وحدة الجنس البشري أهم مبدأ فى الدين البهائى

وحدة الجنس البشري

من آثار حضرة بهاء الله

1- إن ربكم الرحمن يحبّ أن يرى من في الأكوان كنفسٍ واحدة وهيكل واحد، أن اغتنموا فضل الله ورحمته في تلك الأيام التي ما رأت عين الإبداع شبهها، طوبى لمن نبذ ما عنده ابتغاءً لما عند الله نشهد أنه من الفائزين.

(منتخباتي، فقرة 107، ص 139)

2- إياكم أن تفرقكم شئونات النفس والهوى كونوا كالأصابع في اليد والأركان للبدن كذلك يعظكم قلم الوحي إن أنتم من الموقنين، فانظروا في رحمة الله وألطافه أنه يأمركم بما ينفعكم بعد إذ كان غنيًا عن العالمين.

(منتخباتي، فقرة 72، ص 95)

3- يا ابن الإنسان هل عرفتم لم خلقناكم من ترابٍ واحد لئلا يفتخر أحد على أحد وتفكّروا في كل حين في خلق أنفسكم، إذًا ينبغي كما خلقناكم من شيء واحد أن تكونوا كنفس واحدة بحيث تمشون على رجلٍ واحدة، وتأكلون من فم واحد، وتسكنون في ارض واحدة، حتى تظهر من كينوناتكم وأعمالكم وأفعالكم آيات التوحيد وجواهر التجريد.

(الكلمات المكنونة )

4- إنا نحبّ أن نرى كلّ واحد منكم مبدأ كل خير ومشرق الصلاح بين العالمين، آثروا إخوانكم على أنفسكم، فانظروا إلى هيكل الله في الأرض إنه أنفق نفسه لإصلاح العالم إنه لهو المنفق العزيز المنيع. إن ظهرت كدورة بينكم فانظروني أمام وجوهكم وغضّوا البصر عما ظهر خالصًا لوجهي وحبًا لأمري المشرق المنير. إنا نُحبّ أن نراكم في كل الأحيان في جنة رضائي بالروح والريحان ونجد منكم عَرف الألفة والوداد والمحبة والاتحاد كذلك ينصحكم العالم الأمين.

(منتخباتي، فقرة 146، ص 202)

5-     إن أبهى ثمرة لشجرة العلم هذه الكلمة العليا، كلّكم من أصل واحد وأوراق شجرة واحدة، ليس الفخر لمن يحب الوطن بل لمن يحب العالم. وقد نزل من قبل ما هو سبب لإعمار العالم واتحاد الأمم. طوبى للفائزين وطوبى للعاملين.

(مجموعه أي از الواح، ص 74 – 75)

6- يا معشر الأولياء، قد فُزْتم بأيامٍ جاء ذكرها في أكثر كتب العالم عليكم أن يظهر منكم الاتحاد على شأنٍ ينور شرق وغرب العالم.

(درياي دانش، ص 185)

من آثار حضرة عبد البهاء

1-     والأساس الثاني هو وحدة العالم الإنساني، فجميع البشر مشمولون بألطاف الرب الجليل الأكبر وهم عباد الله الواحد ويترعرعون في ظل ربوبيته وهي التي شملتهم جميعًا بالرحمة. وإن التاج الإنساني لَزينة لرأس كل عبد من عبيد الله، لهذا يجب أن نري جميع الطوائف والملل إن بعضها إخوة لبعض وإنهم أغصان

وأوراق وبراعم وأثمار لشجرة واحدة، ذلك لأن الجميع أبناء لأب واحد هو آدم ولآلئ مكنونة في صدف واحد وكل ما في الأمر أنهم بحاجة إلى التربية.

(خطب عبد البهاء في اوروبا وامريكا، ص 80)

2-     والأساس الإلهي الثاني هو الوحدة الإنسانية، بمعنى أن جميع البشر هم عباد الله الأكبر وأن الله خالق الكل ورازق الكل ومُحيي الكل كما أنه رؤوف بالكل، وجميع الناس يكوّنون الجنس البشري، فالتاج الإنساني زينة لكل رأس وخلعة الموهبة الإلهية جمالٌ لكل هندام والكلُّ عباد الله، وهو بهم جميعًا رؤوف رحيم، وعنايته تشمل الكل. لا يفرّق بين مؤمن وكافر بل يرحم الكل ويرزقهم، هذه هي الصفة الرحمانية الإلهية، لهذا لا يمكننا أن نفضّل إنسانًا على آخر لأن الخاتمة مجهولة.

(خطب عبد البهاء في اوروبا وامريكا، ص 168)

3-     وثاني تعاليم حضرة بهاء الله هو وحدة العالم الإنساني، فجميع البشر هم من النوع الإنساني وجميعهم عباد الله وقد خلق الله الجميع والجميع أبناء الله، والله يرزقهم جميعًا ويربّيهم جميعًا وهو رؤوف بالجميع. فلماذا نكون قساة؟ هذه هي السياسة الإلهية التي سطعت أنوارها على جميع الخلق وأشرقت شمسها على الجميع.

(خطب عبد البهاء في اوروبا وامريكا، ص 324)

4-     لقد خلق الله تعالى الجميع من التراب وخلق الكل من عنصر واحد ومن سلالة واحدة وعلى كرة أرضية واحدة وخلق الجميع تحت ظل سماءٍ واحدة وخلق الكل مشتركين في الإحساسات ولم يوجد بين الخليقة تفاوتًا فالكلّ متساوون وهو يرزق الجميع ويربي الجميع ويحفظ الجميع وهو رؤوف بالجميع ولم يوجِد أي فرق بين البشر في فضله ورحمته.

(خطب عبد البهاء في اوروبا وامريكا، ص 375)

5-     لاحظوا أزهار الحدائق على الرغم من اختلاف أنواعها وتفاوت ألوانها واختلاف صورها وأشكالها ولكن لأنها تسقى من منبع واحد وتنتعش من هبوب ريح

واحد وتترعرع من حرارة وضياء شمس واحدة فإن هذا التنوع والاختلاف سبب لازدياد جلال وجمال أزهار الحدائق.. أما إذا كانت أزهار ورياحين الحديقة وأثمارها وأوراقها وأغصانها من نوع ولون واحد ومن تركيب وترتيب واحد فلا معنى ولا حلاوة له، أما إذا اختلفت لونًا وورقًا وزهرًا وثمرًا، فإن ذلك زينة وروعة للحديقة وتكون في غاية اللطافة والجمال والأناقة. وكذلك الأمر بالنسبة لتفاوت وتنوع أفكار وأشكال وآراء وطبائع وأخلاق العالم الإنساني فان جاءت في ظل قوة واحدة ونفوذ واحد فأنها ستبدو في غاية العظمة والجمال والسمو والكمال. واليوم لا يستطيع أي شيء في الوجود أن يجمع عقول وأفكار وقلوب وأرواح العالم الإنساني تحت ظل شجرة واحدة سوى القوة الكلية لكلمة الله المحيطة بحقائق الأشياء.

(مكاتيب عبد البهاء، الجزء الأول، ص 318 – 319)

من تواقيع حضرة ولي أمر الله

1-   إن مبدأ وحدة الجنس البشري وهو المحور الذي تدور حوله جميع تعاليم حضرة بهاء الله ليس مجرد إحساس متدفق أو تعبير مبهم أو أمل زائف.. انه مبدأ لا يطبق على الأفراد فحسب بل يتعلق أساسًا بطبيعة العلاقات الرئيسية التي يجب أن تربط بين الدول والأمم باعتبارهم أعضاء في عائلة إنسانية واحدة… وإنه يتطلب تغييرا عضويا في هيكل المجتمع الحاضر على نحو لم يشهد العالم مثله من قبل… انه يدعو إلى إعادة بناء العالم المتحضر برمّته ونزع سلاحه… انه يمثل قمة التطور الإنساني الذي بدأ بداياته الأولى بحياة العائلة ثم تطور حينما حقق اتحاد القبيلة الذي أدى إلى تأسيس الحكومة المدنية ثم توسع ليؤسس حكومات وطنية مستقلة ذات سيادة. إن مبدأ وحدة الجنس البشري كما أعلنه حضرة بهاء الله

يقوم على تأكيد شديد بأن الوصول لهذه المرحلة النهائية من هذا التطور العظيم ليس ضروريًا فحسب بل حتمي الوقوع وان ميقات تحقيقه أخذ يقترب بسرعة ولا يمكن تحققه بغير قوة إلهية المصدر.

(من كتاب The World Order of Baha’u’llah)

2-     بالنسبة إلى سؤالكم حول معنى الآية “من يحبّ بني نوعه” فإن ما قاله حضرة بهاء الله لا يشير إلى جنس أو طبقة معينة من الناس بل المقصود منه كافة الجنس البشري بغضّ النظر عن الطبقة أو العقيدة أو اللون. إن رسالة حضرة بهاء الله ليست موجّهة إلى مجموعة معيّنة من البشر، إنها رسالة عالية شاملة وأن مبدأ وحدة الجنس البشري هو مبدأ عالمي في تطبيقه ويشمل كافة مجالات العلاقات الإنسانية. إنه أمر هام أن تكون هذه النقطة واضحة بالنسبة للأحباء لأن مبدأ وحدة الجنس البشري هو حجر الزاوية لكل تعاليم حضرة بهاء الله ويجب عرضه كما هو حقه دون أدنى تردد من قِبَل الأحباء.

(من رسالة كتبت بالنيابة عن حضرته إلى أحد المؤمنين بتاريخ 11 آذار/ مارس عام 1937)

3-     بعيدًا عن أية محاولة لتقويض الأسس الراهنة التي يقوم عليها المجتمع الإنساني، يسعى مبدأ الوحدة هذا إلى توسيع قواعد ذلك المجتمع، وإعادة صياغة شكل مؤسساته على نحو يتناسق مع احتياجات عالمٍ دائم التطور. ولن يتعارض هذا المبدأ مع أي ولاءٍ من الولاءات المشروعة، كما أنه لن ينتقص من حق أي ولاءٍ ضروري الوجود. فهو لا يستهدف إطفاء شعلة المحبة المتّزنة للوطن في قلوب بني البشر، ولا يسعى إلى إزالة الحكم الذاتي الوطني، الذي هو ضرورةٌ ملحة إذا ما أُريد تجنب الشرور والمخاطر الناجمة عن الحكم المركزي المبالغ فيه. ولن يتجاهل هذا المبدأ أو يسعى إلى طمس تلك الميزات المتصلة بالعرق والمناخ والتاريخ واللغة والتقاليد أوالمتعلقة بالفكر والعادات، فهذه الفوارق تميّز شعوب العالم ودوله بعضها عن بعض. إنه يدعو إلى إقامة ولاءٍ أوسع واعتناق مطامح أسمى تفوق كل ما سبق وحرّك مشاعر الجنس البشري في الماضي. ويؤكد هذا المبدأ إخضاع

المشاعر والمصالح الوطنية للمتطلبات الملحّة في عالم موحّد، رافضًا المركزية الزائدة عن الحدّ من جهة ومستنكرًا من جهة أخرى أية محاولة من شأنها القضاء على التنوّع والتعدّد. فالشعار الذي يرفعه هو: الوحدة والاتحاد في التنوع والتعدد.

(كتب في عام 1931 ومنقول عن رسالة “السلام العالمي وعد حق”)

4-     ان الغاية القصوى من ظهور بهاء الله ورسالته السامية هي الوصول إلى هذا الاتحاد الروحاني والعضوي لجميع الشعوب. فإذا كنا مخلصين في تطبيق مضامينه، فلا بد لهذا الاتحاد أن يؤدي إلى بروز ذلك العصر الموعود لكافة أركان الجنس البشري، يجب أن ننظر إلى ذلك العصر.. على أنه دلالة على آخر وأعلى مرحلة من مراحل تكامل حياة الإنسان المشتركة على وجه الغبراء. ان ظهور المجتمع العالمي وبروز الإحساس بالمواطنة العالمية وتأسيس الحضارة والثقافة العالمية… يجب أن تعتبر طبقًا لطبيعة الحياة الأرضية بأنها أقصى ما يمكن أن يصل إليه تنظيم المجتمع البشري. ومع ذلك فان الإنسان كفرد سيستمر، لا بل يجب عليه أن يستمر في النمو والتطور نتيجة لهذه المنزلة الكمالية التي وصل إليها البشر.

(من كتاب The World Order of Baha’u’llah)

من رسائل بيت العدل الأعظم

1-     إن المهمة الرئيسية لظهور حضرة بهاء الله في هذا الوقت من التاريخ البشري هو التأكيد على مبدأ وحدة الجنس البشري وتأسيس السلام بين الشعوب، ولهذا فإن جميع القوى التي تتحرك لتحقيق ذلك تكون بدافع من تأثير هذا الظهور ولكننا نعلم بأن السلام يأتي عبر مراحل. المرحلة الأولى ستكون تأسيس السلام الأصغر وفيها تتحقق الوحدة بين الشعوب ومن ثم وبالتدريج يبدأ السلام الأعظم بالتحقق وهي الوحدة الروحية والاجتماعية والسياسية للجنس البشري.

(من رسالة إلى أحد المؤمنين بتاريخ 31 يناير 1985)

2-     إن هذا التغيير المثير في وضع دين حضرة بهاء الله يحدث في زمن مضطرب ومشوّش من تاريخ البشرية وفيها يشهد قادة دول العالم وزعمائها وحكوماتها ومع يأس متزايد فشل وسقوط جميع المحاولات والجهود الرامية وعدم فعاليتها في التغلب والسيطرة على الاختلاف والتمزق والفوضى الذي يعمّ العالم، وهذا ما يحتم علينا نحن البهائيون أن نفكر جديًا ونتأمل مليًّا ما قاله حضرة ولي أمر الله بأن: “تطبيق مبدأ وحدة الجنس البشري الذي يعتبر المحور الذي يدور حوله جميع تعاليم حضرة بهاء الله….. يتطلب إحداث تغييرًا عضويًا في مقوّمات المجتمع الإنساني الحاضر، تغييرًا لم يشهده العالم من قبل.

(من رسالة الرضوان لعام 1985)

3-     إن المسألة الأولى التي يجب حلها هي كيفية تغيير العالم المعاصر، بكل ما فيه من أنماط الصراعات المتأصلة وجعْلُه عالمًا يسوده التعاون والانسجام، فالنظام العالمي لا يمكن تثبيته إلا على أساس الوعي وعيًا راسخًا لا يتزعزع بوحدة الجنس البشري، هذه الوحدة التي هي حقيقةٌ روحية تؤكدها العلوم الإنسانية بأسرها. إن علم الإنسان وعلم وظائف الأعضاء وعلم النفس هذه العلوم كلها تعترف بانتماء الإنسان إلى أصل واحد، رغم أن المظاهر الثانوية لحياته تختلف وتتنوع بصورة لا حصر لها ولا عدّ. ويتطلب إدراك هذه الحقيقة التخلي عن التعصبات بكل أنواعها عِرقية كانت أو طبقيةً أو دينيةً أو وطنيةً أو متصلةً باللون أو بالجنس أو بمستوى الرقي المادي، وبمعنى آخر ترك كل ما قد يوحي إلى فئة من البشر بأنها أفضل شأنًا أو أسمى مرتبةً من سواها. إن القبول بمبدأ وحدة الجنس البشري هو أول مطلبٍ أساسي يجب توفره في عملية إعادة تنظيم العالم وإدارته كوطن واحد لأبناء البشر أجمع. والقبول بهذا المبدأ الروحي قبولاً عالمي النطاق ضروريٌ بالنسبة لأية محاولة ناجحة لإقامة صرح السلام العالمي. وبناءً على ذلك يجب إعلانه في كل أنحاء العالم، وجعله مادةً تدرَّس في المدارس، كما ينبغي المثابرة على تأكيده وإثباته في كل دولة تمهيدًا لإحداث ما ينطوي عليه من تحوَل عضوي في بنية المجتمع. والاعتراف بمبدأ وحدة العالم الإنساني

يستلزم، من وجهة النظر البهائية “أقل ما يمكن إعادة بناء العالم المتمدن بأسره ونزع سلاحه، ليصبح عالمًا متحدًا اتحادًا عضويًا في كل نواحي حياته الأساسية، فيتوحّد جهازه السياسي، وتتوحّد مطامحه الروحية، وتتوحّد فيه عوالم التجارة والمال، ويتوحّد في اللغة والخط، على أن يبقى في ذات الوقت عالمًا لا حدود فيه لتنوع الخصائص الوطنية والقومية التي يمثّلها أعضاء هذا الاتحاد”.

(من رسالة السلام العالمي وعد حق، اكتوبر 1985)

4-     فالتفرقة العنصرية هي أحد أشدّ الشرور ضررًا وأذى وأكثرها استشراءً، وهي عائقٌ رئيسيٌ في طريق السلام. والعمل بمبادئ هذه التفرقة هو انتهاكٌ فاضح لكرامة الإنسان، ولا يمكن القبول به بأي عذرٍ من الأعذار. إن التفرقة العنصرية تعيق نمو الإمكانات اللامحدودة عند أولئك الذين يرزحون تحت نيرها، كما أنها تفسد أولئك الذين يمارسونها، وتعطّل تقدّم الإنسان ورقيّه، وإذا ما أريد القضاء على هذه المشكلة، فمن الواجب الاعتراف بمبدأ وحدة الجنس البشري وتنفيذ هذا المبدأ باتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة وبتطبيقه على نطاق عالمي.

(من رسالة السلام العالمي وعد حق، اكتوبر 1985)

5-     إن هدف الحياة للفرد البهائي هو ترويج مبدأ وحدة الجنس البشري، وان جميع بواعث حياتنا مرتبطة بحياة جميع الكائنات البشرية. فما ندعو إليه ليس خلاصًا فرديًا بل خلاص العالم بأكمله.. وما نصبو إليه إنما هو حضارة عالمية تعتمد على سلوكيات ورد فعل الأفراد. من جهة هو عكس المسيحية الذي بدأ بالأفراد ومن خلاله وصل إلى حياة المجتمع الإنساني.

(منقول عن كتاب The Concept of Spirituality للسيد ويليام هاتشر)

[راجع أيضًا فصل 68 الوحدة والاتحاد].

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: