العفو والستر والتسامح،سلوك الرحمة و الشفقة و التواضع- من النصوص البهائية

–   العفو والستر والتسامح

من الواح حضرة بهاء الله

1-     يا ابن الانسان لا تنفّس بخطأ احد ما دمت خاطئًا وان تفعل بغير ذلك ملعون انت وانا شاهد بذلك.

 (الكلمات المكنونة)

2-    يا حبّذا لمُحسن لن يستهزء بمن عصى ويستر ما شهد منه، ليستر الله عليه جريراته وانه هو خير الساترين. كونوا يا قوم ستارًا في الأرض وغفارًا في البلاد، ليغفركم الله بفضله ثم اصفحوا ليصفح الله عنكم ويلبسكم برد الجميل .

 (آثار قلم اعلى، سورة البيان، مجلد 4، ص 443)

3-    ان اطلعتم على خطيئة ان استروها ليستر الله عنكم، انه لهو الستار ذو الفضل العظيم.

(الواح الملوك والسلاطين، لوح نابليون الثالث، ص 49)

4–     يا أحبائي في البلاد تمسكوا بحبل المودة والمحبة، إنا نريد أن نراكم مطالع أخلاقي بين عبادي ومشارق رحمتي التي سبقت العالمين. ينبغي أن يظهر منكم ما يهتز به الامكان ويستفرح قلوب السامعين. لا تكونوا كالذين كانوا أن يسبّ بعضهم بعضا تفكروا في عنايتي ورأفتي وفضلي الذي أحاط من في

السموات والارضين. طوبى لمن غضّ النظر عن أخيه وعاشر معه بالروح والريحان خالصًا لوجه الرحمن، لعمري إنه من الفائزين. كونوا على سُرُر الاتحاد ثم استبقوا في المعروف هذا ما أمرتم به من لدن عليم خبير.

 (بيام بهائي، مجلد 2، ص222)

5-    عاشروا بينكم بالمحبة والمودة ولا تكونوا من الذين يفتشون في أعمال الناس ليعترضوا عليهم، لعمري انهم من الغافلين.

(بيام بهائي، مجلد2 ص 222)

6- اسلكوا مع بعض بكل رحمة ومحبة ورأفة، وإن ظهرت خطيئة من شخص فاعفوا عنه ولكن ذكّروه بكل محبة، ولاتكونوا شديدين في المعاملة ولا تتكبروا على بعض.

 (فضائل أخلاق، ص 132)

7- إن ظهر ظلمٌ من ظالم دعوه للحق تبارك وتعالى . إن العدل الإلهي هو المهيمن والمسيطر.

 (اثار قلم أعلى، مجلد7، ص152)

8- طوبى للذين تمسكوا بحبل الشفقة والرأفة، وخلت نفوسهم وتحرّرت من الضغينة والبغضاء. إن هذا المظلوم يوصي أهل العالم بالتسامح والعمل الطيب، وهذان هما السراجان لظلمة العالم والمعلمان لتهذيب الأمم، طوبى لمن فاز وويل للغافلين.

 (مجموعة من الواح حضرة بهاء الله، لوح الطرازات، ص5)

9- إن الحق تبارك وتعالى يستر العيوب، لدرجة إن صدر خطأ من شخص مائة الف مرة سوف لن يذكره القلم الاعلى وإنما يعفو عنه، ولكن الحق لن يعفو عن النفوس التي اعترضت عليه.

  (امر وخلق مجلد 3، ص 180)

10- هناك أناس ارتكبوا ما نهى الله عنه ومع ذلك شملهم ظاهريًا عناية وفضل الحق جلّ فضله، واعتقدوا ان ذلك راجع إلى عدم العلم والاحاطة، ولكنهم غفلوا. ان اسمي الستار لم يكن راغبًا في هتك الاستار ولم تخرق الرحمة السابقة حجبات الخلق. يا علي إن اسمي الغفار كان سببًا في تأخير العقاب واسمي الوهاب كان سببًا في تأخير العذاب.

(امر وخلق، مجلد 3، ص 180- 181)

من آثار حضرة عبد البهاء

1-     لا تنظروا إلى نواقص الآخرين وإذا أخطأ شخص في حق الآخرين فعلينا ان نستر عليه ونعفو عنه وفي مقابل تقصيره نظهر كل محبة ووداد حتى لا يحرج المخطئ.

(مائده آسماني، مجلد 2، ص 98)

2- اذا ظهرت أية أخطاء او نواقص من الآخرين علينا أن نغمض أعيننا عنها ونسعى إلى معالجتها ولا يجوز التحدث عن عيوب الآخرين او تذليلهم وتحقيرهم. ان التسامح والاغماض سببًا للبصيرة والانسان الذكي يستر عيوب العباد. ان هتك الاستار هي من شأن الوحوش وليس من خلق الانسان العاقل والفطن.

(مائده آسماني، مجلد 9، ص 138)

3- سألت عمّا اذا صدرت أخطاء او عيوب من شخص ما وقام شخص آخر بالتشهير عنها. يجب علينا ان نسعى جاهدين للستر عن عيوب الآخرين ونغمض أعيننا عنها بل وننصحهم. ان الله ستار لعيوب عباده.

(امر وخلق، مجلد 3، ص 185)

4- إن الستر والاغماض مقبول للأمور التي يرجع ضررها لشخص الفاعل وليس ما هو ضرر للحكومة أو الشعب أو بني الانسان. ومثال على ذلك اذا ارتكب

شخص ما عملا فاسدا أو قبيحا وكان ضَرَره راجعًا له شخصيًا مثل شربه للمُسكر أو ارتكابه للفحشاء فان الستر والاغماض في هذه الحالة مقبول ومحمود، ولكن إذا قام شخص بالسرقة ونهب مال الغير فان الاغماض في هذه الحالة ضرر لصاحب المال. وعلى الرغم من أن الستر يعتبر رحمة للسارق ولكن ما ذنب المظلوم الذي سرقت أمواله، حيث ان هناك ظلما وعدوانا وقع عليه. هذا هو الميزان الذي ذكر ومع ذلك يجب ان لا نبحث في نقائص الآخرين بل نتحرى إلى حد معقول وان لا نشغل بالنا فيما عَمله الآخرين او نصرف اوقاتنا في فلان ظلم، وفلان تعدى، وما عَمله رجال الدولة من خيانة او غيره حيث ان ذلك غير مقبول.

(امر وخلق، مجلد 3، ص186- 187)

5- عليكم أن تكونوا مع بعض بكل ألفة ومحبة ولا تبتعدوا أو تزعلوا عن بعض، لأن الأحداث الثانوية هي عَرَضية وزائلة. وإن ظهر قصور من شخص فعلى الاخرين مسامحته والعفو عنه بل الاغماض عن خطأه حتى يستر الله عن أخطاء الآخرين.

(بدائع الاثار، مجلد 2، ص 278)

من تواقيع حضرة ولي أمر الله

1- على الأحباء أن يكونوا صبورين مع بعضهم البعض وعليهم أن يدركوا بأن الامر المبارك ما زال في مرحلة الطفولة وأن المؤسسات الامرية لا تؤدي وظائفها بصورة تامة وكاملة. وكلما ازداد الصبر والتفاهم والتسامح بين الأحباء، وغضّ الطرف عن العيوب والنقائص، كلما ازداد تطور ونموّ الجامعة البهائية.

(من رسالة كتبت بالنيابة عن حضرته بتاريخ 27 شباط/ فبراير عام 1943 إلى احد الأحباء)

2- ان قام الاحباء بنسيان جميع خلافاتهم الشخصية وفتحوا قلوبهم لمحبة أكبر وأعظم لبعضهم البعض من أجل حضرة بهاء الله، فانهم سيجدون بأن قدراتهم قد ازدادت، وإنهم يجلبون قلوب عامة الشعب بل وسيشهدون نموّ الأمر المبارك بشكل سريع.

(من رسالة كتبت بالنيابة عن حضرته بتاريخ 26 تشرين الاول/ اكتوبر 1943 إلى المحفل المركزي للهند وبورما)

3- فيما يتعلق بسؤالك عن الحاجة إلى وحدة أعظم بين الاحباء، فلا شك أن الواقع هو كذلك ويرى حضرة ولي أمر الله إن إحدى الوسائل الرئيسية لترويج هذه الوحدة هي تعليم البهائيين أنفسهم في صفوف الدرس وبواسطة المبادئ، إن محبة الله وبالتالي محبة البشر هي الاساس الجوهري لكل دين بما في ذلك ديننا. إن محبة عظيمة لا شك ستنتج عنها وحدة عظيمة لأن المحبة تمكّن الناس من احتمال بعضهم البعض ومن جعلهم صبورين ومتسامحين.

(من رسالة كتبت بالنيابة عن حضرته إلى أحد الأحباء بتاريخ 7 تموز/يوليو 1944)

4- إن أعظم امتحان قد يواجهه البهائيون هو من بعضهم البعض، ولكن من أجل حضرة عبد البهاء عليهم أن يكونوا مستعدين للتغاضي عن أخطاء بعضهم والاعتذار عن الكلمات القاسية التي صدرت عنهم وأن يغفروا وينسوا. إن حضرة المولى ينصح بشدة اتباع ذلك.

(من رسالة كتبت بالنيابة عن حضرته بتاريخ 18 كانون الاول/ ديسمبر عام 1945 إلى احد الاحباء)

5- عندما تبرز الكلمات القاسية والانتقادات داخل الجامعة البهائية فلا يوجد لها علاج سوى نسيان الماضي وحث الجميع على فتح صفحة جديدة. ومن أجل أمر الله لا داعي لذكر الموضوع الذي أدى إلى سوء الفهم والخلاف. وكلما قام الاحباء بالبحث عن الماضي والدفاع عنه والاصرار على صحة وجهة نظرهم كلما ازداد الأمر سوءًا. وعندما ننظر إلى عالمنا اليوم بالتأكيد ننسى خلافاتنا الداخلية البسيطة، وإنما علينا ان نسرع متضامنين لنجاة البشرية. عليك ان تحث اخوانك البهائيين بان يأخذوا هذه النقطة بعين الاعتبار ويدعمونك في جهودك

للحد من المشاكل والكلمات القاسية لكي يتخلل روح حضرة بهاء الله داخل الجامعة، ونتّحد جميعًا في محبّته وخدمته.

(من رسالة كتبت بالنيابة عن حضرته بتاريخ 16 شباط/ فبراير عام 1951 إلى احد الأحباء)

[راجع أيضًا فصل 10 الأدب والأخلاق الحسنة وفصل 23 التقديس والتنزيه وفصل 24 التقوى ومخافة الله وفصل 30 حسن النية وصفاء القلب وفصل 58 المحبة].

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: