صلب السيد المسيح

صلب المسيح

وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً }النساء157

متى  سيأتى  اليقين ؟؟؟

لاحظ ان سياق الآية جاء بكلمة المسيح  قبل عيسى  والمسيح  هو كلمة اللة  اما عيسى  هو  جسد المسيح

المسيح هو كلمة اللة بين البشر ولكى تأتى هذة الكلمة الينا فأنها تصلنا من خلال رسول الهى على صورة انسان يكلمنا و نسمعة لذلك ليس هناك وسيلة امام اليهود لمنع استمرار هذة الكلمة الا من خلال قتل الجسد الذى يحمل هذة الكلمة لذلك لجأ اليهود لصلب السيد المسيح   للتخلص من ذيوع و انتشار كلمتة بين الناس وعملية الصلب هذة كانت الوسيلة المتبعة فى زمن السيد المسيح لأنزال العقوبة الجسدية على من يخالف عقيدة اليهود والحقيقة انهم تخلصوا من جسد السيد المسيح ولم يتخلصوا من كلمتة النافذة و المؤثرة على الناس لذلك فأن المسألة ظنية النجاح  اى انهم ظنوا انهم نجحوا فى مسعاهم للقضاء على رسالة السيد المسيح

لذلك قال اللة ان اليهود كان غرضهم هو صلب المسيح الكلمة لذلك استعملوا جسد المسيح ظنا منهم ان بقتل السيد جسد المسيح  هو  قتل للكلمة الألهية لذك ذكر القرآن الكريم كلمة يقينا

 اى ان اليهود غير متأكدين من نجاح فعلتهم وخططهم بهدف القضاء على الدين الجديد وهو  المسيحية التى ازعجت رجال الدين اليهودى اى الفريسيين الذين سيخسروا مقاماتهم ومراكزهم فى قلوب اتباعهم لذلك ققروا الأنتهاء من هذة الزلزلة التى زلزلت مكانتهم الروحية

لأنة المطلوب منهم ترك افكارهم و الألتحاق بالدين الجديد و الايمان به

وكذلك صاح الفرّيسيّون أنّ المسيح هو المسيخ –أستغفر الله من ذلك- لأنّه كسر السّبت ونسخ شريعة الله وحرّم الطّلاق ومنع تعدّد الزّوجات، وأنّ مقصده هدم قدس الأقداس واقتلاع بيت الله فواويلاه! واديناه! وامذهباه! وصاحوا اصلبوه، اصلبوه! ولكنّ هذه الاعتراضات لم يكن لها أيّ أثر. إذ طلع صبح المسيح، وسرت نفثات الرّوح القدس في العالم أجمع، ووحّدت بين الأقوام المختلفة

انهم فكروا فى كيفية الخسارة المادية التى ستلحق بهم بالرغم من انهم سيكسبوا مكاسب روحية  بأيمانهم بتعاليم السيد المسيح ولكنهم لا يشعرون

اى ان الصلب  كان  للجسد الفانى وليس للكلمة الالهية التى لها الدوام و التى  نجحت و انتشرت فى انحاء العالم

ماذا يزعج الأخرين عندما يأتيهم رسول  هو كلمتة اليهم ودعوتة للناس بالأيمان بة

 فلا يوجد وسيلة امام الرافضين لهذا الدين الجديد الا ان يتخلصوا من الجسد الموجود امامهم

الأية كلها ليس فيها ما يؤكد عدم الصلب لأنها تحتوى على  كلمات

ما قتلوة – ما صلبوة – شبة لهم – اختلفوا فية – شك-اتباع الظن- وما قتلوة يقينا- اى ليسوا على يقين من نجاح فعلتهم

سؤال هل شريعة سيدنا محمد باقية او ماتت بموتةهل شريعة سيدنا موسى ماتت بموت سيدنا موسى ،وهل موت الرسول يعنى موت رسالتة كذلك تعاليم السيد المسيح باقية رغم موتة بالصلب

ان الجسد العنصري للسيد المسيح قد صُلب بالفعل طبقا لما ورد في الانجيل وكان غرض كهنة اليهود من الصلب هو القضاء على السيد المسيح وكذلك على الديانة المسيحية
ولكن الدين المسيحي انتشر رغم انف المعرضين وتكونت امة كبيرة تنتشر في ارجاء الارض وبذلك خاب ظن اليهود من اطفاء نور الله وبقيت روح تعاليم السيد المسيح باقية الى يومنا هذا وبالتالي لم يستطع البشر ان يقفوا امام الارادة الالهية ولم يستطيعوا صلب السيد المسيح

لقد صلب الجسد العنصري كما ورد في الانجيل
ولكن لم تصلب روح تعاليم السيد المسيح كما جاء ذكره في القرآن الكريم

عقوبة المخالفين كانت فى الزمن السابق هى الصلب خاصة ايام فرعون كذلك فى الأسلام

انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم –المائدة-33

بماذا كان سيعاقب فرعون مخالفية

 قال امنتم له قبل ان اذن لكم انه لكبيركم الذي علمكم السحر فلسوف تعلمون لاقطعن ايديكم وارجلكم من خلاف ولاصلبنكم اجمعين –الشعراء-49

 

ان الجسد العنصري للسيد المسيح قد صُلب بالفعل طبقا لما ورد في الانجيل وكان غرض كهنة اليهود من الصلب هو القضاء على السيد المسيح وكذلك على الديانة المسيحية
ولكن الدين المسيحي انتشر رغم انف المعرضين وتكونت امة كبيرة تنتشر في ارجاء الارض وبذلك خاب ظن اليهود من اطفاء نور الله وبقيت روح تعاليم السيد المسيح باقية الى يومنا هذا

 وبالتالي لم يستطع البشر ان يقفوا امام الارادة الالهية ولم يستطيعوا صلب كلمة السيد المسيح

لقد صلب الجسد العنصري كما ورد في الانجيل
ولكن لم تصلب روح تعاليم السيد المسيح كما جاء ذكره في القرآن الكريم

 

سؤال هل شريعة سيدنا محمد باقية او ماتت بموتةهل شريعة سيدنا موسى ماتت بموت سيدنا موسى ،وهل موت الرسول يعنى موت رسالتة كذلك تعاليم السيد المسيح باقية رغم موتة بالصلب


قال السيد المسيح: “وليس أحدٌ صعد إلى السّماء إلاّ الذي نزل من السماء ابن الإنسان الذي هو في السماء.” [إنجيل يوحنّا 3: 13]. هذه الآية لا تُقصي أحداً، حتى ابن الانسان. ان جسد السيد المسيح لم ينزل من السماء ولكنه ولد من رحم أمّه. إن الذي نزل من السماء هو روح السيد المسيح الإلهية، اذًا الذي صعد إلى السماء هو أيضًا الروح الإلهية وليس الجسد.

اعتقد أعداء السيد المسيح انهم قد قضوا عليه بمجرد صلبه وأن تعاليمه ستزول نهائيًّا، فاعتبروا صلبه نصرًا ولكن الحقيقة أن روحه لم تمس، فهي خالدة أبدية. والآية في القرآن الكريم التي تنفي صلب أو قتل السيد المسيح والقائلة: “وقولهم إنّا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبّه لهم… وما قتلوه يقيناً بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزًا حكيمًا” [سورة النساء 4: -157-158]. يشرح حضرة عبدالبهاء هذا الاختلاف بقوله إن الآية القرآنية كانت تشير إلى حقيقة السيد المسيح أي الروح الإلهية وهذه الحقيقة محمية من أي ضرر دنيوي فهي خالدة أبدية ولا يمكن أن تموت، فالصلب نفّذ على الجسد فقط ولكن روحه لم تمس. [Star of the West, Vol. II, p.13]. ان الحقيقة المقدّسة للسيد المسيح هي التي أنعشت وأحيت تلاميذه بعد صعوده وقهرت العالم، كما قال السيد المسيح: “الرّوح هو الذي يحيي. أمّا الجسد فلا يفيد شيئًا. الكلام الذي أكلّمكم به هو روح وحياة” [انجيل يوحنّا 6: 63].

تشرح بعض الآيات في الكتاب المقدّس والخاصة بصعود السيد المسيح أن تلاميذه كانوا في حالة حزن واحباط بعد صلب السيد المسيح. ولكنهم بعد تأملهم لتعاليمه يومًا كاملاً وتناولهم الغذاء مع بعضهم البعض أدركوا أن السيد المسيح كان حيّا روحيّا وكان يرشدهم.
بعض الآيات من التوراة والانجيل المقدس بخصوص صعود السيد المسيح:
إنجيل يوحنّا 3: 13 – وليس أحدٌ صعد إلى السّماء إلاَّ الذي نزل من السماء ابن الإنسان الذي هو في السماء.
إنجيل يوحنّا 6: 38 – لأني قد نزلت من السماء ليس لأعمل مشيئتي بل مشيئة الذي أرسلني.
إنجيل يوحنّا 6: 42 – وقالوا أليس هذا هو يسوع بن يوسف الذي نحن عارفون بأبيه وأمّه. فكيف يقول هذا إنّي نزلت من السماء.
إنجيل لوقا 23: 35-46 – وكان الشعب واقفين ينظرون. والرّؤساء أيضًا معهم يسخرون به قائلين خلّص آخرين فليخلّص نفسه إن كان هو المسيح مختار الله. والجند أيضًا استهزأوا به وهم يأتون ويقدّمون له خلاًّ قائلين إن كنت أنت ملك اليهود فخلّص نفسك. وكان عنوان مكتوب فوقه بأحرفٍ يونانيّةٍ ورومانيّةٍ وعبرانيّةٍ هذا هو ملك اليهود. وكان واحد من المذنبين المعلّقين يجدّف عليه قائلاً إن كنت أنت المسيح فخلّص نفسك وإيّانا. فأجاب الآخر وانتهره قائلاً أولا أنت تخاف الله إذ أنت تحت هذا الحكم بعينه. أما نحن فبعدل لأنّنا ننال استحقاق ما فعلنا. وأما هذا فلم يفعل شيئًا ليس في محلّه. ثم قال ليسوع اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك. فقال له يسوع الحقّ أقول لك إنّك اليوم تكون معي في الفردوس.

وكان نحو السّاعة السّادسة. فكانت ظلمة على الأرض كلّها إلى السّاعة التّاسعة. وأظلمت الشّمس وانشقّ حجاب الهيكل من وسطه. ونادى يسوع بصوتٍ عظيمٍ وقال يا أبتاه في يديك أستودع روحي. ولما قال هذا اسلم الروح.
إنجيل متّى 27: 39-42 – وكان المجتازون يجدّفون عليه وهم يهزّون رؤوسهم قائلين يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلاثة أيّامٍ خلّص نفسك. إن كنت ابن الله فانزل عن الصّليب. وكذلك رؤساء الكهنة أيضًا وهم يستهزئون مع الكتبة والشّيوخ قالوا خلّص آخرين وأما نفسه فما يقدر أن يخلّصها. إن كان هو ملك إسرائيل فلينزل الآن عن الصّليب فنؤمن به.
إنجيل لوقا 24: 13-31 – وإذا اثنان منهم كانا منطلقين في ذلك اليوم إلى قريةٍ بعيدةٍ عن أورشليم ستّين غلوةٍ اسمها عِمْواس. وكانا يتكلّمان بعضهما مع بعضٍ عن جميع هذه الحوادث. وفيما هما يتكلمان ويتحاوران اقترب إليهما يسوع نفسه وكان يمشي معهما. ولكن أمسكت أعينهما عن معرفته. فقال لهما ما هذا الكلام الذي تتطارحان به وأنتما ماشيان عابسين. فأجاب أحدهما الذي اسمه كليوباس وقال له هل أنت متغرّب وحدك في أورشليم ولم تعلم الامور التي حدثت فيها في هذه الأيّام. فقال لهما وما هي. فقالا المختصّة بيسوع النّاصري الذي كان إنسانًا نبيًّا مقتدرًا في الفعل والقول أمام الله وجميع الشعب. كيف أسلمه رؤساء الكهنة وحكّامنا لقضاء الموت وصلبوه. ونحن كنّا نرجو أنّه هو المُزمع أن يفدي إسرائيل. ولكن مع هذا كله اليوم له ثلاثة أيّامٍ منذ حدث ذلك. بل بعض النّساء منّا حيّرننا إذ كنّ باكرًا عند القبر. ولما لم يجدن جسده أتين قائلاتٍ إنّهنّ رأين منظر ملائكةٍ قالوا إنّه حي. ومضى قوم من الذين معنا إلى القبر فوجدوا هكذا كما قالت أيضًا النساء وأمّا هو فلم يروه. فقال لهما أيها الغبيّان والبطيئا القلوب في الإيمان بجميع ما تكلّم به الانبياء. أما كان ينبغي أنّ المسيح يتألّم بهذا ويدخل إلى مجده. تمّ ابتدأ من موسى ومن جميع الانبياء يفسّر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب.

ثم اقتربوا إلى القرية التي كانا منطلقين إليها وهو تظاهر كأنه منطلق إلى مكانٍ أبعد. فألزماه قائلين امكث معنا لأنه نحو المساء وقد مال النهار. فدخل ليمكث معهما. فلمّا اتّكأ معهما أخذ خبزًا وبارك وكسّر وناولهما. فانفتحت أعينهما وعرفاه ثمّ اختفى عنهما.
أعمال الرّسل 1: 2-5 – إلى اليوم الذي ارتفع فيه بعد ما أوصى بالروح القدس الرّسل الذين اختارهم. الذين أراهم أيضًا نفسه حيًّا ببراهين كثيرةٍ بعد ما تألّم وهو يظهر لهم أربعين يومًا ويتكلّم عن الأمور المختصّة بملكوت الله. وفيما هو مجتمع معهم أوصاهم أن لا يبرحوا من أورشليم بل ينتظروا موعد الآب الذي سمعتموه منّي. لأنّ يوحنّا عمّد بالماء وأما أنتم فستتعمّدون بالروح القدس ليس بعد هذه الأيّام بكثير.
بعض الآيات من القرآن الكريم بخصوص صعود السيد المسيح:
سورة آل عمران 3: 54 – إذ قال الله يا عيسى إنّى متوفيك ورافعك إليّ ومطهّرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلى مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون.

وضح حضرة عبد البهاء في كتاب “من مفاوضات عبد البهاء” ان للرسل ثلاث مراتب:

“أن لمظاهر الظّهور مراتب ثلاث، الأوّل الحقيقة الجسمانيّة الّتي تتعلّق بهذا الجسد، والثّاني الحقيقة الشّاخصة (أي مشخّصة) أي النّفس النّاطقة، والثّالث الظّهور الرّبّانيّ وهو الكمالات الإلهيّة وسبب حياة الوجود وتربية النّفوس وهداية الخلق ونورانيّة الإمكان.

فمقام الجسد مقام البشريّة وهو يتلاشى لأنّه تركيب عنصريّ وما يتركّب من العناصر لا بدّ من تحليله وتفريقه، أمّا الحقيقة الشّاخصة للمظاهر الرّحمانيّة فهي حقيقة مقدّسة، لأنّها من حيث الذّات والصّفات ممتازة عن جميع الأشياء، مثلاً إنّ الشّمس من حيث الاستعداد تقتضي الإنوار ولا تقاس بالأقمار، فالأجزاء المركّبة منها كرة الشّمس لا تقاس بالأجزاء المركّبة منها كرة القمر، وتلك الأجزاء وذلك التّركيب يقتضي ظهور الأشعّة، أمّا الأجزاء المركّب منها القمر فلا تقتضي الإشعاع بل تقتضي الاقتباس، وعلى هذا فسائر الحقائق الإنسانيّة هي نفوس كالقمر الّذي يقتبس الأنوار من الشّمس. أمّا تلك الحقيقة المقدّسة فهي مضيئة بنفسها.

والمقام الثّالث هو نفس الفيض الإلهيّ وجلوة جمال القديم وإشراق أنوارالحيّ القدير، وليس للحقيقة الشّاخصة للمظاهر المقدّسة انفكاك عن الفيوضات الإلهيّة والجلوة الرّبّانيّة، لهذا فصعود المظاهر المقدّسة عبارة عن تركهم هذا القالب العنصريّ، كالسّراج المتجلّي في هذه المشكاة ينقطع شعاعه منها عند تلاشيها، أمّا فيض السّراج فلا ينقطع، وبالاختصار فالفيض القديم في المظاهر المقدّسة بمثابة السّراج والحقيقة الشّاخصة بمثابة الزّجاج والهيكل البشريّ بمثابة المشكاة فلو تحطّمت المشكاة فالمصباح مضيء.

والمظاهر الإلهيّة هم مرايا متعدّدة لأنّهم ذوو شخصيّة مخصوصة، أمّا المتجلّي في هذه المرايا فهي شمس واحدة”

لذلك نحن نفهم جيدا ان صلب السيد المسيح لا يؤثر بأي شكل على هذه الحقيقة الالهية والروح المتجلية عليه. وعندما صلبه اليهود اعتقدوا انهم تخلصوا منه. وكان الظاهر لهم فقط حقيقته البشرية. بينما بهذا الصلب هم فقط تخلصوا من المظهر المادي الانساني أما الحقيقة الالهية وكلمة الله المسيح فهي لم تصلب ولم تقتل ولكنها رفعت الى الله.

بهذه المفاهيم يتسق معنى الآية لدينا مع حقيقة ان المسيح صلب جسديا بالفعل.

 

سورة النساء 4: -157-158 – وقولهم إنّا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبّه لهم وإنّ الذين اختلفوا فيه لفى شكٍّ منه ما لهم به من علمٍ إلا اتباع الظّنّ وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزًا حكيمًا.

بعض الآيات من الآثار البهائية المباركة بخصوص صعود السيد المسيح:
اعلم بانّ الابن حين الّذي اسلم الرّوح قد بکت الاشياء کلّها ولکن بانفاقه روحه قد استعدّ کلّ شيء کما تشهد وتري في الخلائق اجمعين کلّ حکيم ظهرت منه الحکمة وکلّ عالم فصّلت منه العلوم وکلّ صانع ظهرت منه الصّنايع وکلّ سلطان ظهرت منه القدرة كلّها من تأييد روحه المتعالى المتصرّف المنير. بهاءالله، منتخباتي از آثار حضرة بهآءالله، ص 62.

ليس قيام المظاهر الالهية قياما جسديا، فجميع شؤونهم وحالاتهم وأعمالهم وتأسيساتهم وتعاليمهم وتعبيرهم وتشبيههم وترتيبهم عبارة عن امور روحية معنوية لا تتعلق بالجسمانيات، مثلا مسألة مجيء المسيح من السماء هذه مصرح بها في مواضع متعددة من الانجيل حيث يقول جاء ابن الانسان من السماء وابن الانسان في السماء وسيذهب إلى السماء وكما يقول في الاصحاح السادس من انجيل يوحنا آية 38 “لأني قد نزلت من السماء” وكذلك في الآية الثانية والاربعين منه “وقالوا أليس هذا هو يسوع بن يوسف الذي نحن عارفون بأبيه وأمه فكيف يقول هذا اني نزلت من السماء” وكذلك في انجيل يوحنا في الاصحاح الثالث الآية الثالثة عشرة يقول “وليس احد صعد إلى السماء الا الذي نزل من السماء ابن الانسان الذي هو في السماء.” عبدالبهاء،من كتاب مفاوضات عبدالبهاء، ص 65-66.

“…أن المائدة السماوية والفيوضات الرحمانية والتجليات الروحية والتعاليم السماوية والمعاني الكلية هي حضرة المسيح… كان لحضرته جسد عنصري وهيكل سماوي، فالجسد العنصري صُلِب وأما الهيكل السماوي فحي باق وسبب الحياة الابدية، الجسد العنصري كان طبيعة بشرية والهيكل السماوي كان طبيعة رحمانية…” عبدالبهاء، من كتاب مفاوضات عبدالبهاء، ص 61-62.
وحيث اتضح أن المسيح اتى من السماء الروحية والملكوت الالهي، فالمقصود اذًا من بقاء حضرته ثلاثة أيام في القبر أيضا امر معنوي لا ظاهري، وكذلك قيام حضرته من بطن الارض أيضا امر معنوي وكيفية روحانية لا جسمانية، وكذلك صعود المسيح أيضا إلى السماء أمر روحاني لا جسماني. عبدالبهاء،من كتاب مفاوضات عبدالبهاء، ص 66.

فحضرة المسيح رفع العلم الالهي أمام من على الأرض وقاومهم جميعا فريدا وحيدا بدون ظهير ولا نصير ولم يكن له جند ولا جيوش بل كان مضطهدا مظلوما، ومع هذا ففي النهاية غلب الجميع ولو انه صلب في الظاهر، فهذه القضية معجزة محضة لا يمكن انكارها أبدا فلا حاجة بعدئذ إلى برهان آخر يثبت أحقية حضرة المسيح.
عبدالبهاء،من كتاب مفاوضات عبدالبهاء، ص 64.

يوضح ايضا حضرة عبد البهاء في كتاب المفاوضات معنى قيامة المسيح المذكورة في الانجيل وهذا التوضيح يسري أيضا على رفع الله المسيح الى السماء جسديا كما هو تفسير الآية:

“السّؤال: ما معنى قيام المسيح بعد ثلاثة أيّام؟

الجواب: ليس قيام المظاهر الإلهيّة قياماً جسديّاً، فجميع شؤونهم وحالاتهم وأعمالهم وتأسيساتهم وتعاليمهم وتعبيرهم وتشبيههم وترتيبهم عبارة عن أمور روحيّة معنويّة لا تتعلّق بالجسمانيّات، مثلاً مسألة مجيء المسيح من السّماء هذه مصرّح بها في مواضع متعدّدة من الإنجيل حيث يقول جاء ابن الإنسان من السّماء وابن الإنسان في السّماء وسيذهب إلى السّماء وكما يقول في الأصحاح السّادس من إنجيل يوحنّا آية 38 “لأنّي قد نزلت من السّماء” وكذلك في الآية الثّانية والأربعين منه “وقالوا أليس هذا هو يسوع بن يوسف الذّي نحن عارفون بأبيه وأمّه فكيف يقول هذا إنّي نزلت من السّماء” وكذلك في إنجيل يوحنّا في الأصحاح الثّالث الآية الثّالثة عشرة يقول “وليس أحد صعد إلى السّماء إلاّ الذّي نزل من السّماء ابن الإنسان الذّي هو في السّماء” فلاحظوا أنّه يقول ابن الإنسان في السّماء والحال أنّ حضرته في ذلك الوقت كان على الأرض، وكذلك لاحظوا أنّه يقول صراحةً جاء المسيح من السّماء، والحال أنّه أتى من رحم مريم وتولّد جسم حضرته من العذراء، إذاً اتّضح أنّ المقصود من هذه العبارة التّي يقول فيها جاء ابن الإنسان من السّماء أمر معنويّ لا ظاهريّ، روحيّ لا جسمانيّ، يعني وإن كان حضرة المسيح تولّد من رحم مريم ظاهراً، ولكنّه في الحقيقة قد أتى من السّماء، مركز شمس الحقيقة، العالم الإلهيّ، الملكوت الرّحمانيّ.

وحيث اتّضح أنّ المسيح أتى من السّماء الرّوحيّة والملكوت الإلهيّ، فالمقصود إذاً من بقاء حضرته ثلاثة أيّام في القبر أيضاً أمر معنويّ لا ظاهريّ، وكذلك قيام حضرته من بطن الأرض أيضاً أمر معنويّ وكيفيّة روحانيّة لا جسمانيّة، وكذلك صعود المسيح أيضاً إلى السّماء أمر روحانيّ لا جسمانيّ، وفضلاً عن هذا البيان فقد ثبت وتحقّق علميّاً أنّ هذه السّماء الظّاهرة فضاء غير متناه و فراغ خلاء تسبح فيه النّجوم والكواكب التّي لا عداد لها، لهذا نقول أنّ قيام المسيح عبارة عن اضطّراب الحواريّين وحيرتهم بعد شهادة حضرته وقد خفيت واستترت حقيقة المسيح التّي هي عبارة عن التعاليم والفيوضات والكمالات والقوّة الرّوحانيّة المسيحيّة مدة يومين أو ثلاثة بعد استشهاد حضرته، ولم يكن لها جلوة ولا ظهور بل كانت في حكم المفقود، لأنّ المؤمنين كانوا أنفساً معدودة وكانوا أيضاً مضطربين حائرين، فبقي أمر حضرة روح الله كجسمٍ لا روح فيه، ولمّا رسخ حضرات الحوارييّن وثبتوا بعد ثلاثة أيّام وقاموا على خدمة أمر المسيح وصمّموا على ترويج التّعاليم الإلهيّة واجراء وصايا المسيح والقيام على خدمة المسيح، تجلّت لهم حقيقة المسيح فظهرت فيوضاته وسرت روح الحياة في شريعته وظهرت تعاليمه واتّضحت وصاياه، يعني أنّ أمر المسيح كان كجسم بلا روح فدخلته الحياة وأحاط به فيض روح القدس، هذا هو معنى قيام المسيح وقد كان قياماً حقيقيّاً، ولمّا لم يفهم القسس المعنى الإنجيليّ ولم يهتدوا إلى رمزه قالوا إنّ الدّين مخالف للعلم والعلم معارض للدّين، لأنّ من جملة هذه المسائل مسألة صعود حضرة المسيح بجسمه العنصريّ إلى هذه السّماء الظّاهرة، وذلك مخالف للعلوم الرّياضيّة. ولكن عندما تنكشف حقيقة هذه المسألة ويفسّر هذا الرّمز فإنّها لا تتعارض مع العلم بأيّ وجه من الوجوه بل العلم والعقل يصدّقانها ويؤيّدانها.”

بالاضافة الى ذلك فان رفع الله لسيدنا المسيح الى السماء جسديا لا يتفق مع حقيقة ان عالم الروح ليس مكانا لتواجد الاجساد المادية التي تنتمي الى العالم المادي الذي نعيشه. ولا حاجة لهذا الجسد المادي الفاني في عالم الروح. فلماذا يرفعه الله بجسده؟

مرة أخرى. هذه اجابة على سؤال “كيف نؤمن بصلب المسيح وبالقرآن في نفس الوقت” وليست محاولة لاقناع احد بصلب المسيح من عدمه.

ما هى قيامة السيد المسيح من الأموات – لاحظ ان السيد المسيح ما هو الا كلمة اللة للبشرية  وهو ليس بجسد انما الجسد كان عيسى

اى ان عيسى اصبح المسيح بعد ان تجلى اللة علية انها مجرد تجليات على الأجساد لتصبح حاملة للرسالة الألهية

القيامة – قيوم – تقوم – قيوم = كثير القيام

قيامة المظهر الالهى على امرة لايقاظ الأرواح الراقدة على سرير الغفلة و الهوى

قيامة لتأكيد اتصال اللة بعبادة دوريا كلما اقتضت الضرورة و كلما انحطت روحانيات الناس وفسدت اخلاقهم

قيامة لانارة العقول و الأرواح – قيامة مربى الانسانية لتقويم البشر عندما يهجروا الصراط المستقيم و يتغير مسلكهم.

قيامة لازالة الغمام و الدخان و السحب التى حجبت العباد عن اللة هى بداية لنزول المطر الالهى لترقية الارواح و تغذيتها

– ما هو غذاء الارواح ؟

قيامة لاستمرار التطور الروحى للانسانية حتى لا يتخلف و يتقهقر المستوى الروحى او يتوقف عند حد معين رغم ان المستوى المادى آخذ فى التطور دون توقف

قيامة لدعوة الكل من الاسرة الانسانية على مائدة الرزق الالهى الذى لا ينفذ ابدا

قيامة الرسول (فعل) و قيامة ارواح الانسانية من الغفلة (رد فعل)اى الاستجابة للرسول لاحياء النفوس المستعدة

قيامة لاشعال حرارة فى ارواح البشرية بعد طول فتور و برودة روحية

قيامة لإضاءة عقول البشرية بعد اظلامها حتى لا يسقطوا فى هاوية التوحش و الانفلات و الانحطاط و تدنى السلوكيات

قيامة لنشر النور الالهى الجديد و انجذاب القلوب و التآلف بين الناس – لاعادة تربية النوع الانسانى –ل

ازالة الظلمة و الجهل الروحى-لارتداء ثوب جديد –لإرواء العطشى للماء الروحى الطهور حيث ان الارواح ظمأت من طول غياب و اصبحت قاسية مغبرة

و تحتاج الى دواء جديد يعالج  دائها الذى اصبح مزمنا و نحن لا نعرف علاجنا لقصور ادراكاتنا اى نحتاج لطبيب الهى يعرف كيف يخلصنا من مرضنا

و هل نتوقع ان اللة يمتنع عن علاجنا وهو خالقنا انة مقتدر و عطاؤة مستمر و هو الفضال و الرحيم بعبادةوالغنى الحميد و نحن الفقراء الى اللة

و هل تعطلت قدرة اللة او توقفت هل هو عاجز عن ان ينقذنا من عللنا انة لدية الحل الكافى الشافى كاملا غير منقوصا حيث انة عندة كل الخزائن.

القيامة في الاديان ومعانيها العظيمة
القيامة على نوعين
1-القيامة الصغرى: “من مات فقد قامت قيامته” وهو الموت العنصري للجسد أي انفصال الروح عن الجسد فيذهب الجسد الى التراب ويتحلل بدون رجعة وتصعد فورا الروح الى بارئها للحساب والعقاب في العالم الابدي
2-القيامة الكبرى: هي قيام رسول جديد برسالة جديدة تأتي على قدر عقول البشر وهذا يعني ان الفيض الالهي لن ينقطع وان الرسالات الالهية مستمرة.

فظهور سيدنا موسى وسيدنا المسيح وسيدنا محمد وحضرة الباب وحضرة بهاء الله هو القيامة الكبرى لاهل العالم في وقت الظهور

جاءت صور القيامة الكبرى في القرآن الكريم على 4 صور
1- صورة مروعة من انتهاء الدنيا وتساقط النجوم وفناء الحياة على الارض
2- صورة مشرقة من مجئ الرب والملائكة “يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار ” ابراهيم 48
“واشرقت الارض بنور ربها” الزمر 69
3- صورة تتناحر فيها الامم المختلفة “في يوم القيامة يكفر بعضكم بعضا ويلعن بعضكم بعضا” يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت” “ولكن كذب وتولى ثم ذهب الى اهله يتمطى” القيامة 32و33
4- صورة لظهور نفختين متتاليتين الراجفة تتبعها الرادفة “يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة” النازعات 6

دلالة ان القيامة الكبرى هي قيام رسول برسالة جديدة
1- تفضل السيد المسيح” أَنَا هُوَ القِيَامَةُ وَالحَيَاةُ” إنجيل يوحنا، الإصحاح ٢٥:١١
2-وتفضل سيدنا محمد ” بعثت أنا والساعة كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى”حديث شريف
3- -تفضل حضرة بهاء الله:”قال أين الجنة والنار قل الأولى لقائي والأخرى نفسك ياأيها المشرك المرتاب”
4- بعض ايات القران تدل على قيامة حدثت في الماضي والبعض على قيامة ستحدث في المستقبل وهذا حق لا ريب فيه اذ ان الصور التي جاءت بصيغة الماضي تدل على قيام سيدنا محمد بالدين الاسلامي, والتي تدل على المستقبل تدل على قيام رسول جديد برسالة جديدة
5- دلائل من سورة هود: تدل على ان علامات القيامة الكبرى قد صاحبت كل ظهور جديد
قوم هود “ولما جاء امرنا نجينا هودا والذين امنوا معه برحمه منا ونجيناهم من عذاب غليظ “هود 58
قوم صالح واخذ الذين ظلموا الصيحه فاصبحوا في ديارهم جاثمين ” هود 67
قوم ابراهيم: “يا ابراهيم اعرض عن هذا انه قد جاء امر ربك وانهم اتيهم عذاب غير مردود ” هود 76
قوم عاد وثمود: ” فترى القوم فيها صرعى كانهم اعجاز نخل خاويه “الحاقة 7

دلالة القيامة الكبرى: ان الايمان بالرسول يعني الحياة الروحية والدخول في الجنة وعدم الايمان يعني الممات الروحي والدخول في النار في عالم الدنيا
1- “أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا” سورة الأنعام ١٢٢

2- “كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم اليه ترجعون ” البقرة 28
3- “وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُوْنِ اللهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ” النحل ٢٠ و ٢١
4- “وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوْسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُم الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُم تَنْظُرُونَ ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ” البقرة ٥٥ و ٥٦
5- “وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالبَصِيْرُ …..وَمَا يَسْتَوي الأَحْيَاءُ وَلاَ الأَمْوَت ” فاطر ١٩ إلى ٢٢
6- “إِنَّ اللهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي القُبُورِ إِنْ أَنْتَ إِلاَ نَذِيرٌ” فاطر 2٢ و ٢3

دلالة القيامة الصغرى: ان الانسان يصعد للعالم الاخر فورا للمجازاة (الجنة) والعقاب (النار) في القيامة الصغرى
1- يوم الاسراء والمعراج رأى الرسول (ص) ان هناك ناس تتعذب في العالم الاخر
2- قيل ادخل الجنه قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين” يس 26 و27
3- “ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون”ال عمران 169
ِ4- “يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” الفجر 27-30
5-من الاثار المباركة البهائية:” واما ماسئلت عن الروح وبقائه بعد صعوده فاعلم انه يصعد حين ارتقائه الى يحضر بين يدي الله في هيكل لا تغيره القرون والاعصار ولا حوادث العالم … ومنه تظهر آثار الله وصفاته وعناية الله وألطافه”
” طوبى لروح خرج من البدن مقدسا عن شبهات الأمم انه يتحرك في هواء ارادة ربه ويدخل في الجنة العليا وتطوفه طلعات الفردوس الاعلى ويعاشر انبياء الله واوليائه ويتكلم معهم ويقص عليهم ما ورد عليه في سبيل الله رب العالمين”
“أما أرواح الكفار لعمري حين الاحتضار يعرفون ما فات عنهم وينوحون ويتضرعون وكذلك بعد خروج أرواحهم من أبدانهم”

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: