نهاية الرسالات الألهية

نهاية الرسالات الألهية – كمال الرسالة و تمامها – ختم الرسالات

ماذا سيفعل اللة اذا توقف عن ارسال الرسل هل سيفقد  صفاتة  الذاتية اللازمة  لة على الدوام والتى لا تنفصل عنة ابدا ماذا سيكون حال الأنسان  بدون  تربية  الهية مستمرة  متواصلة

هل اللة سيتخلى عن عبادة اى يهجرهم لا البشرية هى  التى تهجر تعاليم اللة و تنساها لذلك يعاود اللة بتذكير البشرية لتجديد العلاقة بين  البشر و اللة من خلال رسالاتة المتواترة والتى لا تنقطع ابدا

كما يخطىء من  يعتقد  ان دينة هو خاتم الرسالات او نهاية الرسالات الألهية

كل الامم السابقة وقعت فى مأزق الخاتمية

لنفكر سويا  كيف سيكون حال العالم فى  المستقبل القريب  و البعيد  بدون رسالة  الهية  رحمانية تدعوا  الى  العدل لكنها  تختلف  فى شكلها  و مظهرها حسب  احتياجات ومتطلبات الأزمنة القادمة ،ان الرسالات الألهية هى هى فى  ذاتها لكنها  تتنوع  فى شرائعها  كلما  تغيرت  المقتضيات الزمنية

نفس جوهر  الرسالة  التى اعطيت لموسى هى نفس جوهر الرسالة التى اعطيت  لعيسى وهى نفس جوهر الرسالة التى اعطيت  لمحمد

ونسأل لماذا يبدل ويغير اللة بعض احكامة و قوانينة (البعض يتهم اللة انة  يغير  رأية كل  فترة حاشا للة) التغييرو التبديل هو من سنة  اللة حسب  تغير الأزمنة  لكن الجوهر ثابت

لا  يتغير أى  الحث  على  الفضائل  والبعد  عن  الرزائل

هل اللة  يكيل بمكيالين؟ اى يرسل رسلة فى فترة  ثم يتوقف  فترات أخرى  ينتج  عنها حرمان الناس فى المستقبل من رحمتة و عنايتة

ان التواصل هو من أعظم نعم  اللة علينا فلماذا  الحرمان من ذلك؟

ما  هى  مناسبة  ذكر  خاتم  النبيين

الآية  نزلت  فى  حق  زيد  بن  حارثة  ابن  النبى  محمد(ص) بالتبنى  والذى  تزوج من زينب بنت جحش ، كان  زيد عبدا  لكن  رسول اللة  اعتقة و تبناة قبل الوحى اى قبل التشريع الأسلامى الذى يحرم التبنى  ، واعتقد اليهود  ان  النبى  سيورث النبوة  لأبنة  بالتبنى كما  كانت  النبوة تورث  ايام الأنبياء   داوود   و  سليمان(انبياء بنى اسرائيل) ، ثم  انفصل زيد بن  حارثة  عن  زينب بنت جحش  وتزوجت من  النبى  محمد  وقال اليهود و  المنافقون ان  النبى محمد تزوج  من  أمرأة ابنة وهو الذى  ينهى الناس  عن التزوج  بأمرأة  الأبن  لذلك  نزلت  الأية  بنفى  ان  محمدا  ابا  أحد ،لأن   زيد  كان  يسمى  زيد  بن  محمد فى ذلك الوقت  على  عكس  الآية  التى  تقول “ادعوهم لأبائهم هو أقسط عند اللة”  و  ”  وما  جعل أدعياكم أبناءكم”

دائما  اليهود كانوا  معترضين مرة لموضوع  التبنى  ومرة  لموضوع زواج  محمد من زينب بنت جحش

كذلك نزلت  آية ختم  النبوة  لابطال حكم التبنى  فى الشريعة الأسلامية  حيث  انها كانت  من   تقاليد العرب قبل الأسلام  فى حالة التبنى  فى  ان  يكون  للمتبنى كل  الحقوق مثل الأبن  من  الصلب  كالميراث و علية نفس الواجبات  لذلك  اعتقد العرب  ان  محمد سيعطى النبوة لأبنة زيد

لم  يكن لسيدنا  محمد  اى  ذرية  من  الذكور على  قيد  الحياة  لذلك  تبنى  زيد بن  حارثة  وهو  من  اوائل  من  دخلوا  فى  الأسلام  لذلك  شك  اليهود فى  مسألة  توريث النبوة مثل انتقال  النبوة   بين  انبياء  بنى  اسرائيل  الذين  هم  من  ابناء سيدنا ابراهيم  لذلك  قطع  اللة  شك  اليهود فى  منزلة  سيدنا  محمد  ونفى  انتقال  النبوة  بل  اشار  الى  انة  سيكون  هناك  خلفاء لة وليسوا  انبياء (خلف  وراء  خلف )

لقد  عفى  اللة سيدنا  محمد  من  الحرج  فى تغيير  الطريقة  التى  كان  يتبعها الأنبياء السابقين من عادات  سبقت مجىء سيدنا محمد (ص) بهذة  الآية: انها  آية  تمهيدية   لموضوع  ختم  النبوة وتوريث النبوة وتزويج  محمد  من  زوجة ابنة(زينب بنت جحش) بالتبى وتوضيح  مقام  سيدنا  محمد  وأن  الأبن  بالتبنى  ليس  كالأبن الشرعى  وانة  ليس  ابا  لأحد  من  رجال هذة  الأمة

لا حظ   العلاقة  بين  ختم النبوة   و    تنزية  محمد عن  كونة  ابا لأحد

كما   تلاحظ العلاقة بين  ابطال  عادة  التبنى بموضوع عقائدى  و مصيرى للأمة الأسلامية

لاحظ   كلمة   “لكن” التى  تشير  الى  مقام  الرسول و  مكانتة الروحية وليست  احوالة  الشخصية  المدنية بخصوص الزواج

لماذا  خرج  اللة  بنا  من معنى معين  فى  السياق العام  وانتقل  فجأة  الى  معنى  آخرا  بعيد  كل  البعد  عن  السياق العام  للآية – ما  علاقة  ختم النبوة  بموضوع  البنوة (كلتاهما  نفس  الحروف  مع  تغيير  الترتيب)   نبوة  –  بنوة  لكن  اللة  قصد  انة  آخر  النبيين فعلا لكن  هناك  خلفاء  لة يقودون  الأمة السلامية  خلف  من  وراء  خلف  ،  الرسول  ليس  لة  ابن  ذكر  من  صلبة

لكن كيف تتفق هذة  المعانى او تختلف – لاحظ ان  كلمة رسول اللة هى اكثر  تكريما للرسول من كونة ابا لأحد من رجال امتة اى ان اللة يلفت نظرنا الى مقام سيدنا محمد

انة  خاتم الأنبياء بعد ان  وصلت  البشرية  الى  مرحلة  جديدة  من  النضج ولا  تحتاج  الى  انبياء يعلمونها الرسالة  المحمدية  ويساعدونها  فى  التحول  الروحانى

التكريم  المعروف للقرآن هو ان  كتاب  محمد (ص) هو  المهيمن على  الكتب  التى  سبقتة فى زمنة  وان  امتة  خير  امة  اخرجت  للناس  فى  زمانها مثل  تفضيل  اللة  لبنى  اسرائيل  عنما اسلموا وجوههم لرب العالمين وآمنوا بموسى  لكنهم فيما  بعد كتموا الشهادة  على  صحة  رسالة  عيسى  و محمد  اى  اصبحوا  منشقين   عن  دين  اللة  الواحد  ونور اللة  الواحد                                                                       وامة  اللة  الواحدة – لكن  توقف  الوحى الألهى  انما  هو  ظن خاطىء ومضاد للمشيئة الألهية  و لسنن  اللة فى تعاملاتة  مع  عبادة

سورة  الأحزاب آية    38  الى  40  وكذلك آية  50

    1.                       مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا

    2.                       الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَّ اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا

    3.                       مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا

    حقا  ان  سيدنا  محمد هو  آخر من  يلقب بالنبوة  والرسالة  فى  دورة  آدم

هل  سنة  اللة  مع  مخلوقانة تغيرت  فجأة ؟؟ او  انها  سنة  مستمرة  مع  التغيير  فى  الشرائع

هل  التمام و الكمال الدينى  نسبى او مطلق ؟؟ التمام  النسبى منسوب  لزمن  معين بذاتة  اى  تمام  لكل  فترة زمنية  وليس لكل الأزمنة ،

لأن الأديان كانت تامة و كاملة فى زمنها اما عندما  تنقضى هذة  الأزمنة  تصبح  الشرائع لا تلبى  احتياجات البشر  وتحتاج الى استكمال او وضع  شريعة جديدة    تناسب  الوضع  الجديد

مثال  ذلك  الغذا يكون كاملا لعمر معين  وليس كاملا لكل الأعمار، السنة  الألهية  متجددة ومستمرة  حسب كل زمان وسنة اللة لن تتغير فجأة انة منهاج اللة مع  البشرية الذى لن ينقطع وبدون  اسباب. قل لى ما هى مبررات توقف اللة عن  ارسال رسلة وهو الرحيم بعبادة

هل من مهام سيدنا محمد هو انهاء  نزول الوحى هل جاء ليغير ميثاق اللة مع  رسلة و عبادة ، ميثاق اللة الذى لا يتغيروهو الميثاق الذى ينص على استمرار  الأتصال بين اللة وعبادة من  خلال  رسلة

هل  الوحى كان ناقصا  قبل  محمد  وهل اكتمل الوحى بمجىء  محمد(ص)

هل اللة سيتخلى عن طريقتة فى الأتصال بالناس  ….  وفجأة ؟؟

لماذا اللة يتوقف عن ارسال نفحات من خزائن  علمة

ان  حرمان البشر من بدائع فضلة  ليس بتغيير بسيط فى “سنة الللة” وطريقتة المعتادة ما لم يذكر ذلك

هل البشرية لا تحتاج الى معلم آخركلما  لزم ذلك خاصة انها سنة من أرسلنا  من قبلك  من  رسلنا  لأن  اللة  يحب  البشرية  ولذلك  خلقهم  فكيف  يكون  سلوك  المحب هل هو التجاهل و الأهمال واللة غير مقتر وغير  بخيل انة  اسمة  الكريم فى  عطاءة سواء للحياة  المادية او الروحية ودليل كرمة هو الأتصال  الدائم  بالبشرية “ولو شئنا لبعثنا  فى كل قرية نذيرا”والرسول هو أحد هؤلاء  المنذرين وهو أحد هذة  السلسلة من تتابع الرسل وان الرسول محمد  ليس هو  الفصل الأخير فى ظهور المعرفة الألهية والحكمة الألهية شأنة شأن اى رسول  سابق علية وليس معة مهمة مختلفة عن الرسل الآخرين والأسلام صادرعن الدين  الأم اى نفس الوصاياالتى وصى بها اللة جميع  الرسل “ان  هذا  لفى  الصحف  الأولى صحف  ابراهيم  و موسى” هذا ما  قالة المعرضون للرسول  حمد  نك لم تأتى بجديد  ”  وما محمد الا رسول قد خلت من قبلة الرسل ….. ” لذلك  الرسول محمد أجاب  عليهم حيث  امرة اللة بالجواب “ما  كنت بدعا من الرسل ….”

لا يمكن  القبول بتعطيل مسيرة الوحى الألهى لكن من الأفضل هو الوفاء بالعهد

لماذ لم يذكر اللة فى صراحة ووضوح ان الأسلام آخر الديانات مع انة قراراستراتيجى مصيرى و حيوى للأمة لذلك لم يرد ذكر “خاتم النبيين” الا  فى موضع واحد فى القرآن كلة – كيف  يتقرر  مصير امة بآية واحدة او ان مصير  الأمة مرهون  بكلمة  واحدة  فقط

ان المسلمين يقعون فى المرتبة الوسطى فى التسلسل ألأممى

الوسطية والختمية لا يجتمعان اى الأمة الوسط لا تتفق مع الأمة الخاتمة لرسالات اللة

الوسطية التشريعية جمعت فيها الأسلام بين صلابة  التشريع الموسوى وسماحة التعاليم المسيحية فجمعت بين فضيلتين فى تشريع وسطى متكامل

الوسطية الزمنية فهى شريعة تتوسط بين  شريعتين شريعة  منصرمة و شريعة  قادمة

قل لى ما هى مبررات هذا التفوق؟؟

وما هى مبررات التوقف (نفس  الحروف) ولكن بترتيب مختلف( تفوق- توقف )

نور اللة  باق  ودائم ومستمر كذلك الكلمة الألهية باقية بدوام المشيئة الألهيةو السلطة الربانية  لكنها متدرجة حسب مقتضيات العصوروالأزمنةوتبدل اوضاع  المجتمع

لكن بمرور الزمن يضعف تأثيرها الذى  يتبعة  ظلام العقول  وبرودة  الأرواح لكن  يعقب ذلك فجر الصبح الألهى  وتنقشع الحجب ثم تسطع شمس الحقيقة لتنير  أراضى القلوب وتبدد  الغيوم  وينتشر  الدفء  الرحمانى بين البشر

هل  اللة  سيقف  متفرجا  على  البشرية او انة مفرجا للبشرية ويخرجها من  الكرب والظلماتولا ينقذ البشرية المعذبة  ؟؟

هل هوعار البشرية ان تصف اللة بالعجز عن اتيان الرسل ؟؟

هل المحاط هو الذى يقرر و يحكم على العالم او المحيط  الذى  يشمل الكل بعنايتة و ألطافة

النبى- النبوة

النبى هو مروج للشريعة التى نزلت مع الرسول – هو ناشر للنفحات الالهية – كلما حدث فتور فى العلاقة بين الناس و بين الدين ظهر نبى جديد يحي النفوس من جديد و ليس برسول صاحب كتاب انما هو يجدد و يحى العلاقة مع اللة و مع الدين و يعمل فى ظل صاحب الرسالة و صاحب الشريعة  – مثل انبياء بنى اسرائيل الأثنى عشر – تلاميذ السيد المسيح الأثنى عشر – الأئمة الأثنى عشر كلهم مروجين لشريعة الرسول – ولا يأتون بكتاب جديد او فكر جديد انما يتكلمون بفكر الرسالة الالهية التى نزلت مع الرسول.

    {فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ }آل عمران39

    {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء155

    {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكاً وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِّن الْعَالَمِينَ }المائدة20

    {قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً }مريم30

    {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً }مريم41

    {فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلّاً جَعَلْنَا نَبِيّاً }مريم49

    {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصاً وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً }مريم51

    {وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيّاً }مريم53

    {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً }مريم56

    {وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ }الصافات112

    {قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ }البقرة136

    {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً }النساء163

    {مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }المائدة75

    {وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ }الأعراف94

    {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الأعراف157

    {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }الأعراف158

    {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ }الأنفال64

    {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }الحج52

    {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً }الأحزاب7

    {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً }الأحزاب40

    {وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ }الزخرف6

{وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ }المائدة12 {وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ }المائدة12

{قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ }البقرة136

{قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ }آل عمران84

{إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }المائدة44

نهاية طابور النبوة لا يعنى نهاية طابور الرساالة  – حيث أن طابور النبوة اطول من طابور االرسالة لأن الأنبياء كانوا كثرة بهدف التلرويج للرسالة و نشرها و تدعيمها و صيانتها من السقوط و الضياع فى زمن الرسول وفى الأزمنة فى المستقبل لأن الأنبياء يأتون فى ظل الرسول و هم ليسوا بأصحاب شريعة جديدة بل هم مجددون للرسالة و محيون للأرواح اذا ابتعدت عن الصراط المستقيم الذى رسمة الرسول للمؤمنين بة

هل ختم النبوة = تعطيل الوحى و توقفة و انقطاع الفيوضات الالهية  الذى يشير الى استغناء البشرية الفقيرة عن اللة الغنى الحميد اى استغناء اليشرية عن كل هداية.

هل السيد المسيح هو المخلص الوحيد أو أن كل رسول هو مخلص للعالم من دنس الدنيا و شرورها:

هل موسى كان هو الوحيد البداية و النهاية ؟

ما هو البديل اذا هجر الناس الدين و هجروا تعاليم الدين و اصبحت حبرا على ورق و مجرد مخطوطات و رسم و مسميات لا تترجم الأقوال الى اعمال  فلا يبقى من الدين الا اسمة فقط ولا من كتاب اللة الا  رسمة :

ليس المحمد الرسول النبى (كان يجمع الصفتين هما الرسالة + النبوة ) ولد يرثة من بعدة اى يرث كل شىء من ابية(بالتبنى) اى لا يمكن ان تنتقل النبوة من اب الى ابنة بالتبنى :

كيف يتعطل الوحى بهذة الآية الوحيدة فقط – كيف يمكن تعليق مصير امة بهذة الآية الوحيدة –كيف تتوقف الرسالات و تمنع الفيوضات على آية وحيدة فى سورة الأحزلب – آية 40 حيث ان الآية ليس لها صلة باسباب التنزيل(لماذ نزلت هذة الآية – لأى سبب و ما علاقتها بتوقف و انقطاع الوحى و تقييد اللة عن ارسال رسالات جديدة  و كان بالأحرى ان يتأكد هذا التوقف العظيم فى عدة مواقع اخرى و تتكرر عدة مرات حتى لا يكون هناك فتنة :

نظام اللة البديع ان يرسل عدة نقباء لأنبياء بنى اسرائيل من بعد موسى و تلاميذ و حواريون و انصار بعد السيد المسيح و خلفاء و ائمة الى اتباع سيدنا محمد من بعدة ليحافظوا على الدين من الضباع .

التوريث المنتظر من الرسول هو توريث الجنة و توريث المعارف الالهية الجديدية اى انتقال ارث الفردوس من قوم رفضوا الاذعان للة الى قوم اخرين آمنوا برسول العصر اى المستجيبين للرسالة و للرسول و هم أحق الناس بانتقال الميراث الالهى لهم .

كيف نقبل بحصر التنزيل الالهى حيث ان الكلمات الالهية ليس لها حدود و لا حصر :

هل اللة عاجز عن الاتصال بالبشر و هو الغنى القادر المقتدر الرحيم الرحمن المبدع البديع.

هل يقبل اللة أن يحرم عبادة من هدايتة اذا لماذا خلقهم ؟ كيف يتركهم تائهين حتى يطول عليهم الأمد فتقسوا قلوبهم و تصبح كالحجارة او كالحديد او اشد .

هل يد اللة مغلولة عن ارسال الرسل ؟ هل اللة بخيل وهو عندة أكبر الخزائن ؟ و لمصلحة من يحجب خزائنة عن الناس و متى يفتح هذة الخزائن و لمن يعطيها ؟

ما هى العلاقة بين نفى توريث النبوة الى زبد بن حارثة (ابن الرسول بالتبنى) زوج زينب بنت جحش  ابنة عمة النبى أميمة عبد المطلب  بانتهاء استمرار النبوة أو بانتهاء الرسالات و غلق باب الوحى (راجع اسباب التنزيل)

{مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً }الأحزاب40

اختار النبى محمد لزيد بن حارثة – بعد أن أعتقة و أكرمة  الزواج  من السيدة زينب بنت جحش ذات الحسب و النسب و الجمال وشعرت فى نفسها أنها أكبر من تتزوج بانسان ليس بقرشى  (كان عبدا ثم تبناة الرسول) ولم يستمرا فى حياتهم الزوجبة بسبب شعور زينب انها  من عائلة عبد المطلب و ليست جارية أو عبدة مثل زيد – وكان السائد فى ذلك الزمان ان الرجل يعطى كل ما لة من املاك و سلطان  الى ابنة بالتبنى حتى النبوة  فقد ظن العرب ان سيدنا محمد سيورث النبوة لابنة بالتبنى زيد بن حارثة  لكن اللة  حرم التبنى لعدم خلط الأنساب و نفى عن محمد التبنى حتى لا يرث النبوة كعادة اهل البلاد و كان مباحا للأنبياء من قبل سيدنا محمد  فى ذلك الوقت ( نفى التبنى = نفى توريث النبوة)و اراد اللة أن يقضى على هذا التقاليد  الموروثة البالية حتى لا يكون بين الأب و ابنة بالتبنى ما يكون بين الوالد و الولد من حقوق اى نفى عن نفسة الأبوة و اثبت انة رسول اللة و خاتم النبيين ليس الا اى أن محمد ليس لة من بعدة ولد يرثة – ليس لمحمد ابناء يرثون النبوة من بعدة لأنة هكذا اشيع حول النبى أن النبى سيورث النبوة الى زيد بن حارثة من بعدة  لكن لن تنتقل النبوة لأبنة بالتبنى خلافا لما كان معمولا بة فى السابق-هل المقصود من هذة الآية هو انقطاع الوحى الالهى و حرمان الناس من الرحمة و الهداية المستمرة و المرتبطة مع وجود اللة – (كيف يكون اللة موجودا بلا رحمة مهداة للعالمين)ان انقطاع الوحى  هو تعطيل عدة صفات من كثير الصفات للة سبحانة وتعالى (لا يوجد اى ارتباط بين النص و المقصد الالهى)   راجع اسباب تنزيل الآيات فى سورة الأحزاب  و دقق و  تحقق من تسلسل و تطور الأحداث بما يتفق مع نص الأيات لتعرف السبب الحقيقى و الوحيد فى تنزيل الأية رقم  40 – يرجى الأخذ فى الأعتبار انها الأية الوحيدة التى تتكلم عن ختم النبوة  و لا غيرها بل على العكس هناك آيات تتحدث عن تعدد الرسل و تعاقبها فى الماضى و المستقبل حيث أن سنة اللة لا تتغير من الأول الذى لا اول لة الى الأخر الذى لا آخر لة (ابدى – ازلى – سرمدى) :

الأية تتحدث عن نفى الأبوة  لأب  لة ابن  بالتبنى  أى ان زيد ليس من صلب سيدنا محمد  بل هو ابنة بالتبنى – اى يؤكد للعرب و للمسلمين ان لن يعطى النبوة الى زيد لأنة ليس ابنة ولا هو والدة  اى ان محمدا لم يكن ابا لأحد  انما هو رسول اللة ( الأبوة شىء و الرسالة شىء آخر)  انة صاحب شريعة هذة هى رسالتة انة مرسل من عند اللة اما موضوع الأبوة شىء لا يمت بأى صلة لمهمتة الأصلية وهى اخراج الناس من الظلمات و ادخالهم و  حشرهم الى النور الالهى  و الموضوع الثالث هو انة خاتم النبيين اى اخر المروجين لشريعتة  و و المتكلم باسم رسول اللة – لأنة جمع بين ان يكون رسولا و نبيا معا فى نفس الوقت لأن ليس كل نبى هو رسول  انما كل  رسول يمكن ان يكون نبيا  – لأن النبي ليس صاحب شريعة  اى لا يأتى بشرسعة جديدة انما يعمل فى ظل الشريعة التى نزلت مع الرسول

خاتم النبيين  تختلف تماما  عن خاتم المرسلين :

ان الأية تتعرض الى ثمان(8) نقاط:

1- الأبوة-   2  البنوة  –   3 – التبنى   –  4 – مهمة سيدنا محمد –  5 – رسول اللة – 6 – خاتم النبيين  – 7 – توريث كل ما يملك الأب لابنة بالتبنى خاصة ان سيدنا محمد تزوج من الزوجة السابقة (زينب بنت جحش) لابنة بالتبنى (زيد بن حارثة) –  8 – توريث سيدنا محمد النبوة لابنة بالتبنى زيد بن حارثة

 ما علاقة كل ما سبق بقضية انتهاء الفيض الالهى و الافلاس الربانى و الاعسار الرحمانى  و التعثر و التوقف عن ارسال رحمة مهداة من اللة لانقاذ البشرية المعذبة التائهة  من الانهيارات المتكررة و المتوالية واحدة تلو الأخرى.

{مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً }الأحزاب40

لاحظ كلمة خاتم الأنبياء وردت هنا  بفتح التاء أى  معناها هو أشرف الأنبياء –أفضل الأنبياء –أكرم الأنبياء-أجمل الأنبياء – زينة الأنبياء- الانسان يتختم بخاتم جميل للزينة و كحلية  فى يدية

.

واذا كانت بكسر التاء  فما علاقة نهاية الأنبياء بقصة التبنى و توريث النبوة الى زيد بن حارثة (ابن بالتبنى)ارتباط غير منطقى التسلسل وكلام اللة ليس بضعيف أو هزلى  انة كتاب الهى احطمت آياتة .

الرسالة بمثابة ثوب جديد اكلمة الهية قديمة ازلية سرمدية  و الثوب الجديد هو بديلا عن ترقيع الثوب القديم حتى لا يحدث تشوية فى الثوب القديم بسبب كثرة الترقيع و الاصلاح بمعرفة البشرية لا بواسطة اللة و رسلة حيث ان اللة أعلم بمواقع الضعف و العلل الروحية التى تعترى الانسان من امراض روحية  و مهما توصل الانسان للدواء لا يشفى ابدا بسبب عجز الانسان عن الوصول للحل الشامل و اللة وحدة عندة الحلول الكافية لشفاء البشرية من عللها المتجددة.

العالم يحتاج الى هيكل و قميص جديد مطرز بطراز العدل و الحكمة (الذين ضاعوا) هذا القميص هو الوسيط بين الخالق و المخلوق لأن الانسانية اليوم ترتدى قميص العناد و المكابرة و التهور و الطيش و الشرور و الانحطاط و الاضطراب:

لنقطاع الوح الالهى و غلق باب الرحمة و منع اتصال الخالق بالمخلوق هو من الأقوال التى لا سند لهل فى منطق الواقع حيث أن الانسانية وصلت الى درجة اصبحت معها فى أشد الحاجة الى الفيض الالهى اكثر مما احتاجت الية فى عصورها السابقة التى تدرجت فيها  حتى وصلت الى مرتبة البلوغ الحالية و ان انتابتها بعض صور المراهقة و الرعونة- العلم يحتاج الى نظم الهية جديدة لا عهد لة بها من قبل – مطلوب افكارا جديدة تقابل الوعى العالمى الجديد و المتغيرات الاجتماعية و الاقتصادية و التعليمية  و العرقية و الدينية و العلاقات الدولية الجديدة .

كل امة اعتبرت دينها هو نهاية المطاف وأن رسولها هو المخلص الوحيد وليس بعدة مخلصا و كلهم رفضول و احتجوا و احتجبوا و تمسكوا بنفس الذرائع و الحجج و نطقوا بنهاية اتصال اللة بالناس و اغلقوا باب الوحى السماوى  وهى تضع شروطا لقبول الفكر الجديد و الروح الجديدة كيف؟؟ ان الأمم هى التى تضع شروطا ؟؟!!!

اذا ما هو البديل لتهذيب الانسانية اذا كان اتباع كل ديانة هجروا تعاليمهم و اصبحت حبرا على ورق.

الصورة الآن هى الغفلة عن استمرار تدفق رحمة اللة و الوهم بأن الشريعة ابدية و الزعم بأن فيوضات اللة انقطعت و باب الرحمة اغلق و ابواب العناية الالهية موصدة و يد اللة مغلولة عن تجديد الدين  و الادعاء ان الناس فى غنى عن كل ذلك مع انة مأزق كبير- مأزق رفض الجديد – ورغم ذلك هذا المأزق لم يمنع الحق سبحانة و تعالى فى أن يرسل الرسل و ينزل الرسالات رسالة تلوا الرسالة حيث أن كل الرالات كانت واحدة فى جوهرها – الدين واحد – الرب واحد و الانسان واحد  و الحقيقة واحدة لا تتجزأ فى جميع ادوار الرسل لأنها من منبع واحد

اجعل نفسك منقادا  و مطيعا للة و تجنب المكابرة و الاستعلاء و الاستهزاء  و لا تجادل مع اللة ولا تنصرف عن اللة بل حاول ان تكون قريبا من اللة  و تدخل فى ساحة قربة الكريم  لتنقطع عن دون اللة  و تجلس على مقعد قدسة  و تشرب من صافى فواكة اللة المقتدر العظيم  لتكون من العاملين بأمرة الغظيم لذلك عليك ان تتبع تعاليم اللة دائما فى كل زمان اشرق و سطع  و اذا أعرضت عن ذلك النصح فهذة مشيئتك لكن ليس لك دليل و برهان على ذلك – اذا كان لديك الدليل على صحة اعراضك فقدمة لنا (دليل الممترين)  – لا تمشى فى سبل الأوهام و الظنون  لأنها ستكون عائقا بينك و بين الحقيقة  لأنك اذا رفضت عرض اللة و ما يقدمة اليك فكأنك رفضت كل الرسالات السابقة كلها  لأن كل الرسل هم واحد و مصدرهم واحد و هدفهم واحد و تعاليمهم واحدة (لكن الشرائع للمعاملات تتغير بتغير الأزمنةفقط)  او ان تجد سبيلا الى اللة- سبيل الايمان و القبول و الاستجابة الايجابية – رد الفعل الايجابى .

راقب حركة المياة (عملية البخر – سقوط الأمطار – تكوين البحيرات – ثم عودة لعملية البخر مرة أخرى )كل ذلك لخير الانسانية.

راقب حركة الكواكب و النجوم – الشمس لها بزوغ – شروق – سطوع – حرارة –  ثم افول – غروب – ليل ثم صبح – نهار و هكذا و كل ذلك لخير الانسانية – الكون كلة تغييرات و تحولات كذلك الفيض الالهى بداية و نهاية – لكل زمن احتياجاتة و ضرورياتة سن قوانين جديدة و التوقف عن العمل بالقوانين القديمة – ليس هناك اى سكون بل حركة دائمة.

ختم  النبوة

مَّا كَان مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا”

صدق الله العظيم – (الاحزاب 40 )‏

كتب الفقهاء و المفسرون الكثير في شرح معنى “الخاتم” (و يقرئها معظم القارئين بفتح التاء في هذه الآية). ومن معانيها الدارجة عند العموم ما يتضمن معنى الآخر والأخير والحلية والمهر الذي تغلق به الرسالة أو المهر الرسمي الذي يعطي شرعية للوثائق الرسمية, وحلية الاصبع …الخ. ويعتقد البهائيون بأن كل هذه التفاسير والمعاني ممكنة ومقبولة وتنطبق على الرسول محمد (ص). (ولو قد يبدوا للبعض وللوهلة الأولى تضارب بين ايمان البهائيين بختم النبوة في محمد(ص) من ناحية, و بين إتباعهم عقيدة جديدة من ناحية ثانية).

ونرى في تاريخ الاديان وفي حولنا في الوقت الحاضر إن المسلمين ليسوا منفردين في إيمانهم بأن دينهم هو آخر الاديان. فأتباع كل عقيدة, ومنهم المسيحيون واليهود وغيرهم, وبناءاً على آيات ونصوص في كتبهم المقدسة, توصلوا أيضا الى نفس النتيجة. فنرى اليهود على سبيل المثال لم يؤمنوا بسيدنا المسيح (ع) الى يومنا هذا, ولا بالاسلام, بناءاً على مفهومهم وتفسير فقهائهم ورجال الدين لهذه النصوص وغيرها في العهد القديم (التوراة) :

فقال اذهب يا دانيال لان الكلمات مخفية ومختومة الى وقت النهاية.‏ – دانيال 12:9

والنصوص على عدم كسر حكم السبت وهو من اهم احكامهم, كثيرة في التوراة. وحكم الطلاق الذي حرمه حضرة المسيح وغيره من الاحكام التي نسخت حين مجئ الرسالة العيسوية, كل ذلك دعى الى اصرارهم على عدم الإيمان والى الآن.

أما جواب الله عز وجل لهم فكان:

وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ. – 5: 64(المائدة)

أما اخواننا المسيحيون, فاستدلوا بنصوص أخرى (كما يتلي تحت) وأقنعوا انفسهم بأن رسالة المسيح(ع) سوف لن تليها رسالة أخرى مما دعاهم الىعدم الإيمان بالاسلام وحتى الى محاربته, متمسكين بمثل هذه النصوص من الإنجيل:

قال له يسوع انا هو الطريق والحق والحياة. ليس احد يأتي الى الآب الا بي. – يوحنا 14:6

السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول.‏ – لوقا 21:33

الله بعد ما كلم الآباء بالانبياء قديما بانواع وطرق كثيرة كلمنا في هذه الايام الاخيرة في ابنه الذي جعله وارثا لكل شيء الذي به ايضا عمل العالمين الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الاشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الاعالي صائرا اعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسما افضل منهم. – عبرانيين 1:1-4

هذه النصوص و غيرها من التي تحدثت كيف ان معرفة الأب السماوي (الله عزوجل) ليست ممكنة سوى عن طريق المسيح(ع) وكيف إن كلمات المسيح سوف لن تبدل أبدا, أدت بالمسيحيين وبسبب تمسكهم بالتفسير الحرفي لهذه النصوص, أن لا يؤمنوا بأي رسول أو نبي بعد المسيح.

ونرجع في بحثنا عن معنى (أو معاني) ختم النبوة فنرى إن الآية المباركة في سورة الأحزاب (33:40) وغيرها من الآيات التي تحدثنا عن إكمال الدين في الإسلام , قد فسرها معظم المسلمين وفقهاء الإسلام بمعنى إنقطاع وإنتهاء ليس مقام النبوة فحسب, بل مقام الرسالة ايضا (أو قدوم أي مبعوث من الخالق بأي صفة كان). والكثير من المسلمين يضيفون كلمة “المرسلين” عندما يذكرون الرسول(ص) فيقولون مثلا “الصلاة و السلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين”.

غير أن هناك اخرين من الفقهاء المسلمين (*) ممن ينظر أيضا الى ايات اخرى(**) في القرآن الكريم من التي تحدثنا عن الطبيعة اللانهائية للكلمات و المعاني الإلهية وعدم نفاذها واستحالة انقطاع فيضها ويبقون المجال مفتوحا لاحتمالات أخرى في التفسير, والعلم لله, فهو جل وتعالى قد حذرنا من تفسير القرآن الكريم تاركا لنفسه هذه المهمة الجسيمة:

لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه – 75:16-19(القيامة) .

هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ -3:7(آل عمران)

وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُل أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً – 17:36(الإسراء)

بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ – 10:39(يونس).

وكذلك في الحديث الشريف:

‏حدثنا ‏ ‏محمود بن غيلان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏بشر بن السري ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الأعلى ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال ‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من قال في القرآن بغير علم ‏ ‏فليتبوأ ‏ ‏مقعده من النار ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح ‏ — 2874 تفسير القرآن عن رسول الله – سنن الترمذي

الاسلام

الاسلام – التسليم – اسلم – يسلم – مسلم – مسلمون- مسلمين (الاقرار-الاعتراف-الخضوع-القبول-الانصياع-الدين المشترك – النهج-السلوك- ما اسم العلاقة بين الانسان و ربة)

الاسلام للة- مسلم للة –مسلمين امرهم للة-الاعتراف بصدق الرسالة-التصديق بصحة الرسالة –الطاعة للة – الخضوع للة

الاسلام هو الدين الذى هتفت بة جميع الرسل عندما تدعوا الناس للكلمة الالهية-كل رسول قال “أأقررتم” برسالتى اى يكونوا مسلمين لة و للة و يتبعوا التعاليم الالهية فى كل مرة تصلهم رسالة

هو منهج و مسلك و طريقة و علاقة اسمها الاسلام للتعرف على المنهاج الجديد وهو تحت مظلة الاسلام- ان تجعل نفسك مطيعا للةو منقادا للة  و تتجنب الاستعلاء و المكابرة و المعارضة

لا تهزأ و لا تسخر و لا تعاند ولا تجادل لانك محتاج للكلمة الالهية و اتباعها كل مرة – عليك ان تقبل و لا تنصرف ولا تتجاهل كلمة اللة – هذا هو الطريق لعرفان اللة و التسليم لشمس الحقيقة من اى برج طلعت

كلمة الاسلام ليس معناها الشرائع و الاحكام التى نزلت فى القرآن و ليس معناها ابدية الشرائع و انقطاع الوحى و جفاف بحار المعرفة الالهية و توقف شجرة الانبياء عن الانبات و النمو

كلمة الاسلام مدلولها هو جوهر الدين اى الأصول و المبادىء التى يتأسس عليها كل دين الهى ولا تعنى الاحكام التى تتغير بتغير الازمنة و الحاجات لأن الأحكام عرضة للتطور و التغير حسب كل زمان

اما الأساس هو الاقبال و التسليم و الاستجابة لكل دعوة الهية وكل نفحة الهية – هو اسم لدين مشترك يجمع جميع المؤمنين مع تعدد دياناتهم تحت مظلة “الاسلام” المسلمون هم الممتثلين لتعاليم ربهم وليس هناك طريقا آخر للوصول لمطالع الرسلات الا طريق التسليم اى اما ان الانسان يسلم وجهة للة او يرفض التسليم و لا ثالث لهما- كل الرسل كانوا مسلمين  لمن؟؟؟

لاحظ حرف  اللام الذى ياتى دائما بعد كلمة مسلم  و تسليم و اسلمت و اسلموا و مسلمين  او احيانا تأتى بعد حرف اللام(ل)

اسلموا لة – لنسلم لرب العلمين – مسلمين لك – لة مسلمون – لة اسلم- التسليم للة – للة التسليم – الاسلام هو دين الاستجابة  للارادة الالهية

التسليم هو القناة و السبيل و الطريق و المسلك و المنهج الذى يؤدى الى معرفة اللة بطريقة اللة فقط و ليس بطريقتك انت  – هو التسليم لشمس الحقبقة من أى برج سطعت ومن أى مكان أشرقت – هو الاستجابة للة فى تنفيذ اوامرة و البعد عن نواهية .

كل من استجاب لنداء رسل اللة السابقين فى الأمم السابقة و يقوم بما يأمرة اللة بتنفيذة هو مسلما  لأن الاسلام دين كل العصور و دين كل أمة  و دعوة كل داع فى الماضى و الحاضر – هو سلوك عام يصدر من الناس حيال كل رسالة الهية  – هو دين الاستجابة للارادة الالهية الجديدة و المتجددة مع كل رسول.

كلنا محتاجين الى المربى الالهى – مربى يرعى الكل حتى تأتى ثمار هذة الاستجابة و هذا التسليم :

من ينقذنا من الغرق فى بحر الظلمات و يجلسنا على شاطىء الأحدية شاطىء الكمالات  و الفضائل الالهية  – كيف نقبل ان يكون الفيض الروحانى محدودا ؟ مع انة هو الأصل و الأساس لأن الفيض الروحانى أعظم من الفيض الجسمانى

المسلمين للة = عدم الاستعلاء على اللة  – النمل – 31

    أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ{31}

ملكة سبأ كانت من المسلمين للة و لرسالة سليمان – النمل – 38 – 42

    قَالَ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ{38}

    فَلَمَّا جَاءتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ{42}

المؤمنين بآيات اللة = المسلمون للة – الزخرف – 69

    الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ{69}

المسلمين ليسوا كالمجرمين – القلم – 35

    أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ{35}

المسلمين = القوم الذين يقولون قولا حسنا و يعملون عملا صالحا – فصلت – 33

    وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ{33}

يسلم

يسلم = يعترف و يقر بارادة اللة – النساء – 65

    فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً{65}

اسلام الوجة للة = الاقرار و الاعتراف – لقمان – 22

    وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ{22}

مسلمين

هل الرسل السابقين كانوا مسلمين اى مسلمين للة أو انهم كانوا على دين سيدنا محمد اى كانوا يتبعون القرآن.

نوح – يوسف – سليمان – ابراهيم – اسماعيل – عيسى- ملكة سبأ –  ما هو الدين الذى كان يجمع بين هؤلاء هل هو دين محمد او دين الاسلام للة و الاقرار و الاعتراف و الخضوع و الاذعان و الانقياد و الاتباع و القبول  و الاقبال و التسليم للة   كل هذة صفات سلوكية تجاة اللة و عكسها الرفض و الانكار و الاعتراض و الاعراض و الصد عن سبيل اللة (كلها أسماء و صفات  مليس المقصود منها شريعة سيدنا محمد

ابراهيم يطلب من اللة ان يجعل كل ذريتة امة مسلمة للة (امة مستجيبة لتعاليم اللة)اى يطلب من اللة ان يجعل اتباع كل الرسالات اللاحقة لة ان يكونوا مسلمين للة و معترفين بصحة المرسلين فى المستقبل

    رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ{128}

اتباع موسى من كهنة فرعون  كانوا مسلمين لموسى و للة – الأعراف – 126

    وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ{126}

الرسل كانوا اول المسلمين – يونس – 72

    فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ{72}

اتباع موسى كانوا مسلمين للة – اى من آمن بموسى هو مسلم – يونس – 84 – 90

    وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ{84}

    وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ{90}

البشرى دائما تأتى للمسلمين للة  – النحل – 89 – 102

    وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ{89}

    قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ{102}

اللة سمى المؤمنين    بالمسلمين فى  جميع الأديان(أديان ما بعد ابراهيم) – الحج- 78

    وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ{78}

يؤيد اللة المؤمن بالرسالة الجديدة بأن يشرح صدرة تجاة مسلك الاسلام-مسلك الادراك و الاستيعاب للمعنى و المعارف الالهية الجديدة على عكس من يضل ان يجعل صدرة ضيقا حرجا(لاحظ ان الصدر لم يتغير حجمة) – الانعام – 125

    فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ{125}

الاسلام  هو عكس الكفر و الرفض – التوبة – 74

    يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْراً لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ{74}

الاسلام = التنوير و قبول الدعوة السماوية و التوجة نحو الرسالة السماوية – عكس القاسية قلوبهم الرافضين – الزمر – 22

    أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ{22}

الاسلام = الدعوة الى الحضور لاستماع و اتباع الكلمة و التعليم الالهية الجديدة و على المستمع ان يلبى هذة الدعوة (التسليم)- الصف – 7

    وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ{7}

الاسلام هبة من اللة – منحة الهية – انقاذ من السقوط – الحجرات – 17

    يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{17}

دين اللة = الطريق الى اللة = السلوط المقبول عند اللة هو مسار الاسلام وليس الرفض و المعاندة – آل عمران – 19

    إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ{19}

الاسلام منهاج حياة لكل الأديان هو المسلك و الطريقة المقبولة لدى اللة التى تعنى الاقرار و الاعتراف بالرسالة و رسولها المرسل لانقاذ البشرية-ولا مسلك غير الذى رسمة اللة لنا(مسلك التسليم) آل عمران – 85

    وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ{85}

الاسلام دين عموم البشر – هو اسم العلاقة بين العبد و  ربة (الاسلام دينا = الاسلام هو شكل التوجة نحو اللة – المائدة – 3

    حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{3}

اللة يطلب من المتقين ان يستمروا فى منهج التسليم للة بصفة دائمة – آل عمران – 102

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ{102}

الحواريون كانوا مسلمون لرسالة عيسى و للة (بوحى من اللة يأمر بالتسليم) – المائدة – 111

    وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ{111}

مسلمون للالة الواحد – الأنبياء – 108

    قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ{108

التسليم مرادف للايمان – الأحزاب – 22

    وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً{22}

الاستسلام للة – الصافات – 26

    بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ{26}

الانابة للة =  التسليم للة –  الزمر – 54

    وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ{54}

الاسلام اقل درجة من الايمان – الحجرات – 14

    قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{14}

اتباع يعقوب كانوا مسلمين – البقرة – 132

    وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ{132}

أبناء يعقوب كانوا مسلمون  للالة الواحد – الة كل الرسل – البقرة – 133

    أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{133}

كل الرسل  مسلمون للة لا تفرقة – البقرة – 136

    ُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{136}

اتباع عيسى كانوا مسلمون للرسالة الجديدة – آل عمران – 52

    فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ{52}

اللة يطلب من اتباع كل دين ان يكونوا مسلمون لة – تسليم الوجة للة – آل عمران – 64

    قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ{64}

تماما

كتاب موسى كان تماما على التى هى أحسن و كان أفضل كتاب فى عصرة وبة تفاصيل  لكل شىء  فى ذلك العصر – لم يكن كتاب موسى ناقصا بل كان كاملا لعصرة و تاما و شاملا و هاديا و فية رحمة مثلة مثل اى كتاب سابق أو لاحق حيث ان كل الرسل اتوا من معين واحد و اللة لا يفاضل بين الرسل  لذاك هناك سؤال اذا كان كتاب موسى كاملا م تاما لماذا نزلت رسالات بعدة ؟؟ الا اذا كان الزمن حدثت لة متغيرات و احتاج لرسالة جديدة بعد رسالة موسى لأن التطور لا يتوقف عند حد معين بل ان طبيعة الحياة هى التغير و التطور و الحركة فتحتاج الى رسالة تواكب هذا التطور و  الا سيكون هناك فجوة تزداد اتساعا يوما بعد يوم بين الدين و بين لوازم التطور لأن الثابت و المتغير  لا يتلازمان و لا يتفقان – التمام و الكمال هنا نسبى و قاصر على المدة الزمنية لدورة سيدنا موسى فقط  اى كان منهاجا كاملا لديانة موسى و دورتة و مدتة – لكنها اعتبرت ناقصة بمجرد ظهور رسول لاحق بعدة (السيد المسيح) وهكذا أن الأزمنة تتغير و الظروف تتغير و تصبح الشرائع غير ملائمة للزمن الجديد والا نسأل أنفسنا لماذا جاء السيد المسيح بعد سيدنا موسى و لماذا سيدنا محمد بعد السيد المسيح لماذا هذا التواصل بين اللة و عبادة  و بالأحرى كنا نكتفى بآدم او ابراهيم او نوح  و نتوقف عند هذا الحد ولا يمكن القبول بتعطيل الوحى او بتقييد اللة وهو المبدع  الرحيم بعبادة هل من المقبول ان يحرمنا اللة  و كيف يتركنا تائهين  هل اللة عاجز عن ارسال الرسل هل هو غير كريم بعبادة كيف يطلب منا ان نكون كرماء وهو غير كريم – الأنعام – 154

متى 23 – 6

ويحبون المتكأ الاول في الولائم والمجالس الاولى في المجامع

مرقس 12- 39

والمجالس الاولى في المجامع والمتكآت الأولى في الولائم

لوقا 11-43

ويل لكم ايها الفريسيون لانكم تحبون المجلس الاول في المجامع والتحيات في الاسواق

لوقا 20- 46

احذروا من الكتبة الذين يرغبون المشي بالطيالسة ويحبون التحيات في الاسواق والمجالس الاولى في المجامع والمتكآت الأولى في الولائم

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: