البدء- العود

البدء – العود-  الرجعة

لوح   وفا (محمد حسين بشيراز)

.  وَأَمَّا مَا سَئَلْتَ فِي الْمَعَادِ فَاعْلَمْ بِأَنَّ الْعَوْدَ مِثْلُ الْبَدْءِ كَمَا أَنْتَ تَشْهَدُ الْبَدْءَ كَذلِكَ فَاشْهَدِ الْعَوْدَ وَكُنْ مِنَ الشَّاهِدِينَ بَلْ فَاشْهَدِ الْبَدْءَ نَفْسَ الْعَوْدِ وَكَذَلِكَ بِالْعَكْسِ لِتَكُونَ عَلَى بَصِيرَةٍ مُنِيرٍ.  ثُمَّ اعْلَمْ بِأَنَّ كُلَّ الأَشْيَآءِ فِي كُلِّ حِينٍ تَبْدَءُ وَتَعُودُ بِأَمْرِ رَبِّكَ الْمُقْتَدِرِ الْقَدِيرِ.  وَأَمَّا عَوْدُ الَّذِي هُوَ مَقْصُودُ اللهِ فِي أَلْوَاحِهِ الْمُقَدَّسِ الْمَنِيعِ وَأَخْبَرَ بِهِ عِبَادَهُ هُوَ عَوْدُ الْمُمْكِنَاتِ فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهَذَا أَصْلُ الْعَوْدِ كَمَا شَهِدْتَ فِي أَيَّامِ اللهِ وَكُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ.  وَإِنَّهُ لَوْ يُعِيدُ كُلَّ الأَسْمَآءِ فِي اسْمٍ وَكُلَّ النُّفُوسِ فِي نَفْسٍ لَيَقْدِرُ وَإِنَّهُ لَهُوَ الْفَاعِلُ الْمُرِيدُ.  وَإِنَّكَ لاَ تَشْهَدُ فِي الرَّجْعِ وَالْعَوْدِ إِلاَّ مَا حُقِّقَ بِهِ هَذَانِ وَهُوَ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ.  مَثَلاً إِنَّهُ لَوْ يَأْخُذُ كَفَّاً مِنَ الطِّينِ وَيَقُولُ هَذَا لَهُوَ الَّذِي اتَّبَعْتُمُوهُ مِنْ قَبْلُ هَذَا لَحَقٌّ بِمِثْلِ وُجُودِهِ وَلَيْسَ لأَحَدٍ أَنْ يَعْتَرِضَ عَلَيْهِ لأَنَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ وَيَحْكُمُ مَا يُرِيدُ.  وَإِنَّكَ لاَ تَنْظُرْ فِي هَذَا الْمَقَامِ إِلَى الْحُدُودِ وَالإِشَارَاتِ بَلْ فَانْظُرْ بِمَا حُقِّقَ بِهِ الأَمْرُ وَكُنْ مِنَ الْمُتَفَرِّسِينَ.  إِذَاً نُصَرِّحُ لَكَ بِبَيَانٍ وَاضِحٍ مُبِينٍ لِتَطَّلِعَ بِمَا أَرَدْتَ مِنْ مَوْلاَكَ الْقَدِيمِ.

فَانْظُرْ فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَوْ يَحْكُمُ اللهُ عَلَى أَدْنَى الْخَلْقِ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ بِأَنَّ هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِالْبَيَانِ إِنَّكَ لاَ تَكُنْ مُرِيبَاً فِي ذَلِكَ وَكُنْ مِن الْمُوقِنِينَ.  وَلاَ تَنْظُرْ إِلَى الْحُدُودِ وَالأَسْمَآءِ فِي هَذَا الْمَقَامِ بَلْ بِمَا حُقِّقَ بِهِ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ وَهُوَ الإِيمَانُ بِاللهِ وَعِرْفَانُ نَفْسِهِ وَالإِيقَانُ بِأَمْرِهِ الْمُبْرَمِ الْحَكِيمِ.  فَاشْهَدْ فِي ظُهُورِ نُقْطَةِ الْبَيَانِ جَلَّ كِبْرِيَاؤُهُ إِنَّهُ حَكَمَ لأَوَّلِ مَنْ آمَنَ3 بِأَنَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ هَلْ يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَعْتَرِضَ وَيَقُولَ هَذَا عَجَمِيٌّ وَهُوَ عَرَبِيٌّ أَوْ هَذَا سُمِّيَ بِالْحُسَيْنِ وَهُوَ كَانَ مُحَمَّدَاً فِي الاسْمِ؟ لاَ فَوَنَفْسِ اللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.  وَإِنْ فَطِنَ الْبَصِيرُ لَنْ يَنْظُرَ إِلَى الْحُدُودِ وَالأَسْمَآءِ بَلْ يَنْظُرُ بِمَا كَانَ مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ وَهُوَ أَمْرُ اللهِ وَكَذَلِكَ يَنْظُرُ فِي الْحُسَيْنِ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِ اللهِ الْمُقْتَدِرِ الْمُتَعَالِيِ الْعَلِيمِ الْحَكِيمِ.  وَلَمَّا كَانَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللهِ فِي الْبَيَانِ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ لِذَا حُكِمَ عَلَيْهِ بِأَنَّهُ هُوَ هُوَ أَوْ بِأَنَّهُ عَوْدُهُ وَرَجْعُهُ.  وَهَذَا الْمَقَامُ مُقَدَّسٌ عَنِ الْحُدُودِ وَالأَسْمَآءِ وَلاَ يُرَى فِي هَذَا إِلاَّ اللهُ الْوَاحِدُ الْفَرْدُ الْعَلِيمُ.  ثُمَّ اعْلَمْ بِأَنَّهُ فِي يَوْمِ الظُّهُورِ لَوْ يَحْكُمُ عَلَى وَرَقِةٍ مَنَ الأَوْرَاقِ كُلَّ الأَسْمَآءِ مِنْ أَسْمَائِهِ الْحُسْنَى لَيْسَ لأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ لِمَ وَبِمَ وَمَنْ قَالَ فَقَدْ كَفَرَ بِاللهِ وَكَانَ مِنَ الْمُنْكِرِينَ.  إِيَّاكَ إِيَّاكَ إِنَّكَ لاَ تَكُنْ بِمِثْلِ أَهْلِ الْبَيَانِ لأَنَّ أَكْثَرَهُمْ قَدْ

ضَلُّوا وَأَضَلُّوا وَنَسَوْا عَهْدَ اللهِ وَمِيثَاقَهُ وَأَشْرَكُوا بِاللهِ الْوَاحِدِ الْفَرْدِ الْخَبِيرِ.  وَمَا عَرَفُوا نُقْطَةَ الْبَيَانِ لأَنَّهُمْ لَوْ عَرَفُوهُ بِنَفْسِهِ مَا كَفَرُوا بِظُهُورِهِ فِي هَذَا الْهَيْكَلِ الْمُشْرِقِ الْمُنِيرِ.  وَإِنَّهُمْ لَمَّا كَانُوا نَاظِرَاً إِلَى الأَسْمَآءِ فَلَمَّا بَدَّلَ اسْمَهُ الأَعْلَى بِالأَبْهَى عَمَتْ عُيُونُهُمْ وَمَا عَرَفُوهُ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ وَكَانُوا مِنَ الْخَاسِرِينَ.  وَإِنَّهُمْ لَوْ عَرَفُوا نَفْسَهُ بِنَفْسِهِ وَبِمَا ظَهَرَ مِنْ عِنْدِهِ مَا أَنْكَرُوهُ فِي هَذَا الاسْمِ الْمُبَارَكِ الْبَدِيعِ الَّذِي جَعَلَهُ اللهُ سَيْفَ أَمْرِهِ بَيْنَ السَّمَوَاتِ وَالأَرَضِينَ.  وَيَفْصُلُ بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ مِنْ يَوْمَئِذٍ إِلَى يَوْمِ الَّذِي يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ.  ثُمَّ اعْلَمْ بِأَنَّ يَوْمَ الظُّهُورِ يَعُودُ كُلُّ الأَشْيَاءِ عَمَّا سِوَى اللهِ وَكُلُّهَا فِي صُقْعٍ وَاحِدٍ وَلَوْ كَانَ مِنْ أَعَلاَهَا أَوْ أَدْنَاهَا وَهَذَا لَعَوْدٌ لَنْ يَعْرِفَهُ أَحَدٌ إِلاَّ بَعْدَ أَمْرِ اللهِ وَإِنَّهُ لَهُوَ الآمِرُ فِيمَا يُرِيدُ.  وَبَعْدَ إِلْقَآءِ كَلِمَةِ اللهِ عَلَى الْمُمْكِنَاتِ مَنْ سَمِعَ وَأَجَابَ إِنَّهُ مِنْ أَعْلَى الْخَلْقِ وَلَوْ يَكُونُ مِنَ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الرَّمَادَ.  وَمَنْ أَعْرَضَ هُوَ مِنْ أَدْنَى الْعِبَادِ وَلَوْ يَكُونُ عِنْدَ النَّاسِ وَلِيَّاً وَيَكُونُ عِنْدَهُ كُتُبُ السَّمَوَاتِ وَالأَرَضِينَ.  فَانْظُرْ بِعَيْنِ اللهِ فِيمَا نَزَّلْنَاهُ لَكَ وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَيْكَ وَلاَ تَنْظُرْ إِلَى الْخَلْقِ وَمَا عِنْدَهُمْ وَإِنَّ مَثَلَهُمْ الْيَوْمَ كَمَثَلِ عَمِيٍّ فِي ظِلِّ الشَّمْسِ وَيَسْئَلُ مَا هِيَ؟ أَهَلْ هِيَ أَشْرَقَتْ؟ يَنْفِي وَيُنْكِرُ وَلاَ يَكُونُ مِنَ الْمُسْتَشْعِرِينَ.

لَنْ يَعْرِفَ الشَّمْسَ وَلَنْ يَعْرِفَ مَا حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا وَيَصِيحُ فِي نَفْسِهِ وَيَعْتَرِضُ وَيَكُونُ مِنَ الْمُعْرِضِينَ.  هَذَا شَأْنُ هَذَا الْخَلْقِ دَعْهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ وَقُلْ لَكُمْ مَا أَرَدْتُمْ وَلَنَا مَا نُرِيدُ فَسُحْقَاً لِلْقَوْمِ الْمُشْرِكِينَ.  ثُمَّ اعْلَمْ بِأَنَّ ظُهُورَ الْقَبْلِ حُكْمُ الْعَوْدِ وَالْحَيَاتِ عَلَى الأَرْوَاحِ فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ عَوْدٌ وَرَجْعٌ وَلَكِنْ إِنَّا لاَ نُحِبُّ بِأَنْ نَذْكُرَ مَا لاَ ذُكِرَ فِي الْبَيَانِ لِئَلاَّ يُرْفَعُ ضَجِيجُ الْمُبْغِضِينَ.  فَيَا لَيْتَ يُرْفَعُ مَا حَالَ بَيْنَ النَّاسِ وَبَارِئِهِمْ لِيَشْهَدُوا سَلْطَنَةَ اللهِ وَعَظَمَتَهُ وَيَشْرَبُوا مِنْ مَعِينِ الْكَوْثَرِ وَالسَّلْسَبِيلِ ثُمَّ يَتَرَشَّحُ عَلَيْهِمْ بُحُورُ الْمَعَانِي وَيُطَهِّرُهُمْ عَنْ رِجْسِ كُلِّ مُشْرِكٍ مُرِيبٍ.

سورة الهيكل- نداء رب الجنود

يا فؤاد هذا الهيكل انّا جعلناك مطلع علمی و مظهر حكمتی لمن فی السّموات و الأرضين و اظهرنا منك العلوم و نرجعها اليك ثمّ نبعث منك مرّة اخری وعداً من لدنّا انّا كنّا فاعلين سوف نبعث منك ذوی علوم بديعة و ذوی صنائع قويّة و نظهر منهم ما لا خطر بقلب احد من العباد كذلك نعطی من نشآء ما نشآء و نأخذ عمّن نشآء ما اعطيناه و نحكم بأمرنا ما نريد قل انّا لو نتجلّی علی مرايا الموجودات بشمس عنايتنا فی ساعة و نأخذ عنهم انوار تجلّياتنا فی ساعة اخری لنقدر و ليس لأحد ان يقول لم او بم و انّا نحن الفاعل لما نشآء و لا نسئل عمّا فعلناه و لا يرتاب فی ذلك الاّ كلّ مشرك مريب قل لن تُمنع قدرتنا و لن يعطّل حكمنا نرفع من نشآء الی جبروت العزّة و الاقتدار ثمّ نرجعه لو نشآء الی اسفل سافلين أ تزعمون يا ملأ الأرض انّا لو نصعد احداً الی سدرة المنتهی اذاً تمنع منه قدرتی و سلطانی لا ونفسی بل لو نشآء لنرجعه الی التّراب فی اقلّ من حين انظروا فی الشّجرة انّا نغرسها فی الجنان و نسقيها من مآء عنايتنا فلمّا ارتفعت فی نفسها و اورقت بالأوراق الخضرآء و اثمرّت بالأثمار الحسنی نرسل عليها قواصف الأمر و نقلعها و ندعها علی وجه الأرض كذلك كنّا فاعلين و كذلك نفعل بكلّ شیء هذا من بدائع سنننا من قبل و من بعد فی كلّ الأشيآء ان كنتم من النّاظرين و لا يعلم حكمة ذلك الاّ اللّه المقتدر العزيز الحكيم أ تنكرون يا قوم ما ترونه ويل لكم يا ملأ المنكرين و الّذی لن يتغيّر هو نفسه الرّحمن الرّحيم ان كنتم من المتبصّرين و دونه يتغيّر بارادة من عنده و هو المقتدر العزيز الحكيم يا قوم لا تتكلّموا فی امری لأنّكم لا تبلغون حكمة ربّكم و لن تنالوا علمه العزيز المحيط من ادّعی عرفان ذاته هو من اجهل النّاس يكذّبه كلّ الذّرّات و يشهد بهذا لسانی الصّادق الأمين اذكروا امری ثمّ تكلّموا فيه و فيما امرتم به من لدنّا و من دون ذلك لا ينبغی لكم و ليس لأحد اليه سبيل ان كنتم من السّامعين ناظرين،تكلم،سنن،سدرة،المنتهى،

يا هذا الهيكل قد جعلناك مطلع كلّ اسم من اسمائنا الحسنی و مظهر كلّ صفة من صفاتنا العليا و منبع كلّ ذكر من اذكارنا لمن فی الأرض و السّمآء ثمّ بعثناك علی صورتی بين السّموات و الأرض و جعلناك آية عزّی لمن فی جبروت الأمر و الخلق ليهتدی بك عبادی و يكوننّ من المهتدين و جعلناك سدرة الجود لمن فی السّموات و الأرض هنيئاً لمن يستظلّ فی ظلّك و يتقرّب الی نفسك المهيمنة علی العالمين قل انّا جعلنا كلّ اسم عيناً و اجرينا منها انهار الحكمة و العرفان فی رياض الأمر و لا يعلم عدّتها احد الاّ ربّك المقدّس المقتدر العليم الحكيم قل انّا بدئنا كلّ الحروف من النّقطة و رجعناها اليها ثمّ بعثناها علی هيكل بشر تعالی الصّانع الأبدع البديع سوف نفصّل منها مرّة اخری باسمی الأبهی فضلاً من عندی و انا الفضّال القديم و ابرزنا الأنوار من شمس اسمنا الحقّ و رجعناها اليها و اظهرناها علی هيكل الانسان تعالی القادر المقتدر القدير لن يمنعنی احد من امری و لن تحجّبنی نفس عن سلطانی و قدرتی انا الّذی بعثت الممكنات بقولی و انا المقتدر علی ما اريد قل انّا لو نريد ان نقبض الأرواح من كلّ الأشيآء فی آن و نبعثها مرّة اخری لنقدر لا يعرف علم ذلك الاّ اللّه العالم العليم ولو نريد ان نظهر من ذرّة شموساً لا لهنّ بداية و لا نهاية لنقدر و نظهر كلّهنّ بأمری فی اقلّ من حين ولو نريد ان نبعث من قطرة بحور السّموات و الأرض و نفصّل من حرف علم ما كان و ما يكون لنقدر انّ هذا لسهل يسير كذلك كنت مقتدراً من الأوّل الّذی لا اوّل له الی الآخر الّذی لا آخر له ولكن خلقی غفلوا عن قدرتی و اعرضوا عن سلطانی و جادلوا نفسی العليم الحكيم قل لم يتحرّك شیء بين السّموات و الأرض الاّ بعد اذنی و لم تصعد نفس الی الملكوت الاّ بعد امری ولكن بريّتی احتجبوا عن قدرتی و سلطانی و كانوا من الغافلين قل لا يری فی ظهوری الاّ ظهور اللّه و لا فی قدرتی الاّ قدرة اللّه لو كنتم من العارفين قل مثل خلقی كمثل الأوراق علی الشّجرة انّها قد كانت ظاهرةً بوجودها و قائمةً بنفسها ولكن غافلةً عن اصلها كذلك مثّلنا لعبادنا العاقلين لعلّهم يصعدنّ عن رتبة النّبات و يبلغنّ مقام البلوغ فی هذا الأمر المبرم المتين قل انّ مثلهم كمثل الحوت فی المآء انّ حياته به و انّه لم يعرف ممدّ حياته من لدن عزيز حكيم و كان محتجباً عنه بحيث لو يُسئل عن المآء و صفاته لن يعرف كذلك نلقی الأمثال لعلّ النّاس يقبلنّ الی قبلة من فی السّموات و الأرضين يا قوم خافوا اللّه و لا تكفروا بالّذی احاطت رحمته الممكنات و سبق فضله الموجودات و احاط سلطان امره ظاهركم و باطنكم و اوّلكم و آخركم اتّقوا اللّه و كونوا من المتّقين اياكم ان تكونوا مثل الّذين تمرّ عليهم آيات اللّه و هم لا يعرفونها الا انّهم من الغافلين قل أ تعبدون من لا يسمع و لا يبصر و كان احقر العباد و اذلّهم ما لكم لا تتّبعون الّذی اتی من مطلع الأمر بنبأ اللّه العلیّ العظيم يا قوم لا تكونوا كالّذين حضروا تلقآء العرش و ما استشعروا الا انّهم من الصّاغرين كنّا نتلو عليهم الآيات الّتی انجذب بها اهل الجبروت و سكان الملكوت و هم رجعوا محتجبين عنها و مترصّدين ندآء احد من العباد الّذی حیّ بارادة من عند اللّه كذلك نلقی عليكم ما يهديكم سبيل المقرّبين كم من عباد دخلوا بقعة الفردوس مقرّ العرش بين يدی ربّهم العلیّ العظيم و سئلوا عن ابواب اربعة او عن احد من ائمّة الفرقان كذلك كان شأن هؤلآء ان كنتم من العالمين كما ترون فی هذه الأيام الّذينهم كفروا و اشركوا تمسّكوا باسم من الأسمآء و احتجبوا عن موجدها نشهد انّهم من اهل السّعير يسئلون الشّمس

بداية ونهاية لكل أمة وقوم وشعب – نقطة رجوع اى القيامة

ان الذى فرض عليك القرآن لرادك الى معاد قل ربى أعلم من جاء بالهدى ومن هو فى ضلال مبين-القصص85-

اللة يبدؤأ الخلق ثم يعيدة ثم الية ترجعون-الروم11-

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: