التوحيد – الوحدانية للة الأحد- من النصوص البهائية

التوحيد – الوحدانية للة الأحد

الأشراقات

.  أَيْ رَبِّ يَشْهَدُ لِسَانُ لِسَانِي وَقَلْبُ قَلْبِي وَرُوحُ رُوحِي وَظَاهِرِي وَبَاطِنِي بِوَحْدَانِيِّتِكَ وَفَرْدَانِيَّتِكَ وَبِقُدْرَتِكَ وَاقْتِدَارِكَ وَعَظَمَتِكَ وَسُلْطَانِكَ وَبِعِزَّتِكَ وَرِفْعَتِكَ وَاخْتِيَارِكَ وَبِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ لَمْ تَزَلْ كُنْتَ

كَنْزَاً مَخْفِيَّاً عَنِ الأَبْصَارِ وَالإِدْرَاكِ وَلاَ تَزَالُ تَكُونُ بِمِثْلِ مَا كُنْتَ فِي أَزَلِ الآزَالِ.  لاَ تُضْعِفُكَ قُوَّةُ الْعَالَمِ وَلاَ يُخَوِّفُكَ اقْتِدَارُ الأُمَمِ.  أَنْتَ الَّذِي فَتَحْتَ بَابَ الْعِلْمِ عَلَى وَجْهِ عِبَادِكَ لِعِرْفَانِ مَشْرِقِ وَحْيِكَ وَمَطْلِعِ آيَاتِكَ وَسَمَاءِ ظُهُورِكَ وَشَمْسِ جَمَالِكَ وَوَعَدْتَ مَنْ عَلَى الأَرْضِ فِي كُتُبِكَ وَزُبُرِكَ وَصُحُفِكَ بِظُهُورِ نَفْسِكَ وَكَشْفِ سُبُحَاتِ الْجَلاَلِ عَنْ وَجْهِكَ كَمَا أَخْبَرْتَ بِهِ حَبِيبَكَ الَّذِي بِهِ أَشْرَقَ نَيِّرُ الأَمْرِ مِنْ أُفُقِ الْحِجَازِ وَسَطَعَ نُورُ الْحَقِيقَةِ بَيْنَ الْعِبَادِ بِقَوْلِكَ [يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ]6.  وَمِنْ قَبْلِهِ بَشَّرْتَ الْكَلِيمَ [أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللهِ]7 وَأَخْبَرْتَ بِهِ الرُّوحَ وَأَنْبِيَاءَكَ وَرُسُلَكَ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ.  لَوْ يَظْهَرُ مِنْ خَزَائِنِ قَلَمِكَ الأَعْلَى مَا أَنْزَلْتَهُ فِي ذِكْرِ هَذَا الذِّكْرِ الأَعْظَمِ وَنَبَئِكَ الْعَظِيمِ لَيَنْصَعِقُ أَهْلُ مَدَائِنِ الْعِلْمِ وَالْعِرْفَانِ

وَالْمَقْصُودُ أَنْ يَعْلَمَ الْكُلُّ بِيَقِينٍ مُبَينٍ أَنَّ خَاتَمَ الأَنْبِيَاءِ رُوحُ مَا سِوَاهُ فِدَاهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَبِيهٌ ولاَ مَثِيلٌ وَلاَ شَرِيكٌ فِي مَقَامِهِ.  وَأَنَّ الأَوْلِيَاءَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ خُلِقُوا بِكَلِمَتِهِ وَهُمْ أَعْلَمُ الْعِبَادِ وَأَفْضَلُهُم مِنْ بَعْدِهِ قَائِمُونَ بِمُنْتَهَى رُتْبَةِ الْعُبُودِيَّةِ فَبِحَضْرَتِهِ ثَبَتَ تَقْدِيسُ الذَّاتِ الإِلَهِيَّةِ عَنْ الشَّبِيهِ وَالْمَثِيلِ وَظَهَرَ تَنْزِيهُ كَيْنُونَتِهِ عَنِ الشَّرِيكِ وَالنَّظِيرِ.  هَذَا هُوَ مَقَامُ التَّوْحِيدِ الْحَقِيقِيِّ وَالتَّفْرِيدِ الْمَعْنَوَيِّ وَقَدْ حُرِمَ الْحِزْبُ السَّابِقُ مِنْ هَذَا الْمَقَامِ وَمُنِعَ عَنْهُ كَمَا هُوَ حَقُّهُ.  قَالَ حَضْرَةُ النُّقْطَةِ10 رُوحُ مَا سِوَاهُ فِدَاهُ لَوْ لَمْ يَنْطِقُ حَضْرَةُ الْخَاتَمِ بِكَلِمَةِ الْوِلاَيَةِ لَمَا خُلِقَتِ الْوِلاَيَةُ فَالْحِزْبُ السَّابِقُ كَانُوا مُشْرِكِينَ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَحِّدُونَ وَكَانُوا يَحْسَبُونَ أَنْفُسَهُمْ أَنَّهُمْ أَفْضَلُ الْعِبَادِ مَعْ أَنَّهُمْ أَجْهَلُهُمْ فَكَانَ مِنْ جَزَاءِ هَؤُلاَءِ الْغَافِلِينَ أَنْ قَدْ أَصْبَحَتْ عَقَائِدُهُمْ وَمَرَاتِبُهُمْ وَمَقَامَاتُهُمْ وَاضِحَةً عِنْدَ كُلِّ ذِي خِبْرَةٍ وَمَعْلُومَةً عِنْدَ كُلِّ ذِي بَصِيرَةٍ فِي يَوْمِ الْجَزَاءِ.  فَاسْأَلِ اللهَ أَنْ يَحْفَظَ عِبَادَ هَذَا الظُّهُورِ مِنْ ظُنُونِ الْحِزْبِ السَّابِقِ وَأَوْهَامِهِمْ وَأَنْ لاَ يَحْرِمَهُمْ مِنْ إِشْرَاقَاتِ أَنْوَارِ شَمْسِ التَّوْحِيدِ الْحَقِيقِيِّ.

لئالىء الحكمة

أَلْحَمْدُ للهِ الَّذِيْ أَرْسَلَ الرُّسُلَ وَأَنْزَلَ الْكُتُبَ عَلَى أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ، لَمْ يَزَلْ كانَ مُقَدَّسًا عَنْ وَصْفِ الْمُمْكناتِ وَمُنَزَّهًا عَنْ إِدْراكِ الْمَوْجُوْداتِ، وَلا يَزالُ يَكُوْنُ بِمِثْلِ ما قَدْ كانَ فِيْ أَزَلِ الآزالِ، وَالصَّلوةُ وَالسَّلامُ عَلَى مَنْ خُتِمَ بِاسْمِهِ النُّبُوَّةُ وَالرِّسالَةُ الَّذِيْ بِهِ ظَهَرَتْ أَحْكامُ اللهِ وَأَوامِرُهُ وَحُجَجُهُ وَبُرْهانُهُ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحابِهِ الَّذِينَ نَبَذُوا ما عِنْدَ النَّاسِ وَقامُوا عَلَى خِدْمَةِ الأَمْرِ

جواهر الأسرار

في ذلك المقام لو يقول هيكل الخَتْم بأنّي أنا نقطة البدء لَيَصْدُقُ، ولو يقول بأنّي أنا غيرها لحقٌّ، ولو يقول بأنّي صاحب المُلك والملكوت أو مَلِكُ الملوك أو سلطان الجبروت أو محمّد أو عليّ أو أبنائُهم أو غير ذلك لَيكون صادقاً من عند الله وحاكماً على الممكنات وعلى كلّ ما سوّاه. أما سمعتَ ما ورد من قبلُ بأنّ ﴿أوّلنا محمّد وآخرنا محمّد وأوسطنا محمّد﴾، وفي مقام آخر بأنّ ﴿كلّهم من نور واحد﴾.

وفي ذلك المقام يَثْبُتُ حكمُ التّوحيد وآياتُ التّجريد، وتجد بأنّ كلّهم رفعوا رؤسهم عن جيب قدرة الله ويدخلون في أكمام رحمة الله من غير أن تشاهد الفرق بين الأكمام والجيب، والتّغيير والتّبديل في هذا المقام شِرْكٌ صرف وكفر محض لأنّ هذا مقام تجلّي الوحدانيّة وتَحكّي الفردانيّة وإشراق أنوار فجر الأزليّة في مرايا الرّفيعة المنطبعة. وإنّي فوالله لو أذكر هذا المقام على قَدْرِ الّذي قَدّر الله فيه لتنقطع الأرواح عن أجسادها وتنزّلت الجوهريّات من أماكنها، وتنصعق كلّ مَن في لُجَجِ الممكنات، وتنعدم كلّ ما يتحرّك في أراضي الإشارات.

وإنّك أنت لو تكون من أهل هذه المدينة في هذه اللُّجّة الأحديّة لَترى كلّ النّبيّين والمرسَلين كهيكلٍ واحد ونفسٍ واحدة ونورٍ واحد وروحٍ واحدة، بحيث يكون أوّلُهم آخرَهم وآخرُهم أوّلَهم، وكلّهم قاموا على أمر الله وشرّعوا شرائع حكمة الله وكانوا مظاهر نفس الله ومعادن قدرة الله ومخازن وحي الله ومشارق شمس الله ومطالع نور الله، وبهم ظهرت آيات التّجريد في حقائق الممكنات وعلامات التّفريد في جوهريّات الموجودات وعناصر التّمجيد في ذاتيّات الأحديّات ومواقع التّحميد في ساذجيّات الصّمديّات، وبهم يبدَء الخَلْقُ وإليهم يُعيد كلّ المذكورات، كما أنّهم في حقائقهم كانوا أنوار واحدة وأسرار واحدة، وكذلك فاشهدْ في ظواهرهم لتعرف كلَّهم على هيكلٍ واحدٍ، بل تجدهم علی لفظ واحد وكلام واحد وبيان واحد.

٤٥          وإنّك في ذلك المقام لو تُطلق أوَّلَهم باسم آخرهم أو بالعكس لحقٌّ، كما نَزَلَ حكمُ ذلك عن مصدر الألوهيّة ومنبع الرّبوبيّة ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرّحمن أيّاً ما تدعوا فلَهُ الأسماء الحسنى﴾،(32) لأنّهم مظاهر اسم الله ومطالع صفاته ومواقع قدرته ومجامع سلطنته، وإنّه جلّ وعزّ بذاته مقدّس عن كلّ الأسماء ومنزّه عن معارج الصّفات. وكذلك فانظرْ آثار قدرة الله في آفاق أرواحهم وأنفس هياكلهم ليطمئنّ قلبك وتكون من الّذينهم كانوا في آفاق القرب لسائرين.

ثمّ أُجَدِّدُ لك الكلام في هذا المقام ليكون لك مُعيناً في عرفانك بارئك؛ فاعلمْ بأنّ الله تبارك وتعالى لن يَظْهَرَ بكينونيّته ولا بذاتيّته، لم يزل كان مكنوناً في قِدَمِ ذاته ومخزوناً في سرمديّة كينونيّته، فلمّا أراد إظهار جماله في جبروت الأسماء وإبراز جلاله في ملكوت الصّفات أظهر الأنبياءُ من الغيب إلى الشّهود ليمتاز اسمُه الظّاهر من اسمه الباطن، ويظهر اسمُه الأوّل عن اسمه الآخِر لِيَكْمُلَ القولُ بأنّه ﴿هو الأوّل والآخِر والظّاهر والباطن وهو بكلّ شيءٍ محيط﴾.(33) وجعل مظاهر تلك الأسماء الكبرى وهذه الكلمات العليا في مظاهر نفسه ومرايا كينونيّته.

إذاً ثَبُتَ بأنّ كلّ الأسماء والصّفات ترجع إلى هذه الأنوار المقدّسة المتعالية وتجد كلّ الأسماء في أسمائهم وكلّ الصّفات في صفاتهم. وفي ذلك المقام لو تدعوهم بكلّ الأسماء لَحَقٌّ بمثل وجودهم. إذاً فاعرفْ ما هو المقصود في هذا البيان، ثم اكتُمْها في سُرادق قلبك لتعرف حكم ما سئلتَ وتصل إليه على قَدْرِ ما قَدَّرَ اللهُ لك، لعلّ تكون من الّذين هم كانوا بمراد الله لَمِنَ الفائزين.

أثار قلم  أعلى

. ان يا رئيس قد تجلّينا عليک مرّة فى جبل التّيناء و مرّة فى الزّيتاء و فى هذه البقعة المبارکة انّک ما استشعرت بما اتّبعت هواک

هذا يوم لو ادرکه محمّد رسول اللّه لقال قد عرفناک يا مقصود المرسلين و لو ادرکه الخليل ليضع وجهه علی التّراب خضّعاً للّه ربّک و يقول قد اطمئنّ قلبى يا اله من فى ملکوت السّموات و الارضين و اشهدتنى ملکوت امرک و جبروت اقتدارک و اشهد بظهورک اطمئنّت افئدة المقبلين. لو ادرکه الکليم ليقول لک الحمد بما اريتنى جمالک و جعلتنى من الزّائرين. فکّر فى القوم و شأنهم و بما خرجت من افواههم و بما اکتسبت ايديهم فى هذا اليوم المبارک المقدّس البديع.

تاللّه إنّ البطحآء و جدت عرف قميص مالک الأسماء و‌ الحجاز إهتزّت و نادت لک الحمد يا إله العالمين بما أظهرت نفسک لعبادک و شرّفت ديارک بقدومک. أشهد بک ظهر المقصود و توجّه کلّ حبيب إلی اللّه الفرد الخبير. و ‌الرّوح فى برّيّة الإشتياق يدعو ربّ البريّة و يقول لبّيک يا مقصود العالم و لبّيک يا محبوب العارفين. هذا يوم فيه تشرّف کلّ شىء بأنوار الظّهور و لکنّ القوم اکثرهم من الغافلين. إنّ الطّور ينادى امام الظّهور و يدعو الکلّ إلی مطاف المرسلين. فانظر فى النّاس و‌ مقاماتهم إنّهم کانوا أن ينتظروا فى اللّيالی و الأيّام من وعدوا به من قبل فى کتاب اللّه فلمّا أتى الوقت و‌ ظهرت راية الظّهور أعرضوا عن اللّه العزيز الحميد.

اقرّ اللّه بذاته لذاته بانّه لا اله الّا هو له الخلق و الامر و کلّ له خاضعون. اقرّ اللّه بنفسه لنفسه بانّه لا اله الّا هو له العزّة و البقاء و له العظمة و السّناء و له القدرة و الکبرياء يحيى و يميت ثمّ يميت و يحيى و انّه لهو السّلطان فى جبروت العماء و انّه لهو‌الفرد المهيمن القيّوم. شهد اللّه فى علوّ جبروته و سموّ ملکوته بانّه لا اله الّا هو‌له الرّفعة و القوّة و له العزّة و القدرة ينزل من سحاب الفضل ما يطهّر به حقايق کلّ شيئ انّهم عن جهة الرّوح لا يهربون. کذلک نزل الامر من جبروت البقاء لاهل البهاء لعلّ النّاس کانوا فى ايّام ربّهم يتذکّرون. فسبحان الّذى يسبّح له ملکوت ملک السّموات و الارض

سورة ألهيكل – نداء رب الجنود

يا هذا الهيكل انّا قد جعلناك مرآتاً لملكوت الأسمآء لتحكی عن سلطانی بين الخلائق اجمعين و تدعو النّاس الی لقائی و جمالی و تكون هادياً الی سبيلی الواضح المستقيم قد رفعنا اسمك بين العباد فضلاً من عندنا و انا الفضّال القديم و زيّنّاك بطراز نفسی و القينا عليك كلمتی لتحكم فی الملك كيف تشآء و تفعل ما تريد و قدّرنا لك خير السّموات و الأرض بحيث لم يكن لأحد من خير الاّ بأن يدخل فی ظلّك امراً من لدن ربّك العليم الخبير و اعطيناك عصا الأمر و فرقان الحكم لتفرق بين كلّ امر حكيم و اظهرنا من صدرك ابحر المعانی و البيان فی ذكر ربّك الرّحمن لتشكر و تكون من الشّاكرين و اختصصناك بين خلقی و جعلناك مظهر نفسی لمن فی السّموات و الأرضين ابعث باذن من لدنّا مرايا حاكيات و حروفات عاليات ليحكين عن سلطانك و قدرتك و يدللن علی اقتدارك و عظمتك و يكنّ مظاهر اسمائك بين العالمين انّا جعلناك مبدء المرايا و مبدعهنّ كما بدئناهنّ منك اوّل مرّة و نعيدك الی نفسی كما بدئناك انّ ربّك هو الغالب المقتدر القدير نبّئ المرايا حين ظهورهنّ ان لا يستكبرن علی موجدهنّ و خالقهنّ حين ظهوره و لا تغرّنّهنّ الرّياسة و تمنعهنّ عن الخضوع بين يدی اللّه العزيز الجميل قل انتنّ يا ايتها المرايا قد خلقتنّ بأمری و بعثتنّ بارادتی اياكنّ ان تكفرن بآيات ربّی و تكنّ من الّذينهم ظلموا و كانوا من الخاسرين و تتمسّكن بما عندكنّ و تفتخرن بارتفاع اسمائكنّ ينبغی لكنّ ان تنقطعن عمّن فی السّموات و الأرض كذلك قدّر من لدن مقتدر قدير

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: