رسالة تطمين للمسلمين- شهادة ضمان

رسالة  تطمين و ضمان للمسلمين بأن  دينهم اصبح محصنا وآمن

ويأس الكفار  من  محاولاتهم لتدمير الاسلام و  القضاء علية

انها آخر آيات القرآن  تنزيلا اى آخر لقاء سيدنا محمد  بأتباعة

حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وان تستقسموا بالازلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم

حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وان تستقسموا بالازلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم-المائدة 3

لا حظ كلمة “اليوم”ذكرت مرتين-مرة للأشارة الى يأس الكفار من التخلص من الاسلام ومرة اخرى للاشارة الى اكتمال مهمة سيدنا محمد واطمئنانة على حصانة الدين الاسلامى ضد اى مؤامرة من أهل قريش

كلمة الأسلام – رضيت لكم الأسلام  دينا

رضيت لكم الاسلام دينا هى رسالة تطمين للمسلمين بألا يخشوا الكفارلأن الدين اصبح  كاملا لذلك الوقت واصبح  محصنا ضد اى مؤامرة من أهل قريش خاصة ان قريش يئست من دين سيدنا محمد وفشلت فى القضاء علية، كما ان سيدنا محمد يبلغ المسلمون ان مهمتة  قد انتهت وجعلت من  اذعانكم  للة وانقيادكم للة منهاجا وسبيلا اسمة الأسلام والآية هى آخر ألأيات التى نزلت بتحريم بعض الطعام اى ان مهمة سيدنا محمد انتهت اليوم

الآية هى آخرالأيات التى نزلت لتحريم بعض الطعام واعلام المسلمين بان مهمة سيدنا  محمد انتهت اليوم فضلا عن تطمين المسلمين بعدم الخوف من مؤامرات الكفار الذين سعوا كثيرا لهدم الأسلام لذلك قال لهم الرسول محمد “اليوم يئس الذين كفروا من دينكم” ثم اردف قائلا ان الدين اصبح محصنا واكتملت المهمة الموكولة للرسول اليوم وارتضيت لهذا المنهاج ان يكو ن هو دينكم اى مسلككم القويم نحو الله وان اركان الأسلام قد اكتملت اليوم

الأية تعبر عن شهادة ضمان ضد محاولات اهل قريش و الكفار والتى انتهت بفشلهم للقضاء على دعوة سيدنا محمد لم تنجح محاولاتهم لذلك طمأن سيدنا محمد اتباعة بهذة الآية وهى بمثابة تقرير بيأس اعداء الأسلام علما بأن الرسول محمد عانى كثيرا من اهلة وعشيرتة الاقربين طوال 23 عاما وقال “ما اوذى نبى بمثل ما اوذيت”لأنهم استكثروا علية الرسالة حيث كان يعمل راعيا للأغنام وفى نفس الوقت هو اصغر من اعمامة  فى العمر والذين رفضوا الأنصياع لرسالتة واتهموة مرة بالجنون ومرة بالساحر وسخروا منة كثيرا واستهزاؤا منة كثيرا لذلك قال الله فى اآخر تنزيلاتة اليوم اكملت لكم دينكم اى الدين اصبح كاملا فلا تنزعجوا من مخططات الكفار

توقف كل المنازعات بين اتباع سيدنا محمد وبين الرافضين لدين الأسلام عند اكتمال الدين اما الحروب التى كانت بين المسلمين وغير المسلمين كانت حروب بهدف اطماع اقتصادية واستعمارية لأستغلال ثروات المسلمين وليست حروب دينية

ان الأسلام هو دين اللة اى المنهاج والسبيل للوصول لمعرفتة من خلال رسلة المتعاقبين والمتتابعين دوما وهو دين من أسلم وجهة و ذاتة وارادتة للخالق

القرآن الكريم وصف الرسل و اتباع الرسل الذين جاؤوا قبل سيدنا محمد انهم كانوا مسلمين السؤال هل كان هؤلاء  الرسل والأتباع على شريعة القرآن اى على شريعة سيدنا محمد(ص) انهم كانوا مسلمين للة ومسلمين للرسالات النازلة من عند الله اى معترفين وخاضعين ومذعنين ومنقادين لكل رسالة تصلهم من الله وهى كلمة تعبر عن حالة الناس تجاة رسولهم وهى الأقرار والأعتراف بالرسالة انها حالة او صفة المؤمنين بأى رسالة الهية وليس معناها اتباع سيدنا محمد فقط انها كلمة تنسحب على اوصاف المؤمنين بالرسل

 

 

 

 توقف كل المنازعات بين اتباع سيدنا محمد وبين الرافضين لدين الأسلام عند اكتمال الدين اما الحروب التى كانت بين المسلمين وغير المسلمين كانت حروب بهدف اطماع اقتصادية واستعمارية لأستغلال ثروات المسلمين وليست حروب دينية

رسالة تطمين  للمسلمين بألا يخشوا  الكفار لأن  الدين  اصبح  كاملا لذلك الوقت واصبح  محصنا ضد  اى  مؤامرة من  أهل قريش خاصة  ان  قريش يئست  من  دين سيدنا  محمد وفشلت  فى  القضاء علية، كما  ان  سيدنا  محمد يبلغ المسلمون  ان مهمتة  قد  انتهت وجعلت  من  اذعانكم  للة وانقيادكم للة  منهاجا  وسبيلا  اسمة  الأسلام- الآية  التالية  هى آخر الأيات التى  نزلت  بالتحريم لبعض  الطعام اى  ان  مهمة سيدنا  محمد انتهت اليوم

كلمة  الدين  هنا  بمعنى ان  يدين  الأنسان  اى  يخضع الأنسان  لفكرة  معينة  اى  يتدين  لفكرة  معينة  اى  يعتقد  ويسلك  مسلكا  معينا يتفق  مع  ما  يدين  بة

  اى  يطيع  او  يكون  طائع  للفكرة  او  لدين معين  ويلتزم بهذا الدين ويظهر  تدينة  فى سلوكة  نحو  الديان  اى  اظهار مبادئة و افكارة   وقيمة  للة او  للمبدأ الذى  يعتنقة

انها  قضية  اخلاص  و   ولاء  وطاعة واذعان و خضوع لأرادة  اللة  –  ان  الدين  يمثل  كتابا واحدا  وكل  رسالة  تمثل فصلا  من هذا  الكتاب  الواجد  لأن  الهداية  الألهية لن  تتوقف

كل من استجاب لنداء رسل اللة السابقين فى الأمم السابقة و يقوم بما يأمرة اللة بتنفيذة هو مسلما  لأن الاسلام دين كل العصور و دين كل أمة

و دعوة كل داع فى الماضى و الحاضر – هو سلوك عام يصدر من الناس حيال كل رسالة الهية  – هو دين الاستجابة للارادة الالهية الجديدة و المتجددة مع كل رسول

نوح – يوسف – سليمان – ابراهيم – اسماعيل – عيسى- ملكة سبأ –  ما هو الدين الذى كان يجمع بين هؤلاء هل هو دين محمد او دين الاسلام للة و الاقرار و الاعتراف و الخضوع و الاذعان و الانقياد و الاتباع و القبول  و الاقبال و التسليم للة   كل هذة صفات سلوكية تجاة اللة و عكسها الرفض و الانكار و الاعتراض و الاعراض و الصد عن سبيل اللة (كلها أسماء و صفات  وليس المقصود منها شريعة سيدنا محمد-(ص)

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: