم العالم، ق1، ق181، ش189، انظر أيضاً الحضارة، النّظام البديع

 

العباد، ق1، ق30، ق35، ق65، ق86

 

العبادة، انظر الصّلاة، الصّيام، عبوديّة الله

تلاوة آيات الله، ق149

 

دور العبادة البهائيّة، انظر مشرق الأذكاررفع العمل إلى مستوى العبادة، انظر العمل

قبولها عند الله، ق36، ش60

 

عبد البهاء، حضرة، ش1، ش184

آثار وألواح حضرة عبد البهاء

تذكرة الوفاء، ش183

كتاب العهد والميثاق (ألواح الوصايا)، ش49، ش66، ش125، ش183

كتاب المفاوضات (أو مفاوضات عبد البهاء)، ش75، ش86

مقالة سائح، ش183

ألقابه وأوصافه:

الغصن الأعظم، ش145

الفرع المنشعب من هذا الأصل القويم، ش145

مبيّن (مفسّر) آيات الله، ق174، ش130، ش184

مركز العهد والميثاق، ش66، ش125

من أراده الله، ق121، ش145

عيّنه حضرة بهاء الله خلفاً له، ق121، ق174، ش1

عيّن حضرة شوقي أفندي وليّاً للأمر من بعده، ش66، ش130

 

316

عبد العزيز، السّلطان، ش120 

عبوديّة الله، ق120، ق125

 

العدل،

تعريف شاهد العدل، ج79، ش99

الدّعوة إلى العدل والإنصاف، ق26، ق52، ق60، ق88، ق134، ق167، ق187

في أحكام الدّين البهائي، ق56، ق63، ق70، ق72، ش86، ش89

عدالة الله، ق97، ق157، ق170

العدل في العالم، ق158

 

العراق، ق37، ش63

 

العرب، ج74، ش192

 

العرش (أعراش)، ق18، ق33، ق133

سرير بمعنى عرش، ق91، ق36

عرش ربّكم الرّحمن، ق133، انظر أيضاً الأماكن المباركة

 

العَرْف:

عرف الله، ق179

عرف حبّي، ق179

عرف الرّحمن، ق7، ق136، ق144

 

عرف الرّضا، ق36عرف القميص، ق4، ش1

عرف المحبوب، ق4

عرف مطلع هذا البيان، ق36

عرف المعاني، ق158

 

العرفان (عرفان الله)،

عرفان المظهر الإلهي، ق55، ق80، ق85، ق100، ق102، ق157، ق182-183، ش1، ش148

الاعتراف بوحدانيّة الله، ج106

وبأنّه لا يُسئل عمّا يفعل، ق161-163

رؤية حدود الله بأنّها السّبب الأعظم لنظم العالم، ق2

عرفان مقام دين الله وأهدافه، ق1-2، ش49

ما يحجب العرفان (الحجبات)،

إزالة الحجبات، ق47، ق132، ق165، ق171

الأسماء، ش180

رجال الدّين، ق165، ق167

السّبحات (وسبحات الجلال)، ق50، ق132، ش23

شئون الدّنيا، ق39، ق82، ق86، ش23

العلوم، ق41، ق102، ش60

 

317

ما نُزّل في الكتاب، ق134، ش155جنود العرفان، ق73

 

العروة الوثقى، ق117، انظر أيضاً حبل

 

عشق آباد (أرض الخاء)، ش124

 

العصمة الكبرى، ق47، ق161، ق162، ق163، ش75

 

العطر الخالص، ق76، انظر أيضاً ماء الورد

 

العظم (العظام)، ق9، ق36، ش12

 

العفّة والطّهارة، ش77، ش170، انظر أيضاً الزّنا

 

العقل، ق122، ش144، ش170

 

العقوبات،

إحراق البيوت، ق62، ش86، ش87

 

 

الزّنا، ق49، ج23، ش36، ش77-78أثناء سنة الاصطبار، ج11

السّرقة، ق45، ج49، ش70-71، انظر أيضاً السّرقة

القتل، ق19، ق62، ش35، ش86، ش87، انظر أيضاً القتل

القتل الخطأ، ق188، ش35

 

عكّاء، ق85، ق132، ق136، ش8، ش63، ش116، ش127، ش192، انظر أيضاً الأماكن المباركة، القِبْلة

 

العلاقة الجنسيّة، انظر أيضاً الاغتصاب، الزّنا، العفّة والطّهارة، الشّذوذ الجنسي

العلاقات غير المشروعة:

أثناء سنة الاصطبار، ج11

الزّنا، ق19، ق49، ج23، ج49، ش36، ش77، ش90

الشّذوذ الجنسي (الغلمان أو اللّواط)، ق107، ش134

المشروعة، ش134، انظر أيضاً الزّواج

 

العلم (والعلوم)، ق99، ق101، ق138، ق176-177، ق180، ش128، ش130، ش194

ادّعاء العلم بالباطن، ق36، ش60

 

318

اكتساب العلوم، ق48، ق77، ش76، ش110

تحصيل العلوم النّافعة، ش110

حجاب العلم والمعرفة، ق41، ق102، ق166-168، ق170، ش64، ش171، ش182

العلم المكنون، ق29، ش48، ش194

علم الفلك، ش147

علم اللاّهوت، ش110

غاية تحصيل العلوم، ق77، ق102

 

العلماء، ق9، ق166

إشارات العلماء وشبهات المريبين، ق164

معشر العلماء، ق41، ق99، ق101، ق165، ق169، ص238

العلماء في البهاء، ق173، ش183

مسئوليّاتهم، ش183

 

العمل،

تدبير شئون المنزل أكثر الأعمال شرفاً، ش56

العمل عبادة، ق33، ق147، ش56

العمل فرض وواجب على كلّ فرد، ق33، ش56، ش162

 

العنف (الجبر والعنف والزّجر والقهر مذموم)، ش170، انظر أيضاً الجهاد، الحرب، القوّة، الطّغيان، الظّلم

 

العهد القديم (والجديد)، ش1، انظر أيضاً الكتاب المقدّس

 

العهد والميثاق،

عهد وميثاق الله، ق2، ق149

عهد وميثاق حضرة بهاء الله، ق121، ق174، ش37، ش66، ش145، ش183

مركز العهد والميثاق، انظر حضرة عبد البهاء

ناقضو العهد، ق1، ش9

النّاقض الأكبر (محمّد علي)، ش1، ش9

 

العيد، انظر الأعياد

 

عين الحقيقة، ش75

 

319

 

 

غ 

 

الغروب، انظر أيضاً الشّروق

أوقات الإمساك عن الأكل والشّرب، ق17، ش25، ش32، انظر أيضاً الصّوم

غروب شمس جمالي (صعود حضرة بهاء الله)، ق38

في تحديد يوم النّيروز، ج35

في تحديد وقت الصّلاة، ج83، ش5، انظر أيضاً الصّلاة

 

الغرور، ق82، ق86، ق89، ش65، انظر أيضاً الاغترار

 

غسل، ق74، ق76، ش34

الأرجل، ق152، ج97، ش167

الأوساخ أو ما تغبّر من الغبار، ق74، ق76، ش105

الأيدي، انظر الوضوء

البدن، ق106، ش131-132، انظر أيضاً الاغتسال

الوجه، انظر الوضوء

 

الغصن (أغصان)، ق42، ش66، ش67

غصن البقاء، ق88

 

الغصن الأعظم، انظر حضرة عبد البهاء 

الغفران أو الاعتراف بالخطايا (محرّم طلبه من إنسان آخر)، ق34، ش58، انظر أيضاً الخطايا والذّنوب

 

الغلمان، ق107، ج49، ش134، انظر أيضاً الشّذوذ الجنسي (اللّواط)، المحرّمات والنّواهي

 

غمس الأيادي في الصّحاف والصّحان أثناء الأكل، ق46، ش73

 

الغيبة والافتراء، ق19، ش37

 

الغيظ والغضب، ق153

 

 

ف

 

 

الفتنة والفساد، ق64، ق123، ق165

 

الفحشاء، ق64، ش77

 

320

فرانسوا جوزيف إمبراطور النّمسا، ق85، ش116

 

الفردوس، ق106

 

الفرقان، انظر القرآن الكريم

 

الفساد، انظر الفتنة والفساد

 

فصل الخطاب، ق7

 

الفضّة، انظر المهر، أواني الذّهب والفضّة

 

الفقراء والمساكين،

به استغنى كلّ فقير، ق183

بيت العدل مأوى الفقراء والمساكين، ق48

تربية أبناء الفقراء، ق48

إطعام، ق16، ش53، ش56، ش161، ش162

محو الفقر، ق147

 

الفهم أو المعرفة،

عن طريق المشاورة، ش52

 

قصور الفهم الفردي والتّفاسير الشّخصيّة، ق167، ش130، ش180

الإقرار بالحقّ، ق140، ج106، انظر أيضاً عرفان الله

 

 

ق

 

 

القِبْلة، ق6، ق137، ج14، ج67، ش7

عرّفها حضرة الباب بمن يظهره الله أي حضرة بهاء الله، ق137، ش7

القِبْلة في صلاة الميّت، ج85، ش10، ش19

مرقد حضرة بهاء الله أي الرّوضة المُباركة في البهجة (عكّاء)، ق6، ش8

وجهة المصلّي، ق6، ج67، ش7

 

القتل، ق19، ق73، ش35

عقوبة القتل، ق62، ش86، ش87

القتل الخطأ، ق188، ش35

قتل السّيد محمد الإصفهاني، ش192

محاولة قتل حضرة بهاء الله، ش190

 

321

القدس، انظر بيت المقدس

 

القراءة، انظر أيضاً الآثار المباركة، الآيات

الألواح، ق36، ق138

على قدر لا تأخذكم الكسالة، ق149، ج68، ش165، ش168

التّربية بالعلم والخطّ، ق48، ش76

 

القرآن الكريم، ق9، ق11، ق68، ج106-107، ش1، ش2، ش16، ش72، ش79، ش101، ش129، ش161، ش174، ش188

 

القسطاس،

القسطاس الأعظم، ق99

قسطاس الحقّ، ق99

قسطاس الهدى، ق148، ق183

 

القسطنطينيّة، انظر استنبول

 

القضاء (المثبت والمحتوم)، ق15

 

القعود،

عند تلاوة الآيات وإلقاء الخطب، ق54، ش168

 

عند تلاوة الذّكر المخصوص على “هيكل التّوحيد”، ج58، ش22

عند ذكر “الله أبهى” خمساً وتسعين مرّة، ق18

في مشرق الأذكار، ق115

في الصّلاة، ج81

 

القلب (قلوب)، ق39، ق55، ق57، ق78، ق79، ق83، ق95، ق96، ق98، ق100، ق116، ق118، ق120، ق136، ق148، ق157، ق160

 

قلعة الشّيخ الطّبرسي، ش179

 

القلم، ق55، ق98، ق113، ق135، ق158، انظر أيضاً بهاء الله (أسماؤه ونعوته وألقابه)

 

القمار (الميسر)، ق155، ش169

 

القناعة والرّضا، ق63، ق66، ج26، ج38، ش89

 

القوانين، انظر أحكام بهاء الله

 

322

القوّة (الجبر والعنف والزّجر والقهر)، ش170، انظر أيضاً الظّلم، الطّغيان، العنف

حمل سلاح الحرب واستعمال القوّة، ق159، ج24، ش173

قوّة دوليّة لحفظ السّلام، ش173، انظر أيضاً نظم العالم

 

قيّوم الأسماء، كتاب، ش1، ش115، انظر أيضاً الباب

 

 

 

ك

 

 

الكاثوليك، ش58

 

كاظم الرّشتي، السّيّد، ش182

 

الكاف والنّون (بمعنى كن فيكون)، ق177، ش188

 

الكتاب (كتب)، ق186، ش184، انظر أيضاً الكتاب الأقدس، كتاب

 

البيان، القرآن الكريم، الكتاب المقدّس

أمّ الكتاب، ق103، ش129

كتاب الإيقان، ش182

الكتاب النّاطق بالحقّ، ق134، ق168، ش155

كتاب (وكتب) الله، ق6، ق36، ق47، ق99، ق127، ق148، ق163، ق165، ق168، ش155

كتاب تاريخ النّبيل، ش171، ش172، ش178، ش179

كتاب الوجود، ق138

كتاب عهدي، ش37، ش66، ش145، ش183

الكتب المقدّسة، ق149، ق168، ج106، ش155

محو الكتب، ق77، ش109، ص234

 

الكتاب الأقدس،

آثار حضرة بهاء الله المتمّمة للكتاب الأقدس (نصوص)، ص113-122

رسالة سؤال وجواب (نص الرّسالة)، ص123-151

أحكام الكتاب الأقدس،

علاقتها بأحكام حضرة الباب، ق65، ق129، ق139-

 

323

142، ق179، ش108-109، ش163، ش168، انظر أيضاً كتاب البيانالإشارة إلى مركز العهد والميثاق (حضرة عبد البهاء)، ق121، انظر أيضاً حضرة عبد البهاء

الإشارة إلى ولاية الأمر، انظر ولاية الأمر

ألقاب الكتاب الأقدس وأوصافه:

أمّ الكتاب، ق103

الرّقّ المنيع، ق146

الصّراط الأقوم، ق186

القسطاس الأعظم، ق99

قسطاس الحقّ بين الخلق، ق99

قسطاس الهدى بين الورى، ق148، ق183

كتاب الله، ق99

اللّوح البديع، ق189

اللّوح المنير، ق148

اللّوح المنيع، ق97

مشرق أوامر الله، ق186

مصباح القِدَم، ق186

مطلع علم الله، ق186

النّاموس الأكبر، ق81

أهمّيّة الكتاب الأقدس ومكانته، ق186، ش129، ش189

تاريخ نزول الكتاب الأقدس، ق98، ش126

تطبيق أحكام الكتاب الأقدس بالتّدريج، ش126كتاب البيان، ق77، ق142، ش108، ش109

الكلّ مأمور باتّباع الكتاب الأقدس، ج10، انظر أيضاً أحكام حضرة بهاء الله

النصّ على تأسيس بيوت العدل، ق30، ق42، ش49، ش66-67

 

كتاب البيان،

أحكامه، ق142، ش109، ش158

خطاب إلى أهل البيان، ق137-143، ق176-180

شدّة أحكام كتاب البيان وأسبابها، ش109، ش158

علاقة كتاب البيان بالكتاب الأقدس، ق142، ش108، ش109، ش189

فهم معاني كتاب البيان، ق180

لا يجب أن يكون حائلاً بين النّاس ومن يظهره الله، ق179

مقتطفات من كتاب البيان، ق135، ق137، ق139، ش7، ش48، ش156، ش157، ش158، ش179، ش189

الموعود، ش153، ش185

 

324

وصف كتاب البيان، ق179، ش108، ش129، ش158، ش186

 

كتاب عهدي، ش37، ش66، ش145، ش183

 

الكتاب المقدّس، ش2، انظر أيضاً العهد القديم (والجديد)

 

كرشنا، ش160

 

كرمان (أرض الكاف والرّاء)، ق164، ش176، ش177

 

كرماني، ميرزا آقا خان، ش177

 

الكرمل، ق80، ش114، انظر أيضاً كوم الله

 

الكريم، انظر محمّد كريم خان الكرماني

 

الكفن، انظر دفن الميّت

 

الكلمة (كلمات)، ق4، ق169

تلاوة كلمات الله، ق149، ج68، انظر أيضاً الآيات

 

كلمة الله (الظّهور)، ق38، ق54، ق55، ق105، ق116، ق167، ش4، ش180

الكلمة الصّادرة عن المظاهر الإلهيّة، ش75، ش143، ش155، ش165، ش180

الكلمة العليا، ق143

الكلمة كحجاب، ق117، ق167، ش180

كلمة “كن”، ش188

 

الكنائس، ج94

 

“گندم پاك كن” منقّي القمح (ملاّ محمّد جعفر إصفهاني)، ق166، ش179

 

كنز، ق15، ق39، ق109

كنز الله، ق185

الكنز المكنون، ق15، ش23

مفتاح الكنز، ق15

 

الكهنوت، انظر رجال الدّين

 

كوثر الحيوان، ق73

 

كوم الله (الكرمل)، ق80، ش114

 

325

ل

 

 

لآلئ (لئالئ):

لآلئ الأحكام، ق26

لآلئ الحكمة والأسرار، ق182

لآلئ العلم والحكمة، ق180

لآلئ المخزونة، ق136

 

اللّباس، انظر الملابس

 

اللّحى، ق159، ش175

 

اللّسان (وألسن)، ق120، ق160، ق177، انظر أيضاً اللّغات

انصروا الله بالحكمة والبيان، ق73

تحصيل الألسن لتبليغ أمر الله، ق118

لسان الله، ق176

 

اللّطافة، ق74، ق76، ق151

تأثيرها، ش104

تعريف “اللّطافة”، ش74

التّمسّك بها في جميع الأحوال، ق46، ش74

 

اللّغات، انظر أيضاً اللّغة العربيّة، اللّسان

 

اختيار لغة عالميّة، ق189، ش193-194، انظر أيضاً خطّ عالميّ للكتابة

تعلّم الألسن المختلفة لتبليغ أمر الله، ق118

 

اللّغة العربيّة (اللّغة الفصحى)، ش28، ش172

ترجمة بعض الكلمات أو العبارات، ش3، ش22، ش32، ش33، ش36، ش46، ش48، ش66، ش74، ش134، ش181، ش188

 

اللّقطة، ج17، انظر أيضاً الدّفينة

 

اللّواط (الغلمان)، ق107، ج49، ش134، انظر أيضاً الشّذوذ الجنسيّ

 

 

م

 

 

الماء، ق135

الّذي لم يتغيّر، ق74، ج91، ش105

 

326

البكر:

استعماله، ق74، ق106، ش105، انظر أيضاً الاغتسال، الغسل

تعريفه، ج91

في خزائن حمّامات العجم، ق106، ش131-132

كرمز، ق29، ق50، ق54، ق80، ق135

كلّكم خلقتم من الماء، ق148

لغسل:

البدن، ق106

استعمال الماء الدّافئ، ج51، ج97، ش167

الأشياء، ق74، ش105

للوضوء، ج51، انظر أيضاً الوضوء

المستعمل، ق106، ش131، ش132

للضّيافة، ق57

 

ماء النّطفة، ق74، ش103

 

ماء الورد، ق76، انظر أيضاً العطر الخالص

 

المبشّر، انظر الباب

 

 

المبلّغون، ش183

أهاب بمعاونة ومؤازرة المبلّغين، ق117

تعلّم الألسن المختلفة لتبليغ أمر الله، ق118

حثّ المؤمنين على خدمة أمر الله ونصرته، ق38، ق53

عدم التّكلّم بغير ما نزّل في الألواح، ق117

قوّة البيان، ق73، ق160

مكانتهم، ق117

مناصرة الملوك لتبليغ أمر الله، ق84

هم العلماء في البهاء، ق173

الوعد بنصر من قام على نصرة أمره، ق38، ق53، ق74

 

المتشابهات، انظر الآيات

 

المثقال (مثاقيل)، ق49، ق66، ق97، ق188، ج23، ش78

تحديد قيمة المثقال، ج23، ش78

 

المجادلة، ق77، ق177، ش110

 

مجالس البلاد، (المجالس النّيابيّة)

لها حقّ اختيار لغة من اللّغات ليتكلّم بها من على الأرض وكذلك خطّ من الخطوط، ق189، ش193

 

327

المجتمع، العائلة أساس المجتمع، ش134

دور الأحكام الإلهيّة في المجتمع، ق3، ق29، ق99، ق186، ش92

دور الفرد في المجتمع، ق33، ق36، ق48، ق77، ق120، ق144، ق173، ش56، ش61، ش76، ش110

دور المجتمع في:

توفير فرص العمل، ش56

حماية أفراده، ش86، ش173

المؤسّسات الحيويّة للمجتمع الإنسانيّ، ش53، ش82، ش134

الوظيفة الاجتماعيّة للثّروة، ش38

 

مجوهرات أو حلي، ج37، ج78، ش44، ش166، انظر أيضاً المواريث

 

المحافل الرّوحانيّة، انظر أيضاً بيوت العدل

الأمر بتأسيسها، ق30، ش49

العضويّة، ش50، ش80

المسئوليّات، ش51، ش100، ش162

 

المحرّمات والنّواهي،

ارتقاء المنابر، ق154، ش168

أزواج آبائكم، ق107، ش133

الاعتراف بالخطايا وطلب الغفران من إنسان آخر، ق34، ش58

الاقتران إن لم يكن في البيان، ق139اقتناء الإماء، ج30، ش90، انظر أيضاً أجر الخدم

أكل الصّيد إذا كان ميّتاً في المصايد، ج24، ش83، ش173

البطالة والكسالة، ق33، ش56، انظر أيضاً العمل

البغي والفحشاء، ق64، ق71

بيع الإماء والغلمان، ق72، انظر أيضاً تجارة

تأويل الآيات، ق37، ق105، ش62، ش130

تجاوز المهر عن خمسة وتسعين مثقالاً من الذّهب، ق66، ش95، انظر أيضاً أهل المدن

تعدّي مدّة الخطوبة إلى أكثر من 95 يوماً، ج43

تقبيل الأيادي، ق34، ش57

الثّأر أو الانتقام، ش192

حرق جثّة الميّت، ش149

نقل الميّت أكثر من ساعة، ق130، ج16، ش152

الجدال والنّزاع، ق73، ق77، ق95، ق148، ق177، ش110، ش130، ش173

الجهاد، ش173-174

حلق الرّأس، ق44، ش69

 

328

حمل آلات الحرب، ق159، ش173، انظر ايضاً الحرب

خطبة القاصر، ج43

الخمر وما يذهب به العقل، ق119، ش144، ش170

دمدمة أو غمغمة الآيات في الأماكن العامّة، ق108، ش135

الرّقّ، ق72، انظر أيضاً الخدم

الرّهبنة والرّياضات الشّاقّة، ش61، انظر أيضاً الرّهبنة

الزّنا، ق19، ج11، ش36، ش134، انظر أيضاً الاغتصاب

السّؤال في البيان، ق126، ش146، انظر أيضاً الباب

الطّلقات الثّلاث، ق68، ج31، ش101

ظلم الحيوان، ق187

العمل في الأعياد، ش138، انظر أيضاً الأعياد

الغلمان، ق107، ج49، ش134، انظر أيضاً الشّذوذ الجنسيّ، العلاقات الجنسيّة

القتل، ق19، ق73، ش35

قمار (الميسر)، ق155، ش169، انظر القمار

المسكرات والمخدّرات، ق155، ق190، ش144، ش170،

 

انظر أيضاً الأفيون، المخدّرات، الحشيش

منع السّجود والانحناء أمام شخص آخر، ش57

الميسر، ق155، ش169

 

المحكمات، انظر الآيات

 

محمّد (رسول الله)، ش7، ش85، ش89، ش128، ش158، ش180

 

محمّد الإصفهاني، السّيّد (دجّال الدّور البهائيّ)، ق184، ش190، ش192

 

محمّد جعفر إصفهاني، ملاّ (الملقّب بمنقّي القمح أو گندم پاك كن)، ق166، ش179

 

محمّد حسن (نجفي)، شيخ، ق166، ش178

 

محمّد علي، النّاقض الأكبر، ش1، ش9

 

 

329

محمّد كريم خان الكرماني، الحج ميرزا، ق170، ش182

 

محو الكتب، ق77، ش109

 

مخافة الله، ق64، ق73، ق88، ق120، ق151، ق167، ق184

 

المخدّرات (المواد المسبّبة للهلوسة)، ق155، ق190، ش170، انظر أيضاً الخمر، المحرّمات والنّواهي

 

مخزن الأمّة، ج72، ش42، انظر أيضاً بيت أو بيوت العدل

 

المدن، انظر عشق آباد، بيت المقدس (أورشليم)، بغداد، بيزنطة، برلين، طهران، استنبول، المدينة المقدّسة، كرمان

تأسيس بيت عدل في كلّ مدينة، ق30، ش49

تأسيس مشارق الأذكار في المدن والقرى، ق115

تعمير المدن وديار الله، ق160

 

 

المرأة (أحكام خاصّة بالنّساء)، انظر أيضاً التّربية، الخطبة، الزّواج، الطّلاق، الخدم (الخدم من النّساء)، مساواة الرّجال والنّساء، المواريث

الإعفاء من حجّ البيت، ق32، ش55

حالات الإعفاء من الصّلاة، ق13، ش20، ش34

حالات الإعفاء من الصّيام، ق13، ش20، ش31

رفع حكم عدم الطّهارة الشّرعيّة، ش20

صلاة الميّت (إجازة تلاوتها بالتّأنيث)، ص122

مزاولة المهن والحرف، ش56

مؤهّلة للانتخاب لعضوية المحافل الرّوحانيّة (بيوت العدل المحلّيّة والثّانويّة)، ش80

 

المرض،

الحثّ على استشارة الحذّاق من الأطبّاء، ق113

إعفاء المريض:

من الصّيام، ق10، ق16، ج93، ش14، ش31

من الصّلاة، ق10، ج93، ش14

 

المرضع، ق16، ش31

 

330

المساء، ق149، ج68، ش5، ش25، ش32، ش165، انظر ايضاً صباح

 

المساجد، ج94، ش19

المسجد الأقصى، ق85، ش116

 

مساواة الرّجال والنّساء (مساواة الجنسين)، تنفيذ الأحكام بالتّساوي على الرّجال والنّساء، ش38، ش133

 

المسكرات، انظر الخمر، المخدّرات

 

مسكن أو بيت، انظر المواريث

 

المسيح (يسوع)، السّيّد، ش89، ش171، والملقّب ﺒِ”الرّوح” “روح الله”، ق80، ش113، ش160

 

المسيحيّة، ش160، ش180

 

المشاخص، انظر السّاعات والمشاخص

 

المشاورة، ج99، ش52

في الضّيافة التّسع عشريّة، ش82

وبيت العدل الأعظم، ق30، انظر أيضاً بيوت العدل

 

مشرق الأذكار (دار العبادة)، ق31، ق115، ش53

الصّلاة في الأسحار (الفجر)، ق115، ج15، ش142

قراءة الأطفال ألواح الرّحمن بأحسن الألحان، تعليم الأبناء، ق150

ملحقات دار العبادة، ش53

منع ارتقاء المنابر لإلقاء الخطب أو تلاوة الآيات، ش168

 

مطالع الأنوار، ش171-172، ش178-179

 

مطلع الإعراض، انظر ميرزا يحيى

 

مطلع فرح العالمين (طهران)، ق91، ش122، ش23

 

المظاهر الإلهيّة، ش23، ش60، ش141، ش154، ش155، ش160، ش172، ش180، ش181، ش188، انظر أيضاً كرشنا، بوذا، موسى، المسيح، محمّد، الباب، بهاء الله، الرّسالات الإلهيّة

عصمة المظاهر الإلهيّة، انظر العصمة الكبرى

331

المعاشرة،

المعاشرة مع أهل جميع الأديان، ق75، ق144

المعاشرة فيما بين أهل البهاء، ش82، ش95

 

معركة سيدان، ش118

 

المعلّم، انظر المواريث

 

مفتاح الكنز، ق15، ش23

 

المقام، المحمود، ق83، ق88، ق102، ق177

 

المقامين، انظر البيتين

 

مقرّ العدل، ق23، انظر أيضاً بيت العدل، بيت العدل الثّانوي، بيت العدل الأعظم

 

مكتب:

مكتب الله، ق176-177، ش185

مكتب التّجريد، ق175، ش185

مكتب المعاني، ق175

 

مكّة المكرّمة، ش7

 

الملأ:

ملأ الأرض، ق3

ملأ الأعلى، ق6، ق53، ق71، ق89، ق132

ملأ الإمكان، ق107

ملأ الإنشاء، ق16، ق31، ق64، ق132

ملأ البيان، ق137، ق140، ق176، ش187

ملأ عالون، ق76

 

ملائكة، ق53، ش128

 

الملابس (اللّباس)،

رفع حكم الحدّ في اللّباس، ق159، ش175

لبس السّمّور، ق9، ش12، ش173

لبس الحرير، ق159، ش174

نظافة الملابس، ق74، ق76، ش167

 

الملاّ جعفر، ش177

 

الملكوت، ق1، ق79، ق83، ق84، ق116، ق125، ق172، ق177

 

332

ملكوت الأسماء، ق83

ملكوت الله، ق85

ملكوت الأمر، ق91

ملكوت الإنشاء، ق47، ق94

ملكوت البيان، ج68

 

الملك داود، ش114

 

الملوك (معشر الملوك)، ق78، ق81، ق82، ق85، ق86، ق87، ق88، ش118، ش194

طوبى لملك قام على نصرة أمري، ق84

 

المماليك، ق82، انظر أيضاً الملوك

 

المنابر، منع ارتقاء، ق154، ش168

 

من أراده الله (حضرة عبد البهاء)، ق121، ش145

 

المنظر، انظر أيضاً البقعة المباركة

المنظر الأنور، إشارة إلى عكّاء، ق81

المنظر المنير، إشارة إلى عكّاء، ق37، ش63

 

 

منقّي القمح “گندم پاك كن، ق166، ش179، انظر أيضاً محمّد جعفر إصفهاني (الملاّ)

 

من يظهره الله، انظر بهاء الله

 

المهر، ق66

إعادة تحديد المفاهيم المتعلّقة بالمهر، ش93

تحديد المهر، ق66، ج26، ج87-88، ش94-95

ردّ المهر، ج12، ج47

المهر بالتزام سنديّ بالمهر، ج39، ش93

 

المهنة والحرفة،

وجوب الاشتغال بأمر من الأمور

(مهنة أو حرفة)، ق33، ش56، ش162، انظر أيضاً العمل، التّجارة والمعاملات الماليّة

 

المواريث، ق20، ج5، ش38

بعد أداء حقوق الله، ق28، ج9، ج69، ج80، ش47

بعد تجهيز أسباب الكفن والدّفن، ق28، ج9، ش47

بعد دفع الدّيون، ق28، ج9، ج69، ج80، ش47

 

333

البنات، ج37، ج54، ش38، ش44-45

التّركة الّتي لا وارث لها، ق22-24، ج28، ج41، ج74، ج100، ش38، ش42-44

تطبيق أحكام المواريث إذا مات المورّث دون وصيّة، ش38

توزيع الألبسة، ق25، ش44

المستعملة الخاصّة للمتوفّية، ج37، ج78، ش44

توزيع حصص الأسهم والأملاك

(طبقات الورّاث)، ق20، ج5، ش38

الأب، ق20، ج5، ش38

الأبناء، ق20، ق22، ق29، ج5، ج28، ج33، ش38، ش41

الابن، ق25، ش44

الابنة، ج37، ج41، ج54، ج72، ش44-45

القاصر (تحت السّنّ القانونيّ)، ق27، ش46

الأخ، ق20، ج5، ج6، ش38، ش39

الأخ غير الشّقيق، ج6، ج53، ش39

 

 

الأخت، ق20، ج5، ش38

الأخت غير الشّقيقة، ج6، ج53، ش39

الأحفاد (الّذين مات أبوهم)، ق26، ش45

العمّ والخال والعمّة والخالة وأولادهم، ق23، ش38

الأمّ، ق20، ج5، ش38

الزّوج أو الزّوجة، ق20، ج5، ج55، ش38

المعلّم، ق20، ج5، ش38، ش40

المعلّم غير البهائيّ، ج33

ذو القربى من أبناء الأخ والأخت وبناتهما، ق23، ش38

تعيين أمين إذا كانت الذّرّيّة ضعافاً (قصّراً)، ق27، ش46

توزيع التّركة في حالة عدم وجود وصيّة:

الابن المتوفّى في أيّام والده، ق26، ج26، ج41، ج54، ج72، ش42، ش45

الابنة المتوفّية في أيّام والدها، ج37، ج54، ش42

حصّة المعلّم، ج28، ج33

 

334

حصص الفئات الأخرى، ق22-24

بالنّسبة للمجوهرات (الحلي)، ج37، ج78، ش44

الدّار المسكونة، ق25، ج34، ش44

غير البهائيّ لا يرث البهائيّ، ج34، ش38

الوصيّة، ج69، ش38، انظر أيضاً الوصيّة

 

الموت، انظر أيضاً دفن الميّت، المواريث، صلاة الميّت

الحكم في جريمة القتل أو الحرق عمداً، ق62، ش86-87

موت أو قتل الزّوج أثناء السّفر، ق67، ج27، ش97

 

المودّة، ق61، ج106، ش85

 

موسى (الكليم)، ق80، ش111-112

 

الموسيقى، إصغاء الأصوات والنّغمات، ق51، ش79

 

الموعود، ق35، ق88، ش108، ش153، ش158، ش160، ش171، ش185، ش190، انظر أيضاً بهاء الله

 

إشارة الأديان السّابقة إلى الموعود، ق35، ق80، ش160، انظر ايضاً تتابع المظاهر الإلهيّة

 

الميثاق، انظر العهد والميثاق، نقض الميثاق

 

ميرزا يحيى (صبح أزل الملقّب بمطلع الإعراض)، ق184، ق190، ش177، ش190-192

أتباعه، ش177

الوعد بمغفرته إذا ندم وتاب، ق184

 

الميسر وألعاب الحظّ، ق155، ش169، انظر أيضاً اليانصيب، القمار

 

 

ن

 

 

 

نابليون الثّالث، إمبراطور فرنسا، ق86، ش118

 

ناصر الدّين شاه، ش177

 

335

النّاقض الأكبر، انظر محمّد علي (ميرزا)

 

النّاموس الأكبر، انظر أحكام بهاء الله

 

النّبأ الأعظم، ق167، ش180

 

النّبوءات،

نبوءة بخصوص شواطئ نهر الرّين وبرلين، ق90، ش121

نبوءة بخصوص هزيمة نابليون الثّالث، ش118

 

النّبيل الأعظم، ش172، ش178، ش179

تاريخ النّبيل (كتاب)، ش171، ش172، ش178، ش179

 

نجف، ش178

 

نُخُد، ج23، ش78

 

النّزاع، انظر الجدال والنّزاع

 

النّساء، انظر المرأة

 

نشر العمران في المدن والبلدان، ق160

 

 

النّصر،

نصر أمر الله، ق38

نصر القائمين على خدمة  أمره، ق53، ق117

النّصر بالأعمال الحسنة، ق73، ق159

 

النّظافة والطّهارة، انظر أيضاً الحمّامات، الماء

استعمال العطور، اللّطافة، ق76

الاغتسال بالماء البكر، ق74، ش167

تأثير النّظافة والطّهارة على الرّوحانيات، ق76، ش104

تجديد أسباب البيت، ق151، ش166

 

النّظام البديع (النّظام الإداري)، ج99، ش52، ش82، ش114، ش173، ش189

في العالم، ق181، ش189

في المجتمع، ق2، ق64

 

نظم العالم، ق2، ج58

اضطراب النّظم العالمي، ق181، ش189

الأمن الجماعي، ش173

 

النّعاق، ق37

 

النّعال، ق36، ق41، ش59، ش64

 

336

النّفاق، ق36

 

النّفس،

أسباب علوّ النّفس، ق51، ق149، ق161، ق163، ش25، ش79، ش104

تأثير الوحي الإلهيّ، ق54، ق55، ق148، ش23

حجبات النّفس، ق161-163، ش134، ش170

النّفوس المقدّسة (النّفس الطّاهرة)، ج68، ش23

 

النّفقة والمساعدات الماليّة،

مساعدة الفقراء والمساكين، ش56، ش161-162

نفقة الزّوجة والأولاد أثناء سنة الاصطبار، ق70، ش100، انظر أيضاً الطّلاق

 

النّفي،

جزاء للسّارق المعتاد، ق45، ش70

 

نقض الميثاق، ق37، ش9، ش190، انظر أيضاً الأزليّون، محمد علي، ميرزا يحيى

 

النّقطة الأولى، انظر الباب

 

نقطة البيان، انظر الباب

 

النّقطة الواقعة بين شاطئ البحرين، انظر استنبول

 

نقل رفات الميّت، ق130، ج16، ش149، ش152، انظر أيضاً دفن الميّت

 

النّكاح، انظر الزّواج (الاقتران)

 

نمرود، ق41، ش65

 

النّمسا، ق85، ش116، انظر أيضاً فرانسوا جوزيف

 

نهر الرّين، انظر شواطئ نهر الرّين

 

النّيروز، ج35، ش26، انظر التّقويم البديع

 

 

 

 

الهاء، انظر أيّام الهاء

 

337

الهدايا،

في أيّام الهاء، ق16، ش29

لصاحب الأمر (إعفاء)، ق114، ش141

 

الهداية،

في المشاورة، ج99، ش52

من عند الله، ق143، ش130

 

الهِرَم (كبر السّنّ)، ق10، ج74، ش14، ش25، ش31

 

الهند، ق36، ش61

 

الهندوس، ش160

التّعاليم الهندوسيّة، ش2

 

الهوى (والأهواء)، ق17، ق52، ق39، ق41، ق89

 

الهيئات والنّظم الأمريّة، انظر حقوق الله، الزّواج، مشارق الأذكار

الهيئات الإداريّة، انظر أيضاً ولاية الأمر، أيادي أمر الله، بيت العدل، بيت العدل الثّانوي، بيت العدل الأعظم

انتخاب الهيئات، انظر الانتخابات البهائيّة

 

هيئة المشاورين (هيئات المشاورين القارّيّة)، ش183، انظر أيضاً العلماء (في البهاء)

 

هيئة المعاونين، ش183، انظر أيضاً العلماء (في البهاء)

 

الهياكل (المساجد والصّوامع)، ج94

 

الهيكل:

الهيكل المبين أو هيكل المظهر الإلهي، ق86

هيكل الإنسان، ق96، ق120، ق155، ش160

هيكل الملك، ق88

 

هيكل التّوحيد، ق14، ج58، ش22، انظر أيضاً القعود

 

 

و

 

 

الوالدان، انظر الأبوين

 

338

الوحدة والاتّحاد،

بين البهائيّين، ق57-58، ق65، ق70، ش82، ش95

بين المظاهر الإلهيّة، ش160

بين أفراد العالم الإنسانيّ، ق189، ش173، ش194

 

وحدانيّة الله، ق109

 

الوحي (نسمات الوحي)، ق112

 

الوديعة، ج96، ص233

 

الورثة، انظر المواريث

 

الوصيّة، انظر أيضاً المواريث

حرّيّة الإيصاء، ج69، ش38، ش136

كتابة الوصيّة واجبة، ق109، ش136

يزيّن رأس الوصيّة بالاسم الأعظم، ق109، ش137

 

الوضوء،

قبل أداء الصّلاة، ق18، ج62، ج66، ج86، ش34

نصّ آية الوضوء، ص119

قبل تلاوة الآية من قبل الحوائض، ق13، ش20

 

قبل ذكر “الله أبهى” خمسة وتسعين مرة، ق18، ج77، ش33

ما يبطل الوضوء، ج51، ش34

الوضوء لمن لا يجد الماء (التّيمّم أو تلاوة الآية الّتي تحلّ محلّ الوضوء)، ق10، ج51، ش16

الوضوء واجب حتّى بعد الاستحمام، ج18

 

الوعود، انظر أيضاً الموعود

قد أتى الوعد وظهر الموعود، ق35، ق80، ق156، ش160

بالنّصر الإلهيّ، ق38، ق53، ق74

الوفاء بالوعد، ق67، ق156

 

الوفاء، ق7، ق97، ق120، ق149، انظر أيضاً الأمانة

 

الوقوف،

لإلقاء الخطب، ش168

لتلاوة الصّلاة، ج67، ج81

لتلاوة صلاة الميّت، ش10، ش19

 

الوكلاء،

ممثّلو الشّعب أي أعضاء بيت العدل، ق147، ش56، ش162

 

339

الولائم والعزائم،

تلبيتها بالفرح والانبساط، ق156

 

الولاية (ولاية الله)، ق167، ش181

 

ولاية الأمر (وليّ الأمر شوقي أفندي)، ش66، ش67، ش125، ش130

إشارة الكتاب الأقدس إلى ولاية الأمر، ق42، ش66، ش125

سلطاته:

تعيين أيادي أمر الله، ش183

التّفسير والتّبيين، ش130

من آثاره:

كتاب القرن البديع God Passes By، ش108، ش158، ش190-192

“نظام بهاء الله العالميّ” The World Order of Bahá’u’lláh، ش173، ش189

خلاصة الأحكام والأوامر المنزّلة في الكتاب ص؟ -171

وصف الكتاب الأقدس، ص (ر-ذ)

وفاته، ش66، ش67، ش183

 

 ويلهلم الأوّل (وليم)، ملك بروسيا (أيضاً ملك برلين)، ق86، ش117-118

 

 

ي

 

 

اليانصيب، ش169، انظر أيضاً المقامرة وألعاب الحظّ

 

يعقوب، ش1

 

يوسف بن يعقوب، ش1

 

يوم (أيّام)، انظر التّقويم البديع، الأعياد، أيّام الهاء، الضّيافة التّسع عشريّة

الأيّام التّسعة الّتي يحرّم فيها العمل، ش139

 

يوم الله، ق80، ق88، ق167، ش26

 

340

 

صفحة خالية

 

©THE UNIVERSAL HOUSE OF JUSTICE

COPYRIGHT UNDER THE BERNE CONVENTION

ALL RIGHTS RESERVED

 

حقوق الطّبع والنّشر محفوظة

 

ISBN 0-88867-132-6 التّرقيم الدّولي

 

 

Printed in Canada by Quebecor Jasper Printing

 

  1. النصّ الفارسي: اﮔر نفسى مقام آيه كبيره ( ………. ) قرائت نمايد كافى است.

 

120

  1. بعد تلاوة كلّ تكبيرة “الله أبهى” يجب تلاوة كلّ من الأذكار الستة، تسع عشرة مرّة.

 

 

  • وحدة موازين فارسية، و19 “نخد” تساوي ما يزيد قليلاً على ثلاثة جرامات ونصف.
  • مقدار من الماء مساوٍ لحوالي نصف متر مكعب.
  • أوصاف الماء الثّلاثة هي اللّون والطّعم والرّائحة.

 

146

  • لا تُطبّق أحكام المواريث إلاّ إذا لم يترك المتوَفَّى وصية. راجع البند س من هذا الفصل.

160

 

  • المقصود بالاصطلاح “واحد” هو وحدة الوزن وهي تساوي تسعة عشر مثقالاً.
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: