المعجزات

المعجزات

تكذيب   رغم  وجود  المعجزات

إن سيدنا محمد(ص) كان يستنكف اظهار المعجزات المادية التي كان يطلبها منه الخلق جعل الآيات القرآنية تعمل على تقليب النفوس واحياء أرواحهم الايمانية أعظم المعجزات-الأسراء90-95

سؤال  :   هل المعجزة تؤكد على صحة و حقيقة  الرسول فى  شىء؟؟؟

هل المعجزة  حجة على  من  ….  على  من  رآها  او  سمعها  فى  حينها   او  بعد حين

هل الساحر  الذى  يلعب  فى  السيرك لة  تأثير على  الناس  فى هدايتهم وارشادهم  للحق ؟؟

ان  السحرة  لديهم وسائل يعجز عن كنهها معظم البشر –  هل  ينجح هذا  الساحر  فى  هداية البشر؟ او  انة  لة  مهمة   خاصة  بة  ومختلفة  عن  مهمة الرسول

هل  المعجزات  تبقى   او  تصبح  من  الذكريات  الماضية وهل  تأثيرها  مستمر  خاصة  لمن  لم  يراها او  يعاصرها ويقع  تحت  تأثيرها؟؟؟

متى كان الأيمان بالرسل مرهون ومعلق على الأتيان بمعجزات او خوارق للعادات؟؟

ما علاقة الأتيان بالمعجزات ووظيفة الرسل فى هداية الخلق وتحسين اخلاقهم وتهذيب سلوكياتهم؟؟

هل تأييد الرسل يأتى من حدوث معجزات او انة تأييد الهى ربانى بجعل كلمة الرسل هى الغالبة و النافذة فى قلوب البشر وتحويلهم من الظلمات الى النور  ومن الموت الى الحياة الحقيقية اى الحياة الروحية

لأن المعجزات  محددة  بالمكان  و الزمان  وجموع  من شاهدها فقط ، اما  الكتاب الألهى فيبقى بين الناس  الى  انقضاء  دورة  كل  رسول

وبرغم  ذلك فان  كثير  من  الناس  شاهدوا معجزات  الرسل ولم  يؤمنوا لأن قلوبهم ظلت  بعيدة عن النور الألهى ومنهم  من ادعى على  الرسل  بالسحر   والشعوذة  والجنون واللعب  بالعقول والعياذ باللة

  لأن  الناس  اعتبروا ان  قوة  تأثير  الكلمات  الألهية فى  تبديل اراضى القلوب الميتة والروح   الغافلة واحياء الموتى  من قبور الضلالة و الهوى أنة  تأثير  السحر لأنة  نقلهم  من  حال  الى  حال  آخر

 –  انظر  الى  تاريخ عمر  بن  الخطاب قبل ايمانة بالدين الأسلامى وبعد  ايمانة

بمعنى  اين  كان  وكيف  اصبح

المعجزة  حجة  على  بعض  من  رأوها   وليس  كل  من  رآها وهى  حجة  لحظية ليست  لها  صفة  دوام  التأثير ،

بمعنى  بعض  من  يروا  المعجزة سيعتبرون  هذة  المعجزة من أساطير الأولين وليس لها  علاقة بموضوع  تهذيب الأخلاق الذى  يدعوا الية  الرسل

 والبعض الأخر  سيخضع  للكلمة  الألهية بمجرد رؤيتة للمعجزة ،

اما  الكلمة  الألهية  فلها  تأثيرات مستمرة  متواترة  بمجرد  سماعها  و  ادراك مقاصدها عبر  الأجيال و العصور

 فأيهما  نحتكم  الية المعجزة  الحسية  او  معجزة الكلمة  الألهية المؤيدة  من  اللة ،  متى  كان  ايمان  الناس  مرهون  برؤية  معجزة مادية  وحتى  اذا  رأوها  البعض  ينكرها  ويرفضون الأنصياع  للكلمة الألهية

(1) سورة البقرة – سورة 2 – آية 118

وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تاتينا اية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الايات لقوم يوقنون-البقرة-118

(4) سورة الأنعام – سورة 6 – آية 8

وقالوا لولا انزل عليه ملك ولو انزلنا ملكا لقضي الامر ثم لا ينظرون-الأنعام 8

(5) سورة الأنعام – سورة 6 – آية 37

وقالوا لولا نزل عليه اية من ربه قل ان الله قادر على ان ينزل اية ولكن اكثرهم لا يعلمون-الأنعام37

(10) سورة العنكبوت – سورة 29 – آية 50

وقالوا لولا انزل عليه ايات من ربه قل انما الايات عند الله وانما انا نذير مبين-العنكبوت50

(1) سورة آل عمران – سورة 3 – آية 183

الذين قالوا ان الله عهد الينا الا نؤمن لرسول حتى ياتينا بقربان تاكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم ان كنتم صادقين-آل عمران 183

أن أعظم معجزة للرسل  هى الكتاب الألهى الذى نزل عليهم من الخالق  عز وجل  هذة  الكتب تحتوى على كلمات  الهية  لها  تأثير  فى  هداية  البشر الى  الطريق المستقيم

فتخرج الناس من الظلمات الى  النور وتبدل أراضى القلوب من غفلة الكفر و الضلال الى  سبيل الهدى و الأيقان

تتميز الكلمة الألهية فى حياة البشر بقوة نفوذها فى وجدان الأنسان ولها القدرة على التأليف بين قلوب البشرو تطهيرها من أدران العداوة و البغضاء

وهى  تؤدى  فى  كل  دورة  الى خلق جديد لكن تـاثيرها يقل  و نورها  يخبوا   بالتدريج مع طول الأمد فتقسوا القلوب وتذبل النفوس وينقضى  الأجل المحتوم  وفقا  لميقات مقدور الى  ان  يعود البعث الروحانى من جديد وبأمر جديد  يحرك الساكن  وتلبس البشرية  ثوبا جديد بدلا  من  الثوب العتيق.

والأستفاضة من النورالألهىى من الكلمات الألهية فى مختلف الدورات هو نور واحد من  مصدر  واحد وجوهرة  واحد  يجىء  لأنعاش الأرواح التى  خمد  نورها  وأظلمت  آفاقها

كما انها  تحول المختلفين الى مؤتلفين وتوحد صفوف الفرق و الجماعات  وتنزع  ما  فى  قلوبهم من غل ثم  يجلسون مع  بعضهم  البعض على سرر متقابلين بعد  ان  انتشرت بينهم اواصر المحبة و السلام

ان الكلمة الألهية  بمثابة البذور التى يلقيها الزارع اى الرسول على اراضى   قلوب الناس

الطيبة وغير الطيبة ، وتثمر اراضى هذة  القلوب بثمار المحبة وصفاء النفوس

سيدنا  محمد نفى عن  نفسة  القيام  بمعجزة مادية وقال  انها  ليست وظيفتى او  مهمتى انما انا  بشر مثلكم لكن  معى رسالة من اللة  لهداية  البشر وتحسين  اخلاقهم  و سلوكياتهم

1) سورة الأنعام – سورة 6 – آية 35

وان كان كبر عليك اعراضهم فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او سلما في السماء فتاتيهم باية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين-الأنعام 35

    اهل قريش وغيرهم من الناس طلبوا من سيدنا  محمد سبعة  طلبات حتى  يؤمنوا بة لكن بماذا اجابهم سيدنا  محمد-الاسراء90-95

    لو  ان  الدنيا  مملؤة  بالملأئكة و رغم ذلك  فان  اللة  يرسل  رسلة  كل  حين هذة  هى  سنة  اللة  مع  عبادة الأتصال  الدائم  و  المستمر وبدون  توقف –  سورة  الأنعام

    وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا

    الرفض  دائما  يأتى  من  أكثر  الناس –  اكثر  الناس  لا  يعقلون – لا  يتدبرون – لا  يفقهون – لا يؤمنون  كما  يقرر  ذلك  القرآن  الكريم   مرارا  و  تكرارا –  الكثرة  هى  التى  ترفض  والقلة  هى  التى تؤمن

 تحدى الرافضين لرسالة سيدنا محمد(ص) حيث طلبوا منة تنفيذ سبعة طلبات كبرهان على صحة رسالتة- ما علاقة هذة الطلبات بجوهر رسالة سيدنا محمد(ص)الرسالة الأخلاقية

    وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعًا

    أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيرًا

    أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً

    أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً-الأسراء95

    وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَّسُولاً

    قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاء مَلَكًا رَّسُولاً

الطلبات  السبعة التى  طلبها  المعارضون  لمحمد  لكنهم  لم  يؤمنوا بة (تفجير ينبوعا – تكون  لك  جنة فيها نخيل وعنب – تفجير الأنهار – اسقاط  السماء – تاتى  باللة – تأتى  بالملائكة- بيت من زخرف او  فيللا – تصعد  للسماء – انزال  كتابا نقرأة-الأسراء09-95

كلها  اشياء هم محرومون منها – هل  هذى هى وظيفة الرسول؟؟انة  جاء ليتمم  مكارم  الأخلاق وليس لاعبا فى سيرك او لاعبا  بعقول  البشر

 انه موقف لتحدى الرسول وكما  قال القرآن “ما  قيل  لك الا ماقيل  للرسل من قبلك” اى ما  قيل  للرسول سواء من  اللة هو نفسة ما يقال لك الآن كما ان ما  يقال لك هو نفسة ما قد قيل  للرسل من المعارضين من قبل

اى  قول اللة للرسل هو هو  وما يقال من الناس المعارضين هو هو نفس الكلام  من  الأتجاهين

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: