سيأتي على الناس زمان -مظاهر وعلامات آخر الزمان

سيأتي على الناس زمان 

في نصوص عديدة جرى الحديث عن مظاهر وعلامات آخر الزمان … والتي يشيع الكثير منها من حولنا 

شعارات القرآن والإسلام ترفع دون عمل بها, خبث السرائر, الطمع في الدنيا, صاحب الدين والتقوى كأنه أبله… التنوع في الطعام, يتزين الرجال كالنساء, يطيعون نساءهم في الحرام, يعظمون دنانيرهم, يحفظون أملاكهم أكثر مما يحافظون على دينهم… يستهضم ويضحك للفاسق الفاجر, تنتشر الخمور تحت مسميات أخرى…‏ 
حيارى سكارى لا مسلمين ولا نصارى

‏ 

 
و قال رسول الله صلي الله عليه وآله و سلم: سيأتي زمان علي أمتي يحبون خمسا و ينسون خمسا, يحبون الدنيا و ينسون الآخرة, و يحبون المال و ينسون الحساب, و يحبون الخلق و ينسون الخالق, و يحبون الذنوب و ينسون التوبة, و يحبون القصور و ينسون القبور

 

‏ 
قال رسول الله(ص): سيأتي زمان على أمتي لا يبقى من القرآن إلا رسمه،و لا من الاسلام إلا اسمه يسمون به،و هم أبعد الناس منه،مساجدهم عامرة،وهي خراب من الهدى،فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء  منهم خرجت الفتنة،و إليهم تعود

‏ 
عن النبي (ص):  يأتي على الناس زمان بطونهم آلهتهم ونساؤهم قبلتهم ، ودنانيرهم دينهم ، وشرفهم متاعهم ، لا يبقى من الايمان إلا اسمه ، ومن الاسلام إلا رسمه ، ولا من القرآن إلا درسه ، مساجدهم معمورة ، وقلوبهم خراب من الهدى ، علماؤهم أشر خلق الله على وجه الأرض . حينئذ ابتلاهم الله بأربع خصال : جور من السلطان ، وقحط من الزمان ، وظلم من الولاة والحكام ، فتعجب الصحابة وقالوا : يا رسول الله أيعبدون الأصنام ؟ قال : نعم ، كل درهم عندهم صنم

‏ 
،عن أبي عبد الله(ع)،قال:قال رسول الله(ص):سيأتي على أمتي زمان تخبث فيه سرائرهم،و تحسن فيه علانيتهم،طمعا في الدنيا،لا يريدون به ما عند الله عز و جل،يكون أمرهم رياء،لا يخالطه خوف،يعمهم الله منه بعقاب،فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجاب لهم

‏ 

‏ 
قال رسول الله (ص):  يأتي على الناس زمان وجوههم وجوه الآدميين ، وقلوبهم قلوب الشياطين ، كأمثال الذئاب الضواري ،سفّاكون للدماء ، لا يتناهون عن منكر فعلوه ، إن تابعتهم إرتابوك ، وإن حدثتهم كذّبوك ، وإِن تواريت عنهم اغتابوك ، السُّنة فيهم بدعة ، والبدعة فيهم سُنة ،والحليم بينهم غادر ، والغادر بينهم حليم ، والمؤمن فيما بينهم مستضعف ،والفاسق فيما بينهم مشرّف ، صبيانهم عارم ، ونساؤهم شاطر ، وشيخهم لا يأمربالمعروف ولا ينهى عن المنكر ، الالتجاء إليهم خزي ، والاعتزاز بهم ذل ،وطلب ما في أيديهم فقر ، فعند ذلك يحرمهم الله قطر السماء في أوانه ، وينزّله فيغير أوانه ، يسلط عليهم شرارهم فيسومونهم سوء العذاب ، ويذبحون أبناءهم ويستحيّون نساءهم ، فيدعوا خيارهم فلا يستجاب لهم

‏ 
وقال (عليه السّلام) : يأتي في آخر الزمان أناس من أمتي ياتون المساجد يقعدون فيها حَـلقاً ، ذكرهم الدنيا وحب الدنيا ، لا تجالسوهم ،فليس لله بهم حاجة

‏ 
قال رسول الله (ص): سيأتي زمان على أمتي يفرون من العلماء كما يفر الغنم عن الذئب ، فإذا كان كذلك ابتلاهم الله تعالى بثلاثة أشياء :‏ 
الأول : يرفع البركة من أموالهم ، والثاني : سلط الله عليهم سلطاناً جائراً ، والثالث : يخرجون من الدنيا بلا إِيمان

‏ 
قال النبي (ص):  سيأتي زمان على أمتي لا يعرفون العلماء إلاّ بثوب حسن ، ولا يعرفون القرآن إلآ بصوت حسن ، ولايعبدون الله إلاّ في شهر رمضان ، فإذا كان كذلك سلط الله عليهم سلطاناً لا علم له ولاحلم له ولارحم له

‏ 
وروي عن أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها، عن النبي (ص) أنه قال: يأتي على الناس زمان إذا سمعت باسم رجل خير من أن تلقاه، فإذا لقيته خير من أن تجربه، ولو جربته أظهر لك أحوالاً، دينهم دراهمهم، وهمتهم بطونهم، وقبلتهم نساؤهم، يركعون للرغيف، ويسجدون للدرهم، حيارى سكارى لا مسلمين ولا نصارى

‏  إذا كان زعيم القوم فاسقهم ، وأكرم الرجل اتقاء شره ، وعظم أرباب الدنيا ، واستخف بحملة كتاب الله ، وكانت تجارتهم الربا ، ومأكلهم أموال اليتامى ، وعطلت المساجد ، وأكم الرجل صديقه وعق أباه ، وتواصلوا على الباطل وعطلوا الأرحام ، واتخذوا كتاب الله مزامير ، وتفقه لغير الدين ، وأكل الرجل أمانته واؤتمن الخائن ، وخون الامناء ، واستعملت كلمة السفهاء ، وزخرفت المساجد ، وزخرفت الكنائس ، ورفعت الأصوات في المساجد ، واتخذت طاعة الله بضاعة ، وكثر القراء وقل الفقهاء ، واشتد سب الأتقياء ، فعند ذلك توقعوا ريحا حمراء ، وخسفا ومسخا وقذفا وزلازل وأمورا عظاما وقال وكان علي بن الحسين عليهما السلام إذا ذكر هذا الحديث بكى بكاء شديدا ويقول قد رأيت أسباب ذلك والله المستعان

‏ 
عن الصادق (ع) : سيأتي عليكم زمان لا ينجو فيه من ذوي الدين إلا من ظنوا أنه أبله ، وصبّر نفسه على أن يُقال أنه أبله لا عقل له ‏ 
عن رسول الله (ص): سيكون في آخر أمتي أقوام يُزخرفون مساجدهم ويُخربون قلوبهم، يتقي أحدُهم على ثوبه ما لا يتقي على دينه

 

‏ عن رسول (ص): يأتي على الناس زمان لا يبالي الرجل ما تلف من دينه إذا سلمت له دنياه

 ‏ 
عن علي(ع): يأتي على الناس زمان لا يُقرب فيه إلا الماحل ، ولا يُظرّف فيه إلا الفاجر، ولا يُضعّف فيه إلا المنصف، يعدون الصدقة فيه غُرما، وصلة الرحم منّا ، والعبادة إستطالة على الناس‏ 

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: