التكذيب رغم وجود المعجزات

نوفمبر 30, 2012

 التكذيب   رغم  وجود  المعجزات

سؤال  :   هل المعجزة تزيد من عظمة الرسول فى  شىء؟؟؟

هل الساحر الذى  يلعب  فى السيرك لة  تأثيرعلى الناس فى هدايتهم وارشادهم  للحق ؟؟

ان  السحرة  لديهم وسائل يعجز عن كنهها معظم البشر-هل  ينجح هذا  الساحر فى هداية البشر؟

هل  المعجزات تبقى او تصبح من الذكريات الماضية وهل  تأثيرها مستمر  خاصة  لمن  لم  يراها او يعاصرها ويقع  تحت  تأثيرها؟؟؟

لأن المعجزات  محددة  بالمكان  و الزمان  وجموع  من شاهدها فقط

 

هل العباد يمتحنون رب العباد؟

هل الخلق يمتحن الحق او ان اللة هو الذى يمتحن الخلق

من يمتحن من؟

اما  الكتاب الألهى فيبقى بين الناس  الى  انقضاء  دورة  كل  رسول  وبرغم  ذلك فان  كثير  من الناس شاهدوامعجزات الرسل ولم  يؤمنوا لأن قلوبهم ظلت  بعيدة عن النور الألهى

ومنهم  من ادعى على الرسل بالسحر  والشعوذة والجنون واللعب بالعقول والعياذ باللة ،

لأن  الناس اعتبروا ان قوة  تأثير الكلمات الألهية فى  تبديل اراضى القلوب الميتة والروح   الغافلة واحياء الموتى  من قبور الضلالة و الهوى أنة  تأثير  السحر

الرسول نقل الناس  من  حال الى  حال آخر- انظر  الى  تاريخ عمر  بن  الخطاب قبل ايمانة بالدين الأسلامى وبعد  ايمانة بمعنى اين كان وكيف اصبح

المعجزة حجة  على بعض  من رأوها  وليس كل من رآها  آمن  بالرسول وهى  حجة  لحظية ليست  لها  صفة  دوام  التأثير

 بمعنى بعض  من  يروا  المعجزة سيعتبرون  هذة  المعجزة من أساطير الأولين وليس لها علاقةبموضوع  تهذيب الأخلاق الذى  يدعوا الية  الرسل والبعض الأخر  سيخضع  للكلمة  الألهية بمجرد رؤيتة للمعجزة ،

 اما الكلمة  الألهية فلها  تأثيرات مستمرة  متواترة  بمجرد سماعها  و ادراك مقاصدها عبر  الأجيال والعصور فأيهما  نحتكم  الية المعجزة  الحسية  او معجزة الكلمة  الألهية المؤيدة  من  اللة ،

متى كان  ايمان  الناس مرهون برؤية معجزة مادية وحتى اذا رأوها البعض ينكرها  ويرفضون الأنصياع  للكلمة الألهية

الذين طلبوا معجزة من رسولهم ستجدهم دائما  معارضين معاندين مكابرين رافضين ولديهم استعلاء على رسولهم اما الذين سارعوا بالأيمان لم يطلبوا اى معجزة من رسولهم وشعروا بصدق صاحب الرسالة لأنهم مستعدين و مقبلين ومذعنين ومستسلمين للرسول

(1) سورة البقرة – سورة 2 – آية 118

وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تاتينا اية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الايات لقوم يوقنون –البقرة118

(4) سورة الأنعام – سورة 6 – آية 8

وقالوا لولا انزل عليه ملك ولو انزلنا ملكا لقضي الامر ثم لا ينظرون –الانعام8

(5) سورة الأنعام – سورة 6 – آية 37

وقالوا لولا نزل عليه اية من ربه قل ان الله قادر على ان ينزل اية ولكن اكثرهم لا يعلمون –الأنعام37

(10) سورة العنكبوت – سورة 29 – آية 50

ا

وقالوا لولا انزل عليه ايات من ربه قل انما الايات عند الله وانما انا نذير مبين –العنكبوت50

(1) سورة آل عمران – سورة 3 – آية 183

الذين قالوا ان الله عهد الينا الا نؤمن لرسول حتى ياتينا بقربان تاكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم ان كنتم صادقين –آل عمران 183

أن أعظم معجزة للرسل  هى الكتاب الألهى الذى نزل عليهم من الخالق عز وجل هذة  الكتب تحتوى على كلمات  الهية  لها  تأثير فى هداية  البشر الى  الطريق المستقيم فتخرج الناس من الظلمات الى النور وتبدل أراضى القلوب من غفلة الكفر و الضلال الى  سبيل الهدى  و  الأيقان

تتميز الكلمة الألهية فى حياة البشر بقوة نفوذها فى وجدان الأنسان ولها  القدرة على التأليف بين قلوب البشر و تطهيرها من أدران العداوة و البغضاء

وهى تؤدى فى كل دورة الى خلق جديد لكن تـاثيرها يقل ونورها  يخبوا بالتدريج مع طول الأمد فتقسوا القلوب وتذبل النفوس وينقضى  الأجل المحتوم  وفقا  لميقات مقدور

الى ان يعود البعث الروحانى من جديد وبأمر جديد  يحرك الساكن  وتلبس البشرية  ثوبا جديد بدلا من الثوب العتيق.

والأستفاضة من النور الألهى اى من الكلمات الألهية  فى مختلف الدورات هو نور واحد من  مصدر واحد وجوهرة  واحد يجىء لأنعاش الأرواح التى  خمد  نورها  وأظلمت  آفاقها

كما انها  تحول المختلفين الى مؤتلفين وتوحد  صفوف الفرق والجماعات وتنزع ما فى قلوبهم  من  غل ثم  يجلسون مع  بعضهم  البعض  على  سرر متقابلين بعد ان انتشرت بينهم اواصر المحبة  و السلام

ان الكلمة الألهية بمثابة البذور التى يلقيها الزارع اى الرسول على اراضى  قلوب الناس الطيبة  وغير الطيبة ، وتثمر اراضى هذة  القلوب بثمار المحبة وصفاء النفوس

سيدنا محمد  نفى عن نفسة القيام  بمعجزة  مادية وقال انها ليست وظيفتى او مهمتى انما  انا  بشر مثلكم لكن  معى  رسالة

على المرء الا ينكر على الرسل الاتيان بالمعجزات  كما يؤكد حضرة بهاء اللة على عدم اعتبار المعجزات المنسوبة للرسل و الأنبياء دليلا قاطعا على أحقية رسالاتهم

فالكلمة الألهية كانت ولا تزال الدليل الأعظم و الحجة الأتم  على صدق الدعوة  وهى المؤثرة فى العالم  فالقوة الخلاقة للكلمة هى معجزة دائمة لا تنمحى على مر الزمن و المعجزات الأخرى ان حصلت فأنها تقنع مشاهديها و لا تقيم برهانا قاطعا لمن لم يشاهدها

معجزات الرسل

مازال البعض يسأل عن معجزات الرسل وراح البعض يصر بإلحاح على المعجزة التي اتى بها حضرة بهاء الله
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل المعجزة تزيد من عظمة الرسول في شيء؟ وهل اذا علم بها الفرد فستكون مجالا للتصديق على احقية رسالته؟
لقد جاء كل رسول ومعه العديد من المعجزات ولكن هل المعجزات تهدي الخلق الى الخالق عز وجل؟
ان الموضوع المطروح هنا ليس لانكار معجزات الرسل وانما لاثبات ان عظمة الرسالة الالهية يكمن في الدرر واللالئ المخزونة فيها.

ان اعظم معجزة للرسل هي الكتاب الذي نزل عليهم من الخالق عز وجل لان المبادئ والقيم الروحية العظيمة الموجودة في الكتب المقدسة تهدي البشر الى الطريق المستقيم فتخرج الناس من الظلمات الى النور وتبدل اراضي القلوب من غفلة الكفر والضلال الى سبيل الهدى والايقان.
(وأما أنت يإنسان الله فاهرب من هذا واتبع البر والتقوى والإيمان والمحبة والصبر والوداعة.) الكتاب المقدس
(وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين. أولم يكفهم إنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون)العنكبوت 50-51
(سبحانك اللهم ياإلهي قد أقر كل عارف بالعجز عند عرفانك وكل عالم بالجهل تلقاء ظهورات علمك وكل قادر اعترف بالضعف عند ظهورات قدرتك) الآثار البهائية

وفي هذا الشرح المبسط يمكننا الوصول الى المقصود من هذا الموضوع:
ان معرفة الله سبحانه وتعالى تكون عن طريق الكتب المنزلة علي الرسل والتي نزلت للبشر لهدايتهم.
(أنا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة) الكتاب المقدس
(ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)النحل 125
(رأس الدين هو ما نزل من عند الله واتباع ماشرع في محكم كتابه) الآثار البهائية

كثير من السحرة لديهم وسائل يعجز عن كنهها معظم البشر ومع ذلك لا يستطيع اي منهم ان يهدي فرد او يرشده الى الحق.
ان الكتاب المقدس هو الذي يدوم بين يدي الناس اما المعجزات فانها من الاثار البائدة والذكريات الماضية.
ان الكتاب يُِرسل الى جميع الاماكن ليراه كل طالب في كل زمان ومكان فنراه في اقاصي الارض من المشرق الى المغرب وينتقل من جيل الى الاجيال اللاحقة بخلاف المعجزات فهي محددة بالمكان والزمان وجموع من شاهدها فقط اما الكتاب فيبقى بين يدي الناس الى انقضاء دورة كل رسول.

ان السبب الاعظم لارسال الرسل هو ابتلاء العباد وتمحيص الافئدة وتخليص القلوب لتفريق الخبيث من الطيب والفاجر من البار والمؤمن من الكافر فكثير من الناس شاهدوا معجزات الرسل ولم يؤمنوا لان قلوبهم ظلت بعيدة عن النور الالهي ومنهم من ادعى على الرسل بالسحر والعياذ بالله.
(وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا أو تكون لك جنة من نخيل وعنب…. او يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا) الاسراء 90-93
(وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا) الاسراء 59
(الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين)آل عمران 183

ورغم أن القرآن الكريم يمتاز بقوة البلاغة والفصاحة الا ان اصل اعجاز الكلمات الإلهية انما في تبديل أراضي القلوب الميتة وأحياء الموتى من قبور الضلالة والهوى والصعود بهم الى اوج الفلاح والنجاح وامثال ذلك الصحابي عمر بن الخطاب اين كان وكيف اصبح بعد إيمانه بالاسلام وهدايته الى اليقين, لقد تبدل واصبح امير المؤمنين وغيره الكثير من المؤمنين الذين يعجز القلم عن ذكرهم.
وفي الآية الآتية دلالة عظيمة على ذلك, فقد نزلت في حق حمزة (سيد الشهداء) الذي خرج من ظلمات الجهل الى النور المبين وابي جهل الذي ظل في ظلمات الجهل والضلالة
(أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها)الانعام 122

• 1. لو كان سبب اعجاز القرآن الكريم فصاحته وبلاغته فهذان الوصفان لا يدركهما الا علماء هذا الفن وهم قلة من العامة فالامم الكثيرة التي امنت بالاسلام والتي ليس عندها فكرة عظيمة عن الفصاحة والبلاغة والتي اصلا لا تتحدث اللغة العربية وتجد صعوبة حتى في نطق حروفها لن تدرك هذا المطلب اصلا وماذا عن البسطاء والذين يمثلون الاغلبية وماذا عن الاميين مثال بلال بن رباح وغيرهم من اعاظم المسلمين الذين فدوا بارواحهم بكل خشوع وخضوع في سبيل الحق جل جلاله.
• 2. لو كانت حجة القرآن الكريم هي البلاغة والفصاحة لوجب على الجميع ان يتعلموا اصول وقواعد اللغة العربية حتى يصلوا الى شاطئ بحر المعرفة ويدركوا عظمة ما انزله الرحمن في الفرقان.
• 3. لا يوجد في القرآن الكريم من آيات تدل على ان معجزته هو الفصاحة والبلاغة انما هي الهداية والتي هي اعظم مطلب للروح كي تصل الانسانية الى شرف المقام الذي خلقت من اجله وهو عبادة الخالق عز وجل
(ولو أنزل هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله)الحشر21
(الا بذكر الله تطمئن القلوب)الرعد 28
(وهدى ورحمة لقوم يؤمنون)سورة يوسف 111
البعض يقول ان معجزة القران هو النحو والصرف ولكن هذا الفن ايضا لم يتضح الا بعد سنوات طويلة من نزول القران ورغم ذلك فقد امن الكثير والكثير من المؤمنين الاوائل وفدوا بارواحهم في سبيل الله دون معرفة لهذا العلم

معجزات الرسل ومعجزة حضرة الباب
عندما اعلن حضرة الباب دعوته بانه المهدي المنتظر هاجت جموع الناس عليه وهو حال الناس عند ظهور كل رسالة جديدة. وفي سلسلة من النفي والحبس والاهانات الشديدة التي لا يحتملها بشر وقعوا على اعدامه رميا بالرصاص امام جموع غفيرة من الناس.
اما قائد الجند الذي اوكلوا له عملية الاعدام فقد تأثر بحضرة الباب وقال له اذا كان امرك الحق فمكني من عدم سفك دمك وتخليصي نفسي, فرد عليه حضرته” اتبع التعليمات التي أعطيت لك واذا كان مقصدك صادقا فان الله العلي القدير يمكنك من ان تتخلص من اضطرابك”
وعندما جاء السجان ليقتاده الى محل الشهادة كان حضرته يكمل رسالة الى سكرتيره وعندها قال للسجان “إلى ان أكون قد أتممت كل ما أقوله… لا تقدر أي قوة أرضية أن تمنعني من ذلك”
وأُقتيد هو واحد تلاميذه المخلصين الى محل الشهادة واصطفت 3 مجموعات من العساكر قوام كل مجموعة 250 جنديا وانتهوا جميعا من اطلاق الرصاص عليهما وبعد ان انقشع الغبار كانت المفاجأة التي روعت جمهور الحاضرين, ان حضرته لم يكن موجودا وان صديقه يقف على الارض وهو يبتسم وعندما بحثوا عنه وجدوه يجلس في زنزانته يتمم الحديث الذي كان حارس السجن قد قطعه من قبل وعندها تفضل حضرة الباب ” إن حديثي قد انتهى فتقدم واكمل مقصدك” وفي هذا الوقت امتنع قائد الجند عن اتمام المهمه وعرف ان الله قد انقذه منها لخلوص نيته الصادقة والتي وعد حضرة الباب به اياها واوكلت المهمة لقائد اخر وفي هذا الوقت التفت حضرته الى جمهور الحاضرين وقال “أيها الجيل… لو آمنتم بي لأصبح كل واحد منكم مثل هذا الشاب يضحي بنفسه في سبيلي, وسيأتي اليوم الذي سوف تعترفون بي وفي ذلك اليوم لا أكون معكم”
وعندما اطلقوا النار ثانية صعدت روحيهما الى بارئها.
فهل يصدق ان 750 رصاصة تطلق على فرد ولا يتأذى جسده تصديقا لما قاله للسجان في المرة الاولى
وان يتحقق كلامه لقائد الجند بالخلاص من المهمة كما وعده ان كانت نيته خالصة
ان مرقد حضرته يقع على جبل الرب الذي بشرت به الرسل والانبياء من قبل وهو جبل الكرمل في حيفا بفلسطين
ولمزيد من المعلومات يمكن الدخول على
http://reference.bahai.org/ar/t/tb/

معجزات الرسل ومعجزة حضرة بهاء الله

ان معجزة اي رسول هي الكلمة الالهية التي نزلت عليه من سماء العزة والاقتدارالتى تبعث النفوس الميتة من قبور الغفلة والهوى وتهدي الناس الى الطريق المستقيم

أ- قام حضرة بهاء الله وحضرة عبد البهاء بشرح الكثير من الامور ومنها
1-اثبات احقية حضرة بهاء الله وحضرة الباب من القرآن الكريم والانجيل والتوراة
2-اثبات احقية سيدنا محمد من الانجيل والتوراة الموجودين حاليا بين يدي الناس
3-اثبات احقية سيدنا المسيح من التوراة

ب- اعلن انه لايمكن ان يؤمن اي فرد بالدين البهائي الا اذا امن بأحقية جميع الرسل
فلو كان فرد بوذي على سبيل المثال واراد ان يصبح بهائيا فلن يقبل منه الا اذا امن بسيدنا موسى وسيدنا المسيح وسيدنا محمد

ج- فسر الكثير من معضلات الامور التي اختلفت فيها الامم ولم يستطيعوا الوصول لتفسيرها
1- كمسألة صلب السيد المسيح
2-والتحريف الوارد ذكره في القران الكريم
3- وان سيدنا بوذا وسيدنا كريشنا هم ايضا مظاهر امر الله

د- عندما كان حضرته منفيا في العراق ارسل مجموعة من العلماء رسولا الى حضرته طالبين منه معجزة تدل على صحة دعواه فطلب حضرته من الرسول ان يجتمع العلماء ويتفقوا على طلب معجزة معينة ويختموها في وثيقة وعليهم ان يكتبوا اقرارا بصحة الدعوة والايمان بها اذا تم الايفاء بالمعجزة ولكن للاسف اجتمع العلماء لمدة 3 ايام وشعروا بالخوف عجزوا عن التوصل الى حل وصرفوا الموضوع نهائيا

معجزات الرسل

معجزات الرسل ومعجزة حضرة الباب
عندما اعلن حضرة الباب دعوته بانه المهدي المنتظر هاجت جموع الناس عليه وهو حال الناس عند ظهور كل رسالة جديدة. وفي سلسلة من النفي والحبس والاهانات الشديدة التي لا يحتملها بشر وقعوا على اعدامه رميا بالرصاص امام جموع غفيرة من الناس.
اما قائد الجند الذي اوكلوا له عملية الاعدام فقد تأثر بحضرة الباب وقال له اذا كان امرك الحق فمكني من عدم سفك دمك وتخليصي نفسي, فرد عليه حضرته” اتبع التعليمات التي أعطيت لك واذا كان مقصدك صادقا فان الله العلي القدير يمكنك من ان تتخلص من اضطرابك”
وعندما جاء السجان ليقتاده الى محل الشهادة كان حضرته يكمل رسالة الى سكرتيره وعندها قال للسجان “إلى ان أكون قد أتممت كل ما أقوله… لا تقدر أي قوة أرضية أن تمنعني من ذلك”
وأُقتيد هو واحد تلاميذه المخلصين الى محل الشهادة واصطفت 3 مجموعات من العساكر قوام كل مجموعة 250 جنديا وانتهوا جميعا من اطلاق الرصاص عليهما وبعد ان انقشع الغبار كانت المفاجأة التي روعت جمهور الحاضرين, ان حضرته لم يكن موجودا وان صديقه يقف على الارض وهو يبتسم وعندما بحثوا عنه وجدوه يجلس في زنزانته يتمم الحديث الذي كان حارس السجن قد قطعه من قبل وعندها تفضل حضرة الباب ” إن حديثي قد انتهى فتقدم واكمل مقصدك” وفي هذا الوقت امتنع قائد الجند عن اتمام المهمه وعرف ان الله قد انقذه منها لخلوص نيته الصادقة والتي وعد حضرة الباب به اياها واوكلت المهمة لقائد اخر وفي هذا الوقت التفت حضرته الى جمهور الحاضرين وقال “أيها الجيل… لو آمنتم بي لأصبح كل واحد منكم مثل هذا الشاب يضحي بنفسه في سبيلي, وسيأتي اليوم الذي سوف تعترفون بي وفي ذلك اليوم لا أكون معكم”
وعندما اطلقوا النار ثانية صعدت روحيهما الى بارئها.
فهل يصدق ان 750 رصاصة تطلق على فرد ولا يتأذى جسده تصديقا لما قاله للسجان في المرة الاولى
وان يتحقق كلامه لقائد الجند بالخلاص من المهمة كما وعده ان كانت نيته خالصة
ان مرقد حضرته يقع على جبل الرب الذي بشرت به الرسل والانبياء من قبل وهو جبل الكرمل في حيفا بفلسطين
ولمزيد من المعلومات يمكن الدخول على
http://reference.bahai.org/ar/t/tb/

معجزات الرسل ومعجزة حضرة بهاء الله

ان معجزة اي رسول هي الكلمة الالهية التي نزلت عليه من سماء العزة والاقتدارالتى تبعث النفوس الميتة من قبور الغفلة والهوى وتهدي الناس الى الطريق المستقيم

أ- قام حضرة بهاء الله وحضرة عبد البهاء بشرح الكثير من الامور ومنها
1-اثبات احقية حضرة بهاء الله وحضرة الباب من القرآن الكريم والانجيل والتوراة
2-اثبات احقية سيدنا محمد من الانجيل والتوراة الموجودين حاليا بين يدي الناس
3-اثبات احقية سيدنا المسيح من التوراة

ب- اعلن انه لايمكن ان يؤمن اي فرد بالدين البهائي الا اذا امن بأحقية جميع الرسل
فلو كان فرد بوذي على سبيل المثال واراد ان يصبح بهائيا فلن يقبل منه الا اذا امن بسيدنا موسى وسيدنا المسيح وسيدنا محمد

ج- فسر الكثير من معضلات الامور التي اختلفت فيها الامم ولم يستطيعوا الوصول لتفسيرها
1- كمسألة صلب السيد المسيح
2-والتحريف الوارد ذكره في القران الكريم
3- وان سيدنا بوذا وسيدنا كريشنا هم ايضا مظاهر امر الله

د- عندما كان حضرته منفيا في العراق ارسل مجموعة من العلماء رسولا الى حضرته طالبين منه معجزة تدل على صحة دعواه فطلب حضرته من الرسول ان يجتمع العلماء ويتفقوا على طلب معجزة معينة ويختموها في وثيقة وعليهم ان يكتبوا اقرارا بصحة الدعوة والايمان بها اذا تم الايفاء بالمعجزة ولكن للاسف اجتمع العلماء لمدة 3 ايام وشعروا بالخوف عجزوا عن التوصل الى حل وصرفوا الموضوع نهائيا

مازال البعض يسأل عن معجزات الرسل وراح البعض يصر بإلحاح على المعجزة التي اتى بها حضرة بهاء الله
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل المعجزة تزيد من عظمة الرسول في شيء؟ وهل اذا علم بها الفرد فستكون مجالا للتصديق على احقية رسالته؟
لقد جاء كل رسول ومعه العديد من المعجزات ولكن هل المعجزات تهدي الخلق الى الخالق عز وجل؟
ان الموضوع المطروح هنا ليس لانكار معجزات الرسل وانما لاثبات ان عظمة الرسالة الالهية يكمن في الدرر واللالئ المخزونة فيها.

ان اعظم معجزة للرسل هي الكتاب الذي نزل عليهم من الخالق عز وجل لان المبادئ والقيم الروحية العظيمة الموجودة في الكتب المقدسة تهدي البشر الى الطريق المستقيم فتخرج الناس من الظلمات الى النور وتبدل اراضي القلوب من غفلة الكفر والضلال الى سبيل الهدى والايقان.
(وأما أنت يإنسان الله فاهرب من هذا واتبع البر والتقوى والإيمان والمحبة والصبر والوداعة.) الكتاب المقدس
(وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين. أولم يكفهم إنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون)العنكبوت 50-51
(سبحانك اللهم ياإلهي قد أقر كل عارف بالعجز عند عرفانك وكل عالم بالجهل تلقاء ظهورات علمك وكل قادر اعترف بالضعف عند ظهورات قدرتك) الآثار البهائية

وفي هذا الشرح المبسط يمكننا الوصول الى المقصود من هذا الموضوع:
1. ان معرفة الله سبحانه وتعالى تكون عن طريق الكتب المنزلة علي الرسل والتي نزلت للبشر لهدايتهم.
(أنا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة) الكتاب المقدس
(ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)النحل 125
(رأس الدين هو ما نزل من عند الله واتباع ماشرع في محكم كتابه) الآثار البهائية

2. كثير من السحرة لديهم وسائل يعجز عن كنهها معظم البشر ومع ذلك لا يستطيع اي منهم ان يهدي فرد او يرشده الى الحق.
3.ان الكتاب المقدس هو الذي يدوم بين يدي الناس اما المعجزات فانها من الاثار البائدة والذكريات الماضية.
4.ان الكتاب يُِرسل الى جميع الاماكن ليراه كل طالب في كل زمان ومكان فنراه في اقاصي الارض من المشرق الى المغرب وينتقل من جيل الى الاجيال اللاحقة بخلاف المعجزات فهي محددة بالمكان والزمان وجموع من شاهدها فقط اما الكتاب فيبقى بين يدي الناس الى انقضاء دورة كل رسول.

5.ان السبب الاعظم لارسال الرسل هو ابتلاء العباد وتمحيص الافئدة وتخليص القلوب لتفريق الخبيث من الطيب والفاجر من البار والمؤمن من الكافر فكثير من الناس شاهدوا معجزات الرسل ولم يؤمنوا لان قلوبهم ظلت بعيدة عن النور الالهي ومنهم من ادعى على الرسل بالسحر والعياذ بالله.
(وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا أو تكون لك جنة من نخيل وعنب…. او يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا) الاسراء 90-93


(وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا) الاسراء 59


(الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين)آل عمران 183

ورغم أن القرآن الكريم يمتاز بقوة البلاغة والفصاحة الا ان اصل اعجاز الكلمات الإلهية انما في تبديل أراضي القلوب الميتة وأحياء الموتى من قبور الضلالة والهوى والصعود بهم الى اوج الفلاح والنجاح وامثال ذلك الصحابي عمر بن الخطاب اين كان وكيف اصبح بعد إيمانه بالاسلام وهدايته الى اليقين, لقد تبدل واصبح امير المؤمنين وغيره الكثير من المؤمنين الذين يعجز القلم عن ذكرهم.
وفي الآية الآتية دلالة عظيمة على ذلك, فقد نزلت في حق حمزة (سيد الشهداء) الذي خرج من ظلمات الجهل الى النور المبين وابي جهل الذي ظل في ظلمات الجهل والضلالة
(أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها)الانعام 122

• 1. لو كان سبب اعجاز القرآن الكريم فصاحته وبلاغته فهذان الوصفان لا يدركهما الا علماء هذا الفن وهم قلة من العامة فالامم الكثيرة التي امنت بالاسلام والتي ليس عندها فكرة عظيمة عن الفصاحة والبلاغة والتي اصلا لا تتحدث اللغة العربية وتجد صعوبة حتى في نطق حروفها لن تدرك هذا المطلب اصلا وماذا عن البسطاء والذين يمثلون الاغلبية وماذا عن الاميين مثال بلال بن رباح وغيرهم من اعاظم المسلمين الذين فدوا بارواحهم بكل خشوع وخضوع في سبيل الحق جل جلاله.
• 2. لو كانت حجة القرآن الكريم هي البلاغة والفصاحة لوجب على الجميع ان يتعلموا اصول وقواعد اللغة العربية حتى يصلوا الى شاطئ بحر المعرفة ويدركوا عظمة ما انزله الرحمن في الفرقان.
• 3. لا يوجد في القرآن الكريم من آيات تدل على ان معجزته هو الفصاحة والبلاغة انما هي الهداية والتي هي اعظم مطلب للروح كي تصل الانسانية الى شرف المقام الذي خلقت من اجله وهو عبادة الخالق عز وجل
(ولو أنزل هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله)الحشر21
(الا بذكر الله تطمئن القلوب)الرعد 28
(وهدى ورحمة لقوم يؤمنون)سورة يوسف 111
البعض يقول ان معجزة القران هو النحو والصرف ولكن هذا الفن ايضا لم يتضح الا بعد سنوات طويلة من نزول القران ورغم ذلك فقد امن الكثير والكثير من المؤمنين الاوائل وفدوا بارواحهم في سبيل الله دون معرفة لهذا العلم

 الة من اللة  لهداية  البشر وتحسين  اخلاقهم  و سلوكياتهم

1) سورة الأنعام – سورة 6 – آية 35

وان كان كبر عليك اعراضهم فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او سلما في السماء فتاتيهم باية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين –الأنعام35

اهل  قريش وغيرهم من الناس  طلبوا من سيدنا  محمد  سبعة  طلبات  حتى  يؤمنوا  بة لكن  بماذا  اجابهم  سيدنا  محمد

لو  ان  الدنيا  مملؤة  بالملأئكة فان  اللة  يرسل  رسلة  كل  حين هذة  هى  سنة  اللة  مع  عبادة الأتصال  الدائم  و  المستمر وبدون  توقف –  سورة  الأنعام

َلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا

الرفض دائما يأتى من أكثر الناس-اكثر الناس لا يعقلون لا  يتدبرون لا  يفقهون لا يؤمنون كما  يقرر  ذلك  القرآن الكريم مرارا و تكرارا -الكثرة هى التى  ترفض  والقلة  هى  التى تؤمن

  1. وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعًا

  2. أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيرًا

  3. أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً

  4. أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً

  5. وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَّسُولاً

  6. قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاء مَلَكًا رَّسُولاً

اهل قريش وغيرهم من الناس طلبوا من سيدنا محمد سبعة طلبات حتى يؤمنوا بة لكن بماذا اجابهم  سيدنا  محمد

لو ان الدنيا  مملؤة  بالملأئكة و رغم ذلك  فان اللة  يرسل  رسلة  كل  حين هذة هى سنة  اللة  مع  عبادة الأتصال  الدائم و المستمر وبدون  توقف – سورة  الأنعام

وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا

 الرفض  دائما  يأتى  من  أكثر  الناس –  اكثر  الناس  لا  يعقلون – لا  يتدبرون – لا  يفقهون – لا يؤمنون  كما  يقرر  ذلك  القرآن  الكريم   مرارا  و  تكرارا –  الكثرة  هى  التى  ترفض  والقلة  هى  التى تؤمن

ان امر اللة   ليس ملعبة صبيانية او ملعبة فى يد الجاهلين ان مهمة الرسول تختلف عما  طلبة أهل قريش من سيدنا محمد انة جاء لأخراج الناس من الظلمات الى النور بأمر ربة  انة جاء ليخاطب العقول و الأرواح ويتقلهم من الذلة للماديات الى التعفف و الترقى الروحى ان سيدنا محمد كان بمثابة الزلزلة لأفكار العرب وتقاليدهم الموروثة حتى تحيرت عقول العرب من تأثير ونفوذ الكلمة الالهية الناطقة على لسان سيدنا محمد

وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعًا

أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيرًا

أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً

أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً

وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَّسُولاً

قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاء مَلَكًا رَّسُولاً

ان شريعة القرآن كانت غاية فى الأتقان وكانت بمثابة روح العصر الذى ظهرت فية فى بادية العرب

كما أثبت القرآن الكريم ان القواعد الفلكية التى كان  معمولا بها ايام بطليموس مخالفة للحقيقة و الواقع

اى ثبت ان منطوق القرآن هو الحقيقة بالنسبة لما كان سائدا ايام اليهود و المسيحيين من قواعد فلكية كان مسلما بها

واتهم علماء الرياضيات القرآن بانة مخالف للواقع السائد والمفهوم الشائع لدى الناس فى ذلك الوقت

لكن بعد مرور الف سنة اتضح ان كلام القرآن هو الصحيح لأنة كلام الهى لكنة صدر على لسان سيدنا محمد النبى الأمى الذى نشأ بين قبائل العرب الجاهلية ولم يسمع بأسم علم الرياضيات وحقيقة المسائل الفلكية الغامضة

كانت قواعد بطليموس تقرر ان الأرض ساكنة لا تتحرك  وأن الشمس هى التى تتحرك حركة فلكية فقط

فجاء القرآن وبين ان حركة الشمس محورية وقال ان جميع الأجسام الفلكية و الأرضية متحركة

والآن ثبت ان منطوق القرآن الصريح صحيح وأن جميع الفلاسفة و الرياضيين القدامى كانوا على خطأ

لا شك ان هذة القضية خارقة للعادة وانها حصلت بقوة الوحى- أليس هذا برهان على صحة وصدق الرسالة الاسلامية

على المرء الا ينكر على الرسل الاتيان بالمعجزات  كما يؤكد حضرة بهاء اللة على عدم اعتبار المعجزات المنسوبة للرسل و الأنبياء دليلا قاطعا على أحقية رسالاتهم فالكلمة الألهية كانت ولا تزال الدليل الأعظم و الحجة الأتم  على صدق الدعوة  وهى المؤثرة فى العالم  فالقوة الخلاقة للكلمة هى معجزة دائمة لا تنمحى على مر الزمن و المعجزات الأخرى ان حصلت فأنها تقنع مشاهديها و لا تقيم برهانا قاطعا لمن لم يشاهدها

 

 

معجزات الرسل

مازال البعض يسأل عن معجزات الرسل وراح البعض يصر بإلحاح على المعجزة التي اتى بها حضرة بهاء الله
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل المعجزة تزيد من عظمة الرسول في شيء؟ وهل اذا علم بها الفرد فستكون مجالا للتصديق على احقية رسالته؟
لقد جاء كل رسول ومعه العديد من المعجزات ولكن هل المعجزات تهدي الخلق الى الخالق عز وجل؟
ان الموضوع المطروح هنا ليس لانكار معجزات الرسل وانما لاثبات ان عظمة الرسالة الالهية يكمن في الدرر واللالئ المخزونة فيها.

ان اعظم معجزة للرسل هي الكتاب الذي نزل عليهم من الخالق عز وجل لان المبادئ والقيم الروحية العظيمة الموجودة في الكتب المقدسة تهدي البشر الى الطريق المستقيم فتخرج الناس من الظلمات الى النور وتبدل اراضي القلوب من غفلة الكفر والضلال الى سبيل الهدى والايقان.
(وأما أنت يإنسان الله فاهرب من هذا واتبع البر والتقوى والإيمان والمحبة والصبر والوداعة.) الكتاب المقدس
(وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين. أولم يكفهم إنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون)العنكبوت 50-51
(سبحانك اللهم ياإلهي قد أقر كل عارف بالعجز عند عرفانك وكل عالم بالجهل تلقاء ظهورات علمك وكل قادر اعترف بالضعف عند ظهورات قدرتك) الآثار البهائية

وفي هذا الشرح المبسط يمكننا الوصول الى المقصود من هذا الموضوع:
1. ان معرفة الله سبحانه وتعالى تكون عن طريق الكتب المنزلة علي الرسل والتي نزلت للبشر لهدايتهم.
(أنا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة) الكتاب المقدس
(ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)النحل 125
(رأس الدين هو ما نزل من عند الله واتباع ماشرع في محكم كتابه) الآثار البهائية

2. كثير من السحرة لديهم وسائل يعجز عن كنهها معظم البشر ومع ذلك لا يستطيع اي منهم ان يهدي فرد او يرشده الى الحق.
3.ان الكتاب المقدس هو الذي يدوم بين يدي الناس اما المعجزات فانها من الاثار البائدة والذكريات الماضية.
4.ان الكتاب يُِرسل الى جميع الاماكن ليراه كل طالب في كل زمان ومكان فنراه في اقاصي الارض من المشرق الى المغرب وينتقل من جيل الى الاجيال اللاحقة بخلاف المعجزات فهي محددة بالمكان والزمان وجموع من شاهدها فقط اما الكتاب فيبقى بين يدي الناس الى انقضاء دورة كل رسول.

5.ان السبب الاعظم لارسال الرسل هو ابتلاء العباد وتمحيص الافئدة وتخليص القلوب لتفريق الخبيث من الطيب والفاجر من البار والمؤمن من الكافر فكثير من الناس شاهدوا معجزات الرسل ولم يؤمنوا لان قلوبهم ظلت بعيدة عن النور الالهي ومنهم من ادعى على الرسل بالسحر والعياذ بالله.
(وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا أو تكون لك جنة من نخيل وعنب…. او يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا) الاسراء 90-93
(وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا) الاسراء 59
(الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين)آل عمران 183

ورغم أن القرآن الكريم يمتاز بقوة البلاغة والفصاحة الا ان اصل اعجاز الكلمات الإلهية انما في تبديل أراضي القلوب الميتة وأحياء الموتى من قبور الضلالة والهوى والصعود بهم الى اوج الفلاح والنجاح وامثال ذلك الصحابي عمر بن الخطاب اين كان وكيف اصبح بعد إيمانه بالاسلام وهدايته الى اليقين, لقد تبدل واصبح امير المؤمنين وغيره الكثير من المؤمنين الذين يعجز القلم عن ذكرهم.
وفي الآية الآتية دلالة عظيمة على ذلك, فقد نزلت في حق حمزة (سيد الشهداء) الذي خرج من ظلمات الجهل الى النور المبين وابي جهل الذي ظل في ظلمات الجهل والضلالة
(أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها)الانعام 122

• 1. لو كان سبب اعجاز القرآن الكريم فصاحته وبلاغته فهذان الوصفان لا يدركهما الا علماء هذا الفن وهم قلة من العامة فالامم الكثيرة التي امنت بالاسلام والتي ليس عندها فكرة عظيمة عن الفصاحة والبلاغة والتي اصلا لا تتحدث اللغة العربية وتجد صعوبة حتى في نطق حروفها لن تدرك هذا المطلب اصلا وماذا عن البسطاء والذين يمثلون الاغلبية وماذا عن الاميين مثال بلال بن رباح وغيرهم من اعاظم المسلمين الذين فدوا بارواحهم بكل خشوع وخضوع في سبيل الحق جل جلاله.
• 2. لو كانت حجة القرآن الكريم هي البلاغة والفصاحة لوجب على الجميع ان يتعلموا اصول وقواعد اللغة العربية حتى يصلوا الى شاطئ بحر المعرفة ويدركوا عظمة ما انزله الرحمن في الفرقان.
• 3. لا يوجد في القرآن الكريم من آيات تدل على ان معجزته هو الفصاحة والبلاغة انما هي الهداية والتي هي اعظم مطلب للروح كي تصل الانسانية الى شرف المقام الذي خلقت من اجله وهو عبادة الخالق عز وجل
(ولو أنزل هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله)الحشر21
(الا بذكر الله تطمئن القلوب)الرعد 28
(وهدى ورحمة لقوم يؤمنون)سورة يوسف 111
البعض يقول ان معجزة القران هو النحو والصرف ولكن هذا الفن ايضا لم يتضح الا بعد سنوات طويلة من نزول القران ورغم ذلك فقد امن الكثير والكثير من المؤمنين الاوائل وفدوا بارواحهم في سبيل الله دون معرفة لهذا العلم

معجزات الرسل ومعجزة حضرة الباب
عندما اعلن حضرة الباب دعوته بانه المهدي المنتظر هاجت جموع الناس عليه وهو حال الناس عند ظهور كل رسالة جديدة. وفي سلسلة من النفي والحبس والاهانات الشديدة التي لا يحتملها بشر وقعوا على اعدامه رميا بالرصاص امام جموع غفيرة من الناس.
اما قائد الجند الذي اوكلوا له عملية الاعدام فقد تأثر بحضرة الباب وقال له اذا كان امرك الحق فمكني من عدم سفك دمك وتخليصي نفسي, فرد عليه حضرته” اتبع التعليمات التي أعطيت لك واذا كان مقصدك صادقا فان الله العلي القدير يمكنك من ان تتخلص من اضطرابك”
وعندما جاء السجان ليقتاده الى محل الشهادة كان حضرته يكمل رسالة الى سكرتيره وعندها قال للسجان “إلى ان أكون قد أتممت كل ما أقوله… لا تقدر أي قوة أرضية أن تمنعني من ذلك”
وأُقتيد هو واحد تلاميذه المخلصين الى محل الشهادة واصطفت 3 مجموعات من العساكر قوام كل مجموعة 250 جنديا وانتهوا جميعا من اطلاق الرصاص عليهما وبعد ان انقشع الغبار كانت المفاجأة التي روعت جمهور الحاضرين, ان حضرته لم يكن موجودا وان صديقه يقف على الارض وهو يبتسم وعندما بحثوا عنه وجدوه يجلس في زنزانته يتمم الحديث الذي كان حارس السجن قد قطعه من قبل وعندها تفضل حضرة الباب ” إن حديثي قد انتهى فتقدم واكمل مقصدك” وفي هذا الوقت امتنع قائد الجند عن اتمام المهمه وعرف ان الله قد انقذه منها لخلوص نيته الصادقة والتي وعد حضرة الباب به اياها واوكلت المهمة لقائد اخر وفي هذا الوقت التفت حضرته الى جمهور الحاضرين وقال “أيها الجيل… لو آمنتم بي لأصبح كل واحد منكم مثل هذا الشاب يضحي بنفسه في سبيلي, وسيأتي اليوم الذي سوف تعترفون بي وفي ذلك اليوم لا أكون معكم”
وعندما اطلقوا النار ثانية صعدت روحيهما الى بارئها.
فهل يصدق ان 750 رصاصة تطلق على فرد ولا يتأذى جسده تصديقا لما قاله للسجان في المرة الاولى
وان يتحقق كلامه لقائد الجند بالخلاص من المهمة كما وعده ان كانت نيته خالصة
ان مرقد حضرته يقع على جبل الرب الذي بشرت به الرسل والانبياء من قبل وهو جبل الكرمل في حيفا بفلسطين
ولمزيد من المعلومات يمكن الدخول علىhttp://reference.bahai.org/ar/t/tb/

معجزات الرسل ومعجزة حضرة بهاء الله

ان معجزة اي رسول هي الكلمة الالهية التي نزلت عليه من سماء العزة والاقتدارالتى تبعث النفوس الميتة من قبور الغفلة والهوى وتهدي الناس الى الطريق المستقيم

أ- قام حضرة بهاء الله وحضرة عبد البهاء بشرح الكثير من الامور ومنها
1-اثبات احقية حضرة بهاء الله وحضرة الباب من القرآن الكريم والانجيل والتوراة
2-اثبات احقية سيدنا محمد من الانجيل والتوراة الموجودين حاليا بين يدي الناس
3-اثبات احقية سيدنا المسيح من التوراة

ب- اعلن انه لايمكن ان يؤمن اي فرد بالدين البهائي الا اذا امن بأحقية جميع الرسل
فلو كان فرد بوذي على سبيل المثال واراد ان يصبح بهائيا فلن يقبل منه الا اذا امن بسيدنا موسى وسيدنا المسيح وسيدنا محمد

ج- فسر الكثير من معضلات الامور التي اختلفت فيها الامم ولم يستطيعوا الوصول لتفسيرها
1- كمسألة صلب السيد المسيح
2-والتحريف الوارد ذكره في القران الكريم
3- وان سيدنا بوذا وسيدنا كريشنا هم ايضا مظاهر امر الله

د- عندما كان حضرته منفيا في العراق ارسل مجموعة من العلماء رسولا الى حضرته طالبين منه معجزة تدل على صحة دعواه فطلب حضرته من الرسول ان يجتمع العلماء ويتفقوا على طلب معجزة معينة ويختموها في وثيقة وعليهم ان يكتبوا اقرارا بصحة الدعوة والايمان بها اذا تم الايفاء بالمعجزة ولكن للاسف اجتمع العلماء لمدة 3 ايام وشعروا بالخوف عجزوا عن التوصل الى حل وصرفوا الموضوع نهائيا

 

من مدونة دع الشمس تشرق

معجزات الرسل

معجزات الرسل ومعجزة حضرة الباب
عندما اعلن حضرة الباب دعوته بانه المهدي المنتظر هاجت جموع الناس عليه وهو حال الناس عند ظهور كل رسالة جديدة. وفي سلسلة من النفي والحبس والاهانات الشديدة التي لا يحتملها بشر وقعوا على اعدامه رميا بالرصاص امام جموع غفيرة من الناس.
اما قائد الجند الذي اوكلوا له عملية الاعدام فقد تأثر بحضرة الباب وقال له اذا كان امرك الحق فمكني من عدم سفك دمك وتخليصي نفسي, فرد عليه حضرته” اتبع التعليمات التي أعطيت لك واذا كان مقصدك صادقا فان الله العلي القدير يمكنك من ان تتخلص من اضطرابك”
وعندما جاء السجان ليقتاده الى محل الشهادة كان حضرته يكمل رسالة الى سكرتيره وعندها قال للسجان “إلى ان أكون قد أتممت كل ما أقوله… لا تقدر أي قوة أرضية أن تمنعني من ذلك”
وأُقتيد هو واحد تلاميذه المخلصين الى محل الشهادة واصطفت 3 مجموعات من العساكر قوام كل مجموعة 250 جنديا وانتهوا جميعا من اطلاق الرصاص عليهما وبعد ان انقشع الغبار كانت المفاجأة التي روعت جمهور الحاضرين, ان حضرته لم يكن موجودا وان صديقه يقف على الارض وهو يبتسم وعندما بحثوا عنه وجدوه يجلس في زنزانته يتمم الحديث الذي كان حارس السجن قد قطعه من قبل وعندها تفضل حضرة الباب ” إن حديثي قد انتهى فتقدم واكمل مقصدك” وفي هذا الوقت امتنع قائد الجند عن اتمام المهمه وعرف ان الله قد انقذه منها لخلوص نيته الصادقة والتي وعد حضرة الباب به اياها واوكلت المهمة لقائد اخر وفي هذا الوقت التفت حضرته الى جمهور الحاضرين وقال “أيها الجيل… لو آمنتم بي لأصبح كل واحد منكم مثل هذا الشاب يضحي بنفسه في سبيلي, وسيأتي اليوم الذي سوف تعترفون بي وفي ذلك اليوم لا أكون معكم”
وعندما اطلقوا النار ثانية صعدت روحيهما الى بارئها.
فهل يصدق ان 750 رصاصة تطلق على فرد ولا يتأذى جسده تصديقا لما قاله للسجان في المرة الاولى
وان يتحقق كلامه لقائد الجند بالخلاص من المهمة كما وعده ان كانت نيته خالصة
ان مرقد حضرته يقع على جبل الرب الذي بشرت به الرسل والانبياء من قبل وهو جبل الكرمل في حيفا بفلسطين
ولمزيد من المعلومات يمكن الدخول علىhttp://reference.bahai.org/ar/t/tb/

معجزات الرسل ومعجزة حضرة بهاء الله

ان معجزة اي رسول هي الكلمة الالهية التي نزلت عليه من سماء العزة والاقتدارالتى تبعث النفوس الميتة من قبور الغفلة والهوى وتهدي الناس الى الطريق المستقيم

أ- قام حضرة بهاء الله وحضرة عبد البهاء بشرح الكثير من الامور ومنها
1-اثبات احقية حضرة بهاء الله وحضرة الباب من القرآن الكريم والانجيل والتوراة
2-اثبات احقية سيدنا محمد من الانجيل والتوراة الموجودين حاليا بين يدي الناس
3-اثبات احقية سيدنا المسيح من التوراة

ب- اعلن انه لايمكن ان يؤمن اي فرد بالدين البهائي الا اذا امن بأحقية جميع الرسل
فلو كان فرد بوذي على سبيل المثال واراد ان يصبح بهائيا فلن يقبل منه الا اذا امن بسيدنا موسى وسيدنا المسيح وسيدنا محمد

ج- فسر الكثير من معضلات الامور التي اختلفت فيها الامم ولم يستطيعوا الوصول لتفسيرها
1- كمسألة صلب السيد المسيح
2-والتحريف الوارد ذكره في القران الكريم
3- وان سيدنا بوذا وسيدنا كريشنا هم ايضا مظاهر امر الله

د- عندما كان حضرته منفيا في العراق ارسل مجموعة من العلماء رسولا الى حضرته طالبين منه معجزة تدل على صحة دعواه فطلب حضرته من الرسول ان يجتمع العلماء ويتفقوا على طلب معجزة معينة ويختموها في وثيقة وعليهم ان يكتبوا اقرارا بصحة الدعوة والايمان بها اذا تم الايفاء بالمعجزة ولكن للاسف اجتمع العلماء لمدة 3 ايام وشعروا بالخوف عجزوا عن التوصل الى حل وصرفوا الموضوع نهائيا

مازال البعض يسأل عن معجزات الرسل وراح البعض يصر بإلحاح على المعجزة التي اتى بها حضرة بهاء الله
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل المعجزة تزيد من عظمة الرسول في شيء؟ وهل اذا علم بها الفرد فستكون مجالا للتصديق على احقية رسالته؟
لقد جاء كل رسول ومعه العديد من المعجزات ولكن هل المعجزات تهدي الخلق الى الخالق عز وجل؟
ان الموضوع المطروح هنا ليس لانكار معجزات الرسل وانما لاثبات ان عظمة الرسالة الالهية يكمن في الدرر واللالئ المخزونة فيها.

ان اعظم معجزة للرسل هي الكتاب الذي نزل عليهم من الخالق عز وجل لان المبادئ والقيم الروحية العظيمة الموجودة في الكتب المقدسة تهدي البشر الى الطريق المستقيم فتخرج الناس من الظلمات الى النور وتبدل اراضي القلوب من غفلة الكفر والضلال الى سبيل الهدى والايقان.
(وأما أنت يإنسان الله فاهرب من هذا واتبع البر والتقوى والإيمان والمحبة والصبر والوداعة.) الكتاب المقدس
(وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين. أولم يكفهم إنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون)العنكبوت 50-51
(سبحانك اللهم ياإلهي قد أقر كل عارف بالعجز عند عرفانك وكل عالم بالجهل تلقاء ظهورات علمك وكل قادر اعترف بالضعف عند ظهورات قدرتك) الآثار البهائية

وفي هذا الشرح المبسط يمكننا الوصول الى المقصود من هذا الموضوع:
1. ان معرفة الله سبحانه وتعالى تكون عن طريق الكتب المنزلة علي الرسل والتي نزلت للبشر لهدايتهم.
(أنا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة) الكتاب المقدس
(ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)النحل 125
(رأس الدين هو ما نزل من عند الله واتباع ماشرع في محكم كتابه) الآثار البهائية

2. كثير من السحرة لديهم وسائل يعجز عن كنهها معظم البشر ومع ذلك لا يستطيع اي منهم ان يهدي فرد او يرشده الى الحق.
3.ان الكتاب المقدس هو الذي يدوم بين يدي الناس اما المعجزات فانها من الاثار البائدة والذكريات الماضية.
4.ان الكتاب يُِرسل الى جميع الاماكن ليراه كل طالب في كل زمان ومكان فنراه في اقاصي الارض من المشرق الى المغرب وينتقل من جيل الى الاجيال اللاحقة بخلاف المعجزات فهي محددة بالمكان والزمان وجموع من شاهدها فقط اما الكتاب فيبقى بين يدي الناس الى انقضاء دورة كل رسول.

5.ان السبب الاعظم لارسال الرسل هو ابتلاء العباد وتمحيص الافئدة وتخليص القلوب لتفريق الخبيث من الطيب والفاجر من البار والمؤمن من الكافر فكثير من الناس شاهدوا معجزات الرسل ولم يؤمنوا لان قلوبهم ظلت بعيدة عن النور الالهي ومنهم من ادعى على الرسل بالسحر والعياذ بالله.
(وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا أو تكون لك جنة من نخيل وعنب…. او يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا) الاسراء 90-93
(وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا) الاسراء 59
(الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين)آل عمران 183

ورغم أن القرآن الكريم يمتاز بقوة البلاغة والفصاحة الا ان اصل اعجاز الكلمات الإلهية انما في تبديل أراضي القلوب الميتة وأحياء الموتى من قبور الضلالة والهوى والصعود بهم الى اوج الفلاح والنجاح وامثال ذلك الصحابي عمر بن الخطاب اين كان وكيف اصبح بعد إيمانه بالاسلام وهدايته الى اليقين, لقد تبدل واصبح امير المؤمنين وغيره الكثير من المؤمنين الذين يعجز القلم عن ذكرهم.
وفي الآية الآتية دلالة عظيمة على ذلك, فقد نزلت في حق حمزة (سيد الشهداء) الذي خرج من ظلمات الجهل الى النور المبين وابي جهل الذي ظل في ظلمات الجهل والضلالة
(أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها)الانعام 122

• 1. لو كان سبب اعجاز القرآن الكريم فصاحته وبلاغته فهذان الوصفان لا يدركهما الا علماء هذا الفن وهم قلة من العامة فالامم الكثيرة التي امنت بالاسلام والتي ليس عندها فكرة عظيمة عن الفصاحة والبلاغة والتي اصلا لا تتحدث اللغة العربية وتجد صعوبة حتى في نطق حروفها لن تدرك هذا المطلب اصلا وماذا عن البسطاء والذين يمثلون الاغلبية وماذا عن الاميين مثال بلال بن رباح وغيرهم من اعاظم المسلمين الذين فدوا بارواحهم بكل خشوع وخضوع في سبيل الحق جل جلاله.
• 2. لو كانت حجة القرآن الكريم هي البلاغة والفصاحة لوجب على الجميع ان يتعلموا اصول وقواعد اللغة العربية حتى يصلوا الى شاطئ بحر المعرفة ويدركوا عظمة ما انزله الرحمن في الفرقان.
• 3. لا يوجد في القرآن الكريم من آيات تدل على ان معجزته هو الفصاحة والبلاغة انما هي الهداية والتي هي اعظم مطلب للروح كي تصل الانسانية الى شرف المقام الذي خلقت من اجله وهو عبادة الخالق عز وجل
(ولو أنزل هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله)الحشر21
(الا بذكر الله تطمئن القلوب)الرعد 28
(وهدى ورحمة لقوم يؤمنون)سورة يوسف 111
البعض يقول ان معجزة القران هو النحو والصرف ولكن هذا الفن ايضا لم يتضح الا بعد سنوات طويلة من نزول القران ورغم ذلك فقد امن الكثير والكثير من المؤمنين الاوائل وفدوا بارواحهم في سبيل الله دون معرفة لهذا العلم

المعجزات و انكارها و تكذيبها ورفض من رآها الأيمان برسول عصرها- احيانا لا تكون حجة على الناس- الحجة هى الكلمة الألهية نفسها- نصوص الهية

التكذيب   رغم  وجود  المعجزات

سؤال  :   هل المعجزة تؤكد على صحة و حقيقة  الرسول فى  شىء؟؟؟

من يمتحن من؟

هل العباد يمتحنون رب العباد؟

هل الخلق يمتحن الحق او ان اللة هو الذى يمتحن الخلق

هل المعجزة  حجة على  من  ….  على  من  رآها  او  سمعها  فى  حينها   او  بعد حين

هل الساحر  الذى  يلعب  فى  السيرك لة  تأثير على  الناس  فى هدايتهم وارشادهم  للحق ؟؟

ان  السحرة لديهم وسائل يعجز عن كنهها معظم البشر –  هل  ينجح هذا  الساحر  فى  هداية البشر؟ او  انة  لة  مهمة   خاصة  بة  ومختلفة  عن  مهمة الرسول

هل المعجزات  تبقى او تصبح من الذكريات  الماضية وهل  تأثيرها  مستمر  خاصة  لمن  لم  يراها او  يعاصرها ويقع  تحت  تأثيرها؟؟؟

لأن المعجزات  محددة  بالمكان  و الزمان  وجموع  من شاهدها فقط ، اما  الكتاب الألهى فيبقى بين الناس  الى  انقضاء  دورة  كل  رسول  وبرغم  ذلك فان  كثير  من  الناس  شاهدوا معجزات  الرسل ولم  يؤمنوا لأن قلوبهم ظلت  بعيدة عن النور الألهى ومنهم  من ادعى على  الرسل  بالسحر   والشعوذة  والجنون واللعب  بالعقول والعياذ باللة ، 

 لأن الناس اعتبروا ان قوة  تأثير الكلمات  الألهية فى  تبديل اراضى القلوب الميتة والروح   الغافلة واحياء الموتى  من قبور الضلالة و الهوى

1. على المرء الا ينكر على الرسل الاتيان بالمعجزات  كما يؤكد حضرة بهاء اللة على عدم اعتبار المعجزات المنسوبة للرسل و الأنبياء دليلا قاطعا على أحقية رسالاتهم فالكلمة الألهية كانت ولا تزال الدليل الأعظم و الحجة الأتم  على صدق الدعوة  وهى المؤثرة فى العالم  فالقوة الخلاقة للكلمة هى معجزة دائمة لا تنمحى على مر الزمن و المعجزات الأخرى ان حصلت فأنها تقنع مشاهديها و لا تقيم برهانا قاطعا لمن لم يشاهدها

معجزات الرسل

مازال البعض يسأل عن معجزات الرسل وراح البعض يصر بإلحاح على المعجزة التي اتى بها حضرة بهاء الله
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل المعجزة تزيد من عظمة الرسول في شيء؟ وهل اذا علم بها الفرد فستكون مجالا للتصديق على احقية رسالته؟
لقد جاء كل رسول ومعه العديد من المعجزات ولكن هل المعجزات تهدي الخلق الى الخالق عز وجل؟
ان الموضوع المطروح هنا ليس لانكار معجزات الرسل وانما لاثبات ان عظمة الرسالة الالهية يكمن في الدرر واللالئ المخزونة فيها.

ان اعظم معجزة للرسل هي الكتاب الذي نزل عليهم من الخالق عز وجل لان المبادئ والقيم الروحية العظيمة الموجودة في الكتب المقدسة تهدي البشر الى الطريق المستقيم فتخرج الناس من الظلمات الى النور وتبدل اراضي القلوب من غفلة الكفر والضلال الى سبيل الهدى والايقان.
(وأما أنت يإنسان الله فاهرب من هذا واتبع البر والتقوى والإيمان والمحبة والصبر والوداعة.) الكتاب المقدس
(وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين. أولم يكفهم إنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون)العنكبوت 50-51
(سبحانك اللهم ياإلهي قد أقر كل عارف بالعجز عند عرفانك وكل عالم بالجهل تلقاء ظهورات علمك وكل قادر اعترف بالضعف عند ظهورات قدرتك) الآثار البهائية

وفي هذا الشرح المبسط يمكننا الوصول الى المقصود من هذا الموضوع:
1. ان معرفة الله سبحانه وتعالى تكون عن طريق الكتب المنزلة علي الرسل والتي نزلت للبشر لهدايتهم.
(أنا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة) الكتاب المقدس
(ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)النحل 125
(رأس الدين هو ما نزل من عند الله واتباع ماشرع في محكم كتابه) الآثار البهائية

2. كثير من السحرة لديهم وسائل يعجز عن كنهها معظم البشر ومع ذلك لا يستطيع اي منهم ان يهدي فرد او يرشده الى الحق.
3.ان الكتاب المقدس هو الذي يدوم بين يدي الناس اما المعجزات فانها من الاثار البائدة والذكريات الماضية.
4.ان الكتاب يُِرسل الى جميع الاماكن ليراه كل طالب في كل زمان ومكان فنراه في اقاصي الارض من المشرق الى المغرب وينتقل من جيل الى الاجيال اللاحقة بخلاف المعجزات فهي محددة بالمكان والزمان وجموع من شاهدها فقط اما الكتاب فيبقى بين يدي الناس الى انقضاء دورة كل رسول.

5.ان السبب الاعظم لارسال الرسل هو ابتلاء العباد وتمحيص الافئدة وتخليص القلوب لتفريق الخبيث من الطيب والفاجر من البار والمؤمن من الكافر فكثير من الناس شاهدوا معجزات الرسل ولم يؤمنوا لان قلوبهم ظلت بعيدة عن النور الالهي ومنهم من ادعى على الرسل بالسحر والعياذ بالله.
(وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا أو تكون لك جنة من نخيل وعنب…. او يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا) الاسراء 90-93
(وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا) الاسراء 59
(الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين)آل عمران 183

ورغم أن القرآن الكريم يمتاز بقوة البلاغة والفصاحة الا ان اصل اعجاز الكلمات الإلهية انما في تبديل أراضي القلوب الميتة وأحياء الموتى من قبور الضلالة والهوى والصعود بهم الى اوج الفلاح والنجاح وامثال ذلك الصحابي عمر بن الخطاب اين كان وكيف اصبح بعد إيمانه بالاسلام وهدايته الى اليقين, لقد تبدل واصبح امير المؤمنين وغيره الكثير من المؤمنين الذين يعجز القلم عن ذكرهم.
وفي الآية الآتية دلالة عظيمة على ذلك, فقد نزلت في حق حمزة (سيد الشهداء) الذي خرج من ظلمات الجهل الى النور المبين وابي جهل الذي ظل في ظلمات الجهل والضلالة
(أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها)الانعام 122

• 1. لو كان سبب اعجاز القرآن الكريم فصاحته وبلاغته فهذان الوصفان لا يدركهما الا علماء هذا الفن وهم قلة من العامة فالامم الكثيرة التي امنت بالاسلام والتي ليس عندها فكرة عظيمة عن الفصاحة والبلاغة والتي اصلا لا تتحدث اللغة العربية وتجد صعوبة حتى في نطق حروفها لن تدرك هذا المطلب اصلا وماذا عن البسطاء والذين يمثلون الاغلبية وماذا عن الاميين مثال بلال بن رباح وغيرهم من اعاظم المسلمين الذين فدوا بارواحهم بكل خشوع وخضوع في سبيل الحق جل جلاله.
• 2. لو كانت حجة القرآن الكريم هي البلاغة والفصاحة لوجب على الجميع ان يتعلموا اصول وقواعد اللغة العربية حتى يصلوا الى شاطئ بحر المعرفة ويدركوا عظمة ما انزله الرحمن في الفرقان.
• 3. لا يوجد في القرآن الكريم من آيات تدل على ان معجزته هو الفصاحة والبلاغة انما هي الهداية والتي هي اعظم مطلب للروح كي تصل الانسانية الى شرف المقام الذي خلقت من اجله وهو عبادة الخالق عز وجل
(ولو أنزل هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله)الحشر21
(الا بذكر الله تطمئن القلوب)الرعد 28
(وهدى ورحمة لقوم يؤمنون)سورة يوسف 111
البعض يقول ان معجزة القران هو النحو والصرف ولكن هذا الفن ايضا لم يتضح الا بعد سنوات طويلة من نزول القران ورغم ذلك فقد امن الكثير والكثير من المؤمنين الاوائل وفدوا بارواحهم في سبيل الله دون معرفة لهذا العلم

معجزات الرسل ومعجزة حضرة الباب
عندما اعلن حضرة الباب دعوته بانه المهدي المنتظر هاجت جموع الناس عليه وهو حال الناس عند ظهور كل رسالة جديدة. وفي سلسلة من النفي والحبس والاهانات الشديدة التي لا يحتملها بشر وقعوا على اعدامه رميا بالرصاص امام جموع غفيرة من الناس.
اما قائد الجند الذي اوكلوا له عملية الاعدام فقد تأثر بحضرة الباب وقال له اذا كان امرك الحق فمكني من عدم سفك دمك وتخليصي نفسي, فرد عليه حضرته” اتبع التعليمات التي أعطيت لك واذا كان مقصدك صادقا فان الله العلي القدير يمكنك من ان تتخلص من اضطرابك”
وعندما جاء السجان ليقتاده الى محل الشهادة كان حضرته يكمل رسالة الى سكرتيره وعندها قال للسجان “إلى ان أكون قد أتممت كل ما أقوله… لا تقدر أي قوة أرضية أن تمنعني من ذلك”
وأُقتيد هو واحد تلاميذه المخلصين الى محل الشهادة واصطفت 3 مجموعات من العساكر قوام كل مجموعة 250 جنديا وانتهوا جميعا من اطلاق الرصاص عليهما وبعد ان انقشع الغبار كانت المفاجأة التي روعت جمهور الحاضرين, ان حضرته لم يكن موجودا وان صديقه يقف على الارض وهو يبتسم وعندما بحثوا عنه وجدوه يجلس في زنزانته يتمم الحديث الذي كان حارس السجن قد قطعه من قبل وعندها تفضل حضرة الباب ” إن حديثي قد انتهى فتقدم واكمل مقصدك” وفي هذا الوقت امتنع قائد الجند عن اتمام المهمه وعرف ان الله قد انقذه منها لخلوص نيته الصادقة والتي وعد حضرة الباب به اياها واوكلت المهمة لقائد اخر وفي هذا الوقت التفت حضرته الى جمهور الحاضرين وقال “أيها الجيل… لو آمنتم بي لأصبح كل واحد منكم مثل هذا الشاب يضحي بنفسه في سبيلي, وسيأتي اليوم الذي سوف تعترفون بي وفي ذلك اليوم لا أكون معكم”
وعندما اطلقوا النار ثانية صعدت روحيهما الى بارئها.
فهل يصدق ان 750 رصاصة تطلق على فرد ولا يتأذى جسده تصديقا لما قاله للسجان في المرة الاولى
وان يتحقق كلامه لقائد الجند بالخلاص من المهمة كما وعده ان كانت نيته خالصة
ان مرقد حضرته يقع على جبل الرب الذي بشرت به الرسل والانبياء من قبل وهو جبل الكرمل في حيفا بفلسطين
ولمزيد من المعلومات يمكن الدخول على
http://reference.bahai.org/ar/t/tb/

معجزات الرسل ومعجزة حضرة بهاء الله

ان معجزة اي رسول هي الكلمة الالهية التي نزلت عليه من سماء العزة والاقتدارالتى تبعث النفوس الميتة من قبور الغفلة والهوى وتهدي الناس الى الطريق المستقيم

أ- قام حضرة بهاء الله وحضرة عبد البهاء بشرح الكثير من الامور ومنها
1-اثبات احقية حضرة بهاء الله وحضرة الباب من القرآن الكريم والانجيل والتوراة
2-اثبات احقية سيدنا محمد من الانجيل والتوراة الموجودين حاليا بين يدي الناس
3-اثبات احقية سيدنا المسيح من التوراة

ب- اعلن انه لايمكن ان يؤمن اي فرد بالدين البهائي الا اذا امن بأحقية جميع الرسل
فلو كان فرد بوذي على سبيل المثال واراد ان يصبح بهائيا فلن يقبل منه الا اذا امن بسيدنا موسى وسيدنا المسيح وسيدنا محمد

ج- فسر الكثير من معضلات الامور التي اختلفت فيها الامم ولم يستطيعوا الوصول لتفسيرها
1- كمسألة صلب السيد المسيح
2-والتحريف الوارد ذكره في القران الكريم
3- وان سيدنا بوذا وسيدنا كريشنا هم ايضا مظاهر امر الله

د- عندما كان حضرته منفيا في العراق ارسل مجموعة من العلماء رسولا الى حضرته طالبين منه معجزة تدل على صحة دعواه فطلب حضرته من الرسول ان يجتمع العلماء ويتفقوا على طلب معجزة معينة ويختموها في وثيقة وعليهم ان يكتبوا اقرارا بصحة الدعوة والايمان بها اذا تم الايفاء بالمعجزة ولكن للاسف اجتمع العلماء لمدة 3 ايام وشعروا بالخوف عجزوا عن التوصل الى حل وصرفوا الموضوع نهائيا

معجزات الرسل

معجزات الرسل ومعجزة حضرة الباب
عندما اعلن حضرة الباب دعوته بانه المهدي المنتظر هاجت جموع الناس عليه وهو حال الناس عند ظهور كل رسالة جديدة. وفي سلسلة من النفي والحبس والاهانات الشديدة التي لا يحتملها بشر وقعوا على اعدامه رميا بالرصاص امام جموع غفيرة من الناس.
اما قائد الجند الذي اوكلوا له عملية الاعدام فقد تأثر بحضرة الباب وقال له اذا كان امرك الحق فمكني من عدم سفك دمك وتخليصي نفسي, فرد عليه حضرته” اتبع التعليمات التي أعطيت لك واذا كان مقصدك صادقا فان الله العلي القدير يمكنك من ان تتخلص من اضطرابك”
وعندما جاء السجان ليقتاده الى محل الشهادة كان حضرته يكمل رسالة الى سكرتيره وعندها قال للسجان “إلى ان أكون قد أتممت كل ما أقوله… لا تقدر أي قوة أرضية أن تمنعني من ذلك”
وأُقتيد هو واحد تلاميذه المخلصين الى محل الشهادة واصطفت 3 مجموعات من العساكر قوام كل مجموعة 250 جنديا وانتهوا جميعا من اطلاق الرصاص عليهما وبعد ان انقشع الغبار كانت المفاجأة التي روعت جمهور الحاضرين, ان حضرته لم يكن موجودا وان صديقه يقف على الارض وهو يبتسم وعندما بحثوا عنه وجدوه يجلس في زنزانته يتمم الحديث الذي كان حارس السجن قد قطعه من قبل وعندها تفضل حضرة الباب ” إن حديثي قد انتهى فتقدم واكمل مقصدك” وفي هذا الوقت امتنع قائد الجند عن اتمام المهمه وعرف ان الله قد انقذه منها لخلوص نيته الصادقة والتي وعد حضرة الباب به اياها واوكلت المهمة لقائد اخر وفي هذا الوقت التفت حضرته الى جمهور الحاضرين وقال “أيها الجيل… لو آمنتم بي لأصبح كل واحد منكم مثل هذا الشاب يضحي بنفسه في سبيلي, وسيأتي اليوم الذي سوف تعترفون بي وفي ذلك اليوم لا أكون معكم”
وعندما اطلقوا النار ثانية صعدت روحيهما الى بارئها.
فهل يصدق ان 750 رصاصة تطلق على فرد ولا يتأذى جسده تصديقا لما قاله للسجان في المرة الاولى
وان يتحقق كلامه لقائد الجند بالخلاص من المهمة كما وعده ان كانت نيته خالصة
ان مرقد حضرته يقع على جبل الرب الذي بشرت به الرسل والانبياء من قبل وهو جبل الكرمل في حيفا بفلسطين
ولمزيد من المعلومات يمكن الدخول على
http://reference.bahai.org/ar/t/tb/

معجزات الرسل ومعجزة حضرة بهاء الله

ان معجزة اي رسول هي الكلمة الالهية التي نزلت عليه من سماء العزة والاقتدارالتى تبعث النفوس الميتة من قبور الغفلة والهوى وتهدي الناس الى الطريق المستقيم

أ- قام حضرة بهاء الله وحضرة عبد البهاء بشرح الكثير من الامور ومنها
1-اثبات احقية حضرة بهاء الله وحضرة الباب من القرآن الكريم والانجيل والتوراة
2-اثبات احقية سيدنا محمد من الانجيل والتوراة الموجودين حاليا بين يدي الناس
3-اثبات احقية سيدنا المسيح من التوراة

ب- اعلن انه لايمكن ان يؤمن اي فرد بالدين البهائي الا اذا امن بأحقية جميع الرسل
فلو كان فرد بوذي على سبيل المثال واراد ان يصبح بهائيا فلن يقبل منه الا اذا امن بسيدنا موسى وسيدنا المسيح وسيدنا محمد

ج- فسر الكثير من معضلات الامور التي اختلفت فيها الامم ولم يستطيعوا الوصول لتفسيرها
1- كمسألة صلب السيد المسيح
2-والتحريف الوارد ذكره في القران الكريم
3- وان سيدنا بوذا وسيدنا كريشنا هم ايضا مظاهر امر الله

د- عندما كان حضرته منفيا في العراق ارسل مجموعة من العلماء رسولا الى حضرته طالبين منه معجزة تدل على صحة دعواه فطلب حضرته من الرسول ان يجتمع العلماء ويتفقوا على طلب معجزة معينة ويختموها في وثيقة وعليهم ان يكتبوا اقرارا بصحة الدعوة والايمان بها اذا تم الايفاء بالمعجزة ولكن للاسف اجتمع العلماء لمدة 3 ايام وشعروا بالخوف عجزوا عن التوصل الى حل وصرفوا الموضوع نهائيا

مازال البعض يسأل عن معجزات الرسل وراح البعض يصر بإلحاح على المعجزة التي اتى بها حضرة بهاء الله
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل المعجزة تزيد من عظمة الرسول في شيء؟ وهل اذا علم بها الفرد فستكون مجالا للتصديق على احقية رسالته؟
لقد جاء كل رسول ومعه العديد من المعجزات ولكن هل المعجزات تهدي الخلق الى الخالق عز وجل؟
ان الموضوع المطروح هنا ليس لانكار معجزات الرسل وانما لاثبات ان عظمة الرسالة الالهية يكمن في الدرر واللالئ المخزونة فيها.

ان اعظم معجزة للرسل هي الكتاب الذي نزل عليهم من الخالق عز وجل لان المبادئ والقيم الروحية العظيمة الموجودة في الكتب المقدسة تهدي البشر الى الطريق المستقيم فتخرج الناس من الظلمات الى النور وتبدل اراضي القلوب من غفلة الكفر والضلال الى سبيل الهدى والايقان.
(وأما أنت يإنسان الله فاهرب من هذا واتبع البر والتقوى والإيمان والمحبة والصبر والوداعة.) الكتاب المقدس
(وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين. أولم يكفهم إنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون)العنكبوت 50-51
(سبحانك اللهم ياإلهي قد أقر كل عارف بالعجز عند عرفانك وكل عالم بالجهل تلقاء ظهورات علمك وكل قادر اعترف بالضعف عند ظهورات قدرتك) الآثار البهائية

وفي هذا الشرح المبسط يمكننا الوصول الى المقصود من هذا الموضوع:
1. ان معرفة الله سبحانه وتعالى تكون عن طريق الكتب المنزلة علي الرسل والتي نزلت للبشر لهدايتهم.
(أنا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة) الكتاب المقدس
(ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)النحل 125
(رأس الدين هو ما نزل من عند الله واتباع ماشرع في محكم كتابه) الآثار البهائية

2. كثير من السحرة لديهم وسائل يعجز عن كنهها معظم البشر ومع ذلك لا يستطيع اي منهم ان يهدي فرد او يرشده الى الحق.
3.ان الكتاب المقدس هو الذي يدوم بين يدي الناس اما المعجزات فانها من الاثار البائدة والذكريات الماضية.
4.ان الكتاب يُِرسل الى جميع الاماكن ليراه كل طالب في كل زمان ومكان فنراه في اقاصي الارض من المشرق الى المغرب وينتقل من جيل الى الاجيال اللاحقة بخلاف المعجزات فهي محددة بالمكان والزمان وجموع من شاهدها فقط اما الكتاب فيبقى بين يدي الناس الى انقضاء دورة كل رسول.

5.ان السبب الاعظم لارسال الرسل هو ابتلاء العباد وتمحيص الافئدة وتخليص القلوب لتفريق الخبيث من الطيب والفاجر من البار والمؤمن من الكافر فكثير من الناس شاهدوا معجزات الرسل ولم يؤمنوا لان قلوبهم ظلت بعيدة عن النور الالهي ومنهم من ادعى على الرسل بالسحر والعياذ بالله.
(وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا أو تكون لك جنة من نخيل وعنب…. او يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا) الاسراء 90-93
(وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا) الاسراء 59
(الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين)آل عمران 183

ورغم أن القرآن الكريم يمتاز بقوة البلاغة والفصاحة الا ان اصل اعجاز الكلمات الإلهية انما في تبديل أراضي القلوب الميتة وأحياء الموتى من قبور الضلالة والهوى والصعود بهم الى اوج الفلاح والنجاح وامثال ذلك الصحابي عمر بن الخطاب اين كان وكيف اصبح بعد إيمانه بالاسلام وهدايته الى اليقين, لقد تبدل واصبح امير المؤمنين وغيره الكثير من المؤمنين الذين يعجز القلم عن ذكرهم.
وفي الآية الآتية دلالة عظيمة على ذلك, فقد نزلت في حق حمزة (سيد الشهداء) الذي خرج من ظلمات الجهل الى النور المبين وابي جهل الذي ظل في ظلمات الجهل والضلالة
(أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها)الانعام 122

• 1. لو كان سبب اعجاز القرآن الكريم فصاحته وبلاغته فهذان الوصفان لا يدركهما الا علماء هذا الفن وهم قلة من العامة فالامم الكثيرة التي امنت بالاسلام والتي ليس عندها فكرة عظيمة عن الفصاحة والبلاغة والتي اصلا لا تتحدث اللغة العربية وتجد صعوبة حتى في نطق حروفها لن تدرك هذا المطلب اصلا وماذا عن البسطاء والذين يمثلون الاغلبية وماذا عن الاميين مثال بلال بن رباح وغيرهم من اعاظم المسلمين الذين فدوا بارواحهم بكل خشوع وخضوع في سبيل الحق جل جلاله.
• 2. لو كانت حجة القرآن الكريم هي البلاغة والفصاحة لوجب على الجميع ان يتعلموا اصول وقواعد اللغة العربية حتى يصلوا الى شاطئ بحر المعرفة ويدركوا عظمة ما انزله الرحمن في الفرقان.
• 3. لا يوجد في القرآن الكريم من آيات تدل على ان معجزته هو الفصاحة والبلاغة انما هي الهداية والتي هي اعظم مطلب للروح كي تصل الانسانية الى شرف المقام الذي خلقت من اجله وهو عبادة الخالق عز وجل
(ولو أنزل هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله)الحشر21
(الا بذكر الله تطمئن القلوب)الرعد 28
(وهدى ورحمة لقوم يؤمنون)سورة يوسف 111
البعض يقول ان معجزة القران هو النحو والصرف ولكن هذا الفن ايضا لم يتضح الا بعد سنوات طويلة من نزول القران ورغم ذلك فقد امن الكثير والكثير من المؤمنين الاوائل وفدوا بارواحهم في سبيل الله دون معرفة لهذا العلم

 

 

 أنة  تأثير السحر لأنة  نقلهم من حال  الى  حال  آخر – انظر  الى  تاريخ عمر  بن  الخطاب قبل ايمانة بالدين الأسلامى وبعد  ايمانة

بمعنى  اين  كان  وكيف  اصبح

المعجزة حجة على بعض من رأوها  وليس كل من رآها وهى  حجة  لحظية ليست لها صفة دوام  التأثير

،بمعنى بعض من يروا المعجزة سيعتبرون  هذة  المعجزة من أساطير الأولين وليس لها  علاقة بموضوع  تهذيب الأخلاق الذى  يدعوا الية  الرسول

 والبعض الأخر  سيخضع  للكلمة  الألهية بمجرد رؤيتة للمعجزة ،  اما  الكلمة  الألهية  فلها  تأثيرات مستمرة  متواترة  بمجرد  سماعها  و  ادراك مقاصدها عبر  الأجيال و العصور فأيهما  نحتكم  الية المعجزة  الحسية  او  معجزة الكلمة  الألهية المؤيدة  من  اللة ،  متى  كان  ايمان  الناس  مرهون  برؤية  معجزة مادية  وحتى  اذا  رأوها  البعض  ينكرها  ويرفضون الأنصياع  للكلمة الألهية

(1) سورة البقرة – سورة 2 – آية 118

وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تاتينا اية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الايات لقوم يوقنون-البقرة-118

(4) سورة الأنعام – سورة 6 – آية 8

 

وقالوا لولا انزل عليه ملك ولو انزلنا ملكا لقضي الامر ثم لا ينظرون-الأنعام8

(5) سورة الأنعام – سورة 6 – آية 37

 

وقالوا لولا نزل عليه اية من ربه قل ان الله قادر على ان ينزل اية ولكن اكثرهم لا يعلمون-الأنعام37

(10) سورة العنكبوت – سورة 29 – آية 50

 

وقالوا لولا انزل عليه ايات من ربه قل انما الايات عند الله وانما انا نذير مبين-العنكبوت50

(1) سورة آل عمران – سورة 3 – آية 183

 

الذين قالوا ان الله عهد الينا الا نؤمن لرسول حتى ياتينا بقربان تاكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم ان كنتم صادقين-آل عمران183

أن أعظم معجزة للرسل  هى الكتاب الألهى الذى نزل عليهم من الخالق  عز وجل  هذة  الكتب تحتوى على كلمات  الهية  لها  تأثير  فى  هداية  البشر الى  الطريق المستقيم فتخرج الناس من الظلمات الى  النور  وتبدل أراضى  القلوب  من غفلة الكفر و الضلال الى  سبيل الهدى  و  الأيقان

تتميز الكلمة الألهية فى حياة البشر  بقوة نفوذها فى وجدان الأنسان ولها  القدرة على التأليف بين قلوب البشر و تطهيرها من أدران العداوة و البغضاء وهى  تؤدى  فى  كل  دورة  الى خلق جديد لكن تـاثيرها يقل  و نورها  يخبوا   بالتدريج مع طول الأمد فتقسوا القلوب وتذبل النفوس وينقضى  الأجل المحتوم  وفقا  لميقات مقدور الى  ان  يعود البعث الروحانى من جديد وبأمر جديد  يحرك الساكن  وتلبس البشرية  ثوبا جديد بدلا  من  الثوب العتيق.

والأستفاضة  من  النور الألهى  اى  من  الكلمات الألهية  فى  مختلف الدورات هو  نور واحد من  مصدر  واحد وجوهرة  واحد  يجىء  لأنعاش الأرواح التى  خمد نورها وأظلمت  آفاقها

كما  انها  تحول  المختلفين  الى  مؤتلفين  وتوحد  صفوف  الفرق و الجماعات  وتنزع  ما  فى  قلوبهم  من  غل ثم  يجلسون  مع  بعضهم  البعض  على  سرر  متقابلين بعد  ان  انتشرت بينهم اواصر المحبة  و  السلام

ان  الكلمة الألهية  بمثابة البذور  التى  يلقيها  الزارع  اى  الرسول  على اراضى   قلوب الناس الطيبة  وغير الطيبة ، وتثمر  اراضى  هذة  القلوب بثمار  المحبة  وصفاء النفوس

سيدنا  محمد نفى عن نفسة القيام بمعجزة  مادية وقال انها  ليست  وظيفتى او مهمتى انما  انا  بشر مثلكم لكن معى رسالة من اللة  لهداية البشر وتحسين اخلاقهم وسلوكياتهم

1) سورة الأنعام – سورة 6 – آية 35

وان كان كبر عليك اعراضهم فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او سلما في السماء فتاتيهم باية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين-الأنعام35

1.اهل  قريش  وغيرهم  من  الناس  طلبوا  من  سيدنا  محمد  سبعة  طلبات  حتى  يؤمنوا  بة لكن  بماذا  اجابهم  سيدنا  محمد

2.لو  ان  الدنيا  مملؤة  بالملأئكة و رغم ذلك  فان  اللة  يرسل  رسلة  كل  حين هذة  هى  سنة  اللة  مع  عبادة الأتصال  الدائم  و  المستمر وبدون  توقف –  سورة  الأنعام

3.وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا

4.4.    الرفض  دائما  يأتى  من  أكثر  الناس –  اكثر  الناس  لا  يعقلون – لا  يتدبرون – لا  يفقهون – لا يؤمنون  كما  يقرر  ذلك  القرآن  الكريم   مرارا  و  تكرارا –  الكثرة  هى  التى  ترفض  والقلة  هى  التى تؤمن

1.وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعًا

2.أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيرًا

3.أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً

4.أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً

5.وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَّسُولاً

6.قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاء مَلَكًا رَّسُولاً

Share this:

Advertisements

مسلمين للة و الرسول

نوفمبر 30, 2012

الاسلام- المسلمون-التسليم – اسلم

الاسلام – التسليم – اسلم – يسلم – مسلم – مسلمون- مسلمين (الاقرار-الاعتراف-الخضوع-القبول-الانصياع-الدين المشترك – النهج-السلوك- ما اسم العلاقة بين الانسان و ربة)

الاسلام للة- مسلم للة –مسلمين امرهم للة-الاعتراف بصدق الرسالة-التصديق بصحة الرسالة –الطاعة للة – الخضوع للة

الاسلام هو الدين الذى هتفت بة جميع الرسل عندما تدعوا الناس للكلمة الالهية-كل رسول قال “أأقررتم” برسالتى اى يكونوا مسلمين لة و للة و يتبعوا التعاليم الالهية فى كل مرة تصلهم رسالة

هو منهج و مسلك و طريقة و علاقة اسمها الاسلام للتعرف على المنهاج الجديد وهو تحت مظلة الاسلام- ان تجعل نفسك مطيعا للةو منقادا للة  و تتجنب الاستعلاء و المكابرة و المعارضة

لا تهزأ و لا تسخر و لا تعاند ولا تجادل لانك محتاج للكلمة الالهية و اتباعها كل مرة – عليك ان تقبل و لا تنصرف ولا تتجاهل كلمة اللة – هذا هو الطريق لعرفان اللة و التسليم لشمس الحقيقة من اى برج طلعت

كلمة الاسلام ليس معناها الشرائع و الاحكام التى نزلت فى القرآن و ليس معناها ابدية الشرائع و انقطاع الوحى و جفاف بحار المعرفة الالهية و توقف شجرة الانبياء عن الانبات و النمو

كلمة الاسلام مدلولها هو جوهر الدين اى الأصول و المبادىء التى يتأسس عليها كل دين الهى ولا تعنى الاحكام التى تتغير بتغير الازمنة و الحاجات لأن الأحكام عرضة للتطور و التغير حسب كل زمان

اما الأساس هو الاقبال و التسليم و الاستجابة لكل دعوة الهية وكل نفحة الهية – هو اسم لدين مشترك يجمع جميع المؤمنين مع تعدد دياناتهم تحت مظلة “الاسلام” المسلمون هم الممتثلين لتعاليم ربهم وليس هناك طريقا آخر للوصول لمطالع الرسلات الا طريق التسليم اى اما ان الانسان يسلم وجهة للة او يرفض التسليم و لا ثالث لهما- كل الرسل كانوا مسلمين  لمن؟؟؟

لاحظ حرف  اللام الذى ياتى دائما بعد كلمة مسلم  و تسليم و اسلمت و اسلموا و مسلمين  او احيانا تأتى بعد حرف اللام(ل)

اسلموا لة – لنسلم لرب العلمين – مسلمين لك – لة مسلمون – لة اسلم- التسليم للة – للة التسليم – الاسلام هو دين الاستجابة  للارادة الالهية

التسليم هو القناة و السبيل و الطريق و المسلك و المنهج الذى يؤدى الى معرفة اللة بطريقة اللة فقط و ليس بطريقتك انت  – هو التسليم لشمس الحقبقة من أى برج سطعت ومن أى مكان أشرقت – هو الاستجابة للة فى تنفيذ اوامرة و البعد عن نواهية .

كل من استجاب لنداء رسل اللة السابقين فى الأمم السابقة و يقوم بما يأمرة اللة بتنفيذة هو مسلما  لأن الاسلام دين كل العصور و دين كل أمة  و دعوة كل داع فى الماضى و الحاضر – هو سلوك عام يصدر من الناس حيال كل رسالة الهية  – هو دين الاستجابة للارادة الالهية الجديدة و المتجددة مع كل رسول.

كلنا محتاجين الى المربى الالهى – مربى يرعى الكل حتى تأتى ثمارهذة الاستجابة و هذا التسليم:

من ينقذنا من الغرق فى بحر الظلمات و يجلسنا على شاطىء الأحدية شاطىء الكمالات  و الفضائل الالهية  – كيف نقبل ان يكون الفيض الروحانى محدودا ؟ مع انة هو الأصل و الأساس لأن الفيض الروحانى أعظم من الفيض الجسمانى

المسلمين للة = عدم الاستعلاء على اللة  – النمل – 31

·         أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ-النمل{31}

ملكة سبأ كانت من المسلمين للة و لرسالة سليمان – النمل – 38 – 42

·         قَالَ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ-النمل{38}

·         فَلَمَّا جَاءتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ-النمل{42}

المؤمنين بآيات اللة = المسلمون للة – الزخرف – 69

·         الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ-الزخرف{69}

المسلمين ليسوا كالمجرمين – القلم – 35

·         أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ{35}

المسلمين = القوم الذين يقولون قولا حسنا و يعملون عملا صالحا – فصلت – 33

·         وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ{33}

يسلم

يسلم = يعترف و يقر بارادة اللة – النساء – 65

·         فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً{65}

اسلام الوجة للة = الاقرار و الاعتراف – لقمان – 22

·         وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ-لقمان{22}

مسلمين

هل الرسل السابقين كانوا مسلمين اى مسلمين للة أو انهم كانوا على دين سيدنا محمد اى كانوا يتبعون القرآن.

نوح – يوسف – سليمان – ابراهيم – اسماعيل – عيسى- ملكة سبأ –  ما هو الدين الذى كان يجمع بين هؤلاء هل هو دين محمد او دين الاسلام للة و الاقرار و الاعتراف و الخضوع و الاذعان و الانقياد و الاتباع و القبول  و الاقبال و التسليم للة   كل هذة صفات سلوكية تجاة اللة و عكسها الرفض و الانكار و الاعتراض و الاعراض و الصد عن سبيل اللة (كلها أسماء و صفات  وليس المقصود منها شريعة سيدنا محمد

ابراهيم يطلب من اللة ان يجعل كل ذريتة امة مسلمة للة (امة مستجيبة لتعاليم اللة)اى يطلب من اللة ان يجعل اتباع كل الرسالات اللاحقة لة ان يكونوا مسلمين للة و معترفين بصحة المرسلين فى المستقبل

·         رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ{128}

اتباع موسى من كهنة فرعون  كانوا مسلمين لموسى و للة – الأعراف – 126

·         وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ-الاعراف{126}

الرسل كانوا اول المسلمين – يونس – 72

·         فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ-يونس{72}

اتباع موسى كانوا مسلمين للة – اى من آمن بموسى هو مسلم – يونس – 84 – 90

·         وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ-يونس{84}

·         وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ-يونس{90}

البشرى دائما تأتى للمسلمين للة  – النحل – 89 – 102

·         وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ-النحل{89}

·         قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ-النحل{102}

اللة سمى المؤمنين    بالمسلمين فى  جميع الأديان(أديان ما بعد ابراهيم) – الحج- 78

·         وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ-الحج{78}

يؤيد اللة المؤمن بالرسالة الجديدة بأن يشرح صدرة تجاة مسلك الاسلام-مسلك الادراك و الاستيعاب للمعنى و المعارف الالهية الجديدة على عكس من يضل ان يجعل صدرة ضيقا حرجا(لاحظ ان الصدر لم يتغير حجمة) – الانعام – 125

·         فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ-الأنعام{125}

الاسلام  هو عكس الكفر و الرفض – التوبة – 74

·         يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْراً لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ{74}

الاسلام = التنوير و قبول الدعوة السماوية و التوجة نحو الرسالة السماوية – عكس القاسية قلوبهم الرافضين – الزمر – 22

·         أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ-الزمر{22}

الاسلام = الدعوة الى الحضور لاستماع و اتباع الكلمة و التعليم الالهية الجديدة و على المستمع ان يلبى هذة الدعوة (التسليم)- الصف – 7

·         وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ-الصف{7}

الاسلام هبة من اللة – منحة الهية – انقاذ من السقوط – الحجرات – 17

·         يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ-الحجرات{17}

دين اللة = الطريق الى اللة = السلوط المقبول عند اللة هو مسار الاسلام وليس الرفض و المعاندة – آل عمران – 19

·         إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ-آل عمران{19}

الاسلام منهاج حياة لكل الأديان هو المسلك و الطريقة المقبولة لدى اللة التى تعنى الاقرار و الاعتراف بالرسالة و رسولها المرسل لانقاذ البشرية-ولا مسلك غير الذى رسمة اللة لنا(مسلك التسليم) آل عمران – 85

·         وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ-آل عمران{85}

الاسلام دين عموم البشر – هو اسم العلاقة بين العبد و  ربة (الاسلام دينا = الاسلام هو شكل التوجة نحو اللة – المائدة – 3

·         حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ-المائدة{3}

اللة يطلب من المتقين ان يستمروا فى منهج التسليم للة بصفة دائمة – آل عمران – 102

·         يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ-آل عمران{102}

الحواريون كانوا مسلمون لرسالة عيسى و للة (بوحى من اللة يأمر بالتسليم) – المائدة – 111

·         وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ-المائدة{111}

مسلمون للالة الواحد – الأنبياء – 108

·         قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ-الأنبياء{108

التسليم مرادف للايمان – الأحزاب – 22

·         وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً-الأحزاب{22}

الاستسلام للة – الصافات – 26

·         بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ-الصافات{26}

الانابة للة =  التسليم للة –  الزمر – 54

·         وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ-الزمر{54}

الاسلام اقل درجة من الايمان – الحجرات – 14

·         قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ-الحجرات{14}

اتباع يعقوب كانوا مسلمين – البقرة – 132

·         وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ-البقرة{132}

أبناء يعقوب كانوا مسلمون  للالة الواحد – الة كل الرسل – البقرة – 133

·         أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ-البقرة{133}

كل الرسل  مسلمون للة لا تفرقة – البقرة – 136

·         ُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ-البقرة{136}

اتباع عيسى كانوا مسلمون للرسالة الجديدة – آل عمران – 52

·         فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ-آل عمران{52}

اللة يطلب من اتباع كل دين ان يكونوا مسلمون لة – تسليم الوجة للة – آل عمران – 64

·         قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ-آل عمران{64}

اللة لا يأمر الناس ان يجعلوا الملائكة و النبيين آلهة او اربابا بل يطلب منهم ان يكونوا مسلمين للة – آل عمران 80 – 84

·         وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ-آل عمران{80}

·         ْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ-آل عمران{84}

الدين – السبيل –  المنهاج – المنهج – الطريق – المسلك – السلوك – يدين ب – دائن   ب  –  مدين  ل –  يبتغى  سبلا – يبتغى  طريقا –  يبتغى  منهجا – يبتغى  منهاجا  –  يبتغى مسلكا – يبتغى  مسارا – يبتغى  سياسة – ينهج  مسلكا  –  ينهج  طريقا –  يمشى  ف

يمشى     فى  طريق   مقبول مسار  مقبول  اى

يسلك  مسلكا  مقبولا –  يرغب  فى …..

يهدف  الى   هدف  مقبول   وبوسيلة   مقبولة

طريقا

ومن  يسلك  غير  الطريق  الذى  رسمة  اللة   لة  فهو  غير  مقبول

من يمشى  فى  طريق  غير طريق التسليم   فهو  غير   مقبول

ومن  ينهج  مسلكا  غير  المسلك  المقبول  من  اللة  فهو  مسلك   مرفوض

ومن  يبتغى  غير  الأقرار  و الأعتراف و التسليم  كوسيلة  للوصول

الى  اللة  فهو   غير   مقبول من الأنسان

ومن يمشى  فى  طريق  غير  الطريق الذى  رسمة  اللة   لك  فهو  غير

مقبول

اذن  الدين  هو  المسلك  المقبول و  الأعتراف كمنهج  للوصول الى اللة

اى  التسليم   الى   الحقيقة

و  الأذعان   و  الأقرار

افكار   تحتاج  الى  ترتيب

 وعملية   ربط   و  مقارنة

انة   منهاج  للحياة على  الأرض  للوصول  الى   الحق –  الحق  امرنا   بهذا   المسلك   اذا   كنت   ترغب   فى  الوصول الية

ومن   يرغب   فى او   يبتغى   غير  المسلك  المقبول   فلن   يقبل  منة  اى   مسلكا  آخرا

لأنة   مسلك  واحد   وليس   غيرة-  مسلك   الأقرار   والقبول

 و  الأذعان

ومن  يبتغى  غير التسليم والأذعان   دينا ومنهجا  وسلوكا فلن  يقبل  من وسيكون  من  الخاسرين هذة  هى  سنة  اللة   مع   عبادة  وهذا  هو   عهدة  وميثاقة   مع  البشر

كيف  تكون   علاقة   الخالق  بالمخلوق  من  يستسلم   لمن ؟؟   من   يذعن   لمن؟؟ من  يعترف  بمن؟؟ هل   استجيب  لرغباتى  انا   او  استجيب لأوامر   الخالق – من   يدين  لمن؟؟؟ من  هو   الديان –   من   هو  المدين –   من  هو  الدائن ؟؟ من  يأخذ   ومن  يعطى ؟؟ وما  معنة  كلمة  الاسلام  –  اسلام   لمن؟؟  واسلام   بماذا ؟؟ومن   هو   المسلم   بة  ؟  ومن   هو  المسلم   لة ؟؟ انها  علاقة   بث تعاليم –  واستقبال   تعاليم –   مطلوب  نكش  فى  العقول –  وحث   العقول  على  التفكير

فكر   معى   كيف  تكون  العلاقة    ومن   يفرض   فكر   من  على  من ؟؟


مسلك الرافضين للأنصياع للكلمة الألهية

نوفمبر 30, 2012

مسلك الرافضين لدين اللة وما هو عكس ذلك

الأشراقات

وَهَلْ بَدَّلْتُمْ يَقِينِي بِأَوْهَامِكُمْ وَسَبِيلِي بِأَهْوَائِكُمْ. وَهَلْ نَبَذْتُمْ أُصُولَ اللهِ وَذِكْرَهُ وَتَرَكْتُمْ أَحْكَامَ اللهِ وَأَوَامِرَهُ. اتَّقُوا اللهَ دَعُوا الظُّنُونَ لِمَظَاهِرِهَا وَالأَوْهَامَ لِمَطَالِعِهَا وَالشُّكُوكَ لِمَشَارِقِهَا. ثُمَّ أَقْبِلُوا بِوُجُوهٍ نَوْرَاءَ وَصُدُورِ بَيْضَاءَ إِلَى أُفُقٍ أَشْرَقَتْ مِنْهُ شَمْسُ الإِيقَانِ أَمْرَاً مِنْ لَدَى اللهِ مَالِكِ الأَدْيَانِ. . قَدْ أَنْكَرُوا فَضْلَ اللهِ وَبُرْهَانَهُ وَحُجَّةَ اللهِ وَآيَاتِهِ. ضَلُّوا وَأَضَلُّوا النَّاسَ وَلاَ يَشْعُرُونَ. يَعْبُدُونَ الأَوْهَامَ وَلاَ يَعْرِفُونَ. قَدْ اتَّخَذُوا الظُّنُونَ لأَنْفُسِهِم أَرْبَابَاً مِنْ دُونِ اللهِ وَلاَ يَفْقَهُونَ. نَبَذُوا الْبَحْرَ الأَعْظَمَ مُسْرِعِينَ إِلَى الْغَدِيرِ وَلاَ يَعْلَمُونَ. يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُم مُعْرِضِينَ عَنِ اللهِ الْمُهَيْمِنِ الْقَيُّومِ. قُلْ تَاللهِ قَدْ أَتَى الرَّحْمَنُ بِقُدْرَةٍ وَسُلْطَانٍ . فَلَمَّا أَظْهَرْتَ نَفْسَكَ وَأَنْزَلْتَ آيَاتِكَ أَعْرَضُوا عَنْكَ وَكَفَرُوا بِكَ وَبِمَا أَظْهَرْتَهُ بِقُدْرَتِكَ وَقُوَّتِكَ. وَقَامُوا عَلَى ضَرِّكَ وَإِطْفَاءِ نُورِكَ وَإِخْمَادِ نَارِ سِدْرَتِكَ يَا أَيُّهَا الْمُتَوَجِّهُ إِلَى أَنْوَارِ الْوَجْهِ قَدْ أَحَاطَتِ الأَوْهَامُ عَلَى سُكَّانِ الأَرْضِ وَمَنَعَتْهُم عَنِ التَّوَجُّهِ إِلَى أُفُقِ الْيَقِينِ وَإِشْرَاقِهِ وَظُهُورَاتِهِ وَأَنْوَارِهِ. بِالظُّنُونِ مُنَعُوا عَنِ الْقَيُّومِ يَتَكَلَّمُونَ بِأَهْوَائِهِم وَلاَ يَشْعُرُونَ قَدْ تَزَعْزَعَ بُنْيَانُ الظُّنُونِ وَانْفَطَرَتْ سَمَاءُ الأَوْهَامِ وَالْقَوْمُ فِي مِرْيَةٍ وَشِقَاقٍ. قَدْ أَنْكَرُوا حُجَّةَ اللهِ وَبُرْهَانَهُ بَعْدَ إِذْ أَتَى مِنْ أُفُقِ الاقْتِدَارِ بِمَلَكُوتِ الآيَاتِ. تَرَكُوا مَا أُمِرُوا بِهِ وَارْتَكَبُوا مَا مُنِعُوا عَنْهُ فِي الْكِتَابِ. وَضَعُوا إِلَهَهُم أَخَذُوا أَهْوَاءَهُم أَلا إِنَّهُم فِي غَفْلَةٍ وَضَلاَلٍ. سُبْحَانَ اللهِ إِنَّ هَذَا الْمَظْلُومَ لَمْ يَخْتَفِ فِي حِينٍ مِنَ الأَحْيَانِ بَلْ كَانَ دَائِمَاً قَائِمَاً ظَاهِرَاً أَمَامَ جَمِيعِ الْوُجُوهِ. إِنَّا مَا فَرَرْنَا وَلَمْ نَهْرُبْ بَلْ يَهْرُبُ مِنَّا عِبَادٌ جَاهِلُونَ. خَرَجْنَا مِنَ الْوَطَنِ وَمَعَنَا فُرْسَانٌ مِنْ جَانِبِ الدَّوْلَةِ الْعَليَّةِ الإِيرَانِيَّةِ وَدَوْلَةِ الرُّوسِ إِلَى أَنْ وَرَدْنَا الْعِرَاقَ بِالْعِزَّةِ وَالاقْتِدَارِ. للهِ الْحَمْدُ إِنَّ أَمْرَ هَذَا الْمَظْلُومَ قَدِ ارْتَفَعَ إِلَى عَنَانِ السَّمَاءِ وَأَشْرَقَ وَلاَحَ كَالشَّمْسِ فِي رَابِعَةِ النَّهَارِ. لَيْسَ فِي هَذَا الْمَقَامِ سَبِيلٌ لِلتَّسَتُّرِ وَالاخْتِفَاءِ وَلاَ مَقَامٌ لِلْخَوْفِ وَالصَّمْتِ قَدْ ظَهَرَتْ أَسْرَارُ الْقِيَامَةِ وَأَشْرَاطُ السَّاعَةِ وَلَكِنَّ النَّاسَ عَنْهَا غَافِلُونَ مُحْتَجِبُونَ. [وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ … وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ]2 تَاللهِ الْحَقِّ إِنَّ الصُّبْحَ تَنَفَّسَ وَالنُّورَ أَشْرَقَ وَاللَّيْلَ عَسْعَسَ طُوبَى لِلْعَارِفِينَ طُوبَى لِلْفَائِزِينَ. سُبْحَانَ اللهِ قَدْ تَحَيَّرَ الْقَلَمُ فِيمَا يُحَرِّرُهُ وَاللِّسَانُ فِيمَا يَذْكُرُهُ. فَإِنَّهُ بَعْدَ تَحَمُّلِ مَا لاَ يُطَاقُ مِنَ الْمَتَاعِبِ وَالْمَشَقَّاتِ وَالسَّجْنِ وَالأَسْرِ وَالتَّعْذِيبِ عِدَّةَ سِنِينَ رَأَيْنَا أَنَّ الْحُجُبَاتِ الَّتِي خُرِقَتْ وَزَالَتْ قَدْ ظَهَرَ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْهَا وَمَنَعَ الأَبْصَارَ عَنْ مُشَاهَدَةِ الْحَقِّ وَسَتَرَ الْعُقُولَ عَنْ إِدْرَاكِ نُورِهِ فَزَادَتِ الْمُفْتَرَيَاتُ الْحَدِيثَةُ عَلَى الْقَدِيمَةِ بِمَرَاتِبَ كَثِيرَةٍ. . فَيَا هَلْ تُرَى مَاذَا كَانَ سَبَبُ ضَلاَلَةِ الْحِزْبِ السَّابِقِ وَمَنْ كَانَ عِلَّةَ ذَلِكَ حَتَّى إِنَّهُمْ إِلَى الآنِ مُعْرِضُونَ وَإِلَى أَهْوَائِهِمْ مُقْبِلُونَ. يَنْطِقُ الْمَظْلُومُ لِوَجْهِ اللهِ مَنْ شَاءَ فَلْيُقْبِلْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُعْرِضْ إِنَّهُ كَانَ غَنِيَّاً عَمَّا كَانَ وَمَا يَكُونُ. التجليات . سُبْحَانَ اللهِ كَانَ الظَّنُّ أَنَّ الْعِرْفَانَ قَدْ وَصَلَ لَدَى ظُهُورِ الْحَقِّ إِلَى حَدِّ الْكَمَالِ وَبَلَغَ غَايَتَهُ الْقُصْوَى، غَيْرَ أَنَّهُ تَبَيَّنَ الآنَ أَنَّ الْعِرْفَانَ لَدَى الْمُعْرِضِينَ تَدَنَّى وَبَقِيَ دُونَ حَدِّ الْبُلُوغِ. وَإِنَّ أَكْثَرَ الْعِبَادِ يَأْتَنِسُونَ بِالأَوْهَامِ يُرَجِّحُونَ قَطْرَةً مِنْ بَحْرِ الْوَهْمِ عَلَى بَحْرِ الإِيقَانِ يَتَمَسَّكُونَ بِالاسْمِ وَهُمْ مَحْرُومُونَ عَنِ الْمَعْنَى. يَتَشَبَّثُونَ بِالظُّنُونِ وَهُمْ مَمْنُوعُونَ عَنْ مَشْرِقِ الآيَاتِ الإِلَهِيَّةِ. عَسَى اللهُ أَنْ يُؤَيِّدَكُمْ فِي جَمِيعِ الأَحْوَالِ عَلَى كَسْرِ أَصْنَامِ الأَوْهَامِ وَخَرْقِ سُبُحَاتِ الأَنَامِ. وَمِنْ جُمْلَةِ تِلْكَ الأَحْزَابِ عُرَفَآءُ مِلَّةِ الإِسْلاَمِ فَإِنَّ بَعْضَ تِلْكَ النُّفُوسِ تَشَبَّثُوا بِمَا هُوَ سَبَبُ الْخُمُودِ وَالانْزِوَآءِ. لَعَمْرُ اللهِ إِنَّ ذَلِكَ يَحُطُّ مِنْ مَقَامِهِمْ وَيَزِيدُ فِي غُرُورِهِمْ. لاَ بُدّ أَنْ يَظْهَرَ مِنَ الإِنْسَانِ ثَمَرٌ لأَنَّ الإِنْسَانَ الْخَالِي مَنَ الثَّمَرِ كَمَا نَطَقَ بِهِ حَضْرَةُ الرُّوحِ3 بِمَثَابَةِ الشَّجَرِ بِلاَ ثَمَرٍ. وَالشَّجَرُ بِلاَ ثَمَرٍ لاَئِقٌ لِلنَّارِ. وَلَقَدْ ذَكَرَتْ تِلْكَ النُّفُوسُ فِي مَقَامَاتِ التَّوْحِيدِ مَا هُوَ السَّبَبُ الأَعْظَمُ لِظُهُورِ خُمُودِ الْعِبَادِ وَأَوْهَامِهِمْ. وَفِي الْحَقِيقَةِ رَفَعُوا الْفَرْقَ وَحَسِبُوا أَنْفُسَهُمْ الْحَقَّ. وَالْحَقُّ مُقَدَّسٌ عَنِ الْكُلِّ وَآيَاتُهُ ظَاهِرَةٌ فِي الْكُلِّ. وَمِنْهُ الآيَاتُ وَلَيْسَتْ نَفْسَهُ. وَالْكُلُّ مَذْكُورٌ وَمَشْهُودٌ فِي دَفْتَرِ الْكَوْنِ. وَصُورَةُ الْعَالَمِ أَعْظَمُ كِتَابٍ يُدْرِكُ مِنْهُ كُلُّ ذِي بَصَرٍ مَا هُوَ سَبَبُ الْوُصُولِ إِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ وَالنَّبَإِ الْعَظِيمِ. انْظُرُوا إِلَى تَجَلِّيَاتِ الشَّمْسِ فَإِنَّ أَنْوَارَهَا أَحَاطَتِ الْوُجُودَ وَلَكِنَّ ظُهُورَ التَّجِلِّيَاتِ مِنْهَا وَلَيْسَتْ هِيَ نَفْسَها وَكُلُّ مَا يُشَاهَدُ فِي الْوُجُودِ حَاكٍ عَنْ قُدْرَتِهِ وَعِلْمِهِ وَفَضْلِهِ وَهُوَ مُقَدَّسٌ عَنِ الْكُلِّ. الفردوس الأعلى . فَإِنَّ ضَعْفَ أَرْكَانِ الدِّينِ صَارَ سَبَبَاً لِقُوَّةِ الْجُهَّالِ وَجُرْأَتِهِمْ وَجَسَارَتِهِمْ. حَقَّاً أَقُولُ إِنَّ مَا نَقَصَ مِنْ عُلُوِّ مَقَامِ الدِّينِ يَزْدَادُ مِنْ غَفْلَةِ الأَشْرَارِ وَيَؤُولُ الأَمْرُ أَخِيرَاً إِلَى الْهَرْجِ وَالْمَرْجِ. اسْمَعُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ ثُمَّ اعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَنْظَارِ. وَكُلُّ يَوْمٍ ظَهَرَ قَلِيلٌ مِنَ السُّمُوِّ وَالْعُلُوِّ خَرَجَتْ نُفُوسٌ مَسْتُورَةٌ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ وَتَفَوَّهُوا بِمُفْتَرَيَاتٍ أَحَدِّ مِنَ السَّيْفِ مُتَمَسِّكِينَ بِالْكَلِمَاتِ الْمَرْدُودَةِ الْمَجْعُولَةِ وَعَنْ بَحْرِ الآيَاتِ الإِلَهِيَّةِ مَحْرُومُونَ وَمَمْنُوعُونَ إِنَّ الْمَظْلُومَ لاَ يُحِبُّ أَنْ يَسْتَدِلَّ فِي أَمْرِهِ بِمَا ظَهَرَ مِنْ غَيْرِهِ هُوَ الْمُحِيطُ وَمَا سِوَاهُ مُحَاطٌ. قُلْ يَا قَوْمِ اقْرَؤُا مَا عِنْدَكُمْ وَنَقْرَأُ مَا عِنْدَنَا لَعَمْرُ اللهِ لاَ يُذْكَرُ عِنْدَ ذِكْرِهِ أَذْكَارُ الْعَالَمِ وَمَا عِنْدَ الأُمَمِ، يَشْهَدُ بِذَلِكَ مَنْ يَنْطِقُ فِي كُلِّ شَأْنٍ. إِنَّهُ هُوَ اللهُ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. سُبْحَانَ اللهِ إِنَّ الْمُعْرِضِينَ مِنْ أَهْلِ الْبَيَانِ لَمْ يُعْلَمْ بِأَيِّ حُجَّةٍ وَبُرْهَانٍ أَعْرَضُوا عَنْ سَيِّدِ الإِمْكَانِ. فَإِنَّ مَقَامَ هَذَا الأَمْرِ فَوْقَ مَقَامِ مَا ظَهَرَ وَيَظْهَرُ. حَقٌّ لِمَنْ يُظْهِرُهُ اللهُ أَنْ يَرُدَّ مَنْ لَمْ يَكُنْ أَعْلَى مِنْهُ فَوْقَ الأَرْضِ. قُلْ أَيُّهَا الْجُهَلاَءُ إِنَّ حَضْرَتَهُ يَنْطِقُ الْيَوْمَ بِأَنَّنِي أَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ. فَبِضَاعَةُ عِرْفَانِ النَّاسِ مُزْجَاةٌ وَقُوَّةُ إِدْرَاكِهِمْ ضَعِيفَةٌ. شَهِدَ الْقَلَمُ الأَعْلَى بِفَقْرِهِمْ وَغَنَاءِ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْخَلْقَ وَهُوَ الْحَقُّ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ. قَدْ نُزِّلَ أُمُّ الْكِتَابِ وَالْوَهَّابُ فِي مَقَامٍ مَحْمُودٍ. قَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ وَالْقَوْمُ لاَ يَفْقَهُونَ. قَدْ أَتَتِ الآيَاتُ وَمُنْزِلُهَا فِي حُزْنٍ مَشْهُودٍ. قَدْ وَرَدَ عَلَيَّ مَا نَاحَ بِهِ الْوُجُودُ. لوح الدنيا قُلْ يَا أَيُّهَا الْقَوْمُ انْصُرُوا أَنْفُسَكُمْ بِقُوَّةٍ مَلَكُوتِيَّةٍ لَعَلَّ الأَرْضَ تَتَطَهَّرُ مِنْ أَصْنَامِ الظُّنُونِ وَالأَوْهَامِ الَّتِي هِيَ حَقَّاً عِلَّةُ خُسْرَانِ الْعِبَادِ الْمَسَاكِينِ وَذُلِّهِم. وَلَقَدْ حَالَتْ هَذِهِ الأَصْنَامُ دُونَ سُمُوِّ النَّاسِ وَارْتِقَائِهِمْ. يُرْجَى أَنْ تُخَلِّصَ يَدُ الْقُدْرَةِ الإِلَهِيَّةِ النَّاسَ مِنْ الذِّلَّةِ الْكُبْرَى بِعَوْنِهِ وَمَدَدِهِ. وَقَدْ نُزِّلَ فِي أَحَدِ الأَلْوَاحِ: يَا حِزْبَ اللهِ لاَ تَنْهَمِكُوا فِي شُؤُونِ أَنْفُسِكُمْ بَلْ فَكِّرُوا فِي إِصْلاَحِ الْعَالَمِ وَتَهْذِيبِ الأُمَمِ. . قُلْ إِنَّ الشَّيَاطِينَ مُتَرَصِّدُونَ فِي كَمَائِنِهِمْ. انْتَبِهُوا وَحَرِّرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ الظُّلْمَةِ بِنُورِ الاسْمِ الْبَصِيرِ. وَلِتَكُنْ نَظْرَتُكُمْ شَامِلَةً لِلْعَالَمِ لاَ أَنْ تَنْحَصِرَ فِي نُفُوسِكُمْ. إِنَّ الشَّيَاطِينَ هُمْ أُنَاسٌ يَمْنَعُونَ الْعِبَادَ مِنْ إِعْلاَءِ شُؤُونِهِمْ وَيَحُولُونَ دُونَ ارْتِقَآءِ مَقَامَاتِهِمْ. الْيَوْمَ مِنَ الْوَاجِبِ وَاللاَّزِمِ عَلَى الْجَمِيعِ أَنْ يَتَمَسَّكُوا بِمَا هُوَ السَّبَبُ لِعُلُوِّ شَأْنِ الدَّوْلَةِ الْعَادِلَةِ وَرَفْعِ مُسْتَوَى الأُمَّةِ. وَقَدْ فَتَحَ الْقَلَمُ الأَعْلَى فِي كُلِّ آيَةٍ مِنْ آيَاتِهِ أَبْوَابَ الْمَحَبَّةِ وَالاتِّحَادِ. لوح الحكمة . إِنَّهُ مَا انْقَطَعَ عَنِ الْعَالَمِ وَهُوَ الْفَيْضُ الأَعْظَمُ الَّذِي كَانَ عِلَّةَ الْفُيُوضَاتِ وَهُوَ الْكوْنُ الْمُقَدَّسُ عَمَّا كَانَ وَمَا يَكُونُ. إِنَّا لاَ نُحِبُّ أَنْ نُفَصِّلَ هَذَا الْمَقَامَ لأَنَّ آذَانَ الْمُعْرِضِينَ مَمْدُودَةٌ إِلَيْنَا لِيَسْتَمِعُوا مَا يَعْتَرِضُونَ بِهِ عَلَى اللهِ الْمُهَيْمِنِ الْقَيُّومِ لأَنَّهُمْ لاَ يَنَالُونَ بِسِرِّ الْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ عَمَّا ظَهَرَ مِنْ مَطْلِعِ نُورِ الأَحَدِيَّةِ لِذَا يَعْتَرِضُونَ وَيَصِيحُونَ. وَالْحَقُّ أَنْ يُقَالَ إِنَّهُمْ يَعْتَرِضُونَ عَلَى مَا عَرَفُوهُ لاَ عَلَى مَا بَيَّنَهُ الْمُبَيِّنُ وَأَنْبَأَهُ الْحَقُّ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ. تَرْجِعُ اعْتِرَاضَاتُهُمْ كُلُّهَا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَهُمْ لَعَمْرُكَ لاَ يَفْقَهُونَ. لا بُدَّ لِكُلِّ أَمْرٍ مِنْ مَبْدَإٍ وَلِكُلِّ بِنَآءٍ مِنْ بَانٍ وَإِنَّهُ هَذِهِ الْعِلَّةُ الَّتِي سَبَقَتِ الْكَوْنَ الْمُزَيَّنَ بِالطِّرَازِ الْقَدِيمِ مَعَ تَجَدُّدِهِ وَحُدُوثِهِ فِي كُلِّ حِينٍ. تَعَالَى الْحَكِيمُ الَّذِي خَلَقَ هَذَا الْبِنَاءَ الْكَرِيمَ. فَانْظُرِ الْعَالَمَ وَتَفَكَّرْ فِيهِ إِنَّهُ يُرِيكَ كِتَابَ نَفْسِهِ وَمَا سُطِّرَ فِيهِ مِنْ قَلَمِ رَبِّكَ الصَّانِعِ الْخَبِيرِ وَيُخْبِرُكَ بِمَا فِيهِ وَعَلَيْهِ وَيُفْصِحُ لَكَ عَلَى شَأْنٍ يُغْنِيكَ عَنْ كُلِّ مُبَيِّنٍ فَصِيحٍ. إِنَّ الَّذِينَ أَنْكَرُوا اللهَ وَتَمَسَّكُوا بِالطَّبِيعَةِ مِنْ حَيْثُ هِيَ هِيَ لَيْسَ عِنْدَهُمْ مِنْ عِلْمٍ وَلاَ مِنْ حِكْمَةٍ أَلاَ إِنَّهُمْ مِنَ الْهَائِمِينَ. أُولَئِكَ مَا بَلَغُوا الذِّرْوَةَ الْعُلْيَا وَالْغَايَةَ الْقُصْوَى لِذَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُهُمْ وَاخْتَلَفَتْ أَفْكَارُهُمْ. وَإِلاَّ رُؤَسَآءُ الْقَوْمِ اعْتَرَفُوا بِاللهِ وَسُلْطَانِهِ يَشْهَدُ بِذَلِكَ رَبُّكَ الْمُهَيْمِنُ الْقَيُّومُ. وَلَمَّا مُلِئَتْ عُيُونُ أَهْلِ الشَّرْقِ مِنْ صَنَائِعِ أَهْلِ الْغَرْبِ لِذَا هَامُوا فِي الأَسْبَابِ وَغَفَلُوا عَنْ مُسَبِّبِهَا وَمُمِدِّهَا مَعَ أَنَّ الَّذِينَ كَانُوا مَطَالِعَ الْحِكْمَةِ وَمَعَادِنَهَا مَا أَنْكَرُوا عِلَّتَهَا وَمُبْدِعَهَا وَمَبْدَأَهَا إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ وَالنَّاسُ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ. إِنَّ أَبِيدَقْليسَ الَّذِي اشْتَهَرَ فِي الْحِكْمَةِ كَانَ فِي زَمَنِ دَاوُدَ وَفِيثَاغُورِثَ فِي زَمَنِ سُلَيْمَانَ ابْنِ دَاوُدَ وَأَخَذَ الْحِكْمَةَ مِنْ مَعْدِنِ النُّبُوَّةِ. وَهُوَ الَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ سَمِعَ حَفِيفَ الْفَلَكِ وَبَلَغَ مَقَامَ الْمَلَكِ إِنَّ رَبَّكَ يُفَصِّلُ كُلَّ أَمْرٍ إِذَا شَاءَ إِنَّهُ لَهُوَ الْعَلِيمُ الْمُحِيطُ. إِنَّ أُسَّ الْحِكْمَةِ وَأَصْلَهَا مِنَ الأَنْبِيَآءِ وَاخْتَلَفَتْ مَعَانِيهَا وَأَسْرَارُهَا بَيْنَ الْقَوْمِ بِاخْتِلاَفَاتِ الأَنْظَارِ وَالْعُقُولِ. إِنَّا نَذْكُرُ لَكَ نَبَأَ يَوْمٍ تَكَلَّمَ فِيهِ أَحَدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ بَيْنَ الْوَرَى بِمَا عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْمُلْهِمُ الْعَزِيزُ الْمَنِيعُ فَلَمَّا انْفَجَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ وَالْبَيَانِ مِنْ مَنْبَعِ بَيَانِهِ وَأَخَذَ سُكْرُ خَمْرِ الْعِرْفَانِ مَنْ فِي فِنَائِهِ قَالَ الآنَ قَدْ مَلأَ الرُّوحُ مِنَ النَّاسِ مَنْ أَخَذَ هَذَا الْقَوْلَ وَوَجَدَ مِنْهُ عَلَى زَعْمِهِ رَائِحَةَ الْحُلُولِ وَالدُّخُولِ وَاسْتَدَلَّ فِي ذَلِكَ بِبَيَانَاتٍ شَتَّى وَاتَّبَعَهُ حِزْبٌ مِنَ النَّاسِ. لَوْ إِنَّا نَذْكُرُ أَسْمَاءَهُمْ فِي هَذَا الْمَقَامِ وَنُفَصِّلُ لَكَ لَيَطُولُ الْكَلاَمُ وَنَبْعُدُ عَنِ الْمَرَامِ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلاَّمُ. وَمِنْهُمْ مَنْ فَازَ بِالرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ الَّذِي فُكَّ بِمِفْتَاحِ لِسَانِ مَطْلِعِ آيَاتِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ قُلْ إِنَّ الْفَلاَسِفَةَ مَا أَنْكَرُوا الْقَدِيمَ بَلْ مَاتَ أَكْثَرُهُمْ فِي حَسْرَةِ عِرْفَانِهِ كَمَا شَهِدَ بِذَلِكَ بَعْضُهُمْ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْمُخْبِرُ الْخَبِيرُ. قُلْ يَا مَلأَ الأَرْضِ إِيَّاكُمْ أَنْ يَمْنَعَكُمْ ذِكْرُ الْحِكْمَةِ عَنْ مَطْلِعِهَا وَمَشْرِقِهَا تَمَسَّكُوا بِرَبِّكُمُ الْمُعَلِّمِ الْحَكِيمِ. إِنَّا قَدَّرْنَا لِكُلِّ أَرْضٍ نَصِيبَاً وَلِكُلِّ سَاعَةٍ قِسْمَةً وَلِكُلِّ بَيَانٍ زَمَانَاً وَلِكُلِّ حَالٍ مَقَالاً. فَانْظُرُوا الْيُونَانَ إِنَّا جَعَلْنَاهَا كُرْسِيَّ الْحِكْمَةِ فِي بُرْهَةٍ طَوِيلَةٍ فَلَمَّا جَاءَ أَجَلُهَا ثُلَّ عَرْشُهَا وَكَلَّ لِسَانُهَا وَخَبَتْ مَصَابِيحُهَا وَنُكِسَتْ أَعْلاَمُهَا كَذَلِكَ نَأْخُذُ وَنُعْطِي إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الآخِذُ الْمُعْطِي الْمُقْتَدِرُ الْقَدِيرُ. قَدْ أَوْدَعْنَا شَمْسَ الْمَعَارِفِ فِي كُلِّ أَرْضٍ إِذَا جَاءَ الْمِيقَاتُ تُشْرِقُ مِنْ أُفُقِهَا أَمْرَاً مِنْ لَدَى اللهِ الْعَلِيمِ الْحَكِيمِ. إِنَّا لَوْ نُرِيدُ أَنْ نَذْكُرَ لَكَ كُلَّ قِطْعَةٍ مِنْ قِطَعَاتِ الأَرْضِ وَمَا وَلَجَ فِيهَا وَظَهَرَ مِنْهَا لَنَقْدِرُ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ عِلْمُهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرَضِينَ. إِنَّا نَتَبَرَّأُ عَنْ كُلِّ جَاهِلٍ ظَنَّ بِأَنَّ الْحِكْمَةَ هُوَ التَّكَلُّمُ بِالْهَوَى وَالأِعْرَاضُ عَنِ اللهِ مَوْلَى الْوَرَى كَمَا نَسْمَعُ الْيَوْمَ مِنْ بَعْضِ الْغَافِلِينَ. قُلْ أَوَّلُ الْحِكْمَةِ وَأَصْلُهَا هُوَ الإِقْرَارُ بِمَا بَيَّنَهُ اللهُ لأَنَّ بِهِ اسْتَحْكَمَ بُنْيَانُ السِّيَاسَةِ الَّتِي كَانَتْ دِرْعَاً لِحِفْظِ بَدَنِ الْعَالَمِ تَفَكَّرُوا لِتَعْرِفُوا مَا نَطَقَ بِهِ قَلَمِيَ الأَعْلَى فِي هَذَا اللَّوْحِ الْبَدِيعِ. أَصْلُ كُلِّ الْخَيْرِ هُوَ الاعْتِمَادُ عَلَى اللهِ وَالانْقِيَادُ لأَمْرِهِ وَالرِّضَآءُ بِمَرْضَاتِهِ. أَصْلُ الْحُبِّ هُوَ إِقْبَالُ الْعَبْدِ إِلَى الْمَحْبُوبِ وَالإِعْرَاضُ عَمَّا سِوَاهُ وَلاَ يَكُونُ مُرَادُهُ إِلاَّ مَا أَرَادَ مَوْلاَهُ. رَأْسُ الانْقِطَاعِ هُوَ التَّوَجُّهُ إِلَى شَطْرِ اللهِ وَالْوُرُودُ عَلَيْهِ وَالنَّظَرُ إِلَيْهِ وَالشَّهَادَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ. رَأْسُ الْفِطْنَةِ هُوَ الإِقْرَارُ بِالافْتِقَارِ وَالْخُضُوعُ بِالاخْتِيَارِ بَيْنَ يَدَيِّ اللهِ أَصْلُ كُلِّ الشَّرِّ هُوَ إِغْفَالُ الْعَبْدِ عَنْ مَوْلاَهُ وَإِقْبَالُهُ إِلَى هَوَاه. أَصْلُ النَّارِ هُوَ إِنْكَارُ آيَاتِ اللهِ وَالْمُجَادَلَةُ بِمَنْ يَنْزِلُ مِنْ عِنْدِهِ وَالإِعْرَاضُ عَنْهُ وَالاسْتِكْبَارُ عَلَيْهِ. أَصْلُ كُلِّ الْعُلُومِ هُوَ عِرْفَانُ اللهِ جَلَّ جَلاَلُهُ وَهَذَا لَنْ يُحَقَّقَ إِلاَّ بِعِرْفَانِ مَظْهَرِ نَفْسِهِ. رَأْسُ كُلِّ مَا ذَكَرْنَاهُ لَكَ هُوَ الإِنْصَافُ وَهُوَ خُرُوجُ الْعَبْدِ عَنِ الْوَهْمِ وَالتَّقْلِيدِ وَالتَّفَرُّسُ فِي مَظَاهِرِ الصُّنْعِ بِنَظَرِ التَّوْحِيدِ وَالْمُشَاهَدَةُ فِي كُلِّ الأُمُورِ بِالْبَصَرِ الْحَدِيدِ. كَذَلِكَ عَلَّمْنَاكَ وَصَرَّفْنَا لَكَ كَلِمَاتِ الْحِكْمَةِ لِتَشْكُرَ اللهَ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ وَتَفْتَخِرَ بِهَا بَيْنَ الْعَالَمِينَ. لوح مقصود . لِذَا أَرْسَلَ السُّفَرَآءَ وَالأَنْبِيَآءَ وَالأَصْفِيَآءَ لِيُطْلِعُوا النَّاسَ عَلَى مَا هُوَ الْمَقْصُودُ مِنْ إِنْزَالِ الْكُتُبِ وَإِرْسَالِ الرُّسُلِ. وَلِيَعْرِفَ الْكُلُّ الْوَدِيعَةَ الرَّبَّانِيَّةَ الْكَامِنَةَ فِي أَنْفُسِهِمْ. الإِنْسَانُ هُوَ الطِّلَسْمُ الأَعْظَمُ وَلَكِنَّ عَدَمَ التَّرْبِيَةِ حَرَمَهُ مِمَّا فِيهِ. خَلَقَهُ بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ وَهَدَاهُ بِكَلِمَةٍ أُخْرَى إِلَى مَقَامِ التَّعْلِيمِ وَحَفَظَ بِكَلِمَةٍ ثَالِثَةٍ مَرَاتِبَهُ وَمَقَامَاتِهِ. لاحِظُوا كَمْ مِنَ السِّنِينَ مَضَتْ وَلَمْ تَهْدَأْ فِيهَا الأَرْضُ وَلاَ أَهْلُهَا. إِنَّهُمْ مَشْغُولُونَ بِالْحَرْبِ تَارَةً وَمُعَذَّبُونَ بِالْبَلاَيَا الْمُفَاجِئَةِ تَارَةً أُخْرَى وَقَدْ أَحَاطَتِ الأَرْضَ الْبَأْسَآءُ وَالضَّرَّآءُ. وَمَعَ ذَلِكَ لاَ يَعْلَمُ أَحَدٌ سَبَبَهُ وَعِلَّتَهُ. إِذَا تَكَلَّمَ النَّاصِحُ الْحَقِيقِيُّ أَخَذُوهَا عَلَى مَحْمَلِ الْفَسَادِ وَلْم يَقْبَلُوهَا مِنْهُ. الإِنْسَانُ فِي حَيْرَةٍ مَاذَا يَقُولُ وَبِمَاذَا يَتَحَدَّثُ لاَ يُرَى فِي الْحَقِيقَةِ نَفْسَانِ مُتَّحِدَانِ ظَاهِرَاً وَبَاطِنَاً. وَمَعَ أَنَّ الْكُلَّ خُلِقُوا لِلاتِّحَادِ وَالاتِّفَاقِ يَلْتَمِسُ هَذَا الْفَانِي مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ الإِنْصَافَ كَيْ يُطَهِّرُوا الأُذُنَ اللَّطِيفَةَ الرَّقِيقَةَ الْمَحْبُوبَةَ – الَّتِي خُلِقَتْ لإِصْغَاءِ كَلِمَةِ الْحِكْمَةِ – مِنَ السُّبُحَاتِ وَالإِشَارَاتِ وَالظُّنُونِ وَالأَوْهَامِ الَّتِي لاَ تُسْمِنُ وَلاَ تُغْنِي حَتَّى يُقْبِلَ النَّاصِحُ عَلَى إِظْهَارِ مَا هُوَ عِلَّةُ بَرَكَةِ الْعَالَمِ وَخَيْرِ الأُمَمِ إِنَّ نُورَ الإِصْلاَحِ مَخْمُودٌ وَمُطْفَأٌ الْيَوْمَ فِي أَكْثَرِ الْبُلْدَانِ وَنَارُ الْفَسَادِ ظَاهِرَةٌ وَمُشْتَعِلَةٌ… كَانَ الْمَقْصُودُ مِنَ التَّعْبِيرَاتِ الْوَارِدَةِ فِي تِلْكَ الْمُحَاوَرَاتِ كُلِّهَا إِيقَاظَ النَّاسِ مِنْ نَوْمِ الْغَفْلَةِ. فَأَعْمَالُ الإِنْسَانِ نَفْسِهِ هِيَ عِلَّةُ ظُهُورِ أَلْفِ عَزَازِيلَ5. إِذْ إِنَّ النَّاسَ لَوْ يَتَمَسَّكُونَ بِالتَّعَالِيمِ الإِلَهِيَّةِ وَيَعْمَلُونَ بِهَا لاَ يَبْقَى لِعَزَازِيلَ أَيُّ أَثَرٍ فِي الأَرْضِ فَالْخِلاَفَاتُ وَالنِّفَاقُ وَالْجِدَالُ وَالْمُحَارَبَةُ وَمَا شَاكَلَهَا هِيَ سَبَبُ ظُهُورِ عَزَازِيلَ وَعِلَّتهُ وَلَيْسَتْ لوح برهان (باقر) . يَا أَيُّهَا الْمَوْهُومُ اخْرِقْ حُجُبَاتِ الظُّنُونِ وَالأَوْهَامِ لِتَرى شَمْسَ الْعِلْمِ مُشْرِقَةً مِنْ هَذَا الأُفُقِ الْمُنِيرِ. قَدْ قَطَعْتَ بِضْعَةَ الرَّسُولِ وَظَنَنْتَ أَنَّكَ نَصَرْتَ اللهَ كَذَلِكَ سَوَّلَتْ لَكَ نَفْسُكَ وَأَنْتَ مِنَ الْغَافِلِينَ. قَدْ احْتَرَقَ مِنْ فِعْلِكَ قُلُوبُ الْمَلإِ الأَعْلَى وَالَّذِينَ طَافُوا حَوْلَ أَمْرِ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. قَدْ ذَابَ كَبِدُ الْبَتُولِ مِنْ ظُلْمِكَ وَنَاحَ أَهْلُ الْفِرْدَوْسِ فِي مَقَامٍ كَرِيمٍ. أَنْصِفْ بِاللهِ بِأَيِّ بُرْهَانٍ اسْتَدَلَّ عُلَمآءُ الْيَهُودِ وَأَفْتَوْا بِهِ عَلَى الرُّوحِ إِذْ أَتَى مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ بِكِتَابٍ حَكَمَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ بِعَدْلٍ أَضَاءَ بِنُورِهِ ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَانْجَذَبَتْ قُلُوبُ الْعَارِفِينَ. وَإِنَّكَ اسْتَدْلَلْتَ الْيَوْمَ بِمَا اسْتَدَلَّ بِهِ عُلَمآءُ الْجَهْلِ فِي ذَاكَ الْعَصْرِ يَشْهَدُ بِذَلِكَ مَالِكُ مِصْرِ الْفَضْلِ فِي هَذَا السِّجْنِ الْعَظِيمِ. إِنَّكَ اقْتَدَيْتَ بِهِمْ بَلْ سَبَقْتَهُمْ فِي الظُّلْمِ وَظَنَنْتَ أَنَّكَ نَصَرْتَ الدِّينَ وَدَفَعْتَ عَنْ شَرِيعَةِ اللهِ الْعَلِيمِ الْحَكِيمِ. وَنَفْسِهِ الْحَقِّ يَنُوحُ مِنْ ظُلْمِكَ النَّامُوسُ الأَكْبَرُ وَتَصِيحُ شَرِيعَةُ اللهِ الِّتِي بِهَا سَرَتْ نَسَماتُ الْعَدْلِ عَلَى مَنْ فِي السَّمَواتِ وَالأَرَضِينَ. هَلْ ظَنَنْتَ أَنَّكَ رَبِحْتَ فِيمَا أَفْتَيْتَ لا وَسُلْطَانِ الأَسْمآءِ يَشْهَدُ بِخُسْرَانِكَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ كُلِّ شَيْءٍ فِي لَوْحٍ حَفِيظٍ. قَدْ أَفْتَيْتَ عَلَى الِّذِي حِينَ إِفْتآئِكَ يَلْعَنُكَ قَلَمُكَ يَشْهَدُ بِذَلِكَ قَلَمُ اللهِ الأَعْلَى فِي مَقَامِهِ الْمَنِيعِ. يَا أَيُّهَا الْغَافِلُ إِنَّكَ مَا رَأَيْتَنِي وَمَا عَاشَرْتَ وَمَا آنَسْتَ مَعِي فِي أَقَلَّ مِنْ آنٍ فَكَيْفَ أَمَرْتَ النَّاسَ بِسَبِّي هَلْ اتَّبَعْتَ فِي ذَلِكَ هَوَاكَ أَوْ مَوْلاَكَ فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ أَنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ. نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبَذْتَ شَرِيعَةَ اللهِ وَرَآءَكَ وَأَخَذْتَ شَرِيعَةَ نَفْسِكَ إِنَّهُ لاَ يَعْزُبُ عَنْ عِلْمِهِ مِنْ شَيْءٍ إِنَّه هُوَ الْفَرْدُ الْخَبِيرُ. يَا أَيُّهَا الْغَافِلُ اسْمَعْ مَا أَنْزَلَهُ الرَّحْمَنُ فِي الْفُرْقَانِ [لاَ تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنَاً]2 كَذَلِكَ حَكَمَ مَنْ فِي قَبْضَتِهِ مَلَكُوتُ الأَمْرِ وَالْخَلْقِ إِنْ أَنْتَ مِنَ السَّامِعِينَ. إِنَّكَ نَبَذْتَ حُكْمَ اللهِ وَأَخَذْتَ حُكْمَ نَفْسِكَ فَوَيْلٌ لَكَ يَا أَيُّهَا الْغَافِلُ الْمُرِيبُ. إِنَّكَ لَوْ تُنْكِرُنِي بِأَيِّ بُرْهَانٍ يُثْبَتُ مَا عِنْدَكَ فَأْتِ بِهِ يَا أَيُّهَا الْمُشْرِكُ بِاللهِ وَالْمُعْرِضُ عَنْ سُلْطَانِهِ الَّذِي أَحَاطَ الْعَالَمِينَ. يَا أَيُّهَا الْجَاهِلُ اعْلَمْ أَنَّ الْعَالِمَ مَنِ اعْتَرَفَ بِظُهُورِي وَشَرِبَ مِنْ بَحْرِ عِلْمِي وَطارَ فِي هَوآءِ حُبِّي وَنَبَذَ مَا سِوآئِي وَأَخَذَ مَا نُزِّلَ مِنْ مَلَكُوتِ بَيَانِي الْبَدِيعِ. إِنَّهُ بِمَنْزِلَةِ الْبَصَرِ لِلْبَشَرِ وَرُوحِ الْحَيَوَانِ لِجَسَدِ الإِمْكَانِ تَعَالَى الرَّحْمَنُ الَّذِي عَرَّفَهُ وَأَقَامَهُ عَلَى خِدْمَةِ أَمْرِهِ الْعَزِيزِ الْعَظِيمِ. يُصَلِّي عَلَيْهِ الْمَلأُ الأَعْلَى وَأَهْلُ سُرَادِقِ الْكِبْرَيآءِ وَالَّذِينَ شَرِبُوا رَحِيقِي الْمَخْتُومَ بِاسْمِي الْقَوِيِّ الْقَدِيرِ. يَا بَاقِرُ إِنَّكَ إِنْ تَكُ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْمَقَامِ الأَعْلَى فَأْتِ بِآيَةٍ مِنْ لَدَى اللهِ فَاطِرِ السَّمَاءِ وَإِنْ عَرَفْتَ عَجْزَ نَفْسِكَ خُذْ أَعِنَّةَ هَوَاكَ ثُمَّ ارْجِعْ إِلَى مَوْلاَكَ لَعَلَّ يُكَفِّرُ عَنْكَ سَيِّئَاتِكَ الَّتِي بِهَا احْتَرَقَتْ أَوْرَاقُ السِّدْرَةِ وَصَاحَتِ الصَّخْرَةُ وَبَكَتْ عُيُونُ الْعَارِفِينَ. بِكَ انْشَقَّ سِتْرُ الرُّبُوبِيَّةِ وَغَرِقَتْ السَّفِينَةُ وَعُقِرَتِ النَّاقَةُ وَنَاحَ الرُّوحُ فِي مَقَامٍ رَفِيعٍ. أَتَعْتَرِضُ عَلَى الَّذِي أَتَاكَ بِمَا عِنْدَكَ وَعِنْدَ أَهْلِ الْعَالَمِ مِنْ حُجَجِ اللهِ وَآيَاتِهِ افْتَحْ بَصَرَكَ لِتَرَى الْمَظْلُومَ مُشْرِقَاً مِنْ أُفُقِ إِرَادَةِ اللهِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبِينِ. ثُمَّ افْتَحْ سَمْعَ فُؤَادِكَ لِتَسْمَعَ مَا تَنْطِقُ بِهِ السِّدْرَةُ الَّتِي ارْتَفَعَتْ بِالْحَقِّ مِنْ لَدَى اللهِ الْعَزِيزِ الْجَمِيلِ. إِنَّ السِّدْرَةَ مَعَ مَا وَرَدَ عَلَيْهَا مِنْ ظُلْمِكَ وَاعْتِسَافِ أَمْثَالِكَ تُنَادِي بِأَعْلَى النِّدآءِ وَتَدْعُو الْكُلَّ إِلَى السِّدْرَةِ الْمُنْتَهَى3 وَالأُفُقِ الأَعْلَى طُوبَى لِنَفْسٍ رَأَتِ الآيَةَ الْكُبْرَى وَلأُذُنٍ سَمِعَتْ نِدَاءَهَا الأَحْلَى وَوَيْلٌ لِكُلِّ مُعْرِضِ أَثِيمٍ. يَا أَيُّهَا الْمُعْرِضُ بِاللهِ لَوْ تَرَى السِّدْرَةَ بِعَيْنِ الإِنْصَافِ لَتَرَى آثَارَ سُيُوفِكَ فِي أَفْنَانِهَا وَأَغْصَانِهَا وَأَوْرَاقِهَا بَعْدَمَا خَلَقَكَ اللهُ لِعِرْفَانِهَا وَخِدْمَتِهَا تَفَكَّرْ لَعَلَّ تَطَّلِعُ بِظُلْمِكَ وَتَكُونُ مِنَ التَّائِبِينَ. أَظَنَنْتَ أَنَّا نخَافُ مِنْ ظُلْمِكَ فَاعْلَمْ ثُمَّ أَيْقِنْ إِنَّا فِي أَوَّلِ يَوْمٍ فِيهِ ارْتَفَعَ صَرِيرُ الْقَلَمِ الأَعْلَى بَيْنَ الأَرْضِ وَالسَّمآءِ أَنْفَقْنَا أَرْوَاحَنَا وَأَجْسَادَنَا وَأَبْنآءَنَا وَأَمْوَالَنَا فِي سَبِيلِ اللهِ الْعَلِيِّ الْعظِيمِ. وَنَفْتَخِرُ بِذَلِكَ بَيْنَ أَهْلِ الإِنْشآءِ وَالْمَلإِ الأَعْلَى يَشْهَدُ بِذَلِكَ مَا وَرَدَ عَلَيْنَا فِي هَذَا الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ. تَاللهِ قَدْ ذَابَتِ الأَكْبَادُ وَصُلِبَتِ الأَجْسَادُ وَسُفِكَتِ الدِّمآءُ وَالأَبْصَارُ كَانَتْ نَاظِرَةً إِلَى أُفُقِ عِنَايَةِ رَبِّهَا الشَّاهِدِ الْبَصِيرِ. كُلَّمَا زَادَ الْبَلاَءُ زَادَ أَهْلُ الْبَهآءِ فِي حُبِّهِمْ قَدْ شَهِدَ بِصِدْقِهِمْ مَا أَنْزَلَهُ الرَّحْمَنُ فِي الْفُرْقَانِ بِقَوْلِهِ: [فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ]4. هَلِ الَّذِي حَفِظَ نَفْسَهُ خَلْفَ الأَحْجَابِ خَيْرٌ أَمِ الَّذِي أَنْفَقَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ أَنْصِفْ وَلاَ تَكُنْ فِي تِيهِ الْكَذِبِ لَمِنَ الْهآئِمِينَ. قَدْ أَخَذَهُمْ كَوْثَرُ مَحَبَّةِ الرَّحْمَنِ عَلَى شَأْنٍ مَا مَنَعَتْهُمْ مَدَافِعُ الْعَالَمِ وَلاَ سُيُوفُ الأُمَمِ عَنِ التَّوَجُّهِ إِلَى بَحْرِ عَطَآءِ رَبِّهِمْ الْمُعْطِي الْكَرِيمِ. تَاللهِ مَا أَعْجَزَنِي الْبَلآءُ وَمَا أَضْعَفَنِي إِعْرَاضُ الْعُلَمآءِ نَطَقْتُ وَأَنْطِقُ أَمَامَ الْوُجُوهِ قَدْ فُتِحَ بَابُ الْفَضْلِ وَأَتَى مَطْلِعُ الْعَدْلِ بِآيَاتٍ وَاضِحَاتٍ وَحُجَجٍ بَاهِرَاتٍ مِنْ لَدَى اللهِ الْمُقْتَدِرِ الْقَدِيرِ. احْضَرْ بَيْنَ يَدِي الْوَجْهِ لِتَسْمَعَ أَسْرَارَ مَا سَمِعَهُ ابْنُ عِمْرَانَ فِي طُورِ الْعِرْفَانِ كَذَلِكَ يَأْمُرُكَ مَشْرِقُ ظُهُورِ رَبِّكَ الرَّحْمَنِ مِنْ شطْرِ سِجْنِهِ الْعَظِيمِ. أَغَرَّتْكَ الرِّيَاسَةُ اقْرَءْ مَا أَنْزَلَهُ اللهُ لِلرَّئِيسِ الأَعْظَمِ مَلِكِ الرُّومِ5 الَّذِي حَبَسَنِي فِي هَذَا الْحِصْنِ الْمَتِينِ لِتَطَّلِعَ بِمَا عِنْدَ الْمَظْلُومِ مِنْ لَدَى اللهِ الْوَاحِدِ الْفَرْدِ الْخَبِيرِ. أَتَفْرَحُ بِمَا تَرَى هَمَجَ الأَرْضِ وَرآءَكَ إِنَّهُمْ اتَّبَعُوكَ كَمَا اتَّبَعَ قَوْمٌ قَبْلَهُمْ مَنْ سُمِّيَ بِحَنَّانَ الَّذِي أَفْتَى عَلَى الرُّوحِ مِنْ دُونِ بَيِّنَةٍ وَلاَ كِتَابٍ مُنِيرٍ. اقْرَءْ كِتَابَ الإِيقَانِ وَمَا أَنْزَلَهُ الرَّحْمَنُ لِمَلِكِ بَارِيسَ6 وَأَمْثَالِهِ لِتَطَّلِعَ بِمَا قُضِيَ مِنْ قَبْلُ وَتُوقِنَ بِأَنَّا مَا أَرَدْنَا الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا إِنَّمَا نُذَكِّرُ الْعِبَادَ خَالِصَاً لِوَجْهِ اللهِ مَنْ شآءَ فَلْيُقْبِلْ وَمَنْ شآءَ فَلْيُعْرِضْ إِنَّ رَبَّنَا الرَّحْمَنَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ. يَا مَعْشَرَ الْعُلَمآءِ هَذَا يَوْمٌ لاَ يَنْفَعُكُمْ شَيْءٌ مِنَ الأَشْيآءِ وَلاَ اسْمٌ مِنَ الأَسْمآءِ إِلاَّ بِهَذَا الاسْمِ الَّذِي جَعَلَهُ اللهُ مَظْهَرَ أَمْرِهِ وَمَطْلِعَ أَسْمَائِهِ الْحُسْنَى لِمَنْ فِي مَلَكُوتِ الإِنْشَاءِ نَعِيمَاً لِمَنْ وَجَدَ عَرْفَ الرَّحْمَنِ وَكَانَ مِنَ الرَّاسِخِينَ. وَلاَ يُغْنِيكُمُ الْيَوْمَ عُلُومُكُمْ وَفُنُونُكُمْ وَلاَ زَخَارِفُكُمْ وَعِزُّكُمْ دَعُوا الْكُلَّ وَرَآءَكُمْ مُقْبِلِينَ إِلَى الْكَلِمَةِ الْعُلْيَا الَّتِي بِهَا فُصِّلَتِ الزُّبُرُ وَالصُّحُفُ وَهَذَا الْكِتَابُ الْمُبِينُ. يَا مَعْشَرَ الْعُلَمآءِ ضَعُوا مَا أَلَّفْتُمُوهُ مِنْ قَلَمِ الظُّنُونِ وَالأَوْهَامِ تَاللهِ قَدْ أَشْرَقَتْ شَمْسُ الْعِلْمِ مِنْ أُفُقِ الْيَقِينِ. يَا بَاقِرُ انْظُرْ ثُمَّ اذْكُرْ مَا نَطَقَ بِهِ مُؤْمِنُ آلِكَ مِنْ قَبْلُ [أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبَاً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقَاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ]7. يَا أَيُّهَا الْغَافِلُ إِنْ كُنْتَ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَحْنُ عَلَيْهِ إِنَّا نَشْهَدُ بِمَا شَهِدَ اللهُ قَبْلَ خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْوَهَّابُ. وَنَشْهَدُ أَنَّهُ كَانَ وَاحِدَاً فِي ذَاتِهِ وَوَاحِدَاً فِي صِفَاتِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ شِبْهٌ فِي الإِبْدَاعِ وَلاَ شَرِيكٌ فِي الاخْتِرَاعِ قَدْ أَرْسَلَ الرُّسُلَ وَأَنْزَلَ الْكُتُبَ لِيُبَشِّرُوا الْخَلْقَ إِلَى سِوَاءِ الصِّرآطِ. هَلِ السُّلْطَانُ اطَّلَعَ وَغَضَّ الطَّرْفَ عَنْ فِعْلِكَ أَمْ أخَذَهُ الرُّعْبُ بِمَا عَوَتْ شِرْذِمَةٌ مِنَ الذِّئَابِ الِّذِينَ نَبَذُوا صِرَاطَ اللهِ وَرآءَهُمْ وَأَخَذُوا سَبِيلَكَ مِنْ دُونِ بَيِّنَةٍ وَلاَ كِتَابٍ. إِنَّا سَمِعْنَا بِأَنَّ مَمَالِكَ الإِيرَانَ تَزَيَّنَتْ بِطِرَازِ الْعَدْلِ فَلَمَّا تَفَرَّسْنَا وَجَدْنَاهَا مَطَالِعَ الظُّلْمِ وَمَشَارِقَ الاعْتِسَافِ. إِنَّا نَرَى الْعَدْلَ تَحْتَ مَخَالِبِ الظُّلْمِ نَسْئَلُ اللهَ بِأَنْ يُخَلِّصَهُ بِقُوَّةٍ مِنْ عِنْدِهِ وَسُلْطانٍ مِنْ لَدُنْهُ إِنَّهُ لَهُوَ الْمُهَيْمِنُ عَلَى مَنْ فِي الأَرَضِينَ وَالسَّمَواتِ. لَيْسَ لأَحَدٍ أَنْ يَعْتَرِضَ عَلَى نَفْسٍ فِيمَا وَرَدَ عَلَى أَمْرِ اللهِ يَنْبَغِي لِكُلِّ مَنْ تَوَجَّهَ إِلَى الأُفُقِ الأَعْلَى أَنْ يَتَمَسَّكَ بِحَبْلِ الاصْطِبَارِ وَيَتَوَكَّلَ عَلَى اللهِ الْمُهَيْمِنِ الْمُخْتَارِ. يَا أَحِبَّآءَ اللهِ اشْرَبُوا مِنْ عَيْنِ الْحِكْمَةِ وَسِيرُوا فِي رِياضِ الحِكْمَةِ وَطِيرُوا فِي هَوآءِ الحِكْمَةِ وَتَكَلَّمُوا بِالْحِكْمَةِ وَالْبَيَانِ كَذَلِكَ يَأْمُرُكُمْ رَبُّكُمْ الْعَزِيزُ الْعَلاَّمُ. يَا بَاقِرُ لاَ تَطْمَئِنْ بِعِزِّكَ وَاقْتِدَارِكَ مَثَلُكَ كَمَثَلِ بَقِيَّةِ أَثَرِ الشَّمْسِ عَلَى رُؤُوسِ الْجِبَالِ سَوْفَ يُدْرِكُهَا الزَّوَالُ مِنْ لَدَى اللهِ الْغَنِيِّ الْمُتَعَالِ. قَدْ أُخِذَ عِزُّكَ وَعِزُّ أَمْثَالِكَ وَهَذَا مَا حَكَمَ بِهِ مَنْ عِنْدَهُ أُمُّ الأَلْوَاحِ. أَيْنَ مَنْ حَارَبَ اللهَ وَأَيْنَ مَنْ جَادَلَ بِآيَاتِهِ وَأَيْنَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ سُلْطَانِهِ وَأَيْنَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَصْفِيآءَهُ وَسَفَكُوا دِمآءَ أَوْلِيَائِهِ تَفَكَّرْ لَعَلَّ تَجِدُ نَفَحَاتِ أَعْمَالِكَ يَا أَيُّهَا الْجَاهِلُ الْمُرْتَابُ. بِكُمْ نَاحَ الرَّسُولُ وَصَاحَتِ الْبَتُولُ وَخَرِبَتِ الدِّيَارُ وَأَخَذَتِ الظُّلْمَةُ كُلَّ الأَقْطَارِ. يَا مَعْشَرَ الْعُلَمآءِ بِكُمُ انْحَطَّ شَأْنُ الْمِلَّةِ وَنُكِسَ عَلَمُ الإِسْلاَمِ وَثُلَّ عَرْشُهُ الْعَظِيمُ. كُلَّمَا أَرَادَ مُمَيِّزٌ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِمَا يَرْتَفِعُ بِهِ شَأْنُ الإِسْلاَمِ ارْتَفَعَتْ ضَوْضَآؤُكُمْ بِذَلِكَ مُنِعَ عَمَّا أَرَادَ وَبَقِيَ الْمُلْكُ فِي خُسْرَانٍ كَبِيرٍ. فَانْظُرُوا فِي مَلِكِ الرُّومِ إِنَّهُ مَا أَرَادَ الْحَرْبَ وَلَكِنْ أَرَادَهَا أَمْثَالُكُمْ فَلَمَّا اشْتَعَلَتْ نَارُهَا وَارْتَفَعَ لَهِيبُهَا ضَعُفَتِ الدَّوْلَةُ وَالْمِلَّةُ يَشْهَدُ بِذَلِكَ كُلُّ مُنْصِفٍ بَصِيرٍ. وَزَادَتْ وَيْلاَتُهَا إِلَى أَنْ أَخَذَ الدُّخَانُ أَرْضَ السِّرِّ وَمَنْ حَوْلَهَا لِيَظْهَرَ مَا أَنْزَلَهُ اللهُ فِي لَوْحِ الرِّئِيسِ8 كَذَلِكَ قُضِيَ الأَمْرُ فِي الْكِتَابِ مِنْ لَدَى اللهِ الْمُهَيْمِنِ الْقَيُّومِ. إِنَّا للهِ وَإِنَّا إَلَيْهِ رَاجِعُونَ. يَا قَلَمَ الأَعْلَى دَعْ ذِكْرَ الذِّئْبِ وَاذْكُرِ الرَّقْشَاءَ9 الَّتِي بِظُلْمِهَا نَاحَتِ الأَشْيآءُ وَارْتَعَدَتْ فَرَائِصُ الأَوْلِيآءِ كَذَلِكَ يَأْمُرُكَ مَالِكُ الأَسْمآءِ فِي هَذَا الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ. قَدْ صَاحَتْ مِنْ ظُلْمِكَ الْبَتُولُ وَتَظُنُّ أَنَّكَ مِنْ آلِ الرَّسُولِ كَذَلِكَ سَوَّلَتْ لَكَ نَفْسُكِ يَا أَيُّهَا الْمُعْرِضُ عَنِ اللهِ رَبِّ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ. أَنْصِفِي يَا أَيَّتُهَا الرَّقْشآءُ بِأَيِّ جُرْمٍ لَدَغْتِ أَبْنآءَ الرَّسُولِ10 وَنَهَبْتِ أَمْوَالَهُمْ أَكَفَرْتِ بِالَّذِي خَلَقَكِ بِأَمْرِهِ كُنْ فَيَكُونُ. قَدْ فَعَلْتِ بَأَبْنآءِ الرَّسُولِ مَا لاَ فَعَلَتْ عَادٌ وَثُمودُ بِصَالِحٍ وَهُوُدٍ وَلاَ الْيَهُودُ بِرُوحِ اللهِ مَالِكِ الْوُجُودِ. أَتُنْكِرُ آيَاتِ رَبِّكَ الَّتِي إِذْ نُزِّلَتْ مِنْ سَمآءِ الأَمْرِ خَضَعَتْ لَهَا كُتُبُ الْعَالَمِ كُلُّهَا تَفَكَّرْ لِتَطَّلِعَ بِفِعْلِكَ يَا أَيُّهَا الْغَافِلُ الْمَرْدُودُ. سَوْفَ تَأْخُذُكَ نَفَحَاتُ الْعَذَابِ كَمَا أَخَذَتْ قَوْمَاً قَبْلَكَ انْتَظِرْ يَا أَيُّهَا الْمُشْرِكُ بِاللهِ مَالِكِ الْغَيْبِ وَالشُّهُودِ. هَذَا يَوْمٌ أَخْبَرَ بِهِ اللهُ بِلِسَانِ رَسُولِهِ تَفَكَّرْ لِتَعْرِفَ مَا أَنْزَلَهُ الرَّحْمَنُ فِي الْفُرْقَانِ وَفِي هَذَا اللَّوْحِ الْمَسْطُورِ. هَذَا يَوْمٌ فِيهِ أَتَى مَشْرِقُ الْوَحْيِ بِآيَاتٍ بَيِّنَاتٍ عَجَزَ عَنْ إِحْصَائِهَا الْمُحْصُونُ. هَذَا يَوْمٌ فِيهِ وَجَدَ كُلُّ ذِي شَمٍّ عَرْفَ نَسْمَةِ الرَّحْمنِ فِي الإِمْكَانِ وَسَرُعَ كُلُّ ذِي بَصَرٍ إِلَى فُرَاتِ رَحْمَةِ رَبِّهِ مَالِكِ الْمُلُوكِ. يَا أَيُّهَا الْغَافِلُ تَاللهِ قَدْ رَجَعَ حَدِيثُ الذِّبْحِ وَالذَّبِيحُ تَوَجَّهَ إِلَى مَقَرِّ الْفِدآءِ وَمَا رَجَعَ بِمَا اكْتَسَبَتْ يَدُكَ يا أَيُّهَا الْمُبْغِضُ الْعَنُودُ. أَظَنَنْتَ بِالشَّهَادَةِ يَنَحَطُّ شَأْنُ الأَمْرِ لاَ وَالَّذِي جَعَلَهُ اللهُ مَهْبِطَ الْوَحْيِ إِنْ أَنْتَ مِنَ الَّذِينَهُمْ يَفْقَهُونَ. وَيْلٌ لَكَ يَا أَيُّهَا الْمُشْرِكُ بِاللهِ وَلِلَّذِينَ اتَّخَذُوكَ إِمَامَاً لأَنْفُسِهِمْ مِنْ دُونِ بَيِّنَةٍ وَلاَ كِتَابٍ مَشْهُودٍ. كَمْ مِنْ ظَالِمٍ قَامَ عَلَى إِطْفآءِ نُورِ اللهِ قَبْلَكَ وَكَمْ مِنْ فَاجِرٍ قَتَلَ وَنَهَبَ إِلَى أَنْ نَاحَتْ مِنْ ظُلْمِهِ الأَفْئِدَةُ وَالنُّفُوسُ. قَدْ غَابَتْ شَمْسُ الْعَدْلِ بِمَا اسْتَوَى هَيْكَلُ الظُّلْمِ عَلَى أَرِيكَةِ الْبَغْضآءِ وَلَكِنَّ الْقَوْمَ هُمْ لاَ يَشْعُرُونَ. قَدْ قُتِلَ أَبْنآءُ الرَّسُولِ وَنُهِبَ أَمْوَالُهُمْ قُلْ هَلِ الأَمْوَالُ كَفَرَتْ بِاللهِ أَمْ مَالِكُهَا عَلَى زَعْمِكَ أَنْصِفْ يَا أَيُّهَا الْجَاهِلُ الْمَحْجُوبُ. قَدْ أَخَذْتَ الاعْتِسَافَ وَنَبَذْتَ الإِنْصَافَ بِذَلِكَ نَاحَتِ الأَشْيآءُ وَأَنْتَ مِنَ الْغَافِلِينَ. قَدْ قَتَلْتَ الْكَبِيرَ وَنَهَبْتَ الصَّغِيرَ هَلْ تَظُنُّ أَنَّكَ تَأْكُلُ مَا جَمَعْتَهُ بِالظُّلْمِ لاَ وَنَفْسِي كَذَلِكَ يُخْبِرُكَ الْخَبِيرُ. تَاللهِ لاَ يُغْنِيكَ مَا عِنْدَكَ وَمَا جَمَعْتَهُ بِالاعْتِسَافِ يَشْهَدُ بِذَلِكَ رَبُّكَ الْعَلِيمُ. قَدْ قُمْتَ عَلَى إِطْفآءِ نُورِ الأَمْرِ سَوْفَ تَنْخَمِدُ نَارُكَ أَمْرَاً مِنْ عِنْدِهِ إِنَّهُ هُوَ الْمُقْتَدِرُ الْقَدِيرُ. لا تَعْجِزُهُ شُئُونَاتُ الْعَالَمِ وَلاَ سَطْوَةُ الأُمَمِ يَفْعَلُ مَا يَشآءُ بِسُلْطَانِهِ وَيَحْكُمُ مَا يُرِيدُ. تَفَكَّرْ فِي النَّاقَةِ مَعَ أَنَّهَا مِنَ الْحَيَوَانِ رَفَعَهَا الرَّحْمَنُ إِلَى مَقَامٍ نَطَقَ أَلْسُنُ الْعَالَمِ بِذِكْرِهَا وَثَنآئِهَا إِنَّهُ لَهُوَ الْمُهَيْمِنُ عَلَى مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْعَظِيمُ. كَذَلِكَ زَيَّنَّا آفَاقَ سَمَاءِ اللَّوْحِ بِشُمُوسِ الْكَلِمَاتِ نَعِيمَاً لِمَنْ فَازَ بِهَا وَاسْتَضآءَ بِأَنْوَارِهَا وَوَيْلٌ لِلْمُعْرِضِينَ وَوَيْلٌ لِلْمُنْكِرِينَ وَوَيْلٌ لِلْغَافِلِينَ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. لئالىء الحكمة أَنْ يا اسْمَ اللهِ اسْمَعْ نَغَماتِ الرُّوْحِ وَلا تَلْتَفِتْ إِلى الَّذِينَهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَآياتِه وَكانُوا فِي الأَمْرِ شَقِيًّا، أَنِ اتْبَعْ مِلَّةَ الرُّوْحِ فِيْ حُبِّ رَبِّكَ وَهَذا أَصْلُ الّدِينِ وَلَنْ يعْرِفَ ذَلِك إِلاَّ كُلُّ مُوْقِنٍ ذَكِيًّا، قُلْ يا قَوْمِ قَدْ شُقَّتْ سَحابُ الْوَهْمِ وَانْفَطَرَتْ سَماءُ الشِّرْكِ وَأَتَى اللهُ على ظُلَلِ الْقُدْسِ وَفِيْ حَوْلِهِ مِنَ الْمَلائِكةِ قَبِيلاً، إِذًا بُدِّلَ كُلُّ أَمْرٍ وَاضْطَرَبَ كُلُّ نَفْسٍ وَنُسِفَ كُلُّ جَبَلٍ شامِخٍ رَفِيعًا، وَإِنَّكَ أَنْتَ فَاسْتَقِمْ عَلى الأَمْرِ بِحَوْلِ اللهِ وَقُوَّتِهِ ثُمَّ اتَّخِذْ لِنَفْسِكَ فِيْ هَذا الْمَقامِ مَقْعَدَ عِزٍّ أَمِينًا، ثُمَّ انْصُرِ الأَمْرَ بِما اسْتَطَعْتَ أَنْ يا خَلِيلُ كَسِّرْ أَصْنامَ الْوَهْمِ بِقُدْرَةِ رَبِّكَ ثُمَّ أَخْرِجِ النَّاسَ عَنْ ظُلُماتِ الْهَوَى وَبَشِّرْهُمْ إِلى مَوْطِنِ الأَمْنِ فِيْ ظِلِّ سِدْرَةِ الَّتِيْ ارْتَفَعَتْ بِالْحَقِّ عَنْ جِهَةِ عَرْشٍ عَظِيمًا، إِيَّاكَ أَنْ تَلْتَفِتَ إِلى شَيْءٍ ثُمَّ تَقَرَّبْ بِنَفْسِكَ إِلى اللهِ الَّذِيْ خَلَقَك وَسَوَّاك وَجَعَلَك لِعِبادِهِ ذِكْرًا مَنِيعًا ، قُلْ يا قَوْمِ خافُوا عَنِ اللهِ وَلا تَتَّبِعُوا الَّذِيْنَ حارَبُوا مَعَ اللهِ وَأَنْكَرُوا حُجَّتَهُ وَكانُوا مِمَّنْ كَفَرَ وَجَحَدْ، اتَّقُوا مِنْ مَظْهَرِ الأَمْرِ فِيْ تِلْكَ الأَيَّامِ ثُمَّ انْصُرُوا اللهَ بارِئَكُمْ وَلا تَخافُوا مِنَ الَّذِيْ أَشْرَك ثُمَّ أَلْحَدْ، قُلْ يا قَوْمِ أَتَتَّخِذُوْنَ الْهَوَى لأَنْفُسِكُمْ إِلهًا مِنْ دُوْنِ اللهِ وَتَضَعُوْنَ الَّذِيْ يَشْهَدُ كُلُّ الذَّرَّاتِ بِأَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْواحِدُ الأَحَدْ، أَنْ يا اسْمِيْ اسْمَعْ ما يَنْطِقُ الْوَرْقاءُ فِيْ قُطْبِ الْبَقاءِ وَلا تَلْتَفِتْ إِلى الَّذِيْنَ تَجِدُ فِيْ قُلُوْبِهِمُ الْبَغْضاءَ مِنْ هَذا الْجَمالِ الْعَلِيِّ الْمُعْتَمَدْ، إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ اسْتَقامُوا فَقَدْ أَخَذَتْهُمْ نَفَحاتُ الرَّحْمنِ عَنْ شَطْرِ الرِّضْوانِ أُوْلَئِكَ مِنْ عِنايَةِ الرُّوْحِ اسْتَمَدْ، فَسُبْحانَ الَّذِيْ أَظْهَرَ نَفْسَهُ عَلى شَأْنٍ أَحاطَتِ الْمُمْكِناتِ أَنْوارُهُ وَالَّذِيْنَ أُوْتُوا بَصائِرَ الرُّوْحِ يَكْتَفُوْنَ بِذَلِك فِيْ حُجِّيَّةِ الأَمْرِ وَيشْهَدُوْنَ بِأَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْفَرْدُ الصَّمَدْ ، قُلِ اتَّقُوا اللهَ يا قَوْمِ وَلا تَتَّخِذُوا مِنْ دُوْنِهِ رَبًّا لأَنْفُسِكُمْ ثُمَّ كَسِّرُوا أَصْنامَ الْوَهْمِ أَنْ يا جَعْفَرُ فَاخْرُقْ حُجُباتِ الْوَهْمِ لأَنَّا أَخْرَقْناها بِسُلْطانٍ مِنْ عِنْدِنا وَقُدْرَةٍ مِنْ لَدُنَّا وَأَنا الْمُقْتَدِرُ عَلى ما أَشاءُ وَأَنا الْقادِرُ الْعَلِيْمُ الْحَكِيْمُ، ثُمَّ افْتَحْ عَيْناكَ ثُمَّ انْظُرْ إِلى كَلِماتِ رَبِّكَ تَاللهِ لَنْ يُعادِلَ بِحَرْفٍ مِنْها كُلُّما خُلِقَ بَيْنَ السَّمواتِ وَالأَرَضِيْنَ، دَعِ الدُّنْيا وَما عَلَيْها فِيْ ظِلِّكَ ثُمَّ اخْرُجْ عَنْ خَلْفِ السَّحابِ بِإِشْراقٍ مُبِيْنٍ، ثُمَّ فَكِّرْ فِيْ نَفْسِكَ بِأَنَّكَ لَوْ تَكْفُرُ بِتِلْكَ الآياتِ فَبَأَيِّ حَدِيْثٍ يَثْبُتُ إِيْمانُكَ بِاللهِ الْمُهَيْمِنِ الْعَزِيْزِ الْقَدِيْرِ، إِيَّاكَ أَنْ تَحْجُبَكَ الرِّئاسَةُ عَنْ ذِكْرِ رَبِّكَ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ الْبَيانِ أَما وُصِّيْتُمْ فِيْ الْكتابِ بِأَنْ لا تَكْفُرُوا بِآياتِ اللهِ إِذا نُزِّلَتْ بِالْحَقِّ وَلا تَدْحَضُوْها بِظُنُوْنِكُمْ وَهَوَيكمْ فَلِمَ أَعْرَضْتُمْ عَنْها وَكَفَرْتُمْ بِالَّذِيْ آمَنْتُمْ بِهِ فَأُفٍّ لَكُمْ بِما نَقَضْتُمْ مِيْثاقَ اللهِ وَعَهْدَهُ وَكُنْتُمْ عَنْ شاطِئِ الإِشْراقِ مِنْ هَذا الْجَمالِ مَحْرُوْمًا، وَيا قَوْمِ فَانْظُرُوا فِيْ حُجَجِ النَّبِيِّيْنَ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَما نَزَلَ فِي الْبَيانِ لَعَلَّ تَدارَكُوا ما فَرَّطْتُمْ فِيْهِ وَتَتَّخِذُوا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيْلاً فَلَمَّا سَتَرَ عَنْهُمْ لِذا الْتَفَتُوا بِدُوْنِهِ وَيَطِيْرُنَّ بِجَناحَيْنِ النَّفْسِ فِيْ هَوآءِ ظُنُوْنِهِمْ وَأَوْهامِهِمْ، فَاشْهَدْ بِذاتِكَ ثُمَّ بِنَفْسِكَ ثُمَّ بِلِسانِكَ بِأَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَنْ يَعْرِفَهُ أَحَدٌ دُوْنَهُ وَلَنْ يَقْدِرَ أَنْ يُقَرِّبَهُ أَحَدٌ، إِنَّهُ ما كانَ مَظْهَرًا فِيْ نَفْسِهِ بَلْ مُظْهِرًا فِيْ كيْنُوْنَتِهِ، وَهَذا ما أَذْكرْناهُ لَكَ فِيْ سِرِّ الإِلهِيَّةِ وَكَيْنُوْنَةِ الرُّبُوْبِيَّةِ وَذاتِيَّةِ الصَّمَدانِيَّةِ، وَأَمَّا فِي الأَجْسادِ، إِنَّها أَعْراشٌ لِهَذا الظُّهُوْرِ الَّذِيْ ما اطَّلَعَ بِهِ أَحَدٌ إِلاَّ نَفْسُهُ، وَهَذِهِ الأَجْسادُ وَلَوْ ظَهَرَتْ فِيْ عالَمِ الإِبْداعِ عَلى هَياكِلِ الَّتِي أَنْتُمْ تَرَوْنَها لَوْ تَنْظُرُ إِلَيْها بِبَصَرِ الْحَقِيْقَةِ وَالْفِطْرَةِ لَتَشْهَدُ بِأَنَّهُمْ وَلَوْ خُلِقُوا مِنَ الْعَناصِرِ كانُوا مُقَدَّسًا مِنْها بِحَيْثُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُما مِنْ مُشابَهَةٍ أَنْ أَقْبِلْ بِالْقَلْبِ الأَطْهَرِ إِلى الْمَنْظَرِ الأَكْبَرِ قُلْ آمَنْتُ بِكَ يا مَنْ تَذْكُرُنِيْ بِبَيانِكَ الأَحْلى، إِنَّا أَمَرْنا النَّاسَ فِي الْكِتابِ بِأَنْ لا يَتَّبِعُوا الْهَوَى، مِنْهُمْ مَنْ أَعْرَضَ وَتَوَلَّى وَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَهَدَى، يا قَوْمِ لا تَتَّبِعُوا أَنْفُسَكُمْ أَنِ اتَّبِعُوا سُنَنَ اللهِ الَّتِيْ نَزَلَتْ فِي الْكِتابِ مِنْ لَدُنْ رَبِّكُمُ الْعَلِيِّ الأبْهَى، إِنَّ الَّذِيْنَ يَرْتَكِبُوْنَ الْفَحْشاءَ وَيَسْرُقُوْنَ أَمْوالَ النَّاسِ وَيَغْتَبُوْنَ عِبادِيْ أُوْلَئِكَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيوةِ الْباطِلَةِ وَكانُوا مِمَّنْ ضَلَّ وَغَوَى، ضَعِ الْوَهْمَ وَتَمَسَّكَ بِالْيَقِيْنِ إِنَّهُ لَهُوَ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْعَلِيُّ الأَعْلى. قَدْ ظَهَرَتْ مِنْ بَحْرِ الْبَيانِ أَمْواجُ الْعِرْفانِ طُوْبَى لِمَنْ شَهِدَ وَرَأَى وَوَيْلٌ لِلْغافِلِيْنَ، إِنَّ السِّدْرَةَ تُنادِيْ بِأَعْلَى اَلنِّداءِ وَتَدْعُ الْكُلَّ إلى الأُفُقِ الأَعْلَى وَلَكِنَّ النَّاسَ أَكثَرَهُمْ مِنَ الْمُعْرِضِيْنَ، قَدْ أَعْرَضُوا عَنِ الْحَقِّ مُقْبِلِيْنَ إِلَى مَظاهِرِ الأَوْهامِ يَشْهَدُ بِذَلِكَ مَنْ عِنْدَهُ كِتابٌ مُبِينٌ، يا غُلامُ يَذْكُرُكَ الْعَلاَّمُ مِنْ شَطْرِ السِّجْنِ بِما يَنْطِقُ بِهِ الْعالَمُ قَدْ أَتَى مالِكُ الْقِدَمِ بِأَمْرٍ مُبِينٍ يا مَعْشَرَ الأُمَمِ قَدْ أَتَى مالِكُ الْقِدَمِ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ وَيَدْعُوْكُمْ إِلَيْهِ إِنْ أَنْتُمْ مِنَ السَّامِعِينَ، إِنَّهُ ما أَرادَ لَكُمْ إِلاَّ ما يُقَرِّبُكُمْ إِلَى الْفَرْدِ الْخَبِيرِ، إِيَّاكُمْ أَنْ تُحْزِنَكُمْ شُئُوْناتُ الدُّنْيا أَوْ تَمْنَعَكُمْ زَخارِفُها عَنْ صِراطِي الْمُسْتَقِيْمِ، خافُوا اللهَ وَلا تَتَّبِعُوا ما عِنْدَكُمْ يا مَلأَ الأَرْضِ تَاللهِ قَدْ تَضَوَّعَتْ رائِحَةُ الْقَمِيْصِ وَأَنارَ أُفُقُ الظُّهُوْرِ وَنَطَقَ مُكَلِّمُ الطُّوْرِ وَالنَّاسُ أَكْثَرُهُمْ مِنَ الْغافِلِيْنَ، يُنادِيْهِمْ قَلَمِي الأَعْلَى فِي اللَّيالِي وَالأَيَّامِ يَشْهَدُ بِذَلِكَ مالِكُ الأَنامِ فِيْ هَذا الْكِتابِ الْمُبِينِ، قَدْ نَبَذُوا الْيَقِيْنَ عَنْ وَرائِهِمْ مُتَمَسِّكِيْنَ بِما أُمِرُوا مِنْ لَدُنْ كُلِّ غافِلٍ بَعِيْدٍ، نَشْهَدُ أَنَّهُمْ نَبَذُوا كِتابَ اللهِ وَأَخَذُوا كُتُبَ أَنْفُسِهِمْ أَلا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّاغِرِيْنَ، طُوْبَى لَكَ وَلاسْمِكَ وَلِمَنْ شَهِدَ بِهَذا الْفَضْلِ الأَعْظَمِ فِيْ هَذا الْيَوْمِ الْمُنِيْرِ، لا تَحْزَنْ مِنْ شَيْءٍ تَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّهُ يُؤَيِّدُ مَنْ أَرادَ عَلَى خِدْمَةِ أَمْرِهِ الْعَزِيْزِ الْعَظِيْمِ. يَذْكُرُ الْمَظْلُوْمُ مَنْ أَقْبَلَ إِلَى اللهِ الْفَرْدِ الْعَلِيْمِ الَّذِيْ أَتَى بِالْحَقِّ وَأَظْهَرَ ما كانَ مَكْنُوْنًا فِيْ عِلْمِ اللهِ رَبِّ الْعالَمِيْنَ، قَدْ ظَهَرَتِ الزَّلازِلُ وَناحَتِ الْقَبائِلُ وَالْقَوْمُ فِيْ اضْطِرابٍ مُبِيْنٍ، قُلِ اتَّقُوا اللهَ وَلا تَتَّبِعُوا كُلَّ ناعِقٍ بَعِيْدٍ كَسِّرُوا الأَصْنامَ بِعَضُدِ الإِيْقانِ هَذا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ أَنْتُمْ مِنَ الْعارِفِيْنَ، إِنَّ الْحَقَّ قَدْ أَتَى بِسُلْطانٍ مِنْ عِنْدِهِ وَالنَّاسُ يَسْئَلُوْنَ عَنِ النُّبُوَّةِ وَأَمْثالِها قُلْ تَبًّا لَكُمْ وَلِلَّذِينَ اتَّبَعُوا أَوْهامَ الْغافِلِينَ، قُلْ ضَعُوا كُلَّ ناعِقٍ أَنِ اسْتَمِعُوا ما تَنْطِقُ بِهِ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى بَيْنَ مَلإِ الإِنْشاءِ إِنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنا الْعَلِيْمُ الْحَكيْمُ، هَذا يَوْمُ اللهِ لَوْ أَنْتُمْ مِنَ الْعارِفِيْنَ لا يُذْكَرُ فِيهِ إِلاَّ هُوَ يَشْهَدُ بِذَلِكَ مَنْ عِنْدَهُ كِتابٌ مُبِيْنٌ، الْبَهاءُ عَلَيْكَ وَعَلَى الَّذِيْنَ تَمَسَّكوا بِحَبْلِي الْمَتِيْنِ. جواهر الأسرار فاعلمْ ثمّ فكّرْ، أيّامَهُ حين الّذي أقامه الله على أمره وأظهرهُ على مقام نفسه كيف هجموا عليه العباد واعترضوا به وحاججوا معه، وكلّما مشى قدّامهم في المعابر والأسواق استهزئوا به، وحرّكوا عليه رؤسهم وسخروا به، وفي كلّ حين أرادوا قتله بحيث ضاقت عليه الأرض بأوسعها وحارت في أمره سكّان مَلأ الأعلى وتبدّلت أركان البقاء بالفناء وبكت عليه عيون أهل العَماء، وأصابه من هؤلاء الكَفَرَة الفَجَرة ما لا يقدر أحدٌ أن يسمعه من أولو الوفاء. ٥۳ ولو انّ هؤلاء الفَسَقة كانوا أن يفكّروا في أمرهم ويعرفوا نغمات تلك الورقاء على أفنان هذه الشّجرة البيضاء ويرضوا بما نَزّل الله عليهم فيما أنعمهم به ويجدوا أثمار الشّجرة علی أغصانها، لِمَ اعترضوا عليه وأنكروه بعد الّذي كلّهم كانوا أن يرفعوا أعناقهم لبلوغهم إليه، ويسئلوا الله في كلّ حين بأن يشرّفَهم جمالُهُ ويرزقَهم لقائَهُ. الأحمديّة وما تفكّروا في أنفسهم، واتّبعوا علماء الباطل الذين صدّوا عباد الله عن أدوار القَبْل ويصّدون الناس في أكوار البَعد، لذا احتجبوا عن مُراد الله وما شربوا عن كوثر الهويّة وصاروا محرومين عن لقاء الله ومظهر كينونته ومطلع أزليّته، وبذلك سلكوا في مناهج الضّلالة وسُبُل الغفلة ورجعوا إلى مقرّهم في نار التّي كانت وقودها أنفسهم وكانوا في كتاب القدس من قلم الله بالكفر مكتوباً، وما وجدوا ولن يجدوا إلى حينئذٍ لأنفسهم لا من حبيب ولا من معيناً. ولو أنّ هؤلاء يتمسّكون بنفس عُروة الله في قميص المحمّديّة، ويُقبِلون إلی الله بتمامهم ويُلقون كلّ ما في أيديهم من علمائهم لَيهديهم الله بفضله ويعرّفهم معاني القدسّية في كلماته الأزليّة، لأنّ الله أجلّ وأعظم من أن يَرُدّ السّائل عن بابه أو يُخيّب الآمِل عن فِنائه أو يَطْرُدَ من استجار في ظلّه أو يحرم من تشبّث بذيل رحمته أو يُبعد فقير الّذي نزل في شريعة غَنائه. فلمّا هؤلاء ما أقبلوا إلی الله بكلّهم وما تشبّثوا بذيل رحمته المنبسطة في ظهور شمس الأحديّة خرجوا عن ظلّ الهداية ووردوا في مدينة الضّلالة، وبذلك فسدوا وأفسدوا العباد، وضلّوا وأضلّوا كلّ من في البلاد، وكانوا من الظّالمين في كتب السّماء مسطوراً. فاعلمْ بأنّ نقطة الفرقان ونور السّبحان لمّا جاء بآياتٍ محكَمات وبراهين ساطعات من الآيات التّي تَعْجَزُ عنها كلّ من في جبروت الموجودات أَمَرَ الكلَّ على القيام على هذه الصّراط المرتفعة الممدودة في كلّ ما جاء به من عند الله، ومَن أقرّ عليه واعترف بآيات الوحدانيّة في فؤاده وجمال الازليّة في جماله حُكِم عليه حُكْم البعث والحشر والحيوة والجنّة، لأنّه بعد إيمانه بالله ومظهر جماله بُعِث من مرقد غفلته وحُشِر في أرض فؤاده وَحَيَّ بحيوة الإيمان والإيقان ودخل في جنّة اللّقاء. هل يكن الجنّة أعلى من ذلك أو الحشر أعظم من هذا أو البعث أكبر من هذا البعث؟ لو يطّلع أحدٌ بأسراره لَيعرف ما لا عرف أحدٌ من العالمين. وإنّ أعراب جاهليّة بهذه العبارات والكلمات اعترضوا عليه وحكموا عليه ما حكموا، وقالوا هؤلاء الّذين آمنوا بمحمّدٍ هم كانوا معنا وراودونا في كلّ ليل ونهار، متى ماتوا وبأيّ يوم رجعوا؟ فاسمعْ ما نُزّل فيما قالوا: ﴿إن تعجَب فعجبٌ قولهم أئِذا كنّا تراباً وعظاماً أئِنّا لمبعوثون﴾،(40) وفي مقام آخر: ﴿ولئن قلت إنّكم مبعوثون من بعد الموت ليقولنّ الّذين كفروا إنْ هذا إلاّ سحرٌ مبينٌ﴾.(41) وبذلك استهزؤا به وسخروا عليه لانّهم شهدوا في كتبهم وسمعوا من علمائهم لفظ الموت والحيوة، وفسّروهما بالموت الظّاهريّة والحيوة العنصريّة، فلمّا ما وجدوا ما عرفوا من ظنونهم المُجْتَثَّة وعقولهم الإفكيّة الخبيثة رفعوا أعلام الاختلاف ورايات الفساد واشتعلوا نار الحرب ولو أطفأها الله بقدرته كما تشهد اليوم من هؤلاء المشركين وهؤلاء الفاسقين. إذاً يا أخي، فأعرضْ عن هواك ثم أَقْبِلْ إلی مولاك ولا تتّبع الّذين كان إلههم هواهم لتدخل في قطب الحيوة في ظلّ النّجاة من مربّي الأسماء والصّفات، لأنّ الّذينهم اليوم أعرضوا عن ربّهم أموات ولو يمشون على الأرض، وصمّاء ولو يسمعون، وعمياء ولو يشهدون، كما صرّح بذلك مالك يوم الدّين: ﴿ولهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها﴾(46) إلى آخر القول، بل إنّهم يمشون على شِفا جُرفٍ هارٍ أو في شِفا حفرة من النّار،(47) لم يكن لهم نصيب من هذا البحر المتموّج الزّخّار وكانوا في زخارف أقوالهم يلعبون. قال وقوله الحقّ: ﴿‌أوَمن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في النّاس كمن مثله في الظّلمات ليس بخارج منها﴾.(48) هذه آلاية نزلت في شأن الحمزة وأبو جهل لمّا آمن الأوّل وكفر الثّاني، وبذلك استهزؤا أكثرُ العلماء، ومن علماء الجاهليّة، وتبلبلوا وتهزّلوا وتصاحوا وقالوا: كيف مات الحمزة وكيف رجع إلى حيوة الأولى؟ وبمثل ذلك كثيرٌ في الكتاب لو أنتم في آيات الله تتفرّسون. قل يا أهل الملأ، إنّ شجرة الحيوة قد غُرِست في وسط فردوس الله ويُعطى الحيوة عن كلّ الجهات، كيف أنتم لا تشعرون ولا تعرفون؟ ويؤيّدك في كلّ ما ألقيناك من جواهر أسرار الهوّية من هذه النّفس المطمئنّة تَغَنِّي حمامة القدس في فردوس البقاء، وأذكرُ لك لتلبس قميص الجديد من زُبُر الحديد ليحفظك عن رَمْيِ الشّبهات في تلك الإشارات، وهي هذه: ﴿إنّ من لم يلد من الماء والرّوح لن يقدر أن يدخل في ملكوت الله لانّ المولود من الجسد جسد هو والمولود من الرّوح فهو الرّوح فلا تتعجّبنّ من قولي إنّه ينبغي لكم بأن تُولدوا مرةً أخرى﴾.(49) إذاً طير إلی شجرة الإلهي وَخُذْ من ثمراتها ثمّ القَطْ عمّا سقط عنها وكنْ لها حافظاً أمين، وفكّرْ فيما ذَكَرَ واحدٌ من الأنبياء حين الّذي يُبشّر الأرواح بمن يأتي بعده بإشاراتٍ مقنّعةٍ ورموزاتٍ مُغَطَّئَةٍ من دون الجهر من القول، لتوقن بأنْ لا يعرف كلماتهم إلاّ أولو الألباب، إلی أن قال: ﴿كانت عينتاه كلهيب النّار وكانت رجلاه كالنّحاس وكان يخرج من فمه سيف ذا فمين﴾.(50) حينئذٍ كيف يفسّر هذه الكلمات وفي الظّاهر؟ لو يجيء أحدٌ بتلك العلامات لم يكن بإنسان، وكيف يستأنس به أحدٌ؟ بل لمّا يظهر في مدينة تفرّون منه أهل مدينة أخرى، ولا يقربوا به أحد أبداً؟ مع إنّك لو تُفكّر في هذه العبارات لَتجدها على غاية الفصاحة ونهاية البلاغة بحيث عَرَجَتْ إلى غاية البيان ووصلت إلى منتهى مقام التّبيان، كأنّ شموس البلاغة منها ظهرت وأنجم الفصاحة عنها بزغت ولاحت. وإنّ هؤلاء أعرضوا عن كلّ ذلك وأقبلوا إلی ما تَهوى به هواهم، وإنّهم في وادي الكِبر والغرور لَيهيمون. وأشهدُ حينئذٍ بأنّ الله كان بريء عنهم ونحن بُرَءاء، ونسئل الله بأن لا يجمعنا وإيّاهم لا في الّدنيا ولا في الآخرة، إذْ إنّه هو الحقّ لا إله إلاّ هو، وإنّه كان علی كلّ شيء قدير. آثار قلم أعلى ان يا ملأ البيان اتکفرون بالّذى خلقتم للقائه ثمّ علی مقاعدکم تفرحون و تعترضون علی الّذى شعرة منه خير عند اللّه عمّن فى السّموات و الارض ثمّ بنا تستهزئون. ان يا ملأ البيان فأتوا بما عندکم لاعرف باىّ حجّةٍ آمنتم بمظاهر الامر من قبل و اليوم باىّ برهان تستکبرون. فو الّذى خلقنى من نور جماله ما وجدت غافلاً اغفل منکم و عميا اعمى عنکم انّکم تستدلّون لايمانکم باللّه بما عندکم من الالواح لمّا نزّلت الايات و اضآء المصباح کفرتم بالّذى من قلمه قضت الامور فى لوحٍ محفوظ. تقرئون الآيات و تکفرون بمطلعها و منزلها کذلک اخذ اللّه ابصارکم جزاء اعمالکم ان انتم تشعرون و تکتبون الآيات فى العشىّ و الاشراق ثمّ عن منزلها انتم محتجبون اذاً يريکمالملأ الاعلی فى سوء اعمالکم و يتبرّئنّ منکم و انتم لا تسمعون و يستخبر بعضهم بعضاً ما يقولون هولآء الحمرات و فى اىّ وادٍ هم يرتعون. اينکرون ما تشهد به ذواتهم ايغمضون عيونهم و هم ينظرون. تاللّه يا قوم بافعالکم تحيّرت سکّان مدائن الاسمآء و انتم فى واد الجرز هائمون و لا تشعرون و امرنا العباد بالصّبر و الاصطبار و خرجنا من بين هؤلآء و سکنّا فى بيت اخر لتسکن نار البغضآء فى صدره و يکون من الّذينهم مهتدون و ما تعرّضنا به و ما رأيناه من بعد و جلسنا فى البيت وحدة مرتقباً فضل اللّه المهيمن القيّوم انّه لمّا اطّلع بانّ الامر اشتهر اخذ قلم الکذب و کتب الى العباد و نسب کلّ ما فعل بجمالی الفريد المظلوم ابتغآء فتنةٍ فى نفسه و ادخال البغضآء فى صدور الّذينهم آمنوا باللّه العزيز الودود فو الّذى نفسى بيده تحيّرنا من مکره بل تحيّر منه کلّ الوجود من الغيب و الشّهود مع ذلک ما سکن فى نفسه الی ان ارتکب ما لا يجرى القلم عليه و به ضيّع حرمتى و حرمة اللّه المقتدر العزيز المحمود. لو اذکر ما فعل بى لن تتمّه بحور الارض لو يجعلها اللّه مداداً و لن تنفده الاشياء و لو يقلّبها اللّه اقلاماً کذلک نلقى ما ورد علی نفسى ان انتم تعلمون. ايّاک ان تشتغل بذکر الّذين لن تجد منهم الّا روائح البغضآء و اخذهم حبّ الرّياسة علی مقام يهلکون انفسهم لاعلاء ذکرهم و ابقآء اسمائهم. قل کلّ ما جرى فى الالواح من انهار المعانى و البيان قد اتّصلت بهذا البحر الاعظم ان انتم تشعرون و ما فصّل فى الکتب قد انتهى الی هذه الکلمة العليا الّتى اشرقت من افق فم مشيّة الابهى فى هذا الظّهور الّذى به افترّ ثغر الغيب و الشّهود. سوف يخرج اللّه من اکمام القدرة ايادى القوّة و الغلبة و ينصرنّ الغلام و يطهّرن الارض من دنس کلّ مشرک مردود و يقومنّ علی الامر و يفتحنّ البلاد باسمى المقتدر القيّوم و يدخلنّ خلال الدّيار و ياخذ رعبهم کلّ العباد. هذا من بطش اللّه انّ بطشه شديد بالعدل انّه لمحيط علی من فى السّموات و الارض ينزّل ما يشآء علی قدر مقدور و لو يقوم احدٌ من هؤلآء فى مقابلة ما خلق فى الابداع ليکون غالباً بغلبة ارادتى هذا من قدرتى و لکن خلقى لا يعرفون و هذا من سلطنتى و لکن بريّتى لا يفقهون و هذا من امرى و لکن عبادى لا يشعرون و هذا من غلبتى و لکنّ النّاس لا يشکرون الّا الّذين نوّر اللّه ابصارهم بنور عرفانه و جعل قلوبهم خزائن وحيه و انفسهم حملة امره اولئک يجدون روائح الرّحمن من قميص اسمه و هم فى کلّ الاحيان بآيات اللّه يفرحون و الّذينهم کفروا و اشرکوا اولئک غضب اللّه عليهم و هم الی النّار يسبحون ثمّ فى اطباقها يجزعون. کذلک نفصّل الايات و نبيّن الحقّ بالبيّنات لعلّ النّاس فى آيات ربّهم يتفکّرون. ان يا هيکل اللّه لمّا نزّلت جنود الوحى برايات الآيات من مليک الاسماء و الصّفات انهزموا اولو الاشارات و کفروا ببيّنات اللّه المهيمن القيّوم و قاموا علی النّفاق منهم من قال ليست هذه الآيات بيّنات من اللّه و ما نزّلت علی الفطرة کذلک يداوون المشرکون جرح الصّدور و بذلک يلعنهم من فى السّموات و الارض و هم فى انفسهم لا يشعرون. قل انّ روح القدس قد خلق بحرف ممّا نزّل من هذا الرّوح الاعظم ان انتم تفقهون و انّ الفطرة بکينونتها قد خلقت من آيات اللّه المهيمن العزيز المحبوب. قل انّها تفتخر بنسبتها الی نفسنا الحقّ و انّا لا نفتخر بها و بما دونها لانّ دونى قد خلق بقولی ان انتم تعقلون. قل انّا نزّلنا الآيات علی تسعة شئون کلّ شانٍ منها يدلّ علی سلطنة اللّه المهيمن القيّوم. شان منها يکفينّ فى الحجّيّة من فى السّموات و الارض و لکنّ النّاس اکثرهم غافلون و لو شئنا لنزّلنا علی شئون اخرى الّتى لا يحصى عدّتها المحصون. قل يا قوم خافوا عن اللّه و لا تحرّکوا السنتکم الکذبة علی ما لا يحبّه اللّه فاستحيوا عن الّذى خلقکم بقطرة من الماء کما انتم تعلمون. . ان ادخلوا يا قوم مصر الايقان مقرّ عرش ربّکم الرّحمن هذا ما يامرکم به قلم السّبحان فضلاً من عنده عليکم ان انتم فى امره لا تختلفون و من المشرکين من کفر فى نفسه و قام بالمحاربة و قال هذه الآيات مفتريات کذلک قالوا من قبل العباد الّذين مضوا و اذاً فى النّار هم يستغيثون. قل ويل لکم بما يخرج من افواهکم ان کانت الآيات مفتريات فباىّ حجّةٍ آمنتم باللّه فاتوا بها ان انتم تفقهون کلّما نزّلنا عليهم آيات بيّنات کفروا بها و اذا راؤا ما عجزت عن الاتيان بمثلها کلّ الورى قالوا هذا سحر ما لهؤلآء القوم يقولون ما لا يعلمون. کذلک قالت امّة الفرقان حين الّذى اتى اللّه بامره الا انّهم قوم منکرون و منعوا النّاس عن الحضور بين يدى جمال القدم و الأکل مع احبّائه و قال قائلٌ منهم لا تقربوا هؤلآء انّهم يسحرون النّاس و يضلّونهم عن سبيل اللّه المهيمن القيّوم. تاللّه الحقّ انّ الّذى لن يقدر ان يتکّلم بين يدينا ليقول ما لا قاله الاوّلون و ارتکب ما لا ارتکب نفس من الّذينهم کفروا بالرّحمن فى کلّ الاعصار يشهد بذلک اقوالهم و افعالهم لو انتم تنصفون. من نسب آيات اللّه بالسّحر انّه ما آمن باحد من رسل اللّه قد ضلّ سعيه فى الحيوة الباطلة و کان من الّذين يقولون ما لا يعلمون. قل يا عبد خف من اللّه الّذى خلقک و سوّاک و لا تفرط فى جنب اللّه ثمّ انصف فى نفسک و کن من الّذينهم يعدلون. انّ الّذين اوتوا العلم من اللّه اولئک يجدنّ من اعتراضاتهم دلائل قويّة فى ابطالهم و اثبات هذا النّور المشهود. قل اتقولون ما قاله المشرکون اذ جائهم ذکر من ربّهم فويل لکم يا معشر الجهلاء و بئس ما انتم تکسبون. قل يا قوم أ أردتم ان تستروا جمال الشّمس باحجاب انفسکم او تمنعوا الرّوح عن التّغرّد فى هذا الصّدر الممرّد المنير. خافوا من اللّه و لا تحاربوا مع نفسه و لا تجادلوا مع الّذى بامره خلقت الکاف و اتّصلت برکنها العظيم. آمنوا بسفرآء اللّه و سلطانه ثمّ بنفس اللّه و عظمته و لا تعقّبوا الّذينهم کفروا بعد ايمانهم و اتّخذوا لانفسهم مقاماً فى هويهم الا انّهم من المشرکين اتنکرون يا قوم ما ترونه ويل لکم يا ملأ المنکرين و الّذى لن يتغيّر هو نفسه الرّحمن الرّحيم ان انتم من المتبصّرين و دونه يتغيّر بارادة من عنده و هو المقتدر العزيز الحکيم. يا قوم لا تتکلّموا فى امرى لانّکم لا تبلغون الی حکمة ربّکم و لن تنالوا بعلمه العزيز المحيط و من ادّعى عرفان ذاته هو من اجهل النّاس يکذّبه کلّ الذّرّات و يشهد بهذا لسانى الصّادق الامين. ان اذکروا امرى ثمّ تکلّموا فيه و فيما امرتم به من لدنّا و من دون ذلک لا ينبغى لکم و ليس لاحد اليه سبيل ان انتم من السّامعين. کم من عباد دخلوا بقعة الفردوس مقرّ العرش بين يدى ربّهم العلىّ العظيم و سئلوا عن ابواب اربعة او عن احدٍ من ائمّة الفرقان کذلک کان شأن هؤلآء ان انتم من العالمين کما ترون فى تلک الايّام الّذينهم کفروا و اشرکوا تمسّکوا باسم من الاسمآء و احتجبوا عن موجدها نشهد انّهم من اهل السّعير يسئلون الشّمس ما قاله الظّلّ و عن الحقّ ما نطق الخلق ان انتم من الشّاهدين. قل يا قوم لم يکن عند الشّمس الّا اشراقها و ما يظهر منها و ما سواها استضآء بنورها اتّقوا اللّه و لا تکوننّ من الجاهلين. منهم من سئل الظّلمة عن النّور قل ان افتح بصرک لترى الاشراق الّذى احاط الافاق انّه يرى بالعين هذا نورٌ اشرق و لاح من افق فجر المعانى بضيآءٍ مبين. أتسئلون اليهود هل کان الرّوح علی حقّ من اللّه او الاصنام هل کان محمّد رسولاً او ملأ الفرقان ذکر اللّه العلىّ العظيم. قل يا قوم دعوا ما عندکم عند تجلّى هذا الظّهور خذوا ما امرتم به هذا امر اللّه لکم انّه هو خير الامرين و جمالی لم يکن مقصودى فى تلک الکلمات نفسى بل الّذى ياتى بعدى و اللّه علی ذلک لشهيد و عليم.ٌ . ما اردنا لک الّا ما هو خير لک عمّا عندک و عن خزائن الارض کلّها انّ ربّک لهو العليم الخبير. قم بين العباد باسمى و قل يا اهل الارض ان اقبلوا الی من اقبل اليکم انّه لوجه اللّه بينکم و حجّته فيکم و دليله لکم قد جائکم بالآيات الّتى عجزت عنها العالمون. انّ شجرة الطّور تنطق فى صدر العالم و روح القدس ينادى بين الامم قد اتى المقصود بسلطان مبين. ان يا ملک قد سقطت انجم سماء العلم الّذين يستدلّون بما عندهم لاثبات امرى و يذکرون اللّه باسمى فلمّا جئتهم بمجدى اعرضوا عنّى الا انّهم من السّاقطين. هذا ما اخبرکم به الرّوح اذ اتى بالحقّ و اعترض عليه علماء اليهود الی ان ارتکبوا ما ناح به روح القدس و تذرّفت عيون المقرّبين. فانظر فى الفريسيّين منهم من عبد اللّه سبعين سنة فلمّا اتى الابن کفر به و دخل الملکوت من ارتکب الفحشاء کذلک يذکّرک القلم من لدن مالک القدم لتطّلع بما قضى من قبل و تکون اليوم من المقبلين اذا قيل باىّ جرم حبسوا قالوا انّهم ارادوا ان يجدّدوا الدّين لو کان القديم هو المختار عندکم لم ترکتم ما شرع فى التّورية و الانجيل تبيّنوا يا قوم لعمرى ليس لکم اليوم من محيص. ان کان هذا جرمى قد سبقنى فى ذلک محمّد رسول اللّه و من قبله الرّوح و من قبله الکليم و ان کان ذنبى اعلاء کلمة اللّه و اظهار امره فانا اوّل المذنبين لا ابدّل هذا الذّنب بملکوت ملک السّموات و الارضين. يا اهل الارض لا تجعلوا دين اللّه سبباً لاختلافکم انّه نزّل بالحقّ لاتّحاد من فى العالم اتّقوا اللّه و لا تکونوا من الجاهلين. طوبى لمن يحبّ العالم خالصاً لوجه ربّه الکريم. تمسّکوا بالکتاب الاقدس الّذى انزله الرّحمن من جبروته المقدّس المنيع. انّه لميزان اللّه بينکم يوزن به کلّ الاعمال من لدن قوّى قدير. طوبى لمن وجد منه حلاوة بيان ربّه و‌ شرب من کلماته کوثر اوامر اللّه ربّ العالمين. لا‌تسبّوا احداً بينکم و لا تتّبعوا خطوات الغافلين. قد جئنا لاتّحاد من علی الارض و‌ اتّفاقهم يشهد بذلک ما ظهر من بحر بيانى بين عبادى و لکنّ القوم اکثرهم فى بعد مبين. ان يسبّکم احد و‌ يمسّکم ضرّ فى سبيل اللّه اصبروا و‌ توکّلوا علی السّامع البصير. انّه يشهد و‌ يرى و‌ يعمل ما اراد بسلطان من عنده انّه لهو المقتدر القدير. قد منعتم عن النّزاع و الجدال فى کتاب اللّه ربّ العرش العظيم. تمسّکوا بما تنتفع به انفسکم و‌ اهل العالم کذلک يأمرکم مالک القدم الظّاهر بالاسم الاعظم انّه لهو الامر الحکيم. انّک اذا فزت بکتابى قل اشهد انّک انت الّذى بک نصب الصّراط و ‌وضع الميزان و‌ نفخ فى الصّور و‌ انصعق من فى السّموات و الارض و‌ ظهر لوح حفيظ. قد اراد وجه اللّه ان يتوجّه الی احدٍ من عباده و‌ يذکره فضلاً من عنده انّه لهو الفضّال الکريم. . هم الّذين أنکروا نعمة اللّه بعد إنزالها و أفتوا علی الّذى کانوا أن يذکروه فى اللّيالی و ‌ألايّام و فى البکور و الأصيل. قد أنکر علمآء الاحزاب إذ أتى محمّد رسول اللّه و علمآء التّورية إذ أتى الرّوح بسلطان مبين. قد ناح من ظلمهم الملأ الأعلى و سکّان الفردوس لو أنتم من العارفين. منهم ظهرت الفتنة و إليهم رجعت و القوم أکثرهم من الغا‌فلين. يا علی انظر ثمّ اذکر اذ ارسلنا الرّوح بآياتٍ بيّنات قامت عليه اليهود و علمآئهم و افتوا عليه بظلم ناح به کلّ حجر و صاح کلّ مدر و ذرفت العيون. انظر ثمّ اذکر ملأ الفرقان الّذين ناحوا علی حروفاته فى المساجد و علی المنابر فلمّا اتى سيّدهم قتلوه بظلم محى من کتاب العشّاق ذکر الفرح و السّرور. قد افتوا علی الّذى ذکروه فى القرون و الاعصار. کذلک سوّلت لهم انفسهم و‌ هم اليوم لا يعرفون. قد احاطوا طير الفردوس الاعلی بمخالب البغضآء و عملوا ما منعت به العيون عن الجريان و الشّمس عن الاشراق و السّحاب من فيضه المشهود. لعمر اللّه ملأ البيان الّذين اعرضوا عن الرّحمن اولئک اخسر من کلّ حزب و ‌ابعد من کلّ بعيد و اظلم من کلّ ظالم قاموا علی الاعراض علی شأنٍ ناح به اهل الجبروت. يا اکبر يذکرک مالک القدر فى حين احاطته الاحزان من الّذين کفروا بالرّحمن و انکروا هذا الفضل الّذى اشرق من افق العالم و هذا النّور الّذى لاح بين الامم انّ ربّک هو الحقّ علّام الغيوب. لا يعزب عن علمه من شىءٍ قد انزل من قلمه الأعلى اسرار ما کان و ما يکون. انّه لا تمنعه ضوضآء العالم و لا حجبات الامم قد اخذتهم العزّة بالّا‌ثم علی شأن انکروا ظهوراتک و بروزاتک و آثارک الّتى يرى کلّ بصير علی کلّ شىءٍ. تشهد بعظمتک و‌ سلطانک و تعترف بظهورک و اقتدارک و قالوا فى حقّه ما ناح به سکّان سرادق الابهى و الملاء الاعلی و ذابت من اقوالهم اکباد اصفيآئک و قلوب اوليآئک. و‌ اخذتهم الغفلة علی شأن نبذوا آياتک الکبرى و اخذوا اوهامهم يا مالک الاسمآء و مليک العرش و الثّرى. . يا ايّها الموهوم اخرق حجبات الظّنون و الاوهام لترى شمس العلم مشرقة من هذا الافق المنير. قد قطعت بضعة الرّسول و ظننت انّک نصرت دين اللّه کذلک سوّلت لک نفسک و انت من الغافلين. قد احترق من فعلک قلوب الملأ الأعلی و الّذين طافوا حول امراللّه ربّ العالمين. قد ذاب کبد البتول من ظلمک و‌ ناح اهل الفردوس فى مقام کريم. انصف باللّه باىّ برهان استدلّ علمآء اليهود و‌ افتوا به علی الرّوح اذ اتى بالحقّ و باىّ حجّةٍ انکر الفريسيّون و‌ علمآء الاصنام اذ‌ اتى محمّد رسول اللّه بکتاب حکم بين الحقّ و الباطل بعدل اضآء بنوره ظلمات الارض و‌ انجذبت قلوب العارفين و ‌انّک استدللت اليوم بما استدلّ به علمآء الجهل فى ذاک العصر يشهد بذلک مالک مصر الفضل فى هذا السّجن العظيم. انّک اقتديت بهم بل سبقتهم فى الظّلم و ظننت انّک نصرت الدّين و دفعت عن شريعة اللّه العليم الحکيم. و‌ نفسه الحقّ ينوح من ظلمک النّاموس الاکبر و‌ تصيح شريعة اللّه الّتى بها سرت نسمات العدل علی من فى السّموات و الارضين. هل ظننت انّک ربحت فيما افتيت لا و‌ سلطان الاسمآء يشهد بخسرانک من عنده علم کلّ شىء فى لوح حفيظ. قد افتيت علی الّذى حين افتآئک يلعنک قلمک يشهد بذلک قلم اللّه الاعلی فى مقامه المنيع. يا ايّها الغافل انّک ما رايتنى و ما عاشرت و ما انست معى فى اقلّ من ان فکيف امرت النّاس بسبّى هل اتّبعت فى ذلک هوئک ام مولئک فأت باية ان انت من الصّادقين. نشهد انّک نبذت شريعة اللّه ورآئک و اخذت شريعة نفسک انّه لا يعزب عن علمه من شىءٍ انّه هو الفرد الخبير. يا ايّها الغافل اسمع ما انزله الرّحمن فى الفرقان لا تقولوا لمن القى اليکم السّلام لستَ مؤمناً کذلک حکم من فى قبضته ملکوت الامر و الخلق ان انت من السّامعين. انّک نبذت حکم اللّه و‌ اخذت حکم نفسک فويل لک يا ايّها الغافل المريب. انّک لو تنکرنى باىّ برهان يثبت ما عندک فأت به يا ايّها المشرک باللّه و المعرض عن سلطانه الّذى احاط العالمين. يا ايّها الجاهل اعلم انّ العالم من اعترف بظهورى و شرب من بحر علمى و طار فى هوآء حبّى و‌ نبذ ما سوآئى و‌ اخذ ما نزّل من ملکوت بيانى البديع. انّه بمنزلة البَصَر للبشر و روح الحيوان لجسد الامکان تعالی الرّحمن الّذى عرّفه و اقامه علی خدمة امره العزيز العظيم. . اتعترض علی الّذى اتاک بما عندک و‌ عند اهل العالم من حجج اللّه و آياته افتح بصرک لترى المظلوم مشرقاً من افق ارادة اللّه الملک الحقّ المبين. ثمّ افتح سمع فؤادک لتسمع ما تنطق به السّدرة الّتى ارتفعت بالحقّ من لدى اللّه العزيز الجميل. انّ السّدرة مع ما ورد عليها من ظلمک و‌ اعتساف امثالک تنادى باعلی النّدآء و‌ تدع الکلّ الی السّدرة المنتهى و الأفق الأعلی طوبى لنفس رأت الآية الکبرى و لاذن سمعت ندآئها الاحلی و ويل لکلّ معرض اثيم. يا ايّها المعرض باللّه لو ترى السّدرة بعين الانصاف لترى اثار سيوفک فى افنانها و اغصانها و اوراقها بعد ما‌خلقک اللّه لعرفانها و‌ خدمتها تفکّر لعلّ تطّلع بظلمک و‌ تکون من التآئبين. اظننت انّا نخاف من ظلمک فاعلم ثمّ ايقن انّا فى اوّل يوم فيه ارتفع صرير القلم الاعلی بين الارض و السّمآء انفقنا ارواحنا و‌ اجسادنا و ‌ابنآئنا و ‌اموالنا فى سبيل اللّه العلىّ العظيم و‌ نفتخر بذلک بين اهل الانشآء و الملأ الاعلی يشهد بذلک ما ورد علينا فى هذا الصّراط المستقيم. تاللّه قد ذابت الاکباد و‌ صلبت الاجساد و سفکت الدّمآء و الابصار کانت ناظرة الی افق عناية ربّها الشّاهد البصير. کلّما زاد البلآء زاد اهل البهاء فى حبّهم قد شهد بصدقهم ما انزّله الرّحمن فى الفرقان بقوله فتمنّوا الموت ان کنتم صادقين. هل الّذى حفظ نفسه خلف الاحجاب خير ام الّذى انفقها فى سبيل اللّه انصف و لا تکن فى تيه الکذب لمن الهآئمين. . يا معشر العلمآء هذا يوم لا ينفعکم شىء من الاشيآء و لا اسم من الاسمآء الّا بهذا الاسم الّذى جعله اللّه مظهر امره و‌ مطلع اسمآئه الحسنى لمن فى ملکوت الانشآء نعيماً لمن وجد عرف الرّحمن و‌ کان من الرّاسخين. و لا يغنيکم اليوم علومکم و‌ فنونکم و لا زخارفکم و‌ عزّکم دعوا الکلّ ورآئکم مقبلين الی الکلمة العليا الّتى بها فصّلت الزّبر و الصّحف و هذا الکتاب المبين. يا معشر العلمآء ضعوا ما الّّفتموه من قلم الظّنون و الاوهام تاللّه قد اشرقت شمس العلم من افق اليقين. يا باقر انظر ثمّ اذکر ما نطق به مؤمن الک من قبل أ تقتلون رجلاً ان يقول ربّى اللّه و‌ قد جآئکم بالبيّنات من ربّکم و‌ ان يک کاذباً فعليه کذبه و‌ ان يک صادقاً يصبکم بعض الّذى بعدکم انّ اللّه لا‌يهدى من هو مسرف کذّاب. يا ايّها الغافل ان کنت فى ريب ممّا نحن عليه انّا نشهد بما شهد اللّه قبل خلق السّموات و الارض انّه لا اله الّا هو العزيز الوهّاب. و‌ نشهد انّه کان واحداً فى ذاته و واحداً فى صفاته لم يکن له شبه فى الابداع و لا شريک فى الاختراع قد ارسل الرّسل و‌ انزل الکتب ليبشّروا الخلق الی سوآء الصّراط. هل السّلطان اطّلع و غضّ الطّرف عن فعلک ام اخذه الرّعب بما عوت شرذمة من الذّئاب. الّذين نبذوا صراط اللّه ورآئهم و‌ اخذوا سبيلک من دون بيّنه و لا کتاب. انّا سمعنا بانّ ممالک الايران تزيّنت بطراز العدل فلمّا تفرّسنا وجدناها مطالع الظّلم و مشارق الاعتساف. انّا نرى العدل تحت مخالب الظّلم نسئل اللّه بان يخلّصه بقوّة من عنده و‌ سلطان من لدنه انّه لهو المهيمن علی من فى الارضين و السّموات. ليس لاحدٍ ان يعترض علی نفس فيما ورد علی امر اللّه ينبغى لکلّ من توّجه الی الافق الأعلی ان يتمسّک بحبل الاصطبار و‌ يتوکّل علی اللّه المهيمن المختار. يا احبّآء اللّه اشربوا من عين الحکمة و سيروا فى رياض الحکمة و طيروا فى هوآء الحکمة و تکلّموا بالحکمة و البيان . يا باقر لا‌تطمئنّ بعزّک و اقتدارک مثلک کمثل بقيّة اثر الشّمس علی رؤس الجبال سوف يدرکها الزّوال من لدى اللّه الغنىّ المتعال. قد اُخذ عزّک و‌ عزّ امثالک و هذا ما حکم به من عنده امّ الالواح. اين من حارب اللّه و‌ اين من جادل بآياته و‌ اين من اعرض عن سلطانه و‌ اين الّذين قتلوا اصفيآئه و سفکوا دمآء اوليآئه تفکّر لعلّ تجد نفحات اعمالک يا ايّها الجاهل المرتاب. بکم ناح الرّسول و‌ صاحت البتول و خربت الدّيار و اخذت الظّلمة کلّ الاقطار. يا معشر العلمآء بکم انحطّ شأن الملّة و نکس علم الاسلام و ثلّ عرشه العظيم. کلّما اراد مميّز ان يتمسّک بما يرتفع به شأن الاسلام ارتفعت ضوضآئکم بذلک منع عمّا اراد و بقى الملک فى خسران کبير‌. . قد قمت علی اطفآء نور الامر سوف تنخمد نارک امراً من عنده انّه هو المقتدر القدير. لا‌تعجزه شئونات العالم و لا سطوة الامم يفعل ما يشآء بسلطانه و‌ يحکم ما يريد. تفکّر فى النّاقة مع انّها من الحيوان رفعها الرّحمن الی مقام نطق السن العالم بذکرها و ثنآئها انّه لهو المهيمن علی من فى السّموات و لارض لا اله الّا هو العزيز العظيم. خذ لوح اللّه بقوّة من عنده ثمّ اعمل بما امرت به من لدن امر حکيم. ايّاک ان تمنعک حجبات الخلق عن هذا الحقّ الّذى اذ ظهر نادت الذرّات الملک للّه ربّ العالمين هذا يوم الاعمال و لکنّ النّاس اکثرهم من الغافلين هذا يوم العرفان و لکنّ القوم اکثرهم من المعرضين و هذا يوم اللّه لو انتم من العارفين. قل ضعوا ما عندکم من الظّنون و الاوهام و تمسّکوا بما امرتم به فى کتاب کريم. قد قام کلّ صخرة و تحرّک کلّ حجر و نطق کلّ مدر من نفحات الآيات و لکنّ النّاس فى حجاب مبين. طوبى لقوىّ کسّر اصنام الظّنون باسمى القوىّ الغالب القدير. . و ان کان جرمى ما ينزل علىّ من آيات اللّه تاللّه هذا‌لم يکن من عندى بل من لدن عزيز جميل. فو‌اللّه لست انا اوّل من ارتکب هذا الذّنب بل ارتکبوا اکثر الانبياء و منهم علىّ قبل نبيل و من قبله محمّد رسول اللّه و من قبله المسيح و من قبله الکليم کلٌّ تکلّموا بما الهمهم شديد الرّوح من ملکوت اللّه المهيمن القدير. قل يا قوم انّى غلام الله بينکم و آيته الکبرى فيکم و آمنت بما عندکم من شرايع اللّه و دينه فبأىّ حجّة انتم تکفرون. و يا قوم تلک آيات اللّه نزلت علىّ بالحقّ و بلّغتها الی الشّرق و الغرب تاللّه ان هى من تلقاء نفسى بل من لدن عزيز محبوب. و انّى لعبدٌ آمنت باللّه و آياته و لا املک لنفسى حرکة و لا سکوناً و لا قياماً و لا حيوةً و لا مماتاً و لا نشور. و کلّما اسکن فى البيت و اصمتُ عن الذّکر روح القدس يقومنى علی الامر و ينطقنى بين السّموات و الارض و هذا لم يکن من عندى بل من عنده ان انتم تعرفون. و يا قوم ان تکفروا بهذه المرسلات فبأىّ حجّةٍ آمنتم برسل اللّه من قبل فأتوا برهانکم ان انتم من الصّادقين. أتعجبون بان جائکم غلام اللّه علی هيکل بشر مثلکم و يلقيکم من آيات ربّکم و يعلّمکم سبل العلم و العرفان ليقرّبکم الی جمال اللّه المشعشع المقدّس المنير. کذلک فاذکر للعباد لعلّ تحدث فى قلوبهم نار اللّه و حبّه و يقومنّ علی ذکره و ثنائه و يکوننّ من النّاصرين. قل يا قوم تعالوا الی کلمة عدلٍ بيننا و بينکم انّکم ان لن تنصروا ربّکم الرّحمن لن تؤذّوه و ان لن تعزروه لن تخذلوه وکونوا منصفاً فى امر ربّکم و لا تکوننّ من المعرضين. . و يا قوم لا تفعلوا کما فعلوا العاد و الثّمود بحيث اعترضوا علی اللّه المهيمن العزيز القدير. و اتّقو اللّه و لا تفعلوا ما فعل اصحاب الرّسّ و من دونها اصحاب الاحقاف و الاحدود کما سمعتم من نبأ الاوّلين و يا قوم لا تجادلوا بآيات اللّه اذا نزّلت بالحقّ و لا تکوننّ من المعرضين. و يا قوم لا تتّبعوا هويکم ان اتّبعوا سنن اللّه فى انفسکم و لا تکوننّ من الغافلين. و يا قوم لا تنکروا فضل اللّه بينکم و لا رحمته فيکم و لا حجّته بين العالمين. يا قوم ان تکفروا به فباىّ حجّةٍ يثبت ايمانکم باحدٍ من رسل اللّه فأتوا بها و لا تکوننّ من الصّابرين. و يا قوم تاللّه من اعرض عنه فقد اعرض عن اللّه و من اقبل اليه فقد اقبل الی اللّه العزيز الرّفيع_ و يا قوم فاشربوا عن کوثر الّذى جرى من فمه و عن سلسبيل الّذى يسلی من هذا القلم المقدّس المنير. و يا قوم لا تفعلوا به ما فعل الابليس باللّه ربّه و النّمرود بابراهيم و الفرعون بموسى و اليهود بعيسى و ابوجهل بمحمّد و السفيانى بعلىّ قبل نبيل. . و للّه عباد لن يمنعهم الاشارات و لا الدّلالات و لا يصّدهم منع مانع و لا اعراض معرض و لو يجتمع عليهم الخلائق اجمعين اولئک الّذين ما صدّهم اشارات القبل فى ذکر القيمة و ما منعهم ما نزل فى الفرقان و لکنّه رسول اللّه و خاتم النّبيين و خرقوا تلک الحجبات بسلطان القدرة من لدنّا و دخلوا حرم القدس مقرّ ربّهم العلىّ الاعلى بصدق مبين و اعترفوا فى انفسهم بان لا ينقطع النّبوّة من حينئذٍ الی آخر الّذى لا آخر له و کذلک نفخ الرّوح فى صدورهم روح الاطمينان من لدن عزيز جميل. اولئک يعرفون اللّه باللّه و بما يظهر من عنده و يمنعون آذان القدس عن نعاق المشرکين. و لو يکوننّ من عظماء القوم و اشرافهم لانّ شرفهم فى اتّباعهم امر بارئهم و السّجود بين يدى اللّه العزيز العالم العليم. قل يا قوم خافوا عن اللّه و لا تجادلوا بآيات اللّه و لا تدحضوا الحقّ بما عندکم فاستحيوا عن الّذى خلقکم بقوله اتّقوا اللّه يا قوم و لا تکوننّ من الظّالمين. و ان لن تؤمنوا بالّذى جائکم عن مشرق الرّوح بآيات الّتى بها تثبت ما عندکم لا تفتروا عليه و لا تکوننّ من المفترين. ان يا منادى الامر فأمر الّذى سمّى بالرّضا ليوجّه مرآت قلبه الی منظر اللّه الاکبر هذا المقام الاطهر الاطهر و يکون من الموقنين. قل يا عبد ان اخرق حجبات الظنّ بقدرةٍ من لدنّا ثمّ ادخل شريعة اليقين. ثمّ اعلموا بان کلّ الملک احتجبوا بحجاب الوهم فى ازل الآزال فلمّا اردنا خرقها ارسلنا مظهراً من مظاهر نفسنا ليخرق سبحات الاکوان بقدرة الرّحمن اذاً ارتفعت الضّجيج عن بين السّموات و الارض و فزعت انفس المشرکين الی ان حقّق اللّه الحقّ بآياته و بطل اعمال الّذينهم احتجبوا عن جمال الامر و کانوا من الغافلين. سورة الهيكل – نداء رب الجنود انّه لمّا اطّلع علی انّ الأمر اشتهر اخذ قلم الكذب و كتب الی العباد و نسب كلّ ما فعل الی جمالی الفريد المظلوم ابتغآء فتنة بين العباد و ادخال البغضآء فی صدور الّذينهم آمنوا باللّه العزيز الودود والّذی نفسی بيده تحيّرنا من مكره ص ٤ بل تحيّر منه كلّ الوجود من الغيب و الشّهود مع ذلك ما سكن ما فی نفسه الی ان ارتكب ما لا يجری القلم عليه و به ضيّع حرمتی و حرمة اللّه المقتدر العزيز المحمود لو اذكر ما فعل لن تتمّه بحور الأرض لو يجعلها اللّه مداداً و لن تنفده الأشيآء ولو يقلّبها اللّه اقلاماً كذلك نلقی ما ورد علی نفسی ان كنتم تعلمون اياك ان تشتغل بذكر الّذين لن تجد منهم الاّ روائح البغضآء و اخذهم حبّ الرّياسة بحيث يهلكون انفسهم لاعلآء ذكرهم و ابقآء اسمائهم قد كتب اللّه هؤلآء من عبدة الأسمآء فی لوح محفوظ اذكر ما اردته لهذا الهيكل ليظهر فی الأرض آثاره و يملأ الآفاق انوار هذا الاشراق و يطهّر الأرض من دنس الّذين كفروا باللّه كذلك نزّلنا الآيات و فصّلنا الأمر لقوم يعرفون هذا ما يأمركم به قلم السّبحان فضلاً من عنده عليكم ان كنتم فی امره لا تختلفون و من المشركين من كفر فی نفسه و قام بالمحاربة و قال هذه الآيات مفتريات كذلك قال من قبل الّذين مضوا و فی النّار هم يستغيثون قل ويل لكم بما يخرج من افواهكم ان كانت الآيات مفتريات فبأیّ حجّة آمنتم باللّه فأتوا بها ان كنتم تفقهون كلّما نزّلنا عليهم آيات بينات كفروا بها و اذا رأوا ما عجز عن الاتيان بمثله كلّ الوری قالوا هذا سحر ما لهؤلآء القوم يقولون ما لا يعلمون كذلك قالت امّة الفرقان حين ما اتی اللّه بأمره الا انّهم قوم منكرون و منعوا النّاس عن الحضور بين يدی جمال القدم و الأكل مع احبّائه و قال قائل منهم لا تقربوا هؤلآء انّهم يسحرون النّاس و يضلّونهم عن سبيل اللّه المهيمن القيوم تاللّه الحقّ انّ الّذی لن يقدر ان يتكلّم بين يدينا قال ما لا قاله الأوّلون و ارتكب ما لا ارتكب نفس من الّذينهم كفروا بالرّحمن فی كلّ الأعصار قل يا قوم أ اردتم ان تستروا جمال الشّمس بأحجاب انفسكم او تمنعوا الرّوح عن التّغرّد فی هذا الصّدر الممرّد المنير خافوا اللّه و لا تحاربوا نفسه و لا تجادلوا الّذی بأمره خلقت الكاف و اتّصلت بركنها العظيم آمنوا بسفرآء اللّه و سلطانه و بنفس اللّه و عظمته و لا تعقّبوا الّذين كفروا بعد ايمانهم و اتّخذوا لأنفسهم مقاماً فی هواهم الا انّهم من المشركين اشهدوا بما شهد اللّه ليستضیء بما يخرج من افواهكم ملأ مقرّبون قولوا انّا آمنّا بما نزّل الی رسل اللّه من قبل و ما نزّل الی علیّ بالحقّ و ما ينزل من جهة عرش عظيم كذلك يعلّمكم اللّه جوداً من عنده و فضلاً من لدنه انّ فضله احاط العالمين يا فؤاد هذا الهيكل انّا جعلناك مطلع علمی و مظهر حكمتی لمن فی السّموات و الأرضين و اظهرنا منك العلوم و نرجعها اليك ثمّ نبعث منك مرّة اخری وعداً من لدنّا انّا كنّا فاعلين سوف نبعث منك ذوی علوم بديعة و ذوی صنائع قويّة و نظهر منهم ما لا خطر بقلب احد من العباد كذلك نعطی من نشآء ما نشآء و نأخذ عمّن نشآء ما اعطيناه و نحكم بأمرنا ما نريد قل انّا لو نتجلّی علی مرايا الموجودات بشمس عنايتنا فی ساعة و نأخذ عنهم انوار تجلّياتنا فی ساعة اخری لنقدر و ليس لأحد ان يقول لم او بم و انّا نحن الفاعل لما نشآء و لا نسئل عمّا فعلناه و لا يرتاب فی ذلك الاّ كلّ مشرك مريب قل لن تُمنع قدرتنا و لن يعطّل حكمنا نرفع من نشآء الی جبروت العزّة و الاقتدار ثمّ نرجعه لو نشآء الی اسفل سافلين أ تزعمون يا ملأ الأرض انّا لو نصعد احداً الی سدرة المنتهی اذاً تمنع منه قدرتی و سلطانی لا ونفسی بل لو نشآء لنرجعه الی التّراب فی اقلّ من حين انظروا فی الشّجرة انّا نغرسها فی الجنان و نسقيها من مآء عنايتنا فلمّا ارتفعت فی نفسها و اورقت بالأوراق الخضرآء و اثمرّت بالأثمار الحسنی نرسل عليها قواصف الأمر و نقلعها و ندعها علی وجه الأرض كذلك كنّا فاعلين و كذلك نفعل بكلّ شیء هذا من بدائع سنننا من قبل و من بعد فی كلّ الأشيآء ان كنتم من النّاظرين و لا يعلم حكمة ذلك الاّ اللّه المقتدر العزيز الحكيم أ تنكرون يا قوم ما ترونه ويل لكم يا ملأ المنكرين و الّذی لن يتغيّر هو نفسه الرّحمن الرّحيم ان كنتم من المتبصّرين و دونه يتغيّر بارادة من عنده و هو المقتدر العزيز الحكيم يا قوم لا تتكلّموا فی امری لأنّكم لا تبلغون حكمة ربّكم و لن تنالوا علمه العزيز المحيط من ادّعی عرفان ذاته هو من اجهل النّاس يكذّبه كلّ الذّرّات و يشهد بهذا لسانی الصّادق الأمين اذكروا امری ثمّ تكلّموا فيه و فيما امرتم به من لدنّا و من دون ذلك لا ينبغی لكم و ليس لأحد اليه سبيل ان كنتم من السّامعين أ تسئلون اليهود هل كان الرّوح علی حقّ من اللّه او الأصنام هل كان محمّد رسولاً او ملأ الفرقان ذكر اللّه العلیّ العظيم قل يا قوم دعوا ما عندكم عند تجلّی هذا الظّهور و خذوا ما امرتم به هذا امر اللّه لكم انّه هو خير الآمرين وجمالی لم يكن مقصودی فی هذه الكلمات الاّ تقرّب العباد الی الله العزيز الحميد اياكم ان تفعلوا بی ما فعلتم بمبشّری اذا نزّلت عليكم آيات اللّه من شطر فضلی لا تقولوا انّها ما نزّلت علی الفطرة انّ الفطرة قد خلقت بقولی و تطوف حولی ان كنتم من الموقنين طوبی لمن وجد نفحات قميص المعانی من بيان ربّكم الرّحمن انّها تضوّعت فی الأكوان و تعطّر بها الامكان طوبی لمن وجد عرفها و اقبل الی اللّه بقلب منير يا پاپا اخرق الأحجاب قد اتی ربّ الأرباب فی ظلل السّحاب و قضی الأمر من لدی اللّه المقتدر المختار اكشف السّبحات بسلطان ربّك ثمّ اصعد الی ملكوت الأسمآء و الصّفات كذلك يأمرك القلم الأعلی من لدن ربّك العزيز الجبّار انّه اتی من السّمآء مرّة اخری كما اتی منها اوّل مرّة اياك ان تعترض عليه كما اعترض الفريسيون من دون بينة و برهان قد جری عن يمينه كوثر الفضل و عن يساره سلسبيل العدل و يمشی قدّامه ملائكة الفردوس برايات الآيات اياك ان تمنعك الأسمآء عن اللّه فاطر الأرض و السّمآء دع الوری ورائك ثمّ اقبل الی مولاك الّذی به اضائت الآفاق قد زيّنّا الملكوت باسمنا الأبهی كذلك قضی الأمر من لدی اللّه خالق الأشيآء اياك ان تمنعك الظّنون بعد اذ اشرقت شمس اليقين من افق بيان ربّك العزيز المنّان أ سكنت فی القصور و سلطان الظّهور فی اخرب البيوت دعها لأهلها ثمّ اقبل الی الملكوت بروح و ريحان قل يا ملأ الأرض اخربوا بيوت الغفلة بأيادی القدرة و الاطمينان و عمّروا غرف العرفان فی القلوب ليتجلّی عليها الرّحمن هذا خير لكم ممّا تطلع الشّمس عليه يشهد بذلك من عنده فصل الخطاب قد فاحت نسمة اللّه فی العالم بما اتی المقصود بمجده الأعظم اذاً كلّ حجر و مدر ينادی قد ظهر الموعود الملك للّه المقتدر العزيز الغفّار اياك ان تمنعك العلوم عن سلطان المعلوم او الدّنيا عمّن خلقها و تركها قم باسم ربّك الرّحمن بين ملأ الأكوان و خذ كأس الحيوان بيد الاطمينان اشرب منها اوّلاً ثمّ اسق المقبلين من اهل الأديان كذلك لاح قمر البيان من افق الحكمة و التّبيان اخرق سبحات العلوم لئلاّ تمنعك عن شطر اسمی القيوم اذكر اذ اتی الرّوح افتی عليه من كان اعلم علمآء عصره فی مصره و آمن به من يصطاد الحوت قل يا ملأ الأديان نراكم هائمين فی تيه الخسران و كنتم حيتان هذا البحر لم منعتم عن مبدئكم انّه يتموّج امام وجوهكم اسرعوا اليه من كلّ الأقطار هذا يوم فيه تصيح الصّخرة بأعلی الصّيحة و تسبّح باسم ربّها الغنیّ المتعال قد اتی الأب و كمل ما وعدتم به فی الملكوت هذه كلمة كانت محفوظة خلف حجاب العظمة فلمّا اتی الوعد اشرقت من افق المشيّة بآيات بيّنات قد حبس جسدی لعتق انفسكم و قبلنا الذّلّة لعزّكم اتّبعوا الرّبّ ذا المجد و الملكوت و لا تتّبعوا كلّ مشرك جبّار جسدی يشتاق الصّليب و رأسی ينتظر السّنان فی سبيل الرّحمن لتطهير العالم عن العصيان كذلك اشرقت شمس الحكم من افق امر مالك الأسمآء و الصّفات قد قام علينا اهل الفرقان و عذّبونا بعذاب ناح به روح القدس و صاح الرّعد و بكی علينا السّحاب من المشركين من ظنّ انّ البلآء يمنع البهآء عمّا اراد اللّه موجد الأشيآء قل لا ومنزل الأمطار انّه لا يمنعه شیء عن ذكر ربّه تاللّه الحقّ لو يحرقونه فی البرّ انّه من قطب البحر يرفع رأسه و ينادی انّه اله من فی السّموات و الأرض و لو يلقونه فی بئر ظلمآء يجدونه فی عُلی الجبال ينادی قد اتی المقصود بسلطان العظمة و الاستقلال و لو يدفنونه فی الأرض يطلع من افق السّمآء و ينطق بأعلی النّدآء قد اتی البهآء بملكوت اللّه المقدّس العزيز المختار و لو يسفكون دمه كلّ قطرة منه تصيح و تدعو اللّه بهذا الاسم الّذی به فاحت نفحات القميص فی الأشطار انّا تحت سيوف الأعدآء ندعو العباد الی اللّه فاطر الأرض و السّمآء و ننصره بقوّة لا تمنعنا جنود الّذين ظلموا و لا سطوة الفجّار قل يا اهل الأرض كسّروا اصنام الأوهام باسم ربّكم العزيز المنّان ثمّ اقبلوا اليه فی هذا اليوم الّذی جعله اللّه سلطان الأيام يا ملأ الابن قد ارسلنا اليكم يوحنّا مرّة اخری انّه نادی فی برّيّة البيان يا خلق الأكوان طهّروا عيونكم قد اقترب يوم المشاهدة و اللّقآء و يا ملأ الانجيل اعمروا السّبيل قد اقترب اليوم الّذی فيه يأتی الرّبّ الجليل استعدّوا للدّخول فی الملكوت كذلك قضی الأمر من لدی اللّه فالق الأصباح اسمعوا ما تغرّدت الحمامة البقائيّة علی افنان السّدرة الالهيّة يا ملأ الأرض قد ارسلنا اليكم من سمّی بيوحنّا ليعمّدكم بالمآء لكی تطهّر اجسادكم لظهور المسيح و انّه طهّركم بنار الحبّ و مآء الرّوح للاستعداد لهذه الأيّام الّتی فيها اراد الرّحمن ان يغسّلكم بمآء الحيوان من ايادی الفضل و الاحسان هذا لهو الوالد الّذی اخبركم به اشعيا و المعزّی الّذی اخذ عهده الرّوح افتحوا الأبصار يا ملأ الأحبار لتروا ربّكم جالساً علی عرش العزّة و الاجلال قل يا ملأ الأديان لا تكونوا كالّذين اتّبعوا الفريسيين و بذلك احتجبوا عن الرّوح ان هم الاّ فی غفلة و ضلال قد اتی جمال القدم باسمه الأعظم و اراد ان يدخل العالم فی ملكوته الأقدس و يری المخلصون ملكوت اللّه امام وجهه اهرعوا اليه و لا تتّبعوا كلّ مشرك كفّار لو يخالف فی ذلك عين احد ينبغی له ان يقلعها كذلك رقم من قلم القدم من لدن مالك الامكان انّه قد اتی مرّة اخری لخلاصكم يا اهل الانشآء أ تقتلونه بعد اذ اراد لكم الحياة الباقية اتّقوا اللّه يا اولی الأبصار يا قوم اسمعوا ما يوحی اليكم من شطر ربّكم الأبهی و توجّهوا الی اللّه ربّ الآخرة و الأولی كذلك يأمركم مطلع شمس الالهام من لدن خالق الأنام قد خلقناكم للنّور ما نحبّ ان نترككم للنّار اخرجوا يا قوم من الظّلمات بهذه الشّمس الّتی اشرقت من افق عناية اللّه ثمّ اقبلوا اليها بقلوب مطهّرة و انفس مطمئنّة و عيون ناظرة و وجوه ناضرة هذا ما يعظكم به مالك القدر من شطر المنظر الأكبر ليجذبكم النّدآء الی ملكوت الأسمآء طوبی لمن وفی بالميثاق و ويل لمن نقض العهد و كفر باللّه عالم الأسرار قل هذا يوم الفضل تعالوا لأجعلكم ملوك ممالك ملكوتی ان اطعتمونی تروا ما وعدناكم به و اجعلكم مؤانسی نفسی فی جبروت عظمتی و معاشری جمالی فی سمآء اقتداری الی الأبد و ان عصيتمونی اصبر بحلمی لعلّكم تنتبهنّ و تقومنّ من فراش الغفلة كذلك سبقتكم رحمتی اتّقوا اللّه و لا تتّبعوا الّذين اعرضوا عن الوجه بعد ما يدعونه فی الغدوّ و الآصال انّه قد اتی يوم الحصاد و فصّل بين الأشيآء خزن ما اختار فی اواعی العدل و القی فی النّار ما ينبغی لها كذلك حكم ربّكم العزيز الودود فی هذا اليوم الموعود انّه هو الحاكم علی ما يشآء لا اله الاّ هو المقتدر القهّار و المنقّی ما اراد الاّ ان يخزن كلّ جيّد لنفسی و ما تكلّم الاّ بما يعرّفكم امری و يهديكم سبيل الّذی بذكره زيّنت الألواح قل يا ملأ النّصاری قد تجلّينا عليكم من قبل و ما عرفتمونی هذه مرّة اخری هذا يوم اللّه اقبلوا اليه انّه قد اتی من السّمآء كما اتی اوّل مرّة و اراد ان يأويكم الی ظلال رحمته انّه هو المتعالی العزيز النّصّار انّ المحبوب لا يحبّ ان تحترقوا بنار الهوی انتم و لو احتجبتم هذا لم يكن الاّ من غفلتكم و عدم عرفانكم تذكروننی و لا تعرفوننی تدعوننی و غفلتم عن ظهوری بعد اذ جئتكم من سمآء القدم بمجدی الأعظم احرقوا الأحجاب باسمی و سلطانی لكی تجدوا الی الرّبّ سبيلاً الرّبّ الجليل من افق سرادق العظمة و الكبريآء ينادی و يقول يا ملأ الانجيل قد دخل الملكوت من كان خارجاً منه و اليوم نراكم متوقّفين لدی الباب اخرقوا الأحجاب بقوّة ربّكم العزيز الوهّاب ثمّ ادخلوا باسمی فی ملكوتی كذلك يأمركم من اراد لكم الحياة الباقية انّه كان علی كلّ شیء قديراً طوبی للّذين عرفوا النّور و سرعوا اليه اذا هم فی الملكوت يأكلون و يشربون مع الأصفيآء و نراكم يا ابنآء الملكوت فی الظّلمة هذا لا ينبغی لكم أ تخافون من اعمالكم تلقآء النّور اقبلوا اليه انّ ربّكم الجليل قد شرّف بقدومه دياره كذلك نعلّمكم سبيل من اخبر به الرّوح انّی اشهد له كما انّه كان لی شهيداً انّه قال تعاليا لأجعلكما صيّادی الانسان و اليوم نقول تعالوا لنجعلكم علّة حياة العالم كذلك قضی الحكم فی لوح كان من قلم الأمر مسطوراً قل يا ملأ الأرض اقبلوا الی من اقبل اليكم انّه لوجه اللّه بينكم و حجّته فيكم و دليله لكم قد جائكم بآيات عجز عنها العالمون انّ شجرة الطّور تنطق فی صدر العالم و روح القدس ينادی بين الأمم قد اتی المقصود بسلطان مبين يا ملك قد سقطت انجم سمآء العلم الّذين يستدلّون بما عندهم لاثبات امری و يذكرون اللّه باسمی فلمّا جئتهم بمجدی اعرضوا عنّی الا انّهم من السّاقطين هذا ما اخبركم به الرّوح اذ اتی بالحقّ و اعترض عليه علمآء اليهود الی ان ارتكبوا ما ناح به روح القدس و ذرفت عيون المقرّبين انظر فی الفريسيين منهم من عبد اللّه سبعين سنة فلمّا اتی الابن كفر به و دخل الملكوت من ارتكب الفحشآء كذلك يذكرك القلم من لدن مالك القدم لتطّلع علی ما قضی من قبل و تكون اليوم من المقبلين اذا قيل بأیّ جرم حُبسوا قالوا انّهم ارادوا ان يجدّدوا الدّين لو كان القديم هو المختار عندكم لمَ تركتم ما شرع فی التّوراة و الانجيل بيّنوا يا قوم لعمری ليس لكم اليوم من محيص ان كان هذا جرمی قد سبقنی فی ذلك محمّد رسول اللّه و من قبله الرّوح و من قبله الكليم و ان كان ذنبی اعلآء كلمة اللّه و اظهار امره فأنا اوّل المذنبين لا ابدّل هذا الذّنب بملكوت ملك السّموات و الأرضين مسلك الرفض الدائم من الناس تجاة رسولهم و عدم الاستجابة امثال 1 – 24 لاني دعوت فابيتم ومددت يدي وليس من يبالي اشعيا 65 – 12 فاني اعينكم للسيف وتجثون كلكم للذبح لاني دعوت فلم تجيبو تكلمت فلم تسمعوا بل عملتم الشر في عينيّ واخترتم ما لم أسر به متى 23 – 6 ويحبون المتكأ الاول في الولائم والمجالس الاولى في المجامع مرقس 12- 39 والمجالس الاولى في المجامع والمتكآت الأولى في الولائم لوقا 11-43 ويل لكم ايها الفريسيون لانكم تحبون المجلس الاول في المجامع والتحيات في الاسواق لوقا 20- 46 احذروا من الكتبة الذين يرغبون المشي بالطيالسة ويحبون التحيات في الاسواق والمجالس الاولى في المجامع والمتكآت الأولى في الولائم هؤلاء هم رجال الدين و سلوكياتهم متى 23- 27 ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون المراؤون لانكم تشبهون قبور مبيضة تظهر من خارج جميلة وهي من داخل مملوءة عظام اموات وكل نجاسة دع الشمس تشرق ياابنائي”أخشى ان ترجعوا الى ديار الفناء وانتم لما تنعموا بنغمة الورقاء “ لماذا ينكر النّاس المظاهر المقدّسة والرسالات الالهية اخذت المواضيع من كتاب الايقان لحضرة بهاء الله وكتاب خطب حضرة عبد البهاء في اوروبا وامريكا وكتاب ميرزا ابو الفضائل وبداية نجد ان جميع الامم التي تؤمن بالديانات السماوية ظلت محتجبة عن النور المبين الذي يرسله الخالق عز وجل الى العالم من فترة الى اخرى من الزمن لنفس الاسباب الا وهي 1- السبب الاول: (ختم الرسالات) فكل ملة تؤمن بان رسولهم هو اخر الرسل 2- السبب الثاني: (ابدية الشريعة) فكل ملة تؤمن بأن الشريعة التي يؤمنون بها هي اخر الشرائع ومن سيأتي لابد وان يسير على نفس الشريعة 3-السبب الثالث: (الاشراط والعلامات) فبرغم ان كل رسالة قد بشرت بالظهور الالهي اللاحق الا ان هناك علامات موجودة في الكتب المقدسة لم تظهر مع الرسالة الالهية اللاحقة 4-السبب الرابع: (الاسم) ان ما تتنبأ به الكتب المقدسة اسم معين ولكن الرسول اللاحق يظهر بإسم اخر 5-السبب الخامس: (حياة الرسول) لان الرسل هم بشر مثلنا يأكلون ويمشون 6-السبب السادس: (علماء العصر) تمسُك كل ملة بعلماء عصرهم واتباع مايفتون به بدون الرجوع الى الكتب الالهية فنجد ان كل الرسالات تحمل نفس الامتحانات لاختبار العباد ومدى تمسكهم بما بين يديهم فكيف انطبقت الاسباب الستة بالامة اليهودية وظهور سيدنا المسيح فاليهود كانوا ينتظرون السيد المسيح ولكنّهم حينما ظهر, أنكروه بل كفّروه وصلبوه. وعندما نطبق الاسباب الستة على امة سيدنا موسى نجد التالي فقد ذكر في التوراة : السبب الاول اخر الرسل ”اني أرفع إلى السماء يدي وأقول حي أنا إلى الأبد” تثنية 32- 42 السبب الثاني: ( ابدية الشريعة “فيحفظ بنو اسرائيل السبت ليصنعوا السبت في أجيالهم عهدا ابديا وهو بيني وبين بني اسرائيل علامة الى الابد” خروج 31 – 16و17 ومن هذه الايات يتضح ان سيدنا موسى هو اخر الرسل وان التوراة هي الشريعة الابدية ومع ذلك فقد تنبأ التوراة: بظهور السيد المسيح ورجعة ايليا ورب الجنود السّبب الثالث الاشراط والعلامات) هو أنه هناك شروط مذكورة في الكتاب المقدس يجب ان تظهر مع ّ الشّخص الموعود أنّ المسيح يأتي من مكان غير معلوم- وأنّ يرعى بعصا من حديد أي بالسّيف- وأن يجلس على سرير داود- ويؤسّس سلطنة -وأنّ يروّج شريعة التّوراة- وحتّى ان الحيوانات يجب أن تعيش في منتهى الرّاحة..ويشرب الذّئب والحمل من معين واحد ..ويرعى الأسد والظّبي في مرعى واحد لكنّ الظّلم استفحل إلى درجة أنّ حكومة الرّومان سيطرت على فلسطين وهي تذبح اليهود وتضربهم وتنفيهم وتسجنهم ووصل الظّلم والعدوان إلى ما لا نهاية له حتّى إنّهم صلبوا المسيح نفسه فهل انطبقت تلك العلامات المذكورة في التوراة على سيدنا المسيح وكيف؟ فأوّلاً: أنّه (يأتي من مقام غير معلوم) فمع أنّ جسمه كان من النّاصرة إلاّ أنّ روحه لم تأتِ لا من الشّرق ولا من الغرب بل جاءت من عالم إلهيّ وثانيًا: أمّا (العصا) فقد كان لسانه المبارك سيفًا قاطعًا يفصل بين الحقّ والباطل. ثالثًا: (يجلس على عرش داود ويكون سلطنة) فالحقيقة فان سلطنة المسيح سلطنة روحانيّة وأبديّة وكانت ممالكه القلوب وليس التّراب الفاني وسلطته ظلت باقية إلى الأبد ولا نهاية لها. ورابعًا: (يروّج لشريعة التّوراة) فإنّ هذا يعني أنّه يخلّص الأساس الّذي وضعه حضرة موسى من قيد التّقاليد ويروّج تلك الحقيقة. فقد روّج الوصايا العشر وروّج حقيقة شريعة موسى واكد على احقية سيدنا موسى ولكن الشرائع تختلف طبقا لكل عصر خامسًا: (فتح الشّرق والغرب) بالقوّة الإلهيّة وفتوحاته باقية حتّى الآن ثابتة لا نهاية لها وتنتشر المسيحية الان في معظم بقاع العالم. وسادسًا: (يشرب الذّئب والحمل من معينٍ واحد) فالمقصود بذلك هو أنّ النّفوس الّتي تشبه الذّئب والحمل (من شدة الاختلاف والعداوة والبغضاء) عندما تؤمن بحضرة المسيح يزول الخلاف بينهما ويعيشان في محبة ووصفاء لانهما شربا من معين العناية الالهية السبب الرابع: (الاسم) ان السيد المسيح كان اسمه يسوع ولم يكن اسمه الحقيقي المسيح الامة المسيحية وظهور سيدنا محمد برغم ان المسيحين ينتظرون عودة السيد المسيح الا انه مع ظهور سيدنا محمد فانهم انكروه لنفس الاسباب التي انكر بها اليهود سيدنا المسيح فقد ذكر في الانجيل السبب الاول (اخر الرسل) : “أنا هو الألف والياء, الأول والآخر” رؤيا يوحنا 1-11 السبب الثاني (ابدية الشريعة)“السماء والارض تزولان ولكن كلامي لايزول” متى 24- 35 ومن هذه الايات يتضح ان سيدنا عيسى هو اخر الرسل وان الانجيل هو الشريعة الابدية ومع ذلك فقد تنبأ الانجيل بظهور المعزي والكامل وظهور الآب وروح الحق السبب الثالث (العلامات والاشراط) التي وردت في الانجيل عند نزول السيد المسيح فبرغم ان هذه العلامات قد ذكرت عند الظهور الثاني لسيدنا المسيح الا ان حضرة بهاء الله اكد في كتاب الايقان بان تلك العلامات قد ظهرت ايضا مع ظهور سيدنا محمد : فهي ضيق الايام والشمس تظلم -والقمر لا يعطي ضوءه -والكواكب تتساقط من السماء -وقوات الارض ترتج -وتظهر علامات ابن الانسان في السماء -وينوح كل قبائل الارض -ويأتي راكبا على سحاب السماء مع قوات ومجد كبير -ويرسل ملائكته مع صوت الصافور العظيم -ولابد ايضا ان يحكم بشريعة الانجيل ولما اتى سيدنا محمد ولم تنطبق عليه العلامات ايضا واعترضوا عليه فقد اتى ماشيا على التراب ولم ينزل من السماء ولم يكن معه قوة حتى ان اقرب المقربين من اهله وعشيرته حاربوه وحاولوا قتله ولم يأتي بملائكة ولا بصوت الصافور العظيم فهل انطبقت تلك العلامات على سيدنا محمد وكيف؟ (ضيق الايام) يعني تبتلى الناس بالشدة والضيق (تظلم الشمس)اي تزول اثار شمس الهداية الحقيقة وتنعدم اثمار العلوم والمعارف و(القمر لا يعطي ضوءه) لا يعمل الناس بالشريعة وتغلق ابواب التوحيد وتنقلب الهداية بالشقاوة وتغلب ارياح النفس والهوى و(النجوم التي تتساقط) هم علماء العصر الذين يضلون الناس ويخيب مسعاهم و(قوات الارض ترتج) اي ان اراضي القلوب تتزعزع بين معترض ومصدق و(علامة ابن الانسان) التي تظهر في السماء فانه قبل ظهور كل رسول يظهر نجم ظاهري في السماء اما على الارض فقد ظهر اربعة رجال واحدا تلو الاخر بشروا بظهور رسالة جديدة وكان يشرف بخدمتهم (روزبة) الذي سمي بسلمان وعند وفاة الرجل الرابع طلب منه ان يدفنه في الحجاز حيث اشرقت الشمس المحمدية اما (ينوح العباد) فانه ينوح البشر من فقدان شمس الجمال الالهي وفقدان الهداية والتأييد الالهي و(اتيا على السحاب) ان هذا الرسول ينزل من عند الخالق عز وجل على سحاب المشيئة والقدرة الالهية مع (قوات ومجد كبير) من الدعم الالهي حيث يؤمن به الكثيرون الذي يضحون بكل ما عندهم لاعلاء الكلمة الالهية برغم الاعتراض الشديد. اما السلطنة والتي هي ممالك القلوب فقد تحققت وانتشر الاسلام الى جميع ممالك الارض وقد اكد الرسول الكريم على احقية الانجيل واحقية سيدنا المسيح السبب الرابع: (الاسم) ان من سيأتي سيكون اسمه المسيح ولكن سيدنا محمد كان اسمه محمد ابن عبد الله الامة الاسلامية وظهور حضرة بهاء الله برغم ان المسلمين ينتظرون عودة السيد المسيح الا انه مع ظهور حضرة الباب وحضرة بهاء الله فانهم انكروهما لنفس الاسباب التي انكر بها اليهود والمسيحين سيدنا المسيح وسيدنا محمد فقد ذكر في القرآن الكريم السبب الاول: (اخر الرسل) “مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُم وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ“ الاحزاب 40 السبب الثاني: (ابدية الشريعة)“اليومُ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيْتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً”المائدة٣ “وَمَنْ يَبْتَغِ غَيرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنهُ وهو في الآخرة من الخاسرين” آل عمران ٨٥ ومن هذه الايات يتضح ان سيدنا محمد هو اخر الرسل وان القرآن هو الشريعة الابدية ومع ذلك فقد تنبأ القرآن والاحاديث الشريفةعن ظهور المهدي ورجعة السيد المسيح والقائم والقيوم المنادي والداعي والنبأ العظيم والبينة والرسول السبب الثالث (الاشراط والعلامات): واعظمها هو علامات يوم القيامة الكبرى التي جاءت في معظم آيات القرآن الكريم كالنفخ في الصور مرتين (الراجفة والرادفة)- والشمس كورت- والنجوم انكدرت والجبال كالعهن المنفوش- والعشار تعطلت- والوحوش حشرت -والبحار سجرت- والنفوس زوجت والمؤدة سئلت بأي ذنب قتلت- والصحف نشرت- والسماء كشطت- والجحيم سعرت- والجنة ازلفت والسموات مطويات بيمينه يوم القيامة- وغيرهم من الايات المتشابهات والتي لم تفسر وترك تفسيرها الى يوم القيامة ورغم انتظار المسلمين لظهور المهدي المنتظر ونزول السيد المسيح ورغم ظهور حضرة الباب وحضرة بهاء الله فان هذه العلامات لم تتحقق حسب الظاهر فلا الشمس كورت ولا القمر ولم يمت الناس ولم ينفخ في الصور ولم يرى الناس النار ولا الجنة فهل انطبقت تلك العلامات على حضرة الباب وحضرة بهاء الله وكيف؟ (فالراجفة والرادفة) هم النفختين ايذانا بظهور رسالتين متتاليتين وهم حضرة الباب وحضرة بهاء الله (والشمس كورت) هنا هي شمس الهداية الالهية حيث يبعد الناس عن التعاليم الالهية وتنقطع عنهم التأييدات الربانية (والنجوم انكدرت) التعاليم الالهية قد انمحت اثارها من بين الناس واصبح الايمان بالاسم فقط (والجبال كالعهن المنفوش) هم علماء العصر الذين يفسرون باهوائهم ويفتون حسب مصالحهم المادية واهوائهم الشخصية (العشار عطلت ) اي (الجِمال) فانها تعطلت ولم تصبح وسيلة مواصلات بعد ان دخلت المواصلات الحديثة و(الوحوش حشرت) فقد تم عمل حدائق الحيوان وجمعت الحيوانات المختلفة من اقاصي الارض وايضا انواع البشر المتناحرة عندما امنت بحضرة بهاء الله اصبحت الالفة والاتحاد تجمعهم و(البحار سجرت) وقد امتلأت البحار والمحيطات بكل انواع السفن: و(الصحف نشرت) ايضا نشرت الصحف والجرائد وتغيرت معالم الارض كلها و(السماء كشطت) وقد كان الناس قديما يعتقدون ان السماء الظاهرة هي شئ ملموس ولكن مع تقدم العلم واختراق الفضاء لم يجد العلماء هذه السماء الموهومة فاين هي تلك السماء التي يظن الناس بانها موجودة مع ان العلماء وجدوا مجموعة من الغازات ولكن العلم الالهي اكد على ان السماء هنا يُعبر عنها بالاديان وتعني تجديد الشرائع وانزال سماء دين جديد و(السموات مطويات بيمينه) تعني سموات الاديان السبع الصابئة والهندوسية والبوذية والزردشتية واليهودية والمسيحية والاسلام ستندمج جميعها لتستظل جميعها تحت مظلة دين الهي عالمي واحد. و(الجحيم سعرت والجنة ازلفت) فهذا حساب للامم ومدى ايمانها وتطبيقها للشريعة التي بين يديهم اولا وايمانهم وعدمه بالشريعة الجديدة ومدى اعتراضهم و(اذا المؤدة سئلت باي ذنب قتلت) المقصود هنا المرأة التي كانت حقوقها مهدورة ومقتولة لقرون عديدة قد خرجت الان ونالت حقوقها جنب الى جنب مع الرجل السبب الرابع: (الاسم) ان المسلمين ينتظرون المهدي المنتظر باسم محمد بن عبد الله وينتظرون السيد المسيح باسم المسيح والسّبب الخامس: (حياة الرسل) أنّ للمظاهر المقدّسة الإلهيّة ثلاث مقامات أحدهما المقام البشريّ فالمقام البشريّ ظاهر لكنّ الخلق عاجزون عن رؤية الحقيقة المقدّسة بل ينظرون إلى النّاحية البشريّة فيه. وعندما يرون مقام البشريّة مشتركًا مع سائر البشر يأكلون مثل سائر البشر وينامون ويمرضون ويضعفون لهذا يقيسونهم بمقياس أنفسهم سيدنا محمد “وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ لَوْلاَ أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً” الفرقان, 7 السبب السادس: (علماء العصر) فالعلماء على قسمين: (القسم الاول) العلماءالذين يظهرون في زمن ظهور كل رسول وهؤلاء يكونون في منتهى القوة والإيمان ويكونون مثال يحتذى به ويضحون باموالهم وانفسهم في سبيل الخالق عز وجل عندما يمتلئ قلبهم بالايمان وتقوى الله ويطبقون الاحكام الالهية ولا يبقى لديهم مكان للشهوات النفسية ولا المصالح الشخصة ولا زخارف الدنيا الفانية اما (القسم الثاني ) فهم العلماء الذين يكونون سبب في اضلال الناس واعتراض البشر على الرسالة الالهية الجديدة حيث تغلب الماديات على حياتهم الشخصية ويعملون الدين كانه تجارة وسلع تباع وتشترى بالاموال ويكونون كالعهن المنفوش وتكثر الفتاوي المتضاربة التي تحطم الانسانية وتكون سببا في الفرقة وعدم الاتحاد بين البشر وسبب للبغض والكراهية بين ملل الاديان المختلفة وبين المذاهب المختلفة للدين الواحد ناهيك عن التكفير والسب واللعن وهؤلاء هم الذين قيل في حقهم على لسان الصادق بن محمد(فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفيتنة واليهم تعود) فنجدهم اليوم يتخذون وظيفة رجل دين (اي ان تكون وظيفتهم التي يأخذون منها رواتبهم) والذي علينا ان نعرفه تمام المعرفة انه لا يمكن ان تجتمع روحانيات الدين السامية مع زخارف الدنيا الفانية في قلب اي مؤمن “سيأتي زمان على امتي لا يبقى عندهم من الاسلام الا اسمه ولا من القران الا رسمه يدعون الايمان وهم ابعد الناس عنه مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى فقهاء ذلك الزمان اشر فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة واليهم تعود” حديث شريف فنجد ان ما تعلمه الناس من علماء كل عصر هي نفس الاشياء الا وهي 1- انكار كل امة للامم الاخرى فاليهود ينكرون احقية الزردشتية والبوذية ينكرون اليهود والمسلمون ينكرون احقية الزردشتية والبرهمية ينكرون احقية الاسلام واليهود ينكرون الهندوسية 2- انكار الديانات اللاحقة كانكار اليهود لسيدنا المسيح والنصارى لسيدنا محمد 3- التهم والاعمال التي يتبادلها رؤساء الديانات المختلفة كالسب واللعن والتكفير وغيرهم 4-العبادات المبتدعة التي ادخلت على الديانات السماوية السبع والتي لا اصل لها في الكتب المقدسة وانما هي بدع من صنع البشر وقد ادى ذلك الى تبادل التهم بين الملل والاقوام عبادة الاوثان في الديانات الهندوسية والبوذية والصابئة عبادة النار في الزردشتية عبادة رسوم القديسين وذخائر الشهداء والصالحين في المسيحية الاحتفال بمولد الاولياء في السنة جرح الرؤوس بالخناجر وتشخيص صور الشهداء في الشيعة وقد زاد من حدة ذلك عدم اختلاط ملل الديانات المختلفة في السابق وعدم اطلاع بعضهم على حقيقة عقائد الاخرين بسبب عدم الترجمة وصعوبة النشر والطباعة ومن هنا ظهرت نتيجتان النتيجة الاولى: اصحاب كل ملة عجزوا عن اثبات احقية دينهم بالدليل والبرهان الواضح من الكتب الالهية الاخرى وتمسكوا وكتبوا معجزات عن رسولهم ودونوه في كتابهم وهذا حال جميع الاديان دون استثناء وهذه المعجزات لم تدل دلالة اصلية على احقية كل رسالة ولو نظروا في الاحكام والحدود والشرائع الموجود في كتاب كل امة لنجد انها متفقة مع بعضها في العبادات الروحانية ايضا “ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت” الملك النتيجة الثانية: ظهور الطبيعين والفلاسفة واللادينين والملحدين ومنهم من ظن نفسه اله قادر على التشريع وادعى الرسالة ومنهم من سولت له نفسه وسخر من الرسالات الالهية والخلاصة هنا ان الكتب السماوية واحدة من اله واحد وجميعها اتفقت على الاتفاق الاول: ان مظاهر امر الله استعملوا الاشارات والتشبيهات لانهم من حيث الروح هم مظاهر اسماء الله وصفاته ومن حيث الجسد هم مطالع الانسانية ياكلون ويشربون ولكنهم يمتازون بانهم الانسان الكامل صاحب العصمة الكبرى فاستعملوا التلويحات والتشبيهات المخبأة في قصور الايات والبيانات الاتفاق الثاني: الكتب السماوية الثلاثة بها العديد من معضلات الامور التي لم تفسر مثل رؤيا دانيال في التوراة ورؤيا يوحنا في الانجيل والمتشابهات في القرآن وترك تفسيرها الى وقت المنتهى اي يوم القيامة الكبرى الاتفاق الثالث: ان ما انزل في جميع الكتب السماوية من مجيء يوم الله ومجي الرب والساعة واشراطها كظلمة الشمس وسقوط النجوم وانفطار السموات متشايه الى حد كبير وان علامات يوم القيامة التي نزلت على لسان المرسلين على غرار واحد وان اختلفت لغاتهم الاتفاق الرابع: ان جميع الاديان السماوية اكدت على احقية الرسالة السابقة لها رغم اعراض ملة الامة السابقة وتحملت العذاب والشقاء ليس لتدافع عما ورد في الدين الحالي بل ولتدافع عن الدين السابق ايضا فنجد المسيحية اكدت على سيدنا موسى والاسلام اكد على سيدنا المسيح وسيدنا موسى والبهائية اكدت على احقية جميع ما سبق من الرسل ورغم ذلك فما زال الناس يعترضون فسبحان الله الا نحتاج وقفة من التأمل لنجد ان التاريخ يعيد نفسه ومع ذلك فان رحمة الله واسعة ولن تنقطع يتفضل السيد المسيح مخاطبا اليهود “لانكم لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونني لانه هو كتب عني” يوحنا 5-46 فبرغم ايمان اليهود بسيدنا موسى الا انهم في نظر السيد المسيح لميصدقوا به لانه قد كتب عن السيد المسيح ومع ذلك اعترضوا عليه وكذبوه وقد تنبأ ايضا سيدنا محمد بذلك عندما قال فقال: “لَتَسلُكَنَّ سُبُلَ مَن قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى إذا دخلوا جحر ضبّ لدخلتموه. قالوا: “والنصارى واليهود يا رسول الله؟ قال: ومَن؟” رواه بخاري وقد تفضل حضرة بهاء الله انظروا إلى الأيّام السّالفة، كم من العباد من شريف ووضيع، كانوا دائمًا ينتظرون ظهورات الأحديّة في الهياكل القدسيّة، على شأن كانوا في جميع الأوقات والأزمنة يترصّدون وينتظرون، يدعون ويتضرّعون، لعلّ يهبُّ نسيم الرّحمة الإلهيّة، ويطلع جمال الموعود من خلف سرادق الغيب إلى عرصة الظّهور. وعندما كانت تنفتح أبواب العناية، ويرتفع غمام المكرمة، وتظهر شمس الغيب عن أفق القدرة، يقوم الجميع على تكذيبها وإنكارها” “وكان اعتراضهم أيضًا بدرجة يعجز اللِّسان والبيان عن وصفه، ويقصر التّقرير والتّحرير عن ذكره. فلم يظهر أحد من المظاهر القدسيّة والمطالع الأحديّة إلاّ وابتلي باعتراض النّاس وإنكارهم واحتجاجهم” “كم من البلايا نزلت وكم منها سوف تنزل؟ امشي مقبلا الى العزيز الوهاب وعن ورائي تنساب الحباب قد استهل مدمعي الى ان بل مضجعي وليس حزني لنفسي تالله رأسي يشتاق الرماح في حب مولاه” ” ولو انهم يفرحون بما ورد علينا من البلاء سوف يأتي يوم فيه ينوحون ويبكون. فوربي لو خيرت فيما هم عليه من العزة والغناء والثروة والعلاء والراحة والرخاء وما انا فيه من الشدة والبلاء لاخترت ما انا فيه اليوم والان لا ابدل ذرة من هذه البلايا بما خلق في ملكوت الانشاء” “قد قيد جمال القدم لإطلاق العالم وحبس في الحصن الأعظم لعتق العالمين واختار لنفسه الأحزان لسرور من في الأكوان … قد قبلنا الذلة لعزكم والشدائد لرخائكم يا ملأ الموحدين. إن الذي جاء لتعمير العالم قد أسكنه المشركون في أخرب البلاد”


كلمة الأسلام والتسليم عكس كلمة الأعراض و الأعتراض و الرفض

نوفمبر 30, 2012

كلمة الأسلام – رضيت لكم الأسلام  دينا

ان الأسلام  هو  دين  اللة اى  المنهاج والسبيل  للوصول لمعرفتة من خلال رسلة المتعاقبين و المتتابعين دوما

  وهو دين  من أسلم وجهة و ذاتة وارادتة للخالق  اى  الدين  الذى يسلم لة من فى  السموات  و الأرض  طوعا و كرها

 ومن  يجد مسلكا  او  يبتغى  منهاجا  غير ذلك فهو  غير  مقبول  منة لأنة  لا ثالث  لهما  اما   القبول و الأذعان  او  الرفض و الأعراض

اى  من سلك طريقا سوى  ما  شرعة  اللة  فلن يقبل منة   والمسلم  هو  من  ينصر كلمة اللة  ولا  يحاربها

كما  سأل  عيسى  حواريية من  أنصارى  الى  اللة  فكانت  الأجابة  هى أشهد بأننا مسلمون انة  فيض  الهى  واحد  من حيث الغاية و المصدر

 – ان  التسمية  بالمسلمين شملت أقواما سبقت مجىء الرسول محمد  بقرون عديدة  كذلك خذ فى  اعتبارك ان  من تسمى  بالمسلمين   غير  من  تسمى  بالمؤمنين

الأسلام السلوكى فى  معناة  هو  السلام  بين  البشر مهما  اختلفت  عقائدهم اى  يكون مسالما لا  يعتدى على  أحد

الأسلام يعنى اظهار الخضوع و  القبول للكلمة  الألهية  اى  الأستسلام لأرادة اللة والأنقياد لها

اى  ان  كل  الأديان  اسلام وكل  اتباعها  مسلمون

الأسلام هو  دين  مشترك  يشترك فى  هذا  الأسم كل  الأديان السابقة  و  اللاحقة و  المستقبلية هو  دين  كل  الرسل  و الأنبياء  الذين  هتفوا بة

، وانتسب  الية كل  اتباع الأنبياء و الرسل، انة  الخضوع  لأرادة اللة – الأسلام  هو  الدين  القيم  لكل  العصور

 لكن  ليس  المقصود بة بدين  محمد (ص) فقط لكنة  صفة تنسحب  على  جميع الأديان ،  انة  الميل الى  المشيئة الألهية كلما  تجددت (مسلما حنيفا)

دائما  تجد  ان  اى  رسول  يطلب  من  أمتة او  من  قومة  ان  يكونوا  مسلمين يطلبها  من  أى  قوم

 كما  تلاحظ  ان  كلمة مسلم  او  مسلمين يعقبها  حرف  (ل) اللام اى  الى  من  نتوجة  فى  اسلامنا –  مسلم  للة ، مسلمين  للة، مسلمون  للة

سؤال :   من  كان  مسلما   هل  سيدنا  محمد  كان  اول  المسلمين  او  سيدنا  نوح  او  موسى  او  عيسى كان  اول  المسلمين

 من  الذى  جاء  اولا سيدنا  محمد  او  نوح –  لكن  ظاهر الآيات تشير  الى  ان  سيدنا  محمد  كان  اول  المسلمين برغم  مجىء سيدنا  نوح  او  موسى جاء اولا ،  من  جاء اولا  ثم  من  جاء  تاليا

نزلت فى  حق سيدنا محمد

(1) سورة الأنعام – سورة 6 – آية 163

لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين-الأنعام163

نزلت فى حق فرعون

(3) سورة يونس – سورة 10 – آية 90

وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فاتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى اذا ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين-يونس90

يونس  70-  71

    وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُواْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونِ جاء نوح   ومعة  ذكر  من  اللة  فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ-يونس71

    نزلت  فى  حق  موسى

يونس 84

وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ-يونس84

نزلت  فى  حق  عيسى

(4) سورة آل عمران – سورة 3 – آية 52

فلما احس عيسى منهم الكفر قال من انصاري الى الله قال الحواريون نحن انصار الله امنا بالله واشهد بانا مسلمون-آل عمران52

المسلك الدائم للخالق هو ارسال الرسل  وتنفيذ عهدة  و ميثاقة

المسلك الدائم للمخلوق هو اما  الأقبال و  الاستجابة  او  الأعراض و  التكذيب

فريق  يهتدى  و  فريق  آخر  يضل

رسالة تطمين  للمسلمين بألا يخشوا  الكفار لأن  الدين  اصبح  كاملا لذلك الوقت واصبح  محصنا ضد  اى  مؤامرة من  أهل قريش خاصة  ان  قريش يئست  من  دين سيدنا  محمد وفشلت  فى  القضاء علية، كما  ان  سيدنا  محمد يبلغ المسلمون  ان مهمتة  قد  انتهت وجعلت  من  اذعانكم  للة وانقيادكم للة  منهاجا  وسبيلا  اسمة  الأسلام- الآية  التالية  هى آخر الأيات التى  نزلت  بالتحريم لبعض  الطعام اى  ان  مهمة سيدنا  محمد انتهت اليوم

(1) سورة المائدة – سورة 5 – آية 3

 رسالة تطمين للمسلمين بأن الدين الأسلامى اصبح محصنا ضد مؤامرات اهل قريش الرافضين للأستجابة لرسالة سيدنا محمد حيث يئس الذين ضجوا وكفروا من دين محمد وان محاولاتهم للقضاء على الأسلام انتهت بالفشل

حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وان تستقسموا بالازلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم

كلمة  الدين  هنا  بمعنى ان  يدين  الأنسان  اى  يخضع الأنسان  لفكرة  معينة  اى  يتدين  لفكرة  معينة  اى  يعتقد  ويسلك  مسلكا  معينا يتفق  مع  ما  يدين  بة

 اى  يطيع  او  يكون  طائع  للفكرة  او  لدين معين  ويلتزم بهذا الدين ويظهر  تدينة  فى سلوكة  نحو  الديان

  اى  اظهار مبادئة و افكارة   وقيمة  للة او  للمبدأ الذى  يعتنقة انها  قضية  اخلاص  و   ولاء  وطاعة واذعان و خضوع لأرادة  اللة  –

ان  الدين  يمثل  كتابا واحدا  وكل  رسالة  تمثل فصلا  من هذا  الكتاب  الواجد  لأن  الهداية  الألهية لن  تتوقف

هل  الكمال   او  التمام  نسبى   او  مطلق ( المطلق  لا  يقاس  بأى  شىء) الكمال   بمرور  الأزمنة يصبح  ناقصا ويحتاج  الى الاستمرار  دائما  فى  التواصل  مع  اللة  و تعاليمة المستمرة  المتجددة

 انها  من  خزائن  اللة  التى  لا  تنفذ  ولا  تنتهى  –  ليس هناك  غذاء  كاملا  لكل  العصور  –  الخزائن  تتنزل  بقدر  معلوم وهى  سنة  اللة  فى  خلقة  وسنة  اللة  لا  تتغير

 حيث  ان  اللة  لا  يتخلى  عن  عبادة ولا  ينساهم او  يهملهم وهذا  بعيد  عن  فيض الفياض  ورحمة  الرحمن

الاسلام- المسلمون-التسليم – اسلم

الاسلام – التسليم – اسلم – يسلم – مسلم – مسلمون- مسلمين (الاقرار-الاعتراف-الخضوع-القبول-الانصياع-الدين المشترك – النهج-السلوك- ما اسم العلاقة بين الانسان و ربة)

الاسلام للة- مسلم للة –مسلمين امرهم للة-الاعتراف بصدق الرسالة-التصديق بصحة الرسالة –الطاعة للة – الخضوع للة

الاسلام هو الدين الذى هتفت بة جميع الرسل عندما تدعوا الناس للكلمة الالهية-كل رسول قال “أأقررتم” برسالتى اى يكونوا مسلمين لة و للة و يتبعوا التعاليم الالهية فى كل مرة تصلهم رسالة

هو منهج و مسلك و طريقة و علاقة اسمها الاسلام للتعرف على المنهاج الجديد وهو تحت مظلة الاسلام- ان تجعل نفسك مطيعا للةو منقادا للة  و تتجنب الاستعلاء و المكابرة و المعارضة

لا تهزأ و لا تسخر و لا تعاند ولا تجادل لانك محتاج للكلمة الالهية و اتباعها كل مرة – عليك ان تقبل و لا تنصرف ولا تتجاهل كلمة اللة – هذا هو الطريق لعرفان اللة و التسليم لشمس الحقيقة من اى برج طلعت

كلمة الاسلام ليس معناها الشرائع و الاحكام التى نزلت فى القرآن و ليس معناها ابدية الشرائع و انقطاع الوحى و جفاف بحار المعرفة الالهية و توقف شجرة الانبياء عن الانبات و النمو

كلمة الاسلام مدلولها هو جوهر الدين اى الأصول و المبادىء التى يتأسس عليها كل دين الهى ولا تعنى الاحكام التى تتغير بتغير الازمنة و الحاجات لأن الأحكام عرضة للتطور و التغير حسب كل زمان

اما الأساس هو الاقبال و التسليم و الاستجابة لكل دعوة الهية وكل نفحة الهية – هو اسم لدين مشترك يجمع جميع المؤمنين مع تعدد دياناتهم تحت مظلة “الاسلام”

المسلمون هم الممتثلين لتعاليم ربهم وليس هناك طريقا آخر للوصول لمطالع الرسلات الا طريق التسليم اى اما ان الانسان يسلم وجهة للة او يرفض التسليم و لا ثالث لهما- كل الرسل كانوا مسلمين  لمن؟؟؟

لاحظ حرف  اللام الذى ياتى دائما بعد كلمة مسلم  و تسليم و اسلمت و اسلموا و مسلمين  او احيانا تأتى بعد حرف اللام(ل)

اسلموا لة – لنسلم لرب العلمين – مسلمين لك – لة مسلمون – لة اسلم- التسليم للة – للة التسليم – الاسلام هو دين الاستجابة  للارادة الالهية

التسليم هو القناة و السبيل و الطريق و المسلك و المنهج الذى يؤدى الى معرفة اللة بطريقة اللة فقط و ليس بطريقتك انت  – هو التسليم لشمس الحقبقة من أى برج سطعت ومن أى مكان أشرقت – هو الاستجابة للة فى تنفيذ اوامرة و البعد عن نواهية .

كل من استجاب لنداء رسل اللة السابقين فى الأمم السابقة و يقوم بما يأمرة اللة بتنفيذة هو مسلما  لأن الاسلام دين كل العصور و دين كل أمة  و دعوة كل داع فى الماضى و الحاضر

– هو سلوك عام يصدر من الناس حيال كل رسالة الهية  – هو دين الاستجابة للارادة الالهية الجديدة و المتجددة مع كل رسول.

كلنا محتاجين الى المربى الالهى – مربى يرعى الكل حتى تأتى ثمار هذة الاستجابة و هذا التسليم :

من ينقذنا من الغرق فى بحر الظلمات و يجلسنا على شاطىء الأحدية شاطىء الكمالات  و الفضائل الالهية  –

كيف نقبل ان يكون الفيض الروحانى محدودا ؟ مع انة هو الأصل و الأساس لأن الفيض الروحانى أعظم من الفيض الجسمانى

المسلمين للة = عدم الاستعلاء على اللة  – النمل – 31

    أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ{31}

ملكة سبأ كانت من المسلمين للة و لرسالة سليمان – النمل – 38 – 42

    قَالَ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ{38}

    فَلَمَّا جَاءتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ{42}

المؤمنين بآيات اللة = المسلمون للة – الزخرف – 69

    الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ{69}

المسلمين ليسوا كالمجرمين – القلم – 35

    أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ{35}

المسلمين = القوم الذين يقولون قولا حسنا و يعملون عملا صالحا – فصلت – 33

    وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ{33}

يسلم

يسلم = يعترف و يقر بارادة اللة – النساء – 65

    فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً{65}

اسلام الوجة للة = الاقرار و الاعتراف – لقمان – 22

    وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ{22}

مسلمين

هل الرسل السابقين كانوا مسلمين اى مسلمين للة أو انهم كانوا على دين سيدنا محمد اى كانوا يتبعون القرآن.

نوح – يوسف – سليمان – ابراهيم – اسماعيل – عيسى- ملكة سبأ –  ما هو الدين الذى كان يجمع بين هؤلاء هل هو دين محمد او دين الاسلام للة و الاقرار و الاعتراف و الخضوع و الاذعان و الانقياد و الاتباع و القبول  و الاقبال و التسليم للة   كل هذة صفات سلوكية تجاة اللة و عكسها الرفض و الانكار و الاعتراض و الاعراض و الصد عن سبيل اللة (كلها أسماء و صفات  مليس المقصود منها شريعة سيدنا محمد

ابراهيم يطلب من اللة ان يجعل كل ذريتة امة مسلمة للة (امة مستجيبة لتعاليم اللة)اى يطلب من اللة ان يجعل اتباع كل الرسالات اللاحقة لة ان يكونوا مسلمين للة و معترفين بصحة المرسلين فى المستقبل

    رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ{128}

اتباع موسى من كهنة فرعون  كانوا مسلمين لموسى و للة – الأعراف – 126

    وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ{126}

الرسل كانوا اول المسلمين – يونس – 72

    فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ{72}

اتباع موسى كانوا مسلمين للة – اى من آمن بموسى هو مسلم – يونس – 84 – 90

    وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ{84}

    وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ{90}

البشرى دائما تأتى للمسلمين للة  – النحل – 89 – 102

    وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ{89}

    قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ{102}

اللة سمى المؤمنين    بالمسلمين فى  جميع الأديان(أديان ما بعد ابراهيم) – الحج- 78

    وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ{78}

يؤيد اللة المؤمن بالرسالة الجديدة بأن يشرح صدرة تجاة مسلك الاسلام-مسلك الادراك و الاستيعاب للمعنى و المعارف الالهية الجديدة على عكس من يضل ان يجعل صدرة ضيقا حرجا(لاحظ ان الصدر لم يتغير حجمة) – الانعام – 125

    فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ{125}

الاسلام  هو عكس الكفر و الرفض – التوبة – 74

    يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْراً لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ{74}

الاسلام = التنوير و قبول الدعوة السماوية و التوجة نحو الرسالة السماوية – عكس القاسية قلوبهم الرافضين – الزمر – 22

    أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ{22}

الاسلام = الدعوة الى الحضور لاستماع و اتباع الكلمة و التعليم الالهية الجديدة و على المستمع ان يلبى هذة الدعوة (التسليم)- الصف – 7

    وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ{7}

الاسلام هبة من اللة – منحة الهية – انقاذ من السقوط – الحجرات – 17

    يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{17}

دين اللة = الطريق الى اللة = السلوط المقبول عند اللة هو مسار الاسلام وليس الرفض و المعاندة – آل عمران – 19

    إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ{19}

الاسلام منهاج حياة لكل الأديان هو المسلك و الطريقة المقبولة لدى اللة التى تعنى الاقرار و الاعتراف بالرسالة و رسولها المرسل لانقاذ البشرية-ولا مسلك غير الذى رسمة اللة لنا(مسلك التسليم) آل عمران – 85

    وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ{85}

الاسلام دين عموم البشر – هو اسم العلاقة بين العبد و  ربة (الاسلام دينا = الاسلام هو شكل التوجة نحو اللة – المائدة – 3

    حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{3}

اللة يطلب من المتقين ان يستمروا فى منهج التسليم للة بصفة دائمة – آل عمران – 102

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ{102}

الحواريون كانوا مسلمون لرسالة عيسى و للة (بوحى من اللة يأمر بالتسليم) – المائدة – 111

    وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ{111}

مسلمون للالة الواحد – الأنبياء – 108

    قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ{108

التسليم مرادف للايمان – الأحزاب – 22

    وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً{22}

الاستسلام للة – الصافات – 26

    بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ{26}

الانابة للة =  التسليم للة –  الزمر – 54

    وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ{54}

الاسلام اقل درجة من الايمان – الحجرات – 14

    قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{14}

اتباع يعقوب كانوا مسلمين – البقرة – 132

    وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ{132}

أبناء يعقوب كانوا مسلمون  للالة الواحد – الة كل الرسل – البقرة – 133

    أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{133}

كل الرسل  مسلمون للة لا تفرقة – البقرة – 136

    ُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{136}

اتباع عيسى كانوا مسلمون للرسالة الجديدة – آل عمران – 52

    فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ{52}

اللة يطلب من اتباع كل دين ان يكونوا مسلمون لة – تسليم الوجة للة – آل عمران – 64

    قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ{64}

اللة لا يأمر الناس ان يجعلوا الملائكة و النبيين آلهة او اربابا بل يطلب منهم ان يكونوا مسلمين للة – آل عمران 80 – 84

    وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ{80}

    ْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{84}

كلمة الأسلام  تعنى  انة  دين اللة  ودين  من  أسلم وجهة و ذاتة   وارادتة للخالق  لن السابقين  قد أسلموا للة  من قبل  اى  لة  اسلم من  فى  السموات  و الأرض طوعا و كرها  اى  الكل  لة  مسلمون  وليس  هناك  مسلكا للتوجة  الى  اللة  الا  بالأسلام  لة  واى  مسلكا  آخرا  لن  يقبل  منة الا التسليم  لة  اى  من  سلك طريقا سوى  ما  شرعة  اللة  فلن يقبل  منة

 انة  سبيل الملكوت ومسلك الصراط المستقيم حتى   لا نترك وحدنا فى هذة الديار بلا رحمة من  عند اللة

ويشمل  هذا الميثاق استسلام البشر للمشيئة الألهية   وايمان البشر بمن يبعثهم اللة من  رسل و اتباع  شرائعهم هذا  هو  الوفاء  بالعهد و الميثاق  اللة الذى يرسل رسالاتة تترى بالتتابع رسالة   وراءرسالة وهكذا  يكون عهد اللة  مع  عبادة حيث لا  استغناء عن رسل اللة فى  توجية البشرية واصلاح  حالهم  لأن اللة  هو  الأعلم بمواطن الضعف و المرض الذى يعانى منة النوع الأنسانى  وهو الخبير بطرق العلاج  واللة  أعلم باحتياجات البشرية  لكن  سفراء  اللة يقابلوا  بالأستهزاء و النكران  ويتهمون  احيانا بالجنون  و  السفاهة  رغم  انهم  محتاجون لتلك التعاليم ورغم انهم يعتبرون هذة الأديان سببا  للمتاعب بسبب سلوكياتهم   نحو  الأأديان ولا  يرغبون  فى الوحدة و الأتحاد

الدين – السبيل –  المنهاج – المنهج – الطريق – المسلك – السلوك – يدين ب – دائن   ب  –  مدين  ل –  يبتغى  سبلا – يبتغى  طريقا –  يبتغى  منهجا – يبتغى  منهاجا  –  يبتغى مسلكا – يبتغى  مسارا – يبتغى  سياسة – ينهج  مسلكا  –  ينهج  طريقا –  يمشى  ف

يمشى     فى  طريق   مقبول مسار  مقبول  اى

يسلك  مسلكا  مقبولا –  يرغب  فى …..

يهدف  الى   هدف  مقبول   وبوسيلة   مقبولة

طريقا

ومن  يسلك  غير  الطريق  الذى  رسمة  اللة   لة  فهو  غير  مقبول

من يمشى  فى  طريق  غير طريق التسليم   فهو  غير   مقبول

ومن  ينهج  مسلكا  غير  المسلك  المقبول  من  اللة  فهو  مسلك   مرفوض

ومن  يبتغى  غير  الأقرار  و الأعتراف و التسليم  كوسيلة  للوصول

الى  اللة  فهو   غير   مقبول من الأنسان

ومن يمشى  فى  طريق  غير  الطريق الذى  رسمة  اللة   لك  فهو  غير

مقبول

اذن  الدين  هو  المسلك  المقبول و  الأعتراف كمنهج  للوصول الى اللة

اى  التسليم   الى   الحقيقة

و  الأذعان   و  الأقرار

افكار   تحتاج  الى  ترتيب

 وعملية   ربط   و  مقارنة

انة   منهاج  للحياة على  الأرض  للوصول  الى   الحق –  الحق  امرنا   بهذا   المسلك   اذا   كنت   ترغب   فى  الوصول الية

ومن   يرغب   فى او   يبتغى   غير  المسلك  المقبول   فلن   يقبل  منة  اى   مسلكا  آخرا

لأنة   مسلك  واحد   وليس   غيرة-  مسلك   الأقرار   والقبول

 و  الأذعان

ومن  يبتغى  غير التسليم والأذعان   دينا ومنهجا  وسلوكا فلن  يقبل  من وسيكون  من  الخاسرين هذة  هى  سنة  اللة   مع   عبادة  وهذا  هو   عهدة  وميثاقة   مع  البشر

كيف  تكون   علاقة   الخالق  بالمخلوق  من  يستسلم   لمن ؟؟   من   يذعن   لمن؟؟ من  يعترف  بمن؟؟ هل   استجيب  لرغباتى  انا   او  استجيب لأوامر   الخالق – من   يدين  لمن؟؟؟ من  هو   الديان –   من   هو  المدين –   من  هو  الدائن ؟؟ من  يأخذ   ومن  يعطى ؟؟ وما  معنة  كلمة  الاسلام  –  اسلام   لمن؟؟  واسلام   بماذا ؟؟ومن   هو   المسلم   بة  ؟  ومن   هو  المسلم   لة ؟؟ انها  علاقة   بث تعاليم –  واستقبال   تعاليم –   مطلوب  نكش  فى  العقول –  وحث   العقول  على  التفكير

فكر   معى   كيف  تكون  العلاقة    ومن   يفرض   فكر   من  على  من ؟؟

أكملت

كمال الدين و تمامة كان فى ذلك اليوم  هو يوم نهاية تحديد الحلال و الحرام و قانون المعاملات  – اى كان سيدنا محمد يطمئن المؤمنين بة بأن الدين اصبح حصينا و محصنا  و لا خوف علية من المكذبين حيث ان المكذبين يئسوا من محاولاتهم لهدم الدين المحمدى  (لاحظ ان القرآن نزل على فترات حسب الوقائع التى كانت تحدث وقتها (التنزيل لة اسبابة) اليوم وضع آخر بند فى القانون و التشريع السماوى  – المائدة – 3

    حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{3}


الفرقان بين الحق والباطل فى الأديان

نوفمبر 30, 2012

فرقان

كتاب موسى = فرقان – البقرة – 53

وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ-البقرة{53}

فرقانا بين الحق و الباطل – الأنفال – 29

يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ-الانفال{29}

فرقان

*فرقان موسي ما هو؟ البقرة – 53

{وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}

*ما معني فرقانا ؟ الانفال – 29

{يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ-الانفال29}

*ما هو يوم الفرقان ؟ الانفال – 41

{وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}

*كتاب موسي = فرقان وذكر في نفس الوقت – الانبياء – 48

*ما معني يُفرقُ كل أمر حكيم؟

{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْراً لِّلْمُتَّقِينَ-الأنبياء48}

الفرقان

اذا الذين آمنوا و شدة الايمان يؤدى الى التقوى واذا اتقوا سيجعل اللة لهم فرقانا بين الحق و الباطل و يكفر عنهم سيئاتهم لأنهم تركوا الأعمال السيئة الى الأعمال الطيبة  و بذلك يغفر لهم – لاحظ انهم مؤمنين فقط  واذا اتقوا  سيحصلون على كل ما وعدهم اللة بة(هناك اداة شرط) – النفال – 29

يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ-الأنفال{29}


فترة من الرسل

نوفمبر 30, 2012

فترة(مرحلة)

فترة من ارسال الرسل – تعدد الرسل اى رسل بعدة و رسل قبلة – تسلسل – تتابع – توالى – تعاقب – خلفا من بعد خلف – المائدة – 19

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ-المائدة{19}

أجل

الرافضين لانتهاء الأجل  – الرافضين للتجديد – الاسراء – 99

أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اللّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لاَّ رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إَلاَّ كُفُوراً{99}

– المنافع من الشريعة لمدة زمنية محددة تناسب الزمان و مقتضياتة- كيف يكون هناك انسجاما بين المتغير و الثابت – هل الزمن ثابت – هل قانون الحياة اليومية و المعاملات ثابت او متغير-هل هناك جمود للقوانين او هناك قانون التطور المستمر للحياة و القوانين و هل مربى هذا العالم سيترك النوع الانسانى بلا رعاية متجددة – – الحج – 33

ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ{32} لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ-الحج{33}

– قضاء موسى بنهاية اجل و بداية أجل جديد – القصص – 29

َلَمَّا قَضَى مُوسَىالْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَاراً قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ{29}

– تفرق الناس يحدث بعد مجىء علم الهى جديد اى رسالة الهية جديدة – لكن كلمة اللة هى التى تقضى بتحديد الأجل و نهايتة و بداية أجل جديد – مدة تشريع جديد – الشورى- 14

وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ{14}

– لكل امة أجل – الأعراف – 34

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ{34}

– أجل قوم و شريعة موسى (بداية و نهاية) ايمانهم بموسى استحقوا عفو  اللة – الأعراف – 135

فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ{135}

-اقتراب أجل قوم (نهاية قوم – نهاية امة  – نهاية شريعة و بداية شريعة جديدة – الأعراف – 185

وَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ-الأعراف{185}

– لكل امة أجل – يونس – 49

وَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ-الاعراف{185}

– لكل أجل كتاب الهى (لكل فترة زمنية رسالة الهية)- الرعد – 28

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ-الرعد{38}

– المغفرة أثناء الأجل – اثناء مدة اقامة الشريعة – لكنهم صدوا عن سبيل اللة – ابراهيم – 10

قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَـمًّى قَالُواْ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ-ابراهيم{10}

– أجل الأمة محدود – الحجر – 5

مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ-الحجر{5}


عهد اللة وميثاقة مع الرسل والعباد

نوفمبر 30, 2012

عهد وميثاق اللة مع الرسل ومع العباد

 هو عهد اللة الذى يتمثل من خلال رسالاتة السماوية – لكنة يتوقف عندما يعرض الناس عنة  و يرفضونة ولا يرغبون فى  الأذعان لة  او  الأذعان للة  و سبلة اى  طرقة

هو مبدأ عام ومنهاج  و توجة  نحو اللة من  خلال  بوصلة  كل  انسان(التسليم) –  الى  اين  توجة  مؤشر  بوصلتك  انة  المبدأ  الذى  يسرى على  البشرية كلها

وهو يصدر  من  اللة عند احتياج  الناس لة – لكن  الناس يرفضون التواصل  المتجدد  ويفضلون التواصل  على  المنهاج القديم – اعتقادا منهم  انهم

متمسكون  بالحقيقة اى بدينهم السابق ويصموا آذانهم عن الأستماع الى  اللحن  الجديد الذى  يتفق مع ضرورات  العصر  المادية و  الروحية

انا  اعلم  انة  ربما  لا  تحتاج  الى  هذة  الأفكار   وقد  تحتاج  اليها  فى  توقيت  معين

لكنى  رغبت  فى  اعلامك بأن  العهد  و  الميثاق مدون  فى  الكتب  السابقة  اى  انة  حجة  على القوم  السابقين لكنهم  لا يلتفتون الية

ويعتقدون  ان  اتفاق  اللة  مع  الأنسانية  استنفذ  غرضة  و  انتهى  او  انتهت  صلاحيتة و  اغلقت  ابواب  الرحمة

اى  ان  اللة  تجاهلنا  و  نسينا  و  اهملنا   الى  متى  هذا  الأهمال  اذن ؟؟؟ وهو  المسئول  عن  رعاياة بتربيتهم  و  توجيهم  فى  كل  الأعمار

اى  كل  فترة  تتناسب  مع  نضج  البشرية

قل  لى  ما  رأيك  فى  المرفقات  لعلى  اكون  اضفت  شيئا

ان  احياء العهد والميثاق   هو  احياء للأجساد بارواح جديدة بواسطة الكلمة الألهية الجديدة

ان تفعيل العهد و الميثاق  هو  حب  بين طرفين – اى ان اللة  يحب الأنسانية  التى خلقها لذا فأن اللة ينفذ عهدة و ميثاقة  مع البشرية من خلال اتصالة  بهم لذلك  بالأحرى ان  تقوم البشرية بمبادلة  هذا الحب بأن  تتفاعل  و تستجيب لبنود العهد و الميثاق حتى لا يتعطل قانون العهد و الميثاق وبدون تنفيذ بنود العهد و الميثاق  يتنطفىء مصابيح المحبة بين الناس وتصبح الأشجار بلا ثمار وتكون حطبا للنار ويصبح الحلو   مرا  وتتحول جميع الأشياء الى  مصدرا  للضرر

لا سبيل  للوصول للحق  الا  باحياء العهد و الميثاق و لا  مسلك حقيقى  الا  مسلك احياء العهد و  الميثاق بصفة دائمة متجددة

على الأنسانية  ان  تجتمع  على كلمة  الميثاق   و  تنبذ  الشقاق  و  النفاق

*سبل اللة =  دين اللة بالمعنى العام  اى دين كل الرسل هو طريق واحد وهو الانقياد و الاذعان للة و عكس الاذعان للة هو الرفض و الإعراض عن الطريق الذى رسمة اللة لنا- ابراهيم – 12

انة  سبيل  الملكوت و مسلك الصراط المستقيم  حتى   لا  نترك  وحدنا فى هذة  الديار بلا  رحمة من عند اللة

 

    وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ{12}

 

انبثاق الدين   المنزل  من  اللة   – انبثاقة  من  الأصل  و هو  دين  اللة  الثابت الذى  يتفرع منة  كافة  الأديان و  التوصيات الصادرة  من  الدين  الأم

مثل كلمة   رب  الأرباب   –  الة  الآلهة –  دين  الأديان

       

 

(1) سورة الشورى – سورة 42 – آية 13

               

 

 

شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم اليه الله يجتبي اليه من يشاء ويهدي اليه من ينيب

* الميثاق الالهى = الايمان بالرسالة الالهية كلما وجدت – البقرة – 93

اتفاق اللة  مع اتباع موسى

 

    وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ{93}

 

* ميثاق النبيين = الرسالة السماوية = الاقرار بصدق الرسالة الالهية – آل عمران – 81

َ

 

    إِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ{81}

 

* ميثاق اللة مع العباد = الايمان بالرسل و الرسالات المتتالية و المتتابعة – آل عمران – 187

َترك الميثاق  و  الكتاب  و  الرسالة الألهية اى  هجر التعاليم السماوية

 

    إِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ{187}

 

* الميثاق الغليظ = الاتفاق على الايمان برسالة الرسول – النساء – 21

 

    وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً{21}

 

* نقض عهد اللة من بعد ميثاقة من بعد اعتمادة و توثيقة – ما هو عهد اللة ؟ ما هو ميثاق اللة – البقرة – 27

العهد و الميثاق هو  التواصل   لا     القطع

 

    الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ{27}

 

السؤال لماذا ذكرت كلمة الميثاق  تكرارا – اى  ما هو  الميثاق المطلوب عقدة بين طرفين – لماذا التأكيد علية؟؟؟؟

* نقض الميثاق = رفض استمرار نزول الرسالات – النساء – 155

الأخلال بالميثاق  و  الأتفاق   ثم  النسيان

 

    فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً{155

 

*  نقض الميثاق  = رفض الرسالة السماوية كأنك رفضت كل الرسالات السابقة لأن كل الرسالات واحدة و التغيير فى الشرائع و المعاملات فقط – المائدة – 13

 

    فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ{13}

 

نقض العهد فى كل مرة (اى مرة) و هم غير متقين و لماذا المتقين ؟؟ – الأنفال – 56

 

    الَّذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ{56}

 

* الوفاء بالعهد و الميثاق – الرعد – 20

 

    الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَلاَ يِنقُضُونَ الْمِيثَاقَ{20}

 

* نقض العهد و الميثاق = قطع ما امر اللة بة أن يوصل (أن يستمر) ما هو الأمر المطلوب استمرارة – اتصال اللة بالناس مستمر و  دائما و لا تعطيل ولا توقف للرحمة و الهداية – الرعد – 25

اللة  يأمر  بالوصل   لا  القطع

 

    وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ{25}

 

ميثاق النبيين مع اللة و ميثاق اللة مع محمد و مع كل الرسل – الأحزاب – 7*

 

    وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً{7}

 

ما  معنى  (ومنك)  اى  يا  محمد اى  العهد و الميثاق بين  اللة  وسيدنا  محمد

* الميثاق = ان تؤمن باللة و رسالتة و رسولة كلما جاءنك رسالة الهية – الحديد- 8

 

    وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{8}

 

* ميثاق اللة مع بنى اسرائيل بان يطيعوا الرسل كلما جاءهم رسول  – لكنهم نقضوا هذا الميثاق لأن الرسول يأتى عى غير أهوائهم النفسية – المائدة – 70

لاحظ كلمة   رسلا  – صيغة الجمع  وليس  صيغة  المثنى  اى  اكثر  من  رسولين

 

    قَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءهُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُواْ وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ{70}

 

* توالى الرسل و توالى اتباع الرسل و طاعتهم ثم توريث الكتاب الالهى من قوم لقوم آخرين

حسب الميثاق الالهى للمتقين – الأعراف – 169

توريث الكتاب =  استمرار تنفيذ الميثاق

 

    فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـذَا الأدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لاَّ يِقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِ وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ{169}

 

*الوفاء بالعهد و الميثاق و عدم نقضة  – الرعد -20

 

    الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَلاَ يِنقُضُونَ الْمِيثَاقَ{20}

 

ميثاق اللة  هو الاتصال = الاستمرار و عدم القطع ( الممترين ) رفض الميثاق و تعطيلة = فساد فى الأرض – الرعد 25

 

    وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ{25}

 

ميثاق اللة مع بنى اسرائيل اى اتباع اوامر شريعة السبت و عدم نقض الميثاق – النساء – 154 و 155

ربط نقض الميثاق بالكفر  و  الرفض

 

    وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعْدُواْ فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً{154} فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً{155}

 

* الميثاق = الاستماع للرسالة و الطاعة للرسول و التقوى – المائدة – 7

 

    وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ{7}

 

*ميثاق اللة مع بنى اسرائيل = الايمان بالرسل و التكفير عن السيئات السابقة (تركها)  و ادخالهم الجنة – المائدة – 12

ما هذا الأرتباط بين تنفيذ التعاليم الألهية  و تعهد الناس بالأيمان =   الميثاق

 

    وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ{12}

 

* نقض الميثاق = القلوب القاسية = تحريف مقاصد الكلمات الالهية و نسيان ذكر اللة – المائدة – 13

 

    فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ{13}

 

ميثاق اللة مع النصارى المؤمنين بعيسى – المائدة – 14

عاقبة نسيان الميثاق

 

    وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ{14}

 

الرافضين لانتهاء الأجل  – الرافضين للتجديد – الاسراء – 99

 

    أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اللّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لاَّ رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إَلاَّ كُفُوراً{99}

 

– المنافع من الشريعة لمدة زمنية محددة تناسب الزمان و مقتضياتة- كيف يكون هناك انسجاما بين المتغير و الثابت – هل الزمن ثابت – هل قانون الحياة اليومية و المعاملات ثابت او متغير-هل هناك جمود للقوانين او هناك قانون التطور المستمر للحياة و القوانين و هل مربى هذا العالم سيترك النوع الانسانى بلا رعاية متجددة – – الحج – 33

 

    ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ{32} لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ{33}

 

– قضاء موسى بنهاية اجل و بداية أجل جديد – القصص – 29

 

    َلَمَّا قَضَى مُوسَىالْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَاراً قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ{29}

 

–         تفرق الناس يحدث بعد مجىء علم الهى جديد اى رسالة الهية جديدة – لكن كلمة اللة هى التى تقضى بتحديد الأجل و نهايتة و بداية أجل جديد – مدة تشريع جديد – الشورى- 14

–         توريث كتاب الهى جديد و الشك  فية

 

    وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ{14}

 

– لكل امة أجل – الأعراف – 34

 

    وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ{34}

 

–         أجل قوم و شريعة موسى (بداية و نهاية) ايمانهم بموسى استحقوا عفو  اللة – الأعراف – 135

–         كشف الرجز  برسالة الهية جديدة

 

    فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ{135}

 

-اقتراب أجل قوم (نهاية قوم – نهاية امة  – نهاية شريعة و بداية شريعة جديدة – الأعراف – 185

 

    َوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ{185}

 

– لكل امة أجل – يونس – 49

 

    َوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ{185}

 

–         لكل أجل كتاب الهى (لكل فترة زمنية رسالة الهية)- الرعد – 28

–         ما هى العلاقة بين  الأتيان بآية   وبين  الرسول  و  الأجل

 

    وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ{38}

 

– المغفرة أثناء الأجل – اثناء مدة اقامة الشريعة – لكنهم صدوا عن سبيل اللة – ابراهيم – 10

 

    قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَـمًّى قَالُواْ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ{10}

    هل  الدعوة للمغفرة   معناها  الدعوة  للأيمان

 

– أجل الأمة محدود – الحجر – 5

 

    مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ{5}

 

النفس السيئة تطلب ان يطول الأمد (فرصة زمنية جديدة ممتدة)اى تطلب من اللة ان يمنحها فرصة اخرى لتعود الى كنف اللة – آل عمران – 30

 

    يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ{30}

 

–         لكن اذا طال الأمد تقسوا القلوب – فطال عليهم الأمد و أصبحوا فاسقين لبعدهم  عن الرسالة – اصبح هناك فتور فى العلاقة مع التعاليم الالهية و تطورت الى نسيان التعاليم الربانية و اصبحت قلوبهم قاسية و يحتاجون الى دواء جديد يشفى من العلل الروحانية

لكل امة أجل = لكل امة رسول = اجل الشريعة و مدتها  ’      احذف  لكل  امة من  طرفى  المعادلة   يتبقى  كلمة  أجل  مرة  و  كلمة  رسول  مرة  اى  ان  كلمة  أجل مرتبطة  بكلمة  رسول

لكل امة رسول –  يونس – 47

 

    وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاء رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ{47}

 

لكل امة فترة زمنية – يونس – 49

 

    قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ{49}

 

* الصد عن سبيل اللة و الصد عن طريق التسليم للة وهو الطريق الوحيد – هل هناك طريق ثالث فى سلوكنا تجاة اللة لا يوجد غير التسليم او الاعراض لا ثالث لهما – النساء 167

 

    إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ ضَلاَلاً بَعِيداً{167}

 

* ميثاق اللة و علاقتة بالسبيل  الى اللة و علاقتة بالجنة و مسألة القرب من اللة او البعد عن اللة(القرب من سبيل اللة – و البعد و التباعد عن سبيل اللة)-المائدة- 12

 

    وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ{12}

 

* مثال للسبيل المرفوض اى المنهج و المسلك المرفوض من اللة  – الاسراء – 32

 

    وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً{32}

 

* السبيل و الطريق الذى يجب ان يسلكة الانسان تجاة ربة و المنهج و المسلك المقبول عند اللة هو التسليم و الاعتراف و الاقرار وليس الاعراض و الانكار- الفرقان – 27

 

    وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً{27}

 

* التمسك بالقديم و رفض الجديد و السلوك فى المنهج القويم الجديد- الفرقان – 42

 

    إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً{42}

 

* ما هو اضل سبيل اى اكثر السبل رفضا” من اللة – الفرقان – 44

 

    أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً{44}

 

ما هو السبيل الى اللة و ما هى معالم هذا الطريق ؟؟ – الفرقان – 57

 

    قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاء أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً{57}

 

* حوار بين الطرفين المكذبين و المقبلين المؤمنين المسلمين لتعاليم اللة – العنكبوت – 12

 

    وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُم بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُم مِّن شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ{12}

 

* من هم السادة هنا الذين يضلون الناس عن سبيل اللة و يرغبون فى تغيير مواقف الناس نحو كلمة اللة الجديدة و  السبيل هو رد فعلك نحو تعاليم اللة – الأحزاب – 67

 

    وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا{67}

 

* سبيل الرشلد = سبيل الايمان – غافر – 38

 

    وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ{38}

 

اعتقاد الناس ان الصد عن سبيل اللة هو عين الهداية وهو التقرب للة  ولكن العكس هو الصحيح – الزخرف – 37

 

    وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ{37}

 

* سبيل اللة لمن يستجيب لكلمات اللة و يظهر سلوك التسليم و الاذعان للة- المزمل- 19

 

    إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً{19}

 

* دين اللة  هو  التسليم –  وهو السبيل الى اللة – سبيل اللة هدف و وسيلة فى نفس الوقت – آل عمران – 83

 

    أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ{83}

 

* ما أوحينا الى أمتك مثل ما  أرسلناة  لأمم من قبلك  – الرعد – 30

 

    كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا أُمَمٌ لِّتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِيَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَـنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ{30}

 

– لكل أمة ميعاد – الحجر – 5

 

    مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ{5}

 

– لكل أمة رسول – النحل – 36

 

    وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ{36}

 

– ارسال الرسل لكل الأمم – النحل – 84

 

    وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ثُمَّ لاَ يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ{84}

 

– ارسال الرسل لكل الأمم مثل ما أرسلناك(صيغة المستقبل) – النحل – 89

 

    وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ{89}

 

– لكل أمة شريعة – الحج 34 ، 67

 

    وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ{34}

    لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ{67}

 

– تتابع الرسل لكل الأمم (تترا) لكن التكذيب مستمر وارسال الرسل مستمر – المؤمنون – 44

 

    ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْداً لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ{44}

 

– كل الأمم ولها نذيرها – النذير لكل الأمم بلا إستثناء حتي لا يكون علي اللة حجة – ولله الحجة البالغة – فاطر – 24

 

    إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ{24}

 

– كل أمة كذبت رسولها – غافر – 5

 

    كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ{5}

 

– تقليد الأمم السابقة – الزخرف – 22

 

    بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ{22}

 

– كل الأمم ستدعي بكتابها – الجاثية – 28

 

    وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{28}

 

-خروج امة منكم فى المستقبل تنهى عن الفحشاء و المنكر و تأمر بالمعروف – آل عمران – 104

 

    وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ{104}

 

كنتم خير امة ( فعل ماضى ) – آل عمران – 110

 

    كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ{110}

 

–  لكل امة رسول  مثلك – النساء – 41

 

    فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيداً{41}

 

*حكمة تعدد الرسل والرسالات والامتحان مع كل رسالة جديدة – المائدة – 48

 

    وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ{48}

 

*لكل أمة مدة زمنية محددة – الأعراف – 34

 

    وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ{34}

 

*الأمم تلعن بعضها البعض بسبب كفر بعضهم وايمان بعضهم – الأعراف – 38

 

    قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعاً قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَـؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَـكِن لاَّ تَعْلَمُونَ{38}

 

ان القوة الفاعلة و المؤثرة فى انفاذ اى دين-وقت نزولة-  مستمرة من التأييد الالهى برغم معارضة و معاندة اهل و اتباع الرسالات حيث كانوا القائمين على التخلص من رسولهم و محاربتة لأن فكرة تجديد الدين بواسطة رسول من اللة مرفوضة من الناس لذلك يظهرون العداء و الجفاء بسبب اعتقادهم بأبدية الشريعة  التى لا تقبل التجديد و التغيير و ترك الدين الموروث(كيف الخروج من أغلال العقيدة القديمة) و القضية قضية الأنكار كل اتباع دين ينكرون الديانات الأخرى و ينكرون بعضهم البعض – من هو الحق من هو الباطل؟؟ كذلك عجز كل فريق عن اثبات صحة موقفة  وصدق الرسالة التى يؤمن بها و جهلوا اثبات صدق نبيهم و تمسكوا بكل باطل و تشبثوا بكل زائل و اقتنعوا بالخرافات و الأوهام

*أمة خرجت من قوم موسي مهتدين – الأعراف – 159

 

    وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ{159}

 

تترا

ان  أحد عناصر العهد و الميثاق   هو: –

نزول الرسل متتاليين متتابعين  متعاقبين (قاعدة عامة هى تتابع الرسل ولا استغناء عنهم من يحل محلهم فى توجية و اصلاح الناس اذا انقطع اتصال اللة مع الانسان من خلال الرسل المؤيدين من اللة – قل لى من نجح فى التأثير على الناس بدون تأييد من اللة – الرسول فقط و لا غير الرسول هو الممنوح دعما و نصرا و تأييدا من اللة هل تتوقع ان يتوقف اللة عن ارسال رحمتة و هدايتة – ان القوة الالهية المدبرة و الخبيرة بمواطن الضعف و المرض التى يعانى منها النوع الانسانى هى ايضا خبيرة بطرق العلاج و الاصلاح واللة أعلم من الانسان باحتياجات الانسان  وكل الرسل قوبلوا بالتكذيب و الاعتراض و الاعراض و التهكم و السخرية و الاستهزاء و اتهموا بالجنون و السفاهة – المؤمنون- 44

لماذا الرسل تأتى : بسبب نسيان الناس التعاليم الالهية- الميل للنواحى المادية و ارضاء احتياجات الجسد و اهمال تغذية الروح مما يؤدى الى ظلمة روحية- تحكم التقاليد و الموروثات و تبدل الأمور – تصبح الأديان سببا للمتاعب لا سببا للتحاد و المحبة بين البشر – الغرق فى بحر الأوهام و الظنون و الخرافات و البعد عن حقيقة الدين و جوهرة – زيادة مساحة التعصب و الفساد و عدم التسامح .

ان  اس  اساس العهد و الميثاق  هو  التتابع  و   التعاقب  دون  اى  قطع

 

    ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْداً لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ{44}

 

ُرسل (صفة الجمع) اى تعدد الرسل بغير تحديد

لما كان لكل عصر مستلزمات خاصة و لكل امة استعداد خاص اقتضت رحمة اللة أن تشرع من القوانين و الأحكام ما يتفق مع ذلك الاستعداد لكل امة و لما كان العالم يسير فى مجموعة نحو التقدم والرقى اللامتناهى و كان فى كل مرحلة من مراحل تقدمة يحتاج الى المشكاة التى تنير لة الطريق و الى الآداة التى تعينة على قطع هذة المرحلة اقنضت الرحمة الالهية ان تجعل لكل مرحلة شريعة و حكما يتناسب مع درجة التطور الذى بلغة البشر فى ظل الشريعة السابقة و بما أن تعاقب الشرائع من ضروريات الهداية الالهية و أن التدرج فى الكمال سنة من سنن الرحمة المتتالية و المتتابعة دوما فلا يستطيع العقل المنير أن يقول أ، اى شريعة تصلح لكل زمان و مكان فضلا عن أن، اللة هو منزل الشرائع و مصدر الهدى و النور لم يقل بذلك والا تعطلت صفات اللة المبدع و حجبت عنة صفة ارسال الرسل تباعا  و للة الجحة البالغة  من القيومية على كل شىء هنا و هناك و محرك كل شىء فى هذا العالم و العوالم الأخرى الظاهر منها و غير الظاهر و باب رحمتة مفتوح دائما ولا ممسك لة ولا ننسى هنا أن اوضاع العالم دائمة التغيير بحيث ما يصلح اليوم لا يصلح لة غدا مثل الانسان عرضة لعدة أمراض ولكل داء دواء مختلف فى الشكل و اللون و الطعم و الرائحة و التركيبة و المكونات التى تساعد على شفاء الانسان وتكون سببا للتخلص من عللة.

ان تعاقب الشرائع هو دليل حكمة الترقى المادى و الروحى  حيث أن الشرائع تهىء اسباب الهداية للعالم فى كل مرحلة من مراحل التقدم و الارتقاء  واذا  للزم الحال أن تقتصر الشرائع على الشريعة الاولى التى هى من عند اللة ايضا  لكن اهل كل شريعة يعتقدون أن شريعتهم هى الشريع المثلى و الأفضل و الأحسن و يتبارون فى عمل مقارنات و مفاضلة  بين الشرائع بهدف الاستخفاف بباقى الشرائع الأخرى(الطعن فى الشرائع الأخرى هو طعن فى الشريعة التى أؤمن بها لأنهم فى الحقيقة دين واحد) – أى انهم غير راغبين فى اظهار عظمة الفيض الالهى المستمر و هدفهم هو الغلبة على الشرائع الأخرى و اظهار ضعف و عجز الشرائع الأخرى و هذا فى حد ذاتة قصور فى تدبر رسالات اللة حيث امرنا اللة بالتفكر و التدبر و التعقل و الدخول الى جوهر المعانى لا الدوران حول الفظ و الحرف مثل ثمرة الفاكهة هل يمكننى ان القى لب الثمرة و أأكل القشرة اى ما هو المهم عند الاطعام هل هو القشرة الخارجية أو محتويات الثمرة اى جوهر الشىء لا ظاهرة .

الجمود و التقليد  هو ميراث العقائد السابقة – انها قيود على الترقى الروحى للانسان مثال ذلك طلب الناس من كل الرسل أن يأتيهم بمعجزة يرونها  اى ان رجال الأديان فى الديانات السبقة كانوا يطلبون المعجزات من الرسول – كيف يطلب رجل الدين معجزة مادية  من رسول لة مهمة اسمى من اظهار المعجزات – كيف يطلب رجال الدين و هم اصحاب العلوم الروحية باتيان الرسول معجزة مادية (ليس هناك صلة بين مهمة الرسول الروحية و اظهار المعجزة المادية) هل اظهار المعجزة المادية علامة صدق الرسول ؟؟  اين تأثير كلمات الرسول القوية المؤثرة التى تجذب القلوب نحو الايمان ان كلمات الرسل تعمل كالسحر فى نفوس البشر – ان العمل الخارق للرسول هو ان يغير عادات الناس و يغير احكام الدين السابق و يضع احكاما جديدة موضع التنفيذ – يغير السلوكيات و التقاليد وهو اصعب شىء و يهيمن على الناس يجعلهم مؤمنين بة تابعين لة ويجعلهم متخلصين من عوائدهم القديمة و طقوسهم البالية و يخلصهم من الخرافات و الجهل هذا هو الأثر المهم (تجديد النواميس الالهية و الأرضية معا)

ما هى علاقة شق البحار و جفاف الأنهار و انطاق الحجر و الشجر بالأمور الدينية و بارسال رسالة الهية روحية لبعث البشر من رقدتهم و مواتهم الروحى و غفلتهم عن شمس الحقيقة الربانية – ما علاقة كل ذلك بعملية تهذيب وهداية البشر انها قضية تغيير أخلاق الناس و سلوكياتهم والاقتراب من الكمالات الانسانية والترقيات الروحية  و الابتعاد عن الرذائل الدنيوية

لكن يمكن القول أن المعجزات المادية هى ادة تأييدية فرعية و ليست من البراهين الأصلية لكن لها دلالة ثانوية على أحقية مظاهر أمر اللة  لذلك كان امتناع الرسل عن اظهار هذة المعجزات  لأن ليس لهل الدلالة الأولية  لأن الرسل لا يستندوا اليها و يستغنون عن الأحتجاج بالأمور التى لا دلالة لها على صدق دعوتهم و أحقية رسالتهم  لأن طلب المعجزة هو تجربة الرب و التكبر على الرب و المكابرة و عدم الاذعان لرسالتة

.

{وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً }الإسراء59

المعجزة الحقيقية للرسول انة غلب العالم وحدة بتأييد من اللة و ان تجلت فية القوة القدسية و ظهرت منة سمات الربوبية فغلب العالم و قهر الأمم بنفسة و أخبر عن أمور آتية بكل تفصيلاتها مما صدقة ظهورها و صحتها بعد انقضاء دهور و احقاب

علينا أن نهتدى بلأثر على المؤثر و  بالدال على المدلول

الرسل هم مظاهر أمر اللة و لهم الحجة الساطعة و البرهان اللامع و لهم القدرة و السلطنة و الامتياز على العالمين -.

الرسل متميزون عن الناس بأخلاقهم و افعالهم و مترفعين عن غيرهم فى جميع أوصافهم و أحوالهم لكن انكرتهم الأمم أيام ظهورهم و عارضتهم حتى غشيرتهم الأقربون و آذوهم و أبعدوا القلوب عنهم و أثاروا الجهال عليهم و منعتهم ضمائرهم و أعمتهم قلوبهم و اظلمت عقولهم فظنوا أنهم مصيبون فى الاعراض و الاعتراض اى انهم ظنوا ان التكذيب بالرسل هو عين الايمان و دليل التمسك بالدين السابق لدرجة انهم يطلبون الهلاك اذا كانت دعوة الرسول حقيقية

{وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }الأنفال32

انظر نوع الحجة و البرهان الذى يطلبونة من الرسل – هل هذا الطلب هو الذى سيميز الرسول الصادق من الرسول الكاذب و يفصل الحق عن الباطل؟؟؟ أو انهم مكابرين؟؟

{لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ }الرعد14

ارسال الرسل(جمع) بعد موسى و لم يذكر رسولين اثنين فقط (عيسى  و  محمد ) – البقرة – 87

انظر  كم  الطلبات  التى  طلبها  الناس  من  سيدنا  محمد – كلها  بعيدة عن  المهمة  التى  جاء من  اجلها

وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعاً{90} أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً{91} أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ قَبِيلاً{92} أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَراً رَّسُولاً{93} وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللّهُ بَشَراً رَّسُولاً{94} قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلآئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ مَلَكاً رَّسُولاً{95}الاسراء

عهد اللة  و ميثاقة يشير الى ان تنزيل الرسل  مستمر حتى لو  فى  الأرض ملائكة من  الناس  فان  ارسال الرسل مستمر  لا يتوقف

لاحظ أن الرسول لم ينفذ اى طلب من هذة الطلبات الثمانية لأن الرسول لة مهمة اكبر من ذلك وهى الهداية أى غاية كل دين سماوى – لاحظ ان طلباتهم عبارة عن اشياء مادية محرومين من التمتع بها  و غير متوفرة لديهم  و ليس لهل علاقة بقضية الهداية  وهى ليست مهمة الرسول أو وظيفتة انما مهمتة هى ابلاغ الناس عن نزول رسالة سماوية جديدة.

هل الاتيان بالمعجزات  كانت سببا فى ايمان المنكرين للرسالة ؟؟ أو أ، المنكرين ظلوا علة الانكار .

{وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً }فاطر42

فَلَمَّا جَاءهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِن قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ{48} قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{49}- القصص 48 – 49

المعجزة هى القدرة على تحويل العالم الانسانى من حالة الجهل الروحانى الى حالة العلم الروحانى و من الغفلة الى البصيرة و الخروج من الظلام الى النور و الانتقال من الموت الروحانى الى الحياة الروحية و البعث من قبور الضلالة و الأوهام الى نور الهداية و الحق

هل هذة نقلة بسيطة يستطيع أى انسان أن يقوم بها  أو انها نقلة كببيرة جدا جدا  لا تحدث الا بتأييد من اللة هو الذى ينفخ فى الأرواح روحا جديدة و يحى قلوب الأجساد الميتة و احياء الفكر و الانفكاك عن الجهل و التقليد

إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{112} المائدة 112  هل المائدة نزلت لتلاميذ المسيح ؟؟ماذا كانت اجابة السيد المسيح هل أنزل المائدة أو انها ليست وظيفتة

وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءتْ لاَ يُؤْمِنُونَ{109}الأنعام  109  مازال التحدى مستمر وطلب بعيد عن مسار الايمان و الرفض.

يطلبون حوارا  مع اللة  نفسة  او  معجزة مثل  جميع  الأمم السابقة

{وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ }البقرة118

من هم الرسل الذين ارسلوا بعد موسى بخلاف سيدنا عيسى و سيدنا محمد؟؟؟ (صفة الجمع)

 

    وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ{87}

 

لكل امة بعث لها رسولها – النحل – 36

 

    وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ{36}

 

الرُسل تُرسل تترا اى متتاليين  متعاقبين مستمرين متتابعين – المؤمنون – 44

 

    ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْداً لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ{44}

 

حقيقة الأديان كلها واحدة لا تختلف باختلاف السنن أو الألسنة أو الفرائض لأنة لا يتصور أن الرسل خالفوا أمر اللة أو تفرقوا انهم جاءوا من عند اللة الواحد الذى لا يتناقض مع نفسة.

ان الدين هو الأصل الكامل المستقيم و الوسيلة الوحيدة للبلوغ الى المقصد الأسمى و الغاية القصوى و ذلك ضد التحزب و التمذهب و الانقسام و الوسيلة للوصول الى اللة هى التسليم بكلماتة و الاستجابة لأوامرة و القبول بكل ما يصدر عن اللةفى كل وقت و كل زمان و مكان

 

يمتر

الشك فى صحة دعوة الحق التى ظهرت مع عيسى – مريم – 34

نقض العهد و الميثاق  هو  الريبة  و الشك

 

    ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ{34}

 

يوصل

استمرار العهد و الميثاق – البقرة – 27 و الرعد 21  و الرعد – 25

نقض العهد  =  الأفساد  فى  الأرض

 

    الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ{27}

    وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ{21}

    وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ{25}

 

يوصل

الناقضين لعهد اللة و ميثاقة و رفضهم للوصل و الاستمرار- البقرة – 27

 

    الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ{27}

 

الناقضين يقطعون ما أمر اللة بة ان يوصل – الرعد – 25

 

    وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ{25}

 

تماما

كتاب موسى كان تماما على التى هى أحسن و كان أفضل كتاب فى عصرة وبة تفاصيل  لكل شىء  فى ذلك العصر – لم يكن كتاب موسى ناقصا بل كان كاملا لعصرة و تاما و شاملا و هاديا و فية رحمة مثلة مثل اى كتاب سابق أو لاحق حيث ان كل الرسل اتوا من معين واحد و اللة لا يفاضل بين الرسل وغير متحيز لدين دون  الآخر  لذاك هناك سؤال اذا كان كتاب موسى كاملا م تاما لماذا نزلت رسالات بعدة ؟؟ الا اذا كان الزمن حدثت لة متغيرات و احتاج لرسالة جديدة بعد رسالة موسى لأن التطور لا يتوقف عند حد معين بل ان طبيعة الحياة هى التغير و التطور و الحركة فتحتاج الى رسالة تواكب هذا التطور و  الا سيكون هناك فجوة تزداد اتساعا يوما بعد يوم بين الدين و بين لوازم التطور لأن الثابت و المتغير  لا يتلازمان و لا يتفقان – التمام و الكمال هنا نسبى و قاصر على المدة الزمنية لدورة سيدنا موسى فقط  اى كان منهاجا كاملا لديانة موسى و دورتة و مدتة – لكنها اعتبرت ناقصة بمجرد ظهور رسول لاحق بعدة (السيد المسيح) وهكذا أن الأزمنة تتغير و الظروف تتغير و تصبح الشرائع غير ملائمة للزمن الجديد والا نسأل أنفسنا لماذا جاء السيد المسيح بعد سيدنا موسى و لماذا سيدنا محمد بعد السيد المسيح لماذا هذا التواصل بين اللة و عبادة  و بالأحرى كنا نكتفى بآدم او ابراهيم او نوح  و نتوقف عند هذا الحد ولا يمكن القبول بتعطيل الوحى او بتقييد اللة وهو المبدع  الرحيم بعبادة هل من المقبول ان يحرمنا اللة  و كيف يتركنا تائهين  هل اللة عاجز عن ارسال الرسل هل هو غير كريم بعبادة كيف يطلب منا ان نكون كرماء وهو غير كريم – الأنعام – 154

 

    ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَاماً عَلَى الَّذِيَ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ{154}

 

الرسول يأتى واحدا من عداد المعلمين الربانيين قد كلف بمهمة خاصة وهو يأتى تحقيقا لوعد سابق مبرم لاحياء الدين و احياء النفوس الميتة و اعادة صياغة النظام من جديد (ثوب جديد للانسانية)وهو لا يبتدع شىء جديد انة من عند اللة.

 

تمت

بعد تمام كلمات اللة لا مبدل لها و لا تبدبل و لا تغيير لا يجرؤ أحد على ان يمسها بالزيادة أو النقصان  – الأنعام – 115

 

    وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ{115}

 

دائما كلمات اللة كاملة – كيف سيحاسب اللة الناس اذا كانت كلماتة غير كاملة أو منقوصة  – من هم الجنة من الناس الداخلون الى جهنم – هود – 119

 

    وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ{117} وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ{118} إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ{119}

 

أتمم

ما معنى أن يطلب المؤمنون من اللة أن  يتمم لهم نورهم ؟؟ هل كان نورهم ناقصا غير كاملا و غير تاما – هل يطلبون درجة روحية أعلى اى يسعون الى المزيد للافاضة عليهم بانوار روحية  – التحريم – 8

 

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{8}