تقوى اللة-مخافة اللة

–   التقوى ومخافة الله

من آثار حضرة بهاء الله

1- أصل الحكمة هو الخشية عن الله عزّ ذكره والمخافة من سطوته وسياطه والوجلُ من مظاهر عدله وقضائه.

 (لوح أصل كل الخير)

2- إن الذين نبذوا البَغي والغَوى واتخذوا التقوى اولئك من خيرة الخلق لدى الحق يذكرهم الملأ الأعلى وأهل هذا المقام الذي كان باسم الله مرفوعًا.

              (الكتاب الاقدس، فقرة 71)

3- إنا وصينا أولياءنا بتقوى الله الذي كان مطلع الأعمال والأخلاق، إنه قائد جنود العدل في مدينة البهاء. طوبى لمن دخل في ظل رايته النوراء وتمسك به إنه من أصحاب السفينة الحمراء التي نزل ذكرها في قيوم الأسماء.

(لوح الإشراقات)

4- قل يا قوم خافوا عن الله ولا تتبعوا الذين حاربوا مع الله وأنكروا حُجّته وكانوا ممن كفر وجحد، اتقوا من مظهر الأمر في تلك الأيام ثم انصروا الله بارئكم ولا تخافوا من الذي أشرك ثم ألحد.

(لئالئ الحكمة، المجلد الأول، ص 30)

5- قل يا قوم اتقوا الله ولا تعترضوا على الذي به أتى الله على السحاب ونطق الكتاب إنه لا إله إلا هو العليم الخبير. تمسكوا يا أحبائي بالله وسلطانه ولا تسلكوا سبيل الخائنين.

(لئالئ الحكمة، المجلد الثاني، ص 149)

6- من تمسك بالتقوى الخالص إنه أهل الله يشهد بذلك ما نزل في الفرقان ثم في كُتُب النبيين.

(آثار قلم أعلى، المجلد الأول، ص 254)

7- يا علي قبل أكبر، إن المظلوم يذكرك ويوصيك بتقوى الله رب العالمين. إنا جعلنا الأمانة إكليلاً لرؤوس عبادي والتقوى ثوبًا لهياكل أحبائي طوبى لمن أخذ نصح الله وويلٌ للمعرضين.

(فضائل أخلاق، ص 91)

8- أن اؤمر العباد بتقوى الله لعل تتضوع من أعمالهم روائح التقديس في الآفاق كذلك أمرناهم وتأمرهم من لدن عليم حكيم.

(فضائل أخلاق، ص 91)

9-     قل إن مظلوم عكا يدعو الجميع إلى تقوى الله وبما يرتفع به مقام الإنسان. إن الشريعة الإلهية الحقيقية هي الأمور والأعمال التي تؤدي إلى ظهور المقامات الإنسانية. هذا هو المعروف الذي أمر الله به في جميع الكتب وما يخالف ذلك هو مردود ويجب اجتنابه.

(فضائل أخلاق، ص 92)

10- ما ينصر الأمر هو الأعمال ومعينه هو الأخلاق. يا أهل البهاء تمسكوا بتقوى الله هذا ما حكم به المظلوم واختاره المختار.

(فضائل أخلاق، ص 92)

11- إن الحصن المحكم المتين لحفظ النفس الأمّارة هو خشية الله، إنها سبب تهذيب وتقديس الوجود. … إن سيف التقوى أحد من سيف الحديد لو أنتم

تعلمون. لقد ذكرنا أمر الله أمام وجوه الأحزاب من غير ستر وحجاب وأمرنا الكل بما يقرّبهم ويحفظهم ويرفعهم.

(بيام آسماني، مجلد 2، ص 132)

12-    اعلموا يا ملأ الأرض أن خشية الله كانت علة الاطمئنان وسبب النظم والراحة في الإمكان، وهو سببٌ لحفظ العباد وإصلاح العالم…. يجب على الإنسان أن يتحلّى بأمرين أولهما الدين لأنه يحفظه من المعاصي والاجتراحات، طوبى لمن زيّن رأسه بإكليل التقوى وهيكله بدرع خشية الله. أما الأمر الثاني فهو الأعمال والأخلاق لأن بهما يمتاز الإنسان عن الحيوان.

(بيام آسماني، مجلد 2، ص 133 – 134)

من آثار حضرة عبد البهاء

1-     يا مظهر كلمة التقوى، إن التقوى الحقيقي من أعظم المواهب الإلهية وهو خشية الله، إن هذا الخوف ليس من العذاب أو العقاب وإنما الخوف من الحرمان من رحمة وعناية الله. وإذا حُرِمَ الإنسان من ألطاف الحق تبارك وتعالى فإنه يكون قد ابتلي بعذاب أعظم من النار.

(بيام آسماني، مجلد 2، ص 134)

2-     إن البهائيين اليوم في شرق وغرب العالم يحملون راية الصدق والأمانة، أما البشر فقد أحاطتهم هواجس خطره وبحاجة إلى رادع، والرادع الحقيقي هو خشية الله.

(بيام آسماني، مجلد 2، ص 134)

من تواقيع حضرة ولي أمر الله

1-     تسألون حضرة ولي أمر الله عن مخافة الله، قد لا يدرك الأحباء أن غالبية البشر هم بحاجة إلى عنصر الخوف لكي يكونوا منضبطي السلوك، فالانضباط الناتج عن المحبة فقط، لا يتوفر إلا لدى النفوس التي بلغت شأوا روحيًا ساميًا نسبيًا، فالخوف من عقاب الله وغضبه – إذا ما أقدمنا على الشرّ – شعور يحتاج إليه الناس كي يسلكوا الصراط المستقيم. علينا أن نحب الله طبعًا إلا إنه علينا أيضًا أن نخافه، ومعنى ذلك أننا كالطفل يخاف غضب والديه وعقابهما ودون أن ننكمش إذلالاً أمام الله مثلما نفعل أمام أي طاغية ظالم، بل علينا أن ندرك أن رحمته تعالى تفوق حدود عدله.

(من رسالة كتبت بالنيابة عن حضرته إلى أحد المؤمنين بتاريخ 26 تموز/ يوليو عام 1946 م)

2-     بالنسبة إلى شرح موضوع خشية الله للأطفال، فليس هناك أي مانع لذلك حيث سبق أن شرح ذلك حضرة عبد البهاء في شكل قصص وحكايات. وأيضًا على الطفل أن يفهم بأننا لا نخاف الله لأنه قاسٍ أو شديد وإنما نخافه لأنه عادل وإذا ارتكبنا أخطاء فإننا نستحق العقاب ولكن من باب عدالته قد ينظر في مدى استحقاقنا للعقاب. يجب علينا أن نحب الله ونخشاه معًا.

(من رسالة كتبت بالنيابة عن حضرته إلى أحد المؤمنين بتاريخ 15 شباط / فبراير عام 1957)

[راجع أيضًا فصل 9 الإيمان والعرفان ووحدانيّة الله وفصل 10 الأدب والأخلاق الحسنة وفصل 25 التّوكّل على الله].

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: