مفهوم كلمة الأسلام ومفهوم كلمات اخرى

أقتتت

واذا الرسل اقتت – كل رسول لة زمانة و ميقاتة (التنزيل تباعا )الأديان بمثابة ثوب جديد يخلعة اللة على الانسانية و هو ثوب جديد بدلا من ترقيع الثوب القديم و دائما الناس يحتاجون الى قميص و هيكل جديد مطرز بطراز العدل و الحكمة هذا القميص هو الوسيط بين الخالق و المخلوق لأن الانساتية اليوم تلبس قميص العناد و المكابرة و الشرور و الانحطاط و الاضطراب – المرسلات – 11

وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ-المرسلات{11}

* وقت – ميقات معلوم – ص – 81

إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ-ص{81}

* وقت معلوم ( معلوم لمن و كيف يعرف )- الحجر – 38

إِلَى يَومِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ-الحجر{81}

* الساعة لها وقتها (توقيتها بأقتت

واذا الرسل اقتت – كل رسول لة زمانة و ميقاتة (التنزيل تباعا )الأديان بمثابة ثوب جديد يخلعة اللة على الانسانية و هو ثوب جديد بدلا من ترقيع الثوب القديم و دائما الناس يحتاجون الى قميص و هيكل جديد مطرز بطراز العدل و الحكمة هذا القميص هو الوسيط بين الخالق و المخلوق لأن الانساتية اليوم تلبس قميص العناد و المكابرة و الشرور و الانحطاط و الاضطراب – المرسلات – 11

وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ-المرسلات{11}

* وقت – ميقات معلوم – ص – 81

إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ-ص{81}

* وقت معلوم ( معلوم لمن و كيف يعرف )- الحجر – 38

إِلَى يَومِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ-الحجر{81}

* الساعة لها وقتها (توقيتها بواسطة اللة)لكن اكثر الناس لا يعلمون – الأعراف – 187

سْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللّهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ-الاعراف{187}
ميعاد

ميعاد يوم (فى زمن المستقبل) – آل عمران – 9 و 194 و سبأ 30 و الزمر 20

رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ{9}
رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ{194}
قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ لَّا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ{30}
لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ{20}

* هل القرآن لة نهاية توقيت – القصص – 85

اِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاء بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ{85}

* موعود ما هو اليوم الموعود ؟؟ – البروج – 2

وَالْيَوْمِ الْمَوْعُود{2}

الاسلام
الاسلام – التسليم – اسلم – يسلم – مسلم – مسلمون- مسلمين (الاقرار-الاعتراف-الخضوع-القبول-الانصياع-الدين المشترك – النهج-السلوك- ما اسم العلاقة بين الانسان و ربة)
الاسلام للة- مسلم للة –مسلمين امرهم للة-الاعتراف بصدق الرسالة-التصديق بصحة الرسالة –الطاعة للة – الخضوع للة
الاسلام هو الدين الذى هتفت بة جميع الرسل عندما تدعوا الناس للكلمة الالهية-كل رسول قال “أأقررتم” برسالتى اى يكونوا مسلمين لة و للة و يتبعوا التعاليم الالهية فى كل مرة تصلهم رسالة
هو منهج و مسلك و طريقة و علاقة اسمها الاسلام للتعرف على المنهاج الجديد وهو تحت مظلة الاسلام- ان تجعل نفسك مطيعا للةو منقادا للة و تتجنب الاستعلاء و المكابرة و المعارضة
لا تهزأ و لا تسخر و لا تعاند ولا تجادل لانك محتاج للكلمة الالهية و اتباعها كل مرة – عليك ان تقبل و لا تنصرف ولا تتجاهل كلمة اللة – هذا هو الطريق لعرفان اللة و التسليم لشمس الحقيقة من اى برج طلعت
كلمة الاسلام ليس معناها الشرائع و الاحكام التى نزلت فى القرآن و ليس معناها ابدية الشرائع و انقطاع الوحى و جفاف بحار المعرفة الالهية و توقف شجرة الانبياء عن الانبات و النمو
كلمة الاسلام مدلولها هو جوهر الدين اى الأصول و المبادىء التى يتأسس عليها كل دين الهى ولا تعنى الاحكام التى تتغير بتغير الازمنة و الحاجات لأن الأحكام عرضة للتطور و التغير حسب كل زمان
اما الأساس هو الاقبال و التسليم و الاستجابة لكل دعوة الهية وكل نفحة الهية – هو اسم لدين مشترك يجمع جميع المؤمنين مع تعدد دياناتهم تحت مظلة “الاسلام”

المسلمون هم الممتثلين لتعاليم ربهم وليس هناك طريقا آخر للوصول لمطالع الرسلات الا طريق التسليم اى اما ان الانسان يسلم وجهة للة او يرفض التسليم و لا ثالث لهما- كل الرسل كانوا مسلمين لمن؟؟؟
لاحظ حرف اللام الذى ياتى دائما بعد كلمة مسلم و تسليم و اسلمت و اسلموا و مسلمين او احيانا تأتى بعد حرف اللام(ل)
اسلموا لة – لنسلم لرب العلمين – مسلمين لك – لة مسلمون – لة اسلم- التسليم للة – للة التسليم – الاسلام هو دين الاستجابة للارادة الالهية

التسليم هو القناة و السبيل و الطريق و المسلك و المنهج الذى يؤدى الى معرفة اللة بطريقة اللة فقط و ليس بطريقتك انت
– هو التسليم لشمس الحقبقة من أى برج سطعت ومن أى مكان أشرقت – هو الاستجابة للة فى تنفيذ اوامرة و البعد عن نواهية .
كل من استجاب لنداء رسل اللة السابقين فى الأمم السابقة و يقوم بما يأمرة اللة بتنفيذة هو مسلما لأن الاسلام دين كل العصور و دين كل أمة و دعوة كل داع فى الماضى و الحاضر –
هو سلوك عام يصدر من الناس حيال كل رسالة الهية – هو دين الاستجابة للارادة الالهية الجديدة و المتجددة مع كل رسول.
كلنا محتاجين الى المربى الالهى – مربى يرعى الكل حتى تأتى ثمار هذة الاستجابة و هذا التسليم :
من ينقذنا من الغرق فى بحر الظلمات و يجلسنا على شاطىء الأحدية شاطىء الكمالات و الفضائل الالهية –
كيف نقبل ان يكون الفيض الروحانى محدودا ؟ مع انة هو الأصل و الأساس لأن الفيض الروحانى أعظم من الفيض الجسمانى

المسلمين للة = عدم الاستعلاء على اللة – النمل – 31

اَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ{-النمل31}

ملكة سبأ كانت من المسلمين للة و لرسالة سليمان – النمل – 38 – 42

قَالَ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ-النمل{38}
فَلَمَّا جَاءتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ-النمل{42}

المؤمنين بآيات اللة = المسلمون للة – الزخرف – 69

الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ-الزخرف{69}

المسلمين ليسوا كالمجرمين – القلم – 35

أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ-القلم{35}

المسلمين = القوم الذين يقولون قولا حسنا و يعملون عملا صالحا – فصلت – 33

وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ-فصلت{33}

يسلم

يسلم = يعترف و يقر بارادة اللة – النساء – 65

فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً{65}

اسلام الوجة للة = الاقرار و الاعتراف – لقمان – 22

وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ-لقمان{22}

مسلمين
هل الرسل السابقين كانوا مسلمين اى مسلمين للة أو انهم كانوا على دين سيدنا محمد اى كانوا يتبعون القرآن.
نوح – يوسف – سليمان – ابراهيم – اسماعيل – عيسى- ملكة سبأ – ما هو الدين الذى كان يجمع بين هؤلاء هل هو دين محمد او دين الاسلام للة و الاقرار و الاعتراف و الخضوع و الاذعان و الانقياد و الاتباع و القبول و الاقبال و التسليم للة كل هذة صفات سلوكية تجاة اللة و عكسها الرفض و الانكار و الاعتراض و الاعراض و الصد عن سبيل اللة (كلها أسماء و صفات وليس المقصود منها شريعة سيدنا محمد

ابراهيم يطلب من اللة ان يجعل كل ذريتة امة مسلمة للة (امة مستجيبة لتعاليم اللة)اى يطلب من اللة ان يجعل اتباع كل الرسالات اللاحقة لة ان يكونوا مسلمين للة و معترفين بصحة المرسلين فى المستقبل

رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ{128}

اتباع موسى من كهنة فرعون كانوا مسلمين لموسى و للة – الأعراف – 126

وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ{126}

الرسل كانوا اول المسلمين – يونس – 72

فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ{72}

اتباع موسى كانوا مسلمين للة – اى من آمن بموسى هو مسلم – يونس – 84 – 90

وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ{84}
وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ{90}

البشرى دائما تأتى للمسلمين للة – النحل – 89 – 102

وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ{89}
قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ{102}

اللة سمى المؤمنين بالمسلمين فى جميع الأديان(أديان ما بعد ابراهيم) – الحج- 78

وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ{78}

يؤيد اللة المؤمن بالرسالة الجديدة بأن يشرح صدرة تجاة مسلك الاسلام-مسلك الادراك و الاستيعاب للمعنى و المعارف الالهية الجديدة على عكس من يضل ان يجعل صدرة ضيقا حرجا(لاحظ ان الصدر لم يتغير حجمة) – الانعام – 125

فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ{125}

الاسلام هو عكس الكفر و الرفض – التوبة – 74

يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْراً لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ{74}

الاسلام = التنوير و قبول الدعوة السماوية و التوجة نحو الرسالة السماوية – عكس القاسية قلوبهم الرافضين – الزمر – 22

أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ{22}

الاسلام = الدعوة الى الحضور لاستماع و اتباع الكلمة و التعليم الالهية الجديدة و على المستمع ان يلبى هذة الدعوة (التسليم)- الصف – 7

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ{7}

الاسلام هبة من اللة – منحة الهية – انقاذ من السقوط – الحجرات – 17

يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{17}

دين اللة = الطريق الى اللة = السلوط المقبول عند اللة هو مسار الاسلام وليس الرفض و المعاندة – آل عمران – 19

إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ{19}

الاسلام منهاج حياة لكل الأديان هو المسلك و الطريقة المقبولة لدى اللة التى تعنى الاقرار و الاعتراف بالرسالة و رسولها المرسل لانقاذ البشرية-ولا مسلك غير الذى رسمة اللة لنا(مسلك التسليم) آل عمران – 85

وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ{85}

الاسلام دين عموم البشر – هو اسم العلاقة بين العبد و ربة (الاسلام دينا = الاسلام هو شكل و حالة التوجة نحو اللة – المائدة – 3

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{3}
اللة يطلب من المتقين ان يستمروا فى منهج التسليم للة بصفة دائمة – آل عمران – 102

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ{102}

الحواريون كانوا مسلمون لرسالة عيسى و للة (بوحى من اللة يأمر بالتسليم) – المائدة – 111

وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ{111}

مسلمون للالة الواحد – الأنبياء – 108

قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ{108

التسليم مرادف للايمان – الأحزاب – 22

وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً{22}

الاستسلام للة – الصافات – 26

بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ{26}

الانابة للة = التسليم للة – الزمر – 54

وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ{54}

الاسلام اقل درجة من الايمان – الحجرات – 14

قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{14}

اتباع يعقوب كانوا مسلمين – البقرة – 132

وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ{132}

أبناء يعقوب كانوا مسلمون للالة الواحد – الة كل الرسل – البقرة – 133

أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{133}

كل الرسل مسلمون للة لا تفرقة – البقرة – 136

قولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{136}

اتباع عيسى كانوا مسلمون للرسالة الجديدة – آل عمران – 52

فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ{52}

اللة يطلب من اتباع كل دين ان يكونوا مسلمون لة – تسليم الوجة للة – آل عمران – 64

قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ{64}

اللة لا يأمر الناس ان يجعلوا الملائكة و النبيين آلهة او اربابا بل يطلب منهم ان يكونوا مسلمين للة – آل عمران 80 – 84

وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ{80}
قولوآمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{84}

فترة(مرحلة)

فترة من ارسال الرسل – تعدد الرسل اى رسل بعدة و رسل قبلة – تسلسل – تتابع – توالى – تعاقب – خلفا من بعد خلف – المائدة – 19
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{19}

أجل

الرافضين لانتهاء الأجل – الرافضين للتجديد – الاسراء – 99
أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اللّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لاَّ رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إَلاَّ كُفُوراً{99}
– المنافع من الشريعة لمدة زمنية محددة تناسب الزمان و مقتضياتة- كيف يكون هناك انسجاما بين المتغير و الثابت – هل الزمن ثابت – هل قانون الحياة اليومية و المعاملات ثابت او متغير-هل هناك جمود للقوانين او هناك قانون التطور المستمر للحياة و القوانين و هل مربى هذا العالم سيترك النوع الانسانى بلا رعاية متجددة – – الحج – 33
ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ{32} لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ{33}

– قضاء موسى بنهاية اجل و بداية أجل جديد – القصص – 29
ولَمَّا قَضَى مُوسَىالْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَاراً قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ{29}
– تفرق الناس يحدث بعد مجىء علم الهى جديد اى رسالة الهية جديدة – لكن كلمة اللة هى التى تقضى بتحديد الأجل و نهايتة و بداية أجل جديد – مدة تشريع جديد – الشورى- 14
وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ{14}
– لكل امة أجل – الأعراف – 34
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ{34}
– أجل قوم و شريعة موسى (بداية و نهاية) ايمانهم بموسى استحقوا عفو اللة – الأعراف – 135
فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ{135}
-اقتراب أجل قوم (نهاية قوم – نهاية امة – نهاية شريعة و بداية شريعة جديدة – الأعراف – 185
اوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ{185}
– لكل امة أجل – يونس – 49
اوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ{185}
– لكل أجل كتاب الهى (لكل فترة زمنية رسالة الهية)- الرعد – 28
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ{38}
– المغفرة أثناء الأجل – اثناء مدة اقامة الشريعة – لكنهم صدوا عن سبيل اللة – ابراهيم – 10
قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَـمًّى قَالُواْ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ{10}
– أجل الأمة محدود – الحجر – 5
مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ{5}

أكملت

كمال الدين و تمامة كان فى ذلك اليوم هو يوم نهاية تحديد الحلال و الحرام و قانون المعاملات – اى كان سيدنا محمد يطمئن المؤمنين بة بأن الدين اصبح حصينا و محصنا و لا خوف علية من المكذبين حيث ان المكذبين يئسوا من محاولاتهم لهدم الدين المحمدى (لاحظ ان القرآن نزل على فترات حسب الوقائع التى كانت تحدث وقتها (التنزيل لة اسبابة) اليوم وضع آخر بند فى القانون و التشريع السماوى – المائدة – 3

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{3}

أمّة

لكل امة رسول – يونس – 47

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاء رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ{47}

لكل امة فترة زمنية – يونس – 49

قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ{49}

* ما أوحينا الى أمتك مثل ما أرسلناة لأمم من قبلك – الرعد – 30

كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا أُمَمٌ لِّتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِيَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَـنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ{30}

– لكل أمة ميعاد – الحجر – 5

مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ{5}

– لكل أمة رسول – النحل – 36

وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ{36}

– ارسال الرسل لكل الأمم – النحل – 84

وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ثُمَّ لاَ يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ{84}

– ارسال الرسل لكل الأمم مثل ما أرسلناك – النحل – 89

وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ{89}

– لكل أمة شريعة – الحج 34 ، 67

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ{34}
لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ{67}

– تتابع الرسل لكل الأمم (تترا) لكن التكذيب مستمر وارسال الرسل مستمر – المؤمنون – 44

ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْداً لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ{44}

– كل الأمم ولها نذيرها – النذير لكل الأمم بلا إستثناء حتي لا يكون علي حجة – ولله الحجة البالغة – فاطر – 24

إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ{24}

– كل أمة كذبت رسولها – غافر – 5

كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ{5}

– تقليد الأمم السابقة – الزخرف – 22

بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ{22}

– كل الأمم ستدعي بكتابها – الجاثية – 28

وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{28}

-خروج امة منكم فى المستقبل تنهى عن الفحشاء و المنكر و تأمر بالمعروف – آل عمران – 104

وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ{104}

كنتم خير امة ( فعل ماضى ) – آل عمران – 110

كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ{110}

– لكل امة رسول مثلك – النساء – 41

فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيداً{41}

*حكمة تعدد الرسل والرسالات والامتحان مع كل رسالة جديدة – المائدة – 48

وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ{48}

*لكل أمة مدة زمنية محددة – الأعراف – 34

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ{34}

*الأمم تلعن بعضها البعض بسبب كفر بعضهم وايمان بعضهم – الأعراف – 38

قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعاً قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَـؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَـكِن لاَّ تَعْلَمُونَ{38}

ان القوة الفاعلة و المؤثرة فى انفاذ اى دين-وقت نزولة- مستمرة من التأييد الالهى برغم معارضة و معاندة اهل و اتباع الرسالات حيث كانوا القائمين على التخلص من رسولهم و محاربتة لأن فكرة تجديد الدين بواسطة رسول من اللة مرفوضة من الناس لذلك يظهرون العداء و الجفاء بسبب اعتقادهم بأبدية الشريعة التى لا تقبل التجديد و التغيير و ترك الدين الموروث(كيف الخروج من أغلال العقيدة القديمة) و القضية قضية الأنكار كل اتباع دين ينكرون الديانات الأخرى و ينكرون بعضهم البعض – من هو الحق من هو الباطل؟؟ كذلك عجز كل فريق عن اثبات صحة موقفة وصدق الرسالة التى يؤمن بها و جهلوا اثبات صدق نبيهم و تمسكوا بكل باطل و تشبثوا بكل زائل و اقتنعوا بالخرافات و الأوهام
*أمة خرجت من قوم موسي مهتدين – الأعراف – 159

وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ{159}

التأويل

*التاويل منوط باللة و رسولة فقط اما الراسخون فى العلم يقولون آمنا بة كلة المحكم و المتشابة معا – آل عمران – 7

هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ{7
}
*التأويل مرجعة للة و رسولة فقط – التساء – 59

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً{59}

*التاويل = مجىء رسول من اللة – الأعراف – 53

هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ{53}

*تكذيب التأويل = تكذيب للرسالة السماوية و التكذيب لكلمات لم يفهموها لأن تأويلها لم يأتى بعد و كأنهم يعلموا ما قصد اللة من هذة الكلمات – يونس – 39

بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ{39}

*اللة يختار الرسول و يعلمة من التأويل و المعانى الالهية و التأويل = المآل = الهدف = المقصد – يوسف – 6

وكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ{6}

{بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ }يونس39

{رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ }يوسف101

تترا

نزول الرسل متتاليين متتابعين متعاقبين (قاعدة عامة هى تتابع الرسل ولا استغناء عنهم من يحل محلهم فى توجية و اصلاح الناس اذا انقطع اتصال اللة مع الانسان من خلال الرسل المؤيدين من اللة – قل لى من نجح فى التأثير على الناس بدون تأييد من اللة – الرسول فقط و لا غير الرسول هو الممنوح دعما و نصرا و تأييدا من اللة هل تتوقع ان يتوقف اللة عن ارسال رحمتة و هدايتة – ان القوة الالهية المدبرة و الخبيرة بمواطن الضعف و المرض التى يعانى منها النوع الانسانى هى ايضا خبيرة بطرق العلاج و الاصلاح واللة أعلم من الانسان باحتياجات الانسان وكل الرسل قوبلوا بالتكذيب و الاعتراض و الاعراض و التهكم و السخرية و الاستهزاء و اتهموا بالجنون و السفاهة – المؤمنون- 44
لماذا الرسل تأتى : بسبب نسيان الناس التعاليم الالهية- الميل للنواحى المادية و ارضاء احتياجات الجسد و اهمال تغذية الروح مما يؤدى الى ظلمة روحية- تحكم التقاليد و الموروثات و تبدل الأمور – تصبح الأديان سببا للمتاعب لا سببا للتحاد و المحبة بين البشر – الغرق فى بحر الأوهام و الظنون و الخرافات و البعد عن حقيقة الدين و جوهرة – زيادة مساحة التعصب و الفساد و عدم التسامح .

ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْداً لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ{44}
ُرسل (صفة الجمع) اى تعدد الرسل بغير تحديد

لما كان لكل عصر مستلزمات خاصة و لكل امة استعداد خاص اقتضت رحمة اللة أن تشرع من القوانين و الأحكام ما يتفق مع ذلك الاستعداد لكل امة و لما كان العالم يسير فى مجموعة نحو التقدم والرقى اللامتناهى و كان فى كل مرحلة من مراحل تقدمة يحتاج الى المشكاة التى تنير لة الطريق و الى الآداة التى تعينة على قطع هذة المرحلة اقنضت الرحمة الالهية ان تجعل لكل مرحلة شريعة و حكما يتناسب مع درجة التطور الذى بلغة البشر فى ظل الشريعة السابقة و بما أن تعاقب الشرائع من ضروريات الهداية الالهية و أن التدرج فى الكمال سنة من سنن الرحمة المتتالية و المتتابعة دوما فلا يستطيع العقل المنير أن يقول أ، اى شريعة تصلح لكل زمان و مكان فصلا عن أ، اللة هو منزل الشرائع و مصدر الهدى و النور لم يقل بذلك وال تعطلت صفات اللة المبدع و حجبت عنة صفة ارسال الرسل تباعا و للة الجحة البالغة من القيومية على كل شىء هنا و هناك و محرك كل شىء فى هذا العالم و العوالم الأخرى الظاهر منها و غير الظاهر و باب رحمتة مفتوح دائما ولا ممسك لة ولا ننسى هنا أن اوضاع العالم دائمة التغيير بحيث ما يصلح اليوم لا يصلح لة غدا مثل الانسان عرضة لعدة أمراض ولكل داء دواء مختلف فى الشكل و اللون و الطعم و الرائحة و التركيبة و المكونات التى تساعد على شفاء الانسان وتكون سببا للتخلص من عللة.
ان تعاقب الشرائع هو دليل حكمة الترقى المادى و الروحى حيث أن الشرائع تهىء اسباب الهداية للعالم فى كل مرحلة من مراحل التقدم و الارتقاء وال للزم الحال أن تقتصر الشرائع على الشريعة الولى التى هى من عند اللة ايضا لكن اهل كل شريعة يعتقدون أن شريعتهم هى الشريع المثلى و الأفضل و الأحسن و يتبارون فى عمل مقارنات و مفاضلة بين الشرائع بهدف الاستخفاف بباقى الشرائع الأخرى – أى انهم غير راغبين فى اظهار عظمة الفيض الالهى المستمر و هدفهم هو الغلبة على الشرائع الأخرى و اظهار ضعف و عجز الشرائع الأخرى و هذا فى حد ذاتة قصور فى تدبر رسالات اللة حيث امرنا اللة بالتفكر و التدبر و التعقل و الدخول الى جوهر المعانى لا الدوران حول الفظ و الحرف مثل ثمرة الفاكهة هل يمكننى ان القى لب الثمرة و أأكل القشرة اى ما هو المهم عند الاطعام هل هو القشرة الخارجية أو محتويات الثمرة اى جوهر الشىء لا ظاهرة .
الجمود و التقليد هو ميراث العقائد السابقة – انها قيود على الترقى الروحى للانسان مثال ذلك طلب الناس من كل الرسل أن يأتيهم بمعجزة يرونها اى ان رجال الأديان فى الديانات السبقة كانوا يطلبون المعجزات من الرسول – كيف يطلب رجل الدين معجزة مادية من رسول لة مهمة اسمى من اظهار المعجزات – كيف يطلب رجال الدين و هم اصحاب العلوم الروحية باتيان الرسول معجزة مادية (ليس هناك صلة بين مهمة الرسول الروحية و اظهار المعجزة المادية) هل اظهار المعجزة المادية علامة صدق الرسول ؟؟ اين تأثير كلمات الرسول القوية المؤثرة التى تجذب القلوب نحو الايمان ان كلمات الرسل تعمل كالسحر فى نفوس البشر – ان العمل الخارق للرسول هو ان يغير عادات الناس و يغير احكام الدين السابق و يضع احكاما جديدة موضع التنفيذ – يغير السلوكيات و التقاليد وهو اصعب شىء و يهيمن على الناس يجعلهم مؤمنين بة تابعين لة ويجعلهم متخلصين من عوائدهم القديمة و طقوسهم البالية و يخلصهم من الخرافات و الجهل هذا هو الأثر المهم (تجديد النواميس الالهية و الأرضية معا)
ما هى علاقة شق البحار و جفاف الأنهار و انطاق الحجر و الشجر بالأمور الدينية و بارسال رسالة الهية روحية لبعث البشر من رقدتهم و مواتهم الروحى و غفلتهم عن شمس الحقيقة الربانية – ما علاقة كل ذلك بعملية تهذيب وهداية البشر انها قضية تغيير أخلاق الناس و سلوكياتهم والاقتراب من الكمالات الانسانية والترقيات الروحية و الابتعاد عن الرذائل الدنيوية
لكن يمكن القول أن المعجزات المادية هى ادة تأييدية فرعية و ليست من البراهين الأصلية لكن لها دلالة ثانوية على أحقية مظاهر أمر اللة لذلك كان امتناع الرسل عن اظهار هذة المعجزات لأن ليس لهل الدلالة الأولية لأن الرسل لا يستندوا اليها و يستغنون عن الأحتجاج بالأمور التى لا دلالة لها على صدق دعوتهم و أحقية رسالتهم لأن طلب المعجزة هو تجربة الرب و التكبر على الرب و المكابرة و عدم الاذعان لرسالتة
.
{وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً }الإسراء59
المعجزة الحقيقية للرسول انة غلب العالم وحدة بتأييد من اللة و ان تجلت فية القوة القدسية و ظهرت منة سمات الربوبية فغلب العلم و قهر الأمم بنفسة و أخبر عن أمور آتية بكل تفصيلاتها مما صدقة ظهورها و صحتها بعد انقضاء دهور و احقاب
علينا أن نهتدى بلأثر على المؤثر و بالدال على المدلول
الرسل هم مظاهر أمر اللة و لهم الحجة الساطعة و البرهان اللامع و لهم القدرة و السلطنة و الامتياز على العالمين -.
الرسل متميزون عن الناس بأخلاقهم و افعالهم و مترفعين عن غيرهم فى جميع أوصافهم و أحوالهم لكن انكرتهم الأمم أيام ظهورهم و عارضتهم حتى غشيرتهم الأقربون و آذوهم و أبعدوا القلوب عنهم و أثاروا الجهال عليهم و منعتهم ضمائرهم و أعمتهم قلوبهم و اظلمت عقولهم فظنوا أنهم مصيبون فى الاعراض و الاعتراض اى انهم ظنوا ان التكذيب بالرسل هو عين الايمان و دليل التمسك بالدين السابق لدرجة انهم يطلبون الهلاك اذا كانت دعوة الرسول حقيقية

{وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }الأنفال32
انظر نوع الحجة و البرهان الذى يطلبونة من الرسل – هل هذا الطلب هو الذى سيميز الرسول الصادق من الرسول الكاذب و يفصل الحق عن الباطل؟؟؟ أو انهم مكابرين؟؟

{لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ }الرعد14
ارسال الرسل(جمع) بعد موسى و لم يذكر رسولين اثنين فقط (عيسى و محمد ) – البقرة – 87
وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعاً{90} أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً{91} أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ قَبِيلاً{92} أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَراً رَّسُولاً{93} وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللّهُ بَشَراً رَّسُولاً{94} قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلآئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ مَلَكاً رَّسُولاً{95}الاسراء
لاحظ أن الرسول لم ينفذ اى طلب من هذة الطلبات الثمانية لأن الرسول لة مهمة اكبر من ذلك وهى الهداية أى غاية كل دين سماوى – لاحظ ان طلباتهم عبارة عن اشياء مادية محرومين من التمتع بها و غير متوفرة لديهم و ليس لهل علاقة بقضية الهداية وهى ليست مهمة الرسول أو وظيفتة انما مهمتة هى ابلاغ الناس عن نزول رسالة سماوية جديدة.
هل الاتيان بالمعجزات كانت سببا فى ايمان المنكرين للرسالة ؟؟ أو أ، المنكرين ظلوا عالة الانكار .

{وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً }فاطر42
فَلَمَّا جَاءهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِن قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ{48} قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{49}- القصص 48 – 49

المعجزة هى القدرة على تحويل العالم الانسانى من حالة الجهل الروحانى الى حالة العلم الروحانى و من الغفلة الى البصيرة و الخروج من الظلام الى النور و الانتقال من الموت الوحانى الى الحياة الروحية و البعث من قبور الضلالة و الأوهام الى نور الهداية و الحق
هل هذة نقلة بسيطة يستطيع أى انسان أن يقوم بها أو انها نقلة كببيرة جدا جدا لا تحدث الا بتأييد من اللة هو الذى ينفخ فى الأرواح روحا جديدة و يحى قلوب الأجساد الميتة و احياء الفكر و الانفكاك عن الجهل و التقليد

إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{112} المائدة 112 هل المائدة نزلت لتلاميذ المسيح ؟؟ماذا كانت اجابة السيد المسيح هل أنزل المائدة أو انها ليست وظيفتة
وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءتْ لاَ يُؤْمِنُونَ{109}الأنعام 109 مازال التحدى مستمر وطلب بعيد عن مسار الايمان و الرفض.

{وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ }البقرة118

من هم الرسل الذين ارسلوا بعد موسى بخلاف سيدنا عيسى و سيدنا محمد؟؟؟
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ{87}
لكل امة بعث لها رسولها – النحل – 36

وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ{36}

الرُسل تُرسل تترا اى متتاليين متعاقبين مستمرين متتابعين – المؤمنون – 44

ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْداً لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ{44}

حقيقة الأديان كلها واحدة لا تختلف باختلاف السنن أو الألسنة أو الفرائض لأنة لا يتصور أن الرسل خالفوا أمر اللة أو تفرقوا انهم جاءوا من عند اللة الواحد الذى لا يتناقض مع نفسة.
ان الدين هو الأصل الكامل المستقيم و الوسيلة الوحيدة للبلوغ الى المقصد الأسمى و الغاية القصوى و ذلك ضد التحزب و التمذهب و الانقسام و الوسيلة للوصول الى اللة هى التسليم بكلماتة و الاستجابة لأوامرة و القبول بكل ما يصدر عن اللةفى كل وقت و كل زمان و مكان

تماما

كتاب موسى كان تماما على التى هى أحسن و كان أفضل كتاب فى عصرة وبة تفاصيل لكل شىء فى ذلك العصر – لم يكن كتاب موسى ناقصا بل كان كاملا لعصرة و تاما و شاملا و هاديا و فية رحمة مثلة مثل اى كتاب سابق أو لاحق حيث ان كل الرسل اتوا من معين واحد و اللة لا يفاضل بين الرسل لذاك هناك سؤال اذا كان كتاب موسى كاملا م تاما لماذا نزلت رسالات بعدة ؟؟ الا اذا كان الزمن حدثت لة متغيرات و احتاج لرسالة جديدة بعد رسالة موسى لأن التطور لا يتوقف عند حد معين بل ان طبيعة الحياة هى التغير و التطور و الحركة فتحتاج الى رسالة تواكب هذا التطور و الا سيكون هناك فجوة تزداد اتساعا يوما بعد يوم بين الدين و بين لوازم التطور لأن الثابت و المتغير لا يتلازمان و لا يتفقان – التمام و الكمال هنا نسبى و قاصر على المدة الزمنية لدورة سيدنا موسى فقط اى كان منهاجا كاملا لديانة موسى و دورتة و مدتة – لكنها اعتبرت ناقصة بمجرد ظهور رسول لاحق بعدة (السيد المسيح) وهكذا أن الأزمنة تتغير و الظروف تتغير و تصبح الشرائع غير ملائمة للزمن الجديد والا نسأل أنفسنا لماذا جاء السيد المسيح بعد سيدنا موسى و لماذا سيدنا محمد بعد السيد المسيح لماذا هذا التواصل بين اللة و عبادة و بالأحرى كنا نكتفى بآدم او ابراهيم او نوح و نتوقف عند هذا الحد ولا يمكن القبول بتعطيل الوحى او بتقييد اللة وهو المبدع الرحيم بعبادة هل من المقبول ان يحرمنا اللة و كيف يتركنا تائهين هل اللة عاجز عن ارسال الرسل هل هو غير كريم بعبادة كيف يطلب منا ان نكون كرماء وهو غير كريم – الأنعام – 154

ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَاماً عَلَى الَّذِيَ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ{154}
الرسول يأتى واحدا من عداد المعلمين الربانيين قد كلف بمهمة خاصة وهو يأتى تحقيقا لوعد سابق مبرم لاحياء الدين و احياء النفوس الميتة و اعادة صياغة النظام من جديد (ثوب جديد للانسانية)وهو لا يبتدع شىء جديد انة من عند اللة.
تمت

بعد تمام كلمات اللة لا مبدل لها و لا تبدبل و لا تغيير لا يجرؤ أحد على ان يمسها بالزيادة أو النقصان – الأنعام – 115
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ{115}

دائما كلمات اللة كاملة – كيف سيحاسب اللة الناس اذا كانت كلماتة غير كاملة أو منقوصة – من هم الجنة من الناس الداخلون الى جهنم – هود – 119
وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ{117} وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ{118} إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ{119}

أتمم

ما معنى أن يطلب المؤمنون من اللة أن يتمم لهم نورهم ؟؟ هل كان نورهم ناقصا غير كاملا و غير تاما – هل يطلبون درجة روحية أعلى اى يسعون الى المزيد للافاضة عليهم بانوار روحية – التحريم – 8
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{8}

الذكر – التذكير –التذكر – (التعاليم الالهية )

نسيان الذكر = نسيان التعاليم – الأعراف – 165

فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ{165}

الذكر = موعظة و ذكرى – هود – 12

وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءكَ فِي هَـذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ{120}

الذكر = كتاب اللة – الحجر – 6

وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ{6}
أهل الذكر = أهل كتاب سماوى – النحل – 43

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ{43}

ذكرى = تذكر اللة لمن لة بصيرة – الكهف – 101

الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاء عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً{101}

تذكر ان موس كان رسولا نبيا – مريم 51

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصاً وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً{51}

الذكر = تذكير بالأولين و قصص السابقين – طة – 99

كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْراً{99}

القرآن هو ذكر و يحدث فى الناس ذكرا – طة 113

وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً{113}

إلإعراض عن الذكر = الاعراض عن التعاليم الالهية – طة – 124

وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى{124}

الاستهتار و عدم سماع الذكر الجديد – الأنبياء – 2

مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ{2}

الذكر = الكتاب السابق و الكتاب الحاضر(الذكر هو القرآن و ما قبلة هو ذكر ايضا – الأنبياء 24

أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ{24}

الذكر وسيلة للتذكر و تذكر اللة و كتابة و الاقتراب منة – الانسان 29

إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً{29}

الذكر = المذكور (الكتاب و الرسول) – النازعات – 43

فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا{43}

ذكر = مذكر – الغاشية – 21

فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ{21}

نسيان الذكر = نقض عهد اللة – المائدة – 13

فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ{13}

ميثاق اللة مع الناس و نسيان الذكر = نقض عهد اللة – المائدة – 14

وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ{14}

نسيان ما ذكروا بة و ما هو الجزاء – الأنعام – 44

فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ{44}

الكتاب هو ذكر و ذكرى للمؤمنين و انذار لهم – الأعراف – 2

كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ{2}

الذكر و موقف الناس منة هو الرفض و عدم قبولة و الاندهاش لمجىء كتاب من اللة – الذكر = إنذار – الأعراف – 63

أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ{63}
عدم قبول الناس للذكر الذى انزل و ينزل تباعا(الرسل خلفاء متعاقبين) – الأعراف – 69

أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{69}

الاعراض عن الذكر = الاعراض عن التعاليم الالهية – الأنبياء 36

وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ{36}

كتاي موسى = ذكر و فرقان – الأنبياء 48

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْراً لِّلْمُتَّقِينَ{48}

الذكر الذى نزل قبل زابور داوود – زابور داوود كُتِبَ و نُزلَ بعد الذكر(كل الكتب السماوية هى ذكر) – الأنبياء – 105

وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ{105}

لكل امة ذكر و مناسك و شريعة خاصة بها مرسلة من رب واحد و علينا التسليم بها – الحج – 34

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ{34}

الإعراض عن الكتاب المرسل اليكم و لماذا تطلبون كتابا و ذكرا آخر ؟ – المؤمنون – 71

• وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ{71}

السخرية من الذكر تؤدى الى نسيان الذكر – المؤمنون – 110

فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ{110}

البعد عن الذكر و نسيان الذكر – الفرقان – 29 و 50

لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولاً{29}
وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً{50}

الإعراض عن الذكر الجديد – الشعراء – 5

وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ{5}

الإعراض عن ذكر الرب = الاعراض عن كتاب الرب – الجن – 17

\لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً{17}
ذكر

*ذكر الله لمن قست قلوبهم – الزمر – 22

أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ{22}

*ذكر الرحمن – الزخرف – 36

وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ{36}

*القرآن وسيلة للذكر والتذكر – القمر 17 – 22 – 32

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ{17}
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ{22}
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ{32}

رفض الذكر الجديد – الأنبياء – 2

مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ{2}

الذكر للرسول الحالى و السابق – الأنبياء – 24

أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ{24}

– كتاب موسى كان ذكر – الأنبياء – 48

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْراً لِّلْمُتَّقِينَ{48}

-كتاب محمد كان ذكر – الأنبياء – 50

وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ{50}

زابور داوود كان ذكر – الأنبياء 105

وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ{105}

– نسيان الذكر – المؤمنون – 110

فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ{110}

– نسيان الذكر – الفرقان – 18

قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْماً بُوراً{18}

– رفض الذكر الجديد – الشعراء – 5

وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ{5}

ذكر الأولين – الصافات – 168

لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراً مِّنْ الْأَوَّلِينَ{168}

– القرآن وسيلة للذكر – ص – 1

ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ{1}

– اذكروا نعمتى يذكر فيها اسمة – فاذكرونى – فأذكر اللة – يتذكرون – و ما يذكر الا اولوا الألباب – و أذكر ربك كثيرا – يذكرون – نسوا حظا مما ذكروا بة – يصدونكم عن ذكر اللة – افلا تتذكرون – ان هو الا ذكرى للعالمين – قوم يتذكرون – ذكرى للمؤمنين – ذكرهم بأيام اللة
– الاندهاش من مجىء ذكر من الرب للانذار – الأعراف 63 و 69

أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ{63}
أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{69}

– ادعاء الجنون على الرسول بسبب انة نزل علية الذكر – الحجر – 6

وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ{6}

– حفظ اللة للذكر (لكتابة) المنزل- حفظ اللة لأى ذكر يرسلة للرسل – قاعدة عامة لكل الرسالات – الحجر – 9

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ{9}

– الرسل السابقين و أهل الذكر – النحل – 43

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ{43}

– ما هى البينات و الزبر و الذكر الذى أنزل اليك هل هم واحد – النحل – 44

بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ{44}

– كتاب اللة و سيلة لتذكر اللة و تعاليمة و أوامرة للناس – طة – 113

وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً{113}

– ما هو مصير من يعرض عن ذكر اللة – طة 124

وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى{124}

– الاعراض عن ذكر اللة (كتاب اللة ) و تذكر اللة و تعاليمة – النجم – 29

فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا{29

ُسبل
*اتباع الناس لسبل اللة – لمنهج اللة – للطريق للوصول الى معرفة اللة و الى الصراط المستقيم – المائدة – 16

يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ{16}

* اللة يطلب منا ان نتبع سبيلة هو – طريقة هو لا السبل الأخرى و لا الطرق الأخرى التى لا توصل الية بل تنتهى الى نزاعات – السبيل الوحيد الى الوصول للة و تعاليمة هة التسليم للة و اظهار الاعتراف و الاقبال و الخضوع و الاذعان و الانقياد للة هذة هى وصية اللة لنا وهى ان نتمسك بسبيلة ولا ننحرف عن الطريق الذى رسمة لنا حتى نصل الية واللة يرى ان اى منهج آخر او مسلك آخر غير مقبول عند اللة غير التسليم لة – الأنعام – 153

أوَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ{153} }

*سبل اللة = دين اللة بالمعنى العام اى دين كل الرسل هو طريق واحد وهو الانقياد و الاذعان للة و عكس الاذعان للة هو الرفض و الإعراض عن الطريق الذى رسمة اللة لنا- ابراهيم – 12

وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ{12}

السبل هى وسيلة للهداية – هى مسللك معين يقبلة اللة للوصول الية و لا غير ذلك اى غير مقبول عند اللة مسلك ووسيلة للوصول الية الا سبيل معين لتصل للمعرفة الالهية – النحل – 15

وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ{15}

* سبيل الرب = المسلك المطلوب ان تسلكة الأنسانية نحو ربها – النحل – 69

ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ{69}

*من يجتهد لمعرفة اللة فان اللة سينير بصيرتة للتعرف على السبيل و الطريق الذى سيصل بالانسان حتى يدرك الكلمات الالهية – العنكبوت – 69

وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ{69}

*البعد عن سبيل اللة اى البعد عن طريق معين للوصول للة اى الكفر و الصد عن سبيل اللة البقرة – 108

أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ{108}

*ما معنى سبيل هنا ؟؟ – آل عمران – 75

مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِماً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ{75}

* الصد عن سبيل اللة اى اغلاق باب الوصول للة فى وجوة رغبت ان تسلك سبيل الاذعان و التسليم للة – آل عمران – 99

قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجاً وَأَنتُمْ شُهَدَاء وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ{99}

*ما معنى سبيلا هنا ؟؟ – النساء – 15

وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىَ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً{15}

* هل سبيلا = طريقا – النساء – 22

وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَاء سَبِيلاً{22}
*تضل السبيل = تنحرف عن الطريق المطلوب منك ان تسير فية لكن هناك من يرغب فى تغيير منهجك و سلوكك نحو اللة – النساء – 44

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلاَلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ السَّبِيلَ{44}

*ما معنى سبيلا هنا ؟ هل السبيل هو وسيلة او طريقة او قانون او علاقة بين اللة و الناس اى علاقة بين الفعل(التعاليم الالهية) و رد الفعل (مسلك الانسان نحو اوامر اللة) – النساء – 90

إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىَ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ أَوْ جَآؤُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُواْ قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً{90}

*ما هو القانون الذى يجب ان تتبعة اذا جاءتك رسالة الهية ؟؟ هل هو قانون و سبيل الرفض و الإنكار او قانون و سبيل الطاعة و التسليم للة- النساء – 115

وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً{115}

الإنسان الحيران لن يجد لنفسة سبيلا اي لن يجد لنفسة منهجا او سلوكا نحو اللة وليس لة عهدا مع اللة او ميثاق شرف مع اللة و سيؤدى ذلك الى التخبط و الحيرة فى الدنيا ويكون مهزوزا و مذبذبا اى لا يموت فيها ولا يحيا – غير مستقر و ليس لة مبدأ يرضى عنة اللة لان اللة يرضى فقط عن سلوك التسليم لة – النساء – 143

مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاء وَلاَ إِلَى هَـؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً{143}

*الإنسان المهزوز لا يملك اى مسلك او منهج يقبلة اللة منة هو غير مستسلم للة غير مذعن للة غير مطيع للة وان ظن ذلك فذلك ظنة هو – النساء 150

• َّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً{150}

* الصد عن سبيل اللة و الصد عن طريق التسليم للة وهو الطريق الوحيد – هل هناك طريق ثالث فى سلوكنا تجاة اللة لا يوجد غير التسليم او الاعراض لا ثالث لهما – النساء 167

• إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ ضَلاَلاً بَعِيداً{167}

* ميثاق اللة و علاقتة بالسبيل الى اللة و علاقتة بالجنة و مسألة القرب من اللة او البعد عن اللة(القرب من سبيل اللة – و البعد و التباعد عن سبيل اللة)-المائدة- 12

• وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ{12}

*كلام من اللة و موجة الى المؤمنين ويطلب منهم المزيد اى التقوى بان يبحثوا عن الوسيلة للوصول و التقرب للة وان يجتهدوا على طريقة اللة اى يتعمقوا فى التسليم و الخضوع اى يزدادوا خضوعا و اذعانا للة – المائدة – 35

• يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{35}

* الضلال = الإبتعاد عن سبيل اللة و الابتعاد عن مسلك التسليم للة – المائدة- 77

• قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيراً وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ{77}

* اكثر الناس لا يفضلون السبيل القويم وهو التسليم للة – هل لديك وسيلة افضل من التسليم للة حيث انة منهج كل الأديان منهج جميع الرسل ؟؟ – الأنعام – 116

• َإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ{116}

* الصد عن سبيل اللة و اختبار طريقا آخر غير الطريق الذى طلبة اللة من الناس وهو التسليم دائما نحو تعاليمة – الأعراف – 45

• الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ{45}

* الصد عن سبيل اللة – الأعراف – 86

• وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجاً وَاذْكُرُواْ إِذْ كُنتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ{86}

*سبيل المفسدين – الأعراف 142

• وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ{142}

* سبيل الرشد و سبيل الغى و الضلال وهو التكذيب و الاعراض اى عكس الاقبال الى اللة – الأعراف – 146

• سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ{146}

* الصد عن سبيل اللة و علاقتة بالنفاق – الأنفال – 47

• وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَراً وَرِئَاء النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَاللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ{47}

• الصد عن سبيل اللة اى اغلاق باب الوصول الى اللة و الميل للماديات – التوبة – 34

• َا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ{34}

* البعد عن سبيل اللة هو البعد عن التسليم للة و اختيار طريقا لا يقبلة اللة- يونس88

• –وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ {88}

* ما هو سبيل اللة هل هو الايمان بكلمات اللة و التسليم بها – يوسف – 108

• قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ{108}

* ابتكار طريقة غير طريقة اللة بهدف الابتعاد عن الطريق الحق الذى يرتضية اللة للناس – ابراهيم – 30

• وَجَعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ{30}

* الدعوة الى سبيل اللة بالكلمة – النحل – 125

• ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ{125}

* مثال للسبيل المرفوض اى المنهج و المسلك المرفوض من اللة – الاسراء – 32

• وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً{32}

* السبيل و الطريق الذى يجب ان يسلكة الانسان تجاة ربة و المنهج و المسلك المقبول عند اللة هو التسليم و الاعتراف و الاقرار وليس الاعراض و الانكار- الفرقان – 27

• وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً{27}

* التمسك بالقديم و رفض الجديد و السلوك فى المنهج القويم الجديد- الفرقان – 42

• إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً{42}

* ما هو اضل سبيل اى اكثر السبل رفضا” من اللة – الفرقان – 44

• أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً{44}

ما هو السبيل الى اللة و ما هى معالم هذا الطريق ؟؟ – الفرقان – 57

• قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاء أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً{57}

* حوار بين الطرفين المكذبين و المقبلين المؤمنين المسلمين لتعاليم اللة – العنكبوت – 12

• وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُم بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُم مِّن شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ{12}

* من هم السادة هنا الذين يضلون الناس عن سبيل اللة و يرغبون فى تغيير مواقف الناس نحو كلمة اللة الجديدة و السبيل هو رد فعلك نحو تعاليم اللة – الأحزاب – 67

• وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا{67}

* سبيل الرشلد = سبيل الايمان – غافر – 38

• وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ{38}

اعتقاد الناس ان الصد عن سبيل اللة هو عين الهداية وهو التقرب للة ولكن العكس هو الصحيح – الزخرف – 37

• وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ{37}

* سبيل اللة لمن يستجيب لكلمات اللة و يظهر سلوك التسليم و الاذعان للة- المزمل- 19

• إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً{19}

* دين اللة هو التسليم – وهو السبيل الى اللة – سبيل اللة هدف و وسيلة فى نفس الوقت – آل عمران – 83

• أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ{83}

فترة(مرحلة)

فترة من ارسال الرسل – تعدد الرسل اى رسل بعدة و رسل قبلة – تسلسل – تتابع – توالى – تعاقب – خلفا من بعد خلف – المائدة – 19
• يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{19}

فرقان

كتاب موسى = فرقان – البقرة – 53

• وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ{53}

فرقانا بين الحق و الباطل – الأنفال – 29

• يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ{29}

فرقان

*فرقان موسي ما هو؟ البقرة – 53

• {وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}

*ما معني فرقانا ؟ الانفال – 29

• {يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}

*ما هو يوم الفرقان ؟ الانفال – 41

• {وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}

*كتاب موسي = فرقان وذكر في نفس الوقت – الانبياء – 48
*ما معني يُفرقُ كل أمر حكيم؟

• {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْراً لِّلْمُتَّقِينَ}
الفرقان

اذا الذين آمنوا و شدة الايمان يؤدى الى التقوى واذا اتقوا سيجعل اللة لهم فرقانا بين الحق و الباطل و يكفر عنهم سيئاتهم لأنهم تركوا الأعمال السيئة الى الأعمال الطيبة و بذلك يغفر لهم – لاحظ انهم مؤمنين فقط واذا اتقوا سيحصلون على كل وعدهم اللة بة(هناك اداة شرط) – النفال – 29
• يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ{29}

نقض – ينقض الميثاق الالهى

الوفاء بالعهد و عدم نقض الايمان – ايمان بماذا؟؟ – النحل -91

• وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ{91}

* الميثاق = اتباع اوامر اللة و الاتصال بة المستمر عن طريق رسلة – البقرة – 83 – 84

• َإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ{83} وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ{84}

* الميثاق الالهى = الايمان بالرسالة الالهية كلما وجدت – البقرة – 93

• وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ{93}

* ميثاق النبيين = الرسالة السماوية = القرار بصدق الرسالة الالهية – آل عمران – 81
َ
• إِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ{81}

* ميثاق اللة مع العباد = الايمان بالرسل و الرسالات المتتالية و المتتابعة – آل عمران – 187
َ
• إِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ{187}

* الميثاق الغليظ = الاتفاق على الايمان برسالة الرسول – النساء – 21

• وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً{21}

* نقض عهد اللة من بعد ميثاقة من بعد اعتمادة و توثيقة – ما هو عهد اللة ؟ ما هو ميثاق اللة – البقرة – 27

• الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ{27}

* نقض الميثاق = رفض استمرار نزول الرسالات – النساء – 155

• فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً{155}

* نقض الميثاق = رفض الرسالة السماوية كأنك رفضت كل الرسالات السابقة لأن كل الرسالات واحدة و التغيير فى الشرائع و المعاملات فقط – المائدة – 13

• فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ{13}

نقض العهد فى كل مرة (اى مرة) و هم غير متقين و لماذا المتقين ؟؟ – الأنفال – 56

• الَّذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ{56}

* الوفاء بالعهد و الميثاق – الرعد – 20

• الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَلاَ يِنقُضُونَ الْمِيثَاقَ{20}

* نقض العهد و الميثاق = قطع ما امر اللة بة أن يوصل (أن يستمر) ما هو الأمر المطلوب استمرارة – اتصال اللة بالناس مستمر و دائما و لا تعطيل ولا توقف للرحمة و الهداية – الرعد – 25

• وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ{25}

ميثاق النبيين مع اللة و ميثاق اللة مع محمد و مع كل الرسل – الأحزاب – 7*

• وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً{7}

* الميثاق = ان تؤمن باللة و رسالتة و رسولة كلما جاءنك رسالة الهية – الحديد- 8

• وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{8}

* ميثاق اللة مع بنى اسرائيل بان يطيعوا الرسل كلما جاءهم رسول – لكنهم نقضوا هذا الميثاق لأن الرسول يأتى عى غير أهوائهم النفسية – المائدة – 70

• قَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءهُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُواْ وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ{70}

* توالى الرسل و توالى اتباع الرسل و طاعتهم ثم توريث الكتاب الالهى كمن قوم لقوم آخرين
حسب الميثاق الالهى للمتقين – الأعراف – 169

• فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـذَا الأدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لاَّ يِقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِ وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ{169}

*الوفاء بالعهد و الميثاق و عدم نقضة – الرعد -20

• الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَلاَ يِنقُضُونَ الْمِيثَاقَ{20}

ميثاق اللة هو الاتصال = الاستمرار و عدم القطع ( الممترين ) رفض الميثاق و تعطيلة = فساد فى الأرض – الرعد 25

• وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ{25}

ميثاق اللة مع بنى اسرائيل اى اتباع اوامر شريعة السبت و عدم نقض الميثاق – النساء – 154 و 155

• وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعْدُواْ فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً{154} فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً{155}

* الميثاق = الاستماع للرسالة و الطاعة للرسول و التقوى – المائدة – 7

• وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ{7}

*ميثلق اللة مع بنى اسرائيل = الايمان بالرسل و التكفير عن السيئات السابقة (تركها) و ادخالهم الجنة – المائدة – 12

• وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ{12}

* نقض الميثاق = القلوب القاسبة = تحريف مقاصد الكلمات الالهية و نسيان ذكر اللة – المائدة – 13

• فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ{13}

ميثاق اللة مع النصارى المؤمنين بعيسى – المائدة – 14

• وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ{14}

يمتر

الشك فى صحة دعوة الحق التى ظهرت مع عيسى – مريم – 34

• ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ{34}

يوصل

الناقضين لعهد اللة و ميثاقة و رفضهم للوصل و الاستمرار- البقرة – 27

• الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ{27}

الناقضين يقطعون ما أمر اللة بة ان يوصل – الرعد – 25

• وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ{25}

يقطع

قطع العهد و الميثاق و ما مصير من يقطع الاتصال(يقف حائل بين اللة راسل الرسل) و بين الناس (مستقبلى الرسل)اى الصد عن سبيل اللة معتقدا ان هناك سبيلا آخر الى اللة غير الطريقة التى حددها اللة للناس وهى التسليم للة – البقرة – 27
• الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ{27}

يوصل

استمرار العهد و الميثاق – البقرة – 27 و الرعد 21 و الرعد – 25
• الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ{27}
• وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ{21}
• وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ{25}

فكر معانا
للاقتراب الى المعارف و المقاصد الالهية

هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ{7}آل عمران

لاحظ ان هناك توقف فوق كلمة اللة(ميم الوقف)وبعد كلمة اللة جملة جديدة لخبر جديد تخبر عن حال الراسخون فى العلم و موقفهم من كتاب اللة كلة.
كيف يشارك الراسخون فى العلم اللة و علمة و مقاصدة الحقيقية –هل الراسخون فى العلم متساوون مع اللة فى علمة- هل يعلمون مقاصد اللة و ـتأويلاتة حاشى للة هل ممكن ان يجمع اللة نفسة مع الراسخون فى العلم على نفس المستوى و المكانة؟؟ هل المحيط بكل شىء يساوى المحاط بة-و من هنا يقول “آمنا باللة كل من عند ربنا” المحكم و المتشابه معا – انهم الراسخون فى العلم الذين يقرون بايمانهم بكل القرآن دون تجزئة (المحكم + المتشابة) لأن اللة هو الوحيد صاحب التأويل و التفسير من خلال رسلة هم المفوضين فى شرح المقاصد الربانية – لاينطق عن الهوى .
الهى انت المشفق على الجميع و انت المعطى الجميع قد خلقت الكل و منحت الكل بالعقل و الحجى فالكل مستغرقون فى بحر رحمتك يالهى الحنون اجمع الكل على الاتحاد ووحد بين الأديان و الأقوام حتى يشعر الكل بانهم أسرة واحدة وأن جميع الأرض لهم وطن واحد يعيشون فية بالاتحاد التام.الهى ارفع أعلام وحدة الأنسانية الهى اسس اساس السلام الأعظم و اجمع ياالهى جميع القلوب على الألفة و الاتحاد.

من شاء فليعرض عن هذا النُصح و من شاء فليتخذ الى ربة سبيلا.

ان الناس يمشون فى سُبل الوهم و ليس لهم من بصر ليعرفوا اللة بعيونهم او يسمعوا نغماتة بآذانهم.

كذلك حالت الظنون بينهم و تمنعهم عن سُبل اللة العلى العظيم.
يرجى تقبل كثرة الآيات و تعددها و هى ذكرت هنا للتأكيد على المعنى الواحد بالرغم من تعدد الآيات و تكرارها لكن حاول ان تربط بينهما لتصل الى المقصد الأسمى لتنوع الألفاظ و الحروف التى هى مثال لمعنى الهى عميق.
يعقلون – يتدبرون- يتفكرون – الألباب

حاول ان تتدبر المعنى العميق الذى قصدة المولى عز و جل من تلك الآيات خاصة ان اللة طلب منا التفكر و التدبر و التعقل لآياتة الكريمة ونكون من أولى أو أولوا الألباب الذين يجتهدون و يجاهدون فى الوصول الى لب الآية و ليس البحث فى القشور- علينا أن نبحث فى جوهر الآية – روح الآية وليس الدوران حول اللفظ و الحرف حتى نصل للمعنى الحقيقى للكلمة الالهية.لأن اللة أمرنا أن نجاهد فى فهم مقاصد الأيات الكريمة حتى تكون كلمات اللة منهاجا لنا فى حياتنا- علينا ان نتجنب أن نكون مجرد مستمعين فقط أو نعطى آذاننا لغيرنا وهم عباد اللة مثلنا(على من تقع المسئولية فى فهم الأيات على المستمع او على المتكلم اى يجب اعمال العقل وأن نبادر بمحاولة الفهم ثم يأتى التأييد من اللة بأن يرشدنا الى السبيل الية حيث لا ينفع سبيلك أو سبيلى أو سبل الآخرين – السبيل هو سبيل اللة – لأنة إذا أحسنا الفهم سيكون اللة مع المحسنين حسب ما ورد فى سورة العنكبوت آية 69 لأن رسول اللة لم يقم بتعيين أحد العلماء أو الفقهاء لكى يقوموا بشرح المعانى الربانية كذلك فان حق الاجتهاد غير مقصور على فئة معينة خاصة أن باب الوصول للة دائما مفتوح للكل – كثرة التفاسير من كثرة و تعدد المفسرين الذين ليس لديهم أى تفويض من اللة بالتفسير أدت الى حيرة الناس و عدم اتفاقهم على معنى واحد لقصد اللة من ذكر هذة الأية أو تلك- من هو أولى الناس و أحقهم بالتفسير و التأويل من هو الإنسان الذى لا ينطق عن الهوى فى نفسة غير رسول من اللة يتلوا صحفاً مطهرة و موحى إلية من اللة و منزة عن أى غرض أو هوى ولا يسعى الى جاة أو سلطان أو شهرة أو جمع المال الخ.( تفصيل الكتاب لا ريب فية من رب العالمين) ( و لمّا يأتى تأويلة ) كل ما تحتاجة عند اللة و من اللة أى بواسطة رسول من اللة و ليس غير ذلك واذا رأيت غير ذلك فانة غير مقبول منك و تكون من الخاسرين(لا سبيل الا سبيل اللة و لا طريق الا طريق اللة و لا منهج و مسلك الا المسلك الذى يقبلة اللة ولا تبتكر او تنهج طريقا غيرة.
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ }البقرة170
{وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ }البقرة171
{مَا جَعَلَ اللّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ وَلَـكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ }المائدة103
{إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ }الأنفال22
{وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ }يونس42
{وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ }يونس100
{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }الحج46
{أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً }الفرقان44
{وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }العنكبوت35
{أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاء قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلَا يَعْقِلُونَ }الزمر43
{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82
{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24
{الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ }آل عمران191
{وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }الأعراف176
{إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }يونس24
{بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }النحل44
{اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الزمر42
{لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }الحشر21
{يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ }البقرة269
{هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ }آل عمران7
{قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُواْ اللّهَ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }المائدة100
{أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ }الرعد19
{هَـذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ }إبراهيم52
{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ }ص29
{أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ }الزمر9
{أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُوْلِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً }الطلاق10
رضيت لكم الأسلام دينا و منهاجا وسبيلا لمعرفة الحق- وهو دين كل الرسل
كلمة الأسلام – رضيت لكم الأسلام دينا
ان الأسلام هو دين اللة اى المنهاج والسبيل للوصول لمعرفتة من خلال رسلة المتعاقبين و المتتابعين دوما وهو دين من أسلم وجهة و ذاتة وارادتة للخالق اى الدين الذى يسلم لة من فى السموات و الأرض طوعا و كرها ومن يجد مسلكا او يبتغى منهاجا غير ذلك فهو غير مقبول منة لأنة لا ثالث لهما اما القبول و الأذعان او الرفض و الأعراض اى من سلك طريقا سوى ما شرعة اللة فلن يقبل منة والمسلم هم من ينصر كلمة اللة ولا يحاربها كما سأل عيسى حواريية من أنصارى الى اللة فكانت الأجابة هى أشهد بأننا مسلمون انة فيض الهى واحد من حيث الغاية و المصدر – ان التسمية بالمسلمين شملت أقواما سبقت مجىء الرسول محمد بقرون عديدة كذلك خذ فى اعتبارك ان من تسمى بالمسلمين غير من تسمى بالمؤمنين
الأسلام السلوكى فى معناة هو السلام بين البشر مهما اختلفت عقائدهم اى يكون مسالما لا يعتدى على أحد
الأسلام يعنى اظهار الخضوع و القبول للكلمة الألهية اى الأستسلام لأرادة اللة والأنقياد لها
اى ان كل الأديان اسلام وكل اتباعها مسلمون
الأسلام هو دين مشترك يشترك فى هذا الأسم كل الأديان السابقة و اللاحقة و المستقبلية هو دين كل الرسل و الأنبياء الذين هتفوا بة ، وانتسب الية كل اتباع الأنبياء و الرسل، انة الخضوع لأرادة اللة – الأسلام هو الدين القيم لكل العصور لكن ليس المقصود بة بدين محمد (ص) فقط لكنة صفة تنسحب على جميع الأديان ، انة الميل الى المشيئة الألهية كلما تجددت (مسلما حنيفا)
دائما تجد ان اى رسول يطلب من أمتة او من قومة ان يكونوا مسلمين يطلبها من أى قوم كم تلاحظ ان كلمة مسلم او مسلمين يعقبها حرف (ل) اللام اى الى من نتوجة فى اسلامنا – مسلم للة ، مسلمين للة، مسلمون للة
سؤال : من كان مسلما هل سيدنا محمد كان اول المسلمين او سيدنا نوح او موسى او عيسى كان اول المسلمين من الذى جاء اولا سيدنا محمد او نوح – لكن ظاهر الآيات تشير الى ان سيدنا محمد كان اول المسلمين برغم مجىء سيدنا نوح او موسى جاء اولا ، من جاء اولا ثم من جاء تاليا
نزلت فى حق سيدنا محمد
(1) سورة الأنعام – سورة 6 – آية 163 الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين
لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين
نزلت فى حق فرعون
(3) سورة يونس – سورة 10 – آية 90 الميزان في تفسير القرآن
وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فاتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى اذا ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين
يونس 70- 71
1. وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُواْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونِ جاء نوح ومعة ذكر من اللة
2. فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
3. نزلت فى حق موسى
يونس 84
وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ
نزلت فى حق عيسى
(4) سورة آل عمران – سورة 3 – آية 52
الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين
فلما احس عيسى منهم الكفر قال من انصاري الى الله قال الحواريون نحن انصار الله امنا بالله واشهد بانا مسلمون
المسلك الدائم للخالق هو ارسال الرسل وتنفيذ عهدة و ميثاقة
المسلك الدائم للمخلوق هو اما الأقبال و الاستجابة او الأعراض و التكذيب
فريق يهتدى و فريق آخر يضل
رسالة تطمين للمسلمين بألا يخشوا الكفار لأن الدين اصبح كاملا لذلك الوقت واصبح محصنا ضد اى مؤامرة من أهل قريش خاصة ان قريش يئست من دين سيدنا محمد وفشلت فى القضاء علية، كما ان سيدنا محمد يبلغ المسلمون ان مهمتة قد انتهت وجعلت من اذعانكم للة وانقيادكم للة منهاجا وسبيلا اسمة الأسلام- الآية التالية هى آخر الأيات التى نزلت بالتحريم لبعض الطعام اى ان مهمة سيدنا محمد انتهت اليوم
(1) سورة المائدة – سورة 5 – آية 3
الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين
حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وان تستقسموا بالازلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم
كلمة الدين هنا بمعنى ان يدين الأنسان اى يخضع الأنسان لفكرة معينة اى يتدين لفكرة معينة اى يعتقد ويسلك مسلكا معينا يتفق مع ما يدين بة اى يطيع او يكون طائع للفكرة او لدين معين ويلتزم بهذا الدين ويظهر تدينة فى سلوكة نحو الديان اى اظهار مبادئة و افكارة وقيمة للة او للمبدأ الذى يعتنقة انها قضية اخلاص و ولاء وطاعة واذعان و خضوع لأرادة اللة – ان الدين يمثل كتابا واحدا وكل رسالة تمثل فصلا من هذا الكتاب الواجد لأن الهداية الألهية لن تتوقف
هل الكمال او التمام نسبى او مطلق ( المطلق لا يقاس بأى شىء) الكمال بمرور الأزمنة يصبح ناقصا ويحتاج الى الاستمرار دائما فى التواصل مع اللة و تعاليمة المستمرة المتجددة انها من خزائن اللة التى لا تنفذ ولا تنتهى – ليس هناك غذاء كاملا لكل العصور – الخزائن تتنزل بقدر معلوم وهى سنة اللة فى خلقة وسنة اللة لا تتغير حيث ان اللة لا يتخلى عن عبادة ولا ينساهم او يهملهم وهذا بعيد عن فيض الفياض ورحمة الرحمن
الاسلام- المسلمون-التسليم – اسلم
الاسلام – التسليم – اسلم – يسلم – مسلم – مسلمون- مسلمين (الاقرار-الاعتراف-الخضوع-القبول-الانصياع-الدين المشترك – النهج-السلوك- ما اسم العلاقة بين الانسان و ربة)
الاسلام للة- مسلم للة –مسلمين امرهم للة-الاعتراف بصدق الرسالة-التصديق بصحة الرسالة –الطاعة للة – الخضوع للة
الاسلام هو الدين الذى هتفت بة جميع الرسل عندما تدعوا الناس للكلمة الالهية-كل رسول قال “أأقررتم” برسالتى اى يكونوا مسلمين لة و للة و يتبعوا التعاليم الالهية فى كل مرة تصلهم رسالة
هو منهج و مسلك و طريقة و علاقة اسمها الاسلام للتعرف على المنهاج الجديد وهو تحت مظلة الاسلام- ان تجعل نفسك مطيعا للةو منقادا للة و تتجنب الاستعلاء و المكابرة و المعارضة
لا تهزأ و لا تسخر و لا تعاند ولا تجادل لانك محتاج للكلمة الالهية و اتباعها كل مرة – عليك ان تقبل و لا تنصرف ولا تتجاهل كلمة اللة – هذا هو الطريق لعرفان اللة و التسليم لشمس الحقيقة من اى برج طلعت
كلمة الاسلام ليس معناها الشرائع و الاحكام التى نزلت فى القرآن و ليس معناها ابدية الشرائع و انقطاع الوحى و جفاف بحار المعرفة الالهية و توقف شجرة الانبياء عن الانبات و النمو
كلمة الاسلام مدلولها هو جوهر الدين اى الأصول و المبادىء التى يتأسس عليها كل دين الهى ولا تعنى الاحكام التى تتغير بتغير الازمنة و الحاجات لأن الأحكام عرضة للتطور و التغير حسب كل زمان
اما الأساس هو الاقبال و التسليم و الاستجابة لكل دعوة الهية وكل نفحة الهية – هو اسم لدين مشترك يجمع جميع المؤمنين مع تعدد دياناتهم تحت مظلة “الاسلام” المسلمون هم الممتثلين لتعاليم ربهم وليس هناك طريقا آخر للوصول لمطالع الرسلات الا طريق التسليم اى اما ان الانسان يسلم وجهة للة او يرفض التسليم و لا ثالث لهما- كل الرسل كانوا مسلمين لمن؟؟؟
لاحظ حرف اللام الذى ياتى دائما بعد كلمة مسلم و تسليم و اسلمت و اسلموا و مسلمين او احيانا تأتى بعد حرف اللام(ل)
اسلموا لة – لنسلم لرب العلمين – مسلمين لك – لة مسلمون – لة اسلم- التسليم للة – للة التسليم – الاسلام هو دين الاستجابة للارادة الالهية
التسليم هو القناة و السبيل و الطريق و المسلك و المنهج الذى يؤدى الى معرفة اللة بطريقة اللة فقط و ليس بطريقتك انت – هو التسليم لشمس الحقبقة من أى برج سطعت ومن أى مكان أشرقت – هو الاستجابة للة فى تنفيذ اوامرة و البعد عن نواهية .
كل من استجاب لنداء رسل اللة السابقين فى الأمم السابقة و يقوم بما يأمرة اللة بتنفيذة هو مسلما لأن الاسلام دين كل العصور و دين كل أمة و دعوة كل داع فى الماضى و الحاضر – هو سلوك عام يصدر من الناس حيال كل رسالة الهية – هو دين الاستجابة للارادة الالهية الجديدة و المتجددة مع كل رسول.
كلنا محتاجين الى المربى الالهى – مربى يرعى الكل حتى تأتى ثمار هذة الاستجابة و هذا التسليم :
من ينقذنا من الغرق فى بحر الظلمات و يجلسنا على شاطىء الأحدية شاطىء الكمالات و الفضائل الالهية – كيف نقبل ان يكون الفيض الروحانى محدودا ؟ مع انة هو الأصل و الأساس لأن الفيض الروحانى أعظم من الفيض الجسمانى
المسلمين للة = عدم الاستعلاء على اللة – النمل – 31
• أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ{31}
ملكة سبأ كانت من المسلمين للة و لرسالة سليمان – النمل – 38 – 42
• قَالَ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ{38}
• فَلَمَّا جَاءتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ{42}
المؤمنين بآيات اللة = المسلمون للة – الزخرف – 69
• الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ{69}
المسلمين ليسوا كالمجرمين – القلم – 35
• أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ{35}
المسلمين = القوم الذين يقولون قولا حسنا و يعملون عملا صالحا – فصلت – 33
• وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ{33}
يسلم
يسلم = يعترف و يقر بارادة اللة – النساء – 65
• فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً{65}
اسلام الوجة للة = الاقرار و الاعتراف – لقمان – 22
• وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ{22}
مسلمين
هل الرسل السابقين كانوا مسلمين اى مسلمين للة أو انهم كانوا على دين سيدنا محمد اى كانوا يتبعون القرآن.
نوح – يوسف – سليمان – ابراهيم – اسماعيل – عيسى- ملكة سبأ – ما هو الدين الذى كان يجمع بين هؤلاء هل هو دين محمد او دين الاسلام للة و الاقرار و الاعتراف و الخضوع و الاذعان و الانقياد و الاتباع و القبول و الاقبال و التسليم للة كل هذة صفات سلوكية تجاة اللة و عكسها الرفض و الانكار و الاعتراض و الاعراض و الصد عن سبيل اللة (كلها أسماء و صفات مليس المقصود منها شريعة سيدنا محمد
ابراهيم يطلب من اللة ان يجعل كل ذريتة امة مسلمة للة (امة مستجيبة لتعاليم اللة)اى يطلب من اللة ان يجعل اتباع كل الرسالات اللاحقة لة ان يكونوا مسلمين للة و معترفين بصحة المرسلين فى المستقبل
• رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ{128}
اتباع موسى من كهنة فرعون كانوا مسلمين لموسى و للة – الأعراف – 126
• وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ{126}
الرسل كانوا اول المسلمين – يونس – 72
• فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ{72}
اتباع موسى كانوا مسلمين للة – اى من آمن بموسى هو مسلم – يونس – 84 – 90
• وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ{84}
• وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ{90}
البشرى دائما تأتى للمسلمين للة – النحل – 89 – 102
• وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ{89}
• قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ{102}
اللة سمى المؤمنين بالمسلمين فى جميع الأديان(أديان ما بعد ابراهيم) – الحج- 78
• وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ{78}
يؤيد اللة المؤمن بالرسالة الجديدة بأن يشرح صدرة تجاة مسلك الاسلام-مسلك الادراك و الاستيعاب للمعنى و المعارف الالهية الجديدة على عكس من يضل ان يجعل صدرة ضيقا حرجا(لاحظ ان الصدر لم يتغير حجمة) – الانعام – 125
• فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ{125}
الاسلام هو عكس الكفر و الرفض – التوبة – 74
• يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْراً لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ{74}
الاسلام = التنوير و قبول الدعوة السماوية و التوجة نحو الرسالة السماوية – عكس القاسية قلوبهم الرافضين – الزمر – 22
• أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ{22}
الاسلام = الدعوة الى الحضور لاستماع و اتباع الكلمة و التعليم الالهية الجديدة و على المستمع ان يلبى هذة الدعوة (التسليم)- الصف – 7
• وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ{7}
الاسلام هبة من اللة – منحة الهية – انقاذ من السقوط – الحجرات – 17
• يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{17}
دين اللة = الطريق الى اللة = السلوط المقبول عند اللة هو مسار الاسلام وليس الرفض و المعاندة – آل عمران – 19
• إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ{19}
الاسلام منهاج حياة لكل الأديان هو المسلك و الطريقة المقبولة لدى اللة التى تعنى الاقرار و الاعتراف بالرسالة و رسولها المرسل لانقاذ البشرية-ولا مسلك غير الذى رسمة اللة لنا(مسلك التسليم) آل عمران – 85
• وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ{85}
الاسلام دين عموم البشر – هو اسم العلاقة بين العبد و ربة (الاسلام دينا = الاسلام هو شكل التوجة نحو اللة – المائدة – 3
• حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{3}
اللة يطلب من المتقين ان يستمروا فى منهج التسليم للة بصفة دائمة – آل عمران – 102
• يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ{102}
الحواريون كانوا مسلمون لرسالة عيسى و للة (بوحى من اللة يأمر بالتسليم) – المائدة – 111
• وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ{111}
مسلمون للالة الواحد – الأنبياء – 108
• قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ{108
التسليم مرادف للايمان – الأحزاب – 22
• وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً{22}
الاستسلام للة – الصافات – 26
• بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ{26}
الانابة للة = التسليم للة – الزمر – 54
• وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ{54}
الاسلام اقل درجة من الايمان – الحجرات – 14
• قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{14}
اتباع يعقوب كانوا مسلمين – البقرة – 132
• وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ{132}
أبناء يعقوب كانوا مسلمون للالة الواحد – الة كل الرسل – البقرة – 133
• أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{133}
كل الرسل مسلمون للة لا تفرقة – البقرة – 136
• ُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{136}
اتباع عيسى كانوا مسلمون للرسالة الجديدة – آل عمران – 52
• فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ{52}
اللة يطلب من اتباع كل دين ان يكونوا مسلمون لة – تسليم الوجة للة – آل عمران – 64
• قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ{64}
اللة لا يأمر الناس ان يجعلوا الملائكة و النبيين آلهة او اربابا بل يطلب منهم ان يكونوا مسلمين للة – آل عمران 80 – 84
• وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ{80}
• ْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{84}
الدين – السبيل – المنهاج – المنهج – الطريق – المسلك – السلوك – يدين ب – دائن ب – مدين ل – يبتغى سبلا – يبتغى طريقا – يبتغى منهجا – يبتغى منهاجا – يبتغى مسلكا – يبتغى مسارا – يبتغى سياسة – ينهج مسلكا – ينهج طريقا – يمشى ف
يمشى فى طريق مقبول مسار مقبول اى
يسلك مسلكا مقبولا – يرغب فى …..
يهدف الى هدف مقبول وبوسيلة مقبولة
طريقا
ومن يسلك غير الطريق الذى رسمة اللة لة فهو غير مقبول
من يمشى فى طريق غير طريق التسليم فهو غير مقبول
ومن ينهج مسلكا غير المسلك المقبول من اللة فهو مسلك مرفوض
ومن يبتغى غير الأقرار و الأعتراف و التسليم كوسيلة للوصول
الى اللة فهو غير مقبول من الأنسان
ومن يمشى فى طريق غير الطريق الذى رسمة اللة لك فهو غير
مقبول
اذن الدين هو المسلك المقبول و الأعتراف كمنهج للوصول الى اللة
اى التسليم الى الحقيقة
و الأذعان و الأقرار
افكار تحتاج الى ترتيب
وعملية ربط و مقارنة
انة منهاج للحياة على الأرض للوصول الى الحق – الحق امرنا بهذا المسلك اذا كنت ترغب فى الوصول الية
ومن يرغب فى او يبتغى غير المسلك المقبول فلن يقبل منة اى مسلكا آخرا
لأنة مسلك واحد وليس غيرة- مسلك الأقرار والقبول
و الأذعان
ومن يبتغى غير التسليم والأذعان دينا ومنهجا وسلوكا فلن يقبل من وسيكون من الخاسرين هذة هى سنة اللة مع عبادة وهذا هو عهدة وميثاقة مع البشر
كيف تكون علاقة الخالق بالمخلوق من يستسلم لمن ؟؟ من يذعن لمن؟؟ من يعترف بمن؟؟ هل استجيب لرغباتى انا او استجيب لأوامر الخالق – من يدين لمن؟؟؟ من هو الديان – من هو المدين – من هو الدائن ؟؟ من يأخذ ومن يعطى ؟؟ وما معنة كلمة الاسلام – اسلام لمن؟؟ واسلام بماذا ؟؟ومن هو المسلم بة ؟ ومن هو المسلم لة ؟؟ انها علاقة بث تعاليم – واستقبال تعاليم – مطلوب نكش فى العقول – وحث العقول على التفكير
فكر معى كيف تكون العلاقة ومن يفرض فكر من على من ؟؟
أكملت
كمال الدين و تمامة كان فى ذلك اليوم هو يوم نهاية تحديد الحلال و الحرام و قانون المعاملات – اى كان سيدنا محمد يطمئن المؤمنين بة بأن الدين اصبح حصينا و محصنا و لا خوف علية من المكذبين حيث ان المكذبين يئسوا من محاولاتهم لهدم الدين المحمدى (لاحظ ان القرآن نزل على فترات حسب الوقائع التى كانت تحدث وقتها (التنزيل لة اسبابة) اليوم وضع آخر بند فى القانون و التشريع السماوى – المائدة – 3
• حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{3}

واسطة اللة)لكن اكثر الناس لا يعلمون – الأعراف – 187

سْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللّهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ-الاعراف{187}
ميعاد

ميعاد يوم (فى زمن المستقبل) – آل عمران – 9 و 194 و سبأ 30 و الزمر 20

رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ{9}
رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ{194}
قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ لَّا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ{30}
لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ{20}

* هل القرآن لة نهاية توقيت – القصص – 85

اِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاء بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ{85}

* موعود ما هو اليوم الموعود ؟؟ – البروج – 2

وَالْيَوْمِ الْمَوْعُود{2}

الاسلام
الاسلام – التسليم – اسلم – يسلم – مسلم – مسلمون- مسلمين (الاقرار-الاعتراف-الخضوع-القبول-الانصياع-الدين المشترك – النهج-السلوك- ما اسم العلاقة بين الانسان و ربة)
الاسلام للة- مسلم للة –مسلمين امرهم للة-الاعتراف بصدق الرسالة-التصديق بصحة الرسالة –الطاعة للة – الخضوع للة
الاسلام هو الدين الذى هتفت بة جميع الرسل عندما تدعوا الناس للكلمة الالهية-كل رسول قال “أأقررتم” برسالتى اى يكونوا مسلمين لة و للة و يتبعوا التعاليم الالهية فى كل مرة تصلهم رسالة
هو منهج و مسلك و طريقة و علاقة اسمها الاسلام للتعرف على المنهاج الجديد وهو تحت مظلة الاسلام- ان تجعل نفسك مطيعا للةو منقادا للة و تتجنب الاستعلاء و المكابرة و المعارضة
لا تهزأ و لا تسخر و لا تعاند ولا تجادل لانك محتاج للكلمة الالهية و اتباعها كل مرة – عليك ان تقبل و لا تنصرف ولا تتجاهل كلمة اللة – هذا هو الطريق لعرفان اللة و التسليم لشمس الحقيقة من اى برج طلعت
كلمة الاسلام ليس معناها الشرائع و الاحكام التى نزلت فى القرآن و ليس معناها ابدية الشرائع و انقطاع الوحى و جفاف بحار المعرفة الالهية و توقف شجرة الانبياء عن الانبات و النمو
كلمة الاسلام مدلولها هو جوهر الدين اى الأصول و المبادىء التى يتأسس عليها كل دين الهى ولا تعنى الاحكام التى تتغير بتغير الازمنة و الحاجات لأن الأحكام عرضة للتطور و التغير حسب كل زمان
اما الأساس هو الاقبال و التسليم و الاستجابة لكل دعوة الهية وكل نفحة الهية – هو اسم لدين مشترك يجمع جميع المؤمنين مع تعدد دياناتهم تحت مظلة “الاسلام”

المسلمون هم الممتثلين لتعاليم ربهم وليس هناك طريقا آخر للوصول لمطالع الرسلات الا طريق التسليم اى اما ان الانسان يسلم وجهة للة او يرفض التسليم و لا ثالث لهما- كل الرسل كانوا مسلمين لمن؟؟؟
لاحظ حرف اللام الذى ياتى دائما بعد كلمة مسلم و تسليم و اسلمت و اسلموا و مسلمين او احيانا تأتى بعد حرف اللام(ل)
اسلموا لة – لنسلم لرب العلمين – مسلمين لك – لة مسلمون – لة اسلم- التسليم للة – للة التسليم – الاسلام هو دين الاستجابة للارادة الالهية

التسليم هو القناة و السبيل و الطريق و المسلك و المنهج الذى يؤدى الى معرفة اللة بطريقة اللة فقط و ليس بطريقتك انت
– هو التسليم لشمس الحقبقة من أى برج سطعت ومن أى مكان أشرقت – هو الاستجابة للة فى تنفيذ اوامرة و البعد عن نواهية .
كل من استجاب لنداء رسل اللة السابقين فى الأمم السابقة و يقوم بما يأمرة اللة بتنفيذة هو مسلما لأن الاسلام دين كل العصور و دين كل أمة و دعوة كل داع فى الماضى و الحاضر –
هو سلوك عام يصدر من الناس حيال كل رسالة الهية – هو دين الاستجابة للارادة الالهية الجديدة و المتجددة مع كل رسول.
كلنا محتاجين الى المربى الالهى – مربى يرعى الكل حتى تأتى ثمار هذة الاستجابة و هذا التسليم :
من ينقذنا من الغرق فى بحر الظلمات و يجلسنا على شاطىء الأحدية شاطىء الكمالات و الفضائل الالهية –
كيف نقبل ان يكون الفيض الروحانى محدودا ؟ مع انة هو الأصل و الأساس لأن الفيض الروحانى أعظم من الفيض الجسمانى

المسلمين للة = عدم الاستعلاء على اللة – النمل – 31

اَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ{-النمل31}

ملكة سبأ كانت من المسلمين للة و لرسالة سليمان – النمل – 38 – 42

قَالَ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ-النمل{38}
فَلَمَّا جَاءتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ-النمل{42}

المؤمنين بآيات اللة = المسلمون للة – الزخرف – 69

الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ-الزخرف{69}

المسلمين ليسوا كالمجرمين – القلم – 35

أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ-القلم{35}

المسلمين = القوم الذين يقولون قولا حسنا و يعملون عملا صالحا – فصلت – 33

وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ-فصلت{33}

يسلم

يسلم = يعترف و يقر بارادة اللة – النساء – 65

فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً{65}

اسلام الوجة للة = الاقرار و الاعتراف – لقمان – 22

وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ-لقمان{22}

مسلمين
هل الرسل السابقين كانوا مسلمين اى مسلمين للة أو انهم كانوا على دين سيدنا محمد اى كانوا يتبعون القرآن.
نوح – يوسف – سليمان – ابراهيم – اسماعيل – عيسى- ملكة سبأ – ما هو الدين الذى كان يجمع بين هؤلاء هل هو دين محمد او دين الاسلام للة و الاقرار و الاعتراف و الخضوع و الاذعان و الانقياد و الاتباع و القبول و الاقبال و التسليم للة كل هذة صفات سلوكية تجاة اللة و عكسها الرفض و الانكار و الاعتراض و الاعراض و الصد عن سبيل اللة (كلها أسماء و صفات مليس المقصود منها شريعة سيدنا محمد

ابراهيم يطلب من اللة ان يجعل كل ذريتة امة مسلمة للة (امة مستجيبة لتعاليم اللة)اى يطلب من اللة ان يجعل اتباع كل الرسالات اللاحقة لة ان يكونوا مسلمين للة و معترفين بصحة المرسلين فى المستقبل

رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ{128}

اتباع موسى من كهنة فرعون كانوا مسلمين لموسى و للة – الأعراف – 126

وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ{126}

الرسل كانوا اول المسلمين – يونس – 72

فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ{72}

اتباع موسى كانوا مسلمين للة – اى من آمن بموسى هو مسلم – يونس – 84 – 90

وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ{84}
وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ{90}

البشرى دائما تأتى للمسلمين للة – النحل – 89 – 102

وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ{89}
قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ{102}

اللة سمى المؤمنين بالمسلمين فى جميع الأديان(أديان ما بعد ابراهيم) – الحج- 78

وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ{78}

يؤيد اللة المؤمن بالرسالة الجديدة بأن يشرح صدرة تجاة مسلك الاسلام-مسلك الادراك و الاستيعاب للمعنى و المعارف الالهية الجديدة على عكس من يضل ان يجعل صدرة ضيقا حرجا(لاحظ ان الصدر لم يتغير حجمة) – الانعام – 125

فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ{125}

الاسلام هو عكس الكفر و الرفض – التوبة – 74

يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْراً لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ{74}

الاسلام = التنوير و قبول الدعوة السماوية و التوجة نحو الرسالة السماوية – عكس القاسية قلوبهم الرافضين – الزمر – 22

أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ{22}

الاسلام = الدعوة الى الحضور لاستماع و اتباع الكلمة و التعليم الالهية الجديدة و على المستمع ان يلبى هذة الدعوة (التسليم)- الصف – 7

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ{7}

الاسلام هبة من اللة – منحة الهية – انقاذ من السقوط – الحجرات – 17

يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{17}

دين اللة = الطريق الى اللة = السلوط المقبول عند اللة هو مسار الاسلام وليس الرفض و المعاندة – آل عمران – 19

إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ{19}

الاسلام منهاج حياة لكل الأديان هو المسلك و الطريقة المقبولة لدى اللة التى تعنى الاقرار و الاعتراف بالرسالة و رسولها المرسل لانقاذ البشرية-ولا مسلك غير الذى رسمة اللة لنا(مسلك التسليم) آل عمران – 85

وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ{85}

الاسلام دين عموم البشر – هو اسم العلاقة بين العبد و ربة (الاسلام دينا = الاسلام هو شكل التوجة نحو اللة – المائدة – 3

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{3}
اللة يطلب من المتقين ان يستمروا فى منهج التسليم للة بصفة دائمة – آل عمران – 102

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ{102}

الحواريون كانوا مسلمون لرسالة عيسى و للة (بوحى من اللة يأمر بالتسليم) – المائدة – 111

وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ{111}

مسلمون للالة الواحد – الأنبياء – 108

قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ{108

التسليم مرادف للايمان – الأحزاب – 22

وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً{22}

الاستسلام للة – الصافات – 26

بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ{26}

الانابة للة = التسليم للة – الزمر – 54

وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ{54}

الاسلام اقل درجة من الايمان – الحجرات – 14

قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{14}

اتباع يعقوب كانوا مسلمين – البقرة – 132

وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ{132}

أبناء يعقوب كانوا مسلمون للالة الواحد – الة كل الرسل – البقرة – 133

أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{133}

كل الرسل مسلمون للة لا تفرقة – البقرة – 136

قولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{136}

اتباع عيسى كانوا مسلمون للرسالة الجديدة – آل عمران – 52

فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ{52}

اللة يطلب من اتباع كل دين ان يكونوا مسلمون لة – تسليم الوجة للة – آل عمران – 64

قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ{64}

اللة لا يأمر الناس ان يجعلوا الملائكة و النبيين آلهة او اربابا بل يطلب منهم ان يكونوا مسلمين للة – آل عمران 80 – 84

وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ{80}
قولوآمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{84}

فترة(مرحلة)

فترة من ارسال الرسل – تعدد الرسل اى رسل بعدة و رسل قبلة – تسلسل – تتابع – توالى – تعاقب – خلفا من بعد خلف – المائدة – 19
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{19}

أجل

الرافضين لانتهاء الأجل – الرافضين للتجديد – الاسراء – 99
أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اللّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لاَّ رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إَلاَّ كُفُوراً{99}
– المنافع من الشريعة لمدة زمنية محددة تناسب الزمان و مقتضياتة- كيف يكون هناك انسجاما بين المتغير و الثابت – هل الزمن ثابت – هل قانون الحياة اليومية و المعاملات ثابت او متغير-هل هناك جمود للقوانين او هناك قانون التطور المستمر للحياة و القوانين و هل مربى هذا العالم سيترك النوع الانسانى بلا رعاية متجددة – – الحج – 33
ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ{32} لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ{33}

– قضاء موسى بنهاية اجل و بداية أجل جديد – القصص – 29
ولَمَّا قَضَى مُوسَىالْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَاراً قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ{29}
– تفرق الناس يحدث بعد مجىء علم الهى جديد اى رسالة الهية جديدة – لكن كلمة اللة هى التى تقضى بتحديد الأجل و نهايتة و بداية أجل جديد – مدة تشريع جديد – الشورى- 14
وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ{14}
– لكل امة أجل – الأعراف – 34
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ{34}
– أجل قوم و شريعة موسى (بداية و نهاية) ايمانهم بموسى استحقوا عفو اللة – الأعراف – 135
فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ{135}
-اقتراب أجل قوم (نهاية قوم – نهاية امة – نهاية شريعة و بداية شريعة جديدة – الأعراف – 185
اوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ{185}
– لكل امة أجل – يونس – 49
اوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ{185}
– لكل أجل كتاب الهى (لكل فترة زمنية رسالة الهية)- الرعد – 28
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ{38}
– المغفرة أثناء الأجل – اثناء مدة اقامة الشريعة – لكنهم صدوا عن سبيل اللة – ابراهيم – 10
قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَـمًّى قَالُواْ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ{10}
– أجل الأمة محدود – الحجر – 5
مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ{5}

أكملت

كمال الدين و تمامة كان فى ذلك اليوم هو يوم نهاية تحديد الحلال و الحرام و قانون المعاملات – اى كان سيدنا محمد يطمئن المؤمنين بة بأن الدين اصبح حصينا و محصنا و لا خوف علية من المكذبين حيث ان المكذبين يئسوا من محاولاتهم لهدم الدين المحمدى (لاحظ ان القرآن نزل على فترات حسب الوقائع التى كانت تحدث وقتها (التنزيل لة اسبابة) اليوم وضع آخر بند فى القانون و التشريع السماوى – المائدة – 3

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{3}

أمّة

لكل امة رسول – يونس – 47

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاء رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ{47}

لكل امة فترة زمنية – يونس – 49

قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ{49}

* ما أوحينا الى أمتك مثل ما أرسلناة لأمم من قبلك – الرعد – 30

كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا أُمَمٌ لِّتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِيَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَـنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ{30}

– لكل أمة ميعاد – الحجر – 5

مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ{5}

– لكل أمة رسول – النحل – 36

وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ{36}

– ارسال الرسل لكل الأمم – النحل – 84

وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ثُمَّ لاَ يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ{84}

– ارسال الرسل لكل الأمم مثل ما أرسلناك – النحل – 89

وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ{89}

– لكل أمة شريعة – الحج 34 ، 67

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ{34}
لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ{67}

– تتابع الرسل لكل الأمم (تترا) لكن التكذيب مستمر وارسال الرسل مستمر – المؤمنون – 44

ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْداً لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ{44}

– كل الأمم ولها نذيرها – النذير لكل الأمم بلا إستثناء حتي لا يكون علي حجة – ولله الحجة البالغة – فاطر – 24

إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ{24}

– كل أمة كذبت رسولها – غافر – 5

كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ{5}

– تقليد الأمم السابقة – الزخرف – 22

بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ{22}

– كل الأمم ستدعي بكتابها – الجاثية – 28

وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{28}

-خروج امة منكم فى المستقبل تنهى عن الفحشاء و المنكر و تأمر بالمعروف – آل عمران – 104

وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ{104}

كنتم خير امة ( فعل ماضى ) – آل عمران – 110

كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ{110}

– لكل امة رسول مثلك – النساء – 41

فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيداً{41}

*حكمة تعدد الرسل والرسالات والامتحان مع كل رسالة جديدة – المائدة – 48

وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ{48}

*لكل أمة مدة زمنية محددة – الأعراف – 34

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ{34}

*الأمم تلعن بعضها البعض بسبب كفر بعضهم وايمان بعضهم – الأعراف – 38

قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعاً قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَـؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَـكِن لاَّ تَعْلَمُونَ{38}

ان القوة الفاعلة و المؤثرة فى انفاذ اى دين-وقت نزولة- مستمرة من التأييد الالهى برغم معارضة و معاندة اهل و اتباع الرسالات حيث كانوا القائمين على التخلص من رسولهم و محاربتة لأن فكرة تجديد الدين بواسطة رسول من اللة مرفوضة من الناس لذلك يظهرون العداء و الجفاء بسبب اعتقادهم بأبدية الشريعة التى لا تقبل التجديد و التغيير و ترك الدين الموروث(كيف الخروج من أغلال العقيدة القديمة) و القضية قضية الأنكار كل اتباع دين ينكرون الديانات الأخرى و ينكرون بعضهم البعض – من هو الحق من هو الباطل؟؟ كذلك عجز كل فريق عن اثبات صحة موقفة وصدق الرسالة التى يؤمن بها و جهلوا اثبات صدق نبيهم و تمسكوا بكل باطل و تشبثوا بكل زائل و اقتنعوا بالخرافات و الأوهام
*أمة خرجت من قوم موسي مهتدين – الأعراف – 159

وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ{159}

التأويل

*التاويل منوط باللة و رسولة فقط اما الراسخون فى العلم يقولون آمنا بة كلة المحكم و المتشابة معا – آل عمران – 7

هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ{7
}
*التأويل مرجعة للة و رسولة فقط – التساء – 59

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً{59}

*التاويل = مجىء رسول من اللة – الأعراف – 53

هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ{53}

*تكذيب التأويل = تكذيب للرسالة السماوية و التكذيب لكلمات لم يفهموها لأن تأويلها لم يأتى بعد و كأنهم يعلموا ما قصد اللة من هذة الكلمات – يونس – 39

بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ{39}

*اللة يختار الرسول و يعلمة من التأويل و المعانى الالهية و التأويل = المآل = الهدف = المقصد – يوسف – 6

وكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ{6}

{بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ }يونس39

{رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ }يوسف101

تترا

نزول الرسل متتاليين متتابعين متعاقبين (قاعدة عامة هى تتابع الرسل ولا استغناء عنهم من يحل محلهم فى توجية و اصلاح الناس اذا انقطع اتصال اللة مع الانسان من خلال الرسل المؤيدين من اللة – قل لى من نجح فى التأثير على الناس بدون تأييد من اللة – الرسول فقط و لا غير الرسول هو الممنوح دعما و نصرا و تأييدا من اللة هل تتوقع ان يتوقف اللة عن ارسال رحمتة و هدايتة – ان القوة الالهية المدبرة و الخبيرة بمواطن الضعف و المرض التى يعانى منها النوع الانسانى هى ايضا خبيرة بطرق العلاج و الاصلاح واللة أعلم من الانسان باحتياجات الانسان وكل الرسل قوبلوا بالتكذيب و الاعتراض و الاعراض و التهكم و السخرية و الاستهزاء و اتهموا بالجنون و السفاهة – المؤمنون- 44
لماذا الرسل تأتى : بسبب نسيان الناس التعاليم الالهية- الميل للنواحى المادية و ارضاء احتياجات الجسد و اهمال تغذية الروح مما يؤدى الى ظلمة روحية- تحكم التقاليد و الموروثات و تبدل الأمور – تصبح الأديان سببا للمتاعب لا سببا للتحاد و المحبة بين البشر – الغرق فى بحر الأوهام و الظنون و الخرافات و البعد عن حقيقة الدين و جوهرة – زيادة مساحة التعصب و الفساد و عدم التسامح .

ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْداً لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ{44}
ُرسل (صفة الجمع) اى تعدد الرسل بغير تحديد

لما كان لكل عصر مستلزمات خاصة و لكل امة استعداد خاص اقتضت رحمة اللة أن تشرع من القوانين و الأحكام ما يتفق مع ذلك الاستعداد لكل امة و لما كان العالم يسير فى مجموعة نحو التقدم والرقى اللامتناهى و كان فى كل مرحلة من مراحل تقدمة يحتاج الى المشكاة التى تنير لة الطريق و الى الآداة التى تعينة على قطع هذة المرحلة اقنضت الرحمة الالهية ان تجعل لكل مرحلة شريعة و حكما يتناسب مع درجة التطور الذى بلغة البشر فى ظل الشريعة السابقة و بما أن تعاقب الشرائع من ضروريات الهداية الالهية و أن التدرج فى الكمال سنة من سنن الرحمة المتتالية و المتتابعة دوما فلا يستطيع العقل المنير أن يقول أ، اى شريعة تصلح لكل زمان و مكان فصلا عن أ، اللة هو منزل الشرائع و مصدر الهدى و النور لم يقل بذلك وال تعطلت صفات اللة المبدع و حجبت عنة صفة ارسال الرسل تباعا و للة الجحة البالغة من القيومية على كل شىء هنا و هناك و محرك كل شىء فى هذا العالم و العوالم الأخرى الظاهر منها و غير الظاهر و باب رحمتة مفتوح دائما ولا ممسك لة ولا ننسى هنا أن اوضاع العالم دائمة التغيير بحيث ما يصلح اليوم لا يصلح لة غدا مثل الانسان عرضة لعدة أمراض ولكل داء دواء مختلف فى الشكل و اللون و الطعم و الرائحة و التركيبة و المكونات التى تساعد على شفاء الانسان وتكون سببا للتخلص من عللة.
ان تعاقب الشرائع هو دليل حكمة الترقى المادى و الروحى حيث أن الشرائع تهىء اسباب الهداية للعالم فى كل مرحلة من مراحل التقدم و الارتقاء وال للزم الحال أن تقتصر الشرائع على الشريعة الولى التى هى من عند اللة ايضا لكن اهل كل شريعة يعتقدون أن شريعتهم هى الشريع المثلى و الأفضل و الأحسن و يتبارون فى عمل مقارنات و مفاضلة بين الشرائع بهدف الاستخفاف بباقى الشرائع الأخرى – أى انهم غير راغبين فى اظهار عظمة الفيض الالهى المستمر و هدفهم هو الغلبة على الشرائع الأخرى و اظهار ضعف و عجز الشرائع الأخرى و هذا فى حد ذاتة قصور فى تدبر رسالات اللة حيث امرنا اللة بالتفكر و التدبر و التعقل و الدخول الى جوهر المعانى لا الدوران حول الفظ و الحرف مثل ثمرة الفاكهة هل يمكننى ان القى لب الثمرة و أأكل القشرة اى ما هو المهم عند الاطعام هل هو القشرة الخارجية أو محتويات الثمرة اى جوهر الشىء لا ظاهرة .
الجمود و التقليد هو ميراث العقائد السابقة – انها قيود على الترقى الروحى للانسان مثال ذلك طلب الناس من كل الرسل أن يأتيهم بمعجزة يرونها اى ان رجال الأديان فى الديانات السبقة كانوا يطلبون المعجزات من الرسول – كيف يطلب رجل الدين معجزة مادية من رسول لة مهمة اسمى من اظهار المعجزات – كيف يطلب رجال الدين و هم اصحاب العلوم الروحية باتيان الرسول معجزة مادية (ليس هناك صلة بين مهمة الرسول الروحية و اظهار المعجزة المادية) هل اظهار المعجزة المادية علامة صدق الرسول ؟؟ اين تأثير كلمات الرسول القوية المؤثرة التى تجذب القلوب نحو الايمان ان كلمات الرسل تعمل كالسحر فى نفوس البشر – ان العمل الخارق للرسول هو ان يغير عادات الناس و يغير احكام الدين السابق و يضع احكاما جديدة موضع التنفيذ – يغير السلوكيات و التقاليد وهو اصعب شىء و يهيمن على الناس يجعلهم مؤمنين بة تابعين لة ويجعلهم متخلصين من عوائدهم القديمة و طقوسهم البالية و يخلصهم من الخرافات و الجهل هذا هو الأثر المهم (تجديد النواميس الالهية و الأرضية معا)
ما هى علاقة شق البحار و جفاف الأنهار و انطاق الحجر و الشجر بالأمور الدينية و بارسال رسالة الهية روحية لبعث البشر من رقدتهم و مواتهم الروحى و غفلتهم عن شمس الحقيقة الربانية – ما علاقة كل ذلك بعملية تهذيب وهداية البشر انها قضية تغيير أخلاق الناس و سلوكياتهم والاقتراب من الكمالات الانسانية والترقيات الروحية و الابتعاد عن الرذائل الدنيوية
لكن يمكن القول أن المعجزات المادية هى ادة تأييدية فرعية و ليست من البراهين الأصلية لكن لها دلالة ثانوية على أحقية مظاهر أمر اللة لذلك كان امتناع الرسل عن اظهار هذة المعجزات لأن ليس لهل الدلالة الأولية لأن الرسل لا يستندوا اليها و يستغنون عن الأحتجاج بالأمور التى لا دلالة لها على صدق دعوتهم و أحقية رسالتهم لأن طلب المعجزة هو تجربة الرب و التكبر على الرب و المكابرة و عدم الاذعان لرسالتة
.
{وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً }الإسراء59
المعجزة الحقيقية للرسول انة غلب العالم وحدة بتأييد من اللة و ان تجلت فية القوة القدسية و ظهرت منة سمات الربوبية فغلب العلم و قهر الأمم بنفسة و أخبر عن أمور آتية بكل تفصيلاتها مما صدقة ظهورها و صحتها بعد انقضاء دهور و احقاب
علينا أن نهتدى بلأثر على المؤثر و بالدال على المدلول
الرسل هم مظاهر أمر اللة و لهم الحجة الساطعة و البرهان اللامع و لهم القدرة و السلطنة و الامتياز على العالمين -.
الرسل متميزون عن الناس بأخلاقهم و افعالهم و مترفعين عن غيرهم فى جميع أوصافهم و أحوالهم لكن انكرتهم الأمم أيام ظهورهم و عارضتهم حتى غشيرتهم الأقربون و آذوهم و أبعدوا القلوب عنهم و أثاروا الجهال عليهم و منعتهم ضمائرهم و أعمتهم قلوبهم و اظلمت عقولهم فظنوا أنهم مصيبون فى الاعراض و الاعتراض اى انهم ظنوا ان التكذيب بالرسل هو عين الايمان و دليل التمسك بالدين السابق لدرجة انهم يطلبون الهلاك اذا كانت دعوة الرسول حقيقية

{وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }الأنفال32
انظر نوع الحجة و البرهان الذى يطلبونة من الرسل – هل هذا الطلب هو الذى سيميز الرسول الصادق من الرسول الكاذب و يفصل الحق عن الباطل؟؟؟ أو انهم مكابرين؟؟

{لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ }الرعد14
ارسال الرسل(جمع) بعد موسى و لم يذكر رسولين اثنين فقط (عيسى و محمد ) – البقرة – 87
وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعاً{90} أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً{91} أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ قَبِيلاً{92} أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَراً رَّسُولاً{93} وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللّهُ بَشَراً رَّسُولاً{94} قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلآئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ مَلَكاً رَّسُولاً{95}الاسراء
لاحظ أن الرسول لم ينفذ اى طلب من هذة الطلبات الثمانية لأن الرسول لة مهمة اكبر من ذلك وهى الهداية أى غاية كل دين سماوى – لاحظ ان طلباتهم عبارة عن اشياء مادية محرومين من التمتع بها و غير متوفرة لديهم و ليس لهل علاقة بقضية الهداية وهى ليست مهمة الرسول أو وظيفتة انما مهمتة هى ابلاغ الناس عن نزول رسالة سماوية جديدة.
هل الاتيان بالمعجزات كانت سببا فى ايمان المنكرين للرسالة ؟؟ أو أ، المنكرين ظلوا عالة الانكار .

{وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً }فاطر42
فَلَمَّا جَاءهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِن قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ{48} قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{49}- القصص 48 – 49

المعجزة هى القدرة على تحويل العالم الانسانى من حالة الجهل الروحانى الى حالة العلم الروحانى و من الغفلة الى البصيرة و الخروج من الظلام الى النور و الانتقال من الموت الوحانى الى الحياة الروحية و البعث من قبور الضلالة و الأوهام الى نور الهداية و الحق
هل هذة نقلة بسيطة يستطيع أى انسان أن يقوم بها أو انها نقلة كببيرة جدا جدا لا تحدث الا بتأييد من اللة هو الذى ينفخ فى الأرواح روحا جديدة و يحى قلوب الأجساد الميتة و احياء الفكر و الانفكاك عن الجهل و التقليد

إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{112} المائدة 112 هل المائدة نزلت لتلاميذ المسيح ؟؟ماذا كانت اجابة السيد المسيح هل أنزل المائدة أو انها ليست وظيفتة
وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءتْ لاَ يُؤْمِنُونَ{109}الأنعام 109 مازال التحدى مستمر وطلب بعيد عن مسار الايمان و الرفض.

{وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ }البقرة118

من هم الرسل الذين ارسلوا بعد موسى بخلاف سيدنا عيسى و سيدنا محمد؟؟؟
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ{87}
لكل امة بعث لها رسولها – النحل – 36

وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ{36}

الرُسل تُرسل تترا اى متتاليين متعاقبين مستمرين متتابعين – المؤمنون – 44

ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْداً لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ{44}

حقيقة الأديان كلها واحدة لا تختلف باختلاف السنن أو الألسنة أو الفرائض لأنة لا يتصور أن الرسل خالفوا أمر اللة أو تفرقوا انهم جاءوا من عند اللة الواحد الذى لا يتناقض مع نفسة.
ان الدين هو الأصل الكامل المستقيم و الوسيلة الوحيدة للبلوغ الى المقصد الأسمى و الغاية القصوى و ذلك ضد التحزب و التمذهب و الانقسام و الوسيلة للوصول الى اللة هى التسليم بكلماتة و الاستجابة لأوامرة و القبول بكل ما يصدر عن اللةفى كل وقت و كل زمان و مكان

تماما

كتاب موسى كان تماما على التى هى أحسن و كان أفضل كتاب فى عصرة وبة تفاصيل لكل شىء فى ذلك العصر – لم يكن كتاب موسى ناقصا بل كان كاملا لعصرة و تاما و شاملا و هاديا و فية رحمة مثلة مثل اى كتاب سابق أو لاحق حيث ان كل الرسل اتوا من معين واحد و اللة لا يفاضل بين الرسل لذاك هناك سؤال اذا كان كتاب موسى كاملا م تاما لماذا نزلت رسالات بعدة ؟؟ الا اذا كان الزمن حدثت لة متغيرات و احتاج لرسالة جديدة بعد رسالة موسى لأن التطور لا يتوقف عند حد معين بل ان طبيعة الحياة هى التغير و التطور و الحركة فتحتاج الى رسالة تواكب هذا التطور و الا سيكون هناك فجوة تزداد اتساعا يوما بعد يوم بين الدين و بين لوازم التطور لأن الثابت و المتغير لا يتلازمان و لا يتفقان – التمام و الكمال هنا نسبى و قاصر على المدة الزمنية لدورة سيدنا موسى فقط اى كان منهاجا كاملا لديانة موسى و دورتة و مدتة – لكنها اعتبرت ناقصة بمجرد ظهور رسول لاحق بعدة (السيد المسيح) وهكذا أن الأزمنة تتغير و الظروف تتغير و تصبح الشرائع غير ملائمة للزمن الجديد والا نسأل أنفسنا لماذا جاء السيد المسيح بعد سيدنا موسى و لماذا سيدنا محمد بعد السيد المسيح لماذا هذا التواصل بين اللة و عبادة و بالأحرى كنا نكتفى بآدم او ابراهيم او نوح و نتوقف عند هذا الحد ولا يمكن القبول بتعطيل الوحى او بتقييد اللة وهو المبدع الرحيم بعبادة هل من المقبول ان يحرمنا اللة و كيف يتركنا تائهين هل اللة عاجز عن ارسال الرسل هل هو غير كريم بعبادة كيف يطلب منا ان نكون كرماء وهو غير كريم – الأنعام – 154

ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَاماً عَلَى الَّذِيَ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ{154}
الرسول يأتى واحدا من عداد المعلمين الربانيين قد كلف بمهمة خاصة وهو يأتى تحقيقا لوعد سابق مبرم لاحياء الدين و احياء النفوس الميتة و اعادة صياغة النظام من جديد (ثوب جديد للانسانية)وهو لا يبتدع شىء جديد انة من عند اللة.
تمت

بعد تمام كلمات اللة لا مبدل لها و لا تبدبل و لا تغيير لا يجرؤ أحد على ان يمسها بالزيادة أو النقصان – الأنعام – 115
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ{115}

دائما كلمات اللة كاملة – كيف سيحاسب اللة الناس اذا كانت كلماتة غير كاملة أو منقوصة – من هم الجنة من الناس الداخلون الى جهنم – هود – 119
وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ{117} وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ{118} إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ{119}

أتمم

ما معنى أن يطلب المؤمنون من اللة أن يتمم لهم نورهم ؟؟ هل كان نورهم ناقصا غير كاملا و غير تاما – هل يطلبون درجة روحية أعلى اى يسعون الى المزيد للافاضة عليهم بانوار روحية – التحريم – 8
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{8}

الذكر – التذكير –التذكر – (التعاليم الالهية )

نسيان الذكر = نسيان التعاليم – الأعراف – 165

فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ{165}

الذكر = موعظة و ذكرى – هود – 12

وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءكَ فِي هَـذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ{120}

الذكر = كتاب اللة – الحجر – 6

وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ{6}
أهل الذكر = أهل كتاب سماوى – النحل – 43

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ{43}

ذكرى = تذكر اللة لمن لة بصيرة – الكهف – 101

الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاء عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً{101}

تذكر ان موس كان رسولا نبيا – مريم 51

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصاً وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً{51}

الذكر = تذكير بالأولين و قصص السابقين – طة – 99

كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْراً{99}

القرآن هو ذكر و يحدث فى الناس ذكرا – طة 113

وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً{113}

إلإعراض عن الذكر = الاعراض عن التعاليم الالهية – طة – 124

وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى{124}

الاستهتار و عدم سماع الذكر الجديد – الأنبياء – 2

مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ{2}

الذكر = الكتاب السابق و الكتاب الحاضر(الذكر هو القرآن و ما قبلة هو ذكر ايضا – الأنبياء 24

أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ{24}

الذكر وسيلة للتذكر و تذكر اللة و كتابة و الاقتراب منة – الانسان 29

إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً{29}

الذكر = المذكور (الكتاب و الرسول) – النازعات – 43

فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا{43}

ذكر = مذكر – الغاشية – 21

فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ{21}

نسيان الذكر = نقض عهد اللة – المائدة – 13

فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ{13}

ميثاق اللة مع الناس و نسيان الذكر = نقض عهد اللة – المائدة – 14

وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ{14}

نسيان ما ذكروا بة و ما هو الجزاء – الأنعام – 44

فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ{44}

الكتاب هو ذكر و ذكرى للمؤمنين و انذار لهم – الأعراف – 2

كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ{2}

الذكر و موقف الناس منة هو الرفض و عدم قبولة و الاندهاش لمجىء كتاب من اللة – الذكر = إنذار – الأعراف – 63

أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ{63}
عدم قبول الناس للذكر الذى انزل و ينزل تباعا(الرسل خلفاء متعاقبين) – الأعراف – 69

أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{69}

الاعراض عن الذكر = الاعراض عن التعاليم الالهية – الأنبياء 36

وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ{36}

كتاي موسى = ذكر و فرقان – الأنبياء 48

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْراً لِّلْمُتَّقِينَ{48}

الذكر الذى نزل قبل زابور داوود – زابور داوود كُتِبَ و نُزلَ بعد الذكر(كل الكتب السماوية هى ذكر) – الأنبياء – 105

وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ{105}

لكل امة ذكر و مناسك و شريعة خاصة بها مرسلة من رب واحد و علينا التسليم بها – الحج – 34

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ{34}

الإعراض عن الكتاب المرسل اليكم و لماذا تطلبون كتابا و ذكرا آخر ؟ – المؤمنون – 71

• وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ{71}

السخرية من الذكر تؤدى الى نسيان الذكر – المؤمنون – 110

فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ{110}

البعد عن الذكر و نسيان الذكر – الفرقان – 29 و 50

لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولاً{29}
وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً{50}

الإعراض عن الذكر الجديد – الشعراء – 5

وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ{5}

الإعراض عن ذكر الرب = الاعراض عن كتاب الرب – الجن – 17

\لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً{17}
ذكر

*ذكر الله لمن قست قلوبهم – الزمر – 22

أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ{22}

*ذكر الرحمن – الزخرف – 36

وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ{36}

*القرآن وسيلة للذكر والتذكر – القمر 17 – 22 – 32

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ{17}
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ{22}
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ{32}

رفض الذكر الجديد – الأنبياء – 2

مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ{2}

الذكر للرسول الحالى و السابق – الأنبياء – 24

أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ{24}

– كتاب موسى كان ذكر – الأنبياء – 48

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْراً لِّلْمُتَّقِينَ{48}

-كتاب محمد كان ذكر – الأنبياء – 50

وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ{50}

زابور داوود كان ذكر – الأنبياء 105

وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ{105}

– نسيان الذكر – المؤمنون – 110

فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ{110}

– نسيان الذكر – الفرقان – 18

قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْماً بُوراً{18}

– رفض الذكر الجديد – الشعراء – 5

وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ{5}

ذكر الأولين – الصافات – 168

لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراً مِّنْ الْأَوَّلِينَ{168}

– القرآن وسيلة للذكر – ص – 1

ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ{1}

– اذكروا نعمتى يذكر فيها اسمة – فاذكرونى – فأذكر اللة – يتذكرون – و ما يذكر الا اولوا الألباب – و أذكر ربك كثيرا – يذكرون – نسوا حظا مما ذكروا بة – يصدونكم عن ذكر اللة – افلا تتذكرون – ان هو الا ذكرى للعالمين – قوم يتذكرون – ذكرى للمؤمنين – ذكرهم بأيام اللة
– الاندهاش من مجىء ذكر من الرب للانذار – الأعراف 63 و 69

أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ{63}
أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{69}

– ادعاء الجنون على الرسول بسبب انة نزل علية الذكر – الحجر – 6

وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ{6}

– حفظ اللة للذكر (لكتابة) المنزل- حفظ اللة لأى ذكر يرسلة للرسل – قاعدة عامة لكل الرسالات – الحجر – 9

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ{9}

– الرسل السابقين و أهل الذكر – النحل – 43

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ{43}

– ما هى البينات و الزبر و الذكر الذى أنزل اليك هل هم واحد – النحل – 44

بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ{44}

– كتاب اللة و سيلة لتذكر اللة و تعاليمة و أوامرة للناس – طة – 113

وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً{113}

– ما هو مصير من يعرض عن ذكر اللة – طة 124

وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى{124}

– الاعراض عن ذكر اللة (كتاب اللة ) و تذكر اللة و تعاليمة – النجم – 29

فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا{29

ُسبل
*اتباع الناس لسبل اللة – لمنهج اللة – للطريق للوصول الى معرفة اللة و الى الصراط المستقيم – المائدة – 16

يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ{16}

* اللة يطلب منا ان نتبع سبيلة هو – طريقة هو لا السبل الأخرى و لا الطرق الأخرى التى لا توصل الية بل تنتهى الى نزاعات – السبيل الوحيد الى الوصول للة و تعاليمة هة التسليم للة و اظهار الاعتراف و الاقبال و الخضوع و الاذعان و الانقياد للة هذة هى وصية اللة لنا وهى ان نتمسك بسبيلة ولا ننحرف عن الطريق الذى رسمة لنا حتى نصل الية واللة يرى ان اى منهج آخر او مسلك آخر غير مقبول عند اللة غير التسليم لة – الأنعام – 153

أوَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ{153} }

*سبل اللة = دين اللة بالمعنى العام اى دين كل الرسل هو طريق واحد وهو الانقياد و الاذعان للة و عكس الاذعان للة هو الرفض و الإعراض عن الطريق الذى رسمة اللة لنا- ابراهيم – 12

وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ{12}

السبل هى وسيلة للهداية – هى مسللك معين يقبلة اللة للوصول الية و لا غير ذلك اى غير مقبول عند اللة مسلك ووسيلة للوصول الية الا سبيل معين لتصل للمعرفة الالهية – النحل – 15

وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ{15}

* سبيل الرب = المسلك المطلوب ان تسلكة الأنسانية نحو ربها – النحل – 69

ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ{69}

*من يجتهد لمعرفة اللة فان اللة سينير بصيرتة للتعرف على السبيل و الطريق الذى سيصل بالانسان حتى يدرك الكلمات الالهية – العنكبوت – 69

وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ{69}

*البعد عن سبيل اللة اى البعد عن طريق معين للوصول للة اى الكفر و الصد عن سبيل اللة البقرة – 108

أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ{108}

*ما معنى سبيل هنا ؟؟ – آل عمران – 75

مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِماً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ{75}

* الصد عن سبيل اللة اى اغلاق باب الوصول للة فى وجوة رغبت ان تسلك سبيل الاذعان و التسليم للة – آل عمران – 99

قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجاً وَأَنتُمْ شُهَدَاء وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ{99}

*ما معنى سبيلا هنا ؟؟ – النساء – 15

وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىَ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً{15}

* هل سبيلا = طريقا – النساء – 22

وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَاء سَبِيلاً{22}
*تضل السبيل = تنحرف عن الطريق المطلوب منك ان تسير فية لكن هناك من يرغب فى تغيير منهجك و سلوكك نحو اللة – النساء – 44

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلاَلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ السَّبِيلَ{44}

*ما معنى سبيلا هنا ؟ هل السبيل هو وسيلة او طريقة او قانون او علاقة بين اللة و الناس اى علاقة بين الفعل(التعاليم الالهية) و رد الفعل (مسلك الانسان نحو اوامر اللة) – النساء – 90

إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىَ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ أَوْ جَآؤُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُواْ قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً{90}

*ما هو القانون الذى يجب ان تتبعة اذا جاءتك رسالة الهية ؟؟ هل هو قانون و سبيل الرفض و الإنكار او قانون و سبيل الطاعة و التسليم للة- النساء – 115

وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً{115}

الإنسان الحيران لن يجد لنفسة سبيلا اي لن يجد لنفسة منهجا او سلوكا نحو اللة وليس لة عهدا مع اللة او ميثاق شرف مع اللة و سيؤدى ذلك الى التخبط و الحيرة فى الدنيا ويكون مهزوزا و مذبذبا اى لا يموت فيها ولا يحيا – غير مستقر و ليس لة مبدأ يرضى عنة اللة لان اللة يرضى فقط عن سلوك التسليم لة – النساء – 143

مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاء وَلاَ إِلَى هَـؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً{143}

*الإنسان المهزوز لا يملك اى مسلك او منهج يقبلة اللة منة هو غير مستسلم للة غير مذعن للة غير مطيع للة وان ظن ذلك فذلك ظنة هو – النساء 150

• َّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً{150}

* الصد عن سبيل اللة و الصد عن طريق التسليم للة وهو الطريق الوحيد – هل هناك طريق ثالث فى سلوكنا تجاة اللة لا يوجد غير التسليم او الاعراض لا ثالث لهما – النساء 167

• إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ ضَلاَلاً بَعِيداً{167}

* ميثاق اللة و علاقتة بالسبيل الى اللة و علاقتة بالجنة و مسألة القرب من اللة او البعد عن اللة(القرب من سبيل اللة – و البعد و التباعد عن سبيل اللة)-المائدة- 12

• وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ{12}

*كلام من اللة و موجة الى المؤمنين ويطلب منهم المزيد اى التقوى بان يبحثوا عن الوسيلة للوصول و التقرب للة وان يجتهدوا على طريقة اللة اى يتعمقوا فى التسليم و الخضوع اى يزدادوا خضوعا و اذعانا للة – المائدة – 35

• يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{35}

* الضلال = الإبتعاد عن سبيل اللة و الابتعاد عن مسلك التسليم للة – المائدة- 77

• قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيراً وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ{77}

* اكثر الناس لا يفضلون السبيل القويم وهو التسليم للة – هل لديك وسيلة افضل من التسليم للة حيث انة منهج كل الأديان منهج جميع الرسل ؟؟ – الأنعام – 116

• َإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ{116}

* الصد عن سبيل اللة و اختبار طريقا آخر غير الطريق الذى طلبة اللة من الناس وهو التسليم دائما نحو تعاليمة – الأعراف – 45

• الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ{45}

* الصد عن سبيل اللة – الأعراف – 86

• وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجاً وَاذْكُرُواْ إِذْ كُنتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ{86}

*سبيل المفسدين – الأعراف 142

• وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ{142}

* سبيل الرشد و سبيل الغى و الضلال وهو التكذيب و الاعراض اى عكس الاقبال الى اللة – الأعراف – 146

• سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ{146}

* الصد عن سبيل اللة و علاقتة بالنفاق – الأنفال – 47

• وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَراً وَرِئَاء النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَاللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ{47}

• الصد عن سبيل اللة اى اغلاق باب الوصول الى اللة و الميل للماديات – التوبة – 34

• َا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ{34}

* البعد عن سبيل اللة هو البعد عن التسليم للة و اختيار طريقا لا يقبلة اللة- يونس88

• –وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ {88}

* ما هو سبيل اللة هل هو الايمان بكلمات اللة و التسليم بها – يوسف – 108

• قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ{108}

* ابتكار طريقة غير طريقة اللة بهدف الابتعاد عن الطريق الحق الذى يرتضية اللة للناس – ابراهيم – 30

• وَجَعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ{30}

* الدعوة الى سبيل اللة بالكلمة – النحل – 125

• ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ{125}

* مثال للسبيل المرفوض اى المنهج و المسلك المرفوض من اللة – الاسراء – 32

• وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً{32}

* السبيل و الطريق الذى يجب ان يسلكة الانسان تجاة ربة و المنهج و المسلك المقبول عند اللة هو التسليم و الاعتراف و الاقرار وليس الاعراض و الانكار- الفرقان – 27

• وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً{27}

* التمسك بالقديم و رفض الجديد و السلوك فى المنهج القويم الجديد- الفرقان – 42

• إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً{42}

* ما هو اضل سبيل اى اكثر السبل رفضا” من اللة – الفرقان – 44

• أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً{44}

ما هو السبيل الى اللة و ما هى معالم هذا الطريق ؟؟ – الفرقان – 57

• قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاء أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً{57}

* حوار بين الطرفين المكذبين و المقبلين المؤمنين المسلمين لتعاليم اللة – العنكبوت – 12

• وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُم بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُم مِّن شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ{12}

* من هم السادة هنا الذين يضلون الناس عن سبيل اللة و يرغبون فى تغيير مواقف الناس نحو كلمة اللة الجديدة و السبيل هو رد فعلك نحو تعاليم اللة – الأحزاب – 67

• وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا{67}

* سبيل الرشلد = سبيل الايمان – غافر – 38

• وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ{38}

اعتقاد الناس ان الصد عن سبيل اللة هو عين الهداية وهو التقرب للة ولكن العكس هو الصحيح – الزخرف – 37

• وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ{37}

* سبيل اللة لمن يستجيب لكلمات اللة و يظهر سلوك التسليم و الاذعان للة- المزمل- 19

• إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً{19}

* دين اللة هو التسليم – وهو السبيل الى اللة – سبيل اللة هدف و وسيلة فى نفس الوقت – آل عمران – 83

• أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ{83}

فترة(مرحلة)

فترة من ارسال الرسل – تعدد الرسل اى رسل بعدة و رسل قبلة – تسلسل – تتابع – توالى – تعاقب – خلفا من بعد خلف – المائدة – 19
• يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{19}

فرقان

كتاب موسى = فرقان – البقرة – 53

• وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ{53}

فرقانا بين الحق و الباطل – الأنفال – 29

• يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ{29}

فرقان

*فرقان موسي ما هو؟ البقرة – 53

• {وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}

*ما معني فرقانا ؟ الانفال – 29

• {يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}

*ما هو يوم الفرقان ؟ الانفال – 41

• {وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}

*كتاب موسي = فرقان وذكر في نفس الوقت – الانبياء – 48
*ما معني يُفرقُ كل أمر حكيم؟

• {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْراً لِّلْمُتَّقِينَ}
الفرقان

اذا الذين آمنوا و شدة الايمان يؤدى الى التقوى واذا اتقوا سيجعل اللة لهم فرقانا بين الحق و الباطل و يكفر عنهم سيئاتهم لأنهم تركوا الأعمال السيئة الى الأعمال الطيبة و بذلك يغفر لهم – لاحظ انهم مؤمنين فقط واذا اتقوا سيحصلون على كل وعدهم اللة بة(هناك اداة شرط) – النفال – 29
• يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ{29}

نقض – ينقض الميثاق الالهى

الوفاء بالعهد و عدم نقض الايمان – ايمان بماذا؟؟ – النحل -91

• وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ{91}

* الميثاق = اتباع اوامر اللة و الاتصال بة المستمر عن طريق رسلة – البقرة – 83 – 84

• َإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ{83} وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ{84}

* الميثاق الالهى = الايمان بالرسالة الالهية كلما وجدت – البقرة – 93

• وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ{93}

* ميثاق النبيين = الرسالة السماوية = القرار بصدق الرسالة الالهية – آل عمران – 81
َ
• إِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ{81}

* ميثاق اللة مع العباد = الايمان بالرسل و الرسالات المتتالية و المتتابعة – آل عمران – 187
َ
• إِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ{187}

* الميثاق الغليظ = الاتفاق على الايمان برسالة الرسول – النساء – 21

• وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً{21}

* نقض عهد اللة من بعد ميثاقة من بعد اعتمادة و توثيقة – ما هو عهد اللة ؟ ما هو ميثاق اللة – البقرة – 27

• الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ{27}

* نقض الميثاق = رفض استمرار نزول الرسالات – النساء – 155

• فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً{155}

* نقض الميثاق = رفض الرسالة السماوية كأنك رفضت كل الرسالات السابقة لأن كل الرسالات واحدة و التغيير فى الشرائع و المعاملات فقط – المائدة – 13

• فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ{13}

نقض العهد فى كل مرة (اى مرة) و هم غير متقين و لماذا المتقين ؟؟ – الأنفال – 56

• الَّذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ{56}

* الوفاء بالعهد و الميثاق – الرعد – 20

• الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَلاَ يِنقُضُونَ الْمِيثَاقَ{20}

* نقض العهد و الميثاق = قطع ما امر اللة بة أن يوصل (أن يستمر) ما هو الأمر المطلوب استمرارة – اتصال اللة بالناس مستمر و دائما و لا تعطيل ولا توقف للرحمة و الهداية – الرعد – 25

• وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ{25}

ميثاق النبيين مع اللة و ميثاق اللة مع محمد و مع كل الرسل – الأحزاب – 7*

• وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً{7}

* الميثاق = ان تؤمن باللة و رسالتة و رسولة كلما جاءنك رسالة الهية – الحديد- 8

• وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{8}

* ميثاق اللة مع بنى اسرائيل بان يطيعوا الرسل كلما جاءهم رسول – لكنهم نقضوا هذا الميثاق لأن الرسول يأتى عى غير أهوائهم النفسية – المائدة – 70

• قَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءهُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُواْ وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ{70}

* توالى الرسل و توالى اتباع الرسل و طاعتهم ثم توريث الكتاب الالهى كمن قوم لقوم آخرين
حسب الميثاق الالهى للمتقين – الأعراف – 169

• فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـذَا الأدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لاَّ يِقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِ وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ{169}

*الوفاء بالعهد و الميثاق و عدم نقضة – الرعد -20

• الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَلاَ يِنقُضُونَ الْمِيثَاقَ{20}

ميثاق اللة هو الاتصال = الاستمرار و عدم القطع ( الممترين ) رفض الميثاق و تعطيلة = فساد فى الأرض – الرعد 25

• وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ{25}

ميثاق اللة مع بنى اسرائيل اى اتباع اوامر شريعة السبت و عدم نقض الميثاق – النساء – 154 و 155

• وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعْدُواْ فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً{154} فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً{155}

* الميثاق = الاستماع للرسالة و الطاعة للرسول و التقوى – المائدة – 7

• وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ{7}

*ميثلق اللة مع بنى اسرائيل = الايمان بالرسل و التكفير عن السيئات السابقة (تركها) و ادخالهم الجنة – المائدة – 12

• وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ{12}

* نقض الميثاق = القلوب القاسبة = تحريف مقاصد الكلمات الالهية و نسيان ذكر اللة – المائدة – 13

• فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ{13}

ميثاق اللة مع النصارى المؤمنين بعيسى – المائدة – 14

• وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ{14}

يمتر

الشك فى صحة دعوة الحق التى ظهرت مع عيسى – مريم – 34

• ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ{34}

يوصل

الناقضين لعهد اللة و ميثاقة و رفضهم للوصل و الاستمرار- البقرة – 27

• الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ{27}

الناقضين يقطعون ما أمر اللة بة ان يوصل – الرعد – 25

• وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ{25}

يقطع

قطع العهد و الميثاق و ما مصير من يقطع الاتصال(يقف حائل بين اللة راسل الرسل) و بين الناس (مستقبلى الرسل)اى الصد عن سبيل اللة معتقدا ان هناك سبيلا آخر الى اللة غير الطريقة التى حددها اللة للناس وهى التسليم للة – البقرة – 27
• الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ{27}

يوصل

استمرار العهد و الميثاق – البقرة – 27 و الرعد 21 و الرعد – 25
• الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ{27}
• وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ{21}
• وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ{25}

فكر معانا
للاقتراب الى المعارف و المقاصد الالهية

هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ{7}آل عمران

لاحظ ان هناك توقف فوق كلمة اللة(ميم الوقف)وبعد كلمة اللة جملة جديدة لخبر جديد تخبر عن حال الراسخون فى العلم و موقفهم من كتاب اللة كلة.
كيف يشارك الراسخون فى العلم اللة و علمة و مقاصدة الحقيقية –هل الراسخون فى العلم متساوون مع اللة فى علمة- هل يعلمون مقاصد اللة و ـتأويلاتة حاشى للة هل ممكن ان يجمع اللة نفسة مع الراسخون فى العلم على نفس المستوى و المكانة؟؟ هل المحيط بكل شىء يساوى المحاط بة-و من هنا يقول “آمنا باللة كل من عند ربنا” المحكم و المتشابه معا – انهم الراسخون فى العلم الذين يقرون بايمانهم بكل القرآن دون تجزئة (المحكم + المتشابة) لأن اللة هو الوحيد صاحب التأويل و التفسير من خلال رسلة هم المفوضين فى شرح المقاصد الربانية – لاينطق عن الهوى .
الهى انت المشفق على الجميع و انت المعطى الجميع قد خلقت الكل و منحت الكل بالعقل و الحجى فالكل مستغرقون فى بحر رحمتك يالهى الحنون اجمع الكل على الاتحاد ووحد بين الأديان و الأقوام حتى يشعر الكل بانهم أسرة واحدة وأن جميع الأرض لهم وطن واحد يعيشون فية بالاتحاد التام.الهى ارفع أعلام وحدة الأنسانية الهى اسس اساس السلام الأعظم و اجمع ياالهى جميع القلوب على الألفة و الاتحاد.

من شاء فليعرض عن هذا النُصح و من شاء فليتخذ الى ربة سبيلا.

ان الناس يمشون فى سُبل الوهم و ليس لهم من بصر ليعرفوا اللة بعيونهم او يسمعوا نغماتة بآذانهم.

كذلك حالت الظنون بينهم و تمنعهم عن سُبل اللة العلى العظيم.
يرجى تقبل كثرة الآيات و تعددها و هى ذكرت هنا للتأكيد على المعنى الواحد بالرغم من تعدد الآيات و تكرارها لكن حاول ان تربط بينهما لتصل الى المقصد الأسمى لتنوع الألفاظ و الحروف التى هى مثال لمعنى الهى عميق.
يعقلون – يتدبرون- يتفكرون – الألباب

حاول ان تتدبر المعنى العميق الذى قصدة المولى عز و جل من تلك الآيات خاصة ان اللة طلب منا التفكر و التدبر و التعقل لآياتة الكريمة ونكون من أولى أو أولوا الألباب الذين يجتهدون و يجاهدون فى الوصول الى لب الآية و ليس البحث فى القشور- علينا أن نبحث فى جوهر الآية – روح الآية وليس الدوران حول اللفظ و الحرف حتى نصل للمعنى الحقيقى للكلمة الالهية.لأن اللة أمرنا أن نجاهد فى فهم مقاصد الأيات الكريمة حتى تكون كلمات اللة منهاجا لنا فى حياتنا- علينا ان نتجنب أن نكون مجرد مستمعين فقط أو نعطى آذاننا لغيرنا وهم عباد اللة مثلنا(على من تقع المسئولية فى فهم الأيات على المستمع او على المتكلم اى يجب اعمال العقل وأن نبادر بمحاولة الفهم ثم يأتى التأييد من اللة بأن يرشدنا الى السبيل الية حيث لا ينفع سبيلك أو سبيلى أو سبل الآخرين – السبيل هو سبيل اللة – لأنة إذا أحسنا الفهم سيكون اللة مع المحسنين حسب ما ورد فى سورة العنكبوت آية 69 لأن رسول اللة لم يقم بتعيين أحد العلماء أو الفقهاء لكى يقوموا بشرح المعانى الربانية كذلك فان حق الاجتهاد غير مقصور على فئة معينة خاصة أن باب الوصول للة دائما مفتوح للكل – كثرة التفاسير من كثرة و تعدد المفسرين الذين ليس لديهم أى تفويض من اللة بالتفسير أدت الى حيرة الناس و عدم اتفاقهم على معنى واحد لقصد اللة من ذكر هذة الأية أو تلك- من هو أولى الناس و أحقهم بالتفسير و التأويل من هو الإنسان الذى لا ينطق عن الهوى فى نفسة غير رسول من اللة يتلوا صحفاً مطهرة و موحى إلية من اللة و منزة عن أى غرض أو هوى ولا يسعى الى جاة أو سلطان أو شهرة أو جمع المال الخ.( تفصيل الكتاب لا ريب فية من رب العالمين) ( و لمّا يأتى تأويلة ) كل ما تحتاجة عند اللة و من اللة أى بواسطة رسول من اللة و ليس غير ذلك واذا رأيت غير ذلك فانة غير مقبول منك و تكون من الخاسرين(لا سبيل الا سبيل اللة و لا طريق الا طريق اللة و لا منهج و مسلك الا المسلك الذى يقبلة اللة ولا تبتكر او تنهج طريقا غيرة.
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ }البقرة170
{وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ }البقرة171
{مَا جَعَلَ اللّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ وَلَـكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ }المائدة103
{إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ }الأنفال22
{وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ }يونس42
{وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ }يونس100
{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }الحج46
{أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً }الفرقان44
{وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }العنكبوت35
{أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاء قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلَا يَعْقِلُونَ }الزمر43
{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82
{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24
{الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ }آل عمران191
{وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }الأعراف176
{إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }يونس24
{بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }النحل44
{اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الزمر42
{لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }الحشر21
{يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ }البقرة269
{هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ }آل عمران7
{قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُواْ اللّهَ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }المائدة100
{أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ }الرعد19
{هَـذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ }إبراهيم52
{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ }ص29
{أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ }الزمر9
{أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُوْلِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً }الطلاق10
رضيت لكم الأسلام دينا و منهاجا وسبيلا لمعرفة الحق- وهو دين كل الرسل
كلمة الأسلام – رضيت لكم الأسلام دينا
ان الأسلام هو دين اللة اى المنهاج والسبيل للوصول لمعرفتة من خلال رسلة المتعاقبين و المتتابعين دوما وهو دين من أسلم وجهة و ذاتة وارادتة للخالق اى الدين الذى يسلم لة من فى السموات و الأرض طوعا و كرها ومن يجد مسلكا او يبتغى منهاجا غير ذلك فهو غير مقبول منة لأنة لا ثالث لهما اما القبول و الأذعان او الرفض و الأعراض اى من سلك طريقا سوى ما شرعة اللة فلن يقبل منة والمسلم هم من ينصر كلمة اللة ولا يحاربها كما سأل عيسى حواريية من أنصارى الى اللة فكانت الأجابة هى أشهد بأننا مسلمون انة فيض الهى واحد من حيث الغاية و المصدر – ان التسمية بالمسلمين شملت أقواما سبقت مجىء الرسول محمد بقرون عديدة كذلك خذ فى اعتبارك ان من تسمى بالمسلمين غير من تسمى بالمؤمنين
الأسلام السلوكى فى معناة هو السلام بين البشر مهما اختلفت عقائدهم اى يكون مسالما لا يعتدى على أحد
الأسلام يعنى اظهار الخضوع و القبول للكلمة الألهية اى الأستسلام لأرادة اللة والأنقياد لها
اى ان كل الأديان اسلام وكل اتباعها مسلمون
الأسلام هو دين مشترك يشترك فى هذا الأسم كل الأديان السابقة و اللاحقة و المستقبلية هو دين كل الرسل و الأنبياء الذين هتفوا بة ، وانتسب الية كل اتباع الأنبياء و الرسل، انة الخضوع لأرادة اللة – الأسلام هو الدين القيم لكل العصور لكن ليس المقصود بة بدين محمد (ص) فقط لكنة صفة تنسحب على جميع الأديان ، انة الميل الى المشيئة الألهية كلما تجددت (مسلما حنيفا)
دائما تجد ان اى رسول يطلب من أمتة او من قومة ان يكونوا مسلمين يطلبها من أى قوم كم تلاحظ ان كلمة مسلم او مسلمين يعقبها حرف (ل) اللام اى الى من نتوجة فى اسلامنا – مسلم للة ، مسلمين للة، مسلمون للة
سؤال : من كان مسلما هل سيدنا محمد كان اول المسلمين او سيدنا نوح او موسى او عيسى كان اول المسلمين من الذى جاء اولا سيدنا محمد او نوح – لكن ظاهر الآيات تشير الى ان سيدنا محمد كان اول المسلمين برغم مجىء سيدنا نوح او موسى جاء اولا ، من جاء اولا ثم من جاء تاليا
نزلت فى حق سيدنا محمد
(1) سورة الأنعام – سورة 6 – آية 163 الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين
لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين
نزلت فى حق فرعون
(3) سورة يونس – سورة 10 – آية 90 الميزان في تفسير القرآن
وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فاتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى اذا ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين
يونس 70- 71
1. وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُواْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونِ جاء نوح ومعة ذكر من اللة
2. فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
3. نزلت فى حق موسى
يونس 84
وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ
نزلت فى حق عيسى
(4) سورة آل عمران – سورة 3 – آية 52
الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين
فلما احس عيسى منهم الكفر قال من انصاري الى الله قال الحواريون نحن انصار الله امنا بالله واشهد بانا مسلمون
المسلك الدائم للخالق هو ارسال الرسل وتنفيذ عهدة و ميثاقة
المسلك الدائم للمخلوق هو اما الأقبال و الاستجابة او الأعراض و التكذيب
فريق يهتدى و فريق آخر يضل
رسالة تطمين للمسلمين بألا يخشوا الكفار لأن الدين اصبح كاملا لذلك الوقت واصبح محصنا ضد اى مؤامرة من أهل قريش خاصة ان قريش يئست من دين سيدنا محمد وفشلت فى القضاء علية، كما ان سيدنا محمد يبلغ المسلمون ان مهمتة قد انتهت وجعلت من اذعانكم للة وانقيادكم للة منهاجا وسبيلا اسمة الأسلام- الآية التالية هى آخر الأيات التى نزلت بالتحريم لبعض الطعام اى ان مهمة سيدنا محمد انتهت اليوم
(1) سورة المائدة – سورة 5 – آية 3
الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين
حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وان تستقسموا بالازلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم
كلمة الدين هنا بمعنى ان يدين الأنسان اى يخضع الأنسان لفكرة معينة اى يتدين لفكرة معينة اى يعتقد ويسلك مسلكا معينا يتفق مع ما يدين بة اى يطيع او يكون طائع للفكرة او لدين معين ويلتزم بهذا الدين ويظهر تدينة فى سلوكة نحو الديان اى اظهار مبادئة و افكارة وقيمة للة او للمبدأ الذى يعتنقة انها قضية اخلاص و ولاء وطاعة واذعان و خضوع لأرادة اللة – ان الدين يمثل كتابا واحدا وكل رسالة تمثل فصلا من هذا الكتاب الواجد لأن الهداية الألهية لن تتوقف
هل الكمال او التمام نسبى او مطلق ( المطلق لا يقاس بأى شىء) الكمال بمرور الأزمنة يصبح ناقصا ويحتاج الى الاستمرار دائما فى التواصل مع اللة و تعاليمة المستمرة المتجددة انها من خزائن اللة التى لا تنفذ ولا تنتهى – ليس هناك غذاء كاملا لكل العصور – الخزائن تتنزل بقدر معلوم وهى سنة اللة فى خلقة وسنة اللة لا تتغير حيث ان اللة لا يتخلى عن عبادة ولا ينساهم او يهملهم وهذا بعيد عن فيض الفياض ورحمة الرحمن
الاسلام- المسلمون-التسليم – اسلم
الاسلام – التسليم – اسلم – يسلم – مسلم – مسلمون- مسلمين (الاقرار-الاعتراف-الخضوع-القبول-الانصياع-الدين المشترك – النهج-السلوك- ما اسم العلاقة بين الانسان و ربة)
الاسلام للة- مسلم للة –مسلمين امرهم للة-الاعتراف بصدق الرسالة-التصديق بصحة الرسالة –الطاعة للة – الخضوع للة
الاسلام هو الدين الذى هتفت بة جميع الرسل عندما تدعوا الناس للكلمة الالهية-كل رسول قال “أأقررتم” برسالتى اى يكونوا مسلمين لة و للة و يتبعوا التعاليم الالهية فى كل مرة تصلهم رسالة
هو منهج و مسلك و طريقة و علاقة اسمها الاسلام للتعرف على المنهاج الجديد وهو تحت مظلة الاسلام- ان تجعل نفسك مطيعا للةو منقادا للة و تتجنب الاستعلاء و المكابرة و المعارضة
لا تهزأ و لا تسخر و لا تعاند ولا تجادل لانك محتاج للكلمة الالهية و اتباعها كل مرة – عليك ان تقبل و لا تنصرف ولا تتجاهل كلمة اللة – هذا هو الطريق لعرفان اللة و التسليم لشمس الحقيقة من اى برج طلعت
كلمة الاسلام ليس معناها الشرائع و الاحكام التى نزلت فى القرآن و ليس معناها ابدية الشرائع و انقطاع الوحى و جفاف بحار المعرفة الالهية و توقف شجرة الانبياء عن الانبات و النمو
كلمة الاسلام مدلولها هو جوهر الدين اى الأصول و المبادىء التى يتأسس عليها كل دين الهى ولا تعنى الاحكام التى تتغير بتغير الازمنة و الحاجات لأن الأحكام عرضة للتطور و التغير حسب كل زمان
اما الأساس هو الاقبال و التسليم و الاستجابة لكل دعوة الهية وكل نفحة الهية – هو اسم لدين مشترك يجمع جميع المؤمنين مع تعدد دياناتهم تحت مظلة “الاسلام” المسلمون هم الممتثلين لتعاليم ربهم وليس هناك طريقا آخر للوصول لمطالع الرسلات الا طريق التسليم اى اما ان الانسان يسلم وجهة للة او يرفض التسليم و لا ثالث لهما- كل الرسل كانوا مسلمين لمن؟؟؟
لاحظ حرف اللام الذى ياتى دائما بعد كلمة مسلم و تسليم و اسلمت و اسلموا و مسلمين او احيانا تأتى بعد حرف اللام(ل)
اسلموا لة – لنسلم لرب العلمين – مسلمين لك – لة مسلمون – لة اسلم- التسليم للة – للة التسليم – الاسلام هو دين الاستجابة للارادة الالهية
التسليم هو القناة و السبيل و الطريق و المسلك و المنهج الذى يؤدى الى معرفة اللة بطريقة اللة فقط و ليس بطريقتك انت – هو التسليم لشمس الحقبقة من أى برج سطعت ومن أى مكان أشرقت – هو الاستجابة للة فى تنفيذ اوامرة و البعد عن نواهية .
كل من استجاب لنداء رسل اللة السابقين فى الأمم السابقة و يقوم بما يأمرة اللة بتنفيذة هو مسلما لأن الاسلام دين كل العصور و دين كل أمة و دعوة كل داع فى الماضى و الحاضر – هو سلوك عام يصدر من الناس حيال كل رسالة الهية – هو دين الاستجابة للارادة الالهية الجديدة و المتجددة مع كل رسول.
كلنا محتاجين الى المربى الالهى – مربى يرعى الكل حتى تأتى ثمار هذة الاستجابة و هذا التسليم :
من ينقذنا من الغرق فى بحر الظلمات و يجلسنا على شاطىء الأحدية شاطىء الكمالات و الفضائل الالهية – كيف نقبل ان يكون الفيض الروحانى محدودا ؟ مع انة هو الأصل و الأساس لأن الفيض الروحانى أعظم من الفيض الجسمانى
المسلمين للة = عدم الاستعلاء على اللة – النمل – 31
• أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ{31}
ملكة سبأ كانت من المسلمين للة و لرسالة سليمان – النمل – 38 – 42
• قَالَ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ{38}
• فَلَمَّا جَاءتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ{42}
المؤمنين بآيات اللة = المسلمون للة – الزخرف – 69
• الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ{69}
المسلمين ليسوا كالمجرمين – القلم – 35
• أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ{35}
المسلمين = القوم الذين يقولون قولا حسنا و يعملون عملا صالحا – فصلت – 33
• وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ{33}
يسلم
يسلم = يعترف و يقر بارادة اللة – النساء – 65
• فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً{65}
اسلام الوجة للة = الاقرار و الاعتراف – لقمان – 22
• وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ{22}
مسلمين
هل الرسل السابقين كانوا مسلمين اى مسلمين للة أو انهم كانوا على دين سيدنا محمد اى كانوا يتبعون القرآن.
نوح – يوسف – سليمان – ابراهيم – اسماعيل – عيسى- ملكة سبأ – ما هو الدين الذى كان يجمع بين هؤلاء هل هو دين محمد او دين الاسلام للة و الاقرار و الاعتراف و الخضوع و الاذعان و الانقياد و الاتباع و القبول و الاقبال و التسليم للة كل هذة صفات سلوكية تجاة اللة و عكسها الرفض و الانكار و الاعتراض و الاعراض و الصد عن سبيل اللة (كلها أسماء و صفات مليس المقصود منها شريعة سيدنا محمد
ابراهيم يطلب من اللة ان يجعل كل ذريتة امة مسلمة للة (امة مستجيبة لتعاليم اللة)اى يطلب من اللة ان يجعل اتباع كل الرسالات اللاحقة لة ان يكونوا مسلمين للة و معترفين بصحة المرسلين فى المستقبل
• رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ{128}
اتباع موسى من كهنة فرعون كانوا مسلمين لموسى و للة – الأعراف – 126
• وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ{126}
الرسل كانوا اول المسلمين – يونس – 72
• فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ{72}
اتباع موسى كانوا مسلمين للة – اى من آمن بموسى هو مسلم – يونس – 84 – 90
• وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ{84}
• وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ{90}
البشرى دائما تأتى للمسلمين للة – النحل – 89 – 102
• وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ{89}
• قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ{102}
اللة سمى المؤمنين بالمسلمين فى جميع الأديان(أديان ما بعد ابراهيم) – الحج- 78
• وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ{78}
يؤيد اللة المؤمن بالرسالة الجديدة بأن يشرح صدرة تجاة مسلك الاسلام-مسلك الادراك و الاستيعاب للمعنى و المعارف الالهية الجديدة على عكس من يضل ان يجعل صدرة ضيقا حرجا(لاحظ ان الصدر لم يتغير حجمة) – الانعام – 125
• فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ{125}
الاسلام هو عكس الكفر و الرفض – التوبة – 74
• يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْراً لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ{74}
الاسلام = التنوير و قبول الدعوة السماوية و التوجة نحو الرسالة السماوية – عكس القاسية قلوبهم الرافضين – الزمر – 22
• أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ{22}
الاسلام = الدعوة الى الحضور لاستماع و اتباع الكلمة و التعليم الالهية الجديدة و على المستمع ان يلبى هذة الدعوة (التسليم)- الصف – 7
• وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ{7}
الاسلام هبة من اللة – منحة الهية – انقاذ من السقوط – الحجرات – 17
• يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{17}
دين اللة = الطريق الى اللة = السلوط المقبول عند اللة هو مسار الاسلام وليس الرفض و المعاندة – آل عمران – 19
• إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ{19}
الاسلام منهاج حياة لكل الأديان هو المسلك و الطريقة المقبولة لدى اللة التى تعنى الاقرار و الاعتراف بالرسالة و رسولها المرسل لانقاذ البشرية-ولا مسلك غير الذى رسمة اللة لنا(مسلك التسليم) آل عمران – 85
• وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ{85}
الاسلام دين عموم البشر – هو اسم العلاقة بين العبد و ربة (الاسلام دينا = الاسلام هو شكل التوجة نحو اللة – المائدة – 3
• حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{3}
اللة يطلب من المتقين ان يستمروا فى منهج التسليم للة بصفة دائمة – آل عمران – 102
• يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ{102}
الحواريون كانوا مسلمون لرسالة عيسى و للة (بوحى من اللة يأمر بالتسليم) – المائدة – 111
• وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ{111}
مسلمون للالة الواحد – الأنبياء – 108
• قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ{108
التسليم مرادف للايمان – الأحزاب – 22
• وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً{22}
الاستسلام للة – الصافات – 26
• بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ{26}
الانابة للة = التسليم للة – الزمر – 54
• وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ{54}
الاسلام اقل درجة من الايمان – الحجرات – 14
• قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{14}
اتباع يعقوب كانوا مسلمين – البقرة – 132
• وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ{132}
أبناء يعقوب كانوا مسلمون للالة الواحد – الة كل الرسل – البقرة – 133
• أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{133}
كل الرسل مسلمون للة لا تفرقة – البقرة – 136
• ُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{136}
اتباع عيسى كانوا مسلمون للرسالة الجديدة – آل عمران – 52
• فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ{52}
اللة يطلب من اتباع كل دين ان يكونوا مسلمون لة – تسليم الوجة للة – آل عمران – 64
• قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ{64}
اللة لا يأمر الناس ان يجعلوا الملائكة و النبيين آلهة او اربابا بل يطلب منهم ان يكونوا مسلمين للة – آل عمران 80 – 84
• وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ{80}
• ْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{84}
الدين – السبيل – المنهاج – المنهج – الطريق – المسلك – السلوك – يدين ب – دائن ب – مدين ل – يبتغى سبلا – يبتغى طريقا – يبتغى منهجا – يبتغى منهاجا – يبتغى مسلكا – يبتغى مسارا – يبتغى سياسة – ينهج مسلكا – ينهج طريقا – يمشى ف
يمشى فى طريق مقبول مسار مقبول اى
يسلك مسلكا مقبولا – يرغب فى …..
يهدف الى هدف مقبول وبوسيلة مقبولة
طريقا
ومن يسلك غير الطريق الذى رسمة اللة لة فهو غير مقبول
من يمشى فى طريق غير طريق التسليم فهو غير مقبول
ومن ينهج مسلكا غير المسلك المقبول من اللة فهو مسلك مرفوض
ومن يبتغى غير الأقرار و الأعتراف و التسليم كوسيلة للوصول
الى اللة فهو غير مقبول من الأنسان
ومن يمشى فى طريق غير الطريق الذى رسمة اللة لك فهو غير
مقبول
اذن الدين هو المسلك المقبول و الأعتراف كمنهج للوصول الى اللة
اى التسليم الى الحقيقة
و الأذعان و الأقرار
افكار تحتاج الى ترتيب
وعملية ربط و مقارنة
انة منهاج للحياة على الأرض للوصول الى الحق – الحق امرنا بهذا المسلك اذا كنت ترغب فى الوصول الية
ومن يرغب فى او يبتغى غير المسلك المقبول فلن يقبل منة اى مسلكا آخرا
لأنة مسلك واحد وليس غيرة- مسلك الأقرار والقبول
و الأذعان
ومن يبتغى غير التسليم والأذعان دينا ومنهجا وسلوكا فلن يقبل من وسيكون من الخاسرين هذة هى سنة اللة مع عبادة وهذا هو عهدة وميثاقة مع البشر
كيف تكون علاقة الخالق بالمخلوق من يستسلم لمن ؟؟ من يذعن لمن؟؟ من يعترف بمن؟؟ هل استجيب لرغباتى انا او استجيب لأوامر الخالق – من يدين لمن؟؟؟ من هو الديان – من هو المدين – من هو الدائن ؟؟ من يأخذ ومن يعطى ؟؟ وما معنة كلمة الاسلام – اسلام لمن؟؟ واسلام بماذا ؟؟ومن هو المسلم بة ؟ ومن هو المسلم لة ؟؟ انها علاقة بث تعاليم – واستقبال تعاليم – مطلوب نكش فى العقول – وحث العقول على التفكير
فكر معى كيف تكون العلاقة ومن يفرض فكر من على من ؟؟
أكملت
كمال الدين و تمامة كان فى ذلك اليوم هو يوم نهاية تحديد الحلال و الحرام و قانون المعاملات – اى كان سيدنا محمد يطمئن المؤمنين بة بأن الدين اصبح حصينا و محصنا و لا خوف علية من المكذبين حيث ان المكذبين يئسوا من محاولاتهم لهدم الدين المحمدى (لاحظ ان القرآن نزل على فترات حسب الوقائع التى كانت تحدث وقتها (التنزيل لة اسبابة) اليوم وضع آخر بند فى القانون و التشريع السماوى – المائدة – 3
• حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{3}

واذا الرسل اقتت – كل رسول لة زمانة و ميقاتة (التنزيل تباعا )الأديان بمثابة ثوب جديد يخلعة اللة على الانسانية و هو ثوب جديد بدلا من ترقيع الثوب القديم و دائما الناس يحتاجون الى قميص و هيكل جديد مطرز بطراز العدل و الحكمة هذا القميص هو الوسيط بين الخالق و المخلوق لأن الانساتية اليوم تلبس قميص العناد و المكابرة و الشرور و الانحطاط و الاضطراب – المرسلات – 11

وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ-المرسلات{11}

* وقت – ميقات معلوم – ص – 81

إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ-ص{81}

* وقت معلوم ( معلوم لمن و كيف يعرف )- الحجر – 38

إِلَى يَومِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ-الحجر{81}

* الساعة لها وقتها (توقيتها بواسطة اللة)لكن اكثر الناس لا يعلمون – الأعراف – 187

سْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللّهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ-الاعراف{187}
ميعاد

ميعاد يوم (فى زمن المستقبل) – آل عمران – 9 و 194 و سبأ 30 و الزمر 20

رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ{9}
رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ{194}
قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ لَّا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ{30}
لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ{20}

* هل القرآن لة نهاية توقيت – القصص – 85

اِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاء بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ{85}

* موعود ما هو اليوم الموعود ؟؟ – البروج – 2

وَالْيَوْمِ الْمَوْعُود{2}

الاسلام
الاسلام – التسليم – اسلم – يسلم – مسلم – مسلمون- مسلمين (الاقرار-الاعتراف-الخضوع-القبول-الانصياع-الدين المشترك – النهج-السلوك- ما اسم العلاقة بين الانسان و ربة)
الاسلام للة- مسلم للة –مسلمين امرهم للة-الاعتراف بصدق الرسالة-التصديق بصحة الرسالة –الطاعة للة – الخضوع للة
الاسلام هو الدين الذى هتفت بة جميع الرسل عندما تدعوا الناس للكلمة الالهية-كل رسول قال “أأقررتم” برسالتى اى يكونوا مسلمين لة و للة و يتبعوا التعاليم الالهية فى كل مرة تصلهم رسالة
هو منهج و مسلك و طريقة و علاقة اسمها الاسلام للتعرف على المنهاج الجديد وهو تحت مظلة الاسلام- ان تجعل نفسك مطيعا للةو منقادا للة و تتجنب الاستعلاء و المكابرة و المعارضة
لا تهزأ و لا تسخر و لا تعاند ولا تجادل لانك محتاج للكلمة الالهية و اتباعها كل مرة – عليك ان تقبل و لا تنصرف ولا تتجاهل كلمة اللة – هذا هو الطريق لعرفان اللة و التسليم لشمس الحقيقة من اى برج طلعت
كلمة الاسلام ليس معناها الشرائع و الاحكام التى نزلت فى القرآن و ليس معناها ابدية الشرائع و انقطاع الوحى و جفاف بحار المعرفة الالهية و توقف شجرة الانبياء عن الانبات و النمو
كلمة الاسلام مدلولها هو جوهر الدين اى الأصول و المبادىء التى يتأسس عليها كل دين الهى ولا تعنى الاحكام التى تتغير بتغير الازمنة و الحاجات لأن الأحكام عرضة للتطور و التغير حسب كل زمان
اما الأساس هو الاقبال و التسليم و الاستجابة لكل دعوة الهية وكل نفحة الهية – هو اسم لدين مشترك يجمع جميع المؤمنين مع تعدد دياناتهم تحت مظلة “الاسلام”

المسلمون هم الممتثلين لتعاليم ربهم وليس هناك طريقا آخر للوصول لمطالع الرسلات الا طريق التسليم اى اما ان الانسان يسلم وجهة للة او يرفض التسليم و لا ثالث لهما- كل الرسل كانوا مسلمين لمن؟؟؟
لاحظ حرف اللام الذى ياتى دائما بعد كلمة مسلم و تسليم و اسلمت و اسلموا و مسلمين او احيانا تأتى بعد حرف اللام(ل)
اسلموا لة – لنسلم لرب العلمين – مسلمين لك – لة مسلمون – لة اسلم- التسليم للة – للة التسليم – الاسلام هو دين الاستجابة للارادة الالهية

التسليم هو القناة و السبيل و الطريق و المسلك و المنهج الذى يؤدى الى معرفة اللة بطريقة اللة فقط و ليس بطريقتك انت
– هو التسليم لشمس الحقبقة من أى برج سطعت ومن أى مكان أشرقت – هو الاستجابة للة فى تنفيذ اوامرة و البعد عن نواهية .
كل من استجاب لنداء رسل اللة السابقين فى الأمم السابقة و يقوم بما يأمرة اللة بتنفيذة هو مسلما لأن الاسلام دين كل العصور و دين كل أمة و دعوة كل داع فى الماضى و الحاضر –
هو سلوك عام يصدر من الناس حيال كل رسالة الهية – هو دين الاستجابة للارادة الالهية الجديدة و المتجددة مع كل رسول.
كلنا محتاجين الى المربى الالهى – مربى يرعى الكل حتى تأتى ثمار هذة الاستجابة و هذا التسليم :
من ينقذنا من الغرق فى بحر الظلمات و يجلسنا على شاطىء الأحدية شاطىء الكمالات و الفضائل الالهية –
كيف نقبل ان يكون الفيض الروحانى محدودا ؟ مع انة هو الأصل و الأساس لأن الفيض الروحانى أعظم من الفيض الجسمانى

المسلمين للة = عدم الاستعلاء على اللة – النمل – 31

اَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ{-النمل31}

ملكة سبأ كانت من المسلمين للة و لرسالة سليمان – النمل – 38 – 42

قَالَ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ-النمل{38}
فَلَمَّا جَاءتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ-النمل{42}

المؤمنين بآيات اللة = المسلمون للة – الزخرف – 69

الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ-الزخرف{69}

المسلمين ليسوا كالمجرمين – القلم – 35

أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ-القلم{35}

المسلمين = القوم الذين يقولون قولا حسنا و يعملون عملا صالحا – فصلت – 33

وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ-فصلت{33}

يسلم

يسلم = يعترف و يقر بارادة اللة – النساء – 65

فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً{65}

اسلام الوجة للة = الاقرار و الاعتراف – لقمان – 22

وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ-لقمان{22}

مسلمين
هل الرسل السابقين كانوا مسلمين اى مسلمين للة أو انهم كانوا على دين سيدنا محمد اى كانوا يتبعون القرآن.
نوح – يوسف – سليمان – ابراهيم – اسماعيل – عيسى- ملكة سبأ – ما هو الدين الذى كان يجمع بين هؤلاء هل هو دين محمد او دين الاسلام للة و الاقرار و الاعتراف و الخضوع و الاذعان و الانقياد و الاتباع و القبول و الاقبال و التسليم للة كل هذة صفات سلوكية تجاة اللة و عكسها الرفض و الانكار و الاعتراض و الاعراض و الصد عن سبيل اللة (كلها أسماء و صفات مليس المقصود منها شريعة سيدنا محمد

ابراهيم يطلب من اللة ان يجعل كل ذريتة امة مسلمة للة (امة مستجيبة لتعاليم اللة)اى يطلب من اللة ان يجعل اتباع كل الرسالات اللاحقة لة ان يكونوا مسلمين للة و معترفين بصحة المرسلين فى المستقبل

رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ{128}

اتباع موسى من كهنة فرعون كانوا مسلمين لموسى و للة – الأعراف – 126

وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ{126}

الرسل كانوا اول المسلمين – يونس – 72

فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ{72}

اتباع موسى كانوا مسلمين للة – اى من آمن بموسى هو مسلم – يونس – 84 – 90

وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ{84}
وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ{90}

البشرى دائما تأتى للمسلمين للة – النحل – 89 – 102

وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ{89}
قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ{102}

اللة سمى المؤمنين بالمسلمين فى جميع الأديان(أديان ما بعد ابراهيم) – الحج- 78

وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ{78}

يؤيد اللة المؤمن بالرسالة الجديدة بأن يشرح صدرة تجاة مسلك الاسلام-مسلك الادراك و الاستيعاب للمعنى و المعارف الالهية الجديدة على عكس من يضل ان يجعل صدرة ضيقا حرجا(لاحظ ان الصدر لم يتغير حجمة) – الانعام – 125

فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ{125}

الاسلام هو عكس الكفر و الرفض – التوبة – 74

يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْراً لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ{74}

الاسلام = التنوير و قبول الدعوة السماوية و التوجة نحو الرسالة السماوية – عكس القاسية قلوبهم الرافضين – الزمر – 22

أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ{22}

الاسلام = الدعوة الى الحضور لاستماع و اتباع الكلمة و التعليم الالهية الجديدة و على المستمع ان يلبى هذة الدعوة (التسليم)- الصف – 7

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ{7}

الاسلام هبة من اللة – منحة الهية – انقاذ من السقوط – الحجرات – 17

يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{17}

دين اللة = الطريق الى اللة = السلوط المقبول عند اللة هو مسار الاسلام وليس الرفض و المعاندة – آل عمران – 19

إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ{19}

الاسلام منهاج حياة لكل الأديان هو المسلك و الطريقة المقبولة لدى اللة التى تعنى الاقرار و الاعتراف بالرسالة و رسولها المرسل لانقاذ البشرية-ولا مسلك غير الذى رسمة اللة لنا(مسلك التسليم) آل عمران – 85

وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ{85}

الاسلام دين عموم البشر – هو اسم العلاقة بين العبد و ربة (الاسلام دينا = الاسلام هو شكل التوجة نحو اللة – المائدة – 3

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{3}
اللة يطلب من المتقين ان يستمروا فى منهج التسليم للة بصفة دائمة – آل عمران – 102

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ{102}

الحواريون كانوا مسلمون لرسالة عيسى و للة (بوحى من اللة يأمر بالتسليم) – المائدة – 111

وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ{111}

مسلمون للالة الواحد – الأنبياء – 108

قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ{108

التسليم مرادف للايمان – الأحزاب – 22

وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً{22}

الاستسلام للة – الصافات – 26

بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ{26}

الانابة للة = التسليم للة – الزمر – 54

وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ{54}

الاسلام اقل درجة من الايمان – الحجرات – 14

قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{14}

اتباع يعقوب كانوا مسلمين – البقرة – 132

وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ{132}

أبناء يعقوب كانوا مسلمون للالة الواحد – الة كل الرسل – البقرة – 133

أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{133}

كل الرسل مسلمون للة لا تفرقة – البقرة – 136

قولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{136}

اتباع عيسى كانوا مسلمون للرسالة الجديدة – آل عمران – 52

فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ{52}

اللة يطلب من اتباع كل دين ان يكونوا مسلمون لة – تسليم الوجة للة – آل عمران – 64

قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ{64}

اللة لا يأمر الناس ان يجعلوا الملائكة و النبيين آلهة او اربابا بل يطلب منهم ان يكونوا مسلمين للة – آل عمران 80 – 84

وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ{80}
قولوآمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{84}

فترة(مرحلة)

فترة من ارسال الرسل – تعدد الرسل اى رسل بعدة و رسل قبلة – تسلسل – تتابع – توالى – تعاقب – خلفا من بعد خلف – المائدة – 19
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{19}

أجل

الرافضين لانتهاء الأجل – الرافضين للتجديد – الاسراء – 99
أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اللّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لاَّ رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إَلاَّ كُفُوراً{99}
– المنافع من الشريعة لمدة زمنية محددة تناسب الزمان و مقتضياتة- كيف يكون هناك انسجاما بين المتغير و الثابت – هل الزمن ثابت – هل قانون الحياة اليومية و المعاملات ثابت او متغير-هل هناك جمود للقوانين او هناك قانون التطور المستمر للحياة و القوانين و هل مربى هذا العالم سيترك النوع الانسانى بلا رعاية متجددة – – الحج – 33
ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ{32} لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ{33}

– قضاء موسى بنهاية اجل و بداية أجل جديد – القصص – 29
ولَمَّا قَضَى مُوسَىالْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَاراً قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ{29}
– تفرق الناس يحدث بعد مجىء علم الهى جديد اى رسالة الهية جديدة – لكن كلمة اللة هى التى تقضى بتحديد الأجل و نهايتة و بداية أجل جديد – مدة تشريع جديد – الشورى- 14
وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ{14}
– لكل امة أجل – الأعراف – 34
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ{34}
– أجل قوم و شريعة موسى (بداية و نهاية) ايمانهم بموسى استحقوا عفو اللة – الأعراف – 135
فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ{135}
-اقتراب أجل قوم (نهاية قوم – نهاية امة – نهاية شريعة و بداية شريعة جديدة – الأعراف – 185
اوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ{185}
– لكل امة أجل – يونس – 49
اوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ{185}
– لكل أجل كتاب الهى (لكل فترة زمنية رسالة الهية)- الرعد – 28
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ{38}
– المغفرة أثناء الأجل – اثناء مدة اقامة الشريعة – لكنهم صدوا عن سبيل اللة – ابراهيم – 10
قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَـمًّى قَالُواْ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ{10}
– أجل الأمة محدود – الحجر – 5
مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ{5}

أكملت

كمال الدين و تمامة كان فى ذلك اليوم هو يوم نهاية تحديد الحلال و الحرام و قانون المعاملات – اى كان سيدنا محمد يطمئن المؤمنين بة بأن الدين اصبح حصينا و محصنا و لا خوف علية من المكذبين حيث ان المكذبين يئسوا من محاولاتهم لهدم الدين المحمدى (لاحظ ان القرآن نزل على فترات حسب الوقائع التى كانت تحدث وقتها (التنزيل لة اسبابة) اليوم وضع آخر بند فى القانون و التشريع السماوى – المائدة – 3

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{3}

أمّة

لكل امة رسول – يونس – 47

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاء رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ{47}

لكل امة فترة زمنية – يونس – 49

قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ{49}

* ما أوحينا الى أمتك مثل ما أرسلناة لأمم من قبلك – الرعد – 30

كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا أُمَمٌ لِّتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِيَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَـنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ{30}

– لكل أمة ميعاد – الحجر – 5

مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ{5}

– لكل أمة رسول – النحل – 36

وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ{36}

– ارسال الرسل لكل الأمم – النحل – 84

وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ثُمَّ لاَ يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ{84}

– ارسال الرسل لكل الأمم مثل ما أرسلناك – النحل – 89

وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ{89}

– لكل أمة شريعة – الحج 34 ، 67

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ{34}
لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ{67}

– تتابع الرسل لكل الأمم (تترا) لكن التكذيب مستمر وارسال الرسل مستمر – المؤمنون – 44

ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْداً لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ{44}

– كل الأمم ولها نذيرها – النذير لكل الأمم بلا إستثناء حتي لا يكون علي حجة – ولله الحجة البالغة – فاطر – 24

إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ{24}

– كل أمة كذبت رسولها – غافر – 5

كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ{5}

– تقليد الأمم السابقة – الزخرف – 22

بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ{22}

– كل الأمم ستدعي بكتابها – الجاثية – 28

وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{28}

-خروج امة منكم فى المستقبل تنهى عن الفحشاء و المنكر و تأمر بالمعروف – آل عمران – 104

وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ{104}

كنتم خير امة ( فعل ماضى ) – آل عمران – 110

كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ{110}

– لكل امة رسول مثلك – النساء – 41

فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيداً{41}

*حكمة تعدد الرسل والرسالات والامتحان مع كل رسالة جديدة – المائدة – 48

وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ{48}

*لكل أمة مدة زمنية محددة – الأعراف – 34

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ{34}

*الأمم تلعن بعضها البعض بسبب كفر بعضهم وايمان بعضهم – الأعراف – 38

قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعاً قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَـؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَـكِن لاَّ تَعْلَمُونَ{38}

ان القوة الفاعلة و المؤثرة فى انفاذ اى دين-وقت نزولة- مستمرة من التأييد الالهى برغم معارضة و معاندة اهل و اتباع الرسالات حيث كانوا القائمين على التخلص من رسولهم و محاربتة لأن فكرة تجديد الدين بواسطة رسول من اللة مرفوضة من الناس لذلك يظهرون العداء و الجفاء بسبب اعتقادهم بأبدية الشريعة التى لا تقبل التجديد و التغيير و ترك الدين الموروث(كيف الخروج من أغلال العقيدة القديمة) و القضية قضية الأنكار كل اتباع دين ينكرون الديانات الأخرى و ينكرون بعضهم البعض – من هو الحق من هو الباطل؟؟ كذلك عجز كل فريق عن اثبات صحة موقفة وصدق الرسالة التى يؤمن بها و جهلوا اثبات صدق نبيهم و تمسكوا بكل باطل و تشبثوا بكل زائل و اقتنعوا بالخرافات و الأوهام
*أمة خرجت من قوم موسي مهتدين – الأعراف – 159

وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ{159}

التأويل

*التاويل منوط باللة و رسولة فقط اما الراسخون فى العلم يقولون آمنا بة كلة المحكم و المتشابة معا – آل عمران – 7

هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ{7
}
*التأويل مرجعة للة و رسولة فقط – التساء – 59

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً{59}

*التاويل = مجىء رسول من اللة – الأعراف – 53

هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ{53}

*تكذيب التأويل = تكذيب للرسالة السماوية و التكذيب لكلمات لم يفهموها لأن تأويلها لم يأتى بعد و كأنهم يعلموا ما قصد اللة من هذة الكلمات – يونس – 39

بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ{39}

*اللة يختار الرسول و يعلمة من التأويل و المعانى الالهية و التأويل = المآل = الهدف = المقصد – يوسف – 6

وكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ{6}

{بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ }يونس39

{رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ }يوسف101

تترا

نزول الرسل متتاليين متتابعين متعاقبين (قاعدة عامة هى تتابع الرسل ولا استغناء عنهم من يحل محلهم فى توجية و اصلاح الناس اذا انقطع اتصال اللة مع الانسان من خلال الرسل المؤيدين من اللة – قل لى من نجح فى التأثير على الناس بدون تأييد من اللة – الرسول فقط و لا غير الرسول هو الممنوح دعما و نصرا و تأييدا من اللة هل تتوقع ان يتوقف اللة عن ارسال رحمتة و هدايتة – ان القوة الالهية المدبرة و الخبيرة بمواطن الضعف و المرض التى يعانى منها النوع الانسانى هى ايضا خبيرة بطرق العلاج و الاصلاح واللة أعلم من الانسان باحتياجات الانسان وكل الرسل قوبلوا بالتكذيب و الاعتراض و الاعراض و التهكم و السخرية و الاستهزاء و اتهموا بالجنون و السفاهة – المؤمنون- 44
لماذا الرسل تأتى : بسبب نسيان الناس التعاليم الالهية- الميل للنواحى المادية و ارضاء احتياجات الجسد و اهمال تغذية الروح مما يؤدى الى ظلمة روحية- تحكم التقاليد و الموروثات و تبدل الأمور – تصبح الأديان سببا للمتاعب لا سببا للتحاد و المحبة بين البشر – الغرق فى بحر الأوهام و الظنون و الخرافات و البعد عن حقيقة الدين و جوهرة – زيادة مساحة التعصب و الفساد و عدم التسامح .

ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْداً لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ{44}
ُرسل (صفة الجمع) اى تعدد الرسل بغير تحديد

لما كان لكل عصر مستلزمات خاصة و لكل امة استعداد خاص اقتضت رحمة اللة أن تشرع من القوانين و الأحكام ما يتفق مع ذلك الاستعداد لكل امة و لما كان العالم يسير فى مجموعة نحو التقدم والرقى اللامتناهى و كان فى كل مرحلة من مراحل تقدمة يحتاج الى المشكاة التى تنير لة الطريق و الى الآداة التى تعينة على قطع هذة المرحلة اقنضت الرحمة الالهية ان تجعل لكل مرحلة شريعة و حكما يتناسب مع درجة التطور الذى بلغة البشر فى ظل الشريعة السابقة و بما أن تعاقب الشرائع من ضروريات الهداية الالهية و أن التدرج فى الكمال سنة من سنن الرحمة المتتالية و المتتابعة دوما فلا يستطيع العقل المنير أن يقول أ، اى شريعة تصلح لكل زمان و مكان فصلا عن أ، اللة هو منزل الشرائع و مصدر الهدى و النور لم يقل بذلك وال تعطلت صفات اللة المبدع و حجبت عنة صفة ارسال الرسل تباعا و للة الجحة البالغة من القيومية على كل شىء هنا و هناك و محرك كل شىء فى هذا العالم و العوالم الأخرى الظاهر منها و غير الظاهر و باب رحمتة مفتوح دائما ولا ممسك لة ولا ننسى هنا أن اوضاع العالم دائمة التغيير بحيث ما يصلح اليوم لا يصلح لة غدا مثل الانسان عرضة لعدة أمراض ولكل داء دواء مختلف فى الشكل و اللون و الطعم و الرائحة و التركيبة و المكونات التى تساعد على شفاء الانسان وتكون سببا للتخلص من عللة.
ان تعاقب الشرائع هو دليل حكمة الترقى المادى و الروحى حيث أن الشرائع تهىء اسباب الهداية للعالم فى كل مرحلة من مراحل التقدم و الارتقاء وال للزم الحال أن تقتصر الشرائع على الشريعة الولى التى هى من عند اللة ايضا لكن اهل كل شريعة يعتقدون أن شريعتهم هى الشريع المثلى و الأفضل و الأحسن و يتبارون فى عمل مقارنات و مفاضلة بين الشرائع بهدف الاستخفاف بباقى الشرائع الأخرى – أى انهم غير راغبين فى اظهار عظمة الفيض الالهى المستمر و هدفهم هو الغلبة على الشرائع الأخرى و اظهار ضعف و عجز الشرائع الأخرى و هذا فى حد ذاتة قصور فى تدبر رسالات اللة حيث امرنا اللة بالتفكر و التدبر و التعقل و الدخول الى جوهر المعانى لا الدوران حول الفظ و الحرف مثل ثمرة الفاكهة هل يمكننى ان القى لب الثمرة و أأكل القشرة اى ما هو المهم عند الاطعام هل هو القشرة الخارجية أو محتويات الثمرة اى جوهر الشىء لا ظاهرة .
الجمود و التقليد هو ميراث العقائد السابقة – انها قيود على الترقى الروحى للانسان مثال ذلك طلب الناس من كل الرسل أن يأتيهم بمعجزة يرونها اى ان رجال الأديان فى الديانات السبقة كانوا يطلبون المعجزات من الرسول – كيف يطلب رجل الدين معجزة مادية من رسول لة مهمة اسمى من اظهار المعجزات – كيف يطلب رجال الدين و هم اصحاب العلوم الروحية باتيان الرسول معجزة مادية (ليس هناك صلة بين مهمة الرسول الروحية و اظهار المعجزة المادية) هل اظهار المعجزة المادية علامة صدق الرسول ؟؟ اين تأثير كلمات الرسول القوية المؤثرة التى تجذب القلوب نحو الايمان ان كلمات الرسل تعمل كالسحر فى نفوس البشر – ان العمل الخارق للرسول هو ان يغير عادات الناس و يغير احكام الدين السابق و يضع احكاما جديدة موضع التنفيذ – يغير السلوكيات و التقاليد وهو اصعب شىء و يهيمن على الناس يجعلهم مؤمنين بة تابعين لة ويجعلهم متخلصين من عوائدهم القديمة و طقوسهم البالية و يخلصهم من الخرافات و الجهل هذا هو الأثر المهم (تجديد النواميس الالهية و الأرضية معا)
ما هى علاقة شق البحار و جفاف الأنهار و انطاق الحجر و الشجر بالأمور الدينية و بارسال رسالة الهية روحية لبعث البشر من رقدتهم و مواتهم الروحى و غفلتهم عن شمس الحقيقة الربانية – ما علاقة كل ذلك بعملية تهذيب وهداية البشر انها قضية تغيير أخلاق الناس و سلوكياتهم والاقتراب من الكمالات الانسانية والترقيات الروحية و الابتعاد عن الرذائل الدنيوية
لكن يمكن القول أن المعجزات المادية هى ادة تأييدية فرعية و ليست من البراهين الأصلية لكن لها دلالة ثانوية على أحقية مظاهر أمر اللة لذلك كان امتناع الرسل عن اظهار هذة المعجزات لأن ليس لهل الدلالة الأولية لأن الرسل لا يستندوا اليها و يستغنون عن الأحتجاج بالأمور التى لا دلالة لها على صدق دعوتهم و أحقية رسالتهم لأن طلب المعجزة هو تجربة الرب و التكبر على الرب و المكابرة و عدم الاذعان لرسالتة
.
{وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً }الإسراء59
المعجزة الحقيقية للرسول انة غلب العالم وحدة بتأييد من اللة و ان تجلت فية القوة القدسية و ظهرت منة سمات الربوبية فغلب العلم و قهر الأمم بنفسة و أخبر عن أمور آتية بكل تفصيلاتها مما صدقة ظهورها و صحتها بعد انقضاء دهور و احقاب
علينا أن نهتدى بلأثر على المؤثر و بالدال على المدلول
الرسل هم مظاهر أمر اللة و لهم الحجة الساطعة و البرهان اللامع و لهم القدرة و السلطنة و الامتياز على العالمين -.
الرسل متميزون عن الناس بأخلاقهم و افعالهم و مترفعين عن غيرهم فى جميع أوصافهم و أحوالهم لكن انكرتهم الأمم أيام ظهورهم و عارضتهم حتى غشيرتهم الأقربون و آذوهم و أبعدوا القلوب عنهم و أثاروا الجهال عليهم و منعتهم ضمائرهم و أعمتهم قلوبهم و اظلمت عقولهم فظنوا أنهم مصيبون فى الاعراض و الاعتراض اى انهم ظنوا ان التكذيب بالرسل هو عين الايمان و دليل التمسك بالدين السابق لدرجة انهم يطلبون الهلاك اذا كانت دعوة الرسول حقيقية

{وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }الأنفال32
انظر نوع الحجة و البرهان الذى يطلبونة من الرسل – هل هذا الطلب هو الذى سيميز الرسول الصادق من الرسول الكاذب و يفصل الحق عن الباطل؟؟؟ أو انهم مكابرين؟؟

{لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ }الرعد14
ارسال الرسل(جمع) بعد موسى و لم يذكر رسولين اثنين فقط (عيسى و محمد ) – البقرة – 87
وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعاً{90} أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً{91} أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ قَبِيلاً{92} أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَراً رَّسُولاً{93} وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللّهُ بَشَراً رَّسُولاً{94} قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلآئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ مَلَكاً رَّسُولاً{95}الاسراء
لاحظ أن الرسول لم ينفذ اى طلب من هذة الطلبات الثمانية لأن الرسول لة مهمة اكبر من ذلك وهى الهداية أى غاية كل دين سماوى – لاحظ ان طلباتهم عبارة عن اشياء مادية محرومين من التمتع بها و غير متوفرة لديهم و ليس لهل علاقة بقضية الهداية وهى ليست مهمة الرسول أو وظيفتة انما مهمتة هى ابلاغ الناس عن نزول رسالة سماوية جديدة.
هل الاتيان بالمعجزات كانت سببا فى ايمان المنكرين للرسالة ؟؟ أو أ، المنكرين ظلوا عالة الانكار .

{وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً }فاطر42
فَلَمَّا جَاءهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِن قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ{48} قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{49}- القصص 48 – 49

المعجزة هى القدرة على تحويل العالم الانسانى من حالة الجهل الروحانى الى حالة العلم الروحانى و من الغفلة الى البصيرة و الخروج من الظلام الى النور و الانتقال من الموت الوحانى الى الحياة الروحية و البعث من قبور الضلالة و الأوهام الى نور الهداية و الحق
هل هذة نقلة بسيطة يستطيع أى انسان أن يقوم بها أو انها نقلة كببيرة جدا جدا لا تحدث الا بتأييد من اللة هو الذى ينفخ فى الأرواح روحا جديدة و يحى قلوب الأجساد الميتة و احياء الفكر و الانفكاك عن الجهل و التقليد

إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{112} المائدة 112 هل المائدة نزلت لتلاميذ المسيح ؟؟ماذا كانت اجابة السيد المسيح هل أنزل المائدة أو انها ليست وظيفتة
وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءتْ لاَ يُؤْمِنُونَ{109}الأنعام 109 مازال التحدى مستمر وطلب بعيد عن مسار الايمان و الرفض.

{وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ }البقرة118

من هم الرسل الذين ارسلوا بعد موسى بخلاف سيدنا عيسى و سيدنا محمد؟؟؟
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ{87}
لكل امة بعث لها رسولها – النحل – 36

وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ{36}

الرُسل تُرسل تترا اى متتاليين متعاقبين مستمرين متتابعين – المؤمنون – 44

ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْداً لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ{44}

حقيقة الأديان كلها واحدة لا تختلف باختلاف السنن أو الألسنة أو الفرائض لأنة لا يتصور أن الرسل خالفوا أمر اللة أو تفرقوا انهم جاءوا من عند اللة الواحد الذى لا يتناقض مع نفسة.
ان الدين هو الأصل الكامل المستقيم و الوسيلة الوحيدة للبلوغ الى المقصد الأسمى و الغاية القصوى و ذلك ضد التحزب و التمذهب و الانقسام و الوسيلة للوصول الى اللة هى التسليم بكلماتة و الاستجابة لأوامرة و القبول بكل ما يصدر عن اللةفى كل وقت و كل زمان و مكان

تماما

كتاب موسى كان تماما على التى هى أحسن و كان أفضل كتاب فى عصرة وبة تفاصيل لكل شىء فى ذلك العصر – لم يكن كتاب موسى ناقصا بل كان كاملا لعصرة و تاما و شاملا و هاديا و فية رحمة مثلة مثل اى كتاب سابق أو لاحق حيث ان كل الرسل اتوا من معين واحد و اللة لا يفاضل بين الرسل لذاك هناك سؤال اذا كان كتاب موسى كاملا م تاما لماذا نزلت رسالات بعدة ؟؟ الا اذا كان الزمن حدثت لة متغيرات و احتاج لرسالة جديدة بعد رسالة موسى لأن التطور لا يتوقف عند حد معين بل ان طبيعة الحياة هى التغير و التطور و الحركة فتحتاج الى رسالة تواكب هذا التطور و الا سيكون هناك فجوة تزداد اتساعا يوما بعد يوم بين الدين و بين لوازم التطور لأن الثابت و المتغير لا يتلازمان و لا يتفقان – التمام و الكمال هنا نسبى و قاصر على المدة الزمنية لدورة سيدنا موسى فقط اى كان منهاجا كاملا لديانة موسى و دورتة و مدتة – لكنها اعتبرت ناقصة بمجرد ظهور رسول لاحق بعدة (السيد المسيح) وهكذا أن الأزمنة تتغير و الظروف تتغير و تصبح الشرائع غير ملائمة للزمن الجديد والا نسأل أنفسنا لماذا جاء السيد المسيح بعد سيدنا موسى و لماذا سيدنا محمد بعد السيد المسيح لماذا هذا التواصل بين اللة و عبادة و بالأحرى كنا نكتفى بآدم او ابراهيم او نوح و نتوقف عند هذا الحد ولا يمكن القبول بتعطيل الوحى او بتقييد اللة وهو المبدع الرحيم بعبادة هل من المقبول ان يحرمنا اللة و كيف يتركنا تائهين هل اللة عاجز عن ارسال الرسل هل هو غير كريم بعبادة كيف يطلب منا ان نكون كرماء وهو غير كريم – الأنعام – 154

ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَاماً عَلَى الَّذِيَ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ{154}
الرسول يأتى واحدا من عداد المعلمين الربانيين قد كلف بمهمة خاصة وهو يأتى تحقيقا لوعد سابق مبرم لاحياء الدين و احياء النفوس الميتة و اعادة صياغة النظام من جديد (ثوب جديد للانسانية)وهو لا يبتدع شىء جديد انة من عند اللة.
تمت

بعد تمام كلمات اللة لا مبدل لها و لا تبدبل و لا تغيير لا يجرؤ أحد على ان يمسها بالزيادة أو النقصان – الأنعام – 115
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ{115}

دائما كلمات اللة كاملة – كيف سيحاسب اللة الناس اذا كانت كلماتة غير كاملة أو منقوصة – من هم الجنة من الناس الداخلون الى جهنم – هود – 119
وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ{117} وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ{118} إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ{119}

أتمم

ما معنى أن يطلب المؤمنون من اللة أن يتمم لهم نورهم ؟؟ هل كان نورهم ناقصا غير كاملا و غير تاما – هل يطلبون درجة روحية أعلى اى يسعون الى المزيد للافاضة عليهم بانوار روحية – التحريم – 8
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{8}

الذكر – التذكير –التذكر – (التعاليم الالهية )

نسيان الذكر = نسيان التعاليم – الأعراف – 165

فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ{165}

الذكر = موعظة و ذكرى – هود – 12

وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءكَ فِي هَـذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ{120}

الذكر = كتاب اللة – الحجر – 6

وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ{6}
أهل الذكر = أهل كتاب سماوى – النحل – 43

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ{43}

ذكرى = تذكر اللة لمن لة بصيرة – الكهف – 101

الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاء عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً{101}

تذكر ان موس كان رسولا نبيا – مريم 51

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصاً وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً{51}

الذكر = تذكير بالأولين و قصص السابقين – طة – 99

كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْراً{99}

القرآن هو ذكر و يحدث فى الناس ذكرا – طة 113

وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً{113}

إلإعراض عن الذكر = الاعراض عن التعاليم الالهية – طة – 124

وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى{124}

الاستهتار و عدم سماع الذكر الجديد – الأنبياء – 2

مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ{2}

الذكر = الكتاب السابق و الكتاب الحاضر(الذكر هو القرآن و ما قبلة هو ذكر ايضا – الأنبياء 24

أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ{24}

الذكر وسيلة للتذكر و تذكر اللة و كتابة و الاقتراب منة – الانسان 29

إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً{29}

الذكر = المذكور (الكتاب و الرسول) – النازعات – 43

فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا{43}

ذكر = مذكر – الغاشية – 21

فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ{21}

نسيان الذكر = نقض عهد اللة – المائدة – 13

فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ{13}

ميثاق اللة مع الناس و نسيان الذكر = نقض عهد اللة – المائدة – 14

وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ{14}

نسيان ما ذكروا بة و ما هو الجزاء – الأنعام – 44

فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ{44}

الكتاب هو ذكر و ذكرى للمؤمنين و انذار لهم – الأعراف – 2

كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ{2}

الذكر و موقف الناس منة هو الرفض و عدم قبولة و الاندهاش لمجىء كتاب من اللة – الذكر = إنذار – الأعراف – 63

أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ{63}
عدم قبول الناس للذكر الذى انزل و ينزل تباعا(الرسل خلفاء متعاقبين) – الأعراف – 69

أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{69}

الاعراض عن الذكر = الاعراض عن التعاليم الالهية – الأنبياء 36

وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ{36}

كتاي موسى = ذكر و فرقان – الأنبياء 48

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْراً لِّلْمُتَّقِينَ{48}

الذكر الذى نزل قبل زابور داوود – زابور داوود كُتِبَ و نُزلَ بعد الذكر(كل الكتب السماوية هى ذكر) – الأنبياء – 105

وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ{105}

لكل امة ذكر و مناسك و شريعة خاصة بها مرسلة من رب واحد و علينا التسليم بها – الحج – 34

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ{34}

الإعراض عن الكتاب المرسل اليكم و لماذا تطلبون كتابا و ذكرا آخر ؟ – المؤمنون – 71

• وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ{71}

السخرية من الذكر تؤدى الى نسيان الذكر – المؤمنون – 110

فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ{110}

البعد عن الذكر و نسيان الذكر – الفرقان – 29 و 50

لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولاً{29}
وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً{50}

الإعراض عن الذكر الجديد – الشعراء – 5

وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ{5}

الإعراض عن ذكر الرب = الاعراض عن كتاب الرب – الجن – 17

\لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً{17}
ذكر

*ذكر الله لمن قست قلوبهم – الزمر – 22

أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ{22}

*ذكر الرحمن – الزخرف – 36

وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ{36}

*القرآن وسيلة للذكر والتذكر – القمر 17 – 22 – 32

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ{17}
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ{22}
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ{32}

رفض الذكر الجديد – الأنبياء – 2

مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ{2}

الذكر للرسول الحالى و السابق – الأنبياء – 24

أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ{24}

– كتاب موسى كان ذكر – الأنبياء – 48

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْراً لِّلْمُتَّقِينَ{48}

-كتاب محمد كان ذكر – الأنبياء – 50

وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ{50}

زابور داوود كان ذكر – الأنبياء 105

وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ{105}

– نسيان الذكر – المؤمنون – 110

فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ{110}

– نسيان الذكر – الفرقان – 18

قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْماً بُوراً{18}

– رفض الذكر الجديد – الشعراء – 5

وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ{5}

ذكر الأولين – الصافات – 168

لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراً مِّنْ الْأَوَّلِينَ{168}

– القرآن وسيلة للذكر – ص – 1

ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ{1}

– اذكروا نعمتى يذكر فيها اسمة – فاذكرونى – فأذكر اللة – يتذكرون – و ما يذكر الا اولوا الألباب – و أذكر ربك كثيرا – يذكرون – نسوا حظا مما ذكروا بة – يصدونكم عن ذكر اللة – افلا تتذكرون – ان هو الا ذكرى للعالمين – قوم يتذكرون – ذكرى للمؤمنين – ذكرهم بأيام اللة
– الاندهاش من مجىء ذكر من الرب للانذار – الأعراف 63 و 69

أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ{63}
أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{69}

– ادعاء الجنون على الرسول بسبب انة نزل علية الذكر – الحجر – 6

وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ{6}

– حفظ اللة للذكر (لكتابة) المنزل- حفظ اللة لأى ذكر يرسلة للرسل – قاعدة عامة لكل الرسالات – الحجر – 9

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ{9}

– الرسل السابقين و أهل الذكر – النحل – 43

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ{43}

– ما هى البينات و الزبر و الذكر الذى أنزل اليك هل هم واحد – النحل – 44

بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ{44}

– كتاب اللة و سيلة لتذكر اللة و تعاليمة و أوامرة للناس – طة – 113

وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً{113}

– ما هو مصير من يعرض عن ذكر اللة – طة 124

وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى{124}

– الاعراض عن ذكر اللة (كتاب اللة ) و تذكر اللة و تعاليمة – النجم – 29

فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا{29

ُسبل
*اتباع الناس لسبل اللة – لمنهج اللة – للطريق للوصول الى معرفة اللة و الى الصراط المستقيم – المائدة – 16

يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ{16}

* اللة يطلب منا ان نتبع سبيلة هو – طريقة هو لا السبل الأخرى و لا الطرق الأخرى التى لا توصل الية بل تنتهى الى نزاعات – السبيل الوحيد الى الوصول للة و تعاليمة هة التسليم للة و اظهار الاعتراف و الاقبال و الخضوع و الاذعان و الانقياد للة هذة هى وصية اللة لنا وهى ان نتمسك بسبيلة ولا ننحرف عن الطريق الذى رسمة لنا حتى نصل الية واللة يرى ان اى منهج آخر او مسلك آخر غير مقبول عند اللة غير التسليم لة – الأنعام – 153

أوَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ{153} }

*سبل اللة = دين اللة بالمعنى العام اى دين كل الرسل هو طريق واحد وهو الانقياد و الاذعان للة و عكس الاذعان للة هو الرفض و الإعراض عن الطريق الذى رسمة اللة لنا- ابراهيم – 12

وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ{12}

السبل هى وسيلة للهداية – هى مسللك معين يقبلة اللة للوصول الية و لا غير ذلك اى غير مقبول عند اللة مسلك ووسيلة للوصول الية الا سبيل معين لتصل للمعرفة الالهية – النحل – 15

وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ{15}

* سبيل الرب = المسلك المطلوب ان تسلكة الأنسانية نحو ربها – النحل – 69

ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ{69}

*من يجتهد لمعرفة اللة فان اللة سينير بصيرتة للتعرف على السبيل و الطريق الذى سيصل بالانسان حتى يدرك الكلمات الالهية – العنكبوت – 69

وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ{69}

*البعد عن سبيل اللة اى البعد عن طريق معين للوصول للة اى الكفر و الصد عن سبيل اللة البقرة – 108

أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ{108}

*ما معنى سبيل هنا ؟؟ – آل عمران – 75

مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِماً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ{75}

* الصد عن سبيل اللة اى اغلاق باب الوصول للة فى وجوة رغبت ان تسلك سبيل الاذعان و التسليم للة – آل عمران – 99

قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجاً وَأَنتُمْ شُهَدَاء وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ{99}

*ما معنى سبيلا هنا ؟؟ – النساء – 15

وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىَ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً{15}

* هل سبيلا = طريقا – النساء – 22

وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَاء سَبِيلاً{22}
*تضل السبيل = تنحرف عن الطريق المطلوب منك ان تسير فية لكن هناك من يرغب فى تغيير منهجك و سلوكك نحو اللة – النساء – 44

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلاَلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ السَّبِيلَ{44}

*ما معنى سبيلا هنا ؟ هل السبيل هو وسيلة او طريقة او قانون او علاقة بين اللة و الناس اى علاقة بين الفعل(التعاليم الالهية) و رد الفعل (مسلك الانسان نحو اوامر اللة) – النساء – 90

إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىَ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ أَوْ جَآؤُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُواْ قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً{90}

*ما هو القانون الذى يجب ان تتبعة اذا جاءتك رسالة الهية ؟؟ هل هو قانون و سبيل الرفض و الإنكار او قانون و سبيل الطاعة و التسليم للة- النساء – 115

وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً{115}

الإنسان الحيران لن يجد لنفسة سبيلا اي لن يجد لنفسة منهجا او سلوكا نحو اللة وليس لة عهدا مع اللة او ميثاق شرف مع اللة و سيؤدى ذلك الى التخبط و الحيرة فى الدنيا ويكون مهزوزا و مذبذبا اى لا يموت فيها ولا يحيا – غير مستقر و ليس لة مبدأ يرضى عنة اللة لان اللة يرضى فقط عن سلوك التسليم لة – النساء – 143

مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاء وَلاَ إِلَى هَـؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً{143}

*الإنسان المهزوز لا يملك اى مسلك او منهج يقبلة اللة منة هو غير مستسلم للة غير مذعن للة غير مطيع للة وان ظن ذلك فذلك ظنة هو – النساء 150

• َّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً{150}

* الصد عن سبيل اللة و الصد عن طريق التسليم للة وهو الطريق الوحيد – هل هناك طريق ثالث فى سلوكنا تجاة اللة لا يوجد غير التسليم او الاعراض لا ثالث لهما – النساء 167

• إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ ضَلاَلاً بَعِيداً{167}

* ميثاق اللة و علاقتة بالسبيل الى اللة و علاقتة بالجنة و مسألة القرب من اللة او البعد عن اللة(القرب من سبيل اللة – و البعد و التباعد عن سبيل اللة)-المائدة- 12

• وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ{12}

*كلام من اللة و موجة الى المؤمنين ويطلب منهم المزيد اى التقوى بان يبحثوا عن الوسيلة للوصول و التقرب للة وان يجتهدوا على طريقة اللة اى يتعمقوا فى التسليم و الخضوع اى يزدادوا خضوعا و اذعانا للة – المائدة – 35

• يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{35}

* الضلال = الإبتعاد عن سبيل اللة و الابتعاد عن مسلك التسليم للة – المائدة- 77

• قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيراً وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ{77}

* اكثر الناس لا يفضلون السبيل القويم وهو التسليم للة – هل لديك وسيلة افضل من التسليم للة حيث انة منهج كل الأديان منهج جميع الرسل ؟؟ – الأنعام – 116

• َإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ{116}

* الصد عن سبيل اللة و اختبار طريقا آخر غير الطريق الذى طلبة اللة من الناس وهو التسليم دائما نحو تعاليمة – الأعراف – 45

• الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ{45}

* الصد عن سبيل اللة – الأعراف – 86

• وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجاً وَاذْكُرُواْ إِذْ كُنتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ{86}

*سبيل المفسدين – الأعراف 142

• وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ{142}

* سبيل الرشد و سبيل الغى و الضلال وهو التكذيب و الاعراض اى عكس الاقبال الى اللة – الأعراف – 146

• سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ{146}

* الصد عن سبيل اللة و علاقتة بالنفاق – الأنفال – 47

• وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَراً وَرِئَاء النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَاللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ{47}

• الصد عن سبيل اللة اى اغلاق باب الوصول الى اللة و الميل للماديات – التوبة – 34

• َا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ{34}

* البعد عن سبيل اللة هو البعد عن التسليم للة و اختيار طريقا لا يقبلة اللة- يونس88

• –وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ {88}

* ما هو سبيل اللة هل هو الايمان بكلمات اللة و التسليم بها – يوسف – 108

• قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ{108}

* ابتكار طريقة غير طريقة اللة بهدف الابتعاد عن الطريق الحق الذى يرتضية اللة للناس – ابراهيم – 30

• وَجَعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ{30}

* الدعوة الى سبيل اللة بالكلمة – النحل – 125

• ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ{125}

* مثال للسبيل المرفوض اى المنهج و المسلك المرفوض من اللة – الاسراء – 32

• وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً{32}

* السبيل و الطريق الذى يجب ان يسلكة الانسان تجاة ربة و المنهج و المسلك المقبول عند اللة هو التسليم و الاعتراف و الاقرار وليس الاعراض و الانكار- الفرقان – 27

• وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً{27}

* التمسك بالقديم و رفض الجديد و السلوك فى المنهج القويم الجديد- الفرقان – 42

• إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً{42}

* ما هو اضل سبيل اى اكثر السبل رفضا” من اللة – الفرقان – 44

• أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً{44}

ما هو السبيل الى اللة و ما هى معالم هذا الطريق ؟؟ – الفرقان – 57

• قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاء أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً{57}

* حوار بين الطرفين المكذبين و المقبلين المؤمنين المسلمين لتعاليم اللة – العنكبوت – 12

• وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُم بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُم مِّن شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ{12}

* من هم السادة هنا الذين يضلون الناس عن سبيل اللة و يرغبون فى تغيير مواقف الناس نحو كلمة اللة الجديدة و السبيل هو رد فعلك نحو تعاليم اللة – الأحزاب – 67

• وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا{67}

* سبيل الرشلد = سبيل الايمان – غافر – 38

• وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ{38}

اعتقاد الناس ان الصد عن سبيل اللة هو عين الهداية وهو التقرب للة ولكن العكس هو الصحيح – الزخرف – 37

• وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ{37}

* سبيل اللة لمن يستجيب لكلمات اللة و يظهر سلوك التسليم و الاذعان للة- المزمل- 19

• إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً{19}

* دين اللة هو التسليم – وهو السبيل الى اللة – سبيل اللة هدف و وسيلة فى نفس الوقت – آل عمران – 83

• أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ{83}

فترة(مرحلة)

فترة من ارسال الرسل – تعدد الرسل اى رسل بعدة و رسل قبلة – تسلسل – تتابع – توالى – تعاقب – خلفا من بعد خلف – المائدة – 19
• يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{19}

فرقان

كتاب موسى = فرقان – البقرة – 53

• وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ{53}

فرقانا بين الحق و الباطل – الأنفال – 29

• يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ{29}

فرقان

*فرقان موسي ما هو؟ البقرة – 53

• {وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}

*ما معني فرقانا ؟ الانفال – 29

• {يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}

*ما هو يوم الفرقان ؟ الانفال – 41

• {وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}

*كتاب موسي = فرقان وذكر في نفس الوقت – الانبياء – 48
*ما معني يُفرقُ كل أمر حكيم؟

• {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْراً لِّلْمُتَّقِينَ}
الفرقان

اذا الذين آمنوا و شدة الايمان يؤدى الى التقوى واذا اتقوا سيجعل اللة لهم فرقانا بين الحق و الباطل و يكفر عنهم سيئاتهم لأنهم تركوا الأعمال السيئة الى الأعمال الطيبة و بذلك يغفر لهم – لاحظ انهم مؤمنين فقط واذا اتقوا سيحصلون على كل وعدهم اللة بة(هناك اداة شرط) – النفال – 29
• يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ{29}

نقض – ينقض الميثاق الالهى

الوفاء بالعهد و عدم نقض الايمان – ايمان بماذا؟؟ – النحل -91

• وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ{91}

* الميثاق = اتباع اوامر اللة و الاتصال بة المستمر عن طريق رسلة – البقرة – 83 – 84

• َإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ{83} وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ{84}

* الميثاق الالهى = الايمان بالرسالة الالهية كلما وجدت – البقرة – 93

• وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ{93}

* ميثاق النبيين = الرسالة السماوية = القرار بصدق الرسالة الالهية – آل عمران – 81
َ
• إِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ{81}

* ميثاق اللة مع العباد = الايمان بالرسل و الرسالات المتتالية و المتتابعة – آل عمران – 187
َ
• إِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ{187}

* الميثاق الغليظ = الاتفاق على الايمان برسالة الرسول – النساء – 21

• وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً{21}

* نقض عهد اللة من بعد ميثاقة من بعد اعتمادة و توثيقة – ما هو عهد اللة ؟ ما هو ميثاق اللة – البقرة – 27

• الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ{27}

* نقض الميثاق = رفض استمرار نزول الرسالات – النساء – 155

• فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً{155}

* نقض الميثاق = رفض الرسالة السماوية كأنك رفضت كل الرسالات السابقة لأن كل الرسالات واحدة و التغيير فى الشرائع و المعاملات فقط – المائدة – 13

• فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ{13}

نقض العهد فى كل مرة (اى مرة) و هم غير متقين و لماذا المتقين ؟؟ – الأنفال – 56

• الَّذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ{56}

* الوفاء بالعهد و الميثاق – الرعد – 20

• الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَلاَ يِنقُضُونَ الْمِيثَاقَ{20}

* نقض العهد و الميثاق = قطع ما امر اللة بة أن يوصل (أن يستمر) ما هو الأمر المطلوب استمرارة – اتصال اللة بالناس مستمر و دائما و لا تعطيل ولا توقف للرحمة و الهداية – الرعد – 25

• وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ{25}

ميثاق النبيين مع اللة و ميثاق اللة مع محمد و مع كل الرسل – الأحزاب – 7*

• وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً{7}

* الميثاق = ان تؤمن باللة و رسالتة و رسولة كلما جاءنك رسالة الهية – الحديد- 8

• وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{8}

* ميثاق اللة مع بنى اسرائيل بان يطيعوا الرسل كلما جاءهم رسول – لكنهم نقضوا هذا الميثاق لأن الرسول يأتى عى غير أهوائهم النفسية – المائدة – 70

• قَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءهُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُواْ وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ{70}

* توالى الرسل و توالى اتباع الرسل و طاعتهم ثم توريث الكتاب الالهى كمن قوم لقوم آخرين
حسب الميثاق الالهى للمتقين – الأعراف – 169

• فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـذَا الأدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لاَّ يِقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِ وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ{169}

*الوفاء بالعهد و الميثاق و عدم نقضة – الرعد -20

• الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَلاَ يِنقُضُونَ الْمِيثَاقَ{20}

ميثاق اللة هو الاتصال = الاستمرار و عدم القطع ( الممترين ) رفض الميثاق و تعطيلة = فساد فى الأرض – الرعد 25

• وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ{25}

ميثاق اللة مع بنى اسرائيل اى اتباع اوامر شريعة السبت و عدم نقض الميثاق – النساء – 154 و 155

• وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعْدُواْ فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً{154} فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً{155}

* الميثاق = الاستماع للرسالة و الطاعة للرسول و التقوى – المائدة – 7

• وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ{7}

*ميثلق اللة مع بنى اسرائيل = الايمان بالرسل و التكفير عن السيئات السابقة (تركها) و ادخالهم الجنة – المائدة – 12

• وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ{12}

* نقض الميثاق = القلوب القاسبة = تحريف مقاصد الكلمات الالهية و نسيان ذكر اللة – المائدة – 13

• فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ{13}

ميثاق اللة مع النصارى المؤمنين بعيسى – المائدة – 14

• وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ{14}

يمتر

الشك فى صحة دعوة الحق التى ظهرت مع عيسى – مريم – 34

• ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ{34}

يوصل

الناقضين لعهد اللة و ميثاقة و رفضهم للوصل و الاستمرار- البقرة – 27

• الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ{27}

الناقضين يقطعون ما أمر اللة بة ان يوصل – الرعد – 25

• وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ{25}

يقطع

قطع العهد و الميثاق و ما مصير من يقطع الاتصال(يقف حائل بين اللة راسل الرسل) و بين الناس (مستقبلى الرسل)اى الصد عن سبيل اللة معتقدا ان هناك سبيلا آخر الى اللة غير الطريقة التى حددها اللة للناس وهى التسليم للة – البقرة – 27
• الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ{27}

يوصل

استمرار العهد و الميثاق – البقرة – 27 و الرعد 21 و الرعد – 25
• الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ{27}
• وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ{21}
• وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ{25}

فكر معانا
للاقتراب الى المعارف و المقاصد الالهية

هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ{7}آل عمران

لاحظ ان هناك توقف فوق كلمة اللة(ميم الوقف)وبعد كلمة اللة جملة جديدة لخبر جديد تخبر عن حال الراسخون فى العلم و موقفهم من كتاب اللة كلة.
كيف يشارك الراسخون فى العلم اللة و علمة و مقاصدة الحقيقية –هل الراسخون فى العلم متساوون مع اللة فى علمة- هل يعلمون مقاصد اللة و ـتأويلاتة حاشى للة هل ممكن ان يجمع اللة نفسة مع الراسخون فى العلم على نفس المستوى و المكانة؟؟ هل المحيط بكل شىء يساوى المحاط بة-و من هنا يقول “آمنا باللة كل من عند ربنا” المحكم و المتشابه معا – انهم الراسخون فى العلم الذين يقرون بايمانهم بكل القرآن دون تجزئة (المحكم + المتشابة) لأن اللة هو الوحيد صاحب التأويل و التفسير من خلال رسلة هم المفوضين فى شرح المقاصد الربانية – لاينطق عن الهوى .
الهى انت المشفق على الجميع و انت المعطى الجميع قد خلقت الكل و منحت الكل بالعقل و الحجى فالكل مستغرقون فى بحر رحمتك يالهى الحنون اجمع الكل على الاتحاد ووحد بين الأديان و الأقوام حتى يشعر الكل بانهم أسرة واحدة وأن جميع الأرض لهم وطن واحد يعيشون فية بالاتحاد التام.الهى ارفع أعلام وحدة الأنسانية الهى اسس اساس السلام الأعظم و اجمع ياالهى جميع القلوب على الألفة و الاتحاد.

من شاء فليعرض عن هذا النُصح و من شاء فليتخذ الى ربة سبيلا.

ان الناس يمشون فى سُبل الوهم و ليس لهم من بصر ليعرفوا اللة بعيونهم او يسمعوا نغماتة بآذانهم.

كذلك حالت الظنون بينهم و تمنعهم عن سُبل اللة العلى العظيم.
يرجى تقبل كثرة الآيات و تعددها و هى ذكرت هنا للتأكيد على المعنى الواحد بالرغم من تعدد الآيات و تكرارها لكن حاول ان تربط بينهما لتصل الى المقصد الأسمى لتنوع الألفاظ و الحروف التى هى مثال لمعنى الهى عميق.
يعقلون – يتدبرون- يتفكرون – الألباب

حاول ان تتدبر المعنى العميق الذى قصدة المولى عز و جل من تلك الآيات خاصة ان اللة طلب منا التفكر و التدبر و التعقل لآياتة الكريمة ونكون من أولى أو أولوا الألباب الذين يجتهدون و يجاهدون فى الوصول الى لب الآية و ليس البحث فى القشور- علينا أن نبحث فى جوهر الآية – روح الآية وليس الدوران حول اللفظ و الحرف حتى نصل للمعنى الحقيقى للكلمة الالهية.لأن اللة أمرنا أن نجاهد فى فهم مقاصد الأيات الكريمة حتى تكون كلمات اللة منهاجا لنا فى حياتنا- علينا ان نتجنب أن نكون مجرد مستمعين فقط أو نعطى آذاننا لغيرنا وهم عباد اللة مثلنا(على من تقع المسئولية فى فهم الأيات على المستمع او على المتكلم اى يجب اعمال العقل وأن نبادر بمحاولة الفهم ثم يأتى التأييد من اللة بأن يرشدنا الى السبيل الية حيث لا ينفع سبيلك أو سبيلى أو سبل الآخرين – السبيل هو سبيل اللة – لأنة إذا أحسنا الفهم سيكون اللة مع المحسنين حسب ما ورد فى سورة العنكبوت آية 69 لأن رسول اللة لم يقم بتعيين أحد العلماء أو الفقهاء لكى يقوموا بشرح المعانى الربانية كذلك فان حق الاجتهاد غير مقصور على فئة معينة خاصة أن باب الوصول للة دائما مفتوح للكل – كثرة التفاسير من كثرة و تعدد المفسرين الذين ليس لديهم أى تفويض من اللة بالتفسير أدت الى حيرة الناس و عدم اتفاقهم على معنى واحد لقصد اللة من ذكر هذة الأية أو تلك- من هو أولى الناس و أحقهم بالتفسير و التأويل من هو الإنسان الذى لا ينطق عن الهوى فى نفسة غير رسول من اللة يتلوا صحفاً مطهرة و موحى إلية من اللة و منزة عن أى غرض أو هوى ولا يسعى الى جاة أو سلطان أو شهرة أو جمع المال الخ.( تفصيل الكتاب لا ريب فية من رب العالمين) ( و لمّا يأتى تأويلة ) كل ما تحتاجة عند اللة و من اللة أى بواسطة رسول من اللة و ليس غير ذلك واذا رأيت غير ذلك فانة غير مقبول منك و تكون من الخاسرين(لا سبيل الا سبيل اللة و لا طريق الا طريق اللة و لا منهج و مسلك الا المسلك الذى يقبلة اللة ولا تبتكر او تنهج طريقا غيرة.
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ }البقرة170
{وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ }البقرة171
{مَا جَعَلَ اللّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ وَلَـكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ }المائدة103
{إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ }الأنفال22
{وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ }يونس42
{وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ }يونس100
{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }الحج46
{أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً }الفرقان44
{وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }العنكبوت35
{أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاء قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلَا يَعْقِلُونَ }الزمر43
{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82
{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24
{الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ }آل عمران191
{وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }الأعراف176
{إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }يونس24
{بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }النحل44
{اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الزمر42
{لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }الحشر21
{يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ }البقرة269
{هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ }آل عمران7
{قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُواْ اللّهَ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }المائدة100
{أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ }الرعد19
{هَـذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ }إبراهيم52
{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ }ص29
{أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ }الزمر9
{أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُوْلِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً }الطلاق10
رضيت لكم الأسلام دينا و منهاجا وسبيلا لمعرفة الحق- وهو دين كل الرسل
كلمة الأسلام – رضيت لكم الأسلام دينا
ان الأسلام هو دين اللة اى المنهاج والسبيل للوصول لمعرفتة من خلال رسلة المتعاقبين و المتتابعين دوما وهو دين من أسلم وجهة و ذاتة وارادتة للخالق اى الدين الذى يسلم لة من فى السموات و الأرض طوعا و كرها ومن يجد مسلكا او يبتغى منهاجا غير ذلك فهو غير مقبول منة لأنة لا ثالث لهما اما القبول و الأذعان او الرفض و الأعراض اى من سلك طريقا سوى ما شرعة اللة فلن يقبل منة والمسلم هم من ينصر كلمة اللة ولا يحاربها كما سأل عيسى حواريية من أنصارى الى اللة فكانت الأجابة هى أشهد بأننا مسلمون انة فيض الهى واحد من حيث الغاية و المصدر – ان التسمية بالمسلمين شملت أقواما سبقت مجىء الرسول محمد بقرون عديدة كذلك خذ فى اعتبارك ان من تسمى بالمسلمين غير من تسمى بالمؤمنين
الأسلام السلوكى فى معناة هو السلام بين البشر مهما اختلفت عقائدهم اى يكون مسالما لا يعتدى على أحد
الأسلام يعنى اظهار الخضوع و القبول للكلمة الألهية اى الأستسلام لأرادة اللة والأنقياد لها
اى ان كل الأديان اسلام وكل اتباعها مسلمون
الأسلام هو دين مشترك يشترك فى هذا الأسم كل الأديان السابقة و اللاحقة و المستقبلية هو دين كل الرسل و الأنبياء الذين هتفوا بة ، وانتسب الية كل اتباع الأنبياء و الرسل، انة الخضوع لأرادة اللة – الأسلام هو الدين القيم لكل العصور لكن ليس المقصود بة بدين محمد (ص) فقط لكنة صفة تنسحب على جميع الأديان ، انة الميل الى المشيئة الألهية كلما تجددت (مسلما حنيفا)
دائما تجد ان اى رسول يطلب من أمتة او من قومة ان يكونوا مسلمين يطلبها من أى قوم كم تلاحظ ان كلمة مسلم او مسلمين يعقبها حرف (ل) اللام اى الى من نتوجة فى اسلامنا – مسلم للة ، مسلمين للة، مسلمون للة
سؤال : من كان مسلما هل سيدنا محمد كان اول المسلمين او سيدنا نوح او موسى او عيسى كان اول المسلمين من الذى جاء اولا سيدنا محمد او نوح – لكن ظاهر الآيات تشير الى ان سيدنا محمد كان اول المسلمين برغم مجىء سيدنا نوح او موسى جاء اولا ، من جاء اولا ثم من جاء تاليا
نزلت فى حق سيدنا محمد
(1) سورة الأنعام – سورة 6 – آية 163 الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين
لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين
نزلت فى حق فرعون
(3) سورة يونس – سورة 10 – آية 90 الميزان في تفسير القرآن
وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فاتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى اذا ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين
يونس 70- 71
1. وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُواْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونِ جاء نوح ومعة ذكر من اللة
2. فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
3. نزلت فى حق موسى
يونس 84
وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ
نزلت فى حق عيسى
(4) سورة آل عمران – سورة 3 – آية 52
الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين
فلما احس عيسى منهم الكفر قال من انصاري الى الله قال الحواريون نحن انصار الله امنا بالله واشهد بانا مسلمون
المسلك الدائم للخالق هو ارسال الرسل وتنفيذ عهدة و ميثاقة
المسلك الدائم للمخلوق هو اما الأقبال و الاستجابة او الأعراض و التكذيب
فريق يهتدى و فريق آخر يضل
رسالة تطمين للمسلمين بألا يخشوا الكفار لأن الدين اصبح كاملا لذلك الوقت واصبح محصنا ضد اى مؤامرة من أهل قريش خاصة ان قريش يئست من دين سيدنا محمد وفشلت فى القضاء علية، كما ان سيدنا محمد يبلغ المسلمون ان مهمتة قد انتهت وجعلت من اذعانكم للة وانقيادكم للة منهاجا وسبيلا اسمة الأسلام- الآية التالية هى آخر الأيات التى نزلت بالتحريم لبعض الطعام اى ان مهمة سيدنا محمد انتهت اليوم
(1) سورة المائدة – سورة 5 – آية 3
الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين
حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وان تستقسموا بالازلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم
كلمة الدين هنا بمعنى ان يدين الأنسان اى يخضع الأنسان لفكرة معينة اى يتدين لفكرة معينة اى يعتقد ويسلك مسلكا معينا يتفق مع ما يدين بة اى يطيع او يكون طائع للفكرة او لدين معين ويلتزم بهذا الدين ويظهر تدينة فى سلوكة نحو الديان اى اظهار مبادئة و افكارة وقيمة للة او للمبدأ الذى يعتنقة انها قضية اخلاص و ولاء وطاعة واذعان و خضوع لأرادة اللة – ان الدين يمثل كتابا واحدا وكل رسالة تمثل فصلا من هذا الكتاب الواجد لأن الهداية الألهية لن تتوقف
هل الكمال او التمام نسبى او مطلق ( المطلق لا يقاس بأى شىء) الكمال بمرور الأزمنة يصبح ناقصا ويحتاج الى الاستمرار دائما فى التواصل مع اللة و تعاليمة المستمرة المتجددة انها من خزائن اللة التى لا تنفذ ولا تنتهى – ليس هناك غذاء كاملا لكل العصور – الخزائن تتنزل بقدر معلوم وهى سنة اللة فى خلقة وسنة اللة لا تتغير حيث ان اللة لا يتخلى عن عبادة ولا ينساهم او يهملهم وهذا بعيد عن فيض الفياض ورحمة الرحمن
الاسلام- المسلمون-التسليم – اسلم
الاسلام – التسليم – اسلم – يسلم – مسلم – مسلمون- مسلمين (الاقرار-الاعتراف-الخضوع-القبول-الانصياع-الدين المشترك – النهج-السلوك- ما اسم العلاقة بين الانسان و ربة)
الاسلام للة- مسلم للة –مسلمين امرهم للة-الاعتراف بصدق الرسالة-التصديق بصحة الرسالة –الطاعة للة – الخضوع للة
الاسلام هو الدين الذى هتفت بة جميع الرسل عندما تدعوا الناس للكلمة الالهية-كل رسول قال “أأقررتم” برسالتى اى يكونوا مسلمين لة و للة و يتبعوا التعاليم الالهية فى كل مرة تصلهم رسالة
هو منهج و مسلك و طريقة و علاقة اسمها الاسلام للتعرف على المنهاج الجديد وهو تحت مظلة الاسلام- ان تجعل نفسك مطيعا للةو منقادا للة و تتجنب الاستعلاء و المكابرة و المعارضة
لا تهزأ و لا تسخر و لا تعاند ولا تجادل لانك محتاج للكلمة الالهية و اتباعها كل مرة – عليك ان تقبل و لا تنصرف ولا تتجاهل كلمة اللة – هذا هو الطريق لعرفان اللة و التسليم لشمس الحقيقة من اى برج طلعت
كلمة الاسلام ليس معناها الشرائع و الاحكام التى نزلت فى القرآن و ليس معناها ابدية الشرائع و انقطاع الوحى و جفاف بحار المعرفة الالهية و توقف شجرة الانبياء عن الانبات و النمو
كلمة الاسلام مدلولها هو جوهر الدين اى الأصول و المبادىء التى يتأسس عليها كل دين الهى ولا تعنى الاحكام التى تتغير بتغير الازمنة و الحاجات لأن الأحكام عرضة للتطور و التغير حسب كل زمان
اما الأساس هو الاقبال و التسليم و الاستجابة لكل دعوة الهية وكل نفحة الهية – هو اسم لدين مشترك يجمع جميع المؤمنين مع تعدد دياناتهم تحت مظلة “الاسلام” المسلمون هم الممتثلين لتعاليم ربهم وليس هناك طريقا آخر للوصول لمطالع الرسلات الا طريق التسليم اى اما ان الانسان يسلم وجهة للة او يرفض التسليم و لا ثالث لهما- كل الرسل كانوا مسلمين لمن؟؟؟
لاحظ حرف اللام الذى ياتى دائما بعد كلمة مسلم و تسليم و اسلمت و اسلموا و مسلمين او احيانا تأتى بعد حرف اللام(ل)
اسلموا لة – لنسلم لرب العلمين – مسلمين لك – لة مسلمون – لة اسلم- التسليم للة – للة التسليم – الاسلام هو دين الاستجابة للارادة الالهية
التسليم هو القناة و السبيل و الطريق و المسلك و المنهج الذى يؤدى الى معرفة اللة بطريقة اللة فقط و ليس بطريقتك انت – هو التسليم لشمس الحقبقة من أى برج سطعت ومن أى مكان أشرقت – هو الاستجابة للة فى تنفيذ اوامرة و البعد عن نواهية .
كل من استجاب لنداء رسل اللة السابقين فى الأمم السابقة و يقوم بما يأمرة اللة بتنفيذة هو مسلما لأن الاسلام دين كل العصور و دين كل أمة و دعوة كل داع فى الماضى و الحاضر – هو سلوك عام يصدر من الناس حيال كل رسالة الهية – هو دين الاستجابة للارادة الالهية الجديدة و المتجددة مع كل رسول.
كلنا محتاجين الى المربى الالهى – مربى يرعى الكل حتى تأتى ثمار هذة الاستجابة و هذا التسليم :
من ينقذنا من الغرق فى بحر الظلمات و يجلسنا على شاطىء الأحدية شاطىء الكمالات و الفضائل الالهية – كيف نقبل ان يكون الفيض الروحانى محدودا ؟ مع انة هو الأصل و الأساس لأن الفيض الروحانى أعظم من الفيض الجسمانى
المسلمين للة = عدم الاستعلاء على اللة – النمل – 31
• أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ{31}
ملكة سبأ كانت من المسلمين للة و لرسالة سليمان – النمل – 38 – 42
• قَالَ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ{38}
• فَلَمَّا جَاءتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ{42}
المؤمنين بآيات اللة = المسلمون للة – الزخرف – 69
• الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ{69}
المسلمين ليسوا كالمجرمين – القلم – 35
• أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ{35}
المسلمين = القوم الذين يقولون قولا حسنا و يعملون عملا صالحا – فصلت – 33
• وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ{33}
يسلم
يسلم = يعترف و يقر بارادة اللة – النساء – 65
• فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً{65}
اسلام الوجة للة = الاقرار و الاعتراف – لقمان – 22
• وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ{22}
مسلمين
هل الرسل السابقين كانوا مسلمين اى مسلمين للة أو انهم كانوا على دين سيدنا محمد اى كانوا يتبعون القرآن.
نوح – يوسف – سليمان – ابراهيم – اسماعيل – عيسى- ملكة سبأ – ما هو الدين الذى كان يجمع بين هؤلاء هل هو دين محمد او دين الاسلام للة و الاقرار و الاعتراف و الخضوع و الاذعان و الانقياد و الاتباع و القبول و الاقبال و التسليم للة كل هذة صفات سلوكية تجاة اللة و عكسها الرفض و الانكار و الاعتراض و الاعراض و الصد عن سبيل اللة (كلها أسماء و صفات مليس المقصود منها شريعة سيدنا محمد
ابراهيم يطلب من اللة ان يجعل كل ذريتة امة مسلمة للة (امة مستجيبة لتعاليم اللة)اى يطلب من اللة ان يجعل اتباع كل الرسالات اللاحقة لة ان يكونوا مسلمين للة و معترفين بصحة المرسلين فى المستقبل
• رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ{128}
اتباع موسى من كهنة فرعون كانوا مسلمين لموسى و للة – الأعراف – 126
• وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ{126}
الرسل كانوا اول المسلمين – يونس – 72
• فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ{72}
اتباع موسى كانوا مسلمين للة – اى من آمن بموسى هو مسلم – يونس – 84 – 90
• وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ{84}
• وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ{90}
البشرى دائما تأتى للمسلمين للة – النحل – 89 – 102
• وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ{89}
• قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ{102}
اللة سمى المؤمنين بالمسلمين فى جميع الأديان(أديان ما بعد ابراهيم) – الحج- 78
• وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ{78}
يؤيد اللة المؤمن بالرسالة الجديدة بأن يشرح صدرة تجاة مسلك الاسلام-مسلك الادراك و الاستيعاب للمعنى و المعارف الالهية الجديدة على عكس من يضل ان يجعل صدرة ضيقا حرجا(لاحظ ان الصدر لم يتغير حجمة) – الانعام – 125
• فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ{125}
الاسلام هو عكس الكفر و الرفض – التوبة – 74
• يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْراً لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ{74}
الاسلام = التنوير و قبول الدعوة السماوية و التوجة نحو الرسالة السماوية – عكس القاسية قلوبهم الرافضين – الزمر – 22
• أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ{22}
الاسلام = الدعوة الى الحضور لاستماع و اتباع الكلمة و التعليم الالهية الجديدة و على المستمع ان يلبى هذة الدعوة (التسليم)- الصف – 7
• وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ{7}
الاسلام هبة من اللة – منحة الهية – انقاذ من السقوط – الحجرات – 17
• يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{17}
دين اللة = الطريق الى اللة = السلوط المقبول عند اللة هو مسار الاسلام وليس الرفض و المعاندة – آل عمران – 19
• إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ{19}
الاسلام منهاج حياة لكل الأديان هو المسلك و الطريقة المقبولة لدى اللة التى تعنى الاقرار و الاعتراف بالرسالة و رسولها المرسل لانقاذ البشرية-ولا مسلك غير الذى رسمة اللة لنا(مسلك التسليم) آل عمران – 85
• وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ{85}
الاسلام دين عموم البشر – هو اسم العلاقة بين العبد و ربة (الاسلام دينا = الاسلام هو شكل التوجة نحو اللة – المائدة – 3
• حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{3}
اللة يطلب من المتقين ان يستمروا فى منهج التسليم للة بصفة دائمة – آل عمران – 102
• يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ{102}
الحواريون كانوا مسلمون لرسالة عيسى و للة (بوحى من اللة يأمر بالتسليم) – المائدة – 111
• وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ{111}
مسلمون للالة الواحد – الأنبياء – 108
• قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ{108
التسليم مرادف للايمان – الأحزاب – 22
• وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً{22}
الاستسلام للة – الصافات – 26
• بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ{26}
الانابة للة = التسليم للة – الزمر – 54
• وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ{54}
الاسلام اقل درجة من الايمان – الحجرات – 14
• قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{14}
اتباع يعقوب كانوا مسلمين – البقرة – 132
• وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ{132}
أبناء يعقوب كانوا مسلمون للالة الواحد – الة كل الرسل – البقرة – 133
• أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{133}
كل الرسل مسلمون للة لا تفرقة – البقرة – 136
• ُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{136}
اتباع عيسى كانوا مسلمون للرسالة الجديدة – آل عمران – 52
• فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ{52}
اللة يطلب من اتباع كل دين ان يكونوا مسلمون لة – تسليم الوجة للة – آل عمران – 64
• قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ{64}
اللة لا يأمر الناس ان يجعلوا الملائكة و النبيين آلهة او اربابا بل يطلب منهم ان يكونوا مسلمين للة – آل عمران 80 – 84
• وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ{80}
• ْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{84}
الدين – السبيل – المنهاج – المنهج – الطريق – المسلك – السلوك – يدين ب – دائن ب – مدين ل – يبتغى سبلا – يبتغى طريقا – يبتغى منهجا – يبتغى منهاجا – يبتغى مسلكا – يبتغى مسارا – يبتغى سياسة – ينهج مسلكا – ينهج طريقا – يمشى ف
يمشى فى طريق مقبول مسار مقبول اى
يسلك مسلكا مقبولا – يرغب فى …..
يهدف الى هدف مقبول وبوسيلة مقبولة
طريقا
ومن يسلك غير الطريق الذى رسمة اللة لة فهو غير مقبول
من يمشى فى طريق غير طريق التسليم فهو غير مقبول
ومن ينهج مسلكا غير المسلك المقبول من اللة فهو مسلك مرفوض
ومن يبتغى غير الأقرار و الأعتراف و التسليم كوسيلة للوصول
الى اللة فهو غير مقبول من الأنسان
ومن يمشى فى طريق غير الطريق الذى رسمة اللة لك فهو غير
مقبول
اذن الدين هو المسلك المقبول و الأعتراف كمنهج للوصول الى اللة
اى التسليم الى الحقيقة
و الأذعان و الأقرار
افكار تحتاج الى ترتيب
وعملية ربط و مقارنة
انة منهاج للحياة على الأرض للوصول الى الحق – الحق امرنا بهذا المسلك اذا كنت ترغب فى الوصول الية
ومن يرغب فى او يبتغى غير المسلك المقبول فلن يقبل منة اى مسلكا آخرا
لأنة مسلك واحد وليس غيرة- مسلك الأقرار والقبول
و الأذعان
ومن يبتغى غير التسليم والأذعان دينا ومنهجا وسلوكا فلن يقبل من وسيكون من الخاسرين هذة هى سنة اللة مع عبادة وهذا هو عهدة وميثاقة مع البشر
كيف تكون علاقة الخالق بالمخلوق من يستسلم لمن ؟؟ من يذعن لمن؟؟ من يعترف بمن؟؟ هل استجيب لرغباتى انا او استجيب لأوامر الخالق – من يدين لمن؟؟؟ من هو الديان – من هو المدين – من هو الدائن ؟؟ من يأخذ ومن يعطى ؟؟ وما معنة كلمة الاسلام – اسلام لمن؟؟ واسلام بماذا ؟؟ومن هو المسلم بة ؟ ومن هو المسلم لة ؟؟ انها علاقة بث تعاليم – واستقبال تعاليم – مطلوب نكش فى العقول – وحث العقول على التفكير
فكر معى كيف تكون العلاقة ومن يفرض فكر من على من ؟؟
أكملت
كمال الدين و تمامة كان فى ذلك اليوم هو يوم نهاية تحديد الحلال و الحرام و قانون المعاملات – اى كان سيدنا محمد يطمئن المؤمنين بة بأن الدين اصبح حصينا و محصنا و لا خوف علية من المكذبين حيث ان المكذبين يئسوا من محاولاتهم لهدم الدين المحمدى (لاحظ ان القرآن نزل على فترات حسب الوقائع التى كانت تحدث وقتها (التنزيل لة اسبابة) اليوم وضع آخر بند فى القانون و التشريع السماوى – المائدة – 3
• حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{3}

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: