زرادشت واصحاب الرس اى نهر آراس

زرادشت واصحاب الرس اى  نهر آراس

ان عدم معرفتنا ببعض الأديان  لا يعنى انتفاء وجودها أو انها أديان كاذبة او  انكار لتبى اللة زرادشت علية السلام بسبب عدم ذكر اسمة بوضوح فى القرآن الكريم  لذلك انكرة اهل القرآن واعترضوا علية  والحقيقة ان بعض الأنبياء فقط تم ذكر اسماؤهم فى الفرقان ومعظمهم ذكرت صفاتهم ولم تذكر اسماؤهم  أما الآخرون فقد ذكر اكثرهم بالتلويح دون التصريح بأسمائهم رغم ان دين اللة  واحد فى كل العصور و الأزمنة كما ان  رحم الرسالات واحد  فالرحم فى جوهرة واحد  والمنبع الألهى واحد  وان اختلقت الأسماء و المظاهر الالهية شكلا  وزمانا

ان وعينا الأنسانى يجب ان ينظر الى الأديان  التى عرفها الأنسان على انها مظاهر مختلفة فى اوقات متباينة لمواجهة تطورات هى من لوازم الجياة اساسها الروحى ثابت واحد وما الهداية الالهية الا فيض دافق مستمر متطور لا انقطاع لة بمصدرة المتوحد و أصلة الواحد

تم بعث النبى زرادشت على سواحل نهر آراس اى   وسط  اصحاب الرس

(هل البوذية والزردشتية والهندوسية أديان سماوية؟)

حضرة زرادشت عليه السلام كان من المظاهر الالهية المقدسة وقد ظهر في وقت كانت فيه ايران من اخرب البقاع فظهر حضرته وانار ايران وانقذ اهلها فنالت روحا جديدة وتبدلت اراضيها بالخير العميم واحاطت انواره الليل البهيم
ومن الواضح ان تعاليمه سماوية ووصاياه الهية
ولما لم يذكر اسم حضرته صراحة في القرآن الكريم انكره الناس بانه ليس نبيا من رب العالمين
ولكن الحقيقة ان بعض الانبياء فقط هم الذين ذُكرت اسمائهم في القرآن الكريم صراحة وعددهم 28 اما الباقي فقد ذكروا بالتلميح (اي بدون ذكر اسمائهم) وهذه الآية القرانية توضح ذلك صراحة
“ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك” النساء 164
وقد ذُكر حضرته بانه نبي اصحاب الرس حيث ان الرس تعني نهر آراس الموجود في ايران وقد فسر المفسرون بان الرس تعني بئر والمقصود منها اهل مدين شعيب لانهم كانوا يشربون من البئر الا ان الحقيقة هي ان المقصود منها هو حضرة زرادشت عليه السلام
)وعادا وثمود واصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا) الفرقان 138
)كذبت قبلهم قوم نوح واصحاب الرس وثمود (ق 12
وقد ظهرت الديانة الزردشتية سنة 628 اي قبل ظهور المسيحية وكان سلمان الفارسي يدين بهذه الديانة حتى ظهور الاسلام وكان من اوائل المؤمنين بالاسلام

ان بوذا وزرادشت ومظاهر الحق في الديانة الهندوسية وموسى وعيسى ومحمد والباب وبهاء الله هم المربيين الحقيقين لعالم الانسانية وقد جاء كل واحد منهم برسالة منفصلة كاملة ومتميزة سعت لبناء الحضارة الانسانية وقد ضحوا جميعا بارواحهم لرفع المعاناة عن الانسانية

الديانة الهندوسية “اني اتي واذهب ثم اعود, عندما تتضائل التقوى… وعندما يقوى الشر, اعود من عصر الى اخر واتخذ لنفسي شكلا يظهر للعيان ثم اسير بين الناس رجلا كغيري من الرجال, فاغيث اهل الخير وادحر اهل الشر ثم اقيم الفضيلة على عرشها مرة اخرى”

وعادا وثمود واصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا- الفرقان 38

كذبت قبلهم قوم نوح واصحاب الرس وثمود – ق 12

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: