اسئلة عن قتل المسيح للخنزير و كسر الصليب

اسئلة عن قتل المسيح للخنزير و كسر الصليب

ما معنى ان يجىء المسيح ليقتل الخنزير ويكسر الصليب

ما هى جدوى قتل الخنزير و كسر الصليب

هل موضوع قتل الخنزير وكسر الصليب هما الموضوعان اللذان سيشغلان العالم حين وصول المسيح العائد

لماذا جعل اللة اهم مهمة للسيد المسيح بتكليفة بقتل الخنزير وكسر الصليب

هل هاتان المهمتان المكلف بهما السيد المسيح او رجعة عيسى هما علامة صحة وصدق المسيح العائد

اى خنزير سيقتل واى صليب سيكسر

ما هو موقف باقى الخنازير فى العالم وباقى الصلبان فى العالم شرقة وغربة شمالة وجنوبة

ما الفائدة التى سيجنيها العالم جراء قتل الخنزير وكسر الصليب

الى اى شىء يرمز بالخنزير والى اى شىء يرمز بالصليب

هل الخنزير و الصليب رمزان لمعانى اخرى روحية و معنوية

لماذا خص اللة المسيح العائد بمهمة قتل الخنزير وكسر الصليب

ما هى علاقة قتل الخنزير وكسر الصليب بمهمة الرسول الألهى الموكول الية تحسين اخلاق الناس وترسيخ الفضائل

هل سيكتفى المسيح العائد او عودة سيدنا عيسى بقتل الخنزير وكسر الصليب ويتوقف عند هذا الحد او ان لة مهمة اخرى

كيف سيتم تكسير الصلبان الموجودة مع الموتى داخل قبورهم

ما هى آلية تكسير الصلبان اى بأى كيفية سيتم كسر الصليب هل المسيح العائد معة شواكيش او أدوات الحداد لتكسير الصلبان المنتشرة فى العالم

هل سيتم التضحية بالصلبان الذهبية والتى لها قيمة عالمية ويتم قياس الأقتصاد العالمى بكمية الذهب الموجودة تحت سيطرة كل دولة

ما هى وسيلة قتل الخنازير وكيف سيتم جمع الخنازير الى المجازر او سيطلق عليها النيران لتموت وتقتل نهائيا

ماذا نجنى من كسر الصليب وقتل الخنزير

لاحظ ان المذكور دائما هو قتل الخنزير وكسر الصليب بصيغة المفرد وليس بصيغة الجمع اى الخنازير او الصلبان

ما هو المستهدف من عملية قتل الخنزير وكسر الصليب

اى الى اى شىء سينتج عنة عملية قتل الخنزير وكسر الصليب

لماذا اختار اللة هاتان المهمتان  فقط للمسيح العائد

هل للمسيح العائد مهمة اخرى غير قتل الخنزير وكسر الصليب

هل انتهتم مهمة السيد المسيح عند هذا الحد  اى عند عملية القتل والكسر

كيف سيطوف المسيح العائد العالم ليقوم بعملية قتل الخنزير وكسر الصليب

اى ما هى وسيلة الانتقال من مكان لآخر او من قارة الى اخرى

هل المسيح العائد سيقوم بهذة المهمة الموكولة الية او معة طاقم من الناس للمعاونة فى هذة المهمة

هل المسيح العائد سيقتل خنزيرا واحدا فقط و يترك باقى الخنازير لأن المذكور كلمة يقتل الخنزير ولم يذكر يقتل الخنازير

هل المسيح العائد سيكسر صليبا واحدا فقط ويترك باقى الصلبان

هل لهذة العملية بعدا ماديا ظاهريا فقط او ان لها بعدا آخرا روحى و معنوى

هل المسيح العائد سيكسر صليب العذابات والمحن والآلام والمعناة التى تطحن الأنسانية

هل سيقتل خنزير الأخلاق والسلوك الأنحطاطى والتحلل من المبادىء و الفضائل

بماذا تستفيد الأنسانية بهذة العودة

هل تكسير الصليب يريح الأمة المسيحية او يزعج المسيحيين

اى انسان يستطيع ان يقوم بهذة المهمة او ان هذة المهمة الموكولة للمسيح العائد لها مقاصد اخرى ومرامى اخرى لا يستطيع تحقيقها الا رسول من اللة  اى ان قتل الخنزير وكسر الصليب لهما معان  اخرى عميقة وليست سطحية كما يعتقد الناس

عملية الصلب هى  عقوبة لحكم من أحكام الأسلام لكل مخالف

انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم فى الاخرة عذاب عظيم –المائدة-33

هل وظيفة المسيح العائد هى الغاء حكم الصلب للمفسدين فى الأرض المعمول بها فى الأسلام

 لاقطعن ايديكم وارجلكم من خلاف ثم لاصلبنكم اجمعين –الأعراف 133

قال امنتم له قبل ان اذن لكم انه لكبيركم الذي علمكم السحر فلسوف تعلمون لاقطعن ايديكم وارجلكم من خلاف ولاصلبنكم اجمعين –الشعراء 49

عملية الصلب كانت عقوبة المخالفين من أيام فرعون عندما آمن بعض رجال الدين فى عصرة بسيدنا موسى

لاَ تُعْطُوا الْقُدْسَ لِلْكِلاَب، وَلاَ تَطْرَحُوا دُرَرَكُمْ قُدَّامَ الْخَنَازِيرِ، لِئَلاَّ تَدُوسَهَا بِأَرْجُلِهَا وَتَلْتَفِتَ فَتُمَزِّقَكُمْ.

متى7-6

من هم الخنازير المقصودة هنا التى يحذرنا المسيح منها بألا نقدم لهم الدرر والجواهر من التعاليم لأنهم سيتجاهلونها ويدوسون عليها باقدامهم بسبب جهلهم بقيمة التعاليم ثم يمزقون من يلقى اليهم بهذة الدرر

هل الخنازير هنا معناها الخنازير من الناس اى الناس الذين يسلكون مسلك الخنازير

ما هى صفات الخنازير وسلوكياتهم

  الَّذِينَ يُقَدِّسُونَ وَيُطَهِّرُونَ أَنْفُسَهُمْ فِي الْجَنَّاتِ وَرَاءَ وَاحِدٍ فِي الْوَسَطِ، آكِلِينَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَالرِّجْسَ وَالْجُرَذَ، يَفْنَوْنَ مَعًا، يَقُولُ الرَّبُّ.-أشعيا 66-17

الشريعة اليهودية تحرم اكل لحم الخنزير

وَالْخِنْزِيرَ، لأَنَّهُ يَشُقُّ ظِلْفًا وَيَقْسِمُهُ ظِلْفَيْنِ، لكِنَّهُ لاَ يَجْتَرُّ، فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ.-اللاويين11-7

فَإِنَّ كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ، وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ،-كورنثوس1-18

ما معنى ان الصليب يساوى قوة اللة

ناظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ، الَّذِي مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ، احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِينًا بِالْخِزْيِ، فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ اللهِ.-العبرانيين-12-2

هل الصليب هنا اشد ألما او ان الاستهانة بتعاليم اللة اشد ألما- ما هى أشد النكبات هل هى رفض الرسالات الالهية

هل الصليب هنا معناة التضحية من أجل الدين

هل سيطوف المسيح بالبلدان ليكسر كل الصلبان الموجودة على الارض وفي صدور النساء والصلبان الموجودة على الكنائس ؟ والصلبان الموجودة فى محلات الجواهر ،هل سيطوف لقتل الخنازير البرية وغير البرية في جميع انحاء العالم ؟ نرجو اجابات منطقية بعيدا عن الخرافة والاساطير بارك الله فيكم

هل كسر الصليب هو كسر للعقائد المسيحية

هل قتل الخنزير هو قتل الطبائع الخنازيرية للوصول الى مرتبة التطهر

هناك حيوانات لها طبائع ضارة بالأنسان او انسان لة طبائع الحيوانات

هل قتل الخنزير يحتاج الى عودة عيسى ابن مريم

هل الغاء استعمال الصلبان يحتاج الى مجىء المسيح العائد

 قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِل فِيكُمْ عِيسَى بْن مَرْيَم صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَكَمًا مُقْسِطًا فَيَكْسِر الصَّلِيب , وَيَقْتُل الْخِنْزِير , وَيَضَع الْجِزْيَة , وَيَفِيض الْمَال حَتَّى لَا يَقْبَلهُ أَحَد

ما هى علاقة قتل الخنزير وكسر الصليب بانتشار العدل والغاء الجزية وكثرة المال

من الذى الغى الجزية- هل الخلافة العثمانية هى التى اوقفت العمل بالجزية

“وَيَخْرُجُ قَضِيبٌ مِنْ جِذْعِ يَسَّى وَيَنْبُتُ غُصْنٌ مِنْ أُصُولِهِ وَيَحُلُّ عَلَيْهِ رُوحُ الرَّبِّ رُوحُ الحِكْمَةِ وَالفَهْمِ رُوحُ المَشُورَةِ وَالقُوَّةِ رُوحُ المَعْرِفَةِ وَمَخَافَةِ الرَّبِّ وَلَذَّتُهُ تَكُونُ فِي مَخَافَةِ الرَّبِّ فَلاَ يَقْضِي بِحَسَبِ نَظَرِ عَيْنَيْهِ وَلاَ يَحْكُمُ بِحَسَبِ سَمْعِ أُذُنَيْهِ. بَلْ يَقْضِي بِالعَدْلِ لِلْمَسَاكِينِ وَيَحْكُمُ بِالإِنْصَافِ لِبَائِسِي الأَرْضِ وَيَضْرِبُ الأَرْضَ بِقَضِيْبِ فَمِهِ وَيُمِيْتُ المُنَافِقَ بِنَفْخَةِ شَفَتَيْهِ ….. فَيَسْكُنُ الذِّئْبُ مَعَ الخَرُوفِ وَيَرْبُضُ النِّمْرُ مَعَ الجَدْيِ وَالعِجْلُ وَالشِّبْلُ وَالمُسَمَّنُ مَعاً وَصِبَىٌّ صَغِيرٌ يَسُوقُها. وَالبَقَرَةُ وَالدُّبَّةُ تَرْعَيَانِ. تَرْبُضُ أَوْلاَدُهُمَا مَعاً الأَسَدُ كَالْبَقَرِ يِأْكُلُ تِبْناً. وَيَلْعَبُ الرَّضِيعُ عَلَى سَرَبِ الصِّلِّ وَيَمُدُّ الفَطِيمُ يَدَهُ عَلَى جُحْرِ الأُفْعُوَانِ لاَ يَسُوؤُونَ وَلاَ يُفْسِدُونَ فِي كُلِّ جَبَلِ قُدْسِي لأِنَّ الأَرْضَ تَمْتَلِئُ مِنْ مَعْرِفَةِ الرَّبِّ كَمَا تُغَطِّي المِيَاهُ البَحْرَ”٥.

هل يليق بالرسل المرسلين من اللة ان تكون مهمة احدهم هى قتل الخنزير وكسر الصليب

والخلاصة أنّه في اليوم الموعود المعروف باليوم الآخِرِ يُكسر الصليب، وتُطهّر الأرض، وتُبطل الحروب، ويستـتبّ الأمن، وتُبطل الجزية، وتتحقّق العدالة الاجتماعية، ويتأسّس السلام العام. فالمراد من لفظة كسر الصليب الواردة على سبيل المجاز هو القضاء على الظلم والقسوة والتعذيب، وحلول عهد جديد تزول فيه الهمجيّة والظلم، وتحلّ العدالة ويقوى سلطان القانون وتسود حقوق الإنسان. وقس على هذا النمط الخنزير، فإنّه أُطلق مجازاً على حياة القَذَارَة التي يؤدي إليها فقدان الأخلاق والحرمان من الهداية. وكذلك لفظة القردة، فإنّها ترمز إلى الإنسان الذي يلغي عقله، ولا يحكم على الأشياء بنفسه، ويرضى بالتقليد الأعمى.

عن أبي هريرة أنّ رسول الله قال: “إنّ روح الله عيسى نازل فيكم فيدقّ الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويدعو الناس على الإسلام فيهلك في زمانه المسيح الدجّال، وتقع الآمنة على أهل الأرض حتى ترعى الأسود مع الإبل والنمور مع البقر، والذئاب مع الغنم، ويلعب الصبيان مع الحيّات لا تضرّهم” والحديث الثاني: روى البخاري بسنده عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: “والذي نفسي بيده ليوشكنّ أن ينزل فيكم ابن مريم حُكماً عدلاً فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الحرب ويفيض المال حتى لا يقبله أحد حتى تكون السجدة الواحدة خير من الدنيا وما فيها”.

وبالاختصار، كل ما جاء في الكتب المقدّسة، والأحاديث الشريفة بهذا الشأن، يشير إلى تغيير جذري في حياة الإنسان ظاهراً وباطناً، فإزالة أسباب المفاسد والشرور، وإصلاح المجتمع وإقامة العدل، واحترام حقوق الإنسان، واستتباب السلام، هي نتائج الإصلاح الديني وثمراته، ولو كان مراد هذه الآيات والأحاديث معانيها الظاهرة لما احتاج الأمر لإرسال الرسل لكسر الصليب وقتل الخنازير، فالبشر كفيل بذلك، ولا هي أعمال تليق بسمو مقامهم وجلال مهامهم. والمتدبّر في الحديثين المباركين يخرج بثلاث حقائق جوهريّة: الأولى: أنّ حضرة الباب وحضرة بهاءالله المشار إليهما بالمهدي والمسيح، يكسران الصليب ويقتلان الخنزير. ومعنى هذا أنّ زمن القضاء المبرم على الظلم والهمجيّة والانحطاط الخلقي موكول إلى المستقبل وموقوت بظهور المهدي وعيسى. والحقيقة الثانية: أنّ حضرة الباب وحضرة بهاءالله سيأتيان بنظام يزيل أخطار الحرب، ويُبطل الجزية، أي بشرع جديد. والحقيقة الثالثة: أنّهما يُوَفَّقان بين الأمم المتعادية، ويزيلان العداوة التقليديّة من بين الملل، ويسكبان من روحهما الخلاّق ما يطفئ نيران التعصّب بكافة أشكاله، فيعمّ التعاون والتآزر والسلام.

روى مسلم من حديث النواس بن سمعان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، بين مهرودتين، واضعا كفيه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه . فيطلبه حتى يدركه بباب لد، فيقتله»

متى ينزل عيسى؟ وأين؟ وكيف نعرفه؟ وماذا يفعل بعد نزوله؟
1- متى ينزل عيسى عليه السلام؟
ينزل عيسى بن مريم عليه السلام بعد ظهور المهدي وخروج الدجال ومكثه في الأرض أربعين يوماً “يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم”( ).
فلما تنقضي مدته ينزل عيسى عليه السلام فأول شيء يبدأ به – بعد الصلاة- أن يقتل الدجال قائلاً له “إن لي فيك ضربة”.
2- أين ينزل عيسى عليه السلام؟
ينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بسوريا حيث مقر المهدي والمسلمين معه يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ينزل عيسى بن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق”( ).
3- كيف نعرفه؟
يصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويصف كيفية نزوله في الحديث التالي بقوله صلى الله عليه وسلم: “ليس بيني وبين عيسى نبي وإنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه، رجل مربوع إلى الحمرة والبياض، ينزل بين ممصرتين كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل”( ).
ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “.. فبينما هو كذلك (أي الدجال) إذ بعث الله المسيح عيسى بن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعاً كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدر منه جُمان كاللؤلؤ”( ).
فعيسى عليه السلام رجل شاب ابن ثلاث وثلاثين سنة (السن التي رفع عندها) مربوع (أي بين الطويل والقصير) أبيض أحمر سبط الشعر (أي ناعم الشعر مسترسله) تضرب لُمّته بين منكبيه كأنه خارج من ديماس (أي حمّام) إذا طأطأ رأسه قطر منه الماء وإذا رفعه تحدّر منه حبات كاللؤلؤ.
ينزل لابساً مهرودتين (أو ممصرتين) أي ثوبين (إزار ورداء)، مصبوغين يميلان إلى الصفرة، ينزل واضعاً كفيه على أجنحة ملكين.
4- ماذا يفعل بعد نزوله؟
– أول شيء يبدأ به الصلاة، فهو ينزل وقد أقيمت صلاة الصبح وتقدم المهدي فعلاً ليصلي بالناس فما أن يرى عيسى حتى يتأخر ويرجع القهقري ويقول: (تعال يا روح الله فصل). فيأبى عيسى ويقول: (لا إن بعضكم على بعض أمير) يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة فينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم: تعال صل لنا. فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة”( ).
وفي رواية عند الإمام أحمد: “.. فإذا هم بعيسى بن مريم فتقام الصلاة فيقال له: تقدم يا روح الله. فيقول: ليتقدم إمامكم فليصل بكم”.
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم”( ).
أي كيف فرحكم وسروركم أيها المسلمون بلقاء هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

* المنارة الشرقية للمسجد الأموي والمعروفة ب”منارة عيسى”
* منارة البوابة الشرقية لدمشق
* منارة الكنيسة المريمية في دمشق حيث مقر بطريركية الروم الأرثوذكس

وفي مجمل من علامات نزوله: خروج الدجال، وفتح القسطنطينية، وفي زمنه يخرج يأجوج ومأجوج، ويدعو عليهم ويطهر الأرض منهم، ويبارك الله في الرسل- أي لبن البهائم- وفي نبات الأرض، ويمكث في الأرض سبع سنين، واختلفت الروايات في مدة إقامته، ففي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو:   أن مدة إقامته سبع سنين    وذكر الحافظ في الفتح عن نعيم بن حماد في كتاب الفتن عن ابن عباس: أن عيسى إذ ذاك يتزوج في الأرض، ويقيم بها تسع عشرة سنة  وبإسناد فيه مبهم عن أبي هريرة: يقيم بها أربعين سنة

. ولما سأله الفريسيون: “متى يأتي ملكوت الله؟” أجابهم وقال: “لا يأتي ملكوت الله بترقب ولا يقولون: انه هنا أو هناك! فهوذا ملكوت الله داخلكم”. ثم قال لتلاميذه: “ستأتي أيام إذ تشتهون أن تروا يومًا من أيام ابن الإنسان فلا ترون. ويقولون لكم: ها هو هناك! أو: هنا! فلا تذهبوا، ولا تسعوا، فانه كما أن البرق يظهر من السماء، ويضيء تحت السماء، كذلك يكون ابن الإنسان في يومه. ولكن ينبغي له أولاً أن يتحمل مشقات كثيرة ويرذله هذا الجيل. وكما كان في أيام نوح كذلك يكون في أيام ابن الإنسان: كانوا يأكلون ويشربون ويتزوجون ويتزّوجن إلى اليوم الذي دخل فيه نوح السفينة، فجاء الطوفان وأهلك الجميع. وكما كأن أيضًا في أيام لوط: يأكلون ويشربون، ويشترون ويبيعون، ويغرسون ويبنون. وفي اليوم الذي خرج فيه لوط من سدوم أمطر نارًا وكبريتًا من السماء فأهلك الجميع. على نحو هذا أيضًا يكون في اليوم الذي يظهر فيه ابن الإنسان. في ذلك اليوم من يكون على السطح وأمتعته في البيت فلا ينزل ليأخذها ومن يكون في الحقل أيضًا فلا يرجع إلى ورائه. اذكروا امرأة لوط. من يطلب خلاص نفسه يهلكها ومن يهلكها يحييها. وأقول لكم أنه يكون في الليلة اثنان على سرير واحد. فيؤخذ الواحد ويترك الآخر. تكون اثنتان تطحنان معًا فتؤخذ الواحدة وتترك الأخرى فأجابوا وقالوا له في أي مكان يارب فقال لهم حيث تكون الجثة هناك تجتمع النسور أيضًا , والمجد لله دائمًا.- لوقا 17- 20 الى 36

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: