العدل والانصاف والنظر الى الأمور بنظر و بصر من حديد واطلب لغيرك ما تطلبة لنفسك – نص بهائى

العدل والانصاف

من آثار حضرة بهاء الله

1-  كونوا على صراط العدل والانصاف في كل الامور كذلك يامركم مطلع الظهور ان انتم من العارفين.

(الكتاب الأقدس، فقرة 60)

2- يا ابن الروح أحب الأشياء عندي الانصاف لا ترغب عنه إن تكن إليّ راغبا ولا تغفل منه لتكون لي أمينا، وأنت توفق بذلك أن تشاهد الأشياء بعينك لا بعين العباد وتعرفها بمعرفتك لا بمعرفة أحد في البلاد، فكر في ذلك كيف ينبغي أن تكون ذلك من عطيتي عليك وعنايتي لك فاجعله أمام عينيك.

(الكلمات المكنونة)

3-  قل يا قوم زينوا هياكلكم بطراز العدل ثم احكموا بما حكم الله في الألواح، ولا تكوننّ من المتجاوزين.

(اثار قلم أعلى، ج4، ص 314)

4-  أن ارتقبوا يا قوم أيام العدل وإنها قد أتت بالحق إياكم أن تحتجبوا منها وتكوننّ من الغافلين.

(منتخباتي، ص 19)

5- فاعلموا بأن أصل العدل ومبدئه هو ما يأمر به مظهر نفس الله في يوم ظهوره لو أنتم من العارفين قل إنه لميزان العدل بين السموات والأرضين وإنه لو يأتي بأمر يفزع من في السموات والأرض إنه لعدل مبين.

(منتخباتي، فقرة 88، ص116)

6- يا معشر البشر تمسكوا بالحبل المتين إنه ينفعكم في الأرض من لدى الله رب العالمين خذوا العدل والانصاف ودعوا ما أمركم به كل جاهل بعيد الذين زينوا رؤوسهم بالعمائم وأفتوا على الذي به ظهر كل امر حكيم.

(منتخباتي، فقرة 164، ص 220)

7- يا ابن الروح أيقن بأن الذي يأمر الناس بالعدل ويرتكب الفحشاء في نفسه إنه ليس مني ولو كان على اسمي.

(الكلمات المكنونة)

8- أن اعدلوا على أنفسكم ثم على الناس ليظهر آثار العدل من أفعالكم بين عبادنا المخلصين.

(منتخباتي، فقرة 128، ص 178)

9- للعدل جندٌ وهي مجازات الأعمال ومكافاتها بهما ارتفع خباء النظم في العالم وأخذ كل طاغ زمام نفسه من خشية الجزاء.

(امر وخلق، ج3، ص173)

10- كونوا مظاهر العدل والانصاف بين السموات والأرضين.

(امر وخلق، ج3، ص 171)

11- أن يا معشر الملوك زيّنوا رؤوسكم باكاليل العدل ليستضيء من أنوارها أقطار البلاد كذلك نأمركم فضلا من لدنّا. عليكم يا معشر السلاطين فسوف يُظهر الله في الأرض ملوكا يتكئون على نمارق العدل ويحكمون بين الناس كما يحكمون على أنفسهم أولئك من خيرة خلقي بين الخلائق أجمعين. زيّنوا يا

قوم هياكلكم برداء العدل وإنه يوافق كل النفوس لو أنتم من العارفين. وكذلك الأدب والانصاف وأمرنا بهما في أكثر الألواح لتكوننّ من العاملين.

(اثار قلم اعلى، ج 4، ص 303 – 304)

12-   ينبغي لكل آمر أن يزن نفسه في كل يوم بميزان القسط والعدل ثم يحكم بين الناس ويأمرهم بما يهديهم إلى صراط الحكمة والعقل.

 (مجموعه أي از الواح جمال اقدس ابهى، ص 100)

13- يا ملأ الارض فاعلموا بأن للعدل مراتب ومقامات ومعاني لا يحصى ولكن إنا نرشُّ عليكم رشحا من هذا البحر ليطهّركم عن دنس الظلم ويجعلكم من المخلصين. فاعلموا بأن أصل العدل ومبدئه هو ما يأمر به مظهر نفس الله في يوم ظهوره لو انتم من العارفين…. ومن العدل إعطاء كل ذي حق حقه كما تنظرون في مظاهر الوجود لا كما زعم أكثر الناس اذًا تفكروا لتعرفوا المقصود عما نُزّل من قلم بديع قل إن عدل الذي تضطرب منه أركان الظلم وتنعدم قوائم الشرك هو الإقرار بهذا الظهور في هذا الفجر الذي فيه أشرقت شمس البهاء عن أفق البقاء بسلطان مبين ومن لم يؤمن به إنه قد خرج عن حصن العدل وكتب اسمه من الظالمين في ألواح عزّ حفيظ.

 (اثار قلم اعلى ج4، ص 312 – 313)

14- رأس كل ما ذكرناه لك هو الانصاف وهو خروج العبد عن الوهم والتقليد والتفرّس في مظاهر الصنع بنظر التوحيد والمشاهدة في كل الأمور بالبصر الحديد.

(لوح أصل كل الخير)

من الواح حضرة عبد البهاء

1- وأما الصفة الثانية من صفات الكمال فهي العدل وإحقاق الحق، وهو عدم الالتفات إلى المنافع الذاتية والفوائد الشخصية والالتزام بها وإجراء أحكام الحق بين الخلق دون التحيّز إلى جهة من الجهات، واعتبار الانسان نفسه كالآخرين عبدا من عباد الغني المطلق وعدم انفراده بامتياز ما في أمر من الأمور عن الجمهور إلا في الامتياز المعنوي واعتبار ما هو خير الناس جميعا خير نفسه. وبالاختصار اعتبار الهيئة العامة بمنزلة الشخص الواحد واعتبار النفس ذاتها عضوا من أعضاء هذه الهيئة الممثلة واليقين المبين بأن ألم أي جزء وتأثره إنما هو سبب تألم كل أجزاء الهيئة.

(الرسالة المدنية، ص 28)

2- اذًا فسطوة جنود العدل القاهرة في عالم الوجود لا تعادلها أعظم قوى العالم ولا تقاومها أبنية الحصون الحصينة المرصوصة، ذلك لأن كل البرايا تستسلم لفتوحات هذا السيف القاطع طوعًا ورضاءً، وتنال خرائب العالم بهجوم هذا الجند العمران والحضارة في أعلى درجاتها، وهناك رايتان عظيمتان إذا ورفت ظلالها على تاج كل ملك كانتا لحكومته بمثابة النير الأعظم ونفذت أنوار حكومته الساطعة في أركان العالم بسهولة تامة، أما الراية الأولى فهي العقل وأما الثانية فهي العدل. فلا يمكن لأية قوة أن تقاوم هاتين القوتين العظيمتين حتى لو كانت جيلا من الحديد أو سد الاسكندر.

(الرسالة المدنية،ص 45)

3- اعلم أن العدل هو إعطاء كل ذي حق حقه، مثلا إذا اشتغل الأجير من الصباح إلى المساء فإن العدل يقضي بإعطائه أجرته والفضل هو إعطاء الأجير وشموله العناية والمنحة لو لم يكد ويتعب، مثلا قد تعطى صدقة أو عطية لشخص فقير دون أن يتعب أو يعمل لك عملا دون أن يستحق عليه أجرا فهذا هو الفضل، مثلا إن حضرة المسيح طلب المغفرة لقاتليه فهذا يعتبر فضلا.

(من مفاوضات عبد البهاء، محادثات على المائدة، ص 197)

4- وخلاصة القول أن قوام الهيئة الاجتماعية بالعدل لا بالعفو.

(من مفاوضات عبد البهاء، محادثات على المائدة، ص 2)

5- انني لآمل أن يكون جميع أحباء الله مظاهر العدل في جميع الأمور، فإجراء العدل ليس قاصرًا على موظفي الحكومة وحدهم فالتاجر أيضا يجب أن يكون عادلا في التجارة وأهل الصنائع يجب أن يكونوا عادلين في صناعاتهم ويجب على جميع البشر صغارا وكبارا أن يكونوا عادلين ومنصفين والعدل هو ألا يتجاوز الانسان حدوده وأن يرجو لغيره ما يرجوه لنفسه، هذا هو العدل الإلهي… من هذا يتضح أنه من الممكن أن يكون كل إنسان عادلا وأن يكون ظالما ولكنني آمل أن تكونوا جميعا عادلين وأن تحصروا كل فكركم في أن تعاشروا جميع البشر وأن تراعوا منتهى العدل وغاية الإنصاف في معاملاتكم معهم وأن تراعوا حقوق الآخرين قبل حقوقكم دائما وأن تعرفوا أن منفعة الآخرين مقدمة على منفعتكم وراجحة عليها وذلك حتى تكونوا مظاهر العدل الإلهي وتعملوا بموجب تعاليم حضرة بهاء الله.

(خطب عبد البهاء في أوربا وأمريكا، ص 188)

[راجع أيضًا فصل 10 الأدب والأخلاق الحسنة وفصل 13 الامتياز في كل الأمور وفصل 29 حياة العائلة البهائية].

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: