الثوابت فى الأديان والمتغيرات البشرية والواقع البشرى المتغير

الثوابت فى الأديان – المتغيرات فى الأديان

 

الثوابت الالهية

الرضا الالهى – الوحدة الربانية – نشر النور الالهى – انجذاب القلوب الانسانية نحو تهذيب الاخلاق – محبة اللة –  جوهرالاديان كلها واحد- التآلف بين الامم – ازالة الظلمة و الجهل – اضاءة العالم بنور الهداية – اعادة الناس خلقا آخرا – ايقاظ الغافلين – ازالة التعصبات  و التحزبات و الانقسامات – تجديد الاساس الأصلى للدين – نشر الفضائل و الكمالات الانسانية – الفوز بالحياة الروحية الأبدية – النفخ فى الارواح و تطهير القلوب لتكون قلوبا صافية منيرة – اقامة العدل – الابتعاد عن حب نفسك و التقرب من حب اللة – الدين حصن للانسان – اللة خلق الانسان عزيزا – لا تطلب شيئا من غير سوى اللة – لا تستغنى عن اللة بالماديات  -لا تعترض على اللة و لا تعارض كلماتة – الانتقال من درجة روحية الى درجة روحية أعلى –الاديان تساعدك على الا  تستسلم لرغبات نفسك بل تسلم امرك للة وحدة – لا تتعالى على أبسط الناس – لا تشتغل بعيوب الناس و تنسى عيوبك – اسعى لتحقيق العدل – لا تحرم الناس مما أفاض عليك اللة من نعمائة – لا تكرة الموت الذى هو مجرد انتقال للعالم الآخر ولا تحزن من الموت انما الحزن فى بعدك عن اللة  و الفرح فى قربك من اللة – لا تحرم نفسك من فيض الفياض – ابتغى دائما رضاء اللة و تمسك بأوامرة – لا تجد الراحة الحقيقية  الا فى الخضوع للة – انصر امر اللة لينصرك – تدبر اوامر اللة و افعالك هل هناك اتساقا او اختلافا – النعمة و الذلة يزولان و يبقى الحياة الروحية الأبدية – التنزية عن الماديات – غنائك هو البعد عن الماديات – انفاق المال على الفقراء – قدس قلبك و نزة نفسك لتصعد الى سماء العزة – تجنب الوقوع فى مأزق الظنون و الأوهام – كلنا من تراب واحد – لا تفتخر على أحد – القناعة –الألفة سبب الحياة – المحبة سبب الحياة – الفضائل ثابتة – تعاقب الرسالات السماوية  مستمر – هطول أمطار الرحمة مستمر – الأديان مهما اختلفت فى ظاهرها الا انه الدين الواحد المنسوبة للحقيقة الالهية الواحدة – نور موسى هو نور عيسى هو نور محمد وان اختلفت شدة الاضاءة وذلك حسب استعداد الناس – صفات اللة ذاتية و ليست اكتسابية اى انة لم يسمى بالخالق بعد ان خلق الخلق لكن اسمة و صفتة ملازمين لة من الأبد الى الأزل – القانون الالهى هو العطاء و الفيض و الفضل المستمر  اللانهائى – مقاصد الرسل واحدة  و ثابتة – القوة الالهية الدائمة هى التى جذبت قلوب البشر الى الالتفاف حول الرسول – اللة يطلب لنا العزة دائما لكن النسان يجرى وراء ذلتة وراء شهواتة و ملذاتة  كل ذلك يتكرر مرارا – الرسل يحبون بعضهم  لكن اتباع كل دين لا يحبون اتباع الدين الآخر-

هل السحاب يمكنة مقاومة اشعة الشمس الدائمة المستمرة كذلك شمس الحقيقة لا تتوقف عن فيض الفياض  التى تبدد الأوهام و الظنون – الاقرار و الاعتراف بالرسالات هو مسلك ثابت لا بديل لة للوصول للحقيقة – نفوذ الكلمة الالهية ثابت و مستمر – تغيير و تبديل شئون البشر من الثوابت – الشجرة الطيبة و الكلمة الطيبة مستمران فى العطاء –

 

 

المتغيرات

 

المتغيرات بالنسبة للبشرية- الواقع المتغير

 

نسيان التعاليم – الميل للنواحى المادية – تغيير قواعد و الأحكام و المعاملات – فساد الأخلاق – زيادة العناد و المكابرة – احياء رغبات الجسد(عين – أذن-فم – مظاهر مادية –الخ)- تحكم التقاليد و الموروثات – و كراهة التجديد الروحى – ان تصبح الأديان سببا للمتاعب الانسانية  لا سببا للاتحاد و المحبة – مثل ان يكون الدواء سببا للداء – التغيرات التى تطرأ على قانون العلاقات الانسانية بين الافراد  و مع المؤسسات – الغاء قوانين و سن قوانين أخرى  – كيف تستقيم الامور هل بتثبيت القوانين رغم تغير اسلوب الحياة أو تتغير القوانين تبعا لكل تغير يحدث – حتى التعاليم الالهية مثل البذرة  ثم البرعم ثم الورقة ثم الزهرة ثم الثمرة لا يمكن الانتقال من البذرة الى الثمرة مرو واحدة  انما الذى يحدث هو التدرج  – كل شىء الى تغير و تطور دائم الحدوث – المسألة نسبية – الكمال نسبى و التمام نسبى أى كل كمال منسوب الى زمانة فقط – حتى الرقى متغير و نسبى – احكام الشرائع متغيرة و نسبية من حيث المكان و الزمان  و احتاجات البشر – تحليل ما حرم فى السابق  – تحريم ما حلل فى السابق – لماذا نلجأ للقانون الوضعى ؟؟ – هل لأن القانون القديم لا يتفق مع الزمن الحاضر – لماذا الفجوة بين القوانين الالهية و القوانين الوضعية ؟؟ هل أصبح القانون الالهى لا يلبى حاجات الناس ؟؟ لذلك نلجأ لسن قانون من وضع الانسان- لماذا التغيير و التجديد – لماذا تغيير الثياب و الملابس شتوية و صيفية – لماذ تعدد الرسل – لمذا تغيير الدواء حسب الداء – لماذ يبتعد العباد عن الشرائع بمرور الزمن – ما معن عدم صلاحية قانون ما و صلاحية قانون آخر – من هو العارف ياحتياجات البشر المتغيرة و المتجددة – من يكتب وصف الدواء للمرضى – اى دواء يشفى من علل العصر و كل عصر –ما هى الملائمة بين التشريع و النظرية و بين الواقع المحسوس الملموس مع كل زمان و مكان ؟؟ – القوانين تصلح لزمانها وقت أن شرعت – تشريع ينسجم مع استعداد البشر   و احتياجاتة – لماذا التفاوت بين التشريعات  برغم ان حقيقة الدين واحدة و جوهر الدين واحد لا يتغير وهو الأساس الذى يتأسس علية كل دين – حقيقة الدين لا تتجزأ ولا تتعارض – هل الفكر ثابت او متغير – هل المريض يعالج مريضا مثلة – من هو الشافى – القوانين القديمة لا تحتوى على ما يستجد من تحولات و تغييرات بل كانت تلبى احتياجات الأزمنة القديمة  فقط- – حتى المشاكل تغيرت – نحتاج الى حل يشمل كل الأجناس – حتمية التطور و التغير –تطور مادى و روحى  معا – كلما فسدت الناس ارسل اللة رسولا لانقاذهم  و هدايتهم – هل يمكن التمسك بقانون  أو فرمان عتيق او نبحث عن وسيلة جديدة تناسب الظروف و المتغيرات الحديثة –

 

وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ{144}ال عمران

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{19}المائدة

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاء رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ{47}يونس

{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ }الأعراف34

{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ }النحل36

{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ }الحج34

{لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ }الحج67 {ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْداً لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ }المؤمنون44

{فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ }فصلت12—

{ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ }الجاثية18

 

من الذى يحكم اذا اختلفت الناس ؟؟ ما هو الحكم الذى يوحد بين الناس ؟؟

فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ{8} وَإِذَا السَّمَاء فُرِجَتْ{9} وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ{10} وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ{11} لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ{12} لِيَوْمِ الْفَصْلِ{13} وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ{14} وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ{15}المرسلات 11

 

الثوابت فى الأديان – المتغيرات فى الأديان

 

الرضى الالهى – الوحدة الربانية – نشر النور الالهى – انجذاب القلوب الانسانية نحو تهذيب الاخلاق – محبة اللة –  جوهرالاديان كلها واحد- التآلف بين الامم – ازالة الظلمة و الجهل – اضاءة العالم بنور الهداية – اعادة الناس خلقا آخرا – ايقاظ الغافلين – ازالة التعصبات  و التحزبات و الانقسامات – تجديد الاساس الأصلى للدين – نشر الفضائل و الكمالات الانسانية – الفوز بالحياة الروحية الأبدية – النفخ فى الارواح و تطهير القلوب لتكون قلوبا صافية منيرة – اقامة العدل – الابتعاد عن حب نفسك و التقرب من حب اللة – الدين حصن للانسان – اللة خلق الانسان عزيزا – لا تطلب شيئا من غير سوى اللة – لا تستغنى عن اللة بالماديات  -لا تعترض على اللة و لا تعارض كلماتة – الانتقال من درجة روحية الى درجة روحية أعلى –الاديان تساعدك على الا  تستسلم لرغبات نفسك بل تسلم امرك للة وحدة – لا تتعالى على أبسط الناس – لا تشتغل بعيوب الناس و تنسى عيوبك – اسعى لتحقيق العدل – لا تحرم الناس مما أفاض عليك اللة من نعمائة – لا تكرة الموت الذى هو مجرد انتقال للعالم الآخر ولا تحزن من الموت انما الحزن فى بعدك عن اللة  و الفرح فى قربك من اللة – لا تحرم نفسك من فيض الفياض – ابتغى دائما رضاء اللة و تمسك بأوامرة – لا تجد الراحة الحقيقية  الا فى الخضوع للة – انصر امر اللة لينصرك  اللة فى دنياك و آخرتك – تدبر اوامر اللة و افعالك هل هناك اتساقا او اختلافا – النعمة و الذلة يزولان و يبقى الحياة الروحية الأبدية – التنزية عن الماديات – غنائك هو البعد عن الماديات – انفاق المال على الفقراء – قدس قلبك و نزة نفسك لتصعد الى سماء العزة – تجنب الوقوع فى مأزق الظنون و الأوهام – كلنا من تراب واحد – لا تفتخر على أحد – القناعة –الألفة سبب الحياة – المحبة سبب الحياة – الفضائل ثابتة – تعاقب الرسالات السماوية  مستمر – هطول أمطار الرحمة مستمر – الأديان مهما اختلفت فى ظاهرها الا انه الدين الواحد المنسوبة للحقيقة الالهية الواحدة – نور موسى هو نور عيسى هو نور محمد وان اختلفت شدة الاضاءة وذلك حسب استعداد الناس – صفات اللة ذاتية و ليست اكتسابية اى انة لم يسمى بالخالق بعد ان خلق الخلق لكن اسمة و صفتة ملازمين لة من الأبد الى الأزل – القانون الالهى هو العطاء و الفيض و الفضل المستمر  اللانهائى – مقاصد الرسل واحدة  و ثابتة – القوة الالهية الدائمة هى التى جذبت قلوب البشر الى الالتفاف حول الرسول اى  التاييد  الألهى – اللة يطلب لنا العزة دائما لكن الانسان يجرى وراء ذلتة وراء شهواتة و ملذاتة  كل ذلك يتكرر مرارا – الرسل يحبون بعضهم  لكن اتباع كل دين لا يحبون اتباع الدين الآخر-

هل السحاب يمكنة مقاومة اشعة الشمس الدائمة المستمرة كذلك شمس الحقيقة لا تتوقف عن فيض الفياض  التى تبدد الأوهام و الظنون – الاقرار و الاعتراف بالرسالات هو مسلك ثابت لا بديل لة للوصول للحقيقة – نفوذ الكلمة الالهية ثابت و مستمر – تغيير و تبديل شئون البشر من الثوابت – الشجرة الطيبة و الكلمة الطيبة مستمران فى العطاء –

المتغيرات

نسيان التعاليم – الميل للنواحى المادية – تغيير قواعد و الأحكام و المعاملات – فساد الأخلاق – زيادة العناد و المكابرة – احياء رغبات الجسد(عين – أذن-فم – مظاهر مادية –الخ)- تحكم التقاليد و الموروثات – و كراهة التجديد الروحى – ان تصبح الأديان سببا للمتاعب الانسانية  لا سببا للاتحاد و المحبة – مثل ان يكون الدواء سببا للداء – التغيرات التى تطرأ على قانون العلاقات الانسانية بين الافراد  و مع المؤسسات – الغاء قوانين و سن قوانين أخرى  – كيف تستقيم الامور هل بتثبيت القوانين رغم تغير اسلوب الحياة أو تتغير القوانين تبعا لكل تغير يحدث – حتى التعاليم الالهية مثل البذرة  ثم البرعم ثم الورقة ثم الزهرة ثم الثمرة لا يمكن انتقال من البذرة الى الثمرة مرة واحدة  انما الذى يحدث هو التدرج  – كل شىء الى تغير و تطور دائم الحدوث – المسألة نسبية – الكمال نسبى و التمام نسبى أى كل كمال منسوب الى زمانة فقط – حتى الرقى متغير و نسبى – احكام الشرائع متغيرة و نسبية من حيث المكان و الزمان  و احتياجات البشر – تحليل ما حرم فى السابق  – تحريم ما حلل فى السابق – لماذا نلجأ للقانون الوضعى ؟؟ – هل لأن القانون القديم لا يتفق مع الزمن الحاضر – لماذا الفجوة بين القوانين الالهية و القوانين الوضعية ؟؟ هل أصبح القانون الالهى لا يلبى حاجات الناس ؟؟ لذلك نلجأ لسن قانون من وضع الانسان- لماذا التغيير و التجديد – لماذا تغيير الثياب و الملابس شتوية و صيفية – لماذ تعدد الرسل – لمذا تغيير الدواء حسب الداء – لماذ يبتعد العباد عن الشرائع بمرور الزمن – ما معنى عدم صلاحية قانون ما و صلاحية قانون آخر – من هو العارف ياحتياجات البشر المتغيرة و المتجددة – من يكتب وصف الدواء للمرضى – اى دواء يشفى من علل العصر و كل عصر –ما هى الملائمة بين التشريع و النظرية و بين الواقع المحسوس الملموس مع كل زمان و مكان ؟؟ – القوانين تصلح لزمانها وقت أن شرعت – تشريع ينسجم مع استعداد البشر   و احتياجاتة – لماذا التفاوت بين التشريعات  برغم ان حقيقة الدين واحدة و جوهر الدين واحد لا يتغير وهو الأساس الذى يتأسس علية كل دين – حقيقة الدين لا تتجزأ ولا تتعارض – هل الفكر ثابت او متغير – هل المريض يعالج مريضا مثلة او الطبيب هو الذى يقوم بالعلاج كأحد الأسباب فضلا عن  ان  اشافى  هو اللة  – من هو الشافى – القوانين القديمة لا تحتوى على ما يستجد من تحولات و تغييرات بل كانت تلبى احتياجات الأزمنة القديمة  فقط- – حتى المشاكل تغيرت – نحتاج الى حل يشمل كل الأجناس – حتمية التطور و التغير –تطور مادى و روحى  معا – كلما فسدت الناس ارسل اللة رسولا لانقاذهم  و هدايتهم – هل يمكن التمسك بقانون  أو فرمان عتيق او نبحث عن وسيلة جديدة تناسب الظروف و المتغيرات الحديثة –

وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ{144}ال عمران

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{19}المائدة

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاء رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ{47}يونس

{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ }الأعراف34

{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ }النحل36

 

{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ }الحج34

{لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ }الحج67 {ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْداً لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ }المؤمنون44

{فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ }فصلت12—

{ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ }الجاثية18

من الذى يحكم اذا اختلفت الناس ؟؟ ما هو الحكم الذى يوحد بين الناس ؟؟

فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ{8} وَإِذَا السَّمَاء فُرِجَتْ{9} وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ{10} وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ{11} لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ{12} لِيَوْمِ الْفَصْلِ{13} وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ{14} وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ{15}المرسلات

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: