العلم والمعرفة وتعليم الأبناء ذكورا و اناثا بالعلوم المفيدة النافعة – نص بهائى

العلم والمعرفة

من آثار حضرة بهاء الله

1-  كتب على كل أب تربية ابنه وبنته بالعلم والخط ودونهما عما حدّد في اللوح. والذي ترك ما امر به فللأمناء أن يأخذوا منه ما يكون لازما لتربيتهما ان كان غنيا وإلا يرجع إلى بيت العدل… ان الذي ربّى ابنه او ابنًا من الابناء كأنه ربى أحد ابنائي عليه بهائي وعنايتي ورحمتي التي سبقت العالمين.

(الكتاب الاقدس، فقرة 48)

2- واذنّاكم بأن تقرأوا من العلوم ما ينفعكم لا ما ينتهي إلى المجادلة في الكلام هذا خير لكم ان انتم من العارفين.

(الكتاب الاقدس، فقرة 77)

3 – واذنّاكم بان تقرئوا من العلوم ما ينفعكم لا ما ينتهي إلى المجادلة في الكلام

    أمر الله في هذا الدور باكتساب المعارف وتحصيل العلوم والفنون وأهاب بأهل البهاء أن يحترموا أهل العلم وأصحاب المنجزات وحذرهم من مغبّة تحصيل ما لا ينتج عنه الا الجدل العقيم. ونصح حضرة بهاء الله في ألواحه أهل البهاء بتحصيل العلوم والفنون النافعة التي تساعد على “رفع شأن العباد ورقيهم” وحذرهم من تلك العلوم التي “تبدأ بالكلام وتنتهي بالكلام ويؤدي تحصيلها إلى الجدال والخلاف”.

    وفي رسالة كتبت بناء على تعليمات من حضرة ولي أمر الله شبّه حضرته العلوم التي “تبدأ بالكلام وتنتهي بالكلام” بالخوض في متاهات البحث العقيم والفروض السفسطائية. وبيّن في رسالة أخرى أن ما عناه حضرة بهاء الله بهذه العلوم في المرتبة الاولى هو “تلك البحوث والتفاسير اللاهوتية التي تعوق تفكير الانسان أكثر مما تعينه على الوصول إلى الحقيقة”.

 (شرح الكتاب الاقدس، فقرة 110)

3- انا حللنا لكم إصغاء الاصوات والنغمات، اياكم ان يخرجكم الاصغاء عن شأن الأدب والوقار افرحوا بفرح اسمي الاعظم الذي به تولهت الأفئدة وانجذبت عقول المقربين. انا جعلناه مرقاة لعروج الارواح إلى الأفق الاعلى لا تجعلوه جناح النفس والهوى اني اعوذ أن تكونوا من الجاهلين.

 (الكتاب الاقدس، فقرة 51)

4- اصل كل العلوم هو عرفان الله جل جلاله وهذا لن يحقق الا بعرفان مظهر نفسه.

(لوح اصل كل الخير)

5- البشارة الثانية عشرة: قد وجب على كل واحد منكم الاشتغال بامر من الامور من الصنايع والاقتراف وأمثالها وجعلنا اشتغالكم بها نفس العبادة لله الحق تفكروا يا قوم في رحمة الله والطافه ثم اشكروه في العشي والاشراق لا تضيعوا اوقاتكم بالبطالة والكسالة واشتغلوا بما تنتفع به انفسكم وانفس غيركم كذلك قضي الامر في هذا اللوح الذي لاحت من افقه شمس الحكمة والبيان. ابغض الناس عند الله من يقعد ويطلب تمسكوا بحبل الاسباب متوكلين على الله مسبب الاسباب.

 (مجموعة من الواح حضرة بهاء الله، لوح البشارات، ص 42)

6- كم من عالم مُنِعَ عن المعلوم وكم من جاهل فاز بأصل العلوم… ان العالم من عَرفَ المعلوم وفاز بانوار الوجه وكان من المقبلين.

(مجموعه الواح مباركه، ص233)

7- إنّا أمرنا الكل بالاقتراف وهذا من فضل الله على خلقه ولكن القوم اكثرهم من الغافلين، انه كان لدى العرش وسمع نداء ربه في صباح ومساء وما بينهما، كذلك قدّر له من القلم الاعلى ان ربه الرحمن لهو المعطي الكريم.

(من نسخة خطية من المركز العالمي)

8- وعلّموا ابنائكم ليقرأوا ايات الله بالعشي والاشراق. قد كتب الله لكل أب تربية أولاده من الذكر والانثى بالعلم والآداب ثم الصناعة والاقتراف، كذلك علّمناكم في كتابنا الاقدس الذي نزلناه من ملكوتنا المقدس. طوبى لمن اخذه بقدرة من عندنا انه من اهل هذا المقام.

(من نسخة خطية من المركز العالمي)

9- قل هذا العلم أشرف العلوم كلها، إنه السبب الاعظم من الله محيي الرمم لحفظ أجساد الامم وقدّمه على العلوم والحكم.

(لوح الطب، امر وخلق، مجلد 3، ص 360)

10- امرنا الجميع بالصناعة والاقتراف واعتبرناها من العبادة ولكن في اول الامر يجب ان تلبس ثوب الامانه من ايادي العطاء لانه اول باب للبركة والنعمة.

(المجموعة المستندية، صداقت وأمانت)

11- التجلي الثالث هو العلوم والفنون والصنايع، العلم هو بمنزلة الجناح للوجود ومرقاة للصعود، تحصيله واجب على الكل، ولكن العلوم التي ينتفع منها اهل الارض وليس تلك التي تبدأ بالكلام وتنتهي بالكلام. ان لأصحاب العلوم والصنائع حقا عظيما على اهل العالم. يشهد بذلك ام البيان في المآب نعيما للسامعين. ان الكنز الحقيقي للانسان هو في الحقيقة علمه وهو علة العزة والنعمة والفرح والنشاط والبهجة والانبساط كذلك نطق لسان العظمة في هذا السجن العظيم.

 (مجموعة من الواح حضرة بهاء الله، لوح التجليات، ص 69)

12- البشارة الحادية عشرة – تحصيل العلوم والفنون من كل الانواع جائز ولكن المقصود منها العلوم النافعة التي هي العلة والسبب في رقي العباد كذلك قضي الامر من لدن آمر حكيم.

 (مجموعة من الواح حضرة بهاء الله، لوح البشارات، ص 42)

13- إن العلم من النعم الكبرى الإلهية ويجب على الكل تحصيله وهذه الصنائع المشهودة والاسباب الموجودة كلها من نتائج العلم والحكمة التي نزلت من القلم الاعلى في الزبر والالواح. ان القلم الاعلى هو القلم الذي ظهر وبرز من خزائنه لئالئ الحكمة والبيان وصنائع الامكان.

 (مجموعة من الواح حضرة بهاء الله، لوح الطرازات، ص 56)

من آثار حضرة عبد البهاء

1- اعلمي ان المشاغل والصنايع والعلوم التي سبب لترقي عباد الله وتورث الراحة والرخاء لعموم البرايا ومقترنة بنية قلب خالص مخلص لله، كلها عبادة لله من دون استثناء لأن فيهذا الامر البديع عمّت المواهب لعموم البشر من دون استثناء أحد، فكل نفس من الاحباء يجب عليه ان يسعى في ما هو خير لعموم افراد البشر ولا يستثني احدا بل يفضل غيره على نفسه هذا هو الخلق الرحماني هذا هو الفضل الصمداني .

 (من نسخة خطية في المركز العالمي)

2- وأما ترويج العلوم المفيدة من الحكمة الإلهية والحكمة الطبيعية أمر ممدوح مقبول في كل آن، والشارع البارع العظيم قد صرّح بالنص القويم ان الفنون اعظم مرقاة للوصول إلى اعلى عليين.

(مكاتيب عبد البهاء، مجلد 3، ص 226)

3- واما اشتغالك بالتجارة لا بأس فيها هذا ما امر به ربك الاعلى ان يشتغل كل نفس بشغل او صنعة او زرع او حكمة او فن من الفنون النافعة للهيئة الاجتماعية في هذه الدنيا.

(من نسخة خطية في المركز العالمي)

4- واما ماسئلت ان تترك التحصيل في باريس حتى تحصر ايامك في التبليغ، هذا أمر مقبول محبوب ولكن اذا جمعت بين التحصيل والتبليغ هذا أحسن واكمل، لان في هذا الدور الجديد تحصيل العلوم والصنايع والفضائل سواء كانت لاهوتية او ناسوتية مادية او روحية كلها مقبول عند الله ومفروض علينا. لا تمنع الروحيات عن الماديات ابدا فعليك بكلاهما ولكن حينما تشتغل بالتحصيل كن منجذبا بحب ربك الجليل ومتذكرا بذكره البديع فعليك باتمام الصنعة واكمالها واني ابتهل إلى الله ان يؤيدك في جميع الشئون والاحوال ويعطر مشامك بنفحات القدس في كل الايام.

(من نسخة خطية في المركز العالمي)

5- ثم اعلمي ان شريعة الله تدعو الكل إلى تحصيل الفنون النافعة في الوجود سواء كانت مادية او ادبية لأن هذا العصر عصر العلوم وعصر الفنون وعصر الكمال وعصر الجمال وعصر الانوار. ولكن العلوم التي لا ثمرة لها ولا نتيجة منها لا يجوز الانهماك فيها وعوضا عنها يقتضي الخوض في العلوم النافعة والفنون المورثة للنهضة والنشئة للانسان.

(من نسخة خطية في المركز العالمي)

6- إن أساس دين الله مبني على اركان ثابتة ومسلّم بها، والركن الاعظم هو العلم والمعرفة والعقل والوعي والاطلاع على الحقائق الكونية والاسرار الإلهية، لهذا وجب على كل واحد من الاحباء وفرض عليهم ترويج العلم والعرفان، فعلى ذلك المحفل الروحاني والمجمع الرحماني ان يسعى بكل قواه في تربية الاطفال حتى يتّسموا بالاداب الإلهية ويمارسوا السلوك البهائي ومنهجه منذ صغر سنهم،

ويترعرعوا كالغرسة بسلسال وصايا الجمال المبارك ونصائحه، اذا فاسعوا سعيًا نابعًا من صميم ارواحكم وحثّوا الاحباء بألسنتكم وانفقوا من اموالكم حتى تتقدم مدرسة عشق آباد وتصبح في غاية الانتظام والترتيب.

(التربية والتعليم، ص 29)

7- العلم أعظم فضائل العالم الإنساني وهو سبب ظهور الفيض الإلهي. والعلم كاشف الاسرار وهو كالمرآة التي ترتسم فيها صور الاشياء. العلم يعطي كل انسان معلومات عن جميع الاشياء، ويجعل كل فرد من البشر كأنه جميع البشر. ذلك لأن العلم يعلم الانسان جميع ما اكتشفه البشر أي جميع المعلومات التي يمتلكها البشر. والعلم هو الذي يمكّن الانسان من الاطلاع على جميع وقائع الازمنة السابقة. وهو الذي يمكنه من أن يكشف اسرار المستقبل.

(خطب عبد البهاء في اوربا وامريكا، ص 102)

8- إن الكليّات منبع لمنافع عظيمة وان العلم اعظم منقبة للعالم الانساني. يمتاز الانسان عن الحيوان بالعقل والعلم وبالعلم يكشف الانسان اسرار الكائنات، وبالعلم يطلع الانسان على اسرار القرون الماضية وبالعلم يكشف الانسان كوامن الارض وبالعلم يكشف الانسان حركات الاجرام السماوية العظيمة. العلم سبب العزة الابدية للانسان والعلم سبب شرف العالم الانساني، العلم سبب السمعة والشهرة الحسنة للانسان والعلم يكشف اسرار الكتب السماوية والعلم يكشف اسرار الحقيقة والعلم يخدم عالم الحقيقة، العلم ينجي الاديان السابقة من التقاليد والعلم يكشف حقيقة الاديان الإلهية، العلم أعظم منقبة للعالم الانساني، العلم ينجي الانسان من أسر عالم الطبيعة والعلم يكسر شوكة النواميس الطبيعية.

(خطب عبد البهاء في اوربا وامريكا، ص 286)

9- إن العلم يوحّد جميع البشر والعلم يجعل كل الممالك مملكة واحدة ويجعل جميع الاوطان وطنًا واحدا والعلم يوحّد جميع الاديان في دين واحد لأن العلم يكشف الحقيقة والاديان كلها حقيقة واحدة ولكن العالم البشري الآن غريق بحر

التقاليد وهذه التقاليد اوهام محضة. إن العلم يستأصل هذه التقاليد من جذورها ويشتت هذه السحب المظلمة التي تحجب شمس الحقيقة وتظهر حقيقة الاديان الإلهية، وحيث ان الحقيقة واحدة فان جميع الاديان الإلهية تتّحد وتتّفق ولا يبقى اختلاف وينهدم النزاع والجدال وتتجلّى وحدة العالم الانساني. إن العلم هو الذي يزيل الاوهام وإن العلم هو الذي يظهر نورانية الملكوت، ولهذا فانني أرجو الله ان ترتفع راية العلم يومًا فيومًا ويسطع كوكب العلم سطوعا أشد حتى يستنير جميع البشر من نور العلم وترتقى العقول وتزداد المشاعر الانسانية وتتزايد الاكتشافات ويرتقى الانسان في جميع مراتب الكمالات وتتحقق منتهى السعادة في ظل الإله الأكبر ولا يمكن تحقق هذه المسائل تحققا واقعيا بغير العلم الحقيقي.

(خطب عبد البهاء في اوربا وامريكا، ص 289)

من تواقيع حضرة ولي أمر الله

1- على جميع الاطفال من دون استثناء ومنذ صغرهم أن يتعلموا القراءة والكتابة وان يبذلوا قصارى جهدهم وحسب رغبتهم وبقدر استطاعتهم في اكتساب العلوم العالية والفنون النافعة واللغات المختلفة والحرف والصنائع المختلفة.

(توقيعات مباركة، مجلد 1، ص 232)

2- يجب اعداد الوسائل الاولية في كل قرية وقصبة من كافة الولايات والمحافظات من اجل تأسيس معاهد علمية وادبية ودينية، وأن يتعلم الاطفال البهائيون من دون استثناء مبادئ القراءة والكتابة ويتعرفوا على الاحكام والمبادئ والتعاليم المباركة المذكورة في كتاب الله ويمتازوا في العلوم والمبادئ والفنون العصرية والاخلاق الحميدة والالتزام بالاداب والشعائر البهائية لدرجة ان تقوم كافة الطوائف الدينية

من مسلمين وزردشتيين ومسيحيين ويهود بادخال اولادهم وبطيب خاطر في هذه المعاهد العالية ويعهدوهم إلى المربّين البهائيين.

 (توقيعات مباركة، مجلد 2، ص 118- 119)

3- إذا رغب البهائيون في أن يكونوا مؤثرين في تبليغهم لأمر الله، عليهم أن يكونوا على اطلاع واسع باوضاع العالم ومشاكله اليوم، وعلى مقدرة في بحث وتحليل الاوضاع فكريا وعقليا. اننا بحاجة إلى علماء وباحثين يكونون ليس فقط على علم عميق بالتعاليم الإلهية، وإنما متعلّمين جيّدين وقراء مثاليين قادرين على ربط المبادئ والتعاليم البهائية بالافكار المعاصرة لزعماء وقادة المجتمع. علينا كبهائيين ان نتسلح بسلاح العلم والمعرفة لكي نستطيع أن نعرض بشكل أفضل الحقائق المكنونة في ديننا إلى كافة الناس وعلى الاخص الطبقة المتعلمة منهم.

(من رسالة كتبت بالنيابة عن حضرته إلى أحد المؤمنين بتاريخ 5 تموز/ يوليو 1949م)

4- إن حضرة المولى كان سعيدا لسماعه أخباركم وبانكم تقومون بدراسة التعاليم المباركة بكل حماس وتقدير. يمكن القول حقًا بأنه كلما بحثنا وتعمقنا فيها وجدنا فيها الكثير. إن هذه التعاليم هي الجوهر والاصل الذي سيأخذ منه المفكرون والعلماء والمهتمون بالشئون الانسانية الالهام والتوجيه في أعمالهم.

(من رسالة كتبت بالنيابة عن حضرته إلى مدرسة صيفية بهائية بتاريخ 10 كانون الاول/ ديسمبر 1942م)

5- بالنسبة إلى النصيحة التي طلبتها من حضرته حول دراستكم التخصصية بهدف تبليغ أمر الله في المستقبل، فإن حضرة المولى يقترح دراسة التاريخ أو الاقتصاد أو علم الاجتماع. إن هذه الدراسات ستجذب اهتمام البهائيين وتغطي مواضيع أشيرت اليها في تعاليمنا وألقت عليها ضوءًا جديدًا. إن الامر المبارك سيستفيد من علومكم في التبليغ في المستقبل. كما يمكنكم أيضا عرض الافكار البهائية أثناء إلقاء محاضراتكم كمعلّم.

(من رسالة كتبت بالنيابة عن حضرته إلى أحد المؤمنين بتاريخ 13 آذار/مارس 1944م)

6- قال حضرة بهاء الله، إن العلم يمكن له أن يكون حجابًا بين الانسان والحقيقة، وبمعنى آخر بين الانسان ومعرفة الله. لقد شاهدنا أفرادًا عديدين ممن تبحّروا في دراسة العلوم العصرية انتهوا إلى إنكارهم لوجود الله وإنكارهم للانبياء والرسل. وهذا لا يعني بأن لا وجود لله أو للأنبياء ولكن يعني بأن العلم أصبح حجابًا بين قلوبهم والنور الإلهي.

(من رسالة كتبت بالنيابة عن حضرته إلى أحد المؤمنين بتاريخ 22 نيسان/ أبريل 1954)

من رسائل بيت العدل الاعظم

1- مثلما هناك فرق كبير بين الرسالة الإلهية ذاتها وبين فهم المؤمنين لها، فان هناك فرقًا أيضا بين الحقائق العلمية والاستنتاجات من جهة وبين النتائج أو النظريات العلمية من جهة أخرى. لا يمكن أن يكون هناك تضارب بين الدين الحق والعلم الصحيح. إن الدين الحق يأتينا من قبل الله العزيز القدير، ومن خلال العلم الصحيح يمكن للانسان أن “يكتشف حقائق الاشياء ويطّلع على ميزاتها وآثارها وعلى نوعية وخاصية الموجودات” وأيضا “تفهم المعضلات بمساعدة مادية قوية”. ومن ناحية أخرى، عندما يتم التعبير عن شيء معيّن من خلال الفهم الانساني فانه يصبح محدودًا، لان الفهم الانساني محدود، وعندما يكون الشيء محدودا فهناك إمكانية الخطأ، وعندما يتواجد الخطأ يمكن للنزاع أن يبرز. ومثال على ذلك، هناك العديد من الناس حاليًّا لديهم قناعة بأن الايمان بوجود الله هو أمر غير علمي ولكن عندما تتنوّر البشرية وتتقدم فان علماء وفلاسفة المستقبل – كما قال حضرة عبد البهاء – “سوف لن ينكروا الانبياء والرسل أو يتجاهلوا المشاعر الروحانية أو يحرموا أنفسهم من العنايات الإلهية أو ينكروا الامور الخارقة للطبيعة.”

(من رسالة كتبت بالنيابة عن بيت العدل الاعظم إلى أحد المؤمنين بتاريخ 26 كانون الاول/ ديسمبر 1975م)

2- إن بيت العدل الاعظم….. يعتبر الدراسات والابحاث التعمقية البهائية هامة جدًا من أجل تمكين وتطوير الجامعة البهائية التي أخذت بالخروج من مرحلة المجهولية.

(من رسالة كتبت بالنيابة عن بيت العدل الاعظم إلى المشاركين في دورة أكاديمية بتاريخ 3 كانون الثاني/ يناير 1979)

[راجع أيضًا فصل 9 الإيمان والعرفان ووحدانية الله وفصل 18 تطابق الدين مع العلم والعقل وفصل 21 التربية والتعليم وفصل 53 العلماء والمفكرون والباحثون وفصل 55 الفنون والموسيقى].

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: