التسليم لأرادة اللة

بماذا  تسمى  من  يشعر  بالعطش  انة   عطشان  او ظمآن

كيف يكون  احتياج  الجائع  او  العطشان  –  يكون  احتياجة  للطعام  او  الشراب  ولا  سبيل  لة  غير  ان  يأكل  او  يشرب

كذلك  من  يشعر  بالبرودة  كيف  يتصرف  انة يزيد  من  ملابسة  لتحقيق  الدفء   او  التخفيف  من  ملابسة  اذا  شعر  بالحرارة

كذلك  كيف  تكون  العلاقة  بين  الخالق  و  المخلوق  غير السعى  الى  اللة اى  التسليم  الى  اللة

اى  هناك  مسلكين اما   الشىء  و  نقيضة   ولا  ثالث  لهما

اى  ان  علاقة  الخالق  و  المخلوق  اما  التسليم للة   او  الرفض  ولا  ثالث  لهما

اى  من  يسعى  للوصول  الى  اللة  ليس  امامة  غير  التسليم للة  ولا  خيار  لة  غير  التسليم اى  الأسلام  للة  وحدة

اى  من  يرغب  فى  الوصول  الى  اللة  لا يجد  مسلكا  آخرا  غير  الأسلام  لأرادة  اللة وحدة

اى  من  يبتغى  مسلكا  غير  مسلك  التسليم  للة  لا  يجد  مسلكا  آخرا  يحمل  نفس  هذة  الصفة  وهى  الأنسان  المسلم  للة – كلمة مسلم هى  صفة وليست اسم

بغض  النظر  عن  التشريع  الذى  يقيمة او  الذى  يقوم  بتطبيقة على  نفسة

انها  حالة  اسمها  الأمتثال  للة اى  الأسلام  للة

الأسلام  هنا  حالة  او  صفة المسلك  الذى  يسلكة  الأنسان  نحو  ربة

لذلك  قال  اللة

من  يرى  طريقا  او  مسلكا  غير  طريق  الأسلام  اى  الأمتثال  للة   فهو  غير  مقبول  منة

لأنة  لا  يجد  طريقا  آخرا  او  مسلكا  آخرا   غير  التسليم  او  الرفض  ولا  ثالث  لهما

اذا  كنت  محتاجا  لشىء  ما  فننى  اسعى  للوصول  الية  ولا  اعطى  ظهرى  لة بل  ابحث  عن  الوسيلة  و  السبيل  للوصول  الى  ما

احتاج  الية اى  استسلم  للمنهاج الذى  رسمة  اللة  للبشرية وهو  منهاج  التسليم والأسلام  حتى  اكون  مسلما  للة  وحدة   وليس  معارضا  للة –  اى  ان  اللة  اخبرنا  على  كل  من  برغب  ويبتغى  الوصول  الى اللة  ان  يسلك  مسلك  التسليم  واذا  رأى  الناس

ان  هناك  طريقا  آخرا او  منهاجا  اخرا  فانة  غير  مقبول  من  الناس غير  طريق  التسليم للة  ولا  فان  الطريق  الآخر  سيكون الأعراض

والأنكار  و  الرفض وما  هو  مصير  الرافض  المصير  هو  الخسران  الواضح

اى  الشىء   و  نقيضة  اما أن  اقبل  طريقة  اللة   او  اتوجة  للنقيض  وهو  عدم  الأقرار  وعدم  الأعتراف وعدم  التسليم اى  الكفر اى  الرفض  لما  يجىء  للبشرية  من  تعاليم تهدف  الى  رفعة  هذة  البشرية

هذا  ما  خطر  على  فكرى  وعليك  ان  تستكمل  معى  باقى  الأقكار  اى  باقى  التفاعلات  الذهنية

 

 

 

كلمات

الدين – السبيل –  المنهاج – المنهج – الطريق – المسلك – السلوك – يدين ب – دائن   ب  –  مدين  ل –  يبتغى  سبلا – يبتغى  طريقا –  يبتغى  منهجا – يبتغى  منهاجا  –  يبتغى مسلكا – يبتغى  مسارا – يبتغى  سياسة – ينهج  مسلكا  –  ينهج  طريقا –  يمشى  ف

 

يمشى     فى  طريق   مقبول مسار  مقبول  اى

يسلك  مسلكا  مقبولا –  يرغب  فى …..

يهدف  الى   هدف  مقبول   وبوسيلة   مقبولة

طريقا

ومن  يسلك  غير  الطريق  الذى  رسمة  اللة   لة  فهو  غير  مقبول

من يمشى  فى  طريق  غير طريق التسليم   فهو  غير   مقبول

ومن  ينهج  مسلكا  غير  المسلك  المقبول  من  اللة  فهو  مسلك   مرفوض

ومن  يبتغى  غير  الأقرار  و الأعتراف و التسليم  كوسيلة  للوصول

الى  اللة  فهو   غير   مقبول من الأنسان

ومن يمشى  فى  طريق  غير  الطريق الذى  رسمة  اللة   لك  فهو  غير

مقبول

اذن  الدين  هو  المسلك  المقبول و  الأعتراف كمنهج  للوصول الى اللة

اى  التسليم   الى   الحقيقة

و  الأذعان   و  الأقرار

افكار   تحتاج  الى  ترتيب

 وعملية   ربط   و  مقارنة

 

انة   منهاج  للحياة على  الأرض  للوصول  الى   الحق –  الحق  امرنا   بهذا   المسلك   اذا   كنت   ترغب   فى  الوصول الية

 

ومن   يرغب   فى او   يبتغى   غير  المسلك  المقبول   فلن   يقبل  منة  اى   مسلكا  آخرا

لأنة   مسلك  واحد   وليس   غيرة-  مسلك   الأقرار   والقبول

 و  الأذعان

ومن  يبتغى  غير التسليم والأذعان   دينا ومنهجا  وسلوكا فلن  يقبل  من وسيكون  من  الخاسرين هذة  هى  سنة  اللة   مع   عبادة  وهذا  هو   عهدة  وميثاقة   مع  البشر

كيف  تكون   علاقة   الخالق  بالمخلوق  من  يستسلم   لمن ؟؟   من   يذعن   لمن؟؟ من  يعترف  بمن؟؟ هل   استجيب  لرغباتى  انا   او  استجيب لأوامر   الخالق – من   يدين  لمن؟؟؟ من  هو   الديان –   من   هو  المدين –   من  هو  الدائن ؟؟ من  يأخذ   ومن  يعطى ؟؟ وما  معنة  كلمة  الاسلام  –  اسلام   لمن؟؟  واسلام   بماذا ؟؟ومن   هو   المسلم   بة  ؟  ومن   هو  المسلم   لة ؟؟ انها  علاقة   بث تعاليم –  واستقبال   تعاليم –   مطلوب  نكش  فى  العقول –  وحث   العقول  على  التفكير

فكر   معى   كيف  تكون  العلاقة    ومن   يفرض   فكر   من  على  من ؟؟

يتفضل حضرة عبد البهء فى المكاتيب ص 64-67

فى معنى من أسلم وجهة للة وهو محسن

أن الأسلام و التسليم لهو الصراط المستقيم و المنهج القويم يستحيل حصولة الا لمن ألقى السمع و هو شهيدوهذا هو الأيمان الصحيح برب العالمين لأن التسليم فرع الأيمان فلا يكاد الأنسان أن ُيسلم الا بعد الأيقان ……

ان الفلاح و النجاح والفوز و النجاة لمن أسلم وجهة للة وبلغ مقام التسليم و الرضا وفوض امورة الى اللة ووجة وجهة للذى فطر الأرض والسماء وأحسن الى الورى واعان الضعفاء وأغاث الفقراءوضمد جريح الفؤاد وقريح الحشاء وداوى طريح الفراش سقيم الأنتعاش بل فدى حياتة حبا باللة لراحة عباد اللة

واما الأحسان الحقيقى والعطاء الموفور هو الهدى من أهل التقى لكل من يتذكر و يخشى ان هذ لهو الموهبة العظمى و العطية التى سجدت لها ملائكة السماء

فبالأختصار الأسلام الطوعى الأختيارى ومقام الرضا و التسليم أخص من الايمان و الأيقان من حيث علم اليقين

لأن الايمان فى هذا المقام التصديق بالنبأ الصادر من الصادق الأمين وأما عين اليقين و حق اليقبن لا يكاد أن يضىء مصباحة فى زجاجة القلوب الا بعد الأسلام الطوعى و التسليم للرب العالمين

مثال لعدم تسليم الناس لرسولهم

 

كان سيدنا محمد(ص) يولى وجهة شطر بيت المقدس وهو يؤم المسلمين فى الصلاة

لكن فى أحد المرات استدار فجأة وولى وجهة شطر المسجد الحرام(مكة) بناء على توجيهات من اللة من خلال سيدنا جبريل “فول وجهك شطر المسجد الحرام”البقرة 149

فأنحرف حضرتة عن بيت المقدس وولى وجهة شطر الكعبة المشرفة وفى الحين حصل تزلزل و اضطراب بين اصحابة بدرجة ان جمعا منهم تركوا الصلاة وأعرضوا انها كانت فتنة و امتحان للعباد فى مسألة التسليم و الأذعان لأوامر اللة

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: