يحرف كلمات اللة

يحرف

التحريف و الميل عن المعنى الحقيقى – اى اهمال المقصد و المعنى للكلمات الالهية و التباعد بين ما يعنية اللة و بين ما يفهمة الناس  أى ادراك المعنى الحقيقى للكلمة لكنى اتعمد البعد عما تقصدة الآية  بأن افسرها  تفسير لا يقصدة اللة  – التفسير حسب الميول و  الهوى و الغرض الانسانى – كيف سيحاسب اللة الناس الذين اتبعوا الكتب المحرفة – من هو المسئول؟  و كيف يقيم عليهم الحجة بان هناك رسول جديد قادم لهم من ارض العرب – لأن اللة اشار الى سيدنا محمد فى التوراة  و الانجيل معا  – كيف سيحاسب اللة  الذين لا يتبعون الرسول الجديد ؟

هل اللة غير قادر على حماية كلامة و كتبة من التحريف؟؟واذا نجح المحرفون و جمعوا لهم اتباع هل اللة يؤيد المحرفون و التحريف بأن يمكث فى الأرض وهو لا ينفع الناس بل يؤذيهم هل هذا مقبول من اللة – هل اللة يعامل الناس بعدة معايير أو انة يعاملنا بمعيار واحد حتى يتأسس العدل الالهى و الا سيكون هناك تمييزا و أفضلية قوم على قوم آخرين؟؟؟ هل اللة يقف موقف المتفرج على كتبة المحرفة ؟؟ و من يجرؤ على عملية التحريف وما الهدف منها و الغاية . كيف يحاسب اللة عبادة الذين وقعوا فى مأزق اتباع الكتب المحرفة ؟؟ و اللة ليس بظلام للعبيد واللة  غالب  على  امرة  و  للة  الحجة  البالغة – ما ذنب حملة الكتب المحرفة الذين نشأوا عليها ؟؟ و كيف يأمرنا اللة بالايمان بكتب هى عرضة للتحريف و أين الكتب الغير  المحرفة و لماذا هى مخفية عن العباد ؟؟ و ما فائدة التحريف و ما دليل التحريف ؟؟ هل الكلمات الالهية المستبدلة  بكلمات وضعية لها نفس التأثير و النفوذ على نفوس البشر ؟؟  مع ان اللة أخذ عهد على نفسة بانة حافظ لكل كتبة دون استثناء والا قلنا أن هناك تمييزا لفئة على فئة أخرى وهو الذى سيدين الجميع بمعبار واحد لأتة اللة الواحد القهار  و كتبة واحدة وان اختلفت فى التشريع و قانون الأحكام و المعاملات المنزل حسب مقتضيات العصر و الظروف المتغيرة دائما و المتطورة دوما لاحظ ان كل كتب اللة هى سفراء للة ومن معين واحد  اذا كذبت الأول فقد كذبت الآخر ولا تفريط فى هذة الكتب لأنها امانة و مسئولية علينا – الكتاب اللاحق يصدق على الكتاب السابق و يشهد لة  و  السابق يبشر بالكتاب اللاحق وهكذا سنة اللة فى رسالاتة

يحرف الكلام من بعد ما فهموة  و يغيرون مقاصد الكلام بعد علمهم بحقيقتة – البقرة – 75

143أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ-البقرة{75}

وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ{42}البقرة

وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ

مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ{78}آل عمران 78

مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً{46}النساء 46

يغير مقاصد الكلام من بعد ما وضعت الكلمات من أجل معنى معين – اى يجعل معناها مخالفا للحقيفة –  النساء – 46

144مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً{46

* ما هى علاقة نقض الميثاق الالهى بتحريف مقاصد الكلمات الالهية – المائدة – 13

145بِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ{13}

}* علاقة الكفر و الرفض بتحريف كلام اللة  و تغيير مقاصدة و معانية – المائدة 41

يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: