الأمتياز فى كل الأمور – تطابق الأقوال و الأفعال- أهمية التعليم – نص بهائى

        الامتياز في كل الامور

من آثار حضرة بهاء الله

1-   قل اياكم يا ملأ البهاء لا تكونوا بمثل الذين يقولون ما لا يفعلونه في أنفسهم، أن اجهدوا بأن يظهر منكم على الارض اثار الله واوامره ثم اهدوا الناس بافعالكم لان في الاقوال يشاركون اكثر العباد من كل وضيع وشريفا ولكن الاعمال يمتازكم عن دونكم ويظهر انواركم على من على الارض فطوبى لمن يسمع نصحي ويتبع ما امر به من لدن عليم حكيما.

(منتخباتي، ص 195 – 196)

2-   اجعلوا إشراقكم أفضل من عشيّكم وغدكم أحسن من أمسكم.

(مجموعه اي از الواح جمال اقدس، ص 81)

3-   أخبره بانه لا يستطيع أحد في هذا العالم ان يدّعي ان له بي صلة إلا هؤلاء الذين يقتدون بي عَمَلا وخُلقا فتعجز كل الامم عن ان تمنعهم عن فعل ما هو لائق او قول ما هو مقبول.

(كتاب القرن البديع،ص 164 – 165)

4- أن ابذلوا قصارى الجهود في اكتساب الكمالات الظاهرية والباطنية لأن ثمرة سدرة الانسان هي الكمالات الظاهرية والباطنية، فالانسان دون

العلم والفن غير مرغوب فيه، ولم يزل مثله كمثل أشجار بلا ثمر، لذا يجب أن تزيّنوا سدرة الوجود على قدر المستطاع بأثمار العلم والعرفان والمعاني والبيان.

 (التربية والتعليم – ص8)

5-   على الاطفال أن يبذلوا جهدا كبيرا في تحصيل العلم والخط… ان معرفة الخط على قدر الحاجه ضرورية للبعض. كما انه من الافضل والانسب ان نصرف الاوقات في العلوم النافعة. وقد جاء من القلم الاعلى بأن الحق جلّ جلاله يحب أن يرى الكمال في الفنون والمهارات.

 (نفس المصدر السابق، ص 13)

من آثار حضرة عبد البهاء

1- أيها الحزب الإلهي بعون وعناية الجمال المبارك روحي لأحبائه الفداء عليكم أن تسلكوا بحيث يكون سلوككم ممتازا مثل الشمس عن باقي النفوس. ان كل واحد منكم عندما يدخل المدينة يجب ان يشار اليه بالبنان في صفاته الممتازة مثل الصدق والوفاء والمحبة والامانة والديانة والاخوة للجنس البشري، عندئذ سيقول أهل المدينة إن هذا الشخص بالتأكيد بهائي لان سلوكه واطواره وحركاته واخلاقه من خصائص البهائيين، وعندما تصلون إلى هذا المقام ستكونون قد وفيتم بالعهد والميثاق الإلهي.

 (منتخباتي از مكاتيب حضرت عبد البهاء، ص 68)

2- أيها الأحباء ابذلوا جهدكم حتى تصبحوا مظهرًا لهذه الترقيات والتأييدات ومركزا للسنوحات الرحمانية ومشرقًا لانوار الأحدية ومروّجين لمواهب المدنية، وفي تلك الدولة تصبحون رائدين للكمالات الانسانية ومروّجين للعلوم والمعارف

وساعين للرقي في مجال الصنائع والفنون ومهذّبين للاخلاق ومتقدمين على الاخرين في الاخلاق والسلوك الحسن. ربّوا الاطفال منذ نعومة أظافرهم على الفضائل والاخلاقيات وعلّموهم العلوم المفيدة والفنون والصنائع، اجعلوهم يعملون ويكافحون ويتحملون المشاق، علّموهم أن يكرّسوا حياتهم للامور الهامة والعظيمة وشجعوهم على تحصيل الامور المفيده.

 (نفس المصدر السابق، ص 126)

3- ان تعليم هؤلاء الاطفال هو مثل تولّي مالك الأرض تربية الشجيرات في الحديقة الإلهية، وبالتأكيد سوف يتم الحصول على النتائج المطلوبة وبالأخص في فهم الأخلاق البهائية. يجب على الطفل منذ صغره أن يعرف بأن البهائي ليس بالاسم وإنما بالعمل، وعلى كل طفل أن يتربّى تربية سماوية حتى يكون جامعًا للاخلاق الحميدة وسببًا لعزة أمر الله، والا فان البهائي دون ثمر لا نتيجة له. ولهذا عليك السعي نحو تفهيم هؤلاء الاطفال بان البهائي هو الانسان الجامع لجميع الكمالات وعليه ان يكون مثل الشمع المضيء وليس ظلاما في ظلام ويكون اسمه بهائي.

 (نفس المصدر السابق، ص 139)

4- اذًا ابذلوا همتكم حتى يتجلّى التنزيه والتقديس بين أهل البهاء وهو أمل عبد البهاء، وأن يتفوق حزب الله في جميع الشئون والكمالات على باقي الناس وفي الظاهر والباطن يكونوا ممتازين على الاخرين. أما في الطهارة والنظافة واللطافة والصحة فهم في الطليعة، وفي النجابة والاصالة والحكمة والحصافة فهم القدوة الحسنة.

 (نفس المصدر السابق، ص 147)

5- أدعو التأييد والتوفيق من الحق تبارك وتعالى لاحباء تلك الارض المقدسة بأن يميزهم في جميع مراتب الاخلاق والسلوك والشئون والاثار وأن يكونوا في غاية الجذب والوله والشوق والعرفان والايقان والثبوت والرسوخ والاتحاد والاتفاق في عالم الامكان مع وجوهٍ جميلةٍ مستشرقةٍ.

 (نفس المصدر السابق، ص 250)

6- عليهم ان يتحلّوا بجميع الشئون من الخصائل والفضائل الرحمانية ويقتدوا بسلوك وأعمال النفوس السماوية ويثبتوا بأنهم بهائيون حقيقيون وليس مجرد اسم دون معنى. والبهائي يعني ان يسعى في كل صباح ومساء إلى أن يترقى ويتقدم في مراتب الوجود بحيث تكون امنيته افاضة وتنوير البشرية من سلوكه وأعماله، أما محط انظاره فهي الصفات الإلهية بحيث تكون اعماله سببا للرقي والتقدم، وأن يكون ايضا رحمة للعالمين وموهبة للجنس البشري. اذا وفق في الوصول إلى هذه المواهب يمكن القول بانه بهائي، والاّ في هذا العصر المبارك الذي هو فخر العصور والقرون فان الايمان ليس مجرد الاقرار بوحدانية الله ولكن الاتصاف بجميع شئون وكمالات الايمان.

 (مكاتيب عبد البهاء، الجزء الرابع، ص 192)

7- أيها الأحباء اسعوا في كسب العلوم والمعارف واجهدوا في اكتساب الكمالات الصورية والمعنوية، شجّعوا الاطفال منذ صغر سنّهم على تحصيل العلوم والصنائع حتى يصبح قلب كل طفل بعون وعناية الحق كالمرآة كاشفة لأسرار الكائنات ومدركة لحقيقة كل شيء وأن يشتهروا في الآفاق في مجالات العلوم والمعارف والصنائع.

 (مجموعة اثار مباركه درباره تعليم وتربيت، ص 41)

من تواقيع حضرة ولي أمر الله

1- إن السبيل الوحيد الذي يمكن به أن نثبت بأننا لائقون للأمر الالهي هو ان نسعى جاهدين في سلوكنا الفردي وفي حياتنا المشتركة الاقتداء بالمثل الاعلى حضرة عبد البهاء الذي عانى من الظلم والاذى ومن طوفان المحن والبلايا باستمرار ولكن لم ينحرف قيد شعرة عن المنهج المستقيم لأمر حضرة بهاء الله. هذا هو

سبيل الخدمة وهذا هو صراط التقوى الذي انتهجه حتى اخر لحظة في حياته. ان تمسكنا الشديد بهذه القيم والمبادئ العليا سوف تشجعنا على المضي قُدُمَا في سبيل تحقيق غاياتنا العليا في هذا العصر المحفوف بالمخاطر.

(من رسالة مؤرخة 12 نيسان / ابريل عام 1927م)

2- إن حضرة المولى يأمل بأن يتطور سلوككم وايمانكم إلى مستوى التعاليم الإلهية. ان هدف حضرة بهاء الله هو ان نصبح جيلا وشعبًا جديدًا. هذا الشعب الذي يجب أن يتصف بصفات مثل استقامة الاخلاق واللطافة والذكاء والاخلاص والامانة ويعيش على مستوى الأحكام والتعاليم العظيمة التي أتى بها حضرته لهذا العصر الجديد من تطور الانسانية. ولكن أن نسمّي انفسنا بهائيين فهو ليس كافيًا، يجب أن نسمو ونرتفع ويستضيء داخلنا بحيث نستطيع أن نحيا الحياة البهائية.

(من رسالة كتبت بالنيابة عن حضرته إلى مدرسة لوهلن بتاريخ 24 اب / اغسطس عام 1944م)

3- في الواقع على الاحباء ان يسعوا ويجاهدوا ليصبحوا بهائيين مائة بالمائة، ومن ثم سيلاحظون كيف أن تأثيرهم على الاخرين يزداد وكيف أن الأمر المبارك سينتشر بسرعة. ان العالم لا يتطلع إلى حلول وسطى وإنما إلى نموذج للقيم والمبادئ العليا والراقية. فكلما تطلع الاحباء للتمسك بالمبادئ والتعاليم البهائية في جميع شئون حياتهم وفي منازلهم وتجارتهم وفي علاقاتهم الاجتماعية كلما ازداد انجذاب قلوب الناس اليهم.

(من رسالة كتبت بالنيابة عن حضرته إلى احد المؤمنين بتاريخ 23 كانون الثاني / يناير عام 1945م)

4- يجب أن نكون صبورين تجاه نقائص بعضنا البعض ويجب ان نسعى لخلق المحبة والوحدة بين الاحباء الذين ما زالوا غير بالغين في جوانب شتى وبعيدين عن الكمال. إن الأمر الالهي أمر عظيم، وعلى البهائيين أن يكافحوا لكي يصبحوا أداة أكثر فاعلية بيد حضرة بهاء الله لكي يستخدمها من اجل تحقيق اهدافه وغاياته.

(من رسالة كتبت بالنيابة عن حضرته إلى أحد المؤمنين بتاريخ 26 ايار / مايو عام 1946م)

5- إن حضرة المولى قد أكد كرارًا ومرارًا على ضرورة تحلّي الشباب البهائي بالتعاليم والمبادئ المباركة وعلى الاخص الجوانب الاخلاقية فيها. وإن لم يُميّز الشباب البهائي بتخلقهم بالسلوك العالي الحسن فسوف لن ينجذب الاخرون من الشباب إلى الأمر المبارك أو يأخذوه على محمل الجد.

(من رسالة كتبت بالنيابة عن حضرته إلى احد المؤمنين بتاريخ 6 ايلول / سبتمبر عام 1946م)

[راجع أيضًا فصل 1 الأمانة والصدق والوفاء وفصل 10 الأدب والأخلاق الحسنة وفصل 21 التربية والتعليم وفصل 29 حياة العائلة البهائية وفصل 35 خدمة أمر الله وفصل 36 خدمة البشرية]

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: