مواعيد مجىء الأب السماوى

مواعيد  مجىء الأب السماوى

اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ، وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ.

3.

 

32 «وَأَمَّا ذلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ، وَلاَ الابْنُ، إِلاَّ الآبُ.

3.

 

33 اُنْظُرُوا! اِسْهَرُوا وَصَلُّوا، لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ مَتَى يَكُونُ الْوَقْتُ

 

المدة من  صدور الأمر باعادة بناء اورشليم الى  المسيح  هى  سبعة  اسابيع مضافا  اليها اثنان وستون السبوعا

7 + 62 = 69 اسبوعا

دانيال اصحاح 9  آية 24 – 25 – 26

سَبْعُونَ أُسْبُوعًا قُضِيَتْ عَلَى شَعْبِكَ وَعَلَى مَدِينَتِكَ الْمُقَدَّسَةِ لِتَكْمِيلِ الْمَعْصِيَةِ وَتَتْمِيمِ الْخَطَايَا، وَلِكَفَّارَةِ الإِثْمِ، وَلِيُؤْتَى بِالْبِرِّ الأَبَدِيِّ، وَلِخَتْمِ الرُّؤْيَا وَالنُّبُوَّةِ، وَلِمَسْحِ قُدُّوسِ الْقُدُّوسِينَ.

فَاعْلَمْ وَافْهَمْ أَنَّهُ مِنْ خُرُوجِ الأَمْرِ لِتَجْدِيدِ أُورُشَلِيمَ وَبِنَائِهَا إِلَى الْمَسِيحِ الرَّئِيسِ سَبْعَةُ أَسَابِيعَ وَاثْنَانِ وَسِتُّونَ أُسْبُوعًا، يَعُودُ وَيُبْنَى سُوقٌ وَخَلِيجٌ فِي ضِيقِ الأَزْمِنَةِ.

26 وَبَعْدَ اثْنَيْنِ وَسِتِّينَ أُسْبُوعًا يُقْطَعُ الْمَسِيحُ وَلَيْسَ لَهُ، وَشَعْبُ رَئِيسٍ آتٍ يُخْرِبُ الْمَدِينَةَ وَالْقُدْسَ، وَانْتِهَاؤُهُ بِغَمَارَةٍ، وَإِلَى النِّهَايَةِ حَرْبٌ وَخِرَبٌ

يوم صدور الأمر بعادة بناء اورشليم من  ارتحشستا  هو  سنة 299   الموافق 456   قبل الميلادا

اليوم الواحد   يساوى  سنة  واحدة

كَعَدَدِ الأَيَّامِ الَّتِي تَجَسَّسْتُمْ فِيهَا الأَرْضَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، لِلسَّنَةِ يَوْمٌ. تَحْمِلُونَ ذُنُوبَكُمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَتَعْرِفُونَ ابْتِعَادِي.

حزقيال اصحاح 4 آية 6

اليوم يساوى سنة واحدة

وَأَنَا قَدْ جَعَلْتُ لَكَ سِنِي إِثْمِهِمْ حَسَبَ عَدَدِ الأَيَّامِ، ثَلاَثَ مِئَةِ يَوْمٍ وَتِسْعِينَ يَوْمًا، فَتَحْمِلُ إِثْمَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ

فَإِذَا أَتْمَمْتَهَا، فَاتَّكِئْ عَلَى جَنْبِكَ الْيَمِينِ أَيْضًا، فَتَحْمِلَ إِثْمَ بَيْتِ يَهُوذَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا. فَقَدْ جَعَلْتُ لَكَ كُلَّ يَوْمٍ عِوَضًا عَنْ سَنَةٍ

يذكر دانيال أن المدة من تجديد عمارة و بناء بيت المقدس  حتى يوم شهادة السيد المسيح  70 اسبوعا  اى  ينتهى القربان و يخرب المذبح  وبداية مدة السبعين اسبوعا هى مدة تجديد بيت المقدس  وتعميرة  – السبعون اسبوعا  او 490 يوما عبارة عن حاصل جمع مدة التجديد لبيت الرب  مع عمر السيد المسيح _457+33  =  490  سنة  وهو ميعاد صدور امر ” ارتحشستا”  الى  “عزرا” ببناء اورشليم بيت المقدس – السبعون اسبوعا انتهت بصعود السيد المسيح وبصعودة انتهت الذبيحة و القربان

السبعون اسبوعا المذكورة فى دانيال عندها صدرت الأوامر  من ارحشستا الذى اعطى القانون المقدس للسيادة على مملكة اليهود فى اورشليم وهو الذى  اعطى  نحميا  الأوامر  باعادة  بناء  هيكل  اورشليم والأسوار  المحيطة  بها

حساب ان  كل  يوم من السبعون اسبوعا =  سنة واحدة

– 70  اسبوعا   مضروبا  فى سبعة ايام يساوى   490   يوما اى   490   سنة

بعد انتهاء بناء بيت الرب 516 ق م صمتت الرواية التوراتية حتى استلام الملك أرتحشا ( أرتزاكسيس الأول ) و انطلقت الموجة الثالثة من العائدين إلى أورشليم , بقيادة الكاهن عزرا ابن سرايا , بناء على توجيهات الملك و بدم كامل منه . و كان على عزرا أن ينظم الأمور وفق شريعة حملها معه من فارس سميت بشريعة الرب و شريعة الملك إعطائها الصفة الإلهية و الصفة الملكية معاً .
عين الملك نحميا والياً على المقاطعة و عمد إلى تحصين المدينة .

السيد المسيح صلب فى السنة  الرابعة  و الثلاثون لميلادة فيكون المجموع عبارة  عن

456 قبل الميلاد وهى المدة  من صدور الأمر باعادة بناء اورشليم ومضافا اليها عمر السيد المسيح هى  34 سنة

456  بناء اورشليم + 34 عمر المسيح = 490 سنة = حاصل ضرب 70 فى 7  يساوى المدة المحددة على شعب اسرائيل لأكمال المعصية واتمام الخطايا و كفارة الأثم ويأتى  بالبر الأبدى

اى ان ميلاد السيد المسيح مضافا الية عمر السيد المسيح  هو 456 + 34 =  490  سنة

ميلاد السيد المسيح هى 456   وهى نفس السنة التى  أمر فيها  ارتحشستا   باعادة بناء اورشليم

دانيال  اصحاح 8  آية  13 – 14

13 فَسَمِعْتُ قُدُّوسًا وَاحِدًا يَتَكَلَّمُ. فَقَالَ قُدُّوسٌ وَاحِدٌ لِفُلاَنٍ الْمُتَكَلِّمِ: «إِلَى مَتَى الرُّؤْيَا مِنْ جِهَةِ الْمُحْرَقَةِ الدَّائِمَةِ وَمَعْصِيَةِ الْخَرَابِ، لِبَذْلِ الْقُدْسِ وَالْجُنْدِ مَدُوسَيْنِ؟

14 فَقَالَ لِي: «إِلَى أَلْفَيْنِ وَثَلاَثِ مِئَةِ صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ، فَيَتَبَرَّأُ الْقُدْسُ».

متى اصحاح 24 آية 13 – 14

وَلكِنِ الَّذِي يَصْبِرُ إِلَى الْمُنْتَهَى فَهذَا يَخْلُصُ

14 وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ. ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى

«فَمَتَى نَظَرْتُمْ «رِجْسَةَ الْخَرَابِ» الَّتِي قَالَ عَنْهَا دَانِيآلُ النَّبِيُّ قَائِمَةً فِي الْمَكَانِ الْمُقَدَّسِ ­لِيَفْهَمِ الْقَارِئُ­

ما   معنى   2300  صباح  و مساء = 2300   سنة

هى بداية صدور امر ارتحشستا وتنتهى برجوع المسيح لتطهير القدس   ودانيال  اتخذ هذا  التاريخ اساسا  للتبشير بمجىء المسيح  ابن اللة  الروحى

متى يتبرأ القدس؟  اى  الى  متى تسنمر هذة المصيبة و هذا الخراب و الأحتقار اى  متى يكون صبح الظهور – المدة عبارة عن 2300 سنة = مجموع 1844 ظهور حضرة الباب + مدة التجديد 456  = 2300 سنة  اى  علامة المجىء الثانى وانقضاء الدهر

متى اصحاح 24 آية 3

وَفِيمَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ، تَقَدَّمَ إِلَيْهِ التَّلاَمِيذُ عَلَى انْفِرَادٍ قَائِلِينَ:«قُلْ لَنَا مَتَى يَكُونُ هذَا؟ وَمَا هِيَ عَلاَمَةُ مَجِيئِكَ وَانْقِضَاءِ الدَّهْرِ؟»

اذا طرحنا المدة  التى  تبدأ باعادة بناء اورشليم سنة 456   قبل  الميلاد  وهو نفس يوم ميلاد المسيح من المدة التى بدأت باعادة  بناء اورشليم  وتنتهى برجوع المسيح

2300   ناقص 456 =     1844   ميلادية وهو  يوم  اعلان  الدعوة  البابية والتى   توافق 1260   هجرية للرسالة  الأسلامية والتى دخل خلفاء سيدنا  محمد الأرض المقدسة متممين بذلك   ما  اقتضة الحمكة الألهية من  الأذل

ما  معنى   42  شهرا

ما  معنى شاهدى (على  محمد +  حسين  على ) (حضرة الباب + حضرة بهاء اللة) اللذان تحقق وجودهم بالنبوءة =  1260   يوما =  126-  سنة

من   هو  الملاك   السابع =  حضرة الباب (ميرزا على   محمد)

رؤيا   الأصحاح 10   آية 7    والأصحاح 11   آية 15

7 بَلْ فِي أَيَّامِ صَوْتِ الْمَلاَكِ السَّابعِ مَتَى أَزْمَعَ أَنْ يُبَوِّقَ، يَتِمُّ أَيْضًا سِرُّ اللهِ، كَمَا بَشَّرَ عَبِيدَهُ الأَنْبِيَاءَ

15 ثُمَّ بَوَّقَ الْمَلاَكُ السَّابِعُ، فَحَدَثَتْ أَصْوَاتٌ عَظِيمَةٌ فِي السَّمَاءِ قَائِلَةً:«قَدْ صَارَتْ مَمَالِكُ الْعَالَمِ لِرَبِّنَا وَمَسِيحِهِ، فَسَيَمْلِكُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ».

مدة تدبير  امر  اللة  هو   مدة الأئمة الأثنى عشر الذين  شيدوا دين  الأسلام بدءا  من  على  بن  ابى  طالب  الى  الأمام  حسن العسكرى والمدة  هى  260  سنة

عروج  امر اللة =  1000 سنة

اضافة 1000 سنة  الى 260  سنة =   1260  سنة = توقيت اعلان الباب دعوتة

سورة الشعراء آية 214

سورة الحجر آية 94

وهى   عبارة   عن قيام  النيى قبل الهجرة بسبع سنين  عند نزول الأية  وانذر عشيرتك الأقربين –  واصدع بما  تؤمر واعرض عن المشركين

عدد الحروف المقطعة فى  اول  سور القرآن وبدون   تكرار تساوى 1267

السبعة  سنين   هة  المدة  من قيام  النبى  الى   هجرتة اى  1267 –  7   =  1260

وهى  يوم ظهور  القائم  من  بنى   هاشم   وهو  سيدنا  محمد ( اى حضرة الباب )

وهو نفس التوقيت  لبداية تعمير  اورشليم  مرة  أخرى

متى اصحاح 24 آية  12

12 وَلِكَثْرَةِ الإِثْمِ تَبْرُدُ مَحَبَّةُ الْكَثِيرِينَ.

 اليوم الأول = الملاك الأول = آدم

اليوم  الثانى = الملاك الثانى = نوح

اليوم الثالث = الملاك الثالث = ابراهيم

اليوم الرابع = الملاك الرابع = موسى

اليوم الخامس = الملاك الخامس = المسيح عيسى

اليوم السادس = الملاك الخامس = محمد 1260 هجرية ابتدأ مرة أخرى تعمير اورشليم

اليوم السابع = الملاك السابع = الباب

اليوم الثامن = الملاك  الثامن = بهاء اللة

تثنية  اصحاح 18 – آية 18

18 أُقِيمُ لَهُمْ نَبِيًّا مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلَكَ، وَأَجْعَلُ كَلاَمِي فِي فَمِهِ، فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ.

من المعلوم أن الكتب المقدسة عند جميع الأمم من نصارى و يهود و مسلمين وغيرهم تبشر كلها  بمجىء المسيح و تأسيس ملكوت اللة  ولكن متى يأتى وما  هى  العلامات السابقة و الملازمة لمجيئة واللاحقة  لة

“فاما  ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلمها أحد  ولا  الملائكة الذين فى السماء ولا الأبن  الا   الأب” مرفص اصحاح 13 آية 32

ولكن الأب كان بشر رحمة منة بتاريخ المجىء السالف لمخلصنا  فقال:  “سبعون اسبوعا حددت على شعبك و على مدينة قدسك لتكميل المعصية  تتميم الخطايا و لكفارة الأثم وليؤتى بالبر الأبدى ولأتمام الرؤيا ومسح  قدوس القديسين ، فاعلم  وافهم انة من صدور الأمر باعادة اورشليم  الى  المسيح الرئيس سبعة أسابيع و  اثنان و ستون اسبوعا يعود ويبنى سوق و خليج  فى ضيق الأزمنة، وبعد اثنين وستين اسبوعا يقطع المسيح وليس  لة   وشعب  رئيس آت يخرب المدينة و القدس وانتهاؤة بغمارة والى  النهاية حرب   وحرب قضى بها ويثبت عهدا مع كثيرين  فى اسبوع وفى وسط الأسبوع يبطل الذبيحة  والتقدمة وفى جناح الهيكل تقوم رجسة  الخراب والى الفناء المقضى ينصب غضب اللة على الخراب ”  دانيال اصحاح 9 آية من 24  الى  27

ولا يخفى  انة بناء على  ما يخبرة سفر العدد اصحاح 14  آية 34  –  ونبؤة  حزقيال اصحاح 4 آية 6  تحسب الكنيسة  ان  كل  يوم من أيام السبعين اسبوعا هو سنة(عام) وقد وقعت فعلا النبوة فى  الوقت المعين اذ أن الأمر باعادة البناء الذى صدر فى السنة  العشرين  لحكم “ارتحشستا”  والذى  كلف  بة  نحميا لأعادة  بناء اورشليم و أسوارها المحيطة بها  – نحميا  اصحاح 2  آية  1  –  اى  سنة  299 لتأسيس منطقة رومية الموافقة لسنة 456 قبل ميلاد  المسيح ،  والمسيح صلب فى السنة الرابعة  والثلاثون  لميلادة(عاش 33 سنة)

فيكون حاصل جمع المدة (مدة تجديد اورشليم+ عمر المسيح) 456 + 34 = 490 اى حاصل ضرب             70  اسبوع فى 7 (ايام الأسبوع)

فان كان ميلاد ابن اللة  وهو آت  منذ تسعة عشر قرنا  كحجر عثرة – بطرس الرسالة الأولى  اصحاح 2 آية 8

هذا  الميلاد قد وقع فى سنة 456 من صدور امر  ارتحشستا باعادة بناء اورشليم كما  قال  دانيال فهل  يجوز التسليم بأن تاريخ رجوعة للدينونة الأخيرة و تأسيس ملكوت  ابية لم  يكن مبشرا بة ؟؟؟ حاش  بل  هناك  بشارات شتى

” وسيكرز بانجيل الملكوت هذا شهادة لكل الأمم وحينئذ يأتى المنتهى  فمتى رأيتم رجسة الخراب التى قيل عنها فى اصحاح دانيال النبى قائمة فى المكان المقدس  ليفهم   القارىء” متى اصحاح 24  آية 14  – 15

فلننظر اذا ماذا قال دانيال ”  الى  متى االرؤيا  الى  متى  المحرقة الدائمة و المعصية المدمرة  وحتى متى يجعل القدس و الجند  مدوسين،  فقال الى   الفين وثلاثماءة مساء  وصباح  ثم  يطهر القدس” دانيال اصحاح 8 آية 13 – 14

فهذة المدة اى  2300 سنة لأن اليوم = سنة – هذة  المدة  تبتدىء طبعا من تاريخ  صدور  امر ارتحشستا باعادة  بناء اورشليم وتنتهى برجوع المسيح لتطهير القدس الذى  كان  مدنسا لأن دانيال ذاتة اتخذ   هذا  التاريخ اساسا للتبشير بمجىء  ابن  اللة السابق ولأن  يسوع  لة  المجد أشار الى  هذة  الآية جوابا  على  سؤال تلميذة “قل  لنا متى يكون هذا وما  علامة  مجيئك ومنتهى  الدهر ” متى اصحاح 24  آية  3

وعلى  ذلك يكون  نهاية  المدة المذكورة  يكون سنة  1844 ميلادية (اى  ناتج  طرح 456  من  2300 سنة) وفى  نفس الوقت   توافق عام  1260  هجرى  اى سنة 1260 لهجرة الرسول محمد علية الصلاة  و السلام الذى احتل  خلفاؤة لليوم  الأرض  المقدسة  متممين بذلك ما  اقتضتة الحكمة الالهية منذ الأزل

وأما  الدار التى فى  خارج الهيكل فاطرحها  خارجا ولا  تقسها فانها اعطيت للأمم و سيدوسون المدينة  المقدسة اثنين  واربعين  شهرا  وسأقيم لشاهدى (الباب و بهاء اللة) فيتنبآن الفا  ومائتين وستين يوما و عليهما مسوح  ونفخ  الملاك السابع(الباب)  فى  بوقة قكانت فى  السماء أصوات عظيمة قائلة أن  ملك  العالم قد  صار  لربنا  ولمسيحة  فهو  يملك الى دهر الدهور  ……  وانفتح هيكل اللة  فى  السماء وظهر تابوت  عهدة  فى  هيكلة “

رؤيا يوحنا اصحاح 11 آية 2،3،15،19

القصبة =  الأنسان الكامل  وجة الشبة هنا  انة عندما تكون القبة مفرغة و خالية تماما تعطى نغمات بديعة  كما أن نغمتها و صوتها ليسا منها بل الألحان فى الحقيقة تصدر  من  النافخ فيها  كذلك النفس المباركة قلبها المقدس طاهر و خال عما سوى اللة  ومنزهة و بريئة عن التعلق بسائر الشئون النفسية  ومستأنسة بالحقيقة الرحمانية  وكل  بيان يصدر  منها ليس من نفسة بل  من الملحن الحقيقى والوحى الألهى  وهذة القصبة  عون لكل عاجز ودعامة لهيكل الوجود وهى عصا الراعى الحقيقى يهش بها  على غنمة  ويرشدها و يرعاها فى رياض الملكوت

وكذلك  قولة  تعالى “يدبر الأمر  من  السماء الى  الأرض  ثم  يعرج الية  فى   يوم  كان  مقدارة  الف سنة  مما  تعدون”  السجدة  آية  4

ومن المعلوم أن الأئمة  الأثنى عشر شيدوا دين الأسلام  كما شيد الرسل الديانة المسيحية واول الأئمة هو على بن الى طالب كرم اللة  وجهة  وآخرهم من نسلة  هم  الأمام محمد بن حسن العسكرى الذى انتقل  مع ابية لرحمة ربة فى سنة 260 هجرية  فيكون  حاصل جمع  260  سنة وهى تمثل مدة تدبير الأمر الألهى ، مضافا الية 1000 سنة لعروج امر اللة  الية تعالى تساوى 1260 سنة وهذا وقد قال ابو جعفر  الصادق علية السلام (يا  الا  لبيد   أن  لى  فى حروف القرآن المقطعة لعلما   جما  …..  اذا  عددتها من  غير  تكرار وليس منها حرف  تنقضى  مدتة ال  وقائم  من  بنى  هاشم عند انقضائة ثم  قال  ألف = واحد و  اللام = 30  والميم = 40  و الصاد = 90 فذلك مائة وواحد  و ستون ثم كان بدء خروج الحسين علية  السلام  ألم  اللة   لا  الة فلما  بلغت مدتة قام  قائم  ولد العباس عند  المص  ويقوم قائمنا  عند انقضائها  بالمرا ) وبالواقع اذا جمعنا مقدار هذة الحروف لغاية سورة  الرعد لكان الحاصل  1267 ومن  حيث أن قيام النبى كان قبل الهجرة بسبع سنين  عند نزول الآية من سورة  الشعراء ” وانذر عشيرتك الأقربين”   وقولة  تعالى من سورة الحجر “فاصدع بما تؤمر و أعرض عن  المشركين”   يكون   الباقى  1260 سنة  أيضا  واكتفى بما  ذكر فى  هذا الصدد لأنة مهما اتفقت الأنباء على تعيين  هذا التاريخ بالتدقيق لم يكن ذلك بالحجة التى ليس وراءها حجة على تأسيس ملكوت اللة ولكن لا بأس من القول بأنة لم يكن لتاريخ من الظهورات الألهية لا  لظهور  السيد المسيح من تسعة عشر قرنا ولا  لأى ظهور قبلة  او  بعدة  ما  كان لتعيين  تاريخ هذا  الظهور الأعظم من الدليل  و  البرهان .

ويصير نور القمر  كنور  الشمس و نور  الشمس يصير سبعة  اضعاف كنور سبعة أيام يوم يجبر الرب كسر شعبة ويشفى جرح ضربتة ”  اشعيا  اصحاح 30  آية 26

ولكن مالنا الآن ولهذة العلامة  المختصة بملكوت اللة فلنبدأ اولا  بالعلامة الشائعة لكل ملكوت على الأطلاق

” وبالغداة اليوم مطر لأن السماء محمرة كالحة أفتعلمون أن تميزوا وجة السماء  وعلامات الأزمنة لا تستطيعون  أن تعرفوها ”  متى اصحاح 16 آية 3   الا أن جواب السيد المسيح لة المجد  هذا كان للفريسيين بالنظر  لريائهم ولكن اذا سألة تلاميذة بخضوع ما هى هذة العلامات فبيها لهم يخفى  الأشارة حتى تبين بصريح العبارة يوم

” يخرج من عرش اللة و الحمل صافيا  كالبلور نهر ماء الحياة” رؤيا يوحنا  اصحاح 22 آية 1

” وعلى أثر ضيق تلك الأيام تظلم الشمس و القمر لا  يعطى ضوءة والكواكب تتساقط من السماء  وقوات السماء تتزعزع. وحينئذ تظهر علامة ابن الأنسان

” البشر فى السماء  وتنوح حينئذ جميع قبائل الأرض ويرون ابن الأنسان آتيا على سحاب السماء  بقوة و جلال عظيمين ويرسل ملائكتة ببوق و صوت عظيم ”  متى اصحاح 24 آية  29 ،30 ، 31

قولة تعالى : على أثر ضيق تلك الأيام – تظهر كلمة اللة  الذى  هو نور العالم – يوحنا اصحاح 8 آية 12

عندما تصير الديانة المشيدة الى منتهى ميلانها وما تراة من بزوغ الشمس عند منتهى الليل هو خيال الحقيقة واذ يكون للعالم  بأسرة فى ظلام مدلهم تقع السلطة و السيطرة بين أيدى الجهلة فيسوسون الناس  ويدبرون كل شىء بما لديهم من الأفكار الضيقة فتتلاشى معرفة اللة مع كونها  علة الوجود ويبدل اليقين بالظن و المعنى بالحرف  ويؤثر الصالح الخصوصى  على  الصالع العمومى ويزداد الأبتعاد يوما  فيوما عن الطريق السوى  ظنا بأن ذلك منتهى الفلاح وحينئذ يرفع كلمة اللة  صوتة و يمنح الحياة من كل الجهات ولكن  زعماء القوم لا  يحسبون ذلك ممكنا وعلى كل حال  نراهم يجتنبون الأقتراب منة  لأنهم بحسب فكرهم قد نالوا ما يشتهونة من العزة و الرفاهية  وربما فقدوا هذة الأمتيازات بل أرواحهم أيضا اذ  لاذوا بة فهلا يأمرون بالأبتعاد عنة  وهم يعلمون من زمان بعيد أن الأستقامة ليست أقرب سبيل للوصول  الى  النجاح  وعلى  هذا  المنوال يرى كل بصير كأن المعمورة آخذة فى افتراس الأجساد الميتة .

” ولكثرة الأثم تبرد المحبة من  الكثيرين” متى اصحاح 24  آية 12

فهل على هذا الضيق من مزيد؟؟ ولا  بأس من ابداء هذة الملاحظة  وهى ان الملاوم(اللوم) التى وجهها السيد لة المجد الى معاصرية  من  الفريسيين تشمل  فريسى كل  الأعصار(رجال الدين) وتدل على ما يحصل من العسر عند أتيان كل ملكوت .

وقولة تظلم الشمس و القمر لا يعطى ضوءة و الكواكب تتساقط  من السماء – كان  لهذة الألفاظ من شمس وقمر  معان  شتى بلسان الأنبياء فعبروا  عن  المسيح  نور العالم  بالشمس  وبالواقع أن هذة الأنوار الألهية تبذل  الحياة على كل الموجودات وكما أن الحياة العنصرية فى المواليد الأرضية تنبعث  من الشمس كذلك معرفة اللة التى هى الحياة الدائمة تنبعث فى الأنسان من المسيح أى كلمة اللة  وان شئت قل ان  الشمس ذاتها تنبعث من الكلمة  الذى لا  ند  لة والكل الية يرجعون (كل بة كون  وبغيرة لم يكون شىء  مما  كون)

وبهذا الأعتبار فالشمس و القمر و الكواكب تكون (اولا) المسحاء  و الأنبياء و اصحابهم الأول اى التلاميذ الذين أخذوا منهم الحقائق  و أفاضوا  على العالم

(ثانيا) علماء الديانة الموجودين  وقت الظهور الألهى الجديد  وذلك لسمو مركزهم فاذا أذعنوا  للحق جل جلالة كانوا مختارين والا فهالكين( الشمس و القمر بحسبان – الرحمن 4)   والمعنى

(الثالث) لهذة الألفاظ  الأحكام الكبرى فى الديانة كالصلاة و الصوم  لأرتفاع هذة الأحكام ومن  حيث أن كلمة اللة يغير صفة اقامتها لجعلها موافقة لآداب زمانة فنسخ صفتها  الأولى الراسخة فى الأذهان هو معنى من معانى قولة(تظلم الشمس  الخ)

وقولة تعالى ( وقوات السماء تتزعزع) ماذا أراد بذلك وهو القائل انة  لحد  يوم مجيئة تبقى تأكل وتشرب و تتزوج كما كانوا الى يوم دخل نوح  التابوت – متى  اصحاح 24 آية 38

فلننعم النظر فيما حصل يوم أتى السيد لة  المجد كان اليهود منذ خمسة عشر قرنا  راتعين فى ظل شريعة موسى لا  يعرفون  غيرها  شريعة و لا يتحدثون الا بالمعجزات التى أتاها اللة لتخليصهم  من عبودية  الفراعنة  وهم يعلمون  أن بأتباعهم هذة الشريعة وصلوا الى أوج العلاء  وبحيادتهم عنها كان لهم البلاء طبقا لما سبق فقال لهم موسى ثم لم  يشعروا  الا  وأتاهم رجل اسمة يسوع لأمتياز بشىء عن غيرة  من  الناس فحرم ما أمرهم بة موسى من قبل اللة وحلل ما  نهاهم عنة  ومع كونة مجهول  الأب عندهم أسس رغما  عنهم ديانة جديدة بمجرد قدرة كلمتة . تحمل بكمال الصبر كل ما أذاقوة من  أنواع العذاب وهو يدعى انة  ابن  اللة . ترك بعض اليهود و الأمم  دين  آبائهم وتبعوة فتبدلت غباوتهم بحكمة أخذوا  يبذلونها بغزارة على كل من اقترب منهم  ووصل هؤلاء أيضا الى أعتاب الحكمة الألهية أى العلم الحى ونشأ بذلك  عمران آداب أسمى وأرقى مما كان فى غابر الأزمان

“ترسل روحك فيخالفون وتجدد   وجة  الأرض ”  مزامير اصحاح 103 آية 30   ولكن لأجل تجديد وجة  الأرض كان لا بد من ان قوات السماء تتزعزع لأن استبدال العقائد الراسخة منذ قرون بمادىء جديدة لا يتم بلا  مضادة خصوصا اذا كان المؤسس لهذة  المبادىء يعتبر قاتلا  كموسى  أو مجهول الأب  كيسوع   ولا  جرم  ان هذة النعوت هى غيوم  للتمييز  بين  الصالح  و  الطالح  وكما أن الأصلاح يجذب النعمة  التى تمكن من خرق هذة الغيوم للوصول  الى منبع النور كذلك  الشقاوة تكون حائلا دون بلوغ النعمة- كلما ظهر  كلمة اللة (على الأرض) فى العالم بذل الحياة على  الأرض كلها حتى المعادن وكل شىء انتعش بحسب قوتة  ومن  الناس من يأخذ من هذة الحياة   ويعلم مصدرها ومنهم من يأخذ منها بال  علم  كالشمس فان الجسم كلة ينتعش من نورها ولكن العين تنتعش وترى  والرجل تنتعش ولا  ترى واما  اولئك الذين يرون على قدر مقدور منبع  النور  الألهى فيصلون برؤيتهم هذة الى عتبة الحكمة اى العلم الحى الذى  لا  قبل لغيرهم بة   ولا جرم اننا   نرى النور  وبة ما  دونة  وعلى ذلك فنشأ مثل  اولئك الرجال من الذين لم يكن لهم شبة  فيما غير من الزمان  هى من  العلامات الملازمة لكل ظهور ألهى ولكن تأسيس الديانة الجديدة هو العلامة  الدامغة على انها من اللة والا فلا سبيل  لتمييز الحق من الباطل

” فان قلت  فى  نفسك كيف تعرف القول الذى لم يقلة الرب فان تكلم النبى باسم الرب  ولم يتم كلامة ولم يقع فذلك الكلام لم يتكلم بة  الرب ” تثنية اصحاح 18 آية 21 ،22

وقولة تعالى ” وحينئذ تظهر علامة ابن البشر فى السماء” لم يكن خاصا بمجىء السيد المسيح لة المجد بل شائعا بين مجيئة و المجىء العلنى  لكل انسان  كامل كما وأن كل مجىء يسبقة مبشر كيوحنا المعمدان للسيد  لة المجد على انة  وان كان التاريخ الذى لدينا لا يدل على ظهور نجم عند ولادة  ابراهسم  أو  موسى ولكن يمكن أن نقف من علماء الهيئة المعاصرين لنا  على  ما  اذا  كان ظهر  نجم  جديد فى  سنة  1844

وقولة تعالى ” وتنوح حينئذ جميع قبائل  الأرض”  اى  انة  اذا  تلاشت الديانة المؤسسة  ولم يبق منها  الا الحرف حتى لدى الكهنة آل الأمر الى  الفوضى  فشمل الضيق جميع الأمم ودخل الريب  و الشك  ضمير كل انسان بحيث لا  يعلم الى  من يتوجة  لتبديد الريب  والحصول  على طمأنينة القلب وقولة تعالى

“ويرون ابن  الأنسان  آتيا على سحاب السماء بقوة وجلال عظيمين “

ويقول السيد المسيح لة  المجد ”  اننى نزلت  من  السماء” يوحنا اصحاح 6  آية 38

ونحن نعلم انة ولد  من مريم  العذراء فالكلمة تتخذ  ولا  فكيف تتخذة قدرة أو حتى نقترب منة وهو  يأتى على  الخصوص  ليدلنا على طريق ليضع الشرائع الأدبية و المدنية التى تسعد  باتباعها فلفظة سماء هنا   هى  للدلالة على الأفاق العليا التى أتى منها  ونرتقى  اليها اذا  عملنا  بشرائعة و  لا  جرم  انة اذا  قدسنا  انفسنا عن كل ما  تعلمناة من الغير و تمسكنا  باللة معرضين  عما  سواة  نصل الى نقطة العلم  وهو نوعان  العلم  الذى  يأتى  من مصدر النور أى الكلمة  والذى يأتى من الأبتعاد عن النور  اى  الشيطان   او  الحزب  المخالف ذاك  يعطى الألهامات  الألهية وهذا الوساوس الشيطانية  –  ثمرة  الأول   هو  الصبر ،  وارتفاع الروح و المحبة  وثمرة الثانى  هى  الغرور  و الرذائل و البغضاء  وهما  المبدآن  أى الخير و الشر  هذا  هو السالب   وذاك  هو  الأيجاب  كما أن الموت  هو  السالب بالنظر الى الحياة وأن الظلمة  هى  السالب  بالنظر  الى  النور  ،  واما  السحاب  الذى يأتى علية ابن البشر فهو أيضا تعاليمة الجديدة التى تكون  مخالفة للعقائد الراسخة فى  الأذهان  كنسخ  حكم السبت بمعرفة السيد المسيح  لة  المجد.

أذكر أيها  القارىء اللبيب  كم صخب اليهود  من  جراء  ما  اتاة  المسيح  من  شفاء  مريض  يوم سبت، هذا واللفظة المذكورة تدل أيضا على ما يلحق الناس من  العجب  اذ يرون رجلا  خاضعا لأحكام الطبيعة من مرض   و جوع  و  نعاس  ونحوة يدعى انة كلمة اللة  ويؤسس ديانة جديدة  وأن رجالا  من العوام بمجرد اقتفائة  صاروا  من  جهة العلم  فى الديانة المؤسسة من قرن أرسخ من كهنة تلك  الديانة فكل هذة سحب لابد  من خرقها امعرفة كلمة اللة  وبها يفرق بين  المختارين و  الردودين و الواقع لو جاء السيد المسيح  لة  المجد على  سحاب السماء الظاهرة وبقوة  وجلال ظاهرين  غير معنويين   فمن  من  اليهود أو الأمم كان يجرأ على نكرانة وكيف كان يمكن تمييز الأبرار عن  الأشرار.

وقولة  تعالى ” ويرسل ملائكتة ببوق”   هم  الأشخاص الذين  تنتخبهم كلمة اللة  من  المختارين لنشر تعاليمة  الجديدة  فى  العالم.

هذا  هو بعض التأويل للعلامات المذكورة الشائعة بين كل ظهور الهى ولكن  لابد من وجود غيرها واردة فى الأسفار الألهية  لا  أعلمها  او  لا  اتعرض لذكرها  باسهاب لعدم ألأقتضاء  مثل ظهور مسيح  كلما ظهر مسيح  على انة خلافا لما حاصل فى  غابر الأزمان  يمحق المسيح فى يوم اللة  قبل صعودة اعتبروة  العدو  الألد  اى  قيافا  – ذلك الظهور  أعظم ” فيهلكة الرب يسوع بنفس فمة و يبطلة بسنى مجيئة ” 2 تسالونيكى اصحاح 2 آية 8 غير أنة لا يقيد مبدأ الشر لأجل غير مسمى  “واذا تمت الألف سنة يحل  السيطان من سجنة ” رؤيا اصحاح 20 آية 7  وفى  هذة  المدة  يسود مبدأ الخير على  مبدأ  الشر  وتطأون المنافقين لأنهم يكونون رمادا تحت بطون أقدامكم يوم أنا أعمل  قال رب الجنود    ملاخى  اصحاح 4 آية 3   وحيث قد ابتدانا بايراد العلامات الخاصة بملكوت اللة والحمل  فلا بأس من مواصلتها  بغيرها .

علامات  ملكوت  اللة

اولا

“ها انا  ذا أرسل اليكم النبى   قبل  أن يجىء يوم الرب العظيم الرهيب  ”  ملاخى اصحاح 4  آية 5 أن المبشر بمجىء السيد المسيح  كان اسمة يوحنا وأما  المبشر بيوم اللة  فيعى ايليا (عليا) هذا مع  كون أحدهما هو الآخر  بوجة من  الوجوة كما  أن شمس اليوم  هى   شمس أمس   ووردة هذة السنة   هى  وردة السنة  الماضية .

” وأقسم  بالملاك الحى الى دهر الدهور خالق السماء  وما  فيها و الأرض  وما  فيها و البحر  وما  فية  أن لا يكون زمان أبعد ، بل فى أيام صوت الملاك  السابع التى  أرفع أن ينفخ فى البوق يتم سر اللة  كما بشر بة عبادة الأنبياء ”   رؤيا اصحاح 10  آية  7

” ونفخ الملاك السابع فى بوقة قكانت أصوات عظيمة قائلة ان  ملك العالم قد صار لربنا و الميسح ومسيحة  فهو يملك الى  دهر الدهور ”  رؤيا  اصحاح 11  آية  15

“وفرغ اللة  فى  اليوم السلبع من جميع عملة الذى عمل ”   تكوين  اصحاح 2 آية  3

يكون الأنسان فى اليوم السابع من الخلقة بلغ درجة الأعتدال اى  صار أهلا لأن يعمل بمقتضى الشريعة العامة التى يكون سلمها اللة  الية .

 ففى  اليوم الأول خلق  اللة  آدم على  صورتة  فولد بذلك الرجل الأول من الروح  –  وفى  اليوم الثانى سلم نوح الروح لمن كان من أهلة مستعدا لذلك فدخلوا  الفلك التى شيدها و أما  الباقون فلعدم وجود مرشد لهم هلكوا فى طوفان  الضلالة

وفى  اليوك  الثالث هدى ابراهيم سبطة فصار لذلك أبا لشعب اللة  المختار(اسرائيل)

وفى  اليوم  الرابع أعطى موسى لأمتة الشريعة بالكتابة فأبتدأ العمران

وفى اليوم الخامس جعل يسوع من أمم كثيرة ابناء اللة  وكان  لابد  أعداد  العالم للدخول فى ملكوت ابية يؤسسة هو

وفى  اليوم السادس تمم النبى محمد  ( يوحنا اصحاح 1 أية 25  واصحاح 40 و  تثنية اصحاح 18 آية 18  و رؤيا  اصحاح 19  آية 11 ) اعداد العالم للدخول فى ملكوت اللة  وبين  لصحبة ما لم يستطيع معاصروا  يسوع  فهمة (يوحنا اصحاح 16 آية 13

وفى اليوم السابع كان يكرز بأنجيل ملكوت اللة  فى جميع المسكونة شهادة لكل الأمم الى  المنتهى (متى  اصحاح 24 آية 14) فنفخ ايليا  ببوقة واذا كمل اللة السموات و الأرض وجميع جندها  – تكوين اصحاح 2 آية  1

جلس على عرشة لأحياء العالم و اتحاد من  على  الأرض كلها ” لابد أن يسبق الأرتداد  اولا  …. ويظهر الذى  لا  شريعة  لة  فيهلكة الرب يسوع بنفخة و يبطلة بظهور مجيئة ” 2 تسالونيكى أصحاح 2 آية  3 ، 8

ثانيا

” ويكون  فى  آخر الأيام أن جبل بيت الرب يوطد فى رأس  الجبال و يرتفع فةق التلال وتجرى الية  جميع الأمم وتسير شعوب كثيرة  ويقولون  هلم نصعد الى  جبل  الرب الى بيت الة يعقوب فيعلمنا  من  طرقة و نسلك  من  سبلة  لأنة من صهيون تخرج الشريعة ومن  اورشليم كلمة الرب  فيقضى بين  الأمم وينصف لشعوب كثيرين فيطبعون سيفهم سككا  ورماحهم  مناجل لا  ترفع  امة  على  امة  سيفا   ولا  يتعلمون الحرب  فيما بعد” أشعيا اصحاح 2  آية 2 – 4

“ويسكن الحق  فى  البرية  والعدل يستمر فى الكرمل” أشعيا  اصحاح 32 أية 16 (بيت العدل)

“وعلى ذلك فالجبل الذى يبنى علية الرب  يدعى جبل بيت  الرب وجميع الأمم تأتى لزيارة  قبر القيامة هذا الجديد فيكون مرتفعا اى محترما كل  الأحترام عند أهل المسكنة  قاطبة و لا يحقرة  ان  جبل  بيت الكرمل كان  من  الأزل محترما  اذ سميت  ارض الموعد بأرض الكرمل”  ارميا اصحاح 2 آية 7

ولكنة سيدعى جبل  بيت  الرب  هذا والفقرة  الأخيرة من هذة النبوة أخذت تتحقق أيضا بما اقترحة جلجلة  القيصر “نقولا”  الثانى وتأسيس مجلس التحكيم.

ثالثا

“واجعل عرشى  فى عيلام (فارس) وأهلك من هناك الملك و الرؤساء يقول الرب لملكى ويكون فى آخر الأيام انى  اعيد  سبى عيلام   49   أية 38 – 39

“مثلما أن البرق يخرج من المشارق و يظهر الى المغارب كذلك يكون مجىء ابن  الأنسان ” متى اصحاح 24 آية 27 (يخرج فى ايران و فلسطين- الأرض المقدسة- ويظهر فى اوروبا و امريكا

امض وارجع الى  موضعى الى أن يعاقبوا (اليهود) ويلتمسوا وجهى – هوشع اصحاح 5 آية 15

وعلى ذلك فهو يأتى من جهة شرقية  لأرض الموعد (واستمع يوم ينادى  المنادى من مكان قريب – يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج(ق) ومن المعلوم أن أقرب ارض لمكة   هى  الأرض المقدسة

“وتعلمون انى  انا  الرب  الهكم الساكن فى صهيون جبل قدسى  يوئيل اصحاح 3 آية 17

“ورأيت فاذا بالحمل  قائم على  جبل صهيون  ومعة  مئة  واربعة  واربعون  الفا عليهم اسمة   واسم  ابية  مكتوبا _بصيغة المفعول) على  جباههم .. … هؤلاء  هم الذين قد افتدوا  من  بين  الناس باكورة للة   وللحمل ”  رؤيا اصحاح 14 آية 1 ، 4

” انى  لأجل  صهيون  لا  أسكت ومن أجل  اورشليم  لا  أهدأ حتى يخرج برها  كضياء  وخلاصها  كمصباح   يتقد    فترى الأمم برك  وتدعين باسم جديد يعينة فم الرب … ولا  يقال  لك من بعد  مهجورة و لأرضك ولا  يقال  من بعد  خربة بل تدعين ألأرض الغير المهجورة ”  اشعيا  اصحاح 62 آية 1,2,4,12

اذن يغير  اللة  اسم أرض الكرمل  واسم المدينة الى  يسكن فيها  هناك  وكان  دانيال كما  لا  يخفى  يسمى أرض الموعد خرابا

“وهذة  هى  البركة التى  بارك بها  موسى  نبى  اسرائيل  فقال :  اقبل الرب  من  سيناء(اى  موسى) واشرق  من  سعير(اى  يسوع من الجبل الذى فى  ارض الموعد) وتجلى من جبل  فاران (اى  محمد من الجبل  الذى  فى  الجزيرة  العربية) وأتى من ربوات  القدس (اى فى  يوم اللة)  وعن  يمينة   شريعة  لهم   تثنية  اصحاح 33 آية  1,2

 رابعا

“فى  كل مضايقهم (اليهود) تضايق  وملاك وجهة خلصهم  بمحبتة وشفقتة  افتداهم ورفعهم و حملهم كل الأيام القديمة (اى  موسى و انبياء اليهود) ولكن تمردوا وأحزنوا روح القدس (اى  يسوع) فتحول لهم عدوا وقاتلهم (اى محمد المنوة عنة فى اول هذا الفصل كما يشهد بذلك القرآن و التاريخ) ثم  ذكر الأيام القديمة أيام  موسى  وشعبة ” اشعيا اصحاح 63 آية 9 ,10,11  انهم  فى  ضيقهم (اى اليهود) سيبكرون الى  هلموا نرجع الى  الرب  لأنة يفترس و يشفى  يجرح و يعصب  يحيينا بعد يومين  وفى  اليوم الثالث يقيمنا فنحيى أمامة  هوشع اصحاح 6 آية 1،2،3

اليومان  هما  مدة ملكوت يسوع  ومدة  ملكوت محمد و اليوم   الثالث  مدة ملكوت الباب  وفى  اثنائها رجعت  الحياة  لبعض اليهود وبعد  التكفير  عن  معاصيهم ( وقضينا الى  بنى  اسرائيل  فى  الكتاب لتفسدن فى الأرض مرتين ولتعلون علوا  كبيرا  ألأسراء آية 4

وعلى  ذلك فلا يتأتى للحزب المقاوم لليهود  أن  يقف فى سبيل تقدمهم فأنهم عوقبوا مدة الدين وما  بقى  عليهم دين (اليهود رفضوا الرسالات مرتين مرة مع السيد المسيح ومرة أخرى  مع سيدنا محمد (صلعم)

“ومن قال كلمة  على  ابن  الأنسان يغفر لة  وأما من قال  على الروح  القدس (اى   تعاليم يسوع)  فلا يغفر لة   لا  فى هذا الدهر  ولا  فى الآتى ( لا  فى  مدة ملكوت يسوع ولا  فى  مدة الملكون التالى)

لأنة  مثلما  كان  يونان فى  بطن  الحوت ثلاثة  أيام  وثلاث ليال كذلك يكون ابن البشر فى  قلب الأرض فى ثلاثة ايام وثلاث ليال( اى  فى  مدة  ملكوتة ومدة ملكوت محمد ومدة  ملكوت الباب”  متى اصحاح 13  آية 32 ، 40

 “اجاب يسوع و قال لهم أنقضوا هذا الهيكل(جسدة)  وأنا فى ثلاثة  ايام  أقيمة ” يوحنا  اصحاح 2 آية 19

لاحظوا كيف يؤيد ألأنجيل التوراة  و القرآن “وفى أيام هؤلاء الملوك يقيم الة السموات مملكة لن تنقرض أبدا وملكها لا يترك لشعب آخر وتسحق و تفنى كل هذة الممالك وهى تثبت  الى الأبد” دانيال اصحاح 2 آية 44

لا يخفى أنة بعد وفاة النبى محمد صار الأسلام  حزبين أهل السنة وهم الأتراك  والعرب وغيرهم  اما  اهل  الشيعة وهم الفرس المنتصرون  لعلى بن ابى طالب و نسلة وهؤلاء من الأصل أضعف من اؤلئك كأنهم خزف بالقياس الى  الحديد هذا  والحجر المنوة عنة   هو  حجر الزاوية اى  الكلمة

” ومن وقت ازالة المحرقة  الدائمة واقامة رجسة الخراب الف و مائتان وتسعون  يوما ”  دانيال اصحاح 12 آية 11

تبتدىء هذة المدة من تاريخ بعثة النبة محمد وهى قبل الهجرة  بعشر سنوات   وسنة 1280  هجرية  توافق 1863 ميلادية كما أن 1325 توافق 1907

خامسا

“ضرب لهم يسوع هذا المثل  –  رجل غرس كرما  وحوطة بسياج  وحفر حفرة و بنى برجا وسلمة للعمال وسافر وعند أوان الثمر  أرسل الى العمال  عبدا ليأخذ من العمال ثمار الكرم ، فأخذوة و جلدوة وأرسلوة فارغا وأرسل لهم عبدا  آخر  فشجوا رأسة وأهانوة وأرسل  ايضا  آخر  فقتلوة ثم كثيرين  آخرين فجلدوا بعضا وقتلوا بعضا وبقى ابن  لة  وحيد محبوب  فأرسلة اليهم أخيرا قائلا لعلهم يهابون  ابنى ، أما العمال فقالوا فيما بينهم هذا هو  الوارث تعالوا نقتلة فيصير الميراث لنا فأخذوة و قتلوة و طرحوة خارج الكرم ، فما يفعل رب الكرم ، انة يأتى فيميت الفعلة ويدفع الكرم الى  آخرين”  مرقص اصحاح 12 آية 1  الى  9

وعلى  ذلك فالأب يأتى وأما  بخصوص  العمالة فلا  شبهة فى  أن نفوذ معلمى  بنى اسرائيل  الذى صار الى يد الدعاة  الروحيين للشعوب الأخرى أخذ يزول  وعبثا يسعون فى ردة اليهم  ” ستفرح البرية و القفر  وتبتهج البادية  وتزهر  كالنرجس  يزهر ازهارا و تبتهج ابتهاجا ويرنم يدفع الية مجد لبنان. بهاء  كرمل و شارون  هم يرون مجد الرب  بهاء الهنا  شدوا الأيادى المسترخية  والركب المرتعشة ثبتوها  قولوا  لفزعى القلوب لا  تخافوا  هو ذا الههم الأنتقام  يأتى جزاء اللة   هو  يأتى ويخلصكم ”  اشعيا  اصحاح 35  آية  1 –  4

” وفى هذا الجبل سيضع رب الجنود لكل الشعوب مأدبة مسمنات صرف مسمنات ممخة(للعقل و الروح)  وصرف  مروق ويزيل فى هذا وجة الغطاء المغطى جميع الشعوب  والحجاب  المحجب جميع الأمم  ويبيد الموت على  الدوام  ويمسح السيد الرب الدموع  عن جميع الوجوة و يزيل تعبير شعبة  عن كل الأرض  لأن الرب قد تكلم  فيقال  فى ذلك اليوم هو ذا الهنا الذى انتظرناة فخلصنا هذا هو الرب انتظرناة نبتهج  ونفرح بخلاصة لأن يد الرب تستقر فى هذا الجبل ” اشعيا  اصحاح 25 آية 6 – 10

هل  بعد ذلك صراحة فى  اتيان اللة متجسدا  لتراة كل  عين

“وسمعت صوتا عظيما من العرش قائلا  هو ذا  مسكن اللة  مع الناس و سيسكن معهم  ويكونون لة  شعبا  واللة نفسة يكون معهم الها  لهم ” رؤيا اصحاح 21 آية 3

” اللة الذى  رفع السموات (الأديان) بغير عمد ترونها  ثم استوى  على  العرش وسخر الشمس و القمر  كل  يحرى لأجل  مسمى يدبر الأمر يفصل الآيات  لعلكم بلقاء ربكم توقنون ” الرعد 2

” هل  ينظرون  الا  أن  يأتيهم اللة  فى  ظلل من  الغمام و الملائكة وقضى الأمر  والى  اللة  ترجع الأمور ”  البقرة 206

سادسا

“وسترون ابن  الأنسان جالسا عن  يمين قدرة اللة و آتيا على سحاب  السماء ”  مرقص اصحاح 4 آية 63

” هو ذا عبدى الذى  أعضدة  مختارى الذى سرت بة  نفسى قد جعلت روحى علية فهو يبدى الحكم للأمم  لا  ينثنى و لا ينكسر الى أن يجعل الحكم فى  الأرض  …. هكذا قال اللة الرب خالق السموات و ناشرها  باسط الأرض مع ما ينبت فيها الذى يعطى الشعب عليها  نسمة و السالكين  فيها روحا أنا  الرب دعوتك لأجل البر  وأخذت بيدك و حفظتك و جعلتك عهدا للشعب  ونورا  للأمم ”  أشعيا اصحاح 42 آية 1-4-5-6

 ولا  يخفى  اننا  معشر  الشرقيين نعطى أسماء كهذة ، عبد العزيز عبد المجيد سعد اللة فضل اللة ونحوها

“ها  انذا  آت بعبدى الغصن”  زكريا  أصحاح 3  آية 8

سابعا

“لأن  من يستحى بى  وبكلامى يستحى بة ابن  البشر  اذا جاء فى جلالة وجلال الأب ” لوقا اصحاح  9 آية

26

” هوذا الرجل  الذى  اسمة الغصن انة ينبت من ذاتة ويبنى هيكل الرب  وهو يحمل الجلال  ويجلس و يتسلط على  عرشة و الكاهن (الآب) أيضا يكون على عرشة  ومشورة سلام  تكون بينهما ” زكريا  اصحاح 6 آية 12-13

” البركة  والكرامة و المجد و العزة للجالس على العرش  وللحمل ”  رؤيا اصحاح 5  آية  3

“الخلاص لآلهنا  الجالس على  العرش و للحمل ”  رؤيا اصحاح 7 آية 10

“وقال الجالس على  العرش ها  انى أجعل كل شىء جديدا…..  وذهب بى  فى  الروح  الى جبل عظيم عال و أرانى المدينة المقدسة أورشليم نازلة  من  السماء من  عند اللة  …  ولم أر فيها  هيكلا  لأن الرب الألة القدير  والحمل هما هيكلها ولا  حاجة للمدينة الى  الشمس  ولا الى  القمر ليضئا لأن بهاء اللة أضاءها  ومصباحها الحمل ”  رؤيا اصحاح 21 آية 5،10،22،23

أن  بعض الترجمات  بالعربى جاء مجد اللة و  البعض بهاء  اللة أضاءها وهذا الأصح وهو الوارد  فى الترجمة اللاتينية العربية القديمة لكنيسة رومية و قولة تعالى اورشليم النازلة  من  السماء  اى  الشريعة  التى  يعطيها اللة  كما  يدل على ذلك قولة فى  الأية 24 وشمس الأمم فى نورها – “وسيكون فيها  عرش اللة والحمل فيعد (بصيغة المفرد) عبادة  وينظرون وجهة ويكون اسمة على  جباههم ” رؤيا اصحاح 22  آية 3-4

هنا  نقف عند هذا الحد  فى  ايراد العلامات  الخاصة بملكوت اللة  وقد  تحقق  معظمها الا  أن  هناك غيرها  يظهرها مستقبل الأيام كالحادثة المستجدة  الى ننتظرها بعد اربع سنوات  أو  خمس  سنوات وسفك الدم  على  شواطىء نهر  الراين  وحنين  برلين  وثل  عرش بابل  والوحش الذى يراة  الجيل الجديد وفتوحات  الحبشة  وجفاف النيل  و  الفرات  ونحو ذلك ( السماء  و الأرض تزولان  وكلام ابن البشر لا  يزول ” مرقس اصحاح 13 آية 31

 وأما ذكر كل  العلامات  فيسلتزم نسخ قسم ليس  بقليل من كتاب عهدنا  القديم  لأنة ما  من كتاب مقدس  فى  العالم سواء عند أهل الصين   أو  الزردشت عند الهنود  او العرب  الا  وهو  مشحون بعلامات هذا  النبأ الأعظم وما  سبق ايرادة أكثر  مما  يلزم لرفع  الحجاب المسدول على الأعين كما سبق  بة الوعد من اللة  وبيناة  من قبل ولكن هل تكون هذة  العلامات  كلها  و غيرها  أيضا الرهان على أن الرجل الذى أدعى بأنة الكلمة  صادق  فى  قولة ،  حاشا  فأن الكلمة أى  الأنسان  الكامل  هو البرهان على ذاتة  بذاتة  و  الشمس التى تحكى عنة لا  تظهر لحواسنا  الا  بأشعتها  والحرارة التى تحدث  عن  الأشعة  وأشعة  الأنسان الكامل  هو قولة أى تعاليمة  وحرارة تعاليمة هى  التأثير الذى يحدث  عنها و الأشعة و  حرارتها  تعتبران برهانا  بالقياس  الى  البصيرة منا  لا  برهانا  بالقياس  الية فأنة  البرهان  على ذاتة كما سبق وهذا معنى  قولة ” والعمى  يبصرون” متى اصحاح 11  آية  5

من كتاب جواهر الأسرار

وفي سِفْرِ الرّابع في إنجيل اليوحنَّا يقول: ﴿‌اذا جاء المُعزّي الّذي أرسله إليكم روحُ الحقّ الآتي من الحقّ، فهو يشهد لي وأنتم تشهدون﴾.(9) وفي مقامٍ آخر يقول: ﴿وإذا جاء روحُ القدس المُعزّي الّذي يُرسله ربّي باسمي، فهو يُعلّمكم كلّ شيء ويذكّركم كلَّما قلت لكم.(10) والآن فإنّي مُنطلِقٌ إلى مَن أرسلني، وليس أحدٌ منكم يسئلني إلى أين أذهب لأ‌نّي قلتُ لكم هذا﴾.(11) وفي مقامٍ آخر يقول: ﴿إنّي أقول لكم الحقَّ؛ إنَّه خيرٌ لكم أن أنطلق لأنّي إنْ لم أنطلقْ لَمْ يَأتِكُمُ المُعزّي. فإذا انطلقتُ أرسلتُه إليكم﴾،(12)  ﴿فإذا جاء روح الحقّ ذاك فهو يرشدكم إلى جميع الحقّ لأنّه ليس ينطق من عنده بل يتكلّم بما يسمع ويخبركم بما يأتي﴾.(13)

وهو مكتوبٌ في جميع أسفار الإنجيل، و‌هو هذا حين الّذي تكلّمت الرّوحُ(15) بالنّور، و‌قال لتلاميذه: ﴿فاعلموا بأنّ السّموات والأرض يُمكن أن تزولان ولكنّ كلامي لن يزول أبدا﴾.(16) وكان معلوم عند جنابكم بأنّ المعنى في هذا الكلام على ظاهر العبارة لن يَدُلّ إلاّ بأنّ هذه الأسفار من الإنجيل تكون باقيةً بين العباد إلى أبد الدّهر ولا تَنْفَدُ أحكامُها ولا يبيد برهانُها. وكلُّما شُرِّع فيها و‌حُدّد لها و‌قُدّر بها يبقى ولا يفنى أبداً.

إذاً يا أخي، طهّرْ قلبك و‌نوّرْ فؤادك وَ‌حَدِّ بصرَك لتعرف ألحان طيور الهويّة و‌نغمات حمامات القدسيّة في ملكوت البقائيّة لتعرف تأويل الكلمات وأسرارَها. وإلاّ لو تفسّر على ظاهر العبارة لن تقدر أن تُثبت أمْرَ من جاء بعد عيسى، ولا تستطيع أن تُلزم الخصم وتفوق على المعاندين من هؤلآء المشركين، لأنّ بهذه الآية تستدلّون علماءُ الإنجيل بأنّ الإنجيل ما يُنسَخ أبداً. و‌لو تظهر تلك العلامات الّتي كانت مكتوباً في كتبنا ويَظهر هيكلُ المعهودُ لا بُدّ له بأن يحكم بين العباد بأحكام الإنجيل، ولو تظهر كلُّ العلامات المكتوبة في الكتب و‌يحكم بغير ما حكم به عيسى ما نُقِرّ بِهِ وما نتّبعه، لأنّ هذا المطلب من مسلَّمات مطالبهم.

بمثل ما أنتم تشهدون اليوم من علماء القوم و‌جُهلائهم فيما يعترضون ويقولون بأنّ الشّمس ما أشرقت من المغرب، وما صاح الصّائح بين السّماء و‌الأرض، و‌ما غَرِقَ بعضُ البلاد، وما ظهر الدّجالُ،(17) وما قام السُّفياني،(18) و‌ما ظهر الهيكل في الشّمس. و‌إنّي بسمعي سمعتُ عن واحدٍ من علمائهم يقول: لو يَظْهَرُ كلُّ تلك العلامات وَ‌يَظْهَرُ قائمُ المأمولُ و‌يحكم بغير ما نُزّل في القرآن فيما يكون بين أيدينا من الفروع لنكذّبه ونقتله وما نُقِرّ به أبداً، وأمثال ذلك عمّا يقولون هؤلاء المكذِّبون بعد ‌الّذي قام القيمة و‌نُفِخ في الصّور و‌حُشر كلُّ مَن في السّموات و‌الأرض، والميزان نُصِبت و‌الصّراط وُضِعت و‌الآيات نُزِّلت والشَّمس أشرقت والنّجوم طُمِست والنّفوس بُعِثت والرّوح نُفِخت والملائكة صُفَّت و‌الجنّة ‌أُزلفت و‌النّار سُعِّرت، وقُضي كلّ ذلك و‌إلى حينئذٍ ما عرف أحدٌ منهم، كأنّهم في غَشَواتهم ميّتون إلاّ الّذينهم آمنوا ورجعوا إلى الله وكانوا اليوم في رضوان القدس يُحْبَرُوْنَ وفي رضى الله يَسْلُكُوْن.

وكلّ النّاس لمّا احتجبوا بغَشَوات أنفسهم ما عرفوا ألحان القدس وما شمّوا روائح الفضل وما سَئَلوا عن أهل الذّكر بعد الّذي أَمَرَهُمُ اللهُ بذلك؛ قال و‌قوله الحقّ: ﴿فاسئلوا أهل الذّكر إنْ كنتم لا تعلمون﴾.(19) بل أعرَضوا عن أهل الذّكر واتّبعوا السّامريّ(20) بأهوائهم، و‌بذلك بَعُدُوا عن رحمة الله و‌ما فازوا بجماله يوم لقائه بعد الّذي كلٌّ انتظروا يوم ظهوره وَدَعُوا الله في اللّيالي و‌الأنهار بأن يحشرهم بين يديه ليُسْتَشْهَدُوا في سبيله وَ‌يَسْتَهْدُوا بهدايته وَ‌يَسْتَنْوِرُوا بنوره. فلمّا جائهم بآيةٍ من عند ‌الله و‌حجّةٍ من لدنه كفّروه وسبّوه وفعلوا به ما فعلوا على مقامٍ لا أنا أقدر أن أذكر و‌لا أنت تقدر أن تسمع، والقلمُ حينئذٍ يَضِجُّ والمداد يبكي ويصرخ. و‌إنّك لو تتوجّهْ بسمع الفطرة فوالله لَتسمعْ ضجيج أهل السّموات، ولو تكشف الحجابَ عن عينيك لتشهدْ بأنّ الحوريّات مَغْشِيّاتٌ و‌الأرواحَ منصعقاتٌ وَيَضْرِبْنَ على وجوههنّ وَجَلسْنَ على وجه التّراب

فاستمعْ ما غنّت الورقاء في شأنهم بأحسن نغماتٍ بديعٍ واكمل تغرّداتٍ منيعٍ ليكون حسرةً عليهم من يومئذٍ إلى يوم الّذي يقوم النّاس لربّ العالمين. وكانوا من قبلُ يستفتحون علی الّذين كفروا، فلمّا جائهم ما عرفوا كفروا به، فلعنةُ الله علی الكافرين.(21) هذا شأنهم وَمَبْلَغُهُمْ في حيوة الباطلة، وسيُرَدُّون إلی عذاب السّعير ولن يجدوا لأنفسهم لا ‌من وليٍّ ولا من نصير

ثم أعلم بأنّ بمثل تلك الكلمات يُمَحِّصُ اللهُ عبادَهُ ويغربلنّهم، يَفْصُلُ بين المؤمن والكافر والمنقطع والمتمسّك والمحسن والمجرم والتّقيّ والشّقيّ وأمثال ذلك كما نطق بذلك ورقاء الهويّة: ﴿‌الم، أَحَسِبَ النّاس أن يُترَكوا أن يقولوا آمنّا و‌هم لا يُفتنون﴾.(23)

وإنّ ما ذكرنا الكلمات بالمتشابهات، هذا لم يكن إلاّ عند الّذين لن يتعارجوا إلی أفق الهداية، وما وصلوا إلی مراتب العرفان في مكامن العناية، وإلاّ عند الّذين هم عرفوا مواقع الأمر وشهدوا أسرار الولاية فيما ألقى الله على أنفسهم كلُّ الآيات مُحْكَماتٌ عندهم وكلُّ الإشارات مُتْقَناتٌ لديهم، وإنّهم يعرفون أسرار المودعةَ في قُمُص الكلمات بمثل ما أنتم تعرفون من الشّمس الحرارة ومن الماء الرّطوبة بل أظهر من ذلك، فتعالى الله عمّا كنّا في ذكر أحبّائه، فتعالى عمّا هم يذكرون.

﴿الّذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا﴾،(25) وفي مقام آخر: ﴿‌اتّقوا الله يعلّمكم الله‌﴾.(26)

في ذلك المقام لو يقول هيكل الخَتْم بأنّي أنا نقطة البدء لَيَصْدُقُ، ولو يقول بأنّي أنا غيرها لحقٌّ، ولو يقول بأنّي صاحب المُلك والملكوت أو مَلِكُ الملوك أو سلطان الجبروت أو محمّد أو عليّ أو أبنائُهم أو غير ذلك لَيكون صادقاً من عند الله وحاكماً على الممكنات وعلى كلّ ما سوّاه. أما سمعتَ ما ورد من قبلُ بأنّ ﴿أوّلنا محمّد وآخرنا محمّد وأوسطنا محمّد﴾، وفي مقام آخر بأنّ ﴿كلّهم من نور واحد﴾.

وفي ذلك المقام يَثْبُتُ حكمُ التّوحيد وآياتُ التّجريد، وتجد بأنّ كلّهم رفعوا رؤسهم عن جيب قدرة الله ويدخلون في أكمام رحمة الله من غير أن تشاهد الفرق بين الأكمام والجيب، والتّغيير والتّبديل في هذا المقام شِرْكٌ صرف وكفر محض لأنّ هذا مقام تجلّي الوحدانيّة وتَحكّي الفردانيّة وإشراق أنوار فجر الأزليّة في مرايا الرّفيعة المنطبعة. وإنّي فوالله لو أذكر هذا المقام على قَدْرِ الّذي قَدّر الله فيه لتنقطع الأرواح عن أجسادها وتنزّلت الجوهريّات من أماكنها، وتنصعق كلّ مَن في لُجَجِ الممكنات، وتنعدم كلّ ما يتحرّك في أراضي الإشارات.

وكان يخرج من فمه سيف ذا فمّين، فاعلمّ بأنّ السّيف لمّا كان آلة القطع والفصل، ومِنْ فَمِ الأنبياء والأولياء يخرج ما يَفْصُلُ بين المؤمن والكافر ويقطع بين المحبّ والمحبوب، لذّا سُمّي بهذا. وإنّه ما اراد بذلك إلاّ القطع والفصل. مثلاً نقطة الأوّليّة والشّمس الأزليّة في حين الّذي يريد أن يحشر الخلائق بإذن الله ويبعثهم من مراقد نفوسهم ويفصل بينهم لينطق بآية من عند الله، وهذه الآية تفصل بين الحقّ والباطل من يومئذٍ إلى يوم القيمة. وأيّ سيف أحدّ من هذا السّيف الأحديّة؟ وأيّ صَمصام أَشْحَذُ من هذا الصَّمصام الصّمدية الّذي يقطع كلّ النّسبة، وبذلك يَفْصُلُ بين المقبل والمعرض وبين الأب والابن والأخ والأخت والعاشق والمعشوق؟(53) لأنّ مَن آمن بما نُزّل عليه فهو مؤمن، ومن أعرض فهو كافر. ويظهر الفصل بين هذا المؤمن وهذا الكافر بحيث لا يعاشرا ولا يجتمعا في المُلْك أبداً، وكذلك في الأب والابن. وإنّ الابن لو يؤمن والأب يُنكر يُفْصَلُ بينهما ولا يجانسا أبداً، بل تشهد بأنّ الابن يقتل الأب وبالعكس، وكذلك فاعرف كلّ ما ذكرنا وبيّنّا وفصّلنا.

عود  الى   ما  كتبة الحبيب   جبران  ساسى

كذلك  باقى العلامات  العمومية  و  الخصوصية تكون معينا للضعيف منا  على معرفة الأنسان الكامل لمدعى أخيرا  وتصير بذلك الحجة بالغة تامة  على  بنى  البشر  من قبل اللة

ان  الذات  الألهية عز  وجل  أى  ماهية الرجل الكامل هى اسمى و أرقى بما لا يقاس من أن يصلها  أعلى فكر  من  أفكارة هو  ذاتة اذ  لا يمكن أن يدرك المحاط  المحيط (يا رجل  اعرف نفسك) ولما أراد عز وجل ألأتصال ببنى البشر  ظهر الرجال الكاملون أى الآلهة

” فأجابهم يسوع اليس مكتوبا فى ناموسكم  انا قلت انكم آلهة  فأن كان قد قال للذين صارت اليهم كلمة اللة آلهة ” يوحنا  اصحاح 10 آية 34 – 35

“وقد قلت انكم آلهة ”  مزمور 81 آية 6

وحيث ان جميع الرجال الكاملين يحكون عن الذات فكل منهم هو أيضا الآخر “انا والأب واحد ” يوحنا  اصحاح 10 آية 30

ولكن قد يتفاوت التجلى بالوضوح من كل واحد  بالقياس الى الآخر وبذلك سيدنا يسوع المسيح هو أعظم من سليمان ” متى 12 آية 42  ورب بالقياس الى  داوود  – متى اصحاح 22  آية 45

“ولكن  اباة  أعظم  منة” يوحنا  اصحاح 14  آية 28   وسواء دعا الأنسان الكامل نفسة ابن اللة او نبيا أو حكيما  فمن حيث أن كلامة كلام  اللة فهو روح و حياة ” يوحنا اصحاح 6 آية 63

وبهذة الكيفية فالروح المجردة التى لا بداءة لها  ولا  نهاية  تنشأ فى  الأنسان الذى يكون مستعدا لقبولها  ومن كيفية استعمال  الولادة من الروح هذة – يوحنا  اصحاح 3 آية 6

يبعث الأنسان  أى  يولد ثانية أو يدان يوم القيام  أى ظهور الكلمة

” ان  من  يسمع كلامى  ويؤمن بى أرسلت الروح الأبدية و لا يصير الى  دينونة ولكنة قد انتقل  من الموت الى  الحياة الحق أقول لكم انها تأتى ساعة  وهى الآن حاضرة يسمع فيها الأموات صوت ابن اللة  والذين يسمعون يحيون  …… ولا  تتعجبوا من هذا لأنها تأتى ساعة  يسمع فيها  جميع من فى  القبور  صوت ابن اللة  فيخرج الذين عملوا الصالحات الى قيامة الحياة  والذين عملوا السيئات  الى  قيامة الدينونة ” يوحنا اصحاح 15  آية 24 حتى 29

وعلى ذلك فالسبب الأعظم  الذى من أجلة تظهر الكلمة هو أن يسمع صوتة أى يجذب العالم للعمل بتعاليمة حتى يتقدموا خطوة نحو الكمال ولكن الشريعة الجديدة هى بالطبع مباينة  للمبادىء الراسخة فى الأذهان من قرون عديدة وهذة هى الصعوبة التى لا يقوى مخلوق على تذليلها خصوصا وأن الرجل الذى يدعى بأنة كلمة اللة لا  يمتاز بشىء  عن غيرة بل قد يكون معروفا بل قد يكون معروفا بقاتل أو  مجهول الأب وهذة الأمور وغيرها هى من السحب التى يفرق بين الأبرار و الأشرار هذا ومع كونة بلا مال  ولا صيت يحلل ما كان اسلافة من الأنبياء و المرسلين حرموة ويحرم ما كانوا حللوة كما أن رجم المحصنة الزانية الذى كان من أعمال البر  لزمان المسيح يسوع  صار سيئة فيما بعد مما يدل على أن الخير  هو  اتباع أمر اللة و الشر  مخالفة  الأمر والعمل بحسب التعاليم  الأخيرة  اذ تكون انسب من الأولى للزمان و المكان .

الخلاصة

عندما يقوم القائم لجميع معاصرية و بالأخص زعمائهم يقاومونة  الا انة يتبعة بعض  رجال ممن لا عز  لهم فى  الغالب تاركين دين آبائهم وأما  الباقون  يقومون علية بالأذى أشكالا وهو يتحمل كل الرزايا حتى الموت لكمال الأقتدار و الذين اتبعوة ينتقلون من تمام الجهل فى العلوم الى  أوج  الحكمة

”  من  آمن بى فكما قال الكتاب ستجرى من جوفة أنهار  ماء حى ”  يوحنا اصحاح 7  آية 38

وتغييرهم هذا يكون بسرعة تغيير المعادن التى يتكلم عنها  أصحاب صنعة الكيمياء ثم يهدون الى دينهم الجديد رجالا أكثر منهم علما بحسب الظاهر  فتتبدل عيونهم بفضائل و ينتزع من قلبهم لبخوف بحيث يقدمون على الشهادة فى  سبيل اللة بفرح و يصيرون أعلاما  للكرم  بدل من  الشح وهلم  جرا  – هذا واسم القائم بعد أن كان محل الأزدراء يصير يوما فيما محل التكريم  و الأحترام ويرى أن المقاومات التى طرأت على تعاليمة كانت من أسباب تأييدها بحيث يصح أن تقول اليوم بعد تسعة عشر قرنا  أن الأكاليل المفتخرة الى يضعها الملوك المسيحيون و الأحبار على رؤسهم انما هى ذلك الأكليل من الشوك الذى كان وضع على رأس السيد المسيح  لة  المجد وكل هذة النتائج تحدث قطعا .

كلما  قام  القائم  سواء  كان  اسمة موسى أو محمد أو يسوع أو برهما  والعلة الوحيدة  لحدوثها انما هى كلمة اللة ليس الا  ولعلم يسوع بذلك قال لتلاميذتة ” انكم فى العالم ستكونون فى ضيق ولكن ثقوا فأنى قد غلبت العالم” يوحنا اصحاح 16 آية 33

وقال للقضاة  اذ كان أمامهم كمجرم  ” ولكن من الآن يكون ابن البشر جالسا عن يمين قدرة اللة ”  لوقا  اصحاح 22 آية 69

وعلى ذلك فهذة القدرة الفائقة قدرة البشر هى التى يجب البحث عنها لأنة لو أقام  المسيح ميتا منذ عشر سنوات او فلق الشمس  فعلى افتراض أن هذة الأعمال تستلزم قدرة كالتى رقى بها العالم بأسرة  فهل تكون ذات نفع معادل لترقى العالم؟؟

ولنبدأ الآن بذكر الوقائع التاريخية  ففى  يوم الأربعاء الواقع فى  5 جمادى  الأولى  سنة  هجرية 1260  الموافق 22 مايو سنة 1844 ميلادية ظهر على محمد فى  شيراز وكان عمرة خمسا وعشرين سنة من سلالة النبى فى شيراز (من ولد فاطمة الزهراء) مسقط رأسة وادعى انة الباب  وفى  اليوم ذاتة ولد فى طهران  لحضرة بهاء اللة  الذى سيأتى الكلام عنة ابنة  البكر حضرة عبد البهاء  عباس المقيم الآن فى عكا  ولما بلغ اتباع الباب 18 نفسا  سماهم بحروف حى (ح = 8 + ى = 10     =  18) وأمرهم بالتوجة الى بلاد ايران و العراق  لتبشير  العلماء بظهورة  ومن ذلك الحين ابتداء اضطهاد البابية بناء على تحريض  العلماء  الذين لم  يقبلوا الدعوة وهم كانوا ذوى نفوذ عظيم ولما أتى موسم الحج فى آخر تلك السنة توجة الى  مكة وبعد أداء الفروض الدينية حسب المعتاد أعلن دعوتة  ويظهر أن علماء شيراز و    بوشهر  شعروا بذلك فانة لدى رجوعة لقية  المأمورون  فى الطريق  من  بوشهر  الى  شيراز وصاحبوة  مخفورا  الى  شيراز وهناك حاكم الأقليم  أبقاة تحت الملاحظة عدة أشهر ثم لحدوث الوباء أطلق سبيلة  على أن يزايل (يترك)حالا  الأقليم فتوجة الى  اصفهان بعد أن  أخبر بذلك حاكم هذا الأقليم وعند حضورة الى أصفهان عين الحاكم محل اقامتة احتراما لة فى بيت امام الجمعة  ثم  دعا العلماء للدخول فى البحث  مع  الباب حتى ينجلى الأمر الا أن الذين لم يؤمنوا منهم بالباب وهم الأكثر عددا رفضوا الدعوة الا اثنين و احتجوا بأنة  لا يجوز لهم البحث الا  عند الشبه ولكنهم على يقين من بطلانة ثم نهوا جميع الناس عن مقابلتة وافتوا علية فأظهر  لهم الحاكم انة بناء على أمر عال  أرسلة  الى  طهران  لكنة تحت جنح الظلام  ارجعة سرا الى بيتة حيث أقام أربعة أشهر ثم توفى الحاكم خلفة ابن  أخية فاستصدر اذنا وارسل الباب الى  طهران فكتب الباب الى جلالة محمد شاة  يقول أنة اذا مثل بين يدية يكون ذلك داعيا لمسرتة  وربما شفاة من مرض ساقة ولكن ميرزا أقاسى أقنع الشاة  بأن  يجاوبة بأنة حيث عزم على السفر فالأوفق الآن أن  ينتظر حتى يعود هو الى طهران  فيطلبة وعلى ذلك فقبل أن يصل الباب الى  طهران قادوة الى  قلعة ماكو حيث كان مرعى الخاطر(حسن المعاملة) الا انة بناء على تحريض  العلماء نقل منها   الى  قلعة جهريق  ومنها  الى تبريز عاصمة أذربيجان  حيث كان أيضا فى ضيق ثم أعيد  الى  جهريق

وقد ظهر  وبان  من رأى  هذا الصدر  انة يريد اخضاع كل شىء  بالقوة وما  كان  يظن أن اضطهاد الناس فى الوجدانيات  لا يتأتى  عنة الا زيادة رسوخها فى  ذهنهم وانتشار فى غيرهم  وكان لغاية تلك الأيام الأضطهاد الواقع  على البابية  ناشئا  معظمة  من تحريض العلماء واما  ولاة الأقليم  فمع ما  لهم  من السلطة المطلقة  قلما  كان  لهم يد  فية خصوصا وأن الصدر السابق  ميرزا أقاسى كان  كثير  التردد فى  فكرة  من  جهة الباب  فتارة يظنة  مخطئا وطورا غير  مخطىء ولكن من يوم تنصيب ميرزا  تقى خان  صارت الحكومة و العلماء يدا واحدة  واتفقوا  رأيا   على  ابادة البابية  واذ كان هؤلاء محرومين من الأصل  من  مشورة الباب لوجودة محبوسا ظنوا انة  من  الواجب القيام  بالدفاع  عن انفسهم ولما  هجم الناس  على  الملا حسين   فى  خراسان صديقهم مع  اصحابة  وهو  كان يدعى باب  الباب لكونة اول من قبل  دعوتة فعرض علية القائد أن يسمع لة بالأنسحاب مع أتباعة وسلاحهم  اذا  قبلوا مزايلة الأقليم فذهبوا الى  بارفروش ثم تعرض  لهم الناس  بتحريك  سعيد العلماء   وقتل منهم نفوس ثم دار الكلام  بينهم أن  يهاجروا  ورافقهم بعض الجنود لدلالة الطريق  لأن الطريق أخوف شىء ولما  وصلوا الى  الى غاب  بجوار سارى عاصمة مازندران  أخذوا يشتتونهم  فرقا   فسمعوا اطلاق الرصاص  ورأوا بعضهم قتلى ففهم ملا  حسين ما  وراء الستار وجمع رجالة  وكانوا معة  نحو المائة  منهم  فقط مدربين على  عمل السلاح  والتجأ معهم جميعا الى  مقبرة  وحصنوها  وتغلبوا مرارا على  الجنود المنظمة رغما  عن النجدات المتوالية  من الرجال و المدافع التى  اتتهم الا  أنهم فرغوا  من الزاد حتى أكلوا لحوم و عظام الخيل وشربوا الماء الآسن  ثم  اذ  أخذوا  يتناولون الطعام الذى هىء لهم ابتدأ اطلاق  الرصاص عليهم حتى ابيدوا الا  قليلا منهم أرسلوا  الى سارى  حيث  جرى اعدامهم أيضا وحصل مثل هذة الوقائع فى زنجان و  نيريز  و فارس   هذا فضلا عن  البابييين  الذين كانوا  يقتلون أفرادا  فى  جميع أنحاء بلاد ايران  الا  أن عددهم كان دائما فى  ازدياد فظن الصدر انة بقتل الباب  ذاتة يمحى  ذكر البابية  ومع أن  الشاة  كان  من  رأية التأنى و الحذر لكن أمر الصدر بقتل الباب  رميا  بالرصاص فأحضروة من جهريق الى  تبريز و علقوة بحبال  على  حائط  بالميدان ورماة بالرصاص ألاى أرمنى مؤلف  من  800 رجل فتقطعت الحبال  ولم  يصب الباب بضر  وتكاثف الدخان من  البارود فوجدوا الباب  فى  الحجرة التى  علقوة على  حائطها يتكلم مع  أحد اتباعة كان  قد  أتى بصحبتة و سمعة الناس يتكلم و أخبر بعضهم انة  قال: قد  كملت حجة اللة  و الآن اعملوا  ما  تريدون

فعلقوة  ثانية واوثقوة معة خادمة المدعو محمد على بحيث  أن رأسة كان محاذيا  على صدر الباب ثم طلب الى قائد الألاى الأرمنى أن يأمر رجالة بالرمى فسأل أن يعفية من ذلك وكان هناك آلاى كردى فرماة و صار صدر الباب  مشبكا بالرصاص ولكن وجهة بقى سالما ولم يخدش الا قليلا وأما الخادم  فوقع تحت قدمية وهذة الحادثة وقعت فى يوم ألأثنين 28 شعبان 1266 (اى قبل الدخول فى شهر رمضان- شهر الصيام) الموافق 8 يوليو سنة 1850 وكانت ولادة الباب فى يوم الثلاثاء أول محرم سنة 1235 (بداية العام الهجرى) الموافق 19 أكتوبر سنة 1819 وبقى جسد الباب مطروحا على الأرض وفى اليوم الثانى أخذ قنصل روسيا صورتة وفى الليل أتى  البابيون من تبريز  و بالأتفاق مع رئيس المدينة الوطنى أخذوا الجسد وهو الآن محفوظ  ولما أخذت تعاليمة تنتشر أكثر و أكثر خلافا لما كان ينتظرة  الصدر(اى محو  البابية من الأرض) ازدادت الأضطهادات شدة الا أنة فى سنة  هجرية 1268 الموافقة 1852  ميلادية قصد شاب بابى كان فى خدمة الباب أن ينتقم لة من جلالة الشاة  ولكن لحسن  الحظ لم ينجح هذا المشروع  الذميم الذى هو بمثابة نقطة سوداء فى تاريخ  البابية فأن ذلك الشاب رمى الشاة بطبنجة كانت محشوة بالرش فجرح  الشاة ولم يقتل و الحمد للة الا أنة مع ذلك عم البلاء أتباع الباب فى كافة انحاء المملكة  و برضاء من الشاة  خلافا لما مضى لغاية تلك الأيام فكانوا يسجنون  ويقتلون بلا أدنى تحقيق ومن جملة الذين قتلوا عندئذ أمرأة اسمها  قرة  العين  خنقوها والقوها فى  بئر  الجنينة

والخلاصة فى  سنتى  1267 هجرية  و 1268 هجرية  أو  فى 1851 ميلادية  و  1852 ميلادية قتل من  البابية نحو  اربعة آلاف شخص بأشد العذاب .

هذا  وكان من الأعتداء الشنيع على الشاة أن دخل المعمعة حضرة بهاء اللة  ولزيادة الايضاح لنرجع قليلا الى الوراء  فأسمة ميرزا “حسين على” وكانت  ولادتة  فى طهران يوم الثلاثاء 2 محرم سنة 1233 (ثانى يوم من بداية العام  الهجرى) اى 11 نوفمبر 1817

ما  هى  حكاية سنة 1819 ولادة الباب   وسنة  1817 سنة  ولادة بهاء اللة (رقم 18  مشترك بينهما – حروف الحى)

اسم والد  بهاء اللة ميرزا “عباس بزرك النورى” من كبار وزراء فتح على شاة و العائلة  النورية من العائلات الشهيرة فى بلاد ايران وكان الباب من أول الأمر يقول  انة سواء كان  لقبة الباب  او  المهدى فنما هو عبارة عن شعاع من شمس الحقيقة الموجود بين الناس  أنة يتحرك بارادتة وأنة بعد “حين” سيرون الشمس وكان  يقصد بلفظة حين عدد حروفها بحساب الأبجدية = 68 فكأنة يقول سترون  الشمس  بعد سنة 1268   اى  فى سنة 1269  ولمنع كل شبهة فى ذلك قال فى كتبة  أنة  القائم المبشر بقرب نزول المنقذ المجيد ودخول العالم فى دور جديد هذا  ولما  وقع الأضطهاد على  البابية سافر حضرة بهاء اللة لمقابلة الشاة فى مصيفة قرب طهران فقبض علية فى الحال وسجن مكبلا بالحديد وبناء على أغراء شخص من عائلة معادية للعائلة النورية ضبطوا ممتلكاتة و لكن بالنظر لسمو  مركزة  و كونة ابن وزير  كان لابد من محاكمتة أما مجلس أعضاؤة وزراء  فقال لهم انة من المسلم أنة من المسلم أنة رجل عاقل وأنة لو أراد الأيقاع بالشاة مع أن الجانى ذاتة لم يتهمة بذلك لكان أتخذ تدابير  تؤدى الى اتمام مقصدة, أن فعلة الجانى صدرت من شاب جاهل ولم تكن نتيجة مؤامرة. وعلى ذلك أخلوا سبيلة بعد تحقيق استمر أربعة أشهر وعرضوا علية ارجاع بعض ممتلكاتة . واذ راى أنة بذلك لم يعد  فى  وسعة الأقامة فى طهران طلب ألأذن بالتوجة  الى  العراق فخفرة فى  الطريق جنود من الفرس وبعض عساكر من سفارة روسيا  ووصل بغداد  يوم الخميس اول محرم  سنة  1269  الموافق 14 أكتوبر  سنة  1853  وكان  معة  ما عدا عائلتة بعض البابيين  ولحقة آخرون  غير الموجودين منهم ببغداد من الأصل وكان يظن جميعهم أنة بمجيئهم الى  البلاد العثمانية يخلصون من  الأضطهاد فكان الأمر بالعكس اذ العلماء الفرس  فى  بغداد أخذوا  يضطهدونهم ويرسلون ضدهم التقارير المتتابعة الى  حكومة ايران وكان لهم من سقوط معظم البابيين  فى  الضلالات أكبر معين  على الألقاء فى حقهم الا انة  وأن كان لا يصح التماس العذر ولكن لا يجوز اغفال هذة الظروف وهى أن البابيون  كانوا محرومين من وجود حضرة الباب بينهم بل أغلبهم لم يروة فى حياتهم وأن يكن كتب من الألواح ما لا يحصى وحرر  نحو العشرين  مجلدا الا أن هذة الكتب  كانت بخط  اليد  فى  حيازة كبارهم ولم يتيسر طبعها لسبب  الأضطهادات فظن من كان منهم لة ميل الى شىء انة لم يكن هناك من فعل يؤاخذ علية

الخلاصة  بمجرد مجىء حضرة بهاء اللة  فى بغداد شرع فى تقويم اعوجاجهم ثم بعد سنتين زار بغداد بدون أن يدرى أحد بذلك و توجة الى  سركلوة من سلسلة جبال السليمانية ومكث فى الكهف فرجع اؤلئك البابيين الى  ما  كانوا علية واذا رأى  بعضهم أن اخوانهم فى الدين سقطوا ظنوا  انهم ضلوا السبيل فعادوا الى دين  آبائهم وأما الآخرون فثبتوا فى دينهم الجديد منتظرين  تحقيق  ما  وعد  حضرة الباب  فى زمن قريب ظل الحال  على  هذا  المنوال حتى عرض أمر تيسر  بسببة الوقوف على محل اقامتة  حضرة بهاء اللة وبعد كثير  التوسل الية رجع الى  بغداد وكانت مدة غياب سنتين ولا يخفى ما  كان للبابية  من شديد  الحاجة الى  رجوعة فأخذ ثانيا فى تهذيبهم و بقدر نجاحة كانت تزداد  البغضاء نحوهم فى قلب العلماء فأنهم وان لم يجدوا ما يؤاخذونهم  بة من قبيل اليسرة  والمعاملات لكن رأوا من عقيدتهم ذنبا  لا يغتفر خصوصا وأن  البابيون كانوا يزدادون عددا وقوة فاتفقوا سرا  مع  قنصلهم  على أن يدعوا باقى  العلماء  من الجهات  المجاورة  لتقرير ابادة البابية  عن آخرهم فى يوم معين. الا  ان  الشيخ مرتضى أكبر العلماء بأجمعهم الذى كان أتى  بدون معرفة سبب الدعوة قال  لأقرانة أنة اذ لم يتيقن كفر الباب لعدم اطلاعة  على ما أدعى بة لا يسعة أن  يكون لة  يد فيما يقررونة و بسبب انسحابة من بينهم لم يتيسر لهم اتمام مشرعهم  فضاعفوا تحريضهم لعامة الشعب بالأيقاع فى فى البابية حتى اضطر بعضهم  لتجنسهم بالجنسية العثمانية فرارا من أذية الأعداء و لكن لما صار لهم فيما بعد من القوة  ما يدافعون بة عن  انفسهم خيفة من حدوث أمور ذات بال رغما عن توصية  حضرة بهاء اللة لهم بالسكينة و الهدوء ومع ذلك أخبر سفير ايران  فى الآستانة  بواقعة الحال حتى ينظر فيما يجب اجراؤة على انة من جهة اخرى ما  كان العلماء  يفترون عن ارسال التقارير ضد البابية لدولة ايران. وبقى الحال على ذلك مدة حتى انة بناء على طلب دولة ايران من  العثمانية  صدر الأذن لحضرة بهاء اللة بالمجىء الى الآستانة فانتقل من بغداد الى  حديقة نجيب باشا فى ضواحيها ومكث  هناك اثنى عشر يوما  من  يوم  الثلاثاء 2 ذى  القعدة سنة 1279 هجرية لغاية يوم السبت  14 من الشهر ذاتة اى من 21 ابريل لغاية 2 مايو سنة 1862 ميلادية وفى بحر هذة الأيام الأثنى عشر أعلن لأول مرة تعاليمة لأحبابة  وبعد أن  قضى بضعة  أشهر  فى الآستانة أرسل الى أدرنة التى سماها “ارض السر” فجاءها  فى  رجب سنة 1280 هجرية  الموافق  ديسمبر سنة 1863 ميلادية وأعلن  جهرا  انة مربى  الكل  الذى ينتظرة الكل وفى هذة المدينة كتب رسالات بهذا المعنى الى بيوس التاسع و نابليون الثالث و الملكة  فيكتوريا و السلطان عبد العزيز  و  ناصر الدين شاة و غيرهم الا انة انتظر الوقت  المناسب لأرسالهم فصار البابيون الذين كان يزداد عددهم بازدياد  وقوع الأضطهاد  عليهم  يدعون أنفسهم بهائيين أفواجا وأخذ يقبل دعوتة الزردشتيون و المسيحيون و اليهود  من  الذين كما لا يخفى  لم  تقع عليهم أشد العذابات من صدر الأسلام للآن لدرجة  تجعلهم يتركون دين آبائهم مما يظن معة أن الأضطهادات الجديدة كانت داعية الى  اقبالهم هذا.

ولكن ميرزا يحيى ازل لم يكن ليرضى بازدياد و انتشار دعوة بهاء اللة  واشتد  عليهم الحسد حتى أخذ يتضرر بمرارة لدى  الباب العالى بسبب المعاش  الذى  كان  يعطية لحضرة بهاء اللة من أجلة وأجل المهاجرين فقررت الدولة العلية ارسال حضرة بهاء اللة وحدة لجهة  اخرى ولكن  احبابة  أبوا  الا   ان  يرافقوة حيث ذهب  حتى ان  احدهم الحاج جعفر تبريزى ذبح نفسة بيدة اذ  قنط  من  السماح لة بذلك  فأرسلت الدولة حينئذ ميرزا يحيى ازل الى بلدة  “مغسا” من مناطق  قبرص  وارسلت حضرة بهاء اللة  واتباعة الى “عكاء” بناء على طلب  من  دولة ايران فجاءها  فى 12 جمادى الأول سنة 1285 هجرية الموافق 30 أغسطس 1868 ميلادية  وارسل حالا  الى  البابا و الملوك الرسالات التى كان قد حررها لهم فى آخر مدة اقامتة فى أدرنة وفى  الآستانة الى  الشاة يبين فيها  كافة تعاليمة فأرسلها لجلالتة مع ميرزا بديع خراسانى الذى كان  يعلم وا  وراء ذلك فسافر بها  ماشيا حتى وصل طهران و سلمها  لحضرة الشاة  الذى كان وقتئذ بمصيفة قرب طهران ومع جلالة الشاة لم  يكن رأية استعمال  القسوة أقنعة الذين حولة بوجوب توقيع التعذيب و الموت  واذ أدهشهم ميرزا  بديع بما كان علية من الهدوء و السكينة فى خلال تعذيبهم لة  أخذوا صورتة وهى  الآن محفوظة  وبعد شهادة هذا الرجل بقليل لم يعد جلالة  الشاة يسمح بقتل أحد من  البهائيين بل أن الحكومة من ذلك الحين أخذت فى  منعة  ولكن هذا لا  يمنع الأيقاع  بهم من وقت لآخر بتحريض من العلماء حتى الآن وبعد الآن أيضا .

هذا واستمر حضرة بهاء اللة  فى تأييد دعوتة بالأتحاد مع ابنة البكر حضرة  عبد البهاء عباس الذى دعاة فى كتبة “الفرع المنشعب”  من ذلك الأصل القديم  ثم بمقتضى وصية أوصى البهائيين  بالرجوع الية فيما بعد فترتب على ذلك أن أخاة  من  أم أخرى  ميرزا محمد على أبغضة بغضة تعادل التى تشتعل فى عمة ميرزا يحيى  أزل ضد حضرة بهاء اللة  وقد وضع حضرة بهاء اللة فى كتبة العديدة  شريعة  كاملة تشمل الأمور المدنية و السياسية و الدينية ولم يترك شيئا من كبير وصغير  الا   وقررة حتى وجوب التحكيم بين  الأمم عند وجود الخلاف و تعليم الأطفال  بل انة فصل أصعب المسائل المدنية  بحيث انة باتباع شريعتة يضمن الملك مثل أى فرد من أفراد الناس الراحة التامة لنفسة وعند   وفاتة التى وقعت فى  عكاء  يوم  السبت 2 ذى القعدة سنة 1309 الموافق 28 مايو 1892 ميلادية لم يترك حكما بلا تقرير الا القوانين المحلية التى تختلف طبعا بحسب اختلاف الأمم  ومن ذلك  الحين أخذ حضرة عبد البهاء عباس فى انماء البهائية فصار يوجد منهم فى كافة أقطار  العالم حتى الصين و الهند ومعظمهم طبعا فى بلاد ايران  ويوجد كثير منهم  فى امريكا كلها وفى كافة المدن العظيمة فى اوروبا ومما يستوقف النظر أن البهائية  فى ايران هم من كافة الطبقات أى من أعلى طبقة لأدنى طبقة   وكل هذا النجاح حصل فى مدة وجيزة .

الخلاصة أن كان  الآب لم يأت للآن لتأسيس ملكوتة  فمتى يأتى وما هى  العلامات التى نعرفة بها هذا هو السؤال  وجوابة يصل سريعا لمن قدس نفسة عن كل ما تعلم بذاتة أو   من  غيرة وابتهل الى اللة بسلامة النية حتى ينير عقلة  وهذة هى الخطة التى  اتبعتها  و  السلام

المرحوم :  جبران  أفندى   ساسى –  كاتب  بنظارة   المالية(وزارة المالية) – فى الأربعينيات أو  الخمسينيات ؟؟!!

وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ الْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ، لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ –   يوحنا   اصحاح 16 آية 13

وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ. ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى. متى اصحاح 24 آية 14

وَيَكُونُ فِي آخِرِ الأَيَّامِ أَنَّ جَبَلَ بَيْتِ الرَّبِّ يَكُونُ ثَابِتًا فِي رَأْسِ الْجِبَالِ، وَيَرْتَفِعُ فَوْقَ التِّلاَلِ، وَتَجْرِي إِلَيْهِ كُلُّ الأُمَمِ.

3 وَتَسِيرُ شُعُوبٌ كَثِيرَةٌ، وَيَقُولُونَ: «هَلُمَّ نَصْعَدْ إِلَى جَبَلِ الرَّبِّ، إِلَى بَيْتِ إِلهِ يَعْقُوبَ، فَيُعَلِّمَنَا مِنْ طُرُقِهِ وَنَسْلُكَ فِي سُبُلِهِ». لأَنَّهُ مِنْ صِهْيَوْنَ تَخْرُجُ الشَّرِيعَةُ، وَمِنْ أُورُشَلِيمَ كَلِمَةُ الرَّبِّ.

4 فَيَقْضِي بَيْنَ الأُمَمِ وَيُنْصِفُ لِشُعُوبٍ كَثِيرِينَ، فَيَطْبَعُونَ سُيُوفَهُمْ سِكَكًا وَرِمَاحَهُمْ مَنَاجِلَ. لاَ تَرْفَعُ أُمَّةٌ عَلَى أُمَّةٍ سَيْفًا، وَلاَ يَتَعَلَّمُونَ الْحَرْبَ فِي مَا بَعْدُ.

5 يَا بَيْتَ يَعْقُوبَ، هَلُمَّ فَنَسْلُكُ فِي نُورِ الرَّبِّ. – أشعيا اصحاح 2 آية 2-4

 

بيت  العدل  العالمى

فَيَسْكُنُ فِي الْبَرِّيَّةِ الْحَقُّ، وَالْعَدْلُ فِي الْبُسْتَانِ يُقِيمُ.

17 وَيَكُونُ صُنْعُ الْعَدْلِ سَلاَمًا، وَعَمَلُ الْعَدْلِ سُكُونًا وَطُمَأْنِينَةً إِلَى الأَبَدِ.

18 وَيَسْكُنُ شَعْبِي فِي مَسْكَنِ السَّلاَمِ، وَفِي مَسَاكِنَ مُطْمَئِنَّةٍ وَفِي مَحَلاَّتٍ أَمِينَةٍ.

أشعيا  اصحاح 32  أية  16- 18

لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الْبَرْقَ يَخْرُجُ مِنَ الْمَشَارِقِ وَيَظْهَرُ إِلَى الْمَغَارِبِ، هكَذَا يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ابْنِ الإِنْسَانِ – متى اصحاح 24  آية 27

مِنْ أَجْلِ صِهْيَوْنَ لاَ أَسْكُتُ، وَمِنْ أَجْلِ أُورُشَلِيمَ لاَ أَهْدَأُ، حَتَّى يَخْرُجَ بِرُّهَا كَضِيَاءٍ وَخَلاَصُهَا كَمِصْبَاحٍ يَتَّقِدُ.

2 فَتَرَى الأُمَمُ بِرَّكِ، وَكُلُّ الْمُلُوكِ مَجْدَكِ، وَتُسَمَّيْنَ بِاسْمٍ جَدِيدٍ يُعَيِّنُهُ فَمُ الرَّبِّ.

3 وَتَكُونِينَ إِكْلِيلَ جَمَال بِيَدِ الرَّبِّ، وَتَاجًا مَلِكِيًّا بِكَفِّ إِلهِكِ.

4 لاَ يُقَالُ بَعْدُ لَكِ: «مَهْجُورَةٌ»، وَلاَ يُقَالُ بَعْدُ لأَرْضِكِ: «مُوحَشَةٌ»، بَلْ تُدْعَيْنَ: «حَفْصِيبَةَ»، وَأَرْضُكِ تُدْعَى: «بَعُولَةَ». لأَنَّ الرَّبَّ يُسَرُّ بِكِ، وَأَرْضُكِ تَصِيرُ ذَاتِ بَعْلٍ. أشعيا اصحاح   62 آية 1,2,3,4

هُوَذَا الرَّبُّ قَدْ أَخْبَرَ إِلَى أَقْصَى الأَرْضِ، قُولُوا لابْنَةِ صِهْيَوْنَ: «هُوَذَا مُخَلِّصُكِ آتٍ. هَا أُجْرَتُهُ مَعَهُ وَجِزَاؤُهُ أَمَامَهُ».

12 وَيُسَمُّونَهُمْ: «شَعْبًا مُقَدَّسًا»، «مَفْدِيِّي الرَّبِّ». وَأَنْتِ تُسَمَّيْنَ: «الْمَطْلُوبَةَ»، «الْمَدِينَةَ غَيْرَ الْمَهْجُورَةِ – أشعيا اصحاح 62 آية 11-12

وَهذِهِ هِيَ الْبَرَكَةُ الَّتِي بَارَكَ بِهَا مُوسَى، رَجُلُ اللهِ، بَنِي إِسْرَائِيلَ قَبْلَ مَوْتِهِ،

2 فَقَالَ: «جَاءَ الرَّبُّ مِنْ سِينَاءَ، وَأَشْرَقَ لَهُمْ مِنْ سَعِيرَ، وَتَلأْلأَ مِنْ جَبَلِ فَارَانَ، وَأَتَى مِنْ رِبْوَاتِ الْقُدْسِ، وَعَنْ يَمِينِهِ نَارُ شَرِيعَةٍ لَهُمْ – تثنية اصحاح 33 آية 1-2

فِي كُلِّ ضِيقِهِمْ تَضَايَقَ، وَمَلاَكُ حَضْرَتِهِ خَلَّصَهُمْ. بِمَحَبَّتِهِ وَرَأْفَتِهِ هُوَ فَكَّهُمْ وَرَفَعَهُمْ وَحَمَلَهُمْ كُلَّ الأَيَّامِ الْقَدِيمَةِ.

10 وَلكِنَّهُمْ تَمَرَّدُوا وَأَحْزَنُوا رُوحَ قُدْسِهِ، فَتَحَوَّلَ لَهُمْ عَدُوًّا، وَهُوَ حَارَبَهُمْ.

11 ثُمَّ ذَكَرَ الأَيَّامَ الْقَدِيمَةَ، مُوسَى وَشَعْبَهُ: «أَيْنَ الَّذِي أَصْعَدَهُمْ مِنَ الْبَحْرِ مَعَ رَاعِي غَنَمِهِ؟ أَيْنَ الَّذِي جَعَلَ فِي وَسَطِهِمْ رُوحَ قُدْسِهِ، – أشعيا 63 آية 9،10،11

هَلُمَّ نَرْجعُ إِلَى الرَّبِّ لأَنَّهُ هُوَ افْتَرَسَ فَيَشْفِينَا، ضَرَبَ فَيَجْبِرُنَا.

اليوم الأول=يوم المسيح ، اليوم الثانى = يوم محمد ، اليوم الثالث=يوم الباب

2 يُحْيِينَا بَعْدَ يَوْمَيْنِ. فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يُقِيمُنَا فَنَحْيَا أَمَامَهُ.

3 لِنَعْرِفْ فَلْنَتَتَبَّعْ لِنَعْرِفَ الرَّبَّ. خُرُوجُهُ يَقِينٌ كَالْفَجْرِ. يَأْتِي إِلَيْنَا كَالْمَطَرِ. كَمَطَرٍ مُتَأَخِّرٍ يَسْقِي الأَرْضَ- هوشع اصحاح 6 آية 1-2-3 – يوم للمسيح – يوم لمحمد – يوم للباب

32 وَهِيَ أَصْغَرُ جَمِيعِ الْبُزُورِ. وَلكِنْ مَتَى نَمَتْ فَهِيَ أَكْبَرُ الْبُقُولِ، وَتَصِيرُ شَجَرَةً، حَتَّى إِنَّ طُيُورَ السَّمَاءِ تَأْتِي وَتَتَآوَى فِي أَغْصَانِهَا».

33 قَالَ لَهُمْ مَثَلاً آخَرَ:«يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ خَمِيرَةً أَخَذَتْهَا امْرَأَةٌ وَخَبَّأَتْهَا فِي ثَلاَثَةِ أَكْيَالِ دَقِيق حَتَّى اخْتَمَرَ الْجَمِيعُ».

34 هذَا كُلُّهُ كَلَّمَ بِهِ يَسُوعُ الْجُمُوعَ بِأَمْثَال، وَبِدُونِ مَثَل لَمْ يَكُنْ يُكَلِّمُهُمْ،

35 لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالنَّبِيِّ الْقَائِلِ:«سَأَفْتَحُ بِأَمْثَال فَمِي، وَأَنْطِقُ بِمَكْتُومَاتٍ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ».

36 حِينَئِذٍ صَرَفَ يَسُوعُ الْجُمُوعَ وَجَاءَ إِلَى الْبَيْتِ. فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ تَلاَمِيذُهُ قَائِلِينَ:«فَسِّرْ لَنَا مَثَلَ زَوَانِ الْحَقْلِ».

37 فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ:«اَلزَّارِعُ الزَّرْعَ الْجَيِّدَ هُوَ ابْنُ الإِنْسَانِ.

38 وَالْحَقْلُ هُوَ الْعَالَمُ. وَالزَّرْعُ الْجَيِّدُ هُوَ بَنُو الْمَلَكُوتِ. وَالزَّوَانُ هُوَ بَنُو الشِّرِّيرِ.

39 وَالْعَدُوُّ الَّذِي زَرَعَهُ هُوَ إِبْلِيسُ. وَالْحَصَادُ هُوَ انْقِضَاءُ الْعَالَمِ. وَالْحَصَّادُونَ هُمُ الْمَلاَئِكَةُ.

40 فَكَمَا يُجْمَعُ الزَّوَانُ وَيُحْرَقُ بِالنَّارِ، هكَذَا يَكُونُ فِي انْقِضَاءِ هذَا الْعَالَمِ:

41 يُرْسِلُ ابْنُ الإِنْسَانِ مَلاَئِكَتَهُ فَيَجْمَعُونَ مِنْ مَلَكُوتِهِ جَمِيعَ الْمَعَاثِرِ وَفَاعِلِي الإِثْمِ،

متى اصحاح 13 آية من 32 حتى 40 –  مدد الملكوت الألهى – الثلاثة ايام(المسيح-محمد – الباب)

وَفِي أَيَّامِ هؤُلاَءِ الْمُلُوكِ، يُقِيمُ إِلهُ السَّمَاوَاتِ مَمْلَكَةً لَنْ تَنْقَرِضَ أَبَدًا، وَمَلِكُهَا لاَ يُتْرَكُ لِشَعْبٍ آخَرَ، وَتَسْحَقُ وَتُفْنِي كُلَّ هذِهِ الْمَمَالِكِ، وَهِيَ تَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ. دانيال اصحاح 2 آية 44

11 وَمِنْ وَقْتِ إِزَالَةِ الْمُحْرَقَةِ الدَّائِمَةِ وَإِقَامَةِ رِجْسِ الْمُخَرَّبِ أَلْفٌ وَمِئَتَانِ وَتِسْعُونَ يَوْمًا. – دانيال  اصحاح 12 آية 11 –  تاريخ  بعثة الرسول محمد    1290 يوما

تَفْرَحُ الْبَرِّيَّةُ وَالأَرْضُ الْيَابِسَةُ، وَيَبْتَهِجُ الْقَفْرُ وَيُزْهِرُ كَالنَّرْجِسِ.

2 يُزْهِرُ إِزْهَارًا وَيَبْتَهِجُ ابْتِهَاجًا وَيُرَنِّمُ. يُدْفَعُ إِلَيْهِ مَجْدُ لُبْنَانَ. بَهَاءُ كَرْمَلَ وَشَارُونَ. هُمْ يَرَوْنَ مَجْدَ الرَّبِّ، بَهَاءَ إِلهِنَا.

3 شَدِّدُوا الأَيَادِيَ الْمُسْتَرْخِيَةَ، وَالرُّكَبَ الْمُرْتَعِشَةَ ثَبِّتُوهَا.

4 قُولُوا لِخَائِفِي الْقُلُوبِ: «تَشَدَّدُوا لاَ تَخَافُوا. هُوَذَا إِلهُكُمُ. الانْتِقَامُ يَأْتِي. جِزَاءُ اللهِ. هُوَ يَأْتِي وَيُخَلِّصُكُمْ».

5 حِينَئِذٍ تَتَفَقَّحُ عُيُونُ الْعُمْيِ، وَآذَانُ الصُّمِّ تَتَفَتَّحُ – أشعيا اصحاح 35 آية 1-5

وَيَصْنَعُ رَبُّ الْجُنُودِ لِجَمِيعِ الشُّعُوبِ فِي هذَا الْجَبَلِ وَلِيمَةَ سَمَائِنَ، وَلِيمَةَ خَمْرٍ عَلَى دَرْدِيّ، سَمَائِنَ مُمِخَّةٍ، دَرْدِيّ مُصَفًّى.

7 وَيُفْنِي فِي هذَا الْجَبَلِ وَجْهَ النِّقَابِ. النِّقَابِ الَّذِي عَلَى كُلِّ الشُّعُوبِ، وَالْغِطَاءَ الْمُغَطَّى بِهِ عَلَى كُلِّ الأُمَمِ.

8 يَبْلَعُ الْمَوْتَ إِلَى الأَبَدِ، وَيَمْسَحُ السَّيِّدُ الرَّبُّ الدُّمُوعَ عَنْ كُلِّ الْوُجُوهِ، وَيَنْزِعُ عَارَ شَعْبِهِ عَنْ كُلِّ الأَرْضِ، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ تَكَلَّمَ.

9 وَيُقَالُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: «هُوَذَا هذَا إِلهُنَا. انْتَظَرْنَاهُ فَخَلَّصَنَا. هذَا هُوَ الرَّبُّ انْتَظَرْنَاهُ. نَبْتَهِجُ وَنَفْرَحُ بِخَلاَصِهِ».

10 لأَنَّ يَدَ الرَّبِّ تَسْتَقِرُّ عَلَى هذَا الْجَبَلِ، وَيُدَاسُ مُوآبُ فِي مَكَانِهِ كَمَا يُدَاسُ التِّبْنُ فِي مَاءِ الْمَزْبَلَةِ. – أشعيا اصحاح 25  آية 6 حتى  آية 10

ثُمَّ رَأَيْتُ سَمَاءً جَدِيدَةً وَأَرْضًا جَدِيدَةً، لأَنَّ السَّمَاءَ الأُولَى وَالأَرْضَ الأُولَى مَضَتَا، وَالْبَحْرُ لاَ يُوجَدُ فِي مَا بَعْدُ.

2 وَأَنَا يُوحَنَّا رَأَيْتُ الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ أُورُشَلِيمَ الْجَدِيدَةَ نَازِلَةً مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ اللهِ مُهَيَّأَةً كَعَرُوسٍ مُزَيَّنَةٍ لِرَجُلِهَا.

3 وَسَمِعْتُ صَوْتًا عَظِيمًا مِنَ السَّمَاءِ قَائِلاً:«هُوَذَا مَسْكَنُ اللهِ مَعَ النَّاسِ، وَهُوَ سَيَسْكُنُ مَعَهُمْ، وَهُمْ يَكُونُونَ لَهُ شَعْبًا، وَاللهُ نَفْسُهُ يَكُونُ مَعَهُمْ إِلهًا لَهُمْ. – رؤيا اصحاح 21 من  أية 1 حتى آية 3

«هُوَذَا عَبْدِي الَّذِي أَعْضُدُهُ، مُخْتَارِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. وَضَعْتُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْرِجُ الْحَقَّ لِلأُمَمِ.

2 لاَ يَصِيحُ وَلاَ يَرْفَعُ وَلاَ يُسْمِعُ فِي الشَّارِعِ صَوْتَهُ.

3 قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ، وَفَتِيلَةً خَامِدَةً لاَ يُطْفِئُ. إِلَى الأَمَانِ يُخْرِجُ الْحَقَّ.

4 لاَ يَكِلُّ وَلاَ يَنْكَسِرُ حَتَّى يَضَعَ الْحَقَّ فِي الأَرْضِ، وَتَنْتَظِرُ الْجَزَائِرُ شَرِيعَتَهُ».

5 هكَذَا يَقُولُ اللهُ الرَّبُّ، خَالِقُ السَّمَاوَاتِ وَنَاشِرُهَا، بَاسِطُ الأَرْضِ وَنَتَائِجِهَا، مُعْطِي الشَّعْبِ عَلَيْهَا نَسَمَةً، وَالسَّاكِنِينَ فِيهَا رُوحًا:

6 «أَنَا الرَّبَّ قَدْ دَعَوْتُكَ بِالْبِرِّ، فَأُمْسِكُ بِيَدِكَ وَأَحْفَظُكَ وَأَجْعَلُكَ عَهْدًا لِلشَّعْبِ وَنُورًا لِلأُمَمِ، أشعيا اصحاح 42 آية  من 1 الى  آية  6

وَكَلِّمْهُ قَائِلاً: هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ قَائِلاً: هُوَذَا الرَّجُلُ «الْغُصْنُ» اسْمُهُ. وَمِنْ مَكَانِهِ يَنْبُتُ وَيَبْنِي هَيْكَلَ الرَّبِّ.

13 فَهُوَ يَبْنِي هَيْكَلَ الرَّبِّ، وَهُوَ يَحْمِلُ الْجَلاَلَ وَيَجْلِسُ وَيَتَسَلَّطُ عَلَى كُرْسِيِّهِ، وَيَكُونُ كَاهِنًا عَلَى كُرْسِيِّهِ، وَتَكُونُ مَشُورَةُ السَّلاَمِ بَيْنَهُمَا كِلَيْهِمَا. – زكريا اصحاح 6 آية 12-13 – مشورة السلام  بين شخصين لا  شخص واحد مع  انة  ذكر ان  بانى  الهيكل  واحد

هل يتكلم  عن  شخص  واحد   أو   شخصان  ومن  هما  هذا  الشخصان  اصحاب المشورة ؟؟

وَرَأَيْتُ عَلَى يَمِينِ الْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ سِفْرًا مَكْتُوبًا مِنْ دَاخِل وَمِنْ وَرَاءٍ، مَخْتُومًا بِسَبْعَةِ خُتُومٍ.

2 وَرَأَيْتُ مَلاَكًا قَوِيًّا يُنَادِي بِصَوْتٍ عَظِيمٍ:«مَنْ هُوَ مُسْتَحِقٌّ أَنْ يَفْتَحَ السِّفْرَ وَيَفُكَّ خُتُومَهُ؟»

3 فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ فِي السَّمَاءِ وَلاَ عَلَى الأَرْضِ وَلاَ تَحْتَ الأَرْضِ أَنْ يَفْتَحَ السِّفْرَ وَلاَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ.

4 فَصِرْتُ أَنَا أَبْكِي كَثِيرًا، لأَنَّهُ لَمْ يُوجَدْ أَحَدٌ مُسْتَحِقًّا أَنْ يَفْتَحَ السِّفْرَ وَيَقْرَأَهُ وَلاَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ. – رؤيا  اصحاح 5 آية 1  الى  لآية 4

وَقَالَ الْجَالِسُ عَلَى الْعَرْشِ:«هَا أَنَا أَصْنَعُ كُلَّ شَيْءٍ جَدِيدًا!». وَقَالَ لِيَ: «اكْتُبْ: فَإِنَّ هذِهِ الأَقْوَالَ صَادِقَةٌ وَأَمِينَةٌ». رؤيا اصحاح 21 آية 5

وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنَ الْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ اسْمِي. وَلكِنَّ الَّذِي يَصْبِرُ إِلَى الْمُنْتَهَى فَهذَا يَخْلُصُ.

14 فَمَتَى نَظَرْتُمْ «رِجْسَةَ الْخَرَابِ» الَّتِي قَالَ عَنْهَا دَانِيآلُ النَّبِيُّ، قَائِمَةً حَيْثُ لاَ يَنْبَغِي. ­لِيَفْهَمِ الْقَارِئُ­ فَحِينَئِذٍ لِيَهْرُبِ الَّذِينَ فِي الْيَهُودِيَّةِ إِلَى الْجِبَالِ، – مرقس اصحاح 13 آية 13-14

اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ، وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ. – مرقس اصحاح 13 آية 31

30 أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ». يوحنا اصحاح 10 آية  30

فَإِنْ كَانَ دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبًّا، فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟» متى اصحاح 22 آية   45

سَمِعْتُمْ أَنِّي قُلْتُ لَكُمْ: أَنَا أَذْهَبُ ثُمَّ آتِي إِلَيْكُمْ. لَوْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي لَكُنْتُمْ تَفْرَحُونَ لأَنِّي قُلْتُ أَمْضِي إِلَى الآبِ، لأَنَّ أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي – يوحنا 14  آية 28

63 اَلرُّوحُ هُوَ الَّذِي يُحْيِي. أَمَّا الْجَسَدُ فَلاَ يُفِيدُ شَيْئًا. اَلْكَلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ هُوَ رُوحٌ وَحَيَاةٌ، – يوحنا  اصحاح 6  آية 63

اَلْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ، وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ – يوحنا  اصحاح 3 آية 6

«وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ، رُوحُ الْحَقِّ، الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ، فَهُوَ يَشْهَدُ لِي. – يوحنا  اصحاح 15 آية  26

مَنْ آمَنَ بِي، كَمَا قَالَ الْكِتَابُ، تَجْرِي مِنْ بَطْنِهِ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيٍّ». – يوحنا اصحاح 7 آية 38

تقول الرواية التوراتية في خطوطها العامة بأن القبائل العبرانية المستعبدة في مصر قد خرجت منها بقيادة موسى حوالي عام 1250ق م ( وفق حسابات المؤرخين التقليدين ) , و بعد تجوال في صحراء سيناء و إقامة طويلة في مناطقها الشمالية . تحرك موسى نحو مناطق شرقي الأردن و استولى عليها . و بعد وفاته تابع خليفته يشوع بن نون المسيرة نحو الأرض الموعودة , فعبر بقواته نهر الأردن و استولى على الأراضي الفلسطينية ووزعها على القبائل الإثني عشر . مما يقصه علينا سفر يشوع الذي يفترض المؤرخون أن أحداثه قد جرت في الفترة ما بين أواخر القرن الثالث عشر و بداية القرن الثاني عشر , و لكن القبائل العبرية لم تستطع المحافظة على مناطقها التي بقي معظمها بيد الكنعانين من سكان فلسطين الأصليين و لم تشكل فيما بينها كياناً سياسياً موحداً بل عاشت كجماعات منعزلة عن بعضها تحت حكم قضاة يديرون شؤونها , و من المفترض أن عصر القضاة قد دام من 1200إلى حوالي 1000 ق م . حكم شاؤل قرابة العشرين سنة ( 1030- 1009 ق م ) حيث وحّد هذه القبائل قاد خلال هذه الفترة حروب تحرير طويلة ضد أعدائهم الفلستينين ( و هم من بقايا شعوب البحر التي غزت مناطق الغرب السوري في الفترة الانتقالية من القرن الثالث عشر إلى القرن الثاني عشر قبل الميلاد و استقرت في السهل الساحلي من فلسطين ) إلى أن قتل مع أولاده الثلاثة في معركة جلبوع فتم انتخاب داود ملكاً . كان أول عمل لداود هو استيلاءه على أورشليم و جعلها عاصمة للمملكة الموحّدة لجميع قبائل إسرائيل .بعد ذلك راح داود يوسع مناطق مملكته داخل فلسطين , دام حكم داود أربعون عاماً (1009 – 969 ق م ) ثم وليه ابنه سليمان الذي كان أعظم ملوك الشرق . حكم سليمان 38 سنة (969 – 931 ق م ) و بعد وفاته انقسمت المملكة إلى دولتين هما إسرائيل في الشمال و عاصمتها السامرة , و يهوذا في الجنوب و عاصمتها أورشليم . و قد حكمت سلالة داود في أورشليم حتى نهاية مملكة يهوذا و دمار أورشليم على يد نبوخذ نصر البابلي حوالي عام 587 ق . م , و رغم أن داود خطط لبناء هيكل للرب يؤوي فيه تابوت العهد , إلا أنه ترك مهمة التنفيذ لخلفه سليمان و ذلك بسبب انشغاله في حروبه التوسعية التي شنها في كل الاتجاهات , و جعل مملكته تمتد من دمشق شمالاً إلى خليج العقبة جنوباً .

السيد المسيح   جاء بعد  موسى   1000  أو  1700  سنة  تقريبا

موسى  ولد  فى  أرض  جاسان  (فاقوس – محافظة الشرقية)

ميلاد محمد (صلعم) فى عام 571  ميلادية  –  بدأ دعوتة عام  613 ميلادية

اصحاب  الرس  فى  القرآن  هم  اتباع  زرادشت   (نبى  ضفاف الرس) نهر أراس  هو الذى  انقذ الفرس  من  الضياع – حيث ظلوا  تائهين مدة الف سنة

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: